مطاردة (2)
هل حصلنا عليه؟”
لقد حصل على فهم تقريبي لمستوى مهارة الفارس.
هز أوسري رأسه على سؤال سينا. عضت سينا شفتها.
من الواضح أنه يفتقر إلى الخبرة القتالية الحقيقية. من الواضح كالنهار أنه فارس الريف الذي شهد الكثير من أيام الهدوء.
لقد مر يومان منذ أن هرب خوان. لقد مروا بالغابة بالقرب من برج غراي وعندما يقتربون بسرعة من جبال لاوس التي فصلت المنطقة الجنوبية للإمبراطورية عن المقاطعة الوسطى.
كما لو أن الانفجار أصاب حلقه أيضا، بدا صوته مرهقا ومخيفا.
وبينما يسيرون إلى الأمام، تبعهم ضباب غريب أفسد رؤيتهم، لذلك ليس لديهم خيار سوى إرسال مجموعات تفتيش.
لم يسمع سينا أبدا عن أي شخص بدون لقب بالادين، منح إذنا باستخدام معدات بالادين.
هذا قلل من مقدار التقدم الذي يحرزونه.
“كما قلت للتو، سينا -كيونغ.”
“قررنا وقف البحث بسبب الضباب الكثيف. تم الاعتداء على عدد قليل من الفرسان داخل الضباب. لم تقع إصابات ولكن حتى القائد هاسيل لديه شكوك حول ما إذا كان علينا الاستمرار ……. هل تعتقد أنه قادر على السيطرة على الضباب؟ “
حتى خلال أيامه كإمبراطور، كان يواجه البشر. وفي ذلك الوقت، حاول جوان أن يتسامح مع معظم السلوكيات التي ألقى بها الخصم عليه وحاول أيضا أن يكون ودودا قدر الإمكان حتى لو كانوا أعداء.
عندما نظرت سينا إلى خيمتها في الضباب الكثيف، غلي الإحباط بداخلها.
“قررنا وقف البحث بسبب الضباب الكثيف. تم الاعتداء على عدد قليل من الفرسان داخل الضباب. لم تقع إصابات ولكن حتى القائد هاسيل لديه شكوك حول ما إذا كان علينا الاستمرار ……. هل تعتقد أنه قادر على السيطرة على الضباب؟ “
إنها خائفة من انتظار جوان في مكان ما داخل الضباب الكثيف الذي بدا وكأن غيوما ضبابية قد نزلت على الأرض.
كاتو بالطبع لديه تعبير مشوه على وجهه في صمت.
حتى مع وجود جسد طفل، ان جوان قويا بدرجة كافية. من يدري ماذا سيحدث لو تعرضوا لكمين داخل الضباب.
“هذا بسبب الغرب …!”
بالتأكيد، هذا الضباب ليس طبيعيا. ما زلت أفكر في قصة أن الجزء الداخلي من البرج الرمادي كان ضبابيا في الأساس. أخشى أن يكون هذا مرتبطا بطريقة ما مؤخرا بالانهيار للبرج “.
“هدفنا هو القبض على الكافر وقتله في أسرع وقت ممكن!”
“حتى قوة البرج الرمادي …… من يمكن أن يكون حقا؟ حتى بقايا الإمبراطور لم تؤثر عليه “.
عض شفتيه بعصبية. عند النظر، أعربت سينا عن أسفها لعدم قدرتها على المساعدة في البحث.
“ولكن إذا كان مستوى المهارة هو هذا فقط …”
حاليا ، هي في خيمة طوارئ لتلقي العلاج. على الرغم من عدم وجود إصابات كبيرة ، إلا أن جسدها بالكامل مغطى بالكدمات وتعاني من الغثيان.
“افعل ما تريد. لكني لا أعرف ما إذا كان هناك أي أمر آخر يرغب في التوغل في أعماق الغابة للقيام بما تطلبه. وتجدر الإشارة إلى أنه ليس لدي فرسان أرسل لكم رسلا “.
بعد التحديق في أوسري، تحدث سينا.
السرعة التي سقطت بها جعلت جوان يشعر بالدوار لأنه أفلت بسهولة من الضربة.
“على الرغم من أنني أشعر بالفضول أكثر بشأن هوية جوان، إلا أنني أشعر بالفضول تجاهك أيضا. منذ متى لديك درع الغراب الأبيض في حوزتك؟ لم أكن أعلم أنه تمت ترقيتك إلى بالادين “.
السرعة التي سقطت بها جعلت جوان يشعر بالدوار لأنه أفلت بسهولة من الضربة.
عند هذه الكلمات، احمر وجه أوسري.
لكن ليس بعد الآن. لم يشعر بأي ذنب لقتل أي شخص صادفه.
بشكل محرج، منحتها لي كاتو-نيم. قال:” سينا نيم سيكون سيفه ويجب أن أكون درعه. بالطبع لقد وبخني، إذا قام أي شخص آخر سواي أو أحد البالادين بوضع يده عليه، فسأعاقب بشدة. قال إن الأسقف ريتو نيم قد أعطى الإذن مؤقتا “.
“تتبع الاثر سيكون صعبا”.
لم يسمع سينا أبدا عن أي شخص بدون لقب بالادين، منح إذنا باستخدام معدات بالادين.
“هل سمعت عن لارس رود؟”
ان الحصول على معدات منحت “شرف” الإمبراطور من أعلى درجات التكريم، ولم يتم منحها بسهولة للآخرين حتى لو كان ذلك من أجل الاقتراض.
عرفت سينا من خلال النظر إلى وجه أوسري، أنها لم تفهم تماما ما يعنيه هذا.
شعرت سينا بضيق في صدرها. هناك العديد من الاستثناءات المحيطة بهذا الحادث.
“ولكن لإضرام النار في قرية بأكملها!”
تم منح فارس بمعدات بالادين والمحقق يتصرف كقاتل.
لكن ليس بعد الآن. لم يشعر بأي ذنب لقتل أي شخص صادفه.
شعرت أنها في خضم مؤامرة عملاقة لم تستطع رؤيتها بعد.
سينا صامتة على رد كاتو. تم بالفعل تدمير الاثار المقدسة المستخدمة في تعقب جوان.
“ومع ذلك، من المخيب للآمال أنك لم تخبرني بذلك.”
هذا قلل من مقدار التقدم الذي يحرزونه.
“اااااااه … قال كاتو-نيم أنه من غير المحتمل أن أحتاج إلى استخدام الدرع … وأكثر من ذلك، إذا نجحت هذه البعثة، فإنه سيسمح أنا وسينا-نيم أنا … اااااااه.”
توجد العديد من أوامر الفرسان الأخرى وقد تم بالفعل تدمير بقايا التتبع الخاصة بهم ، لذا فهي مسألة وقت فقط قبل أن يعطيهم الهفوة.
سرعان ما أوقف أوسري نفسه.
ركل جوان في ساقه الأمامية، مما جعله يفقد توازنه. سقط الفارس على ركبتيه.
“سيسمح لك ولي…. ماذا؟”
“ولكن إذا كان مستوى المهارة هو هذا فقط …”
“لا شيء. أوه…. على أي حال، لا أعتقد أن أي شيء هو رؤية معينة لأن كاتو-نيم في تلك الحالة الآن. علاوة على ذلك، تعطل جهاز التتبع أيضا “.
بالتأكيد، هذا الضباب ليس طبيعيا. ما زلت أفكر في قصة أن الجزء الداخلي من البرج الرمادي كان ضبابيا في الأساس. أخشى أن يكون هذا مرتبطا بطريقة ما مؤخرا بالانهيار للبرج “.
تشك سينا في أوسري في كيفية تغييره للموضوع فجأة.
“حتى قوة البرج الرمادي …… من يمكن أن يكون حقا؟ حتى بقايا الإمبراطور لم تؤثر عليه “.
لكن هناك أمور أكبر وأكثر أهمية. تنهدت سينا.
لا توجد طريقة يمكن أن يتعرض لها بهذه الأساليب القذرة.
“إذا لم يكن هذا الضباب طبيعيا، فسيكون التتبع مستحيلا تقريبا. ربما سيتم إلغاء التفتيش قريبا. لا أستطيع التفكير في أي طرق أخرى للقبض عليه…. أتمنى فقط أن يرى كاتو المنطق ولا يتحول إلى المزيد من الجنون. إذا كان يعرف ما هو جيد بالنسبة له، فسوف يتوقف هنا “.
مذهولة، سينا لم تعرف ماذا تقول.
“الآن فقط ، هو يطحن أسنانه داخل الخيمة ، لذلك … أعتقد أن هذا لن يحدث.”
بالتأكيد، هذا الضباب ليس طبيعيا. ما زلت أفكر في قصة أن الجزء الداخلي من البرج الرمادي كان ضبابيا في الأساس. أخشى أن يكون هذا مرتبطا بطريقة ما مؤخرا بالانهيار للبرج “.
“بالضبط. وإذا واصلنا المضي قدما، فستكون هناك مشكلة كبيرة أخرى يجب مراعاتها أيضا “.
“سيسمح لك ولي…. ماذا؟”
“مشكلة اخرى؟”
لم يعد بحاجة لتقييم مستوى مهاراتهم بعد الآن. باستخدام الضباب الرمادي، تلاشى جوان ببطء فيه.
أغمضت سينا حواجبها وكأنها لا تريد حتى التحدث عن هذه المشكلة.
بشكل محرج، منحتها لي كاتو-نيم. قال:” سينا نيم سيكون سيفه ويجب أن أكون درعه. بالطبع لقد وبخني، إذا قام أي شخص آخر سواي أو أحد البالادين بوضع يده عليه، فسأعاقب بشدة. قال إن الأسقف ريتو نيم قد أعطى الإذن مؤقتا “.
“أبعد قليلا واراضيها رافين [1].”
“على الرغم من أنني أشعر بالفضول أكثر بشأن هوية جوان، إلا أنني أشعر بالفضول تجاهك أيضا. منذ متى لديك درع الغراب الأبيض في حوزتك؟ لم أكن أعلم أنه تمت ترقيتك إلى بالادين “.
عرفت سينا من خلال النظر إلى وجه أوسري، أنها لم تفهم تماما ما يعنيه هذا.
“سينا -نيم، المحقق يطلب وجودك.”
بعد أن أدركت مرة أخرى كيف أن المناطق الخارجية لا تهتم بالتعرف على التاريخ، تنهدت عندما بدأت تشرح.
“أنت أيها الوغد! إذا كنت ستقتلني، فافعل ذلك! “
“هل سمعت عن لارس رود؟”
فوجئت سينا برؤية هاسيل تقف إلى جانبها، واعترفت بأن كل ما قاله كان صحيحا.
“نعم. واحد من ستة الكفرة …. “
ركل جوان في ساقه الأمامية، مما جعله يفقد توازنه. سقط الفارس على ركبتيه.
“هذا صحيح. كان هناك ستة حرضوا على اغتيال الإمبراطور. وواحد منهم كان أصغر متبني، لارس راود. كان فرسان لارس هوجين قد انطلق من الجنوب لمهاجمة العاصمة أثناء الاغتيال لكنهم فشلوا. تم إيقافهم عند جبال لوس، على حدود المقاطعات الجنوبية والوسطى. الشخص الذي أمنع خططهم لم يكن سوى أمر فارس كابيتال بقيادة الجنرال فاريس فالت “.
“وما هو احتمال نجاح هذا؟”
“آه، نعم، لقد سمعت عن هذا. من أجل منعهم، قاموا برفع سلسلة الجبال، مما جعلها أكثر انحدارا ويصعب عبورها “.
“قررنا وقف البحث بسبب الضباب الكثيف. تم الاعتداء على عدد قليل من الفرسان داخل الضباب. لم تقع إصابات ولكن حتى القائد هاسيل لديه شكوك حول ما إذا كان علينا الاستمرار ……. هل تعتقد أنه قادر على السيطرة على الضباب؟ “
“……. هذا مبالغ فيه إلى حد كبير، ولكن، نعم لقد حققوا في إيقافهم. وبذلك، أصبح الكفرة الستة معزولين، وانتهوا في النهاية. ومع ذلك، على عكس الآخرين، لم يتفكك فرسان هوجين لكنهم قرروا الاختباء في مكان ما في سلسلة جبال لاوس. في انتظار الفرصة عندما تكون الإمبراطورية في أضعف حالاتها لتضرب مرة أخرى. إذا كانوا هم، فلن يتجاهلوا شخصا مثل جوان “.
وبينما يسيرون إلى الأمام، تبعهم ضباب غريب أفسد رؤيتهم، لذلك ليس لديهم خيار سوى إرسال مجموعات تفتيش.
“هاه، إذا كان هذا هو الحال إذن …”
المطر يتساقط بصخب. من خلال هطول الأمطار ، يتحرك فرسان الوردة الزرقاء للاستعداد للمغادرة.
عندما حاول أوسري طرح سؤال، دخل جندي إلى الخيمة. بدا وكأن السماء تمطر في الخارج حيث بدا الجندي غارقا في الماء.
“هذا بسبب الغرب …!”
“سينا -نيم، المحقق يطلب وجودك.”
سينا سولبين.
***
شمر شخص على القماش، ودخل الخيمة. انه هاسيل قائد فرسان الوردة الزرقاء.
“هل أنت مجنون!؟”
بدا أن الفارس قد فقد روحه للقتال لكنه استمر في تأرجح سيفه بشكل مثير للإعجاب.
المطر يتساقط بصخب. من خلال هطول الأمطار ، يتحرك فرسان الوردة الزرقاء للاستعداد للمغادرة.
“لماذا لا تتصرف فقط وتنفذ أوامري.”
على الرغم من كل الضوضاء الصادرة في الخارج، لم تصل إلى آذان سينا. دانغ~~ دانغ، لم تسمع سوى دقات قلبها المدوية.
حسنا، على الأقل من فرسان الوردة الأزرق على أي حال.
“كما قلت للتو، سينا -كيونغ.”
بكلمات هاسيل، أصبح من الواضح أن فرسان الوردة الزرقاء لن يساعدوا كاتو في خطته. أدرك كاتو أنه لا يجب أن يتوقع المزيد من المساعدة.
بدا مظهر كاتو غريبا، المربوط بالكامل بالضمادات. على الرغم من استبدال ضماداته بانتظام، كان الدم لا يزال يتدفق.
تنهد جوان وهو يحدق في جسد الفارس الضعيف الداخلي. بدلا من الطعن، ركل جوان الفارس تحت المنشعب.
كما لو أن الانفجار أصاب حلقه أيضا، بدا صوته مرهقا ومخيفا.
بعد أن أدركت مرة أخرى كيف أن المناطق الخارجية لا تهتم بالتعرف على التاريخ، تنهدت عندما بدأت تشرح.
“هدفنا هو القبض على الكافر وقتله في أسرع وقت ممكن!”
شعرت سينا بضيق في صدرها. هناك العديد من الاستثناءات المحيطة بهذا الحادث.
“نحن مسلحون بالفعل ومستعدون للذهاب، لذلك أعتقد أنني لن أعارضك أكثر من ذلك، ولكن لا ينبغي لنا الاستمرار في إرسال مجموعات تفتيش!”
ركل جوان في ساقه الأمامية، مما جعله يفقد توازنه. سقط الفارس على ركبتيه.
“كيف؟”
“إذا لم يكن هذا الضباب طبيعيا، فسيكون التتبع مستحيلا تقريبا. ربما سيتم إلغاء التفتيش قريبا. لا أستطيع التفكير في أي طرق أخرى للقبض عليه…. أتمنى فقط أن يرى كاتو المنطق ولا يتحول إلى المزيد من الجنون. إذا كان يعرف ما هو جيد بالنسبة له، فسوف يتوقف هنا “.
سينا صامتة على رد كاتو. تم بالفعل تدمير الاثار المقدسة المستخدمة في تعقب جوان.
شمر شخص على القماش، ودخل الخيمة. انه هاسيل قائد فرسان الوردة الزرقاء.
أعمى ضباب كثيف فرسان الوردة الزرقاء وزاد هطول الأمطار من صعوبة تعقب مكان جوان.
ان الحصول على معدات منحت “شرف” الإمبراطور من أعلى درجات التكريم، ولم يتم منحها بسهولة للآخرين حتى لو كان ذلك من أجل الاقتراض.
جعلت من المستحيل عمليا على فرسان المدرعات الثقيلة البحث.
لقد مر يومان منذ أن هرب خوان. لقد مروا بالغابة بالقرب من برج غراي وعندما يقتربون بسرعة من جبال لاوس التي فصلت المنطقة الجنوبية للإمبراطورية عن المقاطعة الوسطى.
“ربما، قم بتوزيع إخطارات المطلوبين على المناطق المحيطة واستدعاء قوة خاصة للمساعدة في تعقبه.”
“أبعد قليلا واراضيها رافين [1].”
“وما هو احتمال نجاح هذا؟”
“مشكلة اخرى؟”
“…………”
“هذا بسبب الغرب …!”
“لماذا لا تتصرف فقط وتنفذ أوامري.”
“……. هذا مبالغ فيه إلى حد كبير، ولكن، نعم لقد حققوا في إيقافهم. وبذلك، أصبح الكفرة الستة معزولين، وانتهوا في النهاية. ومع ذلك، على عكس الآخرين، لم يتفكك فرسان هوجين لكنهم قرروا الاختباء في مكان ما في سلسلة جبال لاوس. في انتظار الفرصة عندما تكون الإمبراطورية في أضعف حالاتها لتضرب مرة أخرى. إذا كانوا هم، فلن يتجاهلوا شخصا مثل جوان “.
عضت سينا شفتها.
أعاد الفارس تجميع نفسه بعد أن فقد وضرب مرة أخرى. في حين أن تحركاته مقبولة ، فهي بطيئة للغاية مع وجود ثقوب.
عند التحديق في كاتو لفترة من الوقت، ضربت بشدة سينا الطاولة أمامها، وكسرها.
ضربة أخرى، تجنب. الهجوم التالي سيكون طعنة.
“ولكن لإضرام النار في قرية بأكملها!”
“في المنطقة الغربية، إنها استراتيجية قابلة للتطبيق ولا تزال قيد الاستخدام”.
حدق كاتو الذي لا يتزعزع بهدوء في سينا.
“مسؤول عفا عليه الزمن من عدة عقود مضت! آخر مرة تم استخدامه فيها كانت بالقرب من تانتيل قبل ولادتي! حتى لو كنت محققا، ألن تستخدم التطهير الذي يستخدم عادة فقط للقبض على الخونة المرتبطين بحادث اغتيال الإمبراطور، هل سيكون له تداعيات لاحقة؟ “
“الأصل في التعامل مع الكافر هو التطهير”.
إنها خائفة من انتظار جوان في مكان ما داخل الضباب الكثيف الذي بدا وكأن غيوما ضبابية قد نزلت على الأرض.
“مسؤول عفا عليه الزمن من عدة عقود مضت! آخر مرة تم استخدامه فيها كانت بالقرب من تانتيل قبل ولادتي! حتى لو كنت محققا، ألن تستخدم التطهير الذي يستخدم عادة فقط للقبض على الخونة المرتبطين بحادث اغتيال الإمبراطور، هل سيكون له تداعيات لاحقة؟ “
أعمى ضباب كثيف فرسان الوردة الزرقاء وزاد هطول الأمطار من صعوبة تعقب مكان جوان.
“في المنطقة الغربية، إنها استراتيجية قابلة للتطبيق ولا تزال قيد الاستخدام”.
“ببساطة عن حقيقة ما إذا كان ذلك ممكنا أم مستحيلا. إذا أحرقنا كل قرية نجدها، فسيؤدي ذلك إلى تأخير البحث. يمكنني أن أتفهم حقيقة أن طريقة المحقق ستكون أكثر شمولا، ولكن إذا لم يختبئ اللقيط واختار الركض بدلا من ذلك، فسوف نتأخر كثيرا لدرجة أن تعقبه قد يكون مستحيلا “.
“هذا بسبب الغرب …!”
“……. هذا مبالغ فيه إلى حد كبير، ولكن، نعم لقد حققوا في إيقافهم. وبذلك، أصبح الكفرة الستة معزولين، وانتهوا في النهاية. ومع ذلك، على عكس الآخرين، لم يتفكك فرسان هوجين لكنهم قرروا الاختباء في مكان ما في سلسلة جبال لاوس. في انتظار الفرصة عندما تكون الإمبراطورية في أضعف حالاتها لتضرب مرة أخرى. إذا كانوا هم، فلن يتجاهلوا شخصا مثل جوان “.
مذهولة، سينا لم تعرف ماذا تقول.
“أفكاري هي نفسها بالضبط، كاتو-نيم.”
“…… لا أريد أن تصبح منطقتي الأصلية هي نفس المنطقة الغربية. هذا المكان هو عمليا جحيم لأي شخص يعيش هناك. أنا لا أشكك في إيمان الجنرال ديسماس، كل ما أقوله هو، يجب ألا نتبع أساليبه. أنا متأكد من أن الفرسان الآخرين سيقولون لك نفس الشيء “.
عض شفتيه بعصبية. عند النظر، أعربت سينا عن أسفها لعدم قدرتها على المساعدة في البحث.
“أفكاري هي نفسها بالضبط، كاتو-نيم.”
“هذا صحيح. كان هناك ستة حرضوا على اغتيال الإمبراطور. وواحد منهم كان أصغر متبني، لارس راود. كان فرسان لارس هوجين قد انطلق من الجنوب لمهاجمة العاصمة أثناء الاغتيال لكنهم فشلوا. تم إيقافهم عند جبال لوس، على حدود المقاطعات الجنوبية والوسطى. الشخص الذي أمنع خططهم لم يكن سوى أمر فارس كابيتال بقيادة الجنرال فاريس فالت “.
شمر شخص على القماش، ودخل الخيمة. انه هاسيل قائد فرسان الوردة الزرقاء.
لا توجد طريقة يمكن أن يتعرض لها بهذه الأساليب القذرة.
تراجع هاسيل ، مكلفًا بهذه المهمة إلى سينا ، لذلك من المدهش رؤيته يقدم مساهمته.
“استنتاجك منطقي؟”
بينما يلف وجه كاتو بضمادة ، يمكن للمرء أن يشعر بتشوه تعبيراته. تم نقع الضمادات حول تجاعيده فجأة في الدم.
“هاه، إذا كان هذا هو الحال إذن …”
“استنتاجك منطقي؟”
مذهولة، سينا لم تعرف ماذا تقول.
“ببساطة عن حقيقة ما إذا كان ذلك ممكنا أم مستحيلا. إذا أحرقنا كل قرية نجدها، فسيؤدي ذلك إلى تأخير البحث. يمكنني أن أتفهم حقيقة أن طريقة المحقق ستكون أكثر شمولا، ولكن إذا لم يختبئ اللقيط واختار الركض بدلا من ذلك، فسوف نتأخر كثيرا لدرجة أن تعقبه قد يكون مستحيلا “.
“كيف؟”
“ثم سأقوم بحشد أمر فارس آخر للمساعدة.”
بشكل محرج، منحتها لي كاتو-نيم. قال:” سينا نيم سيكون سيفه ويجب أن أكون درعه. بالطبع لقد وبخني، إذا قام أي شخص آخر سواي أو أحد البالادين بوضع يده عليه، فسأعاقب بشدة. قال إن الأسقف ريتو نيم قد أعطى الإذن مؤقتا “.
“افعل ما تريد. لكني لا أعرف ما إذا كان هناك أي أمر آخر يرغب في التوغل في أعماق الغابة للقيام بما تطلبه. وتجدر الإشارة إلى أنه ليس لدي فرسان أرسل لكم رسلا “.
“حتى قوة البرج الرمادي …… من يمكن أن يكون حقا؟ حتى بقايا الإمبراطور لم تؤثر عليه “.
“ألا تقول ذلك فقط لأنك تخاف من الغربان؟”
“نعم. واحد من ستة الكفرة …. “
“سأكون كاذبا إذا قلت إنني لست خائفا منهم. ومع ذلك، أود أن أقول، ليس هناك فارس واحد في طلبي يمكن أن يهرب إذا كان علينا قتالهم. كاتو-نيم، يرجى إعادة النظر في خطتك. يمكن أن نموت جميعا من خلال قتال الغربان وبالتالي فقد أثر الطفل، أو إخبار العاصمة بالوضع وطلب التعزيزات “.
“…… لا أريد أن تصبح منطقتي الأصلية هي نفس المنطقة الغربية. هذا المكان هو عمليا جحيم لأي شخص يعيش هناك. أنا لا أشكك في إيمان الجنرال ديسماس، كل ما أقوله هو، يجب ألا نتبع أساليبه. أنا متأكد من أن الفرسان الآخرين سيقولون لك نفس الشيء “.
كما لو أنه قال كل ما يريد قوله، قام هاسيل بالمغادرة.
علاوة على ذلك ، فإن جسده خفيف ، لذلك شكل هجوم جوان بشكل طبيعي نمط الضرب والتراجع.
فوجئت سينا برؤية هاسيل تقف إلى جانبها، واعترفت بأن كل ما قاله كان صحيحا.
“ألا تقول ذلك فقط لأنك تخاف من الغربان؟”
كاتو بالطبع لديه تعبير مشوه على وجهه في صمت.
“……. هذا مبالغ فيه إلى حد كبير، ولكن، نعم لقد حققوا في إيقافهم. وبذلك، أصبح الكفرة الستة معزولين، وانتهوا في النهاية. ومع ذلك، على عكس الآخرين، لم يتفكك فرسان هوجين لكنهم قرروا الاختباء في مكان ما في سلسلة جبال لاوس. في انتظار الفرصة عندما تكون الإمبراطورية في أضعف حالاتها لتضرب مرة أخرى. إذا كانوا هم، فلن يتجاهلوا شخصا مثل جوان “.
بكلمات هاسيل، أصبح من الواضح أن فرسان الوردة الزرقاء لن يساعدوا كاتو في خطته. أدرك كاتو أنه لا يجب أن يتوقع المزيد من المساعدة.
“مسؤول عفا عليه الزمن من عدة عقود مضت! آخر مرة تم استخدامه فيها كانت بالقرب من تانتيل قبل ولادتي! حتى لو كنت محققا، ألن تستخدم التطهير الذي يستخدم عادة فقط للقبض على الخونة المرتبطين بحادث اغتيال الإمبراطور، هل سيكون له تداعيات لاحقة؟ “
حسنا، على الأقل من فرسان الوردة الأزرق على أي حال.
“…………”
عندما سقطت قطرة مطر على جبهته، كان سيف عملاق ذو يدين ينزل مباشرة على جوان.
تم منح فارس بمعدات بالادين والمحقق يتصرف كقاتل.
السرعة التي سقطت بها جعلت جوان يشعر بالدوار لأنه أفلت بسهولة من الضربة.
لكن هناك أمور أكبر وأكثر أهمية. تنهدت سينا.
أعاد الفارس تجميع نفسه بعد أن فقد وضرب مرة أخرى. في حين أن تحركاته مقبولة ، فهي بطيئة للغاية مع وجود ثقوب.
أعمى ضباب كثيف فرسان الوردة الزرقاء وزاد هطول الأمطار من صعوبة تعقب مكان جوان.
من الواضح أنه يفتقر إلى الخبرة القتالية الحقيقية. من الواضح كالنهار أنه فارس الريف الذي شهد الكثير من أيام الهدوء.
“ولكن لإضرام النار في قرية بأكملها!”
ضربة أخرى، تجنب. الهجوم التالي سيكون طعنة.
إنها خائفة من انتظار جوان في مكان ما داخل الضباب الكثيف الذي بدا وكأن غيوما ضبابية قد نزلت على الأرض.
ركل جوان في ساقه الأمامية، مما جعله يفقد توازنه. سقط الفارس على ركبتيه.
المطر يتساقط بصخب. من خلال هطول الأمطار ، يتحرك فرسان الوردة الزرقاء للاستعداد للمغادرة.
لا توجد طريقة يمكن أن يتعرض لها بهذه الأساليب القذرة.
“افعل ما تريد. لكني لا أعرف ما إذا كان هناك أي أمر آخر يرغب في التوغل في أعماق الغابة للقيام بما تطلبه. وتجدر الإشارة إلى أنه ليس لدي فرسان أرسل لكم رسلا “.
فكر خوان في عدة طرق لقتل الفارس ولكن بدلاً من قتله ، تجنب ضربة الفارس التالية.
“في المنطقة الغربية، إنها استراتيجية قابلة للتطبيق ولا تزال قيد الاستخدام”.
“تذكرنا بالوقت الذي علمت فيه جنودي منذ سنوات.”
لكن هناك أمور أكبر وأكثر أهمية. تنهدت سينا.
في الماضي، لم يكن البشر أفضل من قطاع الطرق. لذلك دربهم جوان وأسس الحرس الملكي. لقد استغرق تطويرهم إلى قوة هائلة وقتا طويلا.
“…… لا أريد أن تصبح منطقتي الأصلية هي نفس المنطقة الغربية. هذا المكان هو عمليا جحيم لأي شخص يعيش هناك. أنا لا أشكك في إيمان الجنرال ديسماس، كل ما أقوله هو، يجب ألا نتبع أساليبه. أنا متأكد من أن الفرسان الآخرين سيقولون لك نفس الشيء “.
لم يكن فرسان الوردة الزرقاء على مستوى قطاع الطرق بالضبط. ومع ذلك، بالنسبة لجوان، لم يشعر بأي فرق. كيف يليق بفارس من منطقة ريفية.
“نعم. واحد من ستة الكفرة …. “
“أنت أيها الوغد! إذا كنت ستقتلني، فافعل ذلك! “
سقط الفارس على ركبتيه وهو يبتلع الهواء. ضربه جوان خلف رأسه، فأغمي عليه.
بدا أن الفارس قد فقد روحه للقتال لكنه استمر في تأرجح سيفه بشكل مثير للإعجاب.
لم يسمع سينا أبدا عن أي شخص بدون لقب بالادين، منح إذنا باستخدام معدات بالادين.
ألزم جوان طلبه.
لا توجد طريقة يمكن أن يتعرض لها بهذه الأساليب القذرة.
كما تأرجح سيف الفارس مرة أخرى بشكل ميؤوس منه، سحب جوان خنجره. خدش خنجر تالتيري بسيف الفارس وأحدث ضوضاء صاخبة.
“ومع ذلك، من المخيب للآمال أنك لم تخبرني بذلك.”
تنهد جوان وهو يحدق في جسد الفارس الضعيف الداخلي. بدلا من الطعن، ركل جوان الفارس تحت المنشعب.
“آه، نعم، لقد سمعت عن هذا. من أجل منعهم، قاموا برفع سلسلة الجبال، مما جعلها أكثر انحدارا ويصعب عبورها “.
سقط الفارس على ركبتيه وهو يبتلع الهواء. ضربه جوان خلف رأسه، فأغمي عليه.
“استنتاجك منطقي؟”
“الثالث”.
***
لقد حصل على فهم تقريبي لمستوى مهارة الفارس.
“اااااااه … قال كاتو-نيم أنه من غير المحتمل أن أحتاج إلى استخدام الدرع … وأكثر من ذلك، إذا نجحت هذه البعثة، فإنه سيسمح أنا وسينا-نيم أنا … اااااااه.”
باستخدام مانا لتقوية الجسم، استثمر جوان معظمه في خفة الحركة.
من وراء الضباب، انبعثت رائحة دم خفيفة في أنفه.
يعتبر خنجر تالتيري سلاحًا جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي ، وقد كلفته أي إصابات الكثير من المانا للتعافي على الفور.
“هل سمعت عن لارس رود؟”
علاوة على ذلك ، فإن جسده خفيف ، لذلك شكل هجوم جوان بشكل طبيعي نمط الضرب والتراجع.
عندما حاول أوسري طرح سؤال، دخل جندي إلى الخيمة. بدا وكأن السماء تمطر في الخارج حيث بدا الجندي غارقا في الماء.
“لكن مع ذلك، هؤلاء الفرسان بطيئون جدا.”
كما تأرجح سيف الفارس مرة أخرى بشكل ميؤوس منه، سحب جوان خنجره. خدش خنجر تالتيري بسيف الفارس وأحدث ضوضاء صاخبة.
حتى خلال أيامه كإمبراطور، كان يواجه البشر. وفي ذلك الوقت، حاول جوان أن يتسامح مع معظم السلوكيات التي ألقى بها الخصم عليه وحاول أيضا أن يكون ودودا قدر الإمكان حتى لو كانوا أعداء.
“كما قلت للتو، سينا -كيونغ.”
لكن ليس بعد الآن. لم يشعر بأي ذنب لقتل أي شخص صادفه.
بدا أن الفارس قد فقد روحه للقتال لكنه استمر في تأرجح سيفه بشكل مثير للإعجاب.
“ولكن إذا كان مستوى المهارة هو هذا فقط …”
“سيسمح لك ولي…. ماذا؟”
على عكس الكولوسيوم، لم يكن غاضبا، ولم يكن قتلهم مفيدا. كما أنه لم يكن في الحقيقة بحاجة لقتلهم أيضا.
عرفت سينا من خلال النظر إلى وجه أوسري، أنها لم تفهم تماما ما يعنيه هذا.
على الأقل إذا كانوا ماهرين وشكلوا نوعا من التهديد، فسيكون من المنطقي قتلهم، لكن لم يكن الأمر كذلك.
“هنا للعثور على رفاقهم … هاه.”
لقد شعر أن مستوى الفرسان قد تراجع الآن مقارنة بالماضي.
حتى خلال أيامه كإمبراطور، كان يواجه البشر. وفي ذلك الوقت، حاول جوان أن يتسامح مع معظم السلوكيات التي ألقى بها الخصم عليه وحاول أيضا أن يكون ودودا قدر الإمكان حتى لو كانوا أعداء.
“بالطبع، هؤلاء الرجال يفعلون فقط ما تم تجنيدهم للقيام به.”
أعاد الفارس تجميع نفسه بعد أن فقد وضرب مرة أخرى. في حين أن تحركاته مقبولة ، فهي بطيئة للغاية مع وجود ثقوب.
سينا سولبين.
اجتاح صوت هطول الأمطار الغابة. تنضم غيوم المطر إلى الضباب الذي يتحكم فيه خوان ، وينزل مطرًا غزيرًا.
من الصعب عدم إعطاء أي أخطاء.
بشكل محرج، منحتها لي كاتو-نيم. قال:” سينا نيم سيكون سيفه ويجب أن أكون درعه. بالطبع لقد وبخني، إذا قام أي شخص آخر سواي أو أحد البالادين بوضع يده عليه، فسأعاقب بشدة. قال إن الأسقف ريتو نيم قد أعطى الإذن مؤقتا “.
كل هؤلاء الفرسان تحركوا بأوامر سينا.
ضربة أخرى، تجنب. الهجوم التالي سيكون طعنة.
منذ تناسخه ، كانت سينا من أكثر الأشخاص الذين أحبهم جوان.
“ولكن لإضرام النار في قرية بأكملها!”
لقد شعر بقليل من السوء في إيذاء رفاقها. لذلك بينما أحبطه القيام بذلك، أظهر جوان الرحمة تجاه فرسانها.
كما لو أن الانفجار أصاب حلقه أيضا، بدا صوته مرهقا ومخيفا.
اجتاح صوت هطول الأمطار الغابة. تنضم غيوم المطر إلى الضباب الذي يتحكم فيه خوان ، وينزل مطرًا غزيرًا.
“سيسمح لك ولي…. ماذا؟”
“تتبع الاثر سيكون صعبا”.
منذ تناسخه ، كانت سينا من أكثر الأشخاص الذين أحبهم جوان.
توجد العديد من أوامر الفرسان الأخرى وقد تم بالفعل تدمير بقايا التتبع الخاصة بهم ، لذا فهي مسألة وقت فقط قبل أن يعطيهم الهفوة.
لقد حصل على فهم تقريبي لمستوى مهارة الفارس.
عندما نهض ليبدأ التحرك مرة أخرى، شعر بوجود فرسان.
كما لو أن الانفجار أصاب حلقه أيضا، بدا صوته مرهقا ومخيفا.
“هنا للعثور على رفاقهم … هاه.”
ركل جوان في ساقه الأمامية، مما جعله يفقد توازنه. سقط الفارس على ركبتيه.
لم يعد بحاجة لتقييم مستوى مهاراتهم بعد الآن. باستخدام الضباب الرمادي، تلاشى جوان ببطء فيه.
تشك سينا في أوسري في كيفية تغييره للموضوع فجأة.
من المستحيل عمليا العثور على شخص ما يقف داخل ضباب هادئ.
كل هؤلاء الفرسان تحركوا بأوامر سينا.
انتظر جوان فترة طويلة حتى يمروا، لكن الفرسان لم يتحركوا.
ضربة أخرى، تجنب. الهجوم التالي سيكون طعنة.
من وراء الضباب، انبعثت رائحة دم خفيفة في أنفه.
بعد أن أدركت مرة أخرى كيف أن المناطق الخارجية لا تهتم بالتعرف على التاريخ، تنهدت عندما بدأت تشرح.
حل جوان الضباب بسرعة وتحرك باتجاه الوجود. هناك وجد امرأة ذات شفاه حمراء زاهية وذيل حصان. بينما أنيا تسحب خنجرا من حلق أحد الفرسان.
شعرت أنها في خضم مؤامرة عملاقة لم تستطع رؤيتها بعد.
“نلتقي مرة أخرى قريبا. ايها الطفل.”
هل حصلنا عليه؟”
“نلتقي مرة أخرى قريبا. ايها الطفل.”
