علاقة مباركة
الفصل 255: علاقة مباركة
“الدكتور. وانغ ، لن أناديك دكتور حيث ليس من السهل جدا قول ذلك. هل يمكنني الاتصال بك ياو فقط؟ ” قال الاستاذ لو بابتسامة.
“ماذا يفعل أستاذ جامعي هنا؟”
أدرك لي مينغ أن نظرة وانغ ياو كانت غريبة بعض الشيء ، وسأل ، “ما الأمر ، دكتور وانغ؟”
“أوه.” أومأ وانغ ياو برأسه. حيث كان يرى أن لي مينغ لم يقل الحقيقة ، لكنه لم يشر إلى ذلك.
“في تلك المستشفيات ، ألم يكتشف أحد حقًا سبب مرضك؟” سأل وانغ ياو بصراحة.
الآن ، خمّن بشكل غامض سبب رغبة وانغ ياو في فتح المركز الطبي في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
“ماذا؟” تصلب تعبير لي مينغ قليلا.
كان المستشفى في المدينة قد اكتشف بالفعل سبب مرضه ووصف له بعض الأدوية. ومع ذلك ، فإن تأثير تناول الدواء لم يكن إيجابيا للغاية ، لذلك لم يستمر. ثم ذهب إلى المقاطعة وكان الدواء الموصوف هو نفسه إلى حد ما. لكنه لم يؤتي نتائج سريعة كذلك ، بل فعل بعض الأشياء الأخرى بدلاً من ذلك. نتيجة لذلك ، أصبح مريضًا أكثر فأكثر. وبالطبع ، لم يستطع قول هذا.
كان المستشفى في المدينة قد اكتشف بالفعل سبب مرضه ووصف له بعض الأدوية. ومع ذلك ، فإن تأثير تناول الدواء لم يكن إيجابيا للغاية ، لذلك لم يستمر. ثم ذهب إلى المقاطعة وكان الدواء الموصوف هو نفسه إلى حد ما. لكنه لم يؤتي نتائج سريعة كذلك ، بل فعل بعض الأشياء الأخرى بدلاً من ذلك. نتيجة لذلك ، أصبح مريضًا أكثر فأكثر. وبالطبع ، لم يستطع قول هذا.
قال الاستاذ لو مبتسماً: “أنا في الواقع متردد قليلاً في المغادرة الآن”.
“هل تريد فتح مركز طبي هنا؟” سأل الأستاذ لو بفضول.
“لقد شخّصوني ووصفوا لي بعض الأدوية. ومع ذلك ، لم تكن الآثار جيدة للغاية ” قال لي مينغ.
“حسنا.”
“أوه.” أومأ وانغ ياو برأسه. حيث كان يرى أن لي مينغ لم يقل الحقيقة ، لكنه لم يشر إلى ذلك.
شاي تشيمين الأسود ، بحيرة البحيرة الشرقية ، شاي ووي روك …
في فترة ما بعد الظهر ، كان وانغ ياو يستعد للعودة إلى المنزل عندما تلقى مكالمة هاتفية من تيان يوانتو تفيد بأنه كان لديه ضيف. لقد كان الأستاذ الجامعي الشهير الذي التقى به وانغ ياو آخر مرة. وحدث أن سمع أن وانغ ياو أراد بناء منزل وكان بحاجة إلى تصميم. في الواقع أخذ الأستاذ زمام المبادرة ليقول إنه يريد المساعدة.
كان هذا جسده لذا لا يستطيع وانغ ياو أيضًا فعل أي شيء إذا لم يقل الحقيقة.
الآن ، خمّن بشكل غامض سبب رغبة وانغ ياو في فتح المركز الطبي في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
“استهلك الدواء حسب الصيغة.” قال وانغ ياو بصدق “يجب أن يكون هناك تأثير بعد دورة كاملة من العلاج”.
لقد كان الأستاذ بارزاً جداً في مجال التصميم المعماري. وعادة ، لا يستطيع الناس العاديون دعوته حتى لو أرادوا ذلك. وكان السبب وراء رغبته في المساعدة هذه المرة هو شكر وانغ ياو على علاج مرضه في المرة الأخيرة.
شاي تشيمين الأسود ، بحيرة البحيرة الشرقية ، شاي ووي روك …
لم يستطع استخدام عشب مياسما ، على الأقل ليس الآن. لذلك ، استخدم العديد من الأدوية الصينية الأخرى ليحل محله ، مثل الجذر ستيمونا و عشب فروكتوس(بترجم تعويذة سحرية).
“افتتاح مركز طبي في مثل هذا الوادي؟” نظر الأستاذ لو إلى الشاب أمامه.
سيكون هناك بالتأكيد تأثير ، لكن العملية ستكون أبطأ. حيث كان مرضه أقل خطورة من مرض وي هاي.
“لم أكن أعتقد أن الدكتور وانغ هو شخص انتقائيا في تناول الشاي.”
كان المستشفى في المدينة قد اكتشف بالفعل سبب مرضه ووصف له بعض الأدوية. ومع ذلك ، فإن تأثير تناول الدواء لم يكن إيجابيا للغاية ، لذلك لم يستمر. ثم ذهب إلى المقاطعة وكان الدواء الموصوف هو نفسه إلى حد ما. لكنه لم يؤتي نتائج سريعة كذلك ، بل فعل بعض الأشياء الأخرى بدلاً من ذلك. نتيجة لذلك ، أصبح مريضًا أكثر فأكثر. وبالطبع ، لم يستطع قول هذا.
النظام! هل هذا مرض يصعب علاجه؟
كان لديه فكرة السؤال.
[ليس كذلك].
في وقت لاحق ، سافر وانغ ياو إلى منزل تيان يوانتو والتقى بالاستاذ.
كانت هذه استجابة النظام.
كانت رائحة الشاي تداعب أنوفهم حتى قبل أن يشربوا.
“الوقت الظهيرة الآن. لماذا لا نتناول وجبة معًا؟ ” قال بان جون.
من المؤكد أن الأمراض التي يمكن علاجها بالأعشاب الطبية الشائعة لم تكن من بين الأمراض التي يصعب علاجها.
النظام! هل هذا مرض يصعب علاجه؟
بعد البقاء لفترة من الوقت ، اتخذ لي مينغ خطوة للمغادرة. جاء بان جون إلى جانب وانغ ياو.
كانت الأعشاب لا تزال مكدسة في الزاوية. وانهارت بالفعل عدة منازل مغطاة بالقرميد. في الحقيقة لا يمكن وصف حالة المنظر الحالي حتى ولو بالخراب.
“كيف حال صديقي؟”
“إنه يعاني من مرض ، وكان يجب تشخيصه منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، لم يصر على تناول الدواء.” أوضح وانغ ياو أن حالته أصبحت أكثر وأكثر خطورة.
“ألم يأخذ الدواء؟”
“أجل ، هذا هو تخميني. من الأفضل لك أن تنصح صديقك بتعديل عقليته لأجل علاج مرضه “.
“هذا هو تل نانشان.” رفع وانغ ياو يده وأشار.
“حسنا.”
قال وانغ ياو للكلب “سان شيان ، إنه ضيف”.
وقف أمامهم تل.
في الصباح ، بالإضافة إلى لي مينغ ، رأى وانغ ياو أيضًا مريضين ، وكانوا جميعهم يعانون من أمراض شائعة. لذا وصف وانغ ياو إلى كل منهم ببعض الأدوية.
في وقت لاحق ، سافر وانغ ياو إلى منزل تيان يوانتو والتقى بالاستاذ.
كانت الساعة 11 صباحا.
“هذا هو تل نانشان.” رفع وانغ ياو يده وأشار.
“الوقت الظهيرة الآن. لماذا لا نتناول وجبة معًا؟ ” قال بان جون.
“في تلك المستشفيات ، ألم يكتشف أحد حقًا سبب مرضك؟” سأل وانغ ياو بصراحة.
“أجل ، تيان يوانتو وأستاذ جامعي.”
“حسنا. سأدعو اثنين من أصدقائي “.
“إنها رائحة عطرة!”
ثم دعا وانغ ياو وانغ مينغباو والآخرين.
شاي تشيمين الأسود ، بحيرة البحيرة الشرقية ، شاي ووي روك …
في فترة ما بعد الظهر ، كان وانغ ياو يستعد للعودة إلى المنزل عندما تلقى مكالمة هاتفية من تيان يوانتو تفيد بأنه كان لديه ضيف. لقد كان الأستاذ الجامعي الشهير الذي التقى به وانغ ياو آخر مرة. وحدث أن سمع أن وانغ ياو أراد بناء منزل وكان بحاجة إلى تصميم. في الواقع أخذ الأستاذ زمام المبادرة ليقول إنه يريد المساعدة.
لقد كان الأستاذ بارزاً جداً في مجال التصميم المعماري. وعادة ، لا يستطيع الناس العاديون دعوته حتى لو أرادوا ذلك. وكان السبب وراء رغبته في المساعدة هذه المرة هو شكر وانغ ياو على علاج مرضه في المرة الأخيرة.
“حقا؟” نظر الاستاذ لو في الاتجاه الذي كان يشير إليه تيان يوانتو. في الواقع ، رأى الكثير من الشاي الفاخر على الطاولة.
“حسنًا ، سأذهب بعد قليل.”
لم يكن يحب صخب المدينة.
“سمعت من المدير تيان أنك اشتريت تلة. هل يمكنني الصعود وإلقاء نظرة؟ ” سأل الأستاذ لو بابتسامة.
في وقت لاحق ، سافر وانغ ياو إلى منزل تيان يوانتو والتقى بالاستاذ.
كان هذا جسده لذا لا يستطيع وانغ ياو أيضًا فعل أي شيء إذا لم يقل الحقيقة.
بعد رؤية وانغ ياو مرة أخرى ، كان الأستاذ متحمسًا للغاية وظل يشكر وانغ ياو.
يمكن اعتبار دواء وانغ ياو سحريًا. حيث شفى مرضه القديم الذي لم يشف تمامًا لسنوات عديدة وحرره من المعاناة.
قال تيان يوانتو: “يريد الاستاذ لو رؤية فناءك الصغير”.
حتى أنه عندما صعد إلى الجبل الآن ، تعرق. بعد كل شيء ، كان بالفعل يونيو الآن. ومع ذلك ، بعد صعوده إلى الجبل وتهدأته بفعل الرياح الجبلية ، شعر براحة أكبر.
“بالتأكيد. دعنا نذهب ونلقي نظرة “.
أجاب وانغ ياو بابتسامة “بالتأكيد ، بالطبع يمكنك ذلك”.
ثم قادوا سيارتين إلى القرية الجبلية حيث كان منزل وانغ ياو.
قال تيان يوانتو: “يريد الاستاذ لو رؤية فناءك الصغير”.
كان ذاهبين من المدينة إلى قرية جبلية.
كانت هناك الطرق اسمنتية ، لكنها كانت أيضًا ذات اتجاه واحد. لذلك ، لم يقودوا بسرعة كبيرة. وبعد القيادة على الطريق الإسفلتي لمدة عشر دقائق أخرى ، وصلوا إلى القرية.
كانت هذه القرية الجبلية تقع بين الجبال.(سبحان الله)
سارت السيارتان مباشرة إلى الجنوب من القرية ثم توقفتا. بعد الخروج من السيارة ، كان الفناء يقع على الجانب الشرقي من الطريق.
بعد الالتفاف حول الجبل ، ظهر تل نانشان أمامهم.
نمت شجرتا الأكاسيا بشكل فاخر للغاية ، لكن الجزء الداخلي من الفناء كان متهالكًا إلى حد ما.
كان المستشفى في المدينة قد اكتشف بالفعل سبب مرضه ووصف له بعض الأدوية. ومع ذلك ، فإن تأثير تناول الدواء لم يكن إيجابيا للغاية ، لذلك لم يستمر. ثم ذهب إلى المقاطعة وكان الدواء الموصوف هو نفسه إلى حد ما. لكنه لم يؤتي نتائج سريعة كذلك ، بل فعل بعض الأشياء الأخرى بدلاً من ذلك. نتيجة لذلك ، أصبح مريضًا أكثر فأكثر. وبالطبع ، لم يستطع قول هذا.
كانت الأعشاب لا تزال مكدسة في الزاوية. وانهارت بالفعل عدة منازل مغطاة بالقرميد. في الحقيقة لا يمكن وصف حالة المنظر الحالي حتى ولو بالخراب.
“هنا؟”
كانت الساعة 11 صباحا.
“أجل ، هذا هو تخميني. من الأفضل لك أن تنصح صديقك بتعديل عقليته لأجل علاج مرضه “.
“نعم ، إنه هنا.” مد وانغ ياو يده وفتح القفل الحديدي لباب الفناء. ثم دخلوا.
كانت هناك أشجار على التل ، ويمكن رؤية الكوخ بشكل غامض.
عندما غادر الأستاذ لو ، كان قد وعد بأنه سيقدم تصميما في أقرب وقت ممكن .
كانت الأعشاب لا تزال مكدسة في الزاوية. وانهارت بالفعل عدة منازل مغطاة بالقرميد. في الحقيقة لا يمكن وصف حالة المنظر الحالي حتى ولو بالخراب.
أجاب وانغ ياو “دور واحد فقط”.
“هل تريد فتح مركز طبي هنا؟” سأل الأستاذ لو بفضول.
“ماذا تريد أن تشرب أستاذ لو؟ لديه الكثير من الشاي الفاخر هنا! ” قال تيان يوانتو بابتسامة.
في هذه الأيام ، استخدم عدد قليل جدًا من الأشخاص مصطلح “مركز طبي”. حيث كانوا أكثر اعتيادًا على استخدام مصطلح “العيادات”.
“افتتاح مركز طبي في مثل هذا الوادي؟” نظر الأستاذ لو إلى الشاب أمامه.
“أجل.” أومأ وانغ ياو برأسه وهو يبتسم.
كانت الأعشاب لا تزال مكدسة في الزاوية. وانهارت بالفعل عدة منازل مغطاة بالقرميد. في الحقيقة لا يمكن وصف حالة المنظر الحالي حتى ولو بالخراب.
“افتتاح مركز طبي في مثل هذا الوادي؟” نظر الأستاذ لو إلى الشاب أمامه.
كان قد جرب الطرق بالفعل عندما جاء. لقد كان مصدر إزعاج نموذجي لحركة المرور. علاوة على ذلك ، لفتح مركز طبي صيني في مثل هذه السن المبكرة ، قد لا يأتي الناس حتى لو تم افتتاحه في منطقة وسط المدينة ، ناهيك عن هذا المكان.
النظام! هل هذا مرض يصعب علاجه؟
أنا حقا لا أعرف ما يفكر به هذا الشاب.
“نعم ، إنه هنا.” مد وانغ ياو يده وفتح القفل الحديدي لباب الفناء. ثم دخلوا.
وعلى الرغم من أن الأستاذ كان لديه شكوك في ذهنه ، إلا أنه ما زال يتجول في الفناء الصغير وينظر إليه من الخارج.
قال تيان يوانتو: “يريد الاستاذ لو رؤية فناءك الصغير”.
“المدير تيان ، هل القياسات التي قدمتها لي في المرة السابقة دقيقة؟”
“أجل ، إنها دقيقة.”
“أنا أحسدك تمامًا. أنت تشرب شاي عالي الجودة وتقرأ بعض الكتب على هذا التل. يجب أن تكون هذه حياة تاو يوان مينغ! ” أعرب الاستاذ لو عن أسفه.
“حسنا. كم عدد الادوار التي تخطط لبنائها؟ ”
قال وانغ ياو للكلب “سان شيان ، إنه ضيف”.
أجاب وانغ ياو “دور واحد فقط”.
نمت شجرتا الأكاسيا بشكل فاخر للغاية ، لكن الجزء الداخلي من الفناء كان متهالكًا إلى حد ما.
كانت جميع المنازل الكبيرة في القرية مكونة من طابق واحد مسقوف بالبلاط. ولم يكن يريد أن يكون مختلفًا جدًا. علاوة على ذلك ، لم يكن مهتمًا جدًا بالانظمة الحديثة للبناء. بدلاً من ذلك ، فضل الأبنية التقليدية ، مثل منزل بفناء.
“حسنا. سأدعو اثنين من أصدقائي “.
أجاب الأستاذ لو: “فهمت “.
“حسنا.”
في وقت لاحق ، سافر وانغ ياو إلى منزل تيان يوانتو والتقى بالاستاذ.
“سمعت من المدير تيان أنك اشتريت تلة. هل يمكنني الصعود وإلقاء نظرة؟ ” سأل الأستاذ لو بابتسامة.
“هل تريد فتح مركز طبي هنا؟” سأل الأستاذ لو بفضول.
“لا مشكلة.”
كان هذا الشعور مثل الشعور بعد الإقامة بضع ليالٍ في جبل الطاوية الشهير وودانغ.
قاد وانغ ياو الطريق. ثم ذهب ثلاثة أشخاص إلى تل نانشان على طول الطريق الجبلي.
كانت هذه القرية الجبلية تقع بين الجبال.(سبحان الله)
كان الطريق الجبلي وعرًا بعض الشيء. وكان الطقس حارًا أيضًا ، لكن معنويات الاستاذ لو كانت مرتفعة جدًا.
بعد الالتفاف حول الجبل ، ظهر تل نانشان أمامهم.
أعتذر عن أي اخطاء…أخباركم؟
“هذا هو تل نانشان.” رفع وانغ ياو يده وأشار.
وقف أمامهم تل.
كانت هناك أشجار على التل ، ويمكن رؤية الكوخ بشكل غامض.
دعواتكم
صعد ثلاثة اشخاص التل.
صعد ثلاثة اشخاص التل.
“في تلك المستشفيات ، ألم يكتشف أحد حقًا سبب مرضك؟” سأل وانغ ياو بصراحة.
خرج كلب معين من بيته وحدق في الأستاذ لو غير المألوف.
قال وانغ ياو للكلب “سان شيان ، إنه ضيف”.
”ووو! الرياح هنا لطيفة جدا! ” كان هذا أول شعور الأستاذ لو بعد مجيئه.
كان هذا الشعور مثل الشعور بعد الإقامة بضع ليالٍ في جبل الطاوية الشهير وودانغ.
في الواقع ، لقد دخل بالفعل في مجموعة جمع الروح.
كانت الأعشاب لا تزال مكدسة في الزاوية. وانهارت بالفعل عدة منازل مغطاة بالقرميد. في الحقيقة لا يمكن وصف حالة المنظر الحالي حتى ولو بالخراب.
النظام! هل هذا مرض يصعب علاجه؟
حتى أنه عندما صعد إلى الجبل الآن ، تعرق. بعد كل شيء ، كان بالفعل يونيو الآن. ومع ذلك ، بعد صعوده إلى الجبل وتهدأته بفعل الرياح الجبلية ، شعر براحة أكبر.
على الرغم من أنه قال ذلك ، كان لا يزال يتعين عليه النزول إلى الجبل.
“لماذا لا نشرب بعض الشاي؟” دعاهم وانغ ياو إلى الكوخ.
ردت تشانغ شيوينغ بابتسامة “أوه ، جيد”.
كانت هذه استجابة النظام.
“ماذا تريد أن تشرب أستاذ لو؟ لديه الكثير من الشاي الفاخر هنا! ” قال تيان يوانتو بابتسامة.
قال وانغ ياو للكلب “سان شيان ، إنه ضيف”.
“حقا؟” نظر الاستاذ لو في الاتجاه الذي كان يشير إليه تيان يوانتو. في الواقع ، رأى الكثير من الشاي الفاخر على الطاولة.
الآن ، خمّن بشكل غامض سبب رغبة وانغ ياو في فتح المركز الطبي في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
شاي تشيمين الأسود ، بحيرة البحيرة الشرقية ، شاي ووي روك …
“سمعت من المدير تيان أنك اشتريت تلة. هل يمكنني الصعود وإلقاء نظرة؟ ” سأل الأستاذ لو بابتسامة.
“لم أكن أعتقد أن الدكتور وانغ هو شخص انتقائيا في تناول الشاي.”
“أنا بعيد كل البعد عن أن أكون شخصًا كهذا. “أجاب وانغ ياو.
“لقد شخّصوني ووصفوا لي بعض الأدوية. ومع ذلك ، لم تكن الآثار جيدة للغاية ” قال لي مينغ.
“هل ما زلت تتناول الشاي الذي شربته في مكان المدير تيان آخر مرة؟”
“حسنا.”
”ووو! الرياح هنا لطيفة جدا! ” كان هذا أول شعور الأستاذ لو بعد مجيئه.
“كيف حال صديقي؟”
ابتسم وانغ ياو أثناء تناول الشاي الذي نشأ من تلة نانشان وتم تحميصه يدويًا بواسطة شو ماوشينغ. ثم استخدم مياه الينابيع القديمة لتحضير قدر شاي.
“أجل.” أومأ وانغ ياو برأسه وهو يبتسم.
قال الاستاذ لو مبتسماً: “أنا في الواقع متردد قليلاً في المغادرة الآن”.
انجرفت رائحة الشاي على الفور.
“إنها رائحة عطرة!”
لقد كان الأستاذ بارزاً جداً في مجال التصميم المعماري. وعادة ، لا يستطيع الناس العاديون دعوته حتى لو أرادوا ذلك. وكان السبب وراء رغبته في المساعدة هذه المرة هو شكر وانغ ياو على علاج مرضه في المرة الأخيرة.
صعد ثلاثة اشخاص التل.
كانت رائحة الشاي تداعب أنوفهم حتى قبل أن يشربوا.
تحول لون الشاي إلى اللون الأخضر الفاتح ، وكان ذلك ممتعًا للعين. …كان له طعم يانع ورائحة نبيلة. وكان بالفعل شاي عالي الجودة.
“الدكتور. وانغ ، لن أناديك دكتور حيث ليس من السهل جدا قول ذلك. هل يمكنني الاتصال بك ياو فقط؟ ” قال الاستاذ لو بابتسامة.
أجاب وانغ ياو بابتسامة “بالتأكيد ، بالطبع يمكنك ذلك”.
في الواقع ، كان عمر الاستاذ لو مماثلًا لعمر والده.
“افتتاح مركز طبي في مثل هذا الوادي؟” نظر الأستاذ لو إلى الشاب أمامه.
“أنا أحسدك تمامًا. أنت تشرب شاي عالي الجودة وتقرأ بعض الكتب على هذا التل. يجب أن تكون هذه حياة تاو يوان مينغ! ” أعرب الاستاذ لو عن أسفه.
يمكن اعتبار دواء وانغ ياو سحريًا. حيث شفى مرضه القديم الذي لم يشف تمامًا لسنوات عديدة وحرره من المعاناة.
سيكون هناك بالتأكيد تأثير ، لكن العملية ستكون أبطأ. حيث كان مرضه أقل خطورة من مرض وي هاي.
الآن ، خمّن بشكل غامض سبب رغبة وانغ ياو في فتح المركز الطبي في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
الفصل 255: علاقة مباركة
لم يكن يحب صخب المدينة.
صعد ثلاثة اشخاص التل.
لقد أمضى فقط نصف ساعة على التل وشرب بضعة أكواب من الشاي. لكن الأستاذ لو شعر بالانتعاش الشديد. وتلاشى كل التعب الجسدي الذي ألم به، كما أن روحه كانت في حالة جيدة.
كان هذا الشعور مثل الشعور بعد الإقامة بضع ليالٍ في جبل الطاوية الشهير وودانغ.
بعد البقاء لفترة من الوقت ، اتخذ لي مينغ خطوة للمغادرة. جاء بان جون إلى جانب وانغ ياو.
قال الاستاذ لو مبتسماً: “أنا في الواقع متردد قليلاً في المغادرة الآن”.
على الرغم من أنه قال ذلك ، كان لا يزال يتعين عليه النزول إلى الجبل.
على الرغم من أنه قال ذلك ، كان لا يزال يتعين عليه النزول إلى الجبل.
وعلى الرغم من أن الأستاذ كان لديه شكوك في ذهنه ، إلا أنه ما زال يتجول في الفناء الصغير وينظر إليه من الخارج.
لم يسيروا طويلا وسريعا وصلوا إلى سفح الجبل. كانت الرياح الجبلية التي تهب على أجسادهم لم تعد باردة بعد الآن. حيث أشعرتهم ببعض الحرارة.
“أنا أحسدك تمامًا. أنت تشرب شاي عالي الجودة وتقرأ بعض الكتب على هذا التل. يجب أن تكون هذه حياة تاو يوان مينغ! ” أعرب الاستاذ لو عن أسفه.
قاد وانغ ياو الطريق. ثم ذهب ثلاثة أشخاص إلى تل نانشان على طول الطريق الجبلي.
سفح الجبل من قبل وسفح الجبل الآن عالمان مختلفان!
بعد رؤية تيان يوانتو والاستاذ لو، لم يتبعهما وانغ ياو للعودة إلى مقاطعة لينشان.
عندما غادر الأستاذ لو ، كان قد وعد بأنه سيقدم تصميما في أقرب وقت ممكن .
“سمعت من المدير تيان أنك اشتريت تلة. هل يمكنني الصعود وإلقاء نظرة؟ ” سأل الأستاذ لو بابتسامة.
“هل جاءك أصدقاء؟” سألت تشانغ شيوينغ.
“أجل ، تيان يوانتو وأستاذ جامعي.”
كان هذا جسده لذا لا يستطيع وانغ ياو أيضًا فعل أي شيء إذا لم يقل الحقيقة.
“ماذا يفعل أستاذ جامعي هنا؟”
“ماذا يفعل أستاذ جامعي هنا؟”
النظام! هل هذا مرض يصعب علاجه؟
كانت هذه استجابة النظام.
“أريد بناء مركز طبي على قطعة الأرض التي اشتريتها.” أجاب وانغ ياو: “تصادف أنه كان مستشارًا للشركة العقارية التي افتتحها الأخ تيان ، لذلك دعوته للحضور وإلقاء نظرة.”
“الدكتور. وانغ ، لن أناديك دكتور حيث ليس من السهل جدا قول ذلك. هل يمكنني الاتصال بك ياو فقط؟ ” قال الاستاذ لو بابتسامة.
الآن ، خمّن بشكل غامض سبب رغبة وانغ ياو في فتح المركز الطبي في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
ردت تشانغ شيوينغ بابتسامة “أوه ، جيد”.
قاد وانغ ياو الطريق. ثم ذهب ثلاثة أشخاص إلى تل نانشان على طول الطريق الجبلي.
كان قد جرب الطرق بالفعل عندما جاء. لقد كان مصدر إزعاج نموذجي لحركة المرور. علاوة على ذلك ، لفتح مركز طبي صيني في مثل هذه السن المبكرة ، قد لا يأتي الناس حتى لو تم افتتاحه في منطقة وسط المدينة ، ناهيك عن هذا المكان.
من وجهة نظرهم ، كان أساتذة الجامعات أشخاصًا على دراية كبيرة بعملهم لذ التصميم الذي أنتجوه لن يكون سيئًا بالتأكيد..
كانت هناك أشجار على التل ، ويمكن رؤية الكوخ بشكل غامض.
***********************
“افتتاح مركز طبي في مثل هذا الوادي؟” نظر الأستاذ لو إلى الشاب أمامه.
أعتذر عن أي اخطاء…أخباركم؟
دعواتكم
“الدكتور. وانغ ، لن أناديك دكتور حيث ليس من السهل جدا قول ذلك. هل يمكنني الاتصال بك ياو فقط؟ ” قال الاستاذ لو بابتسامة.
(ملحوظة: أنا في الغالب لا أقرأ سوى تعليقات آخر فصل)
الآن ، خمّن بشكل غامض سبب رغبة وانغ ياو في فتح المركز الطبي في هذه القرية الجبلية الصغيرة.
