تنهدات
الفصل 213: تنهدات
قال تشو وويي: “أشعر بتحسن كبير”. كان صوته لا يزال خشنًا.
عندما وصل سانغ جوزي إلى العيادة ، رأى شخصًا لم يكن يتوقع رؤيته.
“السيد. صن؟!” قال سانغ جوزي.
أخذ تشو وويي اثنا من الديكوتيون المختلفين في غضون يوم واحد.
كان هذا هو السيد صن الذي كان يتمتع بمكانة اجتماعية عالية. التقى به من قبل في مدينة داو منذ فترة. صدم مرض نجل السيد صن الغريب سانغ جوزي الذي لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية علاجه.
قال سانغ جوزي: “سأخبرك إذا صادفت مثل هذا الشخص”.
قال السيد صن بابتسامة: “مرحبًا دكتور سانغ”. “لقد مررت للتو بالقرب من هذا المكان ، اعتقد أنه كان لا ينبغي أن أقوم بزيارتك.”
” أهلا بك!” قال سانغ جوزي بابتسامة.
“لقد جئت إلى سانغتشو لزيارتك على وجه التحديد”. قال السيد صن ،” في الواقع ، أريد أن أسألك شيئًا.”
كانت هذه الهدية قيمة للغاية.
“ماذا تريد أن تسألني؟” قال سانغ جوزي.
كانت حركة الأصابع مجرد خطوة أولى ؛ ستبدأ أذرع وساقي تشو وويي في التحرك بشكل تدريجي أيضًا. ولكن ، كان الأمر متروكًا لـ تشو وويي لمدى الحركة التي يمكن أن يكتسبها في النهاية.
قال السيد صن ، الذي كان رجل عملاق في مجاله لمدة عشرين عامًا: “يتعلق الأمر بمرض ابني”. كان صوته منخفضًا.
قال سانغ جوزي: “آسف ، لا أعتقد أنني أستطيع فعل أي شيء لمساعدته”.
قال وانغ ياو: “نعم ، لقد رأيت ابنه”.
“هل تعرف أي أطباء غير عاديين آخرين؟” سأل السيد صن.
أخذ تشو وويي اثنا من الديكوتيون المختلفين في غضون يوم واحد.
قال سانغ جوزي بابتسامة: “حسنًا ، أخشى أنك تعرف بالفعل جميع الأطباء الاستثنائيين الذين أعرفهم ، أو لا أعرف”.
قال السيد صن بابتسامة: “رائع ، شكرًا لك”. “لن أزعجك بعد الآن. علي الذهاب.”
قال سانغ جوزي: “أنت متواضع جدًا ، أيها الشاب”.
في الواقع ، لقد فكر في شخص ما مباشرة بعد أن طلب منه السيد صن أن يوصي بطبيب. كان وانغ ياو ، الذي كان حاليًا في قرية عائلة وانغ التي ليست بعيدة عن تسانغتشو. لقد شهد مهارات وانغ ياو الرائعة مرتين. منذ أن أعاد وانغ ياو مريضًا كاد يموت إلى الحياة ، فقد يكون قادرًا على علاج مرض ابن السيد صن الناجم عن طاقة يانغ الشديدة.
بالنظر إلى المكان الذي أشار إليه روهوا بإصبعه ، وجد سانغ جوزي منحوتة. كان تمثالًا جسديًا ، كان شخصية مسنة مع سلة على ظهره وعصا خشبية في يده. كان التمثال يحتوي على تفاصيل رائعة ، وبدا حقيقيًا جدًا. كان تمثالًا قديمًا جدًا ذو مظهر عتيق – صن سيمياو ، ملك الأعشاب.
تبعه تشو شيونغ خارج الغرفة.
ومع ذلك ، لم يذكر ابن السيد صن لوانغ ياو ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان وانغ ياو سيكون على استعداد لرؤيته. بعد التحدث إلى وانغ ياو في مكان تشو شيونغ ، كان يعلم أن وانغ ياو ربما رأى ابن السيد صن من قبل. ومع ذلك ، حتى وانغ ياو لم يستطع مساعدته.
أخذ تشو وويي اثنا من الديكوتيون المختلفين في غضون يوم واحد.
“هناك الكثير من الأشخاص غير العاديين في هذا العالم. إذا كنت تعرف شخصًا يمكنه علاج ابني ، من فضلك قل لي “. كان السيد صن متواضعا حقا.
كانت هذه الهدية قيمة للغاية.
قال سانغ جوزي: “سأخبرك إذا صادفت مثل هذا الشخص”.
“لقد جئت إلى سانغتشو لزيارتك على وجه التحديد”. قال السيد صن ،” في الواقع ، أريد أن أسألك شيئًا.”
في صباح اليوم التالي ، حدث شيء غير متوقع – تمكنت إحدى يدي تشو وويي من التحرك!
قال السيد صن بابتسامة: “رائع ، شكرًا لك”. “لن أزعجك بعد الآن. علي الذهاب.”
“تم إلغاء حظر بعض خطوط الطول المحظورة!” قال سانغ جوزي بعد التحقق من تشو وويي.
لم يمكطث السيد صن طويلا. لقد أجرى للتو محادثة قصيرة مع سانغ جوزي قبل المغادرة.
“روهوا ، ما الذي يحدث؟ لماذا أتى السيد صن إلى هنا؟ ” سأل سانغ جوزي تلميذه.
لم يمكطث السيد صن طويلا. لقد أجرى للتو محادثة قصيرة مع سانغ جوزي قبل المغادرة.
روهوا ، كان هذا اسم تلميذه الذي تابعه منذ أكثر من عشرين عامًا. كان يعلم جيدًا أن سانغ جوزي لا يحب التسكع مع كبار المسؤولين والأشخاص النبلاء.
“هدية؟ أي هدية ؟! ” قال سانغ جوزي في مفاجأة.
كان سبب ذهاب سانغ جوزي لرؤية ابن السيد صن في مدينة داو هو أن أحد أصدقائه طلب منه ذلك. عادة ، سوف يرفض روهوا هذه الطلبات.
“هناك الكثير من الأشخاص غير العاديين في هذا العالم. إذا كنت تعرف شخصًا يمكنه علاج ابني ، من فضلك قل لي “. كان السيد صن متواضعا حقا.
“لأن تانغ في مدينة داو”. قال روهوا بهدوء “، ربما قال للسيد صن إنك هنا….أنا آسف معلم.”
بالنظر إلى المكان الذي أشار إليه روهوا بإصبعه ، وجد سانغ جوزي منحوتة. كان تمثالًا جسديًا ، كان شخصية مسنة مع سلة على ظهره وعصا خشبية في يده. كان التمثال يحتوي على تفاصيل رائعة ، وبدا حقيقيًا جدًا. كان تمثالًا قديمًا جدًا ذو مظهر عتيق – صن سيمياو ، ملك الأعشاب.
“حسنًا ، انس الأمر!” صافح سانغ جوزي يده. لقد فهم حزن السيد صن كوالد.
“دكتور وانغ!”. قال تشو شيونغ: ” أريد أن أسألك شيئًا”.
قال تشو وويي: “أشعر بتحسن كبير”. كان صوته لا يزال خشنًا.
“هذا السيد صن غني بالمعلومات وقادر حقًا!” قال سانغ جوزي.
تبعه تشو شيونغ خارج الغرفة.
قال روهوا: “بالمناسبة ، يا معلّم ، لقد أحضر لك أيضًا هدية”.
قال سانغ جوزي: “أنت متواضع جدًا ، أيها الشاب”.
تبعه تشو شيونغ خارج الغرفة.
“هدية؟ أي هدية ؟! ” قال سانغ جوزي في مفاجأة.
عندما وصل سانغ جوزي إلى العيادة ، رأى شخصًا لم يكن يتوقع رؤيته.
قال روهوا: “إنها هنا”.
كان وانغ ياو مستعدًا للعودة للراحة بعد العلاج.
“روهوا ، ما الذي يحدث؟ لماذا أتى السيد صن إلى هنا؟ ” سأل سانغ جوزي تلميذه.
بالنظر إلى المكان الذي أشار إليه روهوا بإصبعه ، وجد سانغ جوزي منحوتة. كان تمثالًا جسديًا ، كان شخصية مسنة مع سلة على ظهره وعصا خشبية في يده. كان التمثال يحتوي على تفاصيل رائعة ، وبدا حقيقيًا جدًا. كان تمثالًا قديمًا جدًا ذو مظهر عتيق – صن سيمياو ، ملك الأعشاب.
“أنا أعرف؛ هل يمكنك أن تعطيني وقتا تقريبيًا؟ ” سأل تشو شيونغ.
تعرف سانغ جوزي على هوية النحت بمجرد أن رآه. لقد اقترب لإلقاء نظرة جيدة. كان التمثال مصنوعًا من خشب القس ، وهو خشب نادر للغاية.
جاء سانغ جوزي إلى منزل تشو وويي هذا الصباح ، ولم يستطع منع هذه الكلمات عندما رأى صديقه القديم يحرك ذراعه.
“يا له من تمثال رائع!” أشاد سانغ جوزي.
كانت هذه الهدية قيمة للغاية.
فكر سانغ جوزي “يبدو أنني يجب أن أتحدث إلى وانغ ياو”.
فقط قلة من الناس يعرفون أن سانغ جوزي لديه اهتمامات خاصة بالنحت الخشبي والتحف بالإضافة إلى كونه طبيبًا استثنائيًا. كان هذا التمثال لطبيب على درجة الماجستير (السيد الكبير) في الطب الصيني التقليدي. يا لها من هدية نادرة وغالية!
فكر سانغ جوزي “يبدو أنني يجب أن أتحدث إلى وانغ ياو”.
…
أخذ تشو وويي اثنا من الديكوتيون المختلفين في غضون يوم واحد.
لقد أراد حقًا أن يسأل وانغ ياو عن الأعشاب التي أعطاها لـ تشو وويي ، لكنه لم يفعل.
يمكن أن يستعيد تشو وويي حركاته بسبب مسحوق تنقية الدم.
كان كلا منهما فعالين ، لكن التأثيرات لم تكن واضحة. كان وانغ ياو قد توقع ذلك بالفعل. بعد كل شيء ، كانت حالة تشو وويي صعبة للغاية. لم تكن مجرد نزلة برد أو إنفلونزا.
“هدية؟ أي هدية ؟! ” قال سانغ جوزي في مفاجأة.
“ما هو شعورك؟” سأل وانغ ياو.
لم يمكطث السيد صن طويلا. لقد أجرى للتو محادثة قصيرة مع سانغ جوزي قبل المغادرة.
كانت الطريقة الأكثر مباشرة لمعرفة مدى فعالية الدواء هي سؤال المريض.
قال تشو وويي: “أشعر بتحسن كبير”. كان صوته لا يزال خشنًا.
“أي جزء من جسمك يشعر بتحسن؟” سأل وانغ ياو.
قال تشو ووي الذي كان مستلقيًا في السرير: “ظهري ومعدتي”.
“وهو ما يتوافق مع تشخيصي.” أومأ وانغ ياو برأسه.
استمر وانغ ياو في مطالبة تشو وويي بأخذ حساء تنقية الدم وريغثر (النسخة العادية) في الليل. قام بتدليك صدر تشو وويي ومعدته بعد أن أخذ الديكوتيون لتسهيل امتصاصه. حاول وانغ ياو فتح خطوط الطول من خلال القوى الخارجية وتقنيات التدليك الخاصة. وحاول إعادة إنشاء خطوط الطول التالفة والمتشابكة.
في الواقع ، اعتقد وانغ ياو أن لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها. لقد تعلم فقط ثلاث طرق تشخيصية وهي النظر ، والاستماع ، والاستجواب ، والشعور بالنبض. لم يستوعب الطريقة الأكثر روعة – المظهر. لم يتعلم أيضًا الوخز بالإبر ، ولم يكن لديه معرفة غنية بجذور عرق السوس والصيغ العشبية. كان لديه أشياء كثيرة ليتعلمها.
كانت العملية شبيهة بتثبيت العظام المكسورة ، لكن خطوط الطول لم تكن مثل العظام. حيث اختبأت خطوط الطول داخل العضلات ، لذلك لا يمكن لمسها والشعور بها. لا يمكن التعرف عليهم إلا من خلال المعدات الطبية المتقدمة. يمكن الشعور بالعظام ، لذلك كان من الأسهل بكثير تثبيت العظم بدلاً من تثبيت خط طول.
قال تشو شيونغ: “حسنًا ، شكرًا”.
كان وانغ ياو مستعدًا للعودة للراحة بعد العلاج.
تبعه تشو شيونغ خارج الغرفة.
تبعه تشو شيونغ خارج الغرفة.
كانت هذه الهدية قيمة للغاية.
“دكتور وانغ!”. قال تشو شيونغ: ” أريد أن أسألك شيئًا”.
فقط قلة من الناس يعرفون أن سانغ جوزي لديه اهتمامات خاصة بالنحت الخشبي والتحف بالإضافة إلى كونه طبيبًا استثنائيًا. كان هذا التمثال لطبيب على درجة الماجستير (السيد الكبير) في الطب الصيني التقليدي. يا لها من هدية نادرة وغالية!
الفصل 213: تنهدات
“ماذا؟” قال وانغ ياو.
لقد كان يسأل وانغ ياو نيابة عن والده.
لم يمكطث السيد صن طويلا. لقد أجرى للتو محادثة قصيرة مع سانغ جوزي قبل المغادرة.
ذهبوا إلى الفناء الأمامي حيث لم يكن هناك أي شخص آخر.
أوضح وانغ ياو: “لم أكن أعرف كيف أعالج مرضه في ذلك الوقت ، ولا يبدو أن السيد صن يثق بي بسبب عمري”.
“كم من الوقت ستبقى هنا هذه المرة؟” سأل تشو شيونغ.
أخذ تشو وويي اثنا من الديكوتيون المختلفين في غضون يوم واحد.
قال تشو وويي: “أشعر بتحسن كبير”. كان صوته لا يزال خشنًا.
قال وانغ ياو: “لست متأكدًا ، لكنني لن أبقى لفترة طويلة”.
قال سانغ جوزي: “أنت متواضع جدًا ، أيها الشاب”.
“يا له من تمثال رائع!” أشاد سانغ جوزي.
“أنا أعرف؛ هل يمكنك أن تعطيني وقتا تقريبيًا؟ ” سأل تشو شيونغ.
لقد كان يسأل وانغ ياو نيابة عن والده.
“دكتور وانغ!”. قال تشو شيونغ: ” أريد أن أسألك شيئًا”.
قال وانغ ياو: “نعم ، لقد رأيت ابنه”.
قال وانغ ياو: “سأخبرك في غضون ثلاثة أيام”.
قال تشو شيونغ: “حسنًا ، شكرًا”.
قال وانغ ياو بعد أن رأى تشو وويى: “رائع ، إنها علامة جيدة”.
كانت ليلة هادئة ولم يحدث شيء.
في صباح اليوم التالي ، حدث شيء غير متوقع – تمكنت إحدى يدي تشو وويي من التحرك!
ذهب هو ووانغ ياو إلى الفناء الأمامي.
بالنظر إلى المكان الذي أشار إليه روهوا بإصبعه ، وجد سانغ جوزي منحوتة. كان تمثالًا جسديًا ، كان شخصية مسنة مع سلة على ظهره وعصا خشبية في يده. كان التمثال يحتوي على تفاصيل رائعة ، وبدا حقيقيًا جدًا. كان تمثالًا قديمًا جدًا ذو مظهر عتيق – صن سيمياو ، ملك الأعشاب.
منذ أن استيقظ ، لم يكن قادرًا على تحريك جسده ، رغم أنه كان قادرًا على التحدث والشعور بالأحاسيس. كان مثل مريض مشلول. لكن هذا الصباح ، يمكن لإحدى يديه أن تتحرك ، على وجه التحديد ، أحد أصابعه يمكن أن يتحرك.
كانت هذه علامة جيدة جدا.
ثم طلبت عائلته من وانغ ياو رؤيته.
“صديقي ، أنت طبيب غير عادي!” جعل مدح سانغ جوزي وانغ ياو محرجًا بعض الشيء.
ابتسم وانغ ياو بعد رؤية تشو وويى.
قال السيد صن ، الذي كان رجل عملاق في مجاله لمدة عشرين عامًا: “يتعلق الأمر بمرض ابني”. كان صوته منخفضًا.
نظرًا لأنه تم إلغاء حظر أحد خطوط الطول ، يمكن أن يتحرك الإصبع المرتبط بخط الطول هذا.
نظرًا لأنه تم إلغاء حظر أحد خطوط الطول ، يمكن أن يتحرك الإصبع المرتبط بخط الطول هذا.
قال سانغ جوزي بابتسامة: “حسنًا ، أخشى أنك تعرف بالفعل جميع الأطباء الاستثنائيين الذين أعرفهم ، أو لا أعرف”.
كانت حركة الأصابع مجرد خطوة أولى ؛ ستبدأ أذرع وساقي تشو وويي في التحرك بشكل تدريجي أيضًا. ولكن ، كان الأمر متروكًا لـ تشو وويي لمدى الحركة التي يمكن أن يكتسبها في النهاية.
قال سانغ جوزي: “سأخبرك إذا صادفت مثل هذا الشخص”.
كانت الحركة الإجمالية للذراعين مجرد شيء أساسي ؛ كانت الحركات الدقيقة لليدين والأصابع ، ومجموعة كاملة من الحركات لجميع مفاصل الأطراف العلوية ، أما القدرة على ممارسة الكونغ فو مرة أخرى فقد كان شيء على مستوى مختلف تمامًا. كانت الحركة الإجمالية للساقين شيئًا واحدًا ؛ وكان الجري وتنفيذ خطوات ساحرة مختلفين تمامًا.
عندما وصل سانغ جوزي إلى العيادة ، رأى شخصًا لم يكن يتوقع رؤيته.
قال وانغ ياو بعد أن رأى تشو وويى: “رائع ، إنها علامة جيدة”.
“يا له من دكتور رائع!” فكر سانغ جوزي.
يمكن أن يستعيد تشو وويي حركاته بسبب مسحوق تنقية الدم.
“شكرا لك!” كانت هذه هي المرة الرابعة التي يشكره فيها تشو ينغ.
“هل تعرف أي أطباء غير عاديين آخرين؟” سأل السيد صن.
“يا له من ابن مخلص!” يمكن أن يرى وانغ ياو أنه يهتم حقًا بوالده.
قال سانغ جوزي: “هل تتذكر سون شينجرونغ الذي ذكرته لك بالأمس”.( مش متذكر الاسم فـ لو حد فاكره يقول في التعليقات)
قال السيد صن ، الذي كان رجل عملاق في مجاله لمدة عشرين عامًا: “يتعلق الأمر بمرض ابني”. كان صوته منخفضًا.
“يا إلهي!”
لقد أراد حقًا أن يسأل وانغ ياو عن الأعشاب التي أعطاها لـ تشو وويي ، لكنه لم يفعل.
جاء سانغ جوزي إلى منزل تشو وويي هذا الصباح ، ولم يستطع منع هذه الكلمات عندما رأى صديقه القديم يحرك ذراعه.
تبعه تشو شيونغ خارج الغرفة.
“يا له من دكتور رائع!” فكر سانغ جوزي.
لقد أراد حقًا أن يسأل وانغ ياو عن الأعشاب التي أعطاها لـ تشو وويي ، لكنه لم يفعل.
“تم إلغاء حظر بعض خطوط الطول المحظورة!” قال سانغ جوزي بعد التحقق من تشو وويي.
“لماذا لم تعالج مرضه؟” سأل سانغ جوزي.
كيف يمكنه تحقيق ذلك في يوم واحد فقط؟ أراد سانغ جوزي أن يعرف حقًا.
“لقد أعطاه الدكتور وانغ دوائيين وقام بتدليكه “. كان هذا الجواب من عائلة تشو وويي.
لم يمكطث السيد صن طويلا. لقد أجرى للتو محادثة قصيرة مع سانغ جوزي قبل المغادرة.
“صديقي ، أنت طبيب غير عادي!” جعل مدح سانغ جوزي وانغ ياو محرجًا بعض الشيء.
“يا له من تمثال رائع!” أشاد سانغ جوزي.
ثم طلبت عائلته من وانغ ياو رؤيته.
“أنا أشعر بالإطراء. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأتعلمها “. كان وانغ ياو يقول الحقيقة.
“هذا السيد صن غني بالمعلومات وقادر حقًا!” قال سانغ جوزي.
قال سانغ جوزي: “أنت متواضع جدًا ، أيها الشاب”.
تعرف سانغ جوزي على هوية النحت بمجرد أن رآه. لقد اقترب لإلقاء نظرة جيدة. كان التمثال مصنوعًا من خشب القس ، وهو خشب نادر للغاية.
في الواقع ، اعتقد وانغ ياو أن لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها. لقد تعلم فقط ثلاث طرق تشخيصية وهي النظر ، والاستماع ، والاستجواب ، والشعور بالنبض. لم يستوعب الطريقة الأكثر روعة – المظهر. لم يتعلم أيضًا الوخز بالإبر ، ولم يكن لديه معرفة غنية بجذور عرق السوس والصيغ العشبية. كان لديه أشياء كثيرة ليتعلمها.
قال تشو وويي: “أشعر بتحسن كبير”. كان صوته لا يزال خشنًا.
ذهب هو ووانغ ياو إلى الفناء الأمامي.
“هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟” سأل سانغ جوزي.
ذهب هو ووانغ ياو إلى الفناء الأمامي.
روهوا ، كان هذا اسم تلميذه الذي تابعه منذ أكثر من عشرين عامًا. كان يعلم جيدًا أن سانغ جوزي لا يحب التسكع مع كبار المسؤولين والأشخاص النبلاء.
قال سانغ جوزي: “أريد أن أسألك شيئًا”.
قال وانغ ياو: “تفضل”.
قال سانغ جوزي: “هل تتذكر سون شينجرونغ الذي ذكرته لك بالأمس”.( مش متذكر الاسم فـ لو حد فاكره يقول في التعليقات)
“أنا أشعر بالإطراء. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأتعلمها “. كان وانغ ياو يقول الحقيقة.
قال تشو شيونغ: “حسنًا ، شكرًا”.
قال وانغ ياو: “أجل ، الذي يعاني ابنه من نقص في طاقة الـ يين”.
“روهوا ، ما الذي يحدث؟ لماذا أتى السيد صن إلى هنا؟ ” سأل سانغ جوزي تلميذه.
“أجل. إذن ، هل التقيت به هو وابنه؟ ” قال سانغ جوزي. أكدت إجابة وانغ ياو تخمينه.
في الواقع ، اعتقد وانغ ياو أن لديه الكثير من الأشياء ليتعلمها. لقد تعلم فقط ثلاث طرق تشخيصية وهي النظر ، والاستماع ، والاستجواب ، والشعور بالنبض. لم يستوعب الطريقة الأكثر روعة – المظهر. لم يتعلم أيضًا الوخز بالإبر ، ولم يكن لديه معرفة غنية بجذور عرق السوس والصيغ العشبية. كان لديه أشياء كثيرة ليتعلمها.
قال وانغ ياو: “نعم ، لقد رأيت ابنه”.
كانت الحركة الإجمالية للذراعين مجرد شيء أساسي ؛ كانت الحركات الدقيقة لليدين والأصابع ، ومجموعة كاملة من الحركات لجميع مفاصل الأطراف العلوية ، أما القدرة على ممارسة الكونغ فو مرة أخرى فقد كان شيء على مستوى مختلف تمامًا. كانت الحركة الإجمالية للساقين شيئًا واحدًا ؛ وكان الجري وتنفيذ خطوات ساحرة مختلفين تمامًا.
“ماذا تريد أن تسألني؟” قال سانغ جوزي.
“لماذا لم تعالج مرضه؟” سأل سانغ جوزي.
أوضح وانغ ياو: “لم أكن أعرف كيف أعالج مرضه في ذلك الوقت ، ولا يبدو أن السيد صن يثق بي بسبب عمري”.
