بإمكاني أن أعالج هذا المرض
الفصل 256: بإمكاني أن أعالج هذا المرض
لم يسرع وانغ ياو الى صعود التل ولكنه بقي في المنزل لمساعدة والدته في تحضير العشاء بدلاً من ذلك.
بعد تناول الغداء في المنزل ، صعد وانغ ياو إلى تل نانشان.
وأثناء تحضير العشاء ، قالت تشانغ شيوينغ ، “العم فينغشيانغ من البيت المقابل مريض جدا.”
“هل ذهبت لرؤيته مع أبي؟”
“عمتي ، أعرف بعض أساليب الطب. هل تسمحين لي بإلقاء نظرة؟ ” قال وانغ ياو بهدوء لـ هي شيوهوا.
“نعم ، قمنا بزيارته هذا الصباح. قالت زوجته أن أفضل نتيجة ستكون شلل نصفي…والأسوأ من ذلك أنه قد لا يكون قادرًا على الوقوف مرة أخرى.”
أخرجهم وانغ ياو من حقل الأعشاب وعاد إلى الغرفة.
“في العادة يكون لائقًا بدنيًا. كيف يمكن أن ينهار هكذا؟ ” قالت بلمحة من الحزن.
وعلى الرغم من أنها لم تكن تعلم متى تعلم هذا الشاب الطب ، لكن لم يكن هناك سبب يدفعه إلى القدوم ببعض الهدايا ويخدعهم.
طمأنها وانغ ياو “سوف يتحسن”.
بعد سماع هذا ، قام تشو ووكانغ بفك أزرار أكمامه على عجل وكشف عن ذراعيه. هذه المرة ، كان جلد ذراعيه ناعمًا تمامًا ، والذي كان مختلفًا عن المرة السابقة…. كانت هذه بالتأكيد علامة جيدة. بعد ذلك ، فحص وانغ ياو نبضه.
أجاب وانغ ياو: “يجب أن ألقي نظرة أولاً”.
أثناء العشاء في تلك الليلة ، تحدث والدا وانغ ياو عن الأمر مرة أخرى.
جاء والداه للتو للزيارة بالأمس ، والآن جاء ابنهما. وعلى الرغم من أن هاتين العائلتين كانتا تعيشان فقط مقابل بعضهما، إلا أنهما لم يكن بينهما أي تفاعل قوي ورغم ذلك لم تتردد عائلة وانغ ياو في إقراضهم المال.
بعد التفكير لفترة ، قال وانغ ياو ، “سأذهب لإلقاء نظرة عليه غدًا.”
“بعد ذلك ، بعد خروج العم ، سأذهب إلى منزلك وألقي نظرة.”
“هل يمكنك شفاء هذا المرض؟” سأل وانغ فنغهوا.
أجاب وانغ ياو: “يجب أن ألقي نظرة أولاً”.
شخص ما يغرق!
لم يكن الخزان ضخما.
إذا كان مجرد جلطة طبيعية ، فلديه الثقة في علاجها.
ودون أدنى تردد ، نزل على الفور إلى أسفل التل.
ينشط مسحوق إزالة الطفيليات الدم ويطهره من الملوثات. ويمكنه أن ينظف القنوات والشرايين.
“لقد وجدته!”
أثناء العشاء في تلك الليلة ، تحدث والدا وانغ ياو عن الأمر مرة أخرى.
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لهذا الدواء. حتى ريغثر يمكنه أن يحقق هذا الشيء من تنشيط الدم وإزالة المعوقات التي توقف جريانه.
لكن إذا كان هناك مرض آخر ، فسيكون من الضروري إجراء بعض التغييرات مرة أخرى.
لقد فوجئت هي شيوهوا.
قال وانغ فنغهوا “حسنًا ، اذهب إذن”.
“متى وصلت؟” سأل وانغ ياو.
لم يحدث شيء طوال الليل.
بعد صباح كامل ، نجح في صنع الدواء.
وفي الصباح الباكر من اليوم التالي ، بعد التمرين ، نزل وانغ ياو إلى أسفل التل. وسأل والديه عن موقع جناح وانغ فنغشيانغ. ثم توجه بالسيارة إلى مقاطعة ليانشان.
بعد البقاء في المستشفى لفترة ، اتخذ وانغ ياو خطوة للمغادرة والذهاب الى المنزل مباشرة.
وبعد شراء بعض الأشياء من مركز تجاري ، ذهب مباشرة إلى مستشفى المقاطعة.
سرعان ما وجد الجناح حيث كان وانغ فنغشيانغ. وكانت زوجته هناك أيضًا.
“مرحبا.”
بعد البقاء في المستشفى لفترة ، اتخذ وانغ ياو خطوة للمغادرة والذهاب الى المنزل مباشرة.
ليس سيئا.
“ياو ، لماذا أنت هنا ؟!” فوجئت هي شيوهوا (زوجة وانغ فينغشيانغ) بعض الشيء برؤية وانغ ياو.
تم وضع كوب من الشاي على الجانب. حيث كان عليه أن يشرب المزيد من الماء بينما كان بالقرب من النار.
جاء والداه للتو للزيارة بالأمس ، والآن جاء ابنهما. وعلى الرغم من أن هاتين العائلتين كانتا تعيشان فقط مقابل بعضهما، إلا أنهما لم يكن بينهما أي تفاعل قوي ورغم ذلك لم تتردد عائلة وانغ ياو في إقراضهم المال.
“هل العم وانغ أفضل؟”
“أجل.” أومأت شيوهوا برأسها.
نظر إلى الرجل في منتصف العمر ملقى على السرير. وتذكر أنه بعد إطفاء النار على التل في ذلك اليوم ، دعا هذا الرجل ذات مرة على العشاء في منزله. في ذلك الوقت ، كان لا يزال جيدًا في الشرب وشرب ثلاثة أكواب من النبيذ. وبعد عدة أيام فقط أصبح مستلقيًا على سرير في المستشفى.
في الواقع ، لم تتحسن حالته بعد أيام قليلة من الحقن. ومازال غير قادر على تحريك الجانب الأيمن من جسده. وكان تفسير الطبيب أن الجلطات الدموية في الدماغ تضغط على الأعصاب التي هناك. لذلك ، لا يمكن إرسال أوامر الحركة.
“لقد وجدته!”
كان وانغ ياو جالسًا على حافة السرير ، يفكر في كيفية طرح أمر مساعدته.
سوف أنزل وإلقاء نظرة.
لقد أراد علاج مرض وانغ فنغشيانغ. لذا أولاً كان عليه أن يقيس نبضه ويقدر بحالته.
لم يسرع وانغ ياو الى صعود التل ولكنه بقي في المنزل لمساعدة والدته في تحضير العشاء بدلاً من ذلك.
“عمتي ، أعرف بعض أساليب الطب. هل تسمحين لي بإلقاء نظرة؟ ” قال وانغ ياو بهدوء لـ هي شيوهوا.
هاه؟
لقد فوجئت هي شيوهوا.
“في العادة يكون لائقًا بدنيًا. كيف يمكن أن ينهار هكذا؟ ” قالت بلمحة من الحزن.
“بعد ذلك ، بعد خروج العم ، سأذهب إلى منزلك وألقي نظرة.”
“حسنا.” ثم أومأت برأسها تقريبا دون وعي.
كان لدى وانغ ياو فجأة مثل هذه الفكرة في ذهنه.
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لهذا الدواء. حتى ريغثر يمكنه أن يحقق هذا الشيء من تنشيط الدم وإزالة المعوقات التي توقف جريانه.
وعلى الرغم من أنها لم تكن تعلم متى تعلم هذا الشاب الطب ، لكن لم يكن هناك سبب يدفعه إلى القدوم ببعض الهدايا ويخدعهم.
“حسنا.” لم نكن شيوهوا تعرف ما اكتشفه وانغ ياو لذلك وافقت فقط.
وعلى الرغم من أنها لم تكن تعلم متى تعلم هذا الشاب الطب ، لكن لم يكن هناك سبب يدفعه إلى القدوم ببعض الهدايا ويخدعهم.
من المؤكد أن وانغ ياو وجد أن القنوات والصمامات محظورة. لكن يمكنه أن يشفي هذا المرض.
“سألقي نظرة على ووكانغ الآن.”
أثناء العشاء في تلك الليلة ، تحدث والدا وانغ ياو عن الأمر مرة أخرى.
نظر إلى الرجل في منتصف العمر ملقى على السرير. وتذكر أنه بعد إطفاء النار على التل في ذلك اليوم ، دعا هذا الرجل ذات مرة على العشاء في منزله. في ذلك الوقت ، كان لا يزال جيدًا في الشرب وشرب ثلاثة أكواب من النبيذ. وبعد عدة أيام فقط أصبح مستلقيًا على سرير في المستشفى.
يمكن أن تكون الحياة هشة للغاية!
في الجانب ، سألت هي شيوهوا ، “كيف حاله؟”
لم يستطع إلا التفكير في تجربته في ذلك الوقت حيث تغير مسار حياته لأنه أنقذ شخصًا حينها.
أجاب وانغ ياو: “إنه مصاب بتجلط الدم “.
“نعم ، قمنا بزيارته هذا الصباح. قالت زوجته أن أفضل نتيجة ستكون شلل نصفي…والأسوأ من ذلك أنه قد لا يكون قادرًا على الوقوف مرة أخرى.”
جاء والداه للتو للزيارة بالأمس ، والآن جاء ابنهما. وعلى الرغم من أن هاتين العائلتين كانتا تعيشان فقط مقابل بعضهما، إلا أنهما لم يكن بينهما أي تفاعل قوي ورغم ذلك لم تتردد عائلة وانغ ياو في إقراضهم المال.
في الواقع ، بمجرد تشكيل الجلطة ، سيكون من الصعب جدًا إجراء عملية جراحية لإزالتها.
كان هذا مثل مواسير المياه المسدودة لكن داخل الجسد لذا كان من المستحيل تقريبًا إلغاء هذا السد ما لم يتم استخدام قوة خارجية.
أجابت هي شيوهوا: “قال الطبيب إنه يمكن أن يخرج من المستشفى بعد ثلاثة أيام أخرى من الحقن”.
انتهت عملية علاج مرض وي هاي بشكل أو بآخر. وبدأت حالة تشو ووكانغ في التحسن أيضًا. ويجب أن يتعافى مرض والدة السكرتير يانغ إلى حد ما بعد استخدام جرعات قليلة من الأدوية. وبالتالي ، فإن هذه المهمة تأخذ أخيرًا خطوة كبيرة إلى الأمام ، هذا ما قاله وانغ ياو لنفسه.
ماذا لو عالجته بالوخز بالإبر؟
عشر حالات من الأمراض التي يصعب علاجها – كان من الصعب بالفعل اكتشاف هذه الأمراض ، ناهيك عن علاجها.
كان لدى وانغ ياو فجأة مثل هذه الفكرة في ذهنه.
كان لدى وانغ ياو فجأة مثل هذه الفكرة في ذهنه.
وأثناء تحضير العشاء ، قالت تشانغ شيوينغ ، “العم فينغشيانغ من البيت المقابل مريض جدا.”
قد لا تكون هناك حاجة إلى الأدوية ، أو يمكن استخدام دواء مختلف لعلاج الجلطة الدموية.
لم يسرع وانغ ياو الى صعود التل ولكنه بقي في المنزل لمساعدة والدته في تحضير العشاء بدلاً من ذلك.
“انتظروا.” تقدم وانغ ياو للمساعدة.
في تلك اللحظة ، شعر أنه يجب عليه إيجاد فكرة في أسرع وقت ممكن من أجل المضي قدمًا.
“ماذا قال الطبيب؟” سأل وانغ ياو.
في تلك اللحظة ، شعر أنه يجب عليه إيجاد فكرة في أسرع وقت ممكن من أجل المضي قدمًا.
أجابت هي شيوهوا: “قال الطبيب إنه يمكن أن يخرج من المستشفى بعد ثلاثة أيام أخرى من الحقن”.
بقي الأب والابن على التل لبعض الوقت.
ثلاثة ايام؟
كان وانغ ياو يحمل مروحة من أوراق الكاتيل ، وهو يقوم بتحضيرالديكوتيون.
نظر وانغ ياو إلى وانغ فنغشيانغ الذي كان مستلقيًا على السرير.
لا داعي للتسرع!
بالنسبة لحالته الحالية ، فسيكون من الرائع بالفعل أن يتعافى في غضون 30 يومًا ، ناهيك عن ثلاثة أيام.
رفع وانغ ياو رأسه لإلقاء نظرة على الدواء الذي كان يستخدمه وانغ فنغشيانغ الآن. لم يكن لديه الكثير من المعرفة فيما يتعلق بالطب الغربي. لذا كان يعتقد أن الدواء المستخدم سيكون دواء عادي لزيادة سيولة الدم. ولكن كان لهذه الأدوية بعض الآثار الجانبية الكبيرة حيث يمكنهم بالفعل تحقيق الغرض من تجلط الدم ، ولكن في نفس الوقت ، يمكنهم أيضًا إضعاف جدران الأوعية الدموية.
لقد أراد علاج مرض وانغ فنغشيانغ. لذا أولاً كان عليه أن يقيس نبضه ويقدر بحالته.
“بعد ذلك ، بعد خروج العم ، سأذهب إلى منزلك وألقي نظرة.”
“تمام.”
وأثناء تحضير العشاء ، قالت تشانغ شيوينغ ، “العم فينغشيانغ من البيت المقابل مريض جدا.”
“حسنا.” لم نكن شيوهوا تعرف ما اكتشفه وانغ ياو لذلك وافقت فقط.
تم بالفعل تطهير بعض القنوات والشرايين في ذراعيه. وتم بالفعل استعادة جزء من دمه أيضًا.
بعد البقاء في المستشفى لفترة ، اتخذ وانغ ياو خطوة للمغادرة والذهاب الى المنزل مباشرة.
كان وانغ ياو يحمل مروحة من أوراق الكاتيل ، وهو يقوم بتحضيرالديكوتيون.
عندما رأت أن ابنها قد عاد ، تقدمت تشانغ شيوينغ وسألت “كيف حاله؟”
لقد فوجئت هي شيوهوا.
لكن إذا كان هناك مرض آخر ، فسيكون من الضروري إجراء بعض التغييرات مرة أخرى.
أجاب وانغ ياو: “يمكنني أن أعالج مرض العم فنغشيانغ ، ولكن علي الانتظار حتى يعود”.
“شكرا لك.”
عشر حالات من الأمراض التي يصعب علاجها – كان من الصعب بالفعل اكتشاف هذه الأمراض ، ناهيك عن علاجها.
كان بحاجة إلى استخدام العديد من الأعشاب الفريدة. ووفقًا لقدرته الحالية ، لا يمكن شفاء المرض إلا باستخدام جذور عرق السوس. ومع ذلك ، لم يستطع استخدامهم في المستشفى ، لذلك كان بإمكانه فقط انتظار خروج وانغ فنغشيانغ من المستشفى. لحسن الحظ ، يجب ألا يحدث شيء غير متوقع ثلاثة أيام.
وفي الصباح الباكر من اليوم التالي ، بعد التمرين ، نزل وانغ ياو إلى أسفل التل. وسأل والديه عن موقع جناح وانغ فنغشيانغ. ثم توجه بالسيارة إلى مقاطعة ليانشان.
إذا كان مجرد جلطة طبيعية ، فلديه الثقة في علاجها.
“هذا جيد.”
في الواقع ، لم تتحسن حالته بعد أيام قليلة من الحقن. ومازال غير قادر على تحريك الجانب الأيمن من جسده. وكان تفسير الطبيب أن الجلطات الدموية في الدماغ تضغط على الأعصاب التي هناك. لذلك ، لا يمكن إرسال أوامر الحركة.
وعلى الرغم من أنها لم تكن تعلم متى تعلم هذا الشاب الطب ، لكن لم يكن هناك سبب يدفعه إلى القدوم ببعض الهدايا ويخدعهم.
بعد تناول الغداء في المنزل ، صعد وانغ ياو إلى تل نانشان.
في فترة ما بعد الظهر ، صعد شخصان آخران التل. كان تشو شيونغ وابنه قد أتيا إلى مقاطعة لينشان من سانغتشو.
كان وانغ ياو جالسًا على حافة السرير ، يفكر في كيفية طرح أمر مساعدته.
“متى وصلت؟” سأل وانغ ياو.
تنهد وانغ ياو.
”قبل يوم.” أجاب تشو شيونغ. “أحضرت لك بعض التخصصات المحلية لتذوقها.”
وأثناء تحضير العشاء ، قالت تشانغ شيوينغ ، “العم فينغشيانغ من البيت المقابل مريض جدا.”
“شكرا لك.”
وفي الصباح الباكر من اليوم التالي ، بعد التمرين ، نزل وانغ ياو إلى أسفل التل. وسأل والديه عن موقع جناح وانغ فنغشيانغ. ثم توجه بالسيارة إلى مقاطعة ليانشان.
شعر وانغ ياو بالحرج لرفض الطعام الذي أحضره من مكان بعيد.
لم يسرع وانغ ياو الى صعود التل ولكنه بقي في المنزل لمساعدة والدته في تحضير العشاء بدلاً من ذلك.
“مرحبا.”
“سألقي نظرة على ووكانغ الآن.”
“هذا جيد.”
“تمام.”
في الواقع ، لم تتحسن حالته بعد أيام قليلة من الحقن. ومازال غير قادر على تحريك الجانب الأيمن من جسده. وكان تفسير الطبيب أن الجلطات الدموية في الدماغ تضغط على الأعصاب التي هناك. لذلك ، لا يمكن إرسال أوامر الحركة.
في الظهيرة ، لم يكن يريد في الأصل النزول من الجبل ، لكنه سمع شخصًا يطلب المساعدة عند سفح التل.
بعد سماع هذا ، قام تشو ووكانغ بفك أزرار أكمامه على عجل وكشف عن ذراعيه. هذه المرة ، كان جلد ذراعيه ناعمًا تمامًا ، والذي كان مختلفًا عن المرة السابقة…. كانت هذه بالتأكيد علامة جيدة. بعد ذلك ، فحص وانغ ياو نبضه.
تم بالفعل تطهير بعض القنوات والشرايين في ذراعيه. وتم بالفعل استعادة جزء من دمه أيضًا.
“هل انتهى الدواء؟”
وبعد شراء بعض الأشياء من مركز تجاري ، ذهب مباشرة إلى مستشفى المقاطعة.
أجاب تشو شيونغ: “أجل ، لقد انتهى”.
في الواقع ، تم بالفعل استخدام كامل الدواء الذي قدمه وانغ ياو منذ فترة طويلة. لذا دعا السيد سانغ العجوز في مدينة سانغتشو لعلاج ابنه بالوخز بالإبر. ثم جاءوا إلى مقاطعة لينشان.
بعد صباح كامل ، نجح في صنع الدواء.
“حسنًا ، إنه يتعافى جيدًا. سأقوم بصنع دواء آخر من أجله”.
“نعم ، قمنا بزيارته هذا الصباح. قالت زوجته أن أفضل نتيجة ستكون شلل نصفي…والأسوأ من ذلك أنه قد لا يكون قادرًا على الوقوف مرة أخرى.”
لا داعي للتسرع!
“حسنا.”
بقي الأب والابن على التل لبعض الوقت.
قام وانغ ياو أيضًا بتدليك ذراعي ووكانغ لتقويتها. استغرقت العملية برمتها أكثر من ساعة. ثم توقف فقط بعد أن تحولت ذراع تشو ووكانغ بالكامل إلى اللون الأحمر.
“في العادة يكون لائقًا بدنيًا. كيف يمكن أن ينهار هكذا؟ ” قالت بلمحة من الحزن.
“عد وارتح بشكل جيد. سأعلمك عندما يكون يجهز الدواء “.
في المساء ، أعد وانغ ياو بعض الأعشاب الطبية مرة أخرى وخطط لتحضير ديكوتيون مسحوق إزالة جلطات الدم في اليوم التالي. حيث كانت الأعشاب الطبية التي لديه كافية فقط لهذا الدواء.
“بعد ذلك ، سنعود أولاً.”
لم يكن الخزان ضخما.
أخرجهم وانغ ياو من حقل الأعشاب وعاد إلى الغرفة.
نظر إلى الرجل في منتصف العمر ملقى على السرير. وتذكر أنه بعد إطفاء النار على التل في ذلك اليوم ، دعا هذا الرجل ذات مرة على العشاء في منزله. في ذلك الوقت ، كان لا يزال جيدًا في الشرب وشرب ثلاثة أكواب من النبيذ. وبعد عدة أيام فقط أصبح مستلقيًا على سرير في المستشفى.
أجاب وانغ ياو: “يمكنني أن أعالج مرض العم فنغشيانغ ، ولكن علي الانتظار حتى يعود”.
انتهت عملية علاج مرض وي هاي بشكل أو بآخر. وبدأت حالة تشو ووكانغ في التحسن أيضًا. ويجب أن يتعافى مرض والدة السكرتير يانغ إلى حد ما بعد استخدام جرعات قليلة من الأدوية. وبالتالي ، فإن هذه المهمة تأخذ أخيرًا خطوة كبيرة إلى الأمام ، هذا ما قاله وانغ ياو لنفسه.
أدرك وانغ ياو على الفور.
عشر حالات من الأمراض التي يصعب علاجها – كان من الصعب بالفعل اكتشاف هذه الأمراض ، ناهيك عن علاجها.
أحاط الكثير من الناس بالخزان. وكان عدد قليل من الرجال الذين يجيدون السباحة قد دخلوا بالفعل في الماء لإنقاذ الشخص.
أدرك وانغ ياو على الفور.
لا داعي للتسرع!
عندما رأت أن ابنها قد عاد ، تقدمت تشانغ شيوينغ وسألت “كيف حاله؟”
“هل يمكنك شفاء هذا المرض؟” سأل وانغ فنغهوا.
في المساء ، أعد وانغ ياو بعض الأعشاب الطبية مرة أخرى وخطط لتحضير ديكوتيون مسحوق إزالة جلطات الدم في اليوم التالي. حيث كانت الأعشاب الطبية التي لديه كافية فقط لهذا الدواء.
كان هذا مثل مواسير المياه المسدودة لكن داخل الجسد لذا كان من المستحيل تقريبًا إلغاء هذا السد ما لم يتم استخدام قوة خارجية.
لا أزال فقيرا جدا!
أجابت هي شيوهوا: “قال الطبيب إنه يمكن أن يخرج من المستشفى بعد ثلاثة أيام أخرى من الحقن”.
تنهد وانغ ياو.
لا أزال فقيرا جدا!
في تلك الليلة ، كانت الرياح الجبلية في الخارج قوية بعض الشيء.
“هل يمكنك شفاء هذا المرض؟” سأل وانغ فنغهوا.
في اليوم التالي ، كانت الشمس عالية في السماء. وكان الجو رائعًا في الكوخ حيث كان هناك مقياس الحرارة المعلق على الحائط يظهر 20 درجة مئوية.
“سألقي نظرة على ووكانغ الآن.”
سوف أنزل وإلقاء نظرة.
كان وانغ ياو يحمل مروحة من أوراق الكاتيل ، وهو يقوم بتحضيرالديكوتيون.
“حسنًا ، إنه يتعافى جيدًا. سأقوم بصنع دواء آخر من أجله”.
قد لا تكون هناك حاجة إلى الأدوية ، أو يمكن استخدام دواء مختلف لعلاج الجلطة الدموية.
كان الدواء العشبي يغلي بخفة في الوعاء متعدد الوظائف فوق اللهب. وانجرفت منه رائحة الدواء.
أضاف بعض الحطب من وقت لآخر.
في الظهيرة ، لم يكن يريد في الأصل النزول من الجبل ، لكنه سمع شخصًا يطلب المساعدة عند سفح التل.
تم وضع كوب من الشاي على الجانب. حيث كان عليه أن يشرب المزيد من الماء بينما كان بالقرب من النار.
بعد صباح كامل ، نجح في صنع الدواء.
بقي الأب والابن على التل لبعض الوقت.
ليس سيئا.
كان الدواء العشبي يغلي بخفة في الوعاء متعدد الوظائف فوق اللهب. وانجرفت منه رائحة الدواء.
قسّم الدواء إلى قسمين. كان أحدهما لـ تشو ووكانغ ، والآخر كان من المقرر إحضاره إلى مدينة جينغ من أجل سو شياشيو.
أجاب وانغ ياو: “يجب أن ألقي نظرة أولاً”.
في الظهيرة ، لم يكن يريد في الأصل النزول من الجبل ، لكنه سمع شخصًا يطلب المساعدة عند سفح التل.
لم يحدث شيء طوال الليل.
تابع اتجاه الصوت ونظر إلى الخارج ، فقط ليرى مجموعة من الناس تحيط بالخزان الصغير عند سفح تل نانشان.
شخص ما يغرق!
تم بالفعل تطهير بعض القنوات والشرايين في ذراعيه. وتم بالفعل استعادة جزء من دمه أيضًا.
أدرك وانغ ياو على الفور.
“في العادة يكون لائقًا بدنيًا. كيف يمكن أن ينهار هكذا؟ ” قالت بلمحة من الحزن.
سوف أنزل وإلقاء نظرة.
لم يستطع إلا التفكير في تجربته في ذلك الوقت حيث تغير مسار حياته لأنه أنقذ شخصًا حينها.
من المؤكد أن وانغ ياو وجد أن القنوات والصمامات محظورة. لكن يمكنه أن يشفي هذا المرض.
شخص ما يغرق!
سوف أنزل وإلقاء نظرة.
هاه؟
ودون أدنى تردد ، نزل على الفور إلى أسفل التل.
بعد فترة ، قفز شخص ما من الماء ، وسحب شخصًا بيديه.
لم يكن الخزان ضخما.
كان يقع في الركن الشمالي الشرقي من تل نانشان وكان يستخدم لتخزين المياه لري الأراضي الزراعية في القرية.
في تلك اللحظة ، شعر أنه يجب عليه إيجاد فكرة في أسرع وقت ممكن من أجل المضي قدمًا.
في الماضي ، عندما كان الطقس حارًا ، كان القرويون يأتون إلى هنا للاستحمام. ومع ذلك ، بعد أن غرق شخص ما هنا قبل بضع سنوات ، لم يجرؤ أحد على العودة مرة أخرى. لكن اليوم لم يكن معروفًا لماذا جاء شخص ما للاستحمام ، مما أدى إلى وقوع الحادث الحالي.
أحاط الكثير من الناس بالخزان. وكان عدد قليل من الرجال الذين يجيدون السباحة قد دخلوا بالفعل في الماء لإنقاذ الشخص.
بعد تناول الغداء في المنزل ، صعد وانغ ياو إلى تل نانشان.
جاء وانغ ياو إلى الشاطئ ونظر إلى الخزان.
“هل يمكنك شفاء هذا المرض؟” سأل وانغ فنغهوا.
بعد فترة ، قفز شخص ما من الماء ، وسحب شخصًا بيديه.
تم وضع كوب من الشاي على الجانب. حيث كان عليه أن يشرب المزيد من الماء بينما كان بالقرب من النار.
“لقد وجدته!”
“لقد وجدته!”
في الواقع ، لم تتحسن حالته بعد أيام قليلة من الحقن. ومازال غير قادر على تحريك الجانب الأيمن من جسده. وكان تفسير الطبيب أن الجلطات الدموية في الدماغ تضغط على الأعصاب التي هناك. لذلك ، لا يمكن إرسال أوامر الحركة.
ثلاثة ايام؟
اندفع الناس في المياه للمساعدة وسحبوا الشخص الغارق إلى الشاطئ.
“بعد ذلك ، بعد خروج العم ، سأذهب إلى منزلك وألقي نظرة.”
سوف أنزل وإلقاء نظرة.
كان مراهقا.
“ماذا قال الطبيب؟” سأل وانغ ياو.
بعد صباح كامل ، نجح في صنع الدواء.
“بسرعة ، انقلوه إلى المستشفى!”
وأثناء تحضير العشاء ، قالت تشانغ شيوينغ ، “العم فينغشيانغ من البيت المقابل مريض جدا.”
“انتظروا.” تقدم وانغ ياو للمساعدة.
قال وانغ فنغهوا “حسنًا ، اذهب إذن”.
طمأنها وانغ ياو “سوف يتحسن”.
“لا يزال لديه نبض!”
