فَتَيَان - الجزء 3
كانت إمبراطورية ميفيوس تفخر بقوتها باعتبارها “سلالة إمبراطورية” ، يعود تاريخها إلى سبعة أجيال قبل الإمبراطور الحالي ، جول ميفيوس.
“أوه؟”
كانت دوميك فلاتس التي تقطع الجبال قطريًا هي حاليًا كل أراضيها. يقف البرج الأسود الشهير ، المعروف باسم “السيف المصنوع من بقايا سفينة الفضاء المهاجرة” ، في وسطها تحيط به العاصمة الإمبراطورية سولون في دائرة. ضمن الحصن الطبيعي الذي شكلته الوديان المعقدة ، تم بناء العديد من الحصون الصغيرة التي لا يمكن حتى تسميتها بالقلاع ، والتي بدورها تحمي العديد من المدن الكبرى والقرى المنتشرة بالمنطقة. كان لكل من هذه الحصون ، بما في ذلك المدينة والقرى المحيطة بها ، مسؤول ، استولا عليها النبلاء بدورهم وقادوا العديد من مناطقها.
الشخص الوحيد الذي وقف بجانبه كانت والدته التي توفيت قبل خمس سنوات.
كان المساء.
في البداية ، بعد أن أمر مرؤوسه بعدم السماح لأحد بدخول هذه الغرفة ، اقترب من الأب وابنته اللذين كانا يحتضنان بعضهما البعض ، يرتجفان ، على السرير.
كان جيل ميفيوس يشق طريقه راكبًا حصانه المفضل بسرعة متهورة.
لكن رون لم يهتم بذلك على الإطلاق. من الواضح أن الأمير كان يستخدم عقارًا جعله يتصرف بهذه الطريقة. إذا فقد وعيه هنا ، بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، ربما لن يتذكر شيئًا. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، سيجعله يفكر بالأمر على أنه مجرد حلم. على الرغم من أنه سيكون من الضروري الحصول على تعاون حشد كبير من الناس، إلا أن رون سيستخدم أي وسيلة ضرورية للتأكد من ذلك.
إلى الغرب ، كانت الأراضي متلألئة ومشرقة باللون الأحمر الساطع ، بينما في الشرق ، كانت الجبال وصفوف المنحدرات تعلو مثل جدار شديد السواد ، يغمرها الظلام. إذا نظر إلى المنحدر المرتفع إلى الغرب ، فسوف يرى الجبال الصخرية حيث بنت عائلة ميفيوس قلعتهم منذ ثلاثة أجيال. تطلب الأمر قوة التنانين والبشر ، وقيل إنهم استعاروا قوة العديد من السحرة الذين كانوا نادرين في ميفيوس ، لنحت القصر المصنوع من الحجر الجيري بعناية. على الرغم من أنه تم استخدامه لأول مرة كقاعة للمجلس بعد بناء القلعة الجديدة ، إلا أنه أصبح الآن كذلك بالاسم فقط.
“حقًا؟”
لكن جيل لم يلقِ ولو نظرة على تلك المباني التاريخية ، وانطلق نحو شوارع المدينة ، متجاوزًا تماثيل الملك المؤسس لميفيوس والعديد من الأبطال الذين اصطفوا على الطريق الطبيعي.
“ألم تسمعني؟ لا يزال يتنفس. لا تخف. سيكون ولي العهد بصحة جيدة “.
تبًا!
لكن رون لم يهتم بذلك على الإطلاق. من الواضح أن الأمير كان يستخدم عقارًا جعله يتصرف بهذه الطريقة. إذا فقد وعيه هنا ، بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، ربما لن يتذكر شيئًا. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، سيجعله يفكر بالأمر على أنه مجرد حلم. على الرغم من أنه سيكون من الضروري الحصول على تعاون حشد كبير من الناس، إلا أن رون سيستخدم أي وسيلة ضرورية للتأكد من ذلك.
بغض النظر عن كم حاول إفراغ رأسه ، ظل وجه والده والأصوات الساخرة وضحك إينلي يعود إلى ذهنه.
“حقًا؟”
“حول خطط الغد؟”
“لا تخف” قال فيدوم بصوت مرتعش. “لا يزال يتنفس.”
على الرغم من أنه طلب من إينيلي الخروج مرة أخرى عند الظهر ، إلا أنها حركت عينيها الجميلتين بطريقة جذابة وقالت.
كانت الفتاة تبتسم بسعادة بوجه يشبه وجه والدها. فستانها الأبيض النقي ، على الرغم من أنه كان عاديًا بالمقارنة مع تلك التي رآها في البلاط الإمبراطوري ، كان مظهرها مبهرًا بشكل غريب.
“ألم يوبخك الأب هذا الصباح؟ على الرغم من أن جرأتك تليق بإمبراطور ، ألا يجب أن تكون أكثر تعقلًا وحكمة؟ ”
خفق قلبه بشكل أسرع. أخيرًا ، ظهر مفعول العقار وبدأ بـ تشتيت أفكاره. لكن، المشهد أمامه ، والذي اعتقد أنه يتفكك بهدوء إلى مجموعة متنوعة مشوهة من الألوان، بدا له الآن وكأنه صف من الشياطين الصغار يسخرون منه.

و ابنتها الكبرى إينيلي أيضًا … حين تخيل النظر إليها في ذلك الوقت ، ركل جيل مسرعًا جانبي حصانه في نوبة من الغضب.
امسكت بحافة تنورتها وانحنت أمامه. ومع ذلك ، كانت عيناها تنظران باتجاهة بنظرة غريبة ، كما لو كانت تختبره. كان جيل في حيرة من أمره ولم يعلم ما يقول مثلما كان حين واجه والده ، أدارت ظهرها وغادرت بعد أن قالت ، “أتمنى لك يومًا سعيدًا.”
هز الأمير رأسه متظاهرا أنه في حالة نفسية طبيعية. كان الحرس الإمبراطوري تحت سيطرة الإمبراطور مباشرة. هذا يعني أنهم وقفوا إلى جانب والده ، ولم يكونوا من النوع الذي اراد جيل مرافقتهم والتعرف عليهم على اي حال.
بينما كان يقود حصانه ، شد على أسنانه.
صراخ الضابط جعل كل من بالأرجاء ينظرون باتجاههم.
’كانت تستفزني بالتأكيد.’
“الحق في الليلة الأولى.”
تلك النظرة. كان إينيلي تسخر من جيل بشكل غير مباشر.
’آه…’
– لذا ، ما زلت خائفًا من والدك ، هاه؟
– الطفل الذي لا يمكنه فعل أي شيء سوى اتباع أوامر والده ليس أهلًا لمرافقتي.
– الآن ، لما لا تسرع بالعودة إلى غرفتك وتلعب بمفردك؟
عندما وصل إلى ذروة الثمالة ، ضحك جيل أكثر. إذا كانت لديه مرآة في يده الآن ، لرأى أن وجهه يشبه تلك الأشكال الشيطانية التي حلم بها في وقت سابق.
اليوم لم يستطع أن يثمل اليوم ولو قليلًا. مفعول مسحوق زنبق الماء الأسود الذي كان يخلطه دائمًا مع الكحول ، لينسى كل الأشياء المزعجة كالمعتاد ، بدا مفعوله سيئًا اليوم. لذا قرر مضاعفة الكمية التي كان يستخدمها عادة. ثم فجأة ، وبعد أن ثمل بشدة ، أراد جيل أن يأخذ جولة سريعة على حصانه. لم يدعوا أصدقائه. كان وحده اليوم.
“لهذا السبب يسمى بـ حق الليلة الأولى ، أليس كذلك؟” قال جيل ، ساخرًا. “سأطهر كل ذلك الدم الملوث. بعد ذلك ، يمكنك إقامة علاقة حميمة مع زوجك بسلام ، بقدر ما تريدين “.
لم يتلق جيل مطلقًا كلمة طيبة واحدة من والده. لم يسبق له تقريبًا أن رآه يبتسم.
’توقفوا!’
حينما لم يكن قد بلغ العاشرة بعد ، ذهب جيل الى رحلة صيد تنين بري. في ذلك الوقت ، كنوع من “اختبار الشجاعة” وضع قدمه على رقبة تنين قُتل للتو بسلاح ناري. قال جول بعد رؤية ابنه رافعًا ذقنه وذراعيه متشابكة مثل بطل في لوحة،
قبل أكثر من عشر سنوات ، في وقت عيد ميلاد رون. عاد إلى المنزل ، قرب منتصف الليل. على الرغم من أنه ، في النهاية ، نسي أن ذلك اليوم هو عيد ميلاده ، إلا أن ليلى كانت نائمة ووجهها على الطاولة. قالت زوجته ، بينما تضع البطانية على كتفيها ،
“انظروا ، إنه البطل قاتل التنين! سيصعد ابني إلى السماء ويذبح التنانين “.
“الليلة حفل زفاف ابنتي” ضحك قائلًا.
وضحك كاشفًا أسنانه البيضاء.
بعد الأخبار التي تلقاها من تابعه ، اندفع فيدوم إلى الحانة ومعه سيف.
كان جيل يعتز بتلك الذكرى. والتي كانت الذكرى السارة الوحيدة التي يمتلكها عن والده.
بغض النظر عن كم حاول إفراغ رأسه ، ظل وجه والده والأصوات الساخرة وضحك إينلي يعود إلى ذهنه.
’يبدو أن والدي يكرهني حقًا.’ فكر في نفسه
“حسنًا ، أيها الأمير ، هل يمكنك إعادة النظر من فضلك؟ هذه وصمة عار على الأسرة الإمبراطورية لميفيوس! ”
كان من الواضح أنه لا يمتلك مقومات البطل. كم مرة تنهد والده أثناء تدريبه على السيف؟ علنًا أيضًا ، مثلما حدث اليوم. دعم جميع الخدم والده.
وقف فيدوم ساكنًا للحظة ، ثم اسرع صاعدًا السلالم. كان تابعه مقاتلًا عظيمًا ، لذا تقدم لفتح الباب. التقطوا أنفاسهم. وصلت رائحة البارود إلى أنوفهم. كانت هناك بركة من الدماء على أرضية المبنى الرخيص.
الشخص الوحيد الذي وقف بجانبه كانت والدته التي توفيت قبل خمس سنوات.
’هل تنظرون أخيرًا؟’
وقبل العام الماضي ، اتخذ والده الأرملة ميليسا من عائلة بارزة كزوجة ثانية له. حصل على أختين أحضرتهما من زواجها السابق. ولأنها لم تنته بعد من الحداد الكامل على زوجها الراحل ، فقد كان هناك العديد من الهمسات الخبيثة عنها في القصر ، وأيضًا لأسباب أخرى ، جيل لم يحب ميليسا. لم تكن ، بالطبع ، والدته. مثل الخدم الأكبر سنًا الذين يقفون إلى جانب الأب ، في نظر والده ، لم تكن أي شخص ينظر إليه بازدراء.
حينما لم يكن قد بلغ العاشرة بعد ، ذهب جيل الى رحلة صيد تنين بري. في ذلك الوقت ، كنوع من “اختبار الشجاعة” وضع قدمه على رقبة تنين قُتل للتو بسلاح ناري. قال جول بعد رؤية ابنه رافعًا ذقنه وذراعيه متشابكة مثل بطل في لوحة،
و ابنتها الكبرى إينيلي أيضًا … حين تخيل النظر إليها في ذلك الوقت ، ركل جيل مسرعًا جانبي حصانه في نوبة من الغضب.
“من الخطر أن تكون هنا بمفردك. اسمح لي أن أرسل رسولا إلى البلاط الملكي “.
“أوه؟”
في هذا العالم الذي ساده الصمت حاليًا، كان جيل هو الوحيد الذي شعر بالرضا حقًا من أعماق قلبه.
كان فيدوم من بين الأشخاص الذين تجنبوا الدهس من حصان جيل بصعوبة. كان عائدا لتوه من منزل عشيقته. سأل رفاقه:
’كانت تستفزني بالتأكيد.’
“أليس هذا ولي العهد؟”
كانت ليلى ابنته الوحيدة. بعمله الشاق كضابط في الحرس الإمبراطوري ، لم يكن واثقًا إن كان أبًا جيدًا أم لا.
“حقًا؟”
بعد الأخبار التي تلقاها من تابعه ، اندفع فيدوم إلى الحانة ومعه سيف.
“في وقت كهذا وبدون أصدقائه؟”
بانج! – دوى صدى الطلق الناري.
“من الممكن جدًا أن يكون صاحب السمو ،” قال بتعبير طفيف من السخرية. “حسنا. ليس بالضرورة أن يكون الأمر غريبًا جدًا. ليلاحقه شخص ما. إذا كانت هناك أي مشكلة ، استخدم اسمي وأعده بأدب “.
على الجانب الآخر ، كان جيل حاليًا في حالة من الجنون. معتقدًا أنه كان عليه أن يتفوق على والده أو سيتم تدنيس اسمه تمامًا . كان الأمر كما لو كان يقاتل ضد والده.
كان هناك حشود من الناس في منتصف الشوارع. أبطأ جيل من وتيرة حصانه بإحباط شديد ، ومضى دون تعابير بين الناس الضاحكين الصاخبين. بالطبع ، لم يتعرف عليه أحد. نظرًا لأن سكان البلدة لم يروا وجه أميرهم إلا من خلال الصور التي تُباع على سبيل المجاملة في المهرجانات ، فمن المفترض أن يكون قادرًا على الخروج دون أن يتعرفوا عليه.
“أوه؟”
على الرغم من عدم تواصل احد معه ، لم يتمكن جيل من تجاهلهم. لسبب ما ، استفزه مشهد الناس وهم فرحون. وعلى الرغم من الأنغام الخفيفة للقيثارة والناي ، بدا له الأمر وكأنهم يسخرون منه نوعا ما. أكانوا يضحكون بينما يشيرون إليه بأصابعهم؟
“لقد بذلت قصارى جهدها لتبقى مستيقظة.”
خفق قلبه بشكل أسرع. أخيرًا ، ظهر مفعول العقار وبدأ بـ تشتيت أفكاره. لكن، المشهد أمامه ، والذي اعتقد أنه يتفكك بهدوء إلى مجموعة متنوعة مشوهة من الألوان، بدا له الآن وكأنه صف من الشياطين الصغار يسخرون منه.
وضحك كاشفًا أسنانه البيضاء.
’توقفوا…’
يا لها من فكرة حمقاء. أن يحسد الأمير سعادة هؤلاء البشر المتواضعين. سيصبح كل هذا ملكه ذات يوم. كان يحتاج فقط لتذكيرهم بذلك. كان بحاجة إلى تعليمهم أنه إذا تم منح هذه السعادة بسهولة ، فيمكن أيضًا انتزاعها في لحظة.
كان كل واحد منهم يضحك ويشير إليه بمخالب ملتوية.
’ هل لاحظتم أخيرًا أنني لست جزءًا منكم ، لست مجرد حياة أخرى ، لست مجرد إنسان آخر؟’
انظروا – إنه ولي عهد ميفيوس. هذا الشخص كـ الطفل ، مرعوب من والده. ولا يمكنه حتى التودد بحرية لفتاة واحدة ، ياله من شخص بائس.
كانت ليلى ابنته الوحيدة. بعمله الشاق كضابط في الحرس الإمبراطوري ، لم يكن واثقًا إن كان أبًا جيدًا أم لا.
ينبغي أن يموت. الرجل الذي لا يفيد حكمه أي شخص بهذا البلد يجب أن يموت الآن.
“صاحب السمو ، جيل؟”
’توقفوا!’
عندما وصل إلى ذروة الثمالة ، ضحك جيل أكثر. إذا كانت لديه مرآة في يده الآن ، لرأى أن وجهه يشبه تلك الأشكال الشيطانية التي حلم بها في وقت سابق.
سلسلة الألوان المثيرة للاشمئزاز إلتوت والتفت في كل مكان حوله. أدى الخوف ، الذي حاول قمعه ، إلى إثارة اشمئزاز جيل ورعبه. كان آسفًا حقًا لأنه لم يحضر مسدسًا من القصر. بالتأكيد ، إذا اطلق النار على هؤلاء ، فسوف يصفي ذلك ذهنه …
في هذا العالم الذي ساده الصمت حاليًا، كان جيل هو الوحيد الذي شعر بالرضا حقًا من أعماق قلبه.
“صاحب السمو ، جيل؟”
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
فجأة ، امسك شخص ما حصانه. في تلك اللحظة ، بدا في البداية كاحد تلك الشخصيات الشيطانية ، ولكن عندما ارتجف جيل على صهوة حصانه ونظر بتركيز ، لاحظ أنه رجل شاهد وجهه عدة مرات من قبل.
نالوا ما أُعطوا ، وحزنوا على ما سلب منهم. إذا كان بإمكانه أيضًا أن يقضي أيامه هكذا ، فكم سيكون مرتاحًا؟
نظرًا لأنه كان يحمل سيفًا على جانبه ، ويضع مسدسًا عند خصره ، ينبغي أن يكون أحد أفراد الحرس الإمبراطوري ، الذين سُمح لهم بارتداء السلاح في أوقات السلم. لكن لأنه لم يكن يعرفه سوى بزيه العسكري فقط ، بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا يرتدي ملابس احتفالية.
اومضت ضحكات الناس وأصواتهم بينما كانوا يرقصون في دائرة أمامه بشكل مظلم ، تمامًا مثل مسرحية دمى الظل. زادت تلك الابتسامات في الشوارع وأصوات الغناء والرقصات من القلق داخل جيل.
“ألديك عمل ما بمكان مثل هذا؟”
– لذا ، ما زلت خائفًا من والدك ، هاه؟ – الطفل الذي لا يمكنه فعل أي شيء سوى اتباع أوامر والده ليس أهلًا لمرافقتي. – الآن ، لما لا تسرع بالعودة إلى غرفتك وتلعب بمفردك؟
“لا…”
كان فيدوم من بين الأشخاص الذين تجنبوا الدهس من حصان جيل بصعوبة. كان عائدا لتوه من منزل عشيقته. سأل رفاقه:
هز الأمير رأسه متظاهرا أنه في حالة نفسية طبيعية. كان الحرس الإمبراطوري تحت سيطرة الإمبراطور مباشرة. هذا يعني أنهم وقفوا إلى جانب والده ، ولم يكونوا من النوع الذي اراد جيل مرافقتهم والتعرف عليهم على اي حال.
لكن جيل لم يلقِ ولو نظرة على تلك المباني التاريخية ، وانطلق نحو شوارع المدينة ، متجاوزًا تماثيل الملك المؤسس لميفيوس والعديد من الأبطال الذين اصطفوا على الطريق الطبيعي.
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يصبح ضابطًا إلا إذا كان من عائلة جيدة ، فقد سُمح للحاكم أن يعين بحرية أي شخص فيما يتعلق بالجنود الذين يشكلون فرقته الخاصة. كان جيل أيضًا ، حين بلغ عيد ميلاده الخامس عشر قبل عامين ، قد حصل على حق اختيار سلطة مجموعة جنوده الخاصة ، لكن هذا كان مجرد إجراء شكلي – لأنه سيرث يومًا ما فرقة والده العسكرية.
لفترة ، لم يكن فيدوم قادرًا على التفكير بأي شيء. لم تكن لديه كلمات ، ورفض عقله قبول ما رآه على أرض الواقع ، وحدق بصدمة. ومع ذلك ، شيئًا فشيئًا ، بدأ الواقع في اكل خلايا دماغه وظهرت فكرة داخل عقل فيدوم أولين. حتى هو إعتقد انها فكرة سخيفة. كان هذا أكثر من اللازم.
“من الخطر أن تكون هنا بمفردك. اسمح لي أن أرسل رسولا إلى البلاط الملكي “.
في البداية ، بعد أن أمر مرؤوسه بعدم السماح لأحد بدخول هذه الغرفة ، اقترب من الأب وابنته اللذين كانا يحتضنان بعضهما البعض ، يرتجفان ، على السرير.
“اوقف ذلك، لا تفعل شيئًا غير ضروري. بغض النظر ، ما سبب كل هذا الاضطراب؟ ”
……
“آه.”
“حقًا؟”
أحد أفراد الحرس الإمبراطوري ، في منتصف الأربعينيات من عمره ، ضاقت عينيه في حرج. وأشار إلى وسط الشارع. فوق عربة يجرها حصان أزيلت مظلاتها ، وقف شاب وامرأة يرتديان ملابس كاملة.
رفع ضابط الحرس الإمبراطوري رأسه مرة أخرى. على الرغم من أن جيل كان يمسح لعابه من فمه ، إلا أن نبرة كلماته كانت واضحة.
“الليلة حفل زفاف ابنتي” ضحك قائلًا.
تبًا!
كانت الفتاة تبتسم بسعادة بوجه يشبه وجه والدها. فستانها الأبيض النقي ، على الرغم من أنه كان عاديًا بالمقارنة مع تلك التي رآها في البلاط الإمبراطوري ، كان مظهرها مبهرًا بشكل غريب.
تلك النظرة. كان إينيلي تسخر من جيل بشكل غير مباشر.
أبرز تصميم الفستان الجريء جسدها.
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
“يجب على الأمير أيضا أن يعتني بجسده ، لكونه على وشك الزواج. يمكنني استدعاء مرؤوس ، ليسرع إلى القلعة – ”
’كانت تستفزني بالتأكيد.’
نصف كلمات الضابط الإمبراطوري لم تصل حتى أذني جيل.
“ألم تسمعني؟ لا يزال يتنفس. لا تخف. سيكون ولي العهد بصحة جيدة “.
اومضت ضحكات الناس وأصواتهم بينما كانوا يرقصون في دائرة أمامه بشكل مظلم ، تمامًا مثل مسرحية دمى الظل.
زادت تلك الابتسامات في الشوارع وأصوات الغناء والرقصات من القلق داخل جيل.
كان فيدوم من بين الأشخاص الذين تجنبوا الدهس من حصان جيل بصعوبة. كان عائدا لتوه من منزل عشيقته. سأل رفاقه:
لما هم مبتهجون هكذا؟ حتى هو ، وريث عرش ميفيوس الإمبراطوري ، لم ير مثل هذه الأمور بحياته. لا ، ربما كان ذلك بسبب كونهم من العامة ، لذا يمكنهم قضاء أيامهم دون خوف؟ لم يختاروا حياتهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
نالوا ما أُعطوا ، وحزنوا على ما سلب منهم. إذا كان بإمكانه أيضًا أن يقضي أيامه هكذا ، فكم سيكون مرتاحًا؟
كان كل واحد منهم يضحك ويشير إليه بمخالب ملتوية.
أصبح الأمر أكثر إزعاجًا. ضغط الخفقان العنيف بشدة على دماغه. تلك النبضات، جعلت جسد جيل يرتجف. كانت دمى الظل تهتز عموديًا.
تلك النظرة. كان إينيلي تسخر من جيل بشكل غير مباشر.
في تلك اللحظة ، انفتحت شفاه جيل مكونة نصف دائرة. كان يضحك.
“… أنا مستعد” قال الضابط الإمبراطوري. “لكن ابنتي وعائلتي ليسوا مسؤولين. أنا أتحمل كل المسؤولية عن هذا. من فضلك ، ارحم الجميع سواي. سأفعل ما تشاء، بلا نقاش ؛ يمكنك أن تجعلني أواجه تنينًا عاريًا ، أو أن تضع رقبتي على المقصلة ، أو أن تربط أطرافي الأربعة بالتنانين لتمزيقني. ”
يا لها من فكرة حمقاء. أن يحسد الأمير سعادة هؤلاء البشر المتواضعين. سيصبح كل هذا ملكه ذات يوم. كان يحتاج فقط لتذكيرهم بذلك. كان بحاجة إلى تعليمهم أنه إذا تم منح هذه السعادة بسهولة ، فيمكن أيضًا انتزاعها في لحظة.
“من الممكن جدًا أن يكون صاحب السمو ،” قال بتعبير طفيف من السخرية. “حسنا. ليس بالضرورة أن يكون الأمر غريبًا جدًا. ليلاحقه شخص ما. إذا كانت هناك أي مشكلة ، استخدم اسمي وأعده بأدب “.
“الحق في الليلة الأولى.”
“حسنًا ، إذا كنت لا تزال ترغب في حماية عائلتك ، فسوف أطلب منك عدم تسريب كلمة واحدة أقولها ، فهمت؟ إذا وصلت كلمة واحدة عما حدث هنا إلى مسامعي من خلال شخص آخر ، فستكون أنت وعائلتك وجميع أقاربك بالدم أول من يدخل معدة التنين. أفهمت هذا؟ باختصار ، أنا أخبرك أن هذا ليس ما حدث. اتفهم؟”
“إيه؟”
تلك النظرة. كان إينيلي تسخر من جيل بشكل غير مباشر.
رفع ضابط الحرس الإمبراطوري رأسه مرة أخرى. على الرغم من أن جيل كان يمسح لعابه من فمه ، إلا أن نبرة كلماته كانت واضحة.
’آه…’
“أريد حق العائلة الإمبراطورية بالليلة الأولى.”
“أليس هذا ولي العهد؟”
“أمير!”
“يجب على الأمير أيضا أن يعتني بجسده ، لكونه على وشك الزواج. يمكنني استدعاء مرؤوس ، ليسرع إلى القلعة – ”
صراخ الضابط جعل كل من بالأرجاء ينظرون باتجاههم.
كانت خدود فيدوم ترتعش. نظر للأسفل لإلقاء نظرة سريعة على الرجل المستلقي و ظهره مكشوف. لم يتحرك شبرًا واحدًا. بدا أنه لم يعد يتنفس بالفعل.
’هل تنظرون أخيرًا؟’
“آه.”
عندما وصل إلى ذروة الثمالة ، ضحك جيل أكثر. إذا كانت لديه مرآة في يده الآن ، لرأى أن وجهه يشبه تلك الأشكال الشيطانية التي حلم بها في وقت سابق.
وضحك كاشفًا أسنانه البيضاء.
’ هل لاحظتم أخيرًا أنني لست جزءًا منكم ، لست مجرد حياة أخرى ، لست مجرد إنسان آخر؟’
صراخ الضابط جعل كل من بالأرجاء ينظرون باتجاههم.
كان لدى الذكور من العائلة الإمبراطورية ما يسمى بالحق في الليلة الأولى. وهذا يعني أنه إذا كان هناك زواج بين رجل وامرأة في أي مكان في المنطقة، تقريبًا بلا استثناء ، فيمكنه أن يأخذ من العريس حق قضاء الليلة الأولى مع العروس.
“لا تخف” قال فيدوم بصوت مرتعش. “لا يزال يتنفس.”
كان هناك وقت أُعتقد فيه أن دم العذراء كان قذرًا ، وأنه بالذهاب إلى الفراش مع أفراد العائلة المالكة أو الكهنة سيطهر ذلك الدم – على الرغم من أنه ، مع ذلك ، كان في الأساس وسيلة لجني الضرائب العالية والتي تدفع من أجل تجنب الحق في الليلة الأولى. تم وضع القانون منذ أقل من 200 عام بقليل ، في خضم المعارك المتتالية مع قبيلة ريوجين التي أفقرت وانهكت الحضارة الإنسانية.
نظر الضابط الإمبراطوري ، رون جايس . مع سيل من الدماء على صدره ، وابنته متشبثة به. إلى أعلى حيث كان وجه فيدوم. كانت تلك الأعين تشبه إلى حد كبير تلك التي كانت لدى الأمير جيل قبل فترة قصيرة.
في الوقت الحاضر ، أصبح الحق بالليلة الأولى حبرا على ورق. تمامًا مثل نظام اختيار الحرس الإمبراطوري.
إلى الغرب ، كانت الأراضي متلألئة ومشرقة باللون الأحمر الساطع ، بينما في الشرق ، كانت الجبال وصفوف المنحدرات تعلو مثل جدار شديد السواد ، يغمرها الظلام. إذا نظر إلى المنحدر المرتفع إلى الغرب ، فسوف يرى الجبال الصخرية حيث بنت عائلة ميفيوس قلعتهم منذ ثلاثة أجيال. تطلب الأمر قوة التنانين والبشر ، وقيل إنهم استعاروا قوة العديد من السحرة الذين كانوا نادرين في ميفيوس ، لنحت القصر المصنوع من الحجر الجيري بعناية. على الرغم من أنه تم استخدامه لأول مرة كقاعة للمجلس بعد بناء القلعة الجديدة ، إلا أنه أصبح الآن كذلك بالاسم فقط.
“جهز مكانًا ما ، أيها الضابط الإمبراطوري. أتسمع ما أقول؟ إذا عارضت الأسرة الإمبراطورية ، فلن تذهب أنت فقط ، بل العروس أيضًا ، إلى المقصلة “.
كان جيل ميفيوس يشق طريقه راكبًا حصانه المفضل بسرعة متهورة.
سادت الدهشة والارتباك تعابير الحاضرين. هدأ الضحك وتوقف الغناء والرقص. وتجمدت نظرات الزوجين الشابين فوق عربة الخيول.
صراخ الضابط جعل كل من بالأرجاء ينظرون باتجاههم.
على العكس من ذلك ، لم يتوقف جيل عن الضحك. على حد علمه ، لم يتم المطالبة بالحق في الليلة الأولى سابقًا حتى من قبل والده ، جول ميفيوس.
“في وقت كهذا وبدون أصدقائه؟”
ألم يخبره والده أنه لن يصبح رجلًا يُدَون اسمه بالتاريخ؟ ألم تحاول حتى إنيلي السخرية منه؟ سيظهر بهذا أنه سيتفوق على والده. من الآن فصاعدًا ، لن يتمكنوا من قول أي شيء.
هز الأمير رأسه متظاهرا أنه في حالة نفسية طبيعية. كان الحرس الإمبراطوري تحت سيطرة الإمبراطور مباشرة. هذا يعني أنهم وقفوا إلى جانب والده ، ولم يكونوا من النوع الذي اراد جيل مرافقتهم والتعرف عليهم على اي حال.
في هذا العالم الذي ساده الصمت حاليًا، كان جيل هو الوحيد الذي شعر بالرضا حقًا من أعماق قلبه.
“أوه؟”
بعد نصف ساعة ، أبقى جيل العروس تنتظر في الطابق الثاني من حانة رخيصة قريبة. عُهِد بأمن البار إلى الضابط الإمبراطوري من قبل. بينما كان يبتسم ابتسامة عريضة بمفرده ، صعد الدرج مع زجاجة من الكحول. كان صوت صرير الخشب مريحًا بشكل غريب.
الشخص الوحيد الذي وقف بجانبه كانت والدته التي توفيت قبل خمس سنوات.
فَتح الباب ، وتحركت المرأة الموجودة على السرير بقشعريرة. كانت الغرفة مظلمة. أتى الضوء الوحيد من المصباح المغطى بالسخام.
’توقفوا!’
“أيها الأمير” ،حاولت المرأة مناشدته والتوسل إليه. “من فضلك … من فضلك ، دع هذا الأمر. إذا كان الأمر يتعلق بالضريبة – سأدفع! رجائاً اغفرلي! ما زلت … لم أعهد بجسدي إلى رجلٍ حتى الآن. حتى زوجي … ”
’ هل لاحظتم أخيرًا أنني لست جزءًا منكم ، لست مجرد حياة أخرى ، لست مجرد إنسان آخر؟’
“لهذا السبب يسمى بـ حق الليلة الأولى ، أليس كذلك؟” قال جيل ، ساخرًا. “سأطهر كل ذلك الدم الملوث. بعد ذلك ، يمكنك إقامة علاقة حميمة مع زوجك بسلام ، بقدر ما تريدين “.
فَتح الباب ، وتحركت المرأة الموجودة على السرير بقشعريرة. كانت الغرفة مظلمة. أتى الضوء الوحيد من المصباح المغطى بالسخام.
ألقى جيل ملابسه العلوية ، وانطلق إليها على السرير. أطلقت العروس صرخة وتراجعت على السرير. كان يرى جسدها من خلال ملابسها الرقيقة.
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
في تلك اللحظة ، صدر صوت عنيف من الباب. نقر جيل على لسانه وأدار رأسه ، وشاهد الضابط الإمبراطوري يدخل الغرفة ، ورفع نظرة صارمة.
’توقفوا!’
“من غير اللائق أن يقتحم الأب ليلة العروس. على الرغم من أنني سمعت أن هناك عادة حيث يتم دعوة الشهود للحضور ، إلا أن هذا ليس هو الحال بالنسبة لك. اخرج.”
“جهز مكانًا ما ، أيها الضابط الإمبراطوري. أتسمع ما أقول؟ إذا عارضت الأسرة الإمبراطورية ، فلن تذهب أنت فقط ، بل العروس أيضًا ، إلى المقصلة “.
“حسنًا ، أيها الأمير ، هل يمكنك إعادة النظر من فضلك؟ هذه وصمة عار على الأسرة الإمبراطورية لميفيوس! ”
الضابط الإمبراطوري ، رون جايس ، نظر إلى عيني الأمير. كانتا غير مركزتين ، والرغوة كانت تتسرب من فمه. بنظرة واحدة ، علم أنها آثار زنبق الماء الأسود. وبينما كان الأمير يحدق ، استمر بقول جمل غير سلسة.
“ماذا قلت؟ شخص مثلك ليس بمكانة تسمح له بازدراء العائلة الإمبراطورية. عدم احترام الأمر علانية كما فعلت للتو يستحق الإعدام! ”
نظرًا لأنه كان يحمل سيفًا على جانبه ، ويضع مسدسًا عند خصره ، ينبغي أن يكون أحد أفراد الحرس الإمبراطوري ، الذين سُمح لهم بارتداء السلاح في أوقات السلم. لكن لأنه لم يكن يعرفه سوى بزيه العسكري فقط ، بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا يرتدي ملابس احتفالية.
الضابط الإمبراطوري ، رون جايس ، نظر إلى عيني الأمير. كانتا غير مركزتين ، والرغوة كانت تتسرب من فمه. بنظرة واحدة ، علم أنها آثار زنبق الماء الأسود. وبينما كان الأمير يحدق ، استمر بقول جمل غير سلسة.
’توقفوا!’
“أنا … أنا من عائلة ميفيوس الإمبراطورية … لا … أنا ذلك .. ابن جول ميفيوس. إذا قلت أن البلد نفسه يعارضني ، حسنًا ، سأضعك أنت وعائلتك في حلبة! وسأطعمكم لـ التنانين! غادر ، إذا لم ترد ذلك. ماذا!؟ أهذا لا يزال غير كافٍ؟ يمكننا إذا فقط استئناف الزواج . وسأحرص أيضًا على ارتداء واحدة من تلك الملابس الاحتفالية “.
انظروا – إنه ولي عهد ميفيوس. هذا الشخص كـ الطفل ، مرعوب من والده. ولا يمكنه حتى التودد بحرية لفتاة واحدة ، ياله من شخص بائس.
أدار جيل ظهره.
وضحك كاشفًا أسنانه البيضاء.
’آه…’
رفع ضابط الحرس الإمبراطوري رأسه مرة أخرى. على الرغم من أن جيل كان يمسح لعابه من فمه ، إلا أن نبرة كلماته كانت واضحة.
في حالة العجز تلك ، أُضطرب رون ، كان مترددًا بشدة.
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
كانت ليلى ابنته الوحيدة. بعمله الشاق كضابط في الحرس الإمبراطوري ، لم يكن واثقًا إن كان أبًا جيدًا أم لا.
“ألم يوبخك الأب هذا الصباح؟ على الرغم من أن جرأتك تليق بإمبراطور ، ألا يجب أن تكون أكثر تعقلًا وحكمة؟ ”
قبل أكثر من عشر سنوات ، في وقت عيد ميلاد رون. عاد إلى المنزل ، قرب منتصف الليل. على الرغم من أنه ، في النهاية ، نسي أن ذلك اليوم هو عيد ميلاده ، إلا أن ليلى كانت نائمة ووجهها على الطاولة. قالت زوجته ، بينما تضع البطانية على كتفيها ،
على الرغم من أنه طلب من إينيلي الخروج مرة أخرى عند الظهر ، إلا أنها حركت عينيها الجميلتين بطريقة جذابة وقالت.
“لقد بذلت قصارى جهدها لتبقى مستيقظة.”
أدار جيل ظهره.
كانت ابنته تحمل إكليلاً من الزهور البيضاء بيدها بإحكام، ربما صنعته بنفسها.
كان كل واحد منهم يضحك ويشير إليه بمخالب ملتوية.
وضع يدها الصغيرة في يده بهدوء ، وتعهد بأنه سيفعل أي شيء مقابل سعادة ابنته. حتى لو كلف الأمر حياته.
“آه.”
اندفع رون ساقطا على الارض مع الأمير. كان صوت عقله يصرخ ، قائلاً ’ماذا تفعل !؟’ ، يتردد جنبًا إلى جنب مع صوت كل شيء ينهار.
كانت الفتاة تبتسم بسعادة بوجه يشبه وجه والدها. فستانها الأبيض النقي ، على الرغم من أنه كان عاديًا بالمقارنة مع تلك التي رآها في البلاط الإمبراطوري ، كان مظهرها مبهرًا بشكل غريب.
لكن رون لم يهتم بذلك على الإطلاق. من الواضح أن الأمير كان يستخدم عقارًا جعله يتصرف بهذه الطريقة. إذا فقد وعيه هنا ، بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، ربما لن يتذكر شيئًا. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، سيجعله يفكر بالأمر على أنه مجرد حلم. على الرغم من أنه سيكون من الضروري الحصول على تعاون حشد كبير من الناس، إلا أن رون سيستخدم أي وسيلة ضرورية للتأكد من ذلك.
كانت ليلى ابنته الوحيدة. بعمله الشاق كضابط في الحرس الإمبراطوري ، لم يكن واثقًا إن كان أبًا جيدًا أم لا.
على الجانب الآخر ، كان جيل حاليًا في حالة من الجنون. معتقدًا أنه كان عليه أن يتفوق على والده أو سيتم تدنيس اسمه تمامًا . كان الأمر كما لو كان يقاتل ضد والده.
بعد الأخبار التي تلقاها من تابعه ، اندفع فيدوم إلى الحانة ومعه سيف.
“قَذِر!”
تبًا!
وبينما كان يكافح ضد هذا “الأب” ، لاحظ المسدس المعلق على خصر خصمه. حاول بشكل جنوني الاستيلاء عليه. لاحظ رون ذلك أيضًا. وفي نهاية الصراع الصامت ، سقط المسدس من أيديهم بصوت قوي على الأرض. اندفع كلاهما باتجاهه.
“من الممكن جدًا أن يكون صاحب السمو ،” قال بتعبير طفيف من السخرية. “حسنا. ليس بالضرورة أن يكون الأمر غريبًا جدًا. ليلاحقه شخص ما. إذا كانت هناك أي مشكلة ، استخدم اسمي وأعده بأدب “.
بانج! – دوى صدى الطلق الناري.
أصبح الأمر أكثر إزعاجًا. ضغط الخفقان العنيف بشدة على دماغه. تلك النبضات، جعلت جسد جيل يرتجف. كانت دمى الظل تهتز عموديًا.
بعد الأخبار التي تلقاها من تابعه ، اندفع فيدوم إلى الحانة ومعه سيف.
امسكت بحافة تنورتها وانحنت أمامه. ومع ذلك ، كانت عيناها تنظران باتجاهة بنظرة غريبة ، كما لو كانت تختبره. كان جيل في حيرة من أمره ولم يعلم ما يقول مثلما كان حين واجه والده ، أدارت ظهرها وغادرت بعد أن قالت ، “أتمنى لك يومًا سعيدًا.”
’الحق في الليلة الأولى من بين كل الأمور!’
نظرًا لأنه كان يحمل سيفًا على جانبه ، ويضع مسدسًا عند خصره ، ينبغي أن يكون أحد أفراد الحرس الإمبراطوري ، الذين سُمح لهم بارتداء السلاح في أوقات السلم. لكن لأنه لم يكن يعرفه سوى بزيه العسكري فقط ، بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا يرتدي ملابس احتفالية.
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
و ابنتها الكبرى إينيلي أيضًا … حين تخيل النظر إليها في ذلك الوقت ، ركل جيل مسرعًا جانبي حصانه في نوبة من الغضب.
قام فيدوم بتطهير حلقه ، واقترب من مقدمة غرفة الحانة. كان العديد من أفراد الحرس الإمبراطوري واقفين عند الباب. كانت على وجوههم نظرات محتارة. تم استدعاؤهم من قبل ضابطهم الأعلى ، ولم يتلقوا توضيحًا عن سبب اضطرارهم إلى حراسة هذه الحانة. اظهر فيدوم هويته كعضو في المجلس وعَبَر.
وضع يدها الصغيرة في يده بهدوء ، وتعهد بأنه سيفعل أي شيء مقابل سعادة ابنته. حتى لو كلف الأمر حياته.
ثم – بانج! – رن دوي عيار ناري جعل طبلة أذنه ترتعش.
على الرغم من رائحة الدم الكريهة في الحانة الرخيصة ، في الوقت الحالي ، بدت عيون فيدوم كما لو كانت تلمع بضوء ذهبي. بينما كان يرتجف ، ويعاني من الإثارة والخوف ، أدرك أنه إذا أراد ذلك ، فعليه الإسراع والتنفيذ.
وقف فيدوم ساكنًا للحظة ، ثم اسرع صاعدًا السلالم. كان تابعه مقاتلًا عظيمًا ، لذا تقدم لفتح الباب. التقطوا أنفاسهم. وصلت رائحة البارود إلى أنوفهم. كانت هناك بركة من الدماء على أرضية المبنى الرخيص.
وقبل العام الماضي ، اتخذ والده الأرملة ميليسا من عائلة بارزة كزوجة ثانية له. حصل على أختين أحضرتهما من زواجها السابق. ولأنها لم تنته بعد من الحداد الكامل على زوجها الراحل ، فقد كان هناك العديد من الهمسات الخبيثة عنها في القصر ، وأيضًا لأسباب أخرى ، جيل لم يحب ميليسا. لم تكن ، بالطبع ، والدته. مثل الخدم الأكبر سنًا الذين يقفون إلى جانب الأب ، في نظر والده ، لم تكن أي شخص ينظر إليه بازدراء.
……
“أيها الأمير” ،حاولت المرأة مناشدته والتوسل إليه. “من فضلك … من فضلك ، دع هذا الأمر. إذا كان الأمر يتعلق بالضريبة – سأدفع! رجائاً اغفرلي! ما زلت … لم أعهد بجسدي إلى رجلٍ حتى الآن. حتى زوجي … ”
في ظل هذه الظروف ، حلَّ صمت غريب عليهم.
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
لفترة ، لم يكن فيدوم قادرًا على التفكير بأي شيء. لم تكن لديه كلمات ، ورفض عقله قبول ما رآه على أرض الواقع ، وحدق بصدمة. ومع ذلك ، شيئًا فشيئًا ، بدأ الواقع في اكل خلايا دماغه وظهرت فكرة داخل عقل فيدوم أولين. حتى هو إعتقد انها فكرة سخيفة. كان هذا أكثر من اللازم.
أصبح الأمر أكثر إزعاجًا. ضغط الخفقان العنيف بشدة على دماغه. تلك النبضات، جعلت جسد جيل يرتجف. كانت دمى الظل تهتز عموديًا.
’لا…’
“الحق في الليلة الأولى.”
ابتلع فيدوم كمية هائلة من اللعاب. ألم يكن هذا وحيًا سماويًا؟ لكسر قوقعة الإمبراطورية القديمة وإنعاشها بـ دماء جديدة؟ يمكنه أن يعطي معنى حقيقيًا لهذا البلد ، مناسبًا لأوقاته الحالية المضطربة. ألم تكن هذه إشارة من السماء تدل على أن لا أحد غيره يستطيع فعل ذلك؟
– لذا ، ما زلت خائفًا من والدك ، هاه؟ – الطفل الذي لا يمكنه فعل أي شيء سوى اتباع أوامر والده ليس أهلًا لمرافقتي. – الآن ، لما لا تسرع بالعودة إلى غرفتك وتلعب بمفردك؟
على الرغم من رائحة الدم الكريهة في الحانة الرخيصة ، في الوقت الحالي ، بدت عيون فيدوم كما لو كانت تلمع بضوء ذهبي. بينما كان يرتجف ، ويعاني من الإثارة والخوف ، أدرك أنه إذا أراد ذلك ، فعليه الإسراع والتنفيذ.
لكن رون لم يهتم بذلك على الإطلاق. من الواضح أن الأمير كان يستخدم عقارًا جعله يتصرف بهذه الطريقة. إذا فقد وعيه هنا ، بحلول الوقت الذي استيقظ فيه ، ربما لن يتذكر شيئًا. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، سيجعله يفكر بالأمر على أنه مجرد حلم. على الرغم من أنه سيكون من الضروري الحصول على تعاون حشد كبير من الناس، إلا أن رون سيستخدم أي وسيلة ضرورية للتأكد من ذلك.
في البداية ، بعد أن أمر مرؤوسه بعدم السماح لأحد بدخول هذه الغرفة ، اقترب من الأب وابنته اللذين كانا يحتضنان بعضهما البعض ، يرتجفان ، على السرير.
ينبغي أن يموت. الرجل الذي لا يفيد حكمه أي شخص بهذا البلد يجب أن يموت الآن.
“… أنا مستعد” قال الضابط الإمبراطوري. “لكن ابنتي وعائلتي ليسوا مسؤولين. أنا أتحمل كل المسؤولية عن هذا. من فضلك ، ارحم الجميع سواي. سأفعل ما تشاء، بلا نقاش ؛ يمكنك أن تجعلني أواجه تنينًا عاريًا ، أو أن تضع رقبتي على المقصلة ، أو أن تربط أطرافي الأربعة بالتنانين لتمزيقني. ”
يا لها من فكرة حمقاء. أن يحسد الأمير سعادة هؤلاء البشر المتواضعين. سيصبح كل هذا ملكه ذات يوم. كان يحتاج فقط لتذكيرهم بذلك. كان بحاجة إلى تعليمهم أنه إذا تم منح هذه السعادة بسهولة ، فيمكن أيضًا انتزاعها في لحظة.
“أوه؟”
“أليس هذا ولي العهد؟”
كانت خدود فيدوم ترتعش. نظر للأسفل لإلقاء نظرة سريعة على الرجل المستلقي و ظهره مكشوف. لم يتحرك شبرًا واحدًا. بدا أنه لم يعد يتنفس بالفعل.
نظرًا لأنه كان يحمل سيفًا على جانبه ، ويضع مسدسًا عند خصره ، ينبغي أن يكون أحد أفراد الحرس الإمبراطوري ، الذين سُمح لهم بارتداء السلاح في أوقات السلم. لكن لأنه لم يكن يعرفه سوى بزيه العسكري فقط ، بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا يرتدي ملابس احتفالية.
“لا تخف” قال فيدوم بصوت مرتعش. “لا يزال يتنفس.”
نظر الضابط الإمبراطوري ، رون جايس . مع سيل من الدماء على صدره ، وابنته متشبثة به. إلى أعلى حيث كان وجه فيدوم. كانت تلك الأعين تشبه إلى حد كبير تلك التي كانت لدى الأمير جيل قبل فترة قصيرة.
“هاه؟”
“جهز مكانًا ما ، أيها الضابط الإمبراطوري. أتسمع ما أقول؟ إذا عارضت الأسرة الإمبراطورية ، فلن تذهب أنت فقط ، بل العروس أيضًا ، إلى المقصلة “.
“ألم تسمعني؟ لا يزال يتنفس. لا تخف. سيكون ولي العهد بصحة جيدة “.
حين نظر إلى جانبه ، كان هناك العديد من الأشخاص مجتمعين في الشوارع، مندمجين مع الظلام في مكان لم يبرزوا فيه . كانت أعينهم تحدق به ، أصيب فيدوم بقشعريرة تسري على عموده الفقري. ذكره ذلك بفتيلٍ مبلل. يمكنك تركه ، لأنه لن يحدث انفجارًا على أي حال ، ولكن إذا تم إلقاء شرارة قوية واحدة عرضيًا في المنطقة ، فقد تنفجر بسرعة.
ظل رون جايس هادئًا ، بملامح متفاجئة. استأنف فيدوم الكلام بسرعة.
قام فيدوم بتطهير حلقه ، واقترب من مقدمة غرفة الحانة. كان العديد من أفراد الحرس الإمبراطوري واقفين عند الباب. كانت على وجوههم نظرات محتارة. تم استدعاؤهم من قبل ضابطهم الأعلى ، ولم يتلقوا توضيحًا عن سبب اضطرارهم إلى حراسة هذه الحانة. اظهر فيدوم هويته كعضو في المجلس وعَبَر.
“حسنًا ، إذا كنت لا تزال ترغب في حماية عائلتك ، فسوف أطلب منك عدم تسريب كلمة واحدة أقولها ، فهمت؟ إذا وصلت كلمة واحدة عما حدث هنا إلى مسامعي من خلال شخص آخر ، فستكون أنت وعائلتك وجميع أقاربك بالدم أول من يدخل معدة التنين. أفهمت هذا؟ باختصار ، أنا أخبرك أن هذا ليس ما حدث. اتفهم؟”
“حسنًا ، إذا كنت لا تزال ترغب في حماية عائلتك ، فسوف أطلب منك عدم تسريب كلمة واحدة أقولها ، فهمت؟ إذا وصلت كلمة واحدة عما حدث هنا إلى مسامعي من خلال شخص آخر ، فستكون أنت وعائلتك وجميع أقاربك بالدم أول من يدخل معدة التنين. أفهمت هذا؟ باختصار ، أنا أخبرك أن هذا ليس ما حدث. اتفهم؟”
نظر الضابط الإمبراطوري ، رون جايس . مع سيل من الدماء على صدره ، وابنته متشبثة به. إلى أعلى حيث كان وجه فيدوم. كانت تلك الأعين تشبه إلى حد كبير تلك التي كانت لدى الأمير جيل قبل فترة قصيرة.
……
على الرغم من رائحة الدم الكريهة في الحانة الرخيصة ، في الوقت الحالي ، بدت عيون فيدوم كما لو كانت تلمع بضوء ذهبي. بينما كان يرتجف ، ويعاني من الإثارة والخوف ، أدرك أنه إذا أراد ذلك ، فعليه الإسراع والتنفيذ.
