Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رمز الموسوم 3.1

قناعٌ جديد - الجزء 1

قناعٌ جديد - الجزء 1

بالأيام القليلة الماضية ، كان تاركاس أكثر انشغالًا من المعتاد ، صاخبًا في كل مكان. وكلما أصبح الرجل مشغولاً ، أصبح أكثر حيوية. كانت قدماه رشيقة كما لو نمت لهما أجنحة ، أظهر لهم ذروة الفخر.

ذات مرة كان هناك مدرب من هؤلاء الخبراء يمكنه “جعل ثلاثة من تنانين الـ سوزوس ترقص على أنغام الموسيقى” باستخدام الفلوت ، كان يطعمهم كل يوم في وقت محدد ، وينظف أنوفهم بلطف ، استمر بالقيام بذلك كروتين يومي. لكنه قُتل بسهولة ، أكله احد الـ سوزوس لمجرد نزوة.

سواء كان بناء ساحة حصريًة لاستخدام مجموعة تاركاس ، أو التخطيط لشراء عشرات الأنواع من التنانين الجديدة ، كان لدى تاركاس خطط مستقبلية واسعة النطاق لعبيد السيف. كالعادة ، لم يشاركه أوربا الرأي.

“ا-اعلم مكانتك!؟”

“أوربا إذا كنت قادرًا على ابهار العائلات الإمبراطورية ، فقد أفكر بمكافأتك . الخصم سيكون أيضا مستعدا بشكل استثنائي. اجعلها معركة جيدة. انظر ، إذا لم تتمكن من فعل ذلك ، فقط افعل كما كنت تفعل دائمًا “.

“هناك عدة طرق للقيام بذلك. أود أن تثق بي “.

على الرغم من أنه صفع كتفه بابتسامة من الأذن إلى الأذن ، إلا أن ذلك كان غريبًا. جوين ، الذي سمع كل شيء ، ابتسم أيضًا ابتسامة ساخرة ، لكن تلك الابتسامة تحولت على الفور إلى نظرة جادة.

تعرضت لـضربة بالسوط. على الرغم من أن ران حاولت على الفور القفز للوراء ، إلا أنها سقطت وضربت كاحلها. ومع ذلك ، لم تهرب ران ، حدقت في الجندي المسلح أمامها مباشرة. كان لا يزال جنديًا شابًا ، وعندما لاحظ شعر ران ولون بشرتها، اظهر تعبيرًا أكثر غضبًا.

“ليس لدي شك في أن مجموعة تاركاس هي شركة رئيسية في هذا المجال. ومع ذلك ، لم أسمع أبدًا عن وجود علاقات بين تاركاس والعائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين. لقد عمل فقط مع النبلاء مثل فيدوم ، لورد بيراك ومدير نقابة المجالدين. ولم يقابله تاركاس على ما يبدو وجهًا لوجه إلا خلال الاجتماعات. ومع ذلك ، حتى الآن ، لم يتلق حتى وظيفة واحدة مباشرة من فيدوم. لكن أعتقد أنه عمل هائل. أخبرته باستمرار أنه من الأفضل طلب التعاون من أماكن أخرى ، لكن تاركاس رفضهم جميعًا “.

أشار بإصبعه إلى القناع الذي كان يرتديه أوربا والذي كان على وشك أن يغادر داعمًا كتف ران.

“أنت تقلق كثيرًا ، أيها الرجل العجوز” قال شيك وهو يهز كتفيه. “حتى لو لم نحصل على موافقتهم ، فلن نكون نحن من نعاني. هذا يعني فقط أنه سيتعين علينا إيجاد مكان آخر للقتال كمجالدين “.

“ما هذه العيون؟ يبدو أنك ستستل سيفًا على الفور وتقطع رأسي ، إذا كان لديك واحد الآن”.

اتفق أوربا مع ذلك أيضًا. لم يحدث المكان بالنسبة لهم فرقا كبيرا. كانت الطريقة الوحيدة للمجالد لتأمين حياته هي كسب الذهب. وإذا كان ذلك يعني أن طريقه إلى الحرية اقترب خطوة واحدة ، فسيواصل القتال أينما كان. هذا هو كل ما في الأمر.

“وُلد هذا الطفل قبل نصف عام فقط” قالت هو ران وهي تقود الوحش. “حجمه الآن لا يختلف عن حجم البالغين من نوعه. لكن، ما زال قلبه قلب طفل. مع ذلك ، لايستطيع جميع مدربي الحيوانت رؤية هذا الفرق “.

مرت عدة أيام بعد ذلك ، وبدأت الاستعدادات لمغادرتهم إلى وادي سيرين أخيرًا. قاموا بتحميل أسلحتهم ودروعهم على العربات ، وقاموا بالمهمة الشاقة المتمثلة في نقل التنانين من أقفاصهم.

“أفهم ما تقصد. ومع ذلك ، ليس لدينا ما يكفي من الوقت وهذا ليس المكان المناسب. هل من الأفضل أن أخبرك أنك ستقتل إذا لم تتبع أوامري؟ ”

داخل سكن التنانين الفسيح ، كان أوربا يراقب بصمت هو ران تقود التنانين. على الرغم من أنه رأى العديد من مدربي الحيوانات هنا ، إلا أنه لم يقابل إنسانًا آخر يمكنه التعامل مع تنانين هكذا.

أوربا – المشهور بأنه مبارز من الدرجة الأولى ، بمجرد أن حمل سيفًا ، لم يكن خائفًا من أي شيء ، – غضب من نفسه لأنه أصبح الآن خائفًا كـ طفل ، وفتح عينيه ببطء.

ذات مرة كان هناك مدرب من هؤلاء الخبراء يمكنه “جعل ثلاثة من تنانين الـ سوزوس ترقص على أنغام الموسيقى” باستخدام الفلوت ، كان يطعمهم كل يوم في وقت محدد ، وينظف أنوفهم بلطف ، استمر بالقيام بذلك كروتين يومي. لكنه قُتل بسهولة ، أكله احد الـ سوزوس لمجرد نزوة.

بالأيام القليلة الماضية ، كان تاركاس أكثر انشغالًا من المعتاد ، صاخبًا في كل مكان. وكلما أصبح الرجل مشغولاً ، أصبح أكثر حيوية. كانت قدماه رشيقة كما لو نمت لهما أجنحة ، أظهر لهم ذروة الفخر.

كانت تلك طبيعة التنين.

كان بالتأكيد وجهه. ومع ذلك ، كان هناك شيء مختلف. بينما بقيت عيناه وأنفه وفمه بالتأكيد كما هم ، كان لديه شك في أن بعض التفاصيل الدقيقة قد تغيرت. مرت سنتان. هل من الممكن أنه نسي وجهه؟

يمكن للإنسان الذي يظهر المودة والتدريب لهم أن يحقق نتائج إلى حد ما ، ولكن لم يكن هناك شيء مثل اليقين التام. حتى التنانين التي تم تدجينها لفترة طويلة ، تتداخل المشاعر بداخلها. في الواقع ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من ذكائهم ، بعد أن خدعهم البشر الذين أقاموا أفخاخًا متقنة ، على سبيل المثال ، المزالق والجدران المنهارة.

في اللحظة التي شعر فيها أوربا برغبة السؤال عما كان يتحدث عنه ، أصدر فيدوم إعلانًا على الفور.

ولكن على حد علمه ، من بين هذه التنانين ، لم ير أوربا أبدًا وقتًا لم تكن فيه أوامر ران فعالة. ولم تستخدم السوط أو تغريهم بالطعم. بمجرد إطلاقها صفيرًا سيقفون منتظمين في طابور كـ جنود مدربين ، مقتربين بأجسادهم الضخمة واحدة تلو الأخرى باتجاه يد ران.

“هذا القناع لا يخلع بالقوة. أيضًا ، لا يوجد شيء كـ المفتاح لخلعه. لكني أعتقد أنك تعرف هذا أفضل من أي شخص بعد تلك العامين ، أليس كذلك؟ ”

ولكن يبدو أن هناك اختلافات فردية بينهم.

اتفق أوربا مع ذلك أيضًا. لم يحدث المكان بالنسبة لهم فرقا كبيرا. كانت الطريقة الوحيدة للمجالد لتأمين حياته هي كسب الذهب. وإذا كان ذلك يعني أن طريقه إلى الحرية اقترب خطوة واحدة ، فسيواصل القتال أينما كان. هذا هو كل ما في الأمر.

“أوربا. ساعدني لا تنظر فقط “.

“ليس لدي شك في أن مجموعة تاركاس هي شركة رئيسية في هذا المجال. ومع ذلك ، لم أسمع أبدًا عن وجود علاقات بين تاركاس والعائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين. لقد عمل فقط مع النبلاء مثل فيدوم ، لورد بيراك ومدير نقابة المجالدين. ولم يقابله تاركاس على ما يبدو وجهًا لوجه إلا خلال الاجتماعات. ومع ذلك ، حتى الآن ، لم يتلق حتى وظيفة واحدة مباشرة من فيدوم. لكن أعتقد أنه عمل هائل. أخبرته باستمرار أنه من الأفضل طلب التعاون من أماكن أخرى ، لكن تاركاس رفضهم جميعًا “.

وبكلمات غاضبة قليلاً ، طوت ران ذراعيها بالقرب من تنين بايان متوسط الحجم في زاوية القفص ، يبدو أنه يرفض التحرك.

لفترة من الوقت ، توقف صوت الحاضرين.

“ماذا علي أن أفعل؟ هل أربط سلسلة حول عنقه؟ ”

“حسنًا ، فقط انتظر قليلاً.”

لم يكن للمسدس المهدئ أي تأثير على الـ بايان. وتطلب الأمر الكثير من القوى البشرية لسحبها بالسلاسل. كانت الـ بايان متوسطة الحجم قصيرة كثيرًا مقارنةً بـ الـ سوزوس ، وأكتافها على ارتفاع رجل ناضج. كان طولها حوالي الثلاثة أمتار ، وكان ملمس جلدها القاسي يشابه الدروع. ولها عُرف من حراشف صغيرة تشبه المشط ، مما جعلها تبدو كـ سحلية بشعة.

بالطبع ، لم يكن لدى أوربا أي فكرة عما كان يتحدث عنه هذا الرجل. كان فيدوم يتحدث كما لو أنه التقى بصديق قديم اشتاق له، بينما كان شغل أوربا الشاغل هي تلك اللعنة، إذا جاز التعبير ، ذلك القناع الذي عزل وجهه دائمًا بالحديد خلال هذين العامين ، واستمر في تعذيبه.

“يجب أن تصعد يا أوربا.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها أوربا فمه منذ أن نادى هذا الرجل باسمه.

“ماذا تقصدين؟”

لذلك ، عندما تم الضغط على الجميع للإسراع بالاستعدادات ، وحين تبقت ساعة واحدة فقط قبل المغادرة ، تم اخراج تنانين صغيرة الحجم فجأة إلى أرض.

تفاجأ أوربا. لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك أي عروض مجالدة امتطوا فيها الـ بايان ، لكن الأمر تطلب مجهودًا كبيرًا لوضع شخص بلا خبرة على ظهرها. باختصار ، لم يعلم المرء متى سيحاول التنين اسقاطه ودهسه ، وفي هذه الأثناء كان عليك أن تحاول قتل خصمك. وكل هذا لأجل إمتاع الجمهور بإثارة الموقف ، ولكن بدون السحر أوالعقارات المخدرة، كان من المستحيل التعامل مع تنانين الـ بايان الشبيهه بالدبابات الثقيلة.

لكن بعد لحظة ، نسي كل ما يتعلق بهذا التعبير، لأن الشخص أمامه وجه كلمات غير متوقعة لأوربا.

“التنانين تختلف عن الحيوانات البرية. التنانين لديها ذكاء تنين. البشر ببساطة لا يستطيعون فهمها. لكنك ستكون بخير يا أوربا. لقد فتحوا قلوبهم لك بالتأكيد “.

قطع الشاب الأشبه بتلميذ المحادثة. اخذ خطوة للأمام ، ووقف بين أوربا وفيدوم.

تحدثت كما لو كانت تغني. ومع ذلك ، بسبب المحتوى الذي كان أشبه بأمر اوربا بـ “الموت” ، كان الأمر غير مفهوم حتى بالنسبة لمجالد مثله. ولكن ، كما ذكر سابقًا ، لم ير أبدًا شخصًا أكثر مهارة في التعامل مع التنانين منها. علاوة على ذلك ، حين رأى ابتسامتها ، لسبب غامض كان على استعداد لتصديق أي شيء قالته.

“لماذا جعلتني أرتدي هذا القناع؟ هل هذا ما يسميه النبلاء بالمتعة؟ ألا يهم كم أعاني ، لأنني مجرد عبد!؟ ”

اقترب أوربا ببطء من الـ بايان. بدأ التنين في الضرب بقدميه الخلفيتين على الأرض ، هدر وأخرج وسحب لسانه المنقسم إلى نصفين للداخل والخارج بلا كلل ، بينما حدق بـ أوربا بعيونه الشبيهة بـ الكرات الزجاجية.

في اللحظة التي شعر فيها أوربا برغبة السؤال عما كان يتحدث عنه ، أصدر فيدوم إعلانًا على الفور.

استجمع أوربا شجاعته. وأثناء تحركه جانباً ، قفز متسلقًا ظهره. في لحظة ، صعد على ظهر التنين. لتجنب اسقاطه، لف اوربا ذراعيه حول رقبة الـ بايان السميكة. لم يعلم أوربا بطبيعة الحال ما إذا كان هناك أي تغيير في عقلية التنين أم لا. ومع ذلك ، نهض الـ بايان ببطء، وبدأ يمشي إلى حيث ارشدته الشابة.

“تبًا ، لهذا السبب التنانين -”

“وُلد هذا الطفل قبل نصف عام فقط” قالت هو ران وهي تقود الوحش. “حجمه الآن لا يختلف عن حجم البالغين من نوعه. لكن، ما زال قلبه قلب طفل. مع ذلك ، لايستطيع جميع مدربي الحيوانت رؤية هذا الفرق “.

في حين أنه لم يكن مهتمًا بالكلمات ذاتها ، ربما لأنه لم يستطع فهم مقدار الألم الذي تم تضمينه في فترة السنتين تلك ، تراجع فيدوم بعيدًا ، مذهولًا. تراجع خلف الجندي الذي تقدم لحماية سيده. كان أوربا يحدق في فيدوم من فوق كتف الجندي ، لمعت عينا أوربا بحدة خلف القناع.

تم وضع أربعة من تنانين الـ بايان في قفص جديد مع بكرة. يمكن سحب هذا القفص من قبل اثنين من الـ سوزوس أو هوبان واحد. ولكن ، نظرًا لأن الـ سوزوس كان يقال انها لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها لذا سيقضون الرحلة في القفص. على الرغم من أن هو ران قالت إن تنانين الـ بايان أكثر تقلبًا في الواقع لأنه كان من المستحيل السيطرة على احدهم تمامًا.

لوح الجندي بسوطه مرة أخرى.

لذلك ، عندما تم الضغط على الجميع للإسراع بالاستعدادات ، وحين تبقت ساعة واحدة فقط قبل المغادرة ، تم اخراج تنانين صغيرة الحجم فجأة إلى أرض.

بالأيام القليلة الماضية ، كان تاركاس أكثر انشغالًا من المعتاد ، صاخبًا في كل مكان. وكلما أصبح الرجل مشغولاً ، أصبح أكثر حيوية. كانت قدماه رشيقة كما لو نمت لهما أجنحة ، أظهر لهم ذروة الفخر.

كانوا ثلاثة تينغو . كانوا بحجم أصغر من الـ بايان. بسبب قدرتهم على المناورة في المنعطفات الضيقة ، غالبًا ما يستخدمون في ساحات المعارك بدلاً من الخيول. كانت رؤوسها الكبيرة تشبه رأس طائر ، وعنقها الطويل يكاد يلامس الأرض ، وكانت تركض على قدمين رفيعتين.

بالأيام القليلة الماضية ، كان تاركاس أكثر انشغالًا من المعتاد ، صاخبًا في كل مكان. وكلما أصبح الرجل مشغولاً ، أصبح أكثر حيوية. كانت قدماه رشيقة كما لو نمت لهما أجنحة ، أظهر لهم ذروة الفخر.

عندما توقفت التنانين فجأة ، كاد راكب التنين بالأمام أن يطير بفعل القوة. وسقط.

”ا- انتظر. انتظر ، أقول لك “.

“تبًا ، لهذا السبب التنانين -”

“يجب أن تصعد يا أوربا.”

كان الرجل ، الذي يبصق الرمل الذي بدا أنه قد دخل فمه ، ذو جسد ممتلئ ومغطى برداء أرجواني . انطلاقا من مظهره ، بدا وكأنه تاجر ثري يربح المال بسهولة. الشخصان اللذان كانا خلفه ، والجالسان أيضًا على تنانين، نزلا سريعًا ومدا يدهما للرجل الذي بدا أنه صاحب العمل ، وركضت هو ران إلى موقعهم.

كان تنين الـ تانغو بالأمام قد ثنا ساقيه وانحنى. ربما كان مرهقًا ، حيث خرج القيء الأبيض من فمه. كانت ران على وشك أن ضرب مؤخرة رقبته عندما ،

في حين أنه لم يكن مهتمًا بالكلمات ذاتها ، ربما لأنه لم يستطع فهم مقدار الألم الذي تم تضمينه في فترة السنتين تلك ، تراجع فيدوم بعيدًا ، مذهولًا. تراجع خلف الجندي الذي تقدم لحماية سيده. كان أوربا يحدق في فيدوم من فوق كتف الجندي ، لمعت عينا أوربا بحدة خلف القناع.

“لا تقتربي أكثر من سعادته أيتها العبد!”

كان بالتأكيد وجهه. ومع ذلك ، كان هناك شيء مختلف. بينما بقيت عيناه وأنفه وفمه بالتأكيد كما هم ، كان لديه شك في أن بعض التفاصيل الدقيقة قد تغيرت. مرت سنتان. هل من الممكن أنه نسي وجهه؟

تعرضت لـضربة بالسوط. على الرغم من أن ران حاولت على الفور القفز للوراء ، إلا أنها سقطت وضربت كاحلها. ومع ذلك ، لم تهرب ران ، حدقت في الجندي المسلح أمامها مباشرة. كان لا يزال جنديًا شابًا ، وعندما لاحظ شعر ران ولون بشرتها، اظهر تعبيرًا أكثر غضبًا.

تفاجأ أوربا. لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك أي عروض مجالدة امتطوا فيها الـ بايان ، لكن الأمر تطلب مجهودًا كبيرًا لوضع شخص بلا خبرة على ظهرها. باختصار ، لم يعلم المرء متى سيحاول التنين اسقاطه ودهسه ، وفي هذه الأثناء كان عليك أن تحاول قتل خصمك. وكل هذا لأجل إمتاع الجمهور بإثارة الموقف ، ولكن بدون السحر أوالعقارات المخدرة، كان من المستحيل التعامل مع تنانين الـ بايان الشبيهه بالدبابات الثقيلة.

“انتي من تلك القبيلة التي تعبد التنين الإلهي ،هاه؟ اللعنة على الهمج السفهاء … ”

“انتظر.”

كان الميل إلى احتقار البدو الرحل الذين لا يملكون أرضًا ثابتة قويًا في جميع الأراضي. بهذا المعنى ، كما في حالة أوربا ، كان تاركاس براغماتيًا تمامًا.

في اللحظة التي شعر فيها أوربا برغبة السؤال عما كان يتحدث عنه ، أصدر فيدوم إعلانًا على الفور.

لوح الجندي بسوطه مرة أخرى.

تم وضع أربعة من تنانين الـ بايان في قفص جديد مع بكرة. يمكن سحب هذا القفص من قبل اثنين من الـ سوزوس أو هوبان واحد. ولكن ، نظرًا لأن الـ سوزوس كان يقال انها لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها لذا سيقضون الرحلة في القفص. على الرغم من أن هو ران قالت إن تنانين الـ بايان أكثر تقلبًا في الواقع لأنه كان من المستحيل السيطرة على احدهم تمامًا.

لكن بعد فترة وجيزة ، أصدر تأوهًا منخفضًا وأصبح جامدًا. جاءت يد أوربا من الجانب ، وأمسكت بمعصمه ، ولفه إلى أعلى. وبينما كان يتلوى من الألم ، وهو ينحني. تعرض للركل من الأمام.

بطبيعة الحال ، تفاجأ تاركاس ، وكذلك أوربا ذاته. بالمقام الأول ، كان من النادر جدًا أن ينادي شخص بهذه المكانة، عبد سيف باسمه.

“لا أعلم أين يوجد “سعادته” الخاص بك، لكن لدينا قوانينا الخاصة هنا. إذا كنت تكره الاختلاط بالعبيد ، فلا يجب أن تطأ قدمك وكرًا للعبيد. لذا من فضلك ارحل “.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها أوربا فمه منذ أن نادى هذا الرجل باسمه.

انتزع سوط الجندي ، وضربه أرضًا.

“انتظر! انتظر ، أوربا! ”

“ا-اعلم مكانتك!؟”

الشخص الهادئ، هيرمان ، أخرج مرآة يدوية وألقى بها إلى أوربا. حين أمسكها بين يديه ، نظر أوربا إلى وجهه بفارغ الصبر.

كان الجندي على وشك أن يقف ويخرج سيفه من غمده عندما ،

توقف أوربا. وحاول أن يتذكر المكان الذي سمع فيه اسم فيدوم من قبل ، عبس وجهه بشكل غريب ، لأنه لا يشبه وجه أي شخص قد رآه أوربا حتى الآن. بعد ذلك بوقت، لاحظ الابتسامة على وجهه ، ذلك الازدراء المعتاد للعبيد.

“انتظر! انتظر ، أوربا! ”

“أنت تقلق كثيرًا ، أيها الرجل العجوز” قال شيك وهو يهز كتفيه. “حتى لو لم نحصل على موافقتهم ، فلن نكون نحن من نعاني. هذا يعني فقط أنه سيتعين علينا إيجاد مكان آخر للقتال كمجالدين “.

كان تاركاس يركض نحوهم من الخلف. استنزف الأمر كل قوته للاندفاع بـ جسده السمين ، والذي كان كجسد الرجل ذو الرداء الارجواني.

تعرضت لـضربة بالسوط. على الرغم من أن ران حاولت على الفور القفز للوراء ، إلا أنها سقطت وضربت كاحلها. ومع ذلك ، لم تهرب ران ، حدقت في الجندي المسلح أمامها مباشرة. كان لا يزال جنديًا شابًا ، وعندما لاحظ شعر ران ولون بشرتها، اظهر تعبيرًا أكثر غضبًا.

“أ-أيها ، الأحمق! هذا ليس دورك حتى بالأساس. اسرع وعد الى استعداداتك !! … أوه ، فيدوم-ساما ، إذا كانت هناك أي فوضى ، أطلب بكل تواضع المغفرة. لا سيما بالنظر إلى أنك أتيت مباشرةً لزيارة مكان قذر مثل هذا ، على ما أعتقد – ”

”جيد جدا ، أوربا. سأخلع هذا القناع ، هنا في هذا المكان “.

“آهه ، اهدأ. ليس عليك الركوع. تاركاس”. قال الرجل ذو الرداء ، وهو يفرك يديه وشرع في مصافحة تاجر العبيد ،وأكمل قائلًا: “لدي عمل مع هذا الرجل هنا. أوربا؟ نعم ، لقد كان أوربا. أنت.”

تم وضع أربعة من تنانين الـ بايان في قفص جديد مع بكرة. يمكن سحب هذا القفص من قبل اثنين من الـ سوزوس أو هوبان واحد. ولكن ، نظرًا لأن الـ سوزوس كان يقال انها لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها لذا سيقضون الرحلة في القفص. على الرغم من أن هو ران قالت إن تنانين الـ بايان أكثر تقلبًا في الواقع لأنه كان من المستحيل السيطرة على احدهم تمامًا.

أشار بإصبعه إلى القناع الذي كان يرتديه أوربا والذي كان على وشك أن يغادر داعمًا كتف ران.

تلطخ بالدماء حين حاول نزعه بأظافره ، وكُسِرت كاحلاه المربوطتان بالسلاسل بسبب صراعه ضد الألم. وفي كل مرة ، كان أوربا يلعن كل شيء من أجل المصير الذي فقده ، والمصير الذي حصل عليه بالمقابل.

بطبيعة الحال ، تفاجأ تاركاس ، وكذلك أوربا ذاته. بالمقام الأول ، كان من النادر جدًا أن ينادي شخص بهذه المكانة، عبد سيف باسمه.

رجل شاحب الوجه وحاد العينين. في هاتين السنتين ، كلما نظر إلى المرآة ، ظهر أمامه فقط قناع النمر الحديدي. ولكن سرعان ما شعر أوربا بشعور غير مريح أعاق سعادته.

توقف أوربا. وحاول أن يتذكر المكان الذي سمع فيه اسم فيدوم من قبل ، عبس وجهه بشكل غريب ، لأنه لا يشبه وجه أي شخص قد رآه أوربا حتى الآن. بعد ذلك بوقت، لاحظ الابتسامة على وجهه ، ذلك الازدراء المعتاد للعبيد.

هذه المرة جاء دور فيدوم لتولي زمام الأمور. مختبئًا خلف ظهر الجندي ، مسح العرق عن جبينه.

لكن بعد لحظة ، نسي كل ما يتعلق بهذا التعبير، لأن الشخص أمامه وجه كلمات غير متوقعة لأوربا.

“المفتاح كان مجرد شيء اخترعته. قلت لك لا تخف. الآن ، الآن وبعد عامين ، سأخلعه عنك “.

“هل تتذكرني؟ لا ، قد لا تتذكر. في ذلك الوقت ، كنتَ بالكاد واعياً. أنا عضو في مجلس سلالة ميفيوس الإمبراطورية ، لورد بيراك. أنا أيضا رئيس نقابة المجالدين ، وأنا من جعلتك ترتدي هذا القناع “.

لكن بعد لحظة ، نسي كل ما يتعلق بهذا التعبير، لأن الشخص أمامه وجه كلمات غير متوقعة لأوربا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها مكتب تاركاس دون حضور المالك نفسه. لكنه بالطبع لم يهتم بأمر من هذا القبيل الآن. كانت عيون أوربا الملتهبة تحدق بالرجل أمامه – الشخص الذي ذكر أن اسمه فيدوم ، وهو أرستقراطي بارز في ميفيوس.

ومع ذلك ، تمكن هيرمان بهدوء وسهولة من الوصول أمام صدره.

“ما هذه العيون؟ يبدو أنك ستستل سيفًا على الفور وتقطع رأسي ، إذا كان لديك واحد الآن”.

“ثم من الأفضل أن تسرع وتبدأ بالحديث. ما الذي تنوي فعله؟ “.

فكر أوربا أن بامكانه خنقه حتى الموت بيديه ، لكن بالطبع لم يقل هذه الكلمات بصوت عالٍ. بجانب فيدوم وقف صبي شاحب الوجه قد يكون خادمه، وجندي كان الوحيد المسلح. سيكون حقا مهمل.

توقف أوربا. وحاول أن يتذكر المكان الذي سمع فيه اسم فيدوم من قبل ، عبس وجهه بشكل غريب ، لأنه لا يشبه وجه أي شخص قد رآه أوربا حتى الآن. بعد ذلك بوقت، لاحظ الابتسامة على وجهه ، ذلك الازدراء المعتاد للعبيد.

“حتى لو كنت تحمل ضغينة ضدي ، يبدو الأمر كما لو كنت تخدع نفسك. لم يتم سجنك بسببي ، ولكن بسبب جرائمك الخاصة “.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها أوربا فمه منذ أن نادى هذا الرجل باسمه.

“ثم…”

“أفهم ما تقصد. ومع ذلك ، ليس لدينا ما يكفي من الوقت وهذا ليس المكان المناسب. هل من الأفضل أن أخبرك أنك ستقتل إذا لم تتبع أوامري؟ ”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها أوربا فمه منذ أن نادى هذا الرجل باسمه.

اتفق أوربا مع ذلك أيضًا. لم يحدث المكان بالنسبة لهم فرقا كبيرا. كانت الطريقة الوحيدة للمجالد لتأمين حياته هي كسب الذهب. وإذا كان ذلك يعني أن طريقه إلى الحرية اقترب خطوة واحدة ، فسيواصل القتال أينما كان. هذا هو كل ما في الأمر.

 

“و- ولي العهد !؟” قال الجندي بصوت مرتعش. “ا … أعذرني على وقاحتي. لم أكن أعلم أنك كنت الأمير في البداية. من فضلك ، أتوسل المغفرة! ”

“ماذا علي أن أفعل؟ هل أربط سلسلة حول عنقه؟ ”

 

ولكن يبدو أن هناك اختلافات فردية بينهم.

“لماذا جعلتني أرتدي هذا القناع؟ هل هذا ما يسميه النبلاء بالمتعة؟ ألا يهم كم أعاني ، لأنني مجرد عبد!؟ ”

أشار بإصبعه إلى القناع الذي كان يرتديه أوربا والذي كان على وشك أن يغادر داعمًا كتف ران.

“راقب كلماتك!” صرخ الجندي بغضب.

انتزع سوط الجندي ، وضربه أرضًا.

لكن فيدوم قال ، “أنا لا أمانع.”

سواء كان بناء ساحة حصريًة لاستخدام مجموعة تاركاس ، أو التخطيط لشراء عشرات الأنواع من التنانين الجديدة ، كان لدى تاركاس خطط مستقبلية واسعة النطاق لعبيد السيف. كالعادة ، لم يشاركه أوربا الرأي.

“ليس لدي الفراغ للعب مع عبيد بلا مستقبل”. وتابع: “ومع ذلك … كم هو مثير للإعجاب نجاتك حتى يومنا هذا. في ذلك الوقت ، لم تكن أكثر من طفل. والآن وبعد نجاتك كمجالد لمدة عامين … أيمكن أن يكون هذا حظًا؟ لا ، بدلاً من الحظ ، افضل مناداته بالقدر ، الذي يقال إنه قرر حياة جميع البشر منذ لحظة خلق الكون ، أليس كذلك؟ ”

هذه المرة جاء دور فيدوم لتولي زمام الأمور. مختبئًا خلف ظهر الجندي ، مسح العرق عن جبينه.

أدار رأسه إلى الشاب خلفه. ابتسم الشاب ابتسامة رقيقة وضرب ذقنه قليلاً. على الرغم من أنه ، إلى حد ما ، كان أكثر وقاحة من أوربا، لم يُظهر فيدوم أي علامات على أنه منزعج منه.

بالأيام القليلة الماضية ، كان تاركاس أكثر انشغالًا من المعتاد ، صاخبًا في كل مكان. وكلما أصبح الرجل مشغولاً ، أصبح أكثر حيوية. كانت قدماه رشيقة كما لو نمت لهما أجنحة ، أظهر لهم ذروة الفخر.

“علاوة على ذلك ، كنتَ طفلا في ذلك الوقت ، ولكن جسدك الآن أصبح أكثر شبهاً بالبالغين. لن تكون نفس الشخص لولا القناع … هممف ، التوقيت مبكر قليلاً ، رغم ذلك. سنة أخرى وسيتطور جسمك أكثر فأكثر ، ولكن كان من الممكن أن ينتهي الأمر بشكل سيء “.

“أوربا. ساعدني لا تنظر فقط “.

بالطبع ، لم يكن لدى أوربا أي فكرة عما كان يتحدث عنه هذا الرجل. كان فيدوم يتحدث كما لو أنه التقى بصديق قديم اشتاق له، بينما كان شغل أوربا الشاغل هي تلك اللعنة، إذا جاز التعبير ، ذلك القناع الذي عزل وجهه دائمًا بالحديد خلال هذين العامين ، واستمر في تعذيبه.

“تبًا ، لهذا السبب التنانين -”

تلطخ بالدماء حين حاول نزعه بأظافره ، وكُسِرت كاحلاه المربوطتان بالسلاسل بسبب صراعه ضد الألم. وفي كل مرة ، كان أوربا يلعن كل شيء من أجل المصير الذي فقده ، والمصير الذي حصل عليه بالمقابل.

توقف أوربا. وحاول أن يتذكر المكان الذي سمع فيه اسم فيدوم من قبل ، عبس وجهه بشكل غريب ، لأنه لا يشبه وجه أي شخص قد رآه أوربا حتى الآن. بعد ذلك بوقت، لاحظ الابتسامة على وجهه ، ذلك الازدراء المعتاد للعبيد.

كان هذا القناع ملازمًا لأوربا لمدة عامين ، وأصبح رمزًا لعزمه على استعادة ما حُرم منه من نفس اليد التي سلبته والدته وأخيه وأليس.

عندما توقفت التنانين فجأة ، كاد راكب التنين بالأمام أن يطير بفعل القوة. وسقط.

ثم فجأة ظهر أمامه رجل نبيل، قائلاً إنه الشخص الذي ألبسه إياه. كان الأمر كما قال فيدوم. إذا كان لديه سيف بيده … لا ، حتى لو كان خنجرًا ، أو مجرد مزهرية ثقيلة للغاية – أي شيء قريب يمكن استخدامه للقتل. في اللحظة التي أظهر فيها فيدوم ثغره، كان ليقفز ويحطمها في وجه الرجل. بالطبع ، حتى الآن ، لم يفت الأوان بعد.
ولكن ، سواء علم فيدوم أم لا بشأن خطة الانتحار المزدوج هذه ، استمر الرجل بالمماطلة.

”جيد جدا ، أوربا. سأخلع هذا القناع ، هنا في هذا المكان “.

“ليس لدي شك في أن مجموعة تاركاس هي شركة رئيسية في هذا المجال. ومع ذلك ، لم أسمع أبدًا عن وجود علاقات بين تاركاس والعائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين. لقد عمل فقط مع النبلاء مثل فيدوم ، لورد بيراك ومدير نقابة المجالدين. ولم يقابله تاركاس على ما يبدو وجهًا لوجه إلا خلال الاجتماعات. ومع ذلك ، حتى الآن ، لم يتلق حتى وظيفة واحدة مباشرة من فيدوم. لكن أعتقد أنه عمل هائل. أخبرته باستمرار أنه من الأفضل طلب التعاون من أماكن أخرى ، لكن تاركاس رفضهم جميعًا “.

“ماذا؟”

“ماذا؟”

“هذا ليس كل شيء. من الآن فصاعدًا ، سيتم تحريرك أيضًا من وضعك كعبد سيف. لم تعد تحتاج حمل السيف والقتل. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنك ستكون رجلاً حراً. ان الأمر بسيط. هذه هي الشروط. بعد فترة وجيزة من الآن ، سيتركك تاركاس في عهدتي. لا أكثر من ذلك “.

هذه المرة جاء دور فيدوم لتولي زمام الأمور. مختبئًا خلف ظهر الجندي ، مسح العرق عن جبينه.

“انتظر.”

بطبيعة الحال ، تفاجأ تاركاس ، وكذلك أوربا ذاته. بالمقام الأول ، كان من النادر جدًا أن ينادي شخص بهذه المكانة، عبد سيف باسمه.

“وخلال ذلك الوقت ، لا تعارض كلامي وافعل ما أقول. لا داعي للخوف. إن الأمر أسهل بكثير من أن تكون بين العبيد تقتلون بعضكم البعض. سوف تطيعني فقط مثل الدمية. لكن-”

ولكن على حد علمه ، من بين هذه التنانين ، لم ير أوربا أبدًا وقتًا لم تكن فيه أوامر ران فعالة. ولم تستخدم السوط أو تغريهم بالطعم. بمجرد إطلاقها صفيرًا سيقفون منتظمين في طابور كـ جنود مدربين ، مقتربين بأجسادهم الضخمة واحدة تلو الأخرى باتجاه يد ران.

“انتظر!”

“هل تريد مرآة؟”

صرخ اوربا لا إراديًا واهتز رأسه في حالة من الغضب أمام فيدوم معقود اللسان.

“وخلال ذلك الوقت ، لا تعارض كلامي وافعل ما أقول. لا داعي للخوف. إن الأمر أسهل بكثير من أن تكون بين العبيد تقتلون بعضكم البعض. سوف تطيعني فقط مثل الدمية. لكن-”

“إذا كنت أنت من جعلني أرتدي هذا القناع ، فلماذا تأتي فجأة لإزالته؟ ولماذا تحررني من العبودية إذا كان لا يزال يتعين علي اتباع أوامرك؟ أي نوع من النكات هذه !؟ ما سبب رغبتك فجأة في إزالة قناعي هنا والآن؟ كيف جعلتني أرتديه بالمقام الأول؟ أيها الأوغاد غريبوا الأطوار تتلاعبون بمصير الأشخاص لأجل رضاكم . فقط ، ما مقدار المتعة التي تبحث عنها !؟ ”

ولكن قبل كل شيء ، ما لفت انتباهه كانت تلكما العينان اللتان تحدقان باتجاهه. على عكس تعابير وجهه ، أعطت عيناه فقط ضوءًا حادًا مشابهًا لحد السيف. لم يكن الرجل يشبه أيًا من الخصوم الذين واجههم أوربا ، لكنه كان ذا هالة مخيفة تجاوزتهم جميعًا.

في حين أنه لم يكن مهتمًا بالكلمات ذاتها ، ربما لأنه لم يستطع فهم مقدار الألم الذي تم تضمينه في فترة السنتين تلك ، تراجع فيدوم بعيدًا ، مذهولًا. تراجع خلف الجندي الذي تقدم لحماية سيده. كان أوربا يحدق في فيدوم من فوق كتف الجندي ، لمعت عينا أوربا بحدة خلف القناع.

“إذا كنت أنت من جعلني أرتدي هذا القناع ، فلماذا تأتي فجأة لإزالته؟ ولماذا تحررني من العبودية إذا كان لا يزال يتعين علي اتباع أوامرك؟ أي نوع من النكات هذه !؟ ما سبب رغبتك فجأة في إزالة قناعي هنا والآن؟ كيف جعلتني أرتديه بالمقام الأول؟ أيها الأوغاد غريبوا الأطوار تتلاعبون بمصير الأشخاص لأجل رضاكم . فقط ، ما مقدار المتعة التي تبحث عنها !؟ ”

“ماذا تنوي أن تفعل بخلع القناع ، وتحريري من العبودية؟ هل تربي نوعا من قتلة الأطفال !؟ ”

“المفتاح كان مجرد شيء اخترعته. قلت لك لا تخف. الآن ، الآن وبعد عامين ، سأخلعه عنك “.

”ا- انتظر. انتظر ، أقول لك “.

رجل شاحب الوجه وحاد العينين. في هاتين السنتين ، كلما نظر إلى المرآة ، ظهر أمامه فقط قناع النمر الحديدي. ولكن سرعان ما شعر أوربا بشعور غير مريح أعاق سعادته.

هذه المرة جاء دور فيدوم لتولي زمام الأمور. مختبئًا خلف ظهر الجندي ، مسح العرق عن جبينه.

على الرغم من أنه صفع كتفه بابتسامة من الأذن إلى الأذن ، إلا أن ذلك كان غريبًا. جوين ، الذي سمع كل شيء ، ابتسم أيضًا ابتسامة ساخرة ، لكن تلك الابتسامة تحولت على الفور إلى نظرة جادة.

“أفهم ما تقصد. ومع ذلك ، ليس لدينا ما يكفي من الوقت وهذا ليس المكان المناسب. هل من الأفضل أن أخبرك أنك ستقتل إذا لم تتبع أوامري؟ ”

لذلك ، عندما تم الضغط على الجميع للإسراع بالاستعدادات ، وحين تبقت ساعة واحدة فقط قبل المغادرة ، تم اخراج تنانين صغيرة الحجم فجأة إلى أرض.

“ثم من الأفضل أن تسرع وتبدأ بالحديث. ما الذي تنوي فعله؟ “.

كان شعورًا رائعًا ، لم يصدر أي صوت ، وغطى عينيه على الفور بيده.

بلع الجندي ريقه من التوتر. على الرغم من أنالشخص أمامه كان غير مسلح، بدا وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا حين نظر إلى تلك العيون الذهبية الحادة و المتلألئة.

“هناك عدة طرق للقيام بذلك. أود أن تثق بي “.

نبيل وعبد. بالأساس ، لم يكن من المفترض أن يلتقي الاثنان وجهاً لوجه ، لكن جو التخويف الذي قلب هذه المواقف بينهما كان يملأ الغرفة تدريجياً. ثم،

ثم فجأة ظهر أمامه رجل نبيل، قائلاً إنه الشخص الذي ألبسه إياه. كان الأمر كما قال فيدوم. إذا كان لديه سيف بيده … لا ، حتى لو كان خنجرًا ، أو مجرد مزهرية ثقيلة للغاية – أي شيء قريب يمكن استخدامه للقتل. في اللحظة التي أظهر فيها فيدوم ثغره، كان ليقفز ويحطمها في وجه الرجل. بالطبع ، حتى الآن ، لم يفت الأوان بعد. ولكن ، سواء علم فيدوم أم لا بشأن خطة الانتحار المزدوج هذه ، استمر الرجل بالمماطلة.

“حسنًا ، فقط انتظر قليلاً.”

“أوربا إذا كنت قادرًا على ابهار العائلات الإمبراطورية ، فقد أفكر بمكافأتك . الخصم سيكون أيضا مستعدا بشكل استثنائي. اجعلها معركة جيدة. انظر ، إذا لم تتمكن من فعل ذلك ، فقط افعل كما كنت تفعل دائمًا “.

قطع الشاب الأشبه بتلميذ المحادثة. اخذ خطوة للأمام ، ووقف بين أوربا وفيدوم.

بعد حصوله على إذن فيدوم ، توجه الرجل الذي يُدعى هيرمان إلى أوربا. تراجع أوربا وتفاجأ حين شعر بأصابع الرجل تلامس قناعه.

“هذه ليست قصة معقدة للغاية. لكن شرح ذلك من البداية ، بالتأكيد سيستغرق وقتًا ثمينًا. ماذا علي أن أفعل لمحاولة إقناعه أولاً؟ هل يمكنني البدء بخلع القناع؟ ”

داخل سكن التنانين الفسيح ، كان أوربا يراقب بصمت هو ران تقود التنانين. على الرغم من أنه رأى العديد من مدربي الحيوانات هنا ، إلا أنه لم يقابل إنسانًا آخر يمكنه التعامل مع تنانين هكذا.

“بمجرد إزالته ، لن يمكن استخدام ذلك كسلاح مفاوضة بعد الآن”. قال فيدوم بحزن، وأكمل: “إذا قال هذا الرجل إنه لن يطيع الأوامر بعد ذلك ، فسيتختفي أي نفوذ لنا عليه ولن يتبقى لنا سوى قتله.”

 

“هناك عدة طرق للقيام بذلك. أود أن تثق بي “.

تحدثت كما لو كانت تغني. ومع ذلك ، بسبب المحتوى الذي كان أشبه بأمر اوربا بـ “الموت” ، كان الأمر غير مفهوم حتى بالنسبة لمجالد مثله. ولكن ، كما ذكر سابقًا ، لم ير أبدًا شخصًا أكثر مهارة في التعامل مع التنانين منها. علاوة على ذلك ، حين رأى ابتسامتها ، لسبب غامض كان على استعداد لتصديق أي شيء قالته.

بينما سمع الحديث الغريب بين الاثنين ، لاحظ أوربا أن الرجل الذي بدا وكأنه شاب ، كان في الواقع قد بلغ سنًا كبيرًا. كان صوته أجشًا إلى حد ما ، وشعره مائل للأبيض.

“ا-اعلم مكانتك!؟”

“حسنًا إذن، هيرمان. تفضل.”

في حين أنه لم يكن مهتمًا بالكلمات ذاتها ، ربما لأنه لم يستطع فهم مقدار الألم الذي تم تضمينه في فترة السنتين تلك ، تراجع فيدوم بعيدًا ، مذهولًا. تراجع خلف الجندي الذي تقدم لحماية سيده. كان أوربا يحدق في فيدوم من فوق كتف الجندي ، لمعت عينا أوربا بحدة خلف القناع.

بعد حصوله على إذن فيدوم ، توجه الرجل الذي يُدعى هيرمان إلى أوربا. تراجع أوربا وتفاجأ حين شعر بأصابع الرجل تلامس قناعه.

لذلك ، عندما تم الضغط على الجميع للإسراع بالاستعدادات ، وحين تبقت ساعة واحدة فقط قبل المغادرة ، تم اخراج تنانين صغيرة الحجم فجأة إلى أرض.

كان أوربا قادرًا على قياس مسافة سيفه ورمحه ، وكذلك قياس مدى هجوم خصمه على الفور. كانت تلك هي الموهبة التي امتلكها أوربا أيضًا قبل عامين ، والتي جعلته يعيش كل هذا الوقت.

قال هيرمان بابتسامة: “لا تخف”. بعد أن وضع أصابعه على القناع ، اقترب أكثر من وجهه.

ومع ذلك ، تمكن هيرمان بهدوء وسهولة من الوصول أمام صدره.

“ماذا تقصدين؟”

قال هيرمان بابتسامة: “لا تخف”. بعد أن وضع أصابعه على القناع ، اقترب أكثر من وجهه.

”جيد جدا ، أوربا. سأخلع هذا القناع ، هنا في هذا المكان “.

“هذا القناع لا يخلع بالقوة. أيضًا ، لا يوجد شيء كـ المفتاح لخلعه. لكني أعتقد أنك تعرف هذا أفضل من أي شخص بعد تلك العامين ، أليس كذلك؟ ”

“ماذا تنوي أن تفعل بخلع القناع ، وتحريري من العبودية؟ هل تربي نوعا من قتلة الأطفال !؟ ”

شكك أوربا فيما إذا كان من يرتدي القناع هو هيرمان بدلاً من ذلك. بدا وكأنه ألصق جلد إنسان على وجهه مخفيًا وجهه الحقيقي خلفه؟ كان جلد بشرته متيبسًا بشكل غريب ، واعتمادًا على زاوية الضوء ، قد لا يبدو كشاب على الإطلاق.

لا … لم يعلم السبب. لكن كان لديه شعور بأن عينيه كانتا حادتين أكثر مقارنة بالسابق ، وشفتاه أصبحتا أرفع قليلاً ، ويبدو أن أنفه أصبح أكبر نوعًا ما.

ولكن قبل كل شيء ، ما لفت انتباهه كانت تلكما العينان اللتان تحدقان باتجاهه. على عكس تعابير وجهه ، أعطت عيناه فقط ضوءًا حادًا مشابهًا لحد السيف. لم يكن الرجل يشبه أيًا من الخصوم الذين واجههم أوربا ، لكنه كان ذا هالة مخيفة تجاوزتهم جميعًا.

كانت تلك طبيعة التنين.

قال أوربا مرتجفًا: “لا تلمسني” ، لم يرد أن يعترف بخوفه. “علاوة على ذلك ، إذا لم يكن لديك مفتاح ، فكيف ستزيل القناع؟”

أوربا – المشهور بأنه مبارز من الدرجة الأولى ، بمجرد أن حمل سيفًا ، لم يكن خائفًا من أي شيء ، – غضب من نفسه لأنه أصبح الآن خائفًا كـ طفل ، وفتح عينيه ببطء.

“المفتاح كان مجرد شيء اخترعته. قلت لك لا تخف. الآن ، الآن وبعد عامين ، سأخلعه عنك “.

“هذا ليس كل شيء. من الآن فصاعدًا ، سيتم تحريرك أيضًا من وضعك كعبد سيف. لم تعد تحتاج حمل السيف والقتل. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنك ستكون رجلاً حراً. ان الأمر بسيط. هذه هي الشروط. بعد فترة وجيزة من الآن ، سيتركك تاركاس في عهدتي. لا أكثر من ذلك “.

قبل أن يتمكن أوربا من الرد ، رن صوت عنيف. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه قد بدأ بالتصدع ، بدأ قناع أوربا بالتحرك. ، تحرك ببطء من الجانبين ، وسقط فجأة. عندما أدرك أوربا أنه لم يعد يشعر بالقناع الذي لازمه طوال العامين الماضيين، ضرب خديه برفق.

تحدثت كما لو كانت تغني. ومع ذلك ، بسبب المحتوى الذي كان أشبه بأمر اوربا بـ “الموت” ، كان الأمر غير مفهوم حتى بالنسبة لمجالد مثله. ولكن ، كما ذكر سابقًا ، لم ير أبدًا شخصًا أكثر مهارة في التعامل مع التنانين منها. علاوة على ذلك ، حين رأى ابتسامتها ، لسبب غامض كان على استعداد لتصديق أي شيء قالته.

كان شعورًا رائعًا ، لم يصدر أي صوت ، وغطى عينيه على الفور بيده.

تم وضع أربعة من تنانين الـ بايان في قفص جديد مع بكرة. يمكن سحب هذا القفص من قبل اثنين من الـ سوزوس أو هوبان واحد. ولكن ، نظرًا لأن الـ سوزوس كان يقال انها لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها لذا سيقضون الرحلة في القفص. على الرغم من أن هو ران قالت إن تنانين الـ بايان أكثر تقلبًا في الواقع لأنه كان من المستحيل السيطرة على احدهم تمامًا.

على الرغم من أنه شعر وكأن هيرمان قد استخدم نوعًا من الهجوم السحري ، إلا أنه كان يعلم الإجابة بالفعل. بطريقة ما ، كان هذا أكثر صدمةً بالنسبة له من شخص على مقربة منه يحاول قتله، جعله ذلك يرتجف.

يمكن للإنسان الذي يظهر المودة والتدريب لهم أن يحقق نتائج إلى حد ما ، ولكن لم يكن هناك شيء مثل اليقين التام. حتى التنانين التي تم تدجينها لفترة طويلة ، تتداخل المشاعر بداخلها. في الواقع ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من ذكائهم ، بعد أن خدعهم البشر الذين أقاموا أفخاخًا متقنة ، على سبيل المثال ، المزالق والجدران المنهارة.

أوربا – المشهور بأنه مبارز من الدرجة الأولى ، بمجرد أن حمل سيفًا ، لم يكن خائفًا من أي شيء ، – غضب من نفسه لأنه أصبح الآن خائفًا كـ طفل ، وفتح عينيه ببطء.

“لا أعلم أين يوجد “سعادته” الخاص بك، لكن لدينا قوانينا الخاصة هنا. إذا كنت تكره الاختلاط بالعبيد ، فلا يجب أن تطأ قدمك وكرًا للعبيد. لذا من فضلك ارحل “.

كان فيدوم متفاجئًا. لا ، لم يكن هو فقط. كان الجندي الموجود وهيرمان أيضًا يحدقان بهدوء وأفواههما مفتوحة. لم يحركوا عضلة واحدة.

كان الجندي على وشك أن يقف ويخرج سيفه من غمده عندما ،

ثم فجأة تحرك الجندي الشاب. بدا وكأنه قد عاد إلى رشده ، فجأة جثا على ركبتيه على الأرض.

ولكن قبل كل شيء ، ما لفت انتباهه كانت تلكما العينان اللتان تحدقان باتجاهه. على عكس تعابير وجهه ، أعطت عيناه فقط ضوءًا حادًا مشابهًا لحد السيف. لم يكن الرجل يشبه أيًا من الخصوم الذين واجههم أوربا ، لكنه كان ذا هالة مخيفة تجاوزتهم جميعًا.

“و- ولي العهد !؟” قال الجندي بصوت مرتعش. “ا … أعذرني على وقاحتي. لم أكن أعلم أنك كنت الأمير في البداية. من فضلك ، أتوسل المغفرة! ”

“المفتاح كان مجرد شيء اخترعته. قلت لك لا تخف. الآن ، الآن وبعد عامين ، سأخلعه عنك “.

قال فيدوم “مستحيل”. كان جسده السمين يرتجف في كل مكان. “هذا مستحيل! لكن … لكن هيرمان. لم يكن يشبهه لهذه الدرجة بالسابق. حتى مع أخذ العامين بـ الاعتبار ، لم أتوقع أبدًا مظهرًا طبق الأصل كهذا … ”

“لهذا السبب تنادى بالشعوذة ،” ضحك هيرمان بصوت مكتوم. “ألم أخبرك؟ مع وجود الحظ بجانبك ، سيصبح هذا الرجل بالتأكيد مفيدًا لك. ”

“لا أعلم أين يوجد “سعادته” الخاص بك، لكن لدينا قوانينا الخاصة هنا. إذا كنت تكره الاختلاط بالعبيد ، فلا يجب أن تطأ قدمك وكرًا للعبيد. لذا من فضلك ارحل “.

لفترة من الوقت ، توقف صوت الحاضرين.

“تبًا ، لهذا السبب التنانين -”

من الواضح أن تركيز أوربا انصب على صوته وجسده. لمس خديه. لم يشعر بـ الحديد. زال ذلك القناع القاسي والبارد تمامًا واحس الآن ببشرته الدافئة. كان مذهولًا ، تساءل عما إذا كان كل هذا مجرد حلم.

ولكن يبدو أن هناك اختلافات فردية بينهم.

“هل تريد مرآة؟”

كان أوربا قادرًا على قياس مسافة سيفه ورمحه ، وكذلك قياس مدى هجوم خصمه على الفور. كانت تلك هي الموهبة التي امتلكها أوربا أيضًا قبل عامين ، والتي جعلته يعيش كل هذا الوقت.

الشخص الهادئ، هيرمان ، أخرج مرآة يدوية وألقى بها إلى أوربا. حين أمسكها بين يديه ، نظر أوربا إلى وجهه بفارغ الصبر.

“ليس لدي شك في أن مجموعة تاركاس هي شركة رئيسية في هذا المجال. ومع ذلك ، لم أسمع أبدًا عن وجود علاقات بين تاركاس والعائلة الإمبراطورية وكبار المسؤولين. لقد عمل فقط مع النبلاء مثل فيدوم ، لورد بيراك ومدير نقابة المجالدين. ولم يقابله تاركاس على ما يبدو وجهًا لوجه إلا خلال الاجتماعات. ومع ذلك ، حتى الآن ، لم يتلق حتى وظيفة واحدة مباشرة من فيدوم. لكن أعتقد أنه عمل هائل. أخبرته باستمرار أنه من الأفضل طلب التعاون من أماكن أخرى ، لكن تاركاس رفضهم جميعًا “.

رجل شاحب الوجه وحاد العينين. في هاتين السنتين ، كلما نظر إلى المرآة ، ظهر أمامه فقط قناع النمر الحديدي. ولكن سرعان ما شعر أوربا بشعور غير مريح أعاق سعادته.

“ماذا علي أن أفعل؟ هل أربط سلسلة حول عنقه؟ ”

كان بالتأكيد وجهه. ومع ذلك ، كان هناك شيء مختلف. بينما بقيت عيناه وأنفه وفمه بالتأكيد كما هم ، كان لديه شك في أن بعض التفاصيل الدقيقة قد تغيرت.
مرت سنتان. هل من الممكن أنه نسي وجهه؟

“ماذا تنوي أن تفعل بخلع القناع ، وتحريري من العبودية؟ هل تربي نوعا من قتلة الأطفال !؟ ”

لا … لم يعلم السبب. لكن كان لديه شعور بأن عينيه كانتا حادتين أكثر مقارنة بالسابق ، وشفتاه أصبحتا أرفع قليلاً ، ويبدو أن أنفه أصبح أكبر نوعًا ما.

أدار رأسه إلى الشاب خلفه. ابتسم الشاب ابتسامة رقيقة وضرب ذقنه قليلاً. على الرغم من أنه ، إلى حد ما ، كان أكثر وقاحة من أوربا، لم يُظهر فيدوم أي علامات على أنه منزعج منه.

“حسنا اذن.”

أدار رأسه إلى الشاب خلفه. ابتسم الشاب ابتسامة رقيقة وضرب ذقنه قليلاً. على الرغم من أنه ، إلى حد ما ، كان أكثر وقاحة من أوربا، لم يُظهر فيدوم أي علامات على أنه منزعج منه.

كسر فيدوم بشكل محرج وفجائي الصمت الذي كان مستمرًا حتى الآن.

 

“إذا كان الأمر هكذا ، فلن تشكل نواياك مشكلة بعد الآن. يبدو أنه تم اتخاذ قرار بشأنك منذ عامين. من خلال قوة الآلهة ، أو الشياطين ، أو إله التنين القديم ، أو ربما حتى وجود لا نعرف اسمه. وإلا لن تكون مشابهًا له إلى هذا الحد أبدًا “.

فكر أوربا أن بامكانه خنقه حتى الموت بيديه ، لكن بالطبع لم يقل هذه الكلمات بصوت عالٍ. بجانب فيدوم وقف صبي شاحب الوجه قد يكون خادمه، وجندي كان الوحيد المسلح. سيكون حقا مهمل.

في اللحظة التي شعر فيها أوربا برغبة السؤال عما كان يتحدث عنه ، أصدر فيدوم إعلانًا على الفور.

“بمجرد إزالته ، لن يمكن استخدام ذلك كسلاح مفاوضة بعد الآن”. قال فيدوم بحزن، وأكمل: “إذا قال هذا الرجل إنه لن يطيع الأوامر بعد ذلك ، فسيتختفي أي نفوذ لنا عليه ولن يتبقى لنا سوى قتله.”

“أنت لم تعد أوربا. بالطبع ، أنت أيضًا لم تعد عبد سيف. منذ هذه اللحظة التي تم فيها إزالة القناع ، ولدت من جديد كرجل مختلف. وليس أي رجل. من اليوم فصاعدًا ، ستصبح معروفا باسم وريث عرش سلالة ميفيوس الإمبراطورية ، جيل ميفيوس! “

“لهذا السبب تنادى بالشعوذة ،” ضحك هيرمان بصوت مكتوم. “ألم أخبرك؟ مع وجود الحظ بجانبك ، سيصبح هذا الرجل بالتأكيد مفيدًا لك. ”

كان الجندي على وشك أن يقف ويخرج سيفه من غمده عندما ،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط