قناعٌ جديد - الجزء 2
قام فيدوم على الفور بإخراج أوربا من ساحات تدريب العبيد. ولأن الأمر تم تنفيذه بسرعة كبيرة ، لم يشعر بأنه قد تم تحريره من العبودية. بدا الأمر كما لو أنهم توصلوا إلى اتفاق دون إبلاغ تاركاس بذلك.
“دعني أسألك امرًا آخر.”
لم يعتقد أوربا أن جحيم العبودية سينتهي فجأة بهذه الطريقة. فوق ذلك ، لم يعلم أين سينتهي به الأمر ، وما الذي سيواجهه بالمستقبل – كما كان الحال دائمًا منذ طفولته وإلى الآن.
حتى أذرعها الخارجة من أكمامها كانت رفيعة ، بدا أنه من المحتمل أن يكسرها إذا أمسكها فقط. لكن وعلى الرغم من ذلك، لسبب ما لم تعط انطباعًا ضعيفًا على الإطلاق. حتى أنه شعر بكرامة تحبس الأنفاس بينما مشت باستقامة وشعرها الطويل يتأرجح بخفة حولها.
بنى فيدوم عدة قصور هنا وهناك في ميفيوس. على الرغم من أنه أحضر أوربا إلى أحدهم ، إلا أنه لسبب ما تلقى تعليمات بـ تغطية وجهه بعباءة في هذه الأثناء.
“أميرة جاربيرا الثالثة” همس فيدوم .
قاد فيدوم أوربا إلى غرفة، وأغلق الباب ، وسُمح له أخيرًا بخلع العباءة. كان الجندي والخادم المرافق الذين جاءوا أيضًا إلى ساحات التدريب سابقًا حاضرين أيضًا. ذاك الساحر المسمى هيرمان قد اختفى.
أخرج دين مرآة يدوية. عندما سأله أوربا عن التالي ، سلمه الصبي المرآة وقال:
بعد أن خلع العباءة ، حدق كل الحاضرين في وجهه مرة أخرى
.
“بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا …. أشعر أن شخصًا ما يعبث معي ويخدعني. كما لو أنك في الواقع الأمير الإمبراطوري لميفيوس جيل ، وتحاول اختباري “.
قام فيدوم على الفور بإخراج أوربا من ساحات تدريب العبيد. ولأن الأمر تم تنفيذه بسرعة كبيرة ، لم يشعر بأنه قد تم تحريره من العبودية. بدا الأمر كما لو أنهم توصلوا إلى اتفاق دون إبلاغ تاركاس بذلك.
“أنا من لا يفهم هذا الهراء! الأمير الإمبراطوري لميفيوس !؟ ما هذا الذي تقوله بحق الجحيم؟ تحدث حتى يفهم مجالد مثلي! ”
خلال العامين الماضيين ، كاد أن يفقد ذاته بين الدم والقيء وسوائل العمود الفقري والأمعاء ، لقد علم أنه لا يستطيع الوصول إلى مكان هادئ. لكن لم يستطع التوقف والاستسلام عن مد يده ، على الرغم من أن ما كان يهدف لامساكه يكاد يكون مستحيلًا.
كان أوربا يشعر بالغضب الشديد. لم يشعر فيدوم بأي إهانة من طريقته كلامه الوقحة ، وأومأ برأسه.
“مباركٌ زواجك.”
“بطبيعة الحال” قال، وبدأ من البداية.
“حسنًا ، الآن ستنتقل إلى وادي سيرين لأمر مختلف.”
بدأت القصة إلى ما قبل عامين. يوم سجن أوربا.
“هذا لأنني كنت أحد عبيد السيف الذين سيقدون عرضًا في وادي سيرين.”
لم يكن فيدوم ، الذي كان لورد بيراك ، يهتم في الأصل بسماع أي شيء حول تقرير القبض على أوربا ، لأنه كان مجرد مجرم صغير ، ولكن لسبب ما تلقى رسالة عاجلة من حراس المدينة.
’يا لها من قصة مليئة بالهراء!’
وحين ألقى نظرة على مظهر أوربا المستلقي في زنزانته ، لم يسعه سوى التفاجئ.
كان هناك مجموعة من الموسيقيين المحترفين في الزاوية يعزفون أغانٍ مختلفة ، بدءًا من الموسيقى القديمة وحتى الموسيقى ذات الإيقاع العالي الشائعة حاليًا ، اعتمادًا على الطلب. بدأ العديد من الناس في ارتجال رقصهم ، ولم يتوقف الضحك هنا وهناك.
“لقد بدوت حقًا مثل ولي عهد ميفيوس.”
’كان شعبنا قادرًا بالكاد على إدارة حصاده لذلك العام ، لكنهم أخذوا الكمية الصغيرة من المؤن التي تركناها في المخزن ، وأحرقوها ، ومضوا أيضًا وقتلوا الناس …‘
فكر فيدوم في ذلك لفترة من الوقت. حتى في أفضل الأوقات ، ترددت شائعات عن أن ولي العهد له سلوك غريب الأطوار. على الرغم من أنه لا أحد يصدق حقًا أن الأمير سيظهر في الساحة كمجالد ، إلا أن الشكوك حول سلالته يمكن أن تلوث كرامة العائلة الإمبراطورية وتثير مشكلة في المستقبل، والتي بدورها يمكن أن تشكك في ولاء فيدوم.
بدأت القصة إلى ما قبل عامين. يوم سجن أوربا.
لذلك قرر إخفاء وجه أوربا. وجعله يرتدي هذا القناع بالذات.
حتى أذرعها الخارجة من أكمامها كانت رفيعة ، بدا أنه من المحتمل أن يكسرها إذا أمسكها فقط. لكن وعلى الرغم من ذلك، لسبب ما لم تعط انطباعًا ضعيفًا على الإطلاق. حتى أنه شعر بكرامة تحبس الأنفاس بينما مشت باستقامة وشعرها الطويل يتأرجح بخفة حولها.
بالطبع، لم يصدق أوربا أن هذا كل ما في الأمر. على الرغم من أنه فوجئ بسماع أمر تشابهه مع ولي العهد ، إلا أن طلب مساعدة ساحر بدا أمرًا مبالغًا فيه بعض الشيء .
“الأمير” ، نادى عليه أحدهم.
الألم الذي بدا وكأن وجهه اجتاحته النيران. ذلك الشعور بالضياع حين لمس وجهه بعد إزالة القناع. ألم يأخذوا كل هذه الأشياء في الحسبان منذ البداية؟
برزت فكرة عابرة في رأسه. كان قلبه ينبض بعنف على جانب صدره. اخذ أوربا نفسا صغيرا ، وحافظ على هدوئه الخارجي واستفسر ،
ملأ الغضب جسده مرة أخرى ، لكنه تظاهر بالهدوء.
لا – لم يكن أوربا. الشخص الذي إنعكس على أعينهم واستقبلوه بصوتهم لم يكن أوربا. على الرغم من تدريبه لـ ثلاثة أيام ، إلا أنه لا يزال يجد أنه من المستحيل تخيل نفسه كولي للعهد.
“أتفهم سبب الاضطرار إلى ارتداء القناع. لذا ، ما سبب خلعه؟ ”
عندما غربت الشمس ، غمر نفسه في حوض من الماء الساخن ونظف جسده. وتم قص كمية كبيرة من شعره الأسود الأشعث الذي كان مربوطًا خلف ظهره. وحلقوا وجهه بشفرة حلاقة ، وعندما نهض من الحوض بعد ذلك ، تم تجهيز ملابس داخلية من الكتان الفاخر وسترة من الحرير وسراويل مخملية.
“أخبرتك سابقًا.”
بعد ذلك ، أصبح الوضع أكثر صخبًا ، أدرك أوربا أن الجو في القاعة قد تغير ، و رفع رأسه. حتى الآن ، كانت رياح نظراتهم تهب فقط على أوربا ، ولكن الآن كان هناك اختلاف.
“كُن الأمير؟ أتريد مني ان أكون جسده الثاني؟ ”
“إتفقنا إذن ، حسبما أرى. المفاوضات إكتملت “.
“أوه؟ يبدو أنك تفكر. هذا صحيح. إذا كنت مشابهًا للأمير ، يجب أن تكون قادرًا على خدمة الأمة ببساطة. أعتقد أنه يجب تكريمك. علاوة على ذلك ، سيكون كل هذا مقابل تحريرك من العبودية – ومن أجل حريتك. بالتأكيد لا يوجد شيء أخبرك به أكثر من ذلك “.
أراد الرفض ، لأن القصة لا تبدو مقنعة، لكن إذا كان ذلك صحيحًا فإن معظم الظروف المذكورة حاليًا كانت من أسرار الدولة شديدة السرية ، لذا قد يهدد الرفض حياة أوربا.
“أليس من المفترض أن توقع ميفيوس معاهدة سلام مع جاربيرا؟ هل حرب أخرى على وشك الحدوث؟ ”
“صاحب السمو ، مبروك”.
“الحصول على شبيه ليس مفيدًا فقط في ساحة المعركة. ولكن إذا كنت تعرف عن أمر السلام ، فهل تعرف أيضًا عن حفل زفاف الأمير؟ ”
“أميرة جاربيرا الثالثة” همس فيدوم .
“هذا لأنني كنت أحد عبيد السيف الذين سيقدون عرضًا في وادي سيرين.”
بنى فيدوم عدة قصور هنا وهناك في ميفيوس. على الرغم من أنه أحضر أوربا إلى أحدهم ، إلا أنه لسبب ما تلقى تعليمات بـ تغطية وجهه بعباءة في هذه الأثناء.
“حسنًا ، الآن ستنتقل إلى وادي سيرين لأمر مختلف.”
الخادم ، دِن ، لم يكن ذا ميزات رياضية ساحرة فحسب ، بل أظهر أيضًا مهاراته كمدرب ممتاز ، بإعطاء أوربا أوامر صارمة خطوة بخطوة.
أوضح فيدوم بأن هناك العديد من الأشخاص داخل وخارج البلاد يرفضون فكرة هذا الزواج. لذا قد يحاول شخص ما التدخل في حفل الزفاف عن طريق التسبب في ضجة عمدًا ، وقد ينوي البعض اغتيال ولي العهد أو أميرة جاربيرا.
لزم أوربا الصمت لبعض الوقت. كان وجهه يشبه ولي العهد عن كثب لدرجة فاجأت حتى فيدوم. لذا هذا بالتأكيد لم يكن جزءًا من خطته الأصلية. لكن بالطبع ، لن يؤدي ذلك بأي حال من الأحوال إلى ضمان كامل لكل شيء.
“إن احتمال وصول الخطر إلى شخص كـ الأمير مرتفع. طبعًا، نعتزم وضع واعداد حراسة مشددة. ومع ذلك ، لأننا أردنا بناء علاقة تحالف متبادلة في أسرع وقت ممكن ، استقر الأمر على اجراء هذا الزواج على عجل. وقررنا استخدامك كتأمين ووضع شبيه مكانه احتياطًا من حدوث السيناريو الأسوأ”.
وحين ألقى نظرة على مظهر أوربا المستلقي في زنزانته ، لم يسعه سوى التفاجئ.
أمضى أوربا بعض الوقت بالتفكير. تم جره لهذا في لحظات. كان الزفاف بعد ثلاثة أيام. كان مجالدًا قبل فترة و عليه الآن أن يتصرف كأمير في غضون ثلاثة أيام.
كان أوربا يشعر بالغضب الشديد. لم يشعر فيدوم بأي إهانة من طريقته كلامه الوقحة ، وأومأ برأسه.
’يا لها من قصة مليئة بالهراء!’
“دعني أسألك امرًا آخر.”
أراد الرفض ، لأن القصة لا تبدو مقنعة، لكن إذا كان ذلك صحيحًا فإن معظم الظروف المذكورة حاليًا كانت من أسرار الدولة شديدة السرية ، لذا قد يهدد الرفض حياة أوربا.
’لأجل ماذا عشت خلال تلك العامين؟ لقد أُمرت مثل الكلب بالمخاطرة بحياتي ، وقتل أُناس آخرين ، ولأجل ماذا؟‘
في وقت سابق ، حاول أوربا مازحًا إلقاء بعض كلمات تهديد ، لكن خصمه لم يتراجع. ظهر العرق على جلد وجهه الذي لامس الهواء لأول مرة بعد عامين. كان الوضع مختلفًا عن ما اعتاد فعله . لم يكن هذا أمرًا يمكن أن يخرج منه بالقتال.
“أليس من المفترض أن توقع ميفيوس معاهدة سلام مع جاربيرا؟ هل حرب أخرى على وشك الحدوث؟ ”
’أمير ميفيوس ، هاه…؟’
لا يسعه إلا أن يتذكر ، كم كان النبلاء محفورين في قلبه كهدف لكراهيته لفترة طويلة ،
برزت فكرة عابرة في رأسه. كان قلبه ينبض بعنف على جانب صدره. اخذ أوربا نفسا صغيرا ، وحافظ على هدوئه الخارجي واستفسر ،
على الرغم من كل هذا، شعر أن جسده لم يكن معتادًا بأي حال من الأحوال على أسلوبه في المشي. شعر أن ذلك أصعب حتى بالمقارنة مع ربط قدميه بالسلاسل.
“إذا كان علي أن أكون جسد الأمير الثاني – فإلى متى سأستمر بفعل ذلك؟ وماذا عن ذلك الجزء بختام مراسم الزواج؟ ”
“ما هو؟ تكلم. ”
“لماذا؟ هل ترغب في تخطي ذلك الجزء بهذه السرعة؟ ” قال فيدوم ضاحكا برضى. “لا داعي لأقول طبعًا بأنه لا يمكنك التسلل إلى سرير الأميرة في ليلة الزفاف. سيتعين عليك الاستمرار في الأمر حتى نقرر أن ذلك كافٍ. لن يمر وقت طويل “.
“ماذا؟”
“دعني أسألك امرًا آخر.”
’كان شعبنا قادرًا بالكاد على إدارة حصاده لذلك العام ، لكنهم أخذوا الكمية الصغيرة من المؤن التي تركناها في المخزن ، وأحرقوها ، ومضوا أيضًا وقتلوا الناس …‘
“ما هو؟ تكلم. ”
ظهرت فتاة على الجانب الآخر من القاعة ، نظر أوربا باتجاهها. برفقة امرأة أكبر سنًا ، دخلت برشاقة واناقة ووجهها الأبيض مائل لأسفل.
“ما الضمان بأنك لن تقتلني بالنهاية؟”
كان من الصعب ملاحظة ذلك ، لأنه حدث فجأة ، ولكن كان هناك جانب مشرق واحد على الأقل. وحتى لو كان مجرد ضوء واحد فقط في حياته ، لـ أوربا الذي كان يمشي ويتخبط في الظلام طوال هذا الوقت ، كانت هذه علامة لا لبس فيها على التقدم في ظل هذا التغيير الجذري الحالي في البيئة المحيطة.
“ماذا؟”
لذلك قرر إخفاء وجه أوربا. وجعله يرتدي هذا القناع بالذات.
“إذا انفضح أمر استخدامكم لشبيه في حفل زفاف بين أفراد ملكيين، فيمكن الافتراض بأن ذلك سيكون بمثابة جرح لفخر جاربيرا وقد تحل الحرب مرة أخرى. و كما يقولون الموتى لا يروون الحكايات ، أليس كذلك؟ ”
أما القاعة الفسيحة التي كانت أعمق في الداخل ضمت حشدًا كبيرًا من السيدات والسادة. على الرغم من أنه كان داخل الجرف ، كان هناك الكثير من الضوء ، وتناثرت الأضواء المتلألئة للزجاج المرتفع في كل مكان.
ألقى أوربا نظرة على الجندي والخادم المرافق الموجودين داخل الغرفة. كان وجه الصبي شاحبًا مسبقًا، لكن ظهرت على الجندي أيضًا علامات الارتجاف. نقر فيدوم على لسانه ، ومزاجه الجيد تغير.
على الرغم من أن أوربا كان يتوقع هذا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إخفاء دهشته.
“أنت مجرد عبد ، ومع ذلك تنوي عقد صفقة معي؟ لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور غير الضرورية. لكنك على حق ، قد يتصرف المرء كما تقول. من الواضح أن السماح لك بالرحيل غير وارد لأنك تشبه الأمير. ومع ذلك ، وأنا أقول هذا لأنه لا يتعارض مع ما قلته سابقًا ، شبهك بالأمير هو شيء يمكن الاستفادة منه في أمور اخرى غير حفل الزفاف ، أليس كذلك؟ لذا على الرغم من وجود بعض المضايقات التي قد تدفعك إلى تغطية وجهك ، إلا أنني أنوي السماح لك بقضاء حياة كريمة كشخص تابع لي “.
“لقد بدوت حقًا مثل ولي عهد ميفيوس.”
لزم أوربا الصمت لبعض الوقت. كان وجهه يشبه ولي العهد عن كثب لدرجة فاجأت حتى فيدوم. لذا هذا بالتأكيد لم يكن جزءًا من خطته الأصلية. لكن بالطبع ، لن يؤدي ذلك بأي حال من الأحوال إلى ضمان كامل لكل شيء.
“أنت مجرد عبد ، ومع ذلك تنوي عقد صفقة معي؟ لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور غير الضرورية. لكنك على حق ، قد يتصرف المرء كما تقول. من الواضح أن السماح لك بالرحيل غير وارد لأنك تشبه الأمير. ومع ذلك ، وأنا أقول هذا لأنه لا يتعارض مع ما قلته سابقًا ، شبهك بالأمير هو شيء يمكن الاستفادة منه في أمور اخرى غير حفل الزفاف ، أليس كذلك؟ لذا على الرغم من وجود بعض المضايقات التي قد تدفعك إلى تغطية وجهك ، إلا أنني أنوي السماح لك بقضاء حياة كريمة كشخص تابع لي “.
“فهمت”. قال أوربا معطيًا موافقته: “هذه ليست ظروفًا سيئة. ومع ذلك ، لست واثقًا من أن أي شخص سيكون قادرًا على جعلني أتذكر الآداب والتصرفات المناسبة لولي العهد “.
إذا أخذ قدرًا يملأ ذراعيه، فمن المحتمل أن يكون أكثر قيمة من الطعام السنوي الذي يحصل عليه كـ عبد. عندما كان طفلاً ، لم يكن قادرًا على رؤية الثمار الملونة المتلألئة المتدلية ، أو شم رائحة اللحم المشوي العطرة، إلا إذا أنهوا مهمة كبيرة جدًا. وقد كانت كمية صغيرة فقط ، لم تكن شيئًا بالمقارنة مع جبل الأطعمة باهظة الثمن المتراكمة أمامه.
“إتفقنا إذن ، حسبما أرى. المفاوضات إكتملت “.
“تعال إلى هنا. لهذا السبب أحضرت خادمي دِن، ليعلمك ، في البداية ، الآداب اللازمة خلال هذه المدة “.
ابتسم فيدوم ، غادر مقعده ، كما لو أنه لم يأت إلى هنا ليقف في مكانه ويحدق في ثمار عمله.
بعد أن خلع العباءة ، حدق كل الحاضرين في وجهه مرة أخرى . “بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا …. أشعر أن شخصًا ما يعبث معي ويخدعني. كما لو أنك في الواقع الأمير الإمبراطوري لميفيوس جيل ، وتحاول اختباري “.
“تعال إلى هنا. لهذا السبب أحضرت خادمي دِن، ليعلمك ، في البداية ، الآداب اللازمة خلال هذه المدة “.
بعد ذلك ، أصبح الوضع أكثر صخبًا ، أدرك أوربا أن الجو في القاعة قد تغير ، و رفع رأسه. حتى الآن ، كانت رياح نظراتهم تهب فقط على أوربا ، ولكن الآن كان هناك اختلاف.
مرت الأيام الثلاثة. لم يكن مضطرًا لتنظيف المساكن ، أو رعاية التنانين ، أو ممارسة سيفه ، أو الانشغال بأعمال أخرى تهدد عقله وجسده. في البداية ، افترض أن التصحيح الوحيد المطلوب في أسلوبه هو ببساطة ضبط وضعيته. إبراز صدره ، وإقامة ظهره ، وسحب ذقنه. ولكن كان عليه أيضًا أن يتعلم طريقة جديدة للمشي.
“بطبيعة الحال” قال، وبدأ من البداية.
الخادم ، دِن ، لم يكن ذا ميزات رياضية ساحرة فحسب ، بل أظهر أيضًا مهاراته كمدرب ممتاز ، بإعطاء أوربا أوامر صارمة خطوة بخطوة.
“هذا لأنني كنت أحد عبيد السيف الذين سيقدون عرضًا في وادي سيرين.”
بسبب استخدام أجزاء من عقله لم يستخدمها عادة ، كان بصراحة منهكًا جدًا لدرجة أنه كان يعاني من ضيق في التنفس ، لكن نوعًا آخر من التدريب كان ينتظره على الفور بعد ذلك.
أما القاعة الفسيحة التي كانت أعمق في الداخل ضمت حشدًا كبيرًا من السيدات والسادة. على الرغم من أنه كان داخل الجرف ، كان هناك الكثير من الضوء ، وتناثرت الأضواء المتلألئة للزجاج المرتفع في كل مكان.
أخرج دين مرآة يدوية. عندما سأله أوربا عن التالي ، سلمه الصبي المرآة وقال:
“مباركٌ زواجك.”
“كيفية الضحك” قال واظهر له ابتسامة.
“ما هو؟ تكلم. ”
في هذا الجدول الزمني المزدحم ، لم يُخَصص له أي وقت ليريح عقله. لم يتوقع أن يصبح فجأة وليًا للعهد. شعر وكأنها فكرة سخيفة ، وحين فكر في كيف تم جره إلى هذا الأمر، تذكر وقته كعبد سيف.
اشتعل الغضب داخله لفترة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، لم يبق سوى البرودة.
’لأجل ماذا عشت خلال تلك العامين؟ لقد أُمرت مثل الكلب بالمخاطرة بحياتي ، وقتل أُناس آخرين ، ولأجل ماذا؟‘
“بطبيعة الحال ، الذين يجهلون أمرك ليس فقط الحاضرين من جانب جاربيرا ، ولكن حتى أولئك من جانب ميفيوس. بعد كل شيء ، لا أعلم من أين قد يتم تسريب المعلومات. لكن سلوك الأسرة الإمبراطورية ليس شيئًا يمكنك إتقانه جيدًا في غضون ثلاثة أيام أو نحو ذلك بعد كل شيء. لذا لا تفعل أي شيء. لا تفكر بأي شيء. و لا تنظر إلى أي شيء. تحرك عندما أخبرك، وتحدث عندما أخبرك. هذا كل شئ. مفهوم؟”
استمر في رمي الحطب لإبقاء اللهب يحترق في أعماق قلبه.
بعد أن خلع العباءة ، حدق كل الحاضرين في وجهه مرة أخرى . “بغض النظر عن عدد المرات التي أرى فيها هذا …. أشعر أن شخصًا ما يعبث معي ويخدعني. كما لو أنك في الواقع الأمير الإمبراطوري لميفيوس جيل ، وتحاول اختباري “.
’إذا هربت من هنا ، فسأُقتل على الفور ، أو في أحسن الأحوال سأعود كعبد سيف.‘
كان هناك مجموعة من الموسيقيين المحترفين في الزاوية يعزفون أغانٍ مختلفة ، بدءًا من الموسيقى القديمة وحتى الموسيقى ذات الإيقاع العالي الشائعة حاليًا ، اعتمادًا على الطلب. بدأ العديد من الناس في ارتجال رقصهم ، ولم يتوقف الضحك هنا وهناك.
كان من الصعب ملاحظة ذلك ، لأنه حدث فجأة ، ولكن كان هناك جانب مشرق واحد على الأقل. وحتى لو كان مجرد ضوء واحد فقط في حياته ، لـ أوربا الذي كان يمشي ويتخبط في الظلام طوال هذا الوقت ، كانت هذه علامة لا لبس فيها على التقدم في ظل هذا التغيير الجذري الحالي في البيئة المحيطة.
على الأقل ، هذا ما آمن به أوربا. وهكذا ، استمر في طاعة تعاليم اِن.
خلال العامين الماضيين ، كاد أن يفقد ذاته بين الدم والقيء وسوائل العمود الفقري والأمعاء ، لقد علم أنه لا يستطيع الوصول إلى مكان هادئ. لكن لم يستطع التوقف والاستسلام عن مد يده ، على الرغم من أن ما كان يهدف لامساكه يكاد يكون مستحيلًا.
’ليس الآن.‘
على الأقل ، هذا ما آمن به أوربا. وهكذا ، استمر في طاعة تعاليم اِن.
أخرج دين مرآة يدوية. عندما سأله أوربا عن التالي ، سلمه الصبي المرآة وقال:
عندما غربت الشمس ، غمر نفسه في حوض من الماء الساخن ونظف جسده. وتم قص كمية كبيرة من شعره الأسود الأشعث الذي كان مربوطًا خلف ظهره. وحلقوا وجهه بشفرة حلاقة ، وعندما نهض من الحوض بعد ذلك ، تم تجهيز ملابس داخلية من الكتان الفاخر وسترة من الحرير وسراويل مخملية.
على الرغم من أن أوربا كان يتوقع هذا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إخفاء دهشته.
للنوم ، حصل على سرير ذو مساحة كبيرة، لدرجة أنه ستكون هناك مساحة متبقية حتى لو باعد بين ذراعيه وساقيه لاقصى درجة. ذكّره السرير بلمسة النساء التي قضى معهن الليل عدة مرات حين كان يتزعم العصابة.
خلال العامين الماضيين ، كاد أن يفقد ذاته بين الدم والقيء وسوائل العمود الفقري والأمعاء ، لقد علم أنه لا يستطيع الوصول إلى مكان هادئ. لكن لم يستطع التوقف والاستسلام عن مد يده ، على الرغم من أن ما كان يهدف لامساكه يكاد يكون مستحيلًا.
’أين أنا؟‘
“أنا من لا يفهم هذا الهراء! الأمير الإمبراطوري لميفيوس !؟ ما هذا الذي تقوله بحق الجحيم؟ تحدث حتى يفهم مجالد مثلي! ”
بينما كان يتمايل في نعاس بين النوم واليقظة ، سمع أوربا فجأة صوته داخل نفسه.
“إذا كان علي أن أكون جسد الأمير الثاني – فإلى متى سأستمر بفعل ذلك؟ وماذا عن ذلك الجزء بختام مراسم الزواج؟ ”
’أخي … لا أستطيع النوم.‘
’كان شعبنا قادرًا بالكاد على إدارة حصاده لذلك العام ، لكنهم أخذوا الكمية الصغيرة من المؤن التي تركناها في المخزن ، وأحرقوها ، ومضوا أيضًا وقتلوا الناس …‘
’أمسك بيدي …‘
“لماذا؟ هل ترغب في تخطي ذلك الجزء بهذه السرعة؟ ” قال فيدوم ضاحكا برضى. “لا داعي لأقول طبعًا بأنه لا يمكنك التسلل إلى سرير الأميرة في ليلة الزفاف. سيتعين عليك الاستمرار في الأمر حتى نقرر أن ذلك كافٍ. لن يمر وقت طويل “.
’أخي…‘
بسبب استخدام أجزاء من عقله لم يستخدمها عادة ، كان بصراحة منهكًا جدًا لدرجة أنه كان يعاني من ضيق في التنفس ، لكن نوعًا آخر من التدريب كان ينتظره على الفور بعد ذلك.
وادي سيرين – الأرض التي قيل إنها أول ما وطأته أقدام المهاجرين حين وصلوا إلى هذا الكوكب بسفينة الفضاء. كانت قصة من العصر الأسطوري ، منذ أكثر من خمسمائة عام.
ابتسم فيدوم ، غادر مقعده ، كما لو أنه لم يأت إلى هنا ليقف في مكانه ويحدق في ثمار عمله.
عندما تسمع الحكاية ، تبدو حقًا كقطعة أرض مقدسة، رغم ذلك مبالغٍ في وصفها ، ولكن كانت هناك عشرات الأماكن ذات الأساطير المماثلة تقريبا منتشرة في جميع أنحاء العالم.
أراد الرفض ، لأن القصة لا تبدو مقنعة، لكن إذا كان ذلك صحيحًا فإن معظم الظروف المذكورة حاليًا كانت من أسرار الدولة شديدة السرية ، لذا قد يهدد الرفض حياة أوربا.
يقع الوادي في جزء منعزل بالجنوب. كان هناك قصر صغير في المنحدرات مبني من الخشب والرخام. كانت هناك نقوش ضحلة على جدران الممر والتي أظهرت العديد من الأحداث الأسطورية التي حدثت منذ وقت “الهبوط المقدس” لسفينة الفضاء حتى تأسيس ميفيوس. ولأنها مزينة بالعديد من أنواع المجوهرات ، كانت الظلال تتلوى ذهاباً وإياباً تحت أضاءة نار الموقد الحديدي ، مما جعلها تبدو وكأنها حية وتتنفس.
قاد فيدوم أوربا إلى غرفة، وأغلق الباب ، وسُمح له أخيرًا بخلع العباءة. كان الجندي والخادم المرافق الذين جاءوا أيضًا إلى ساحات التدريب سابقًا حاضرين أيضًا. ذاك الساحر المسمى هيرمان قد اختفى.
أما القاعة الفسيحة التي كانت أعمق في الداخل ضمت حشدًا كبيرًا من السيدات والسادة. على الرغم من أنه كان داخل الجرف ، كان هناك الكثير من الضوء ، وتناثرت الأضواء المتلألئة للزجاج المرتفع في كل مكان.
أما القاعة الفسيحة التي كانت أعمق في الداخل ضمت حشدًا كبيرًا من السيدات والسادة. على الرغم من أنه كان داخل الجرف ، كان هناك الكثير من الضوء ، وتناثرت الأضواء المتلألئة للزجاج المرتفع في كل مكان.
كان هناك مجموعة من الموسيقيين المحترفين في الزاوية يعزفون أغانٍ مختلفة ، بدءًا من الموسيقى القديمة وحتى الموسيقى ذات الإيقاع العالي الشائعة حاليًا ، اعتمادًا على الطلب. بدأ العديد من الناس في ارتجال رقصهم ، ولم يتوقف الضحك هنا وهناك.
’أمسك بيدي …‘
“الأمير” ، نادى عليه أحدهم.
“دعني أسألك امرًا آخر.”
“صاحب السمو ، مبروك”.
على الرغم من أن أوربا كان يتوقع هذا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إخفاء دهشته.
“أمير جيل!”
على الرغم من أن أوربا كان يتوقع هذا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إخفاء دهشته.
“مباركٌ زواجك.”
لا يسعه إلا أن يتذكر ، كم كان النبلاء محفورين في قلبه كهدف لكراهيته لفترة طويلة ،
اختلط الناس معًا ، نادوه “سموك” أو “الأمير جيل” ، وحيوه بابتسامات. فعل أوربا بالضبط ما تعلمه ، أعطى ابتسامة سخية ورفع يده قليلاً ردًا على ذلك.
قاد فيدوم أوربا إلى غرفة، وأغلق الباب ، وسُمح له أخيرًا بخلع العباءة. كان الجندي والخادم المرافق الذين جاءوا أيضًا إلى ساحات التدريب سابقًا حاضرين أيضًا. ذاك الساحر المسمى هيرمان قد اختفى.
كان فيدوم يسير بالقرب من أوربا.
“صاحب السمو ، مبروك”.
“اسمع ، أوربا،” قال فيدوم ذلك الصباح ، عندما جاء لاصطحاب أوربا . مع جو متوتر يحوم حوله، كـ محارب مستعد لخوض معركة حتى الموت.
مرت الأيام الثلاثة. لم يكن مضطرًا لتنظيف المساكن ، أو رعاية التنانين ، أو ممارسة سيفه ، أو الانشغال بأعمال أخرى تهدد عقله وجسده. في البداية ، افترض أن التصحيح الوحيد المطلوب في أسلوبه هو ببساطة ضبط وضعيته. إبراز صدره ، وإقامة ظهره ، وسحب ذقنه. ولكن كان عليه أيضًا أن يتعلم طريقة جديدة للمشي.
“بطبيعة الحال ، الذين يجهلون أمرك ليس فقط الحاضرين من جانب جاربيرا ، ولكن حتى أولئك من جانب ميفيوس. بعد كل شيء ، لا أعلم من أين قد يتم تسريب المعلومات. لكن سلوك الأسرة الإمبراطورية ليس شيئًا يمكنك إتقانه جيدًا في غضون ثلاثة أيام أو نحو ذلك بعد كل شيء. لذا لا تفعل أي شيء. لا تفكر بأي شيء. و لا تنظر إلى أي شيء. تحرك عندما أخبرك، وتحدث عندما أخبرك. هذا كل شئ. مفهوم؟”
شد أوربا قبضته بإحكام تحت الأكمام الطويلة لملابسه الاحتفالية.
على الرغم من كل هذا، شعر أن جسده لم يكن معتادًا بأي حال من الأحوال على أسلوبه في المشي. شعر أن ذلك أصعب حتى بالمقارنة مع ربط قدميه بالسلاسل.
وحين ألقى نظرة على مظهر أوربا المستلقي في زنزانته ، لم يسعه سوى التفاجئ.
وفوق كل هذا، كان هناك كثير من الناس. الذين يرتدون ملابس جميلة يقتربون منه، ولم يحاول أي منهم تجاهل أوربا.
أراد أن يشتمه، لكنه لم يستطع ، وكلما زاد إدراكه لطريقته المحرجة في المشي ، استمر وجهه في العبوس. بعيدًا عن سلوك الأمير ، لم يعتد أوربا حتى الآن على وجهه الحقيقي بعد إزالة القناع الحديدي.
الأشخاص الذين كانوا في الجوار انحنوا أو عبروا عن امتنانهم أو اقتربوا منه بأيدٍ مرفوعة. وابتسموا جميعًا وهم ينطقون بكلمة “تهانينا”.
“دعني أسألك امرًا آخر.”
وأولائك الذين يبعدون عنه أشاروا باتجاهه. وتجمعوا ليتحدثوا فيما بينهم وهم يحدقون فيه.
كان فيدوم يسير بالقرب من أوربا.
لا – لم يكن أوربا. الشخص الذي إنعكس على أعينهم واستقبلوه بصوتهم لم يكن أوربا. على الرغم من تدريبه لـ ثلاثة أيام ، إلا أنه لا يزال يجد أنه من المستحيل تخيل نفسه كولي للعهد.
أما القاعة الفسيحة التي كانت أعمق في الداخل ضمت حشدًا كبيرًا من السيدات والسادة. على الرغم من أنه كان داخل الجرف ، كان هناك الكثير من الضوء ، وتناثرت الأضواء المتلألئة للزجاج المرتفع في كل مكان.
نسي أوربا فجأة حتى كيف يمشي وبالكاد كان قادرًا على رد التحية إلى أحد خدمه. ومع ذلك ، فقد تجاوزوا الأمر باعتباره مجرد مشهد لطيف ، لشخص متوتر على وشك أن يقابل عروسه لأول مرة.
“اسمع ، أوربا،” قال فيدوم ذلك الصباح ، عندما جاء لاصطحاب أوربا . مع جو متوتر يحوم حوله، كـ محارب مستعد لخوض معركة حتى الموت.
“أبرز صدرك أكثر قليلاً”. همس فيدوم بتعنت في أذنه: “ألست مجالدًا. كيف يمكنك أن تتوتر من مكان كهذا؟ ”
خلال العامين الماضيين ، كاد أن يفقد ذاته بين الدم والقيء وسوائل العمود الفقري والأمعاء ، لقد علم أنه لا يستطيع الوصول إلى مكان هادئ. لكن لم يستطع التوقف والاستسلام عن مد يده ، على الرغم من أن ما كان يهدف لامساكه يكاد يكون مستحيلًا.
أراد أن يشتمه، لكنه لم يستطع ، وكلما زاد إدراكه لطريقته المحرجة في المشي ، استمر وجهه في العبوس. بعيدًا عن سلوك الأمير ، لم يعتد أوربا حتى الآن على وجهه الحقيقي بعد إزالة القناع الحديدي.
وادي سيرين – الأرض التي قيل إنها أول ما وطأته أقدام المهاجرين حين وصلوا إلى هذا الكوكب بسفينة الفضاء. كانت قصة من العصر الأسطوري ، منذ أكثر من خمسمائة عام.
حول بصره إلى الطاولة ، حيث اصطف الكثير من الطعام ، بغض النظر عن عدد الأشخاص في هذه القاعة ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من تناول كل شيء. ومما زاد الطين بلة ، أنه لم يُترك أي طبق فارغًا ، لأنه حتى لو بدا أن أحدها على وشك الإنتهاء، فسيتم استبداله على الفور بواحد مليء من المطبخ.
“كُن الأمير؟ أتريد مني ان أكون جسده الثاني؟ ”
إذا أخذ قدرًا يملأ ذراعيه، فمن المحتمل أن يكون أكثر قيمة من الطعام السنوي الذي يحصل عليه كـ عبد. عندما كان طفلاً ، لم يكن قادرًا على رؤية الثمار الملونة المتلألئة المتدلية ، أو شم رائحة اللحم المشوي العطرة، إلا إذا أنهوا مهمة كبيرة جدًا. وقد كانت كمية صغيرة فقط ، لم تكن شيئًا بالمقارنة مع جبل الأطعمة باهظة الثمن المتراكمة أمامه.
’ليس الآن.‘
’هل أولئك الذين أحرقوا قريتي يأكلون هذا كل يوم؟‘
’بوجوه فخورة يزعمون أن شيئًا كهذا القدر الضائع من الأكل والشرب والرقص والضحك هو حضارة وأسلوب حياة نبيل. إنهم ينظرون باستخفاف إلى شعبي ، ويسخرون منا.‘
لا يسعه إلا أن يتذكر ، كم كان النبلاء محفورين في قلبه كهدف لكراهيته لفترة طويلة ،
“دعني أسألك امرًا آخر.”
’كان شعبنا قادرًا بالكاد على إدارة حصاده لذلك العام ، لكنهم أخذوا الكمية الصغيرة من المؤن التي تركناها في المخزن ، وأحرقوها ، ومضوا أيضًا وقتلوا الناس …‘
’أليست ما تزال مجرد طفلة؟‘
شد أوربا قبضته بإحكام تحت الأكمام الطويلة لملابسه الاحتفالية.
“بطبيعة الحال” قال، وبدأ من البداية.
’بوجوه فخورة يزعمون أن شيئًا كهذا القدر الضائع من الأكل والشرب والرقص والضحك هو حضارة وأسلوب حياة نبيل. إنهم ينظرون باستخفاف إلى شعبي ، ويسخرون منا.‘
قام فيدوم على الفور بإخراج أوربا من ساحات تدريب العبيد. ولأن الأمر تم تنفيذه بسرعة كبيرة ، لم يشعر بأنه قد تم تحريره من العبودية. بدا الأمر كما لو أنهم توصلوا إلى اتفاق دون إبلاغ تاركاس بذلك.
’ليمت جميعكم!‘
“تعال إلى هنا. لهذا السبب أحضرت خادمي دِن، ليعلمك ، في البداية ، الآداب اللازمة خلال هذه المدة “.
’يا أبناء العاهرات البرابرة آكلي البشر. سوف أحرقكم مع هذا المكان! وسأشيد حينها بكبريائكم النبيل إذا أمكنكم الضحك بينما تتفحم أطرافكم!‘
“صاحب السمو ، مبروك”.
اشتعل الغضب داخله لفترة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، لم يبق سوى البرودة.
“أتفهم سبب الاضطرار إلى ارتداء القناع. لذا ، ما سبب خلعه؟ ”
’ليس الآن.‘
على الرغم من كل هذا، شعر أن جسده لم يكن معتادًا بأي حال من الأحوال على أسلوبه في المشي. شعر أن ذلك أصعب حتى بالمقارنة مع ربط قدميه بالسلاسل.
كافح أوربا من أجل إظهار ابتسامة على وجهه بينما يضغط بشدة على أضراسه. سيحرقهم ويقتلهم بالنهاية ، لكن هنا الآن لم يكن الوقت المناسب أو المكان المناسب للقيام بهذه الخطوة.
في الوقت الحالي ، لم يستطع أوربا فعل أي شيء. لكنه في يوم من الأيام سيجد فرصة. حتى ذلك الحين ، ولأجل الحفاظ على قوته وكوسيلة للحصول على المعلومات ، كان عليه أن يفعل ما قاله له فيدوم …
في الوقت الحالي ، لم يستطع أوربا فعل أي شيء. لكنه في يوم من الأيام سيجد فرصة. حتى ذلك الحين ، ولأجل الحفاظ على قوته وكوسيلة للحصول على المعلومات ، كان عليه أن يفعل ما قاله له فيدوم …
أخرج دين مرآة يدوية. عندما سأله أوربا عن التالي ، سلمه الصبي المرآة وقال:
بعد ذلك ، أصبح الوضع أكثر صخبًا ، أدرك أوربا أن الجو في القاعة قد تغير ، و رفع رأسه. حتى الآن ، كانت رياح نظراتهم تهب فقط على أوربا ، ولكن الآن كان هناك اختلاف.
بالطبع، لم يصدق أوربا أن هذا كل ما في الأمر. على الرغم من أنه فوجئ بسماع أمر تشابهه مع ولي العهد ، إلا أن طلب مساعدة ساحر بدا أمرًا مبالغًا فيه بعض الشيء .
ظهرت فتاة على الجانب الآخر من القاعة ، نظر أوربا باتجاهها. برفقة امرأة أكبر سنًا ، دخلت برشاقة واناقة ووجهها الأبيض مائل لأسفل.
فكر فيدوم في ذلك لفترة من الوقت. حتى في أفضل الأوقات ، ترددت شائعات عن أن ولي العهد له سلوك غريب الأطوار. على الرغم من أنه لا أحد يصدق حقًا أن الأمير سيظهر في الساحة كمجالد ، إلا أن الشكوك حول سلالته يمكن أن تلوث كرامة العائلة الإمبراطورية وتثير مشكلة في المستقبل، والتي بدورها يمكن أن تشكك في ولاء فيدوم.
“أميرة جاربيرا الثالثة” همس فيدوم .
“لقد بدوت حقًا مثل ولي عهد ميفيوس.”
على الرغم من أن أوربا كان يتوقع هذا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إخفاء دهشته.
ابتسم فيدوم ، غادر مقعده ، كما لو أنه لم يأت إلى هنا ليقف في مكانه ويحدق في ثمار عمله.
’أليست ما تزال مجرد طفلة؟‘
“أنا من لا يفهم هذا الهراء! الأمير الإمبراطوري لميفيوس !؟ ما هذا الذي تقوله بحق الجحيم؟ تحدث حتى يفهم مجالد مثلي! ”
حتى أذرعها الخارجة من أكمامها كانت رفيعة ، بدا أنه من المحتمل أن يكسرها إذا أمسكها فقط. لكن وعلى الرغم من ذلك، لسبب ما لم تعط انطباعًا ضعيفًا على الإطلاق. حتى أنه شعر بكرامة تحبس الأنفاس بينما مشت باستقامة وشعرها الطويل يتأرجح بخفة حولها.
قام فيدوم على الفور بإخراج أوربا من ساحات تدريب العبيد. ولأن الأمر تم تنفيذه بسرعة كبيرة ، لم يشعر بأنه قد تم تحريره من العبودية. بدا الأمر كما لو أنهم توصلوا إلى اتفاق دون إبلاغ تاركاس بذلك.
لم يكن الفستان الذي كانت ترفعه عند الحافة يحتوي على أي تطريز أو زخارف رائعة ، لكن ذلك لم يجعله عاديًا. أبرز الحرير الأبيض النقي في الواقع نقاء جمالها الشاب والبريء ، وخواصها الأنثوية.
في وقت سابق ، حاول أوربا مازحًا إلقاء بعض كلمات تهديد ، لكن خصمه لم يتراجع. ظهر العرق على جلد وجهه الذي لامس الهواء لأول مرة بعد عامين. كان الوضع مختلفًا عن ما اعتاد فعله . لم يكن هذا أمرًا يمكن أن يخرج منه بالقتال.
“الأميرة فيلينا أويل. هي خطيبتك حاليًا. اذهب واستقبلها بعد قليل. لا تكن خشنًا في التعامل ، ولا تُذِل نفسك أيضًا. أنت حاليًا تمثل أمير ميفيوس بعد كل شيء “.
’أليست ما تزال مجرد طفلة؟‘
حتى أذرعها الخارجة من أكمامها كانت رفيعة ، بدا أنه من المحتمل أن يكسرها إذا أمسكها فقط. لكن وعلى الرغم من ذلك، لسبب ما لم تعط انطباعًا ضعيفًا على الإطلاق. حتى أنه شعر بكرامة تحبس الأنفاس بينما مشت باستقامة وشعرها الطويل يتأرجح بخفة حولها.
