متعدد السطوح الغامض (4)
45 – متعدد السطوح الغامض (4)
في هذه الأثناء ، أمسك هيريتيا بإصبعه الخنصر الأيسر وثنيه في الاتجاه المعاكس.
“فارس هيكل”.
تبين أن المبارزة كانت أصعب مما كان متوقعًا ، ليس لأن كيلموري كان ماهرًا ، ولكن لأنه كان من الصعب على جوان التظاهر بتجنب سيفه البطيء بهامش ضيق. على الرغم من أن سيف كيلموري مصنوع لأغراض التزيين ، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يقتل شخصًا ما إذا طُعن. من ناحية أخرى ، كان سيف جوان سيفًا مزيفًا مصممًا للموضة. بالطبع ، لم يكن لهذه العوامل أي تأثير على المبارزة ، حيث لم يرفع جوان سيفه على الإطلاق.
أطلق جوان الصعداء وهو يشاهد كيلموري وهو يسخن. شعر جوان أنه إذا كان لدى كيلموري أي مهارات قتالية فعلية ، لكان قد عرف منذ اللحظة التي تعرض فيها لللكم لأول مرة أنه لا يوجد تطابق مع جوان. ومع ذلك ، بالنسبة لشاب تم تدريبه على فن المبارزة المناسب ، كانت مهارات كيلموري مخيبة للآمال للغاية.
شحب وجه إيرل هينبورن. لم يرَ أحدًا يبصق مثل هذه التصريحات الحاقدة عندما وُضِعَ في موقف غير عادل. حافظت هيريتيا على موقفها الهادئ والبارد ، على عكس الآخرين الذين رآهم وشتموه بدافع اليأس.
“أوه! كان ذلك قريبًا جدًا! “
كانت حالة جوان شيئًا غير عادي – كان من الواضح أنه كان في وضع غير مواتٍ بينما كان بالكاد يتفادى الهجمات القاتلة ، لكنه لم يتعب بعد قطرة واحدة.
“يا إلهي ، لا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن.”
همس جوان “كان يجب أن تصوب تحت ذقني”.
شعر جوان بالأسف عندما رأى كيلموري متحمسًا لقص بعض خصلات شعره ، في حين أنه في الواقع فقد فرصته الوحيدة لإصابة جوان.
في كل مرة كان سيف كيلموري ييضرب بإتجاه جوان ، انفجر الحشد بالتعجب والصراخ. ففي عيونهم ، بدا جوان مشغولاً بمراوغة هجمات كيلموري.
في الوقت نفسه ، كان كيلموري غاضبًا. أراد أن يمسك بجوان ويسفك دمه ، لكن كل ما فعله جوان الهرب مثل جرذ صغير.
في الوقت نفسه ، كان كيلموري غاضبًا. أراد أن يمسك بجوان ويسفك دمه ، لكن كل ما فعله جوان الهرب مثل جرذ صغير.
كانت هناك لحظات قليلة حيث كاد أن يقبض على جوان ، لكن الصبي تمكن في النهاية من تجنب كل الهجمات.
“أيها الوغد ، هل تعلمت الهروب من المعارك فقط !؟” صرخ كيلموري.
استخدم جوان الوميض للوصول إلى الطابق الثاني بمجرد أن وجد مكانًا لا يوجد فيه أحد.
“أوه! كان ذلك قريبًا جدًا! “
في تلك اللحظة ، توقف جوان وخفض خصره لتوجيه تمويه إلى كيلموري. كان كيلموري يندفع للأمام ، لذلك سقط بشكل غير متوقع بسبب حركة جوان المفاجئة.
من ناحية أخرى ، بدا الطفل الصغير الذي كان خصمه وكأنه لم يكن كبيرًا بما يكفي للذهاب إلى مدرسة تدريب الفرسان. ومع ذلك ، بدا أنه كان ساحقًا إلى حد ما من كيلموري عندما شهد إيثان لأول مرة مبارزتهما. ركز إيثان على حركة جوان عندما استمر في تفادي هجمات كيلموري ؛ من المؤكد أنها بدت وكأنها حركة قدم شخص تلقى تدريباً على فن المبارزة المناسب. لا سيما حقيقة أن جوان لم يتصبب عرقا في قطرة واحدة بينما كان يتفادى عمدا سيف كيلموري من مسافة قريبة كان مثيرا للإعجاب للغاية.
“دعونا نعود. أنا بحاجة لتنظيف عيني بعد مشاهدة مثل هذا العرض المثير للشفقة “.
اندلع ضحك من الحشد على المنظر المضحك لكيلموري وهو يتدحرج على الأرض. كان تفسيرهم لوجهة النظر هو أن جوان قد انحنى خوفًا وأن كيلموري تعثر به وسقط.
“ماذا؟” تساءل كيلموري.
تحول وجه كيلموري إلى شاحب بسبب هذا الإذلال. عندما لاحظ أن خطيبته تضحك عليه وهي تغطي فمها بيديها ، صر على أسنانه بغضب.
“هاها! كيف ذلك!؟ تتعب الآن ، أليس كذلك؟ “
“سأقتلك.”
كان إيثان قد راقب عن كثب المبارزة بين الصبي ذي الشعر الأسود وكلموري. كانت مهارات كيلموري مثيرة للشفقة في نظر فرسان الهيكل. ومع ذلك ، سيتم اعتباره أعلى بقليل من المتوسط في مدرسة تدريب الفرسان ، ومتوسط تقريبًا بين فرسان الإمبراطورية.
حقيقة أنه سيتعين عليه مواجهة عواقب المبارزة تركت عقله منذ وقت طويل.
“آه ، الكابتن إيثيل. يبدو أنك أنهيت حديثك مع الإيرل. كيف سار الأمر؟” سأل المساعد.
في أسوأ الأحوال ، اعتقد أنه سيتعين عليه سداد ثمن العبد للمالك لأن جوان جاء من خارج الحدود على أي حال.
“… سمعت أنه يعاني من مشاكل في القلب.”
أطلق جوان الصعداء وهو يشاهد كيلموري وهو يسخن. شعر جوان أنه إذا كان لدى كيلموري أي مهارات قتالية فعلية ، لكان قد عرف منذ اللحظة التي تعرض فيها لللكم لأول مرة أنه لا يوجد تطابق مع جوان. ومع ذلك ، بالنسبة لشاب تم تدريبه على فن المبارزة المناسب ، كانت مهارات كيلموري مخيبة للآمال للغاية.
شعر جوان بالأسف عندما رأى كيلموري متحمسًا لقص بعض خصلات شعره ، في حين أنه في الواقع فقد فرصته الوحيدة لإصابة جوان.
تحول وجه هينبورن الى شاحب. فقط عندما فتح فمه ليصرخ ، اقتحم جوان الغرفة من نافذة الشرفة.
“الحمد لله لا يوجد أحد في الحشد يعرف أي شيء عن فن المبارزة.”
بعد فترة وجيزة من الاضطراب ، اندفع الفرسان من الباب ونظروا حولهم بتعبير شرس.
كانت هناك لحظات قليلة حيث كاد أن يقبض على جوان ، لكن الصبي تمكن في النهاية من تجنب كل الهجمات.
فكر في ذلك وأدار رأسه بسرعة، شعر جوان بروح قوية ، كانت بارزة من بين الحشود. كان رجلاً يرتدي درعًا ثقيلًا وسيفًا – لكنه لم يكن حارسًا.
في الوقت نفسه ، كان كيلموري غاضبًا. أراد أن يمسك بجوان ويسفك دمه ، لكن كل ما فعله جوان الهرب مثل جرذ صغير.
كان الرجل الذي خرج للتو من الردهة ينظر إلى الحديقة بعيون فضولية. شعر جوان بمانا منه ، ثم تعرف على رمز الغراب الأبيض على درع الرجل.
“إنه دخيل!”
“فارس هيكل”.
في تلك اللحظة ، توقف جوان وخفض خصره لتوجيه تمويه إلى كيلموري. كان كيلموري يندفع للأمام ، لذلك سقط بشكل غير متوقع بسبب حركة جوان المفاجئة.
في تلك اللحظة ، كشط سيف كيلموري على جبهة جوان من مسافة قريبة. كان جوان مشتتًا بسبب الظهور المفاجئ لأحد أفراد الهيكل وفشل في الرد على هجوم كيلموري. تم قص بعض خيوط شعر جوان ، وابتسم كيلموري منتصرًا كما لو أنه قطع رأس جوان.
“أرى. حسنًا… أعتقد أنني كنت مخطئًا في التفكير بطريقة أخرى “.
“هاها! كيف ذلك!؟ تتعب الآن ، أليس كذلك؟ “
في غضون ذلك ، اختبأ جوان بين الحشد. عندها فقط حاول إيثان البحث عن جوان ، لكنه فشل في تحديد مكان الصبي الذي اختفى بالفعل.
شعر جوان بالأسف عندما رأى كيلموري متحمسًا لقص بعض خصلات شعره ، في حين أنه في الواقع فقد فرصته الوحيدة لإصابة جوان.
“يا إلهي ، لا يمكنني مشاهدة هذا بعد الآن.”
مع صوت تكسير كسر في العظام ، أمسك كيلموري بفخذه وسقط على الأرض.
حتى لو لم يفوت فرصته ، فإن هجومه سينتهي بالكاد بقطع جلد جوان ؛ سيفه المزخرف لم يستطع حتى اختراق العظم.
اختفى تعبير جوان المريح على الفور ، وتدحرج على الأرض بينما كان يتفادى بصعوبة سيف كيلموري. مزق سيف كيلموري جلد جوان ، مما تسبب في نزفه من عدة جروح. اندلعت صرخات بين الحشد عند رؤية مثل هذا المشهد ، حيث بدا وكأن مأساة دموية على وشك الحدوث في أي وقت. على الرغم من وجود همسات من الناس يتساءلون عما إذا كان ينبغي عليهم إيقاف المبارزة ، إلا أن فضولهم منعهم من العودة.
همس جوان “كان يجب أن تصوب تحت ذقني”.
“سأقتلك.”
شحب وجه إيرل هينبورن. لم يرَ أحدًا يبصق مثل هذه التصريحات الحاقدة عندما وُضِعَ في موقف غير عادل. حافظت هيريتيا على موقفها الهادئ والبارد ، على عكس الآخرين الذين رآهم وشتموه بدافع اليأس.
“ماذا؟” تساءل كيلموري.
تحول وجه كيلموري إلى شاحب بسبب هذا الإذلال. عندما لاحظ أن خطيبته تضحك عليه وهي تغطي فمها بيديها ، صر على أسنانه بغضب.
لم يجبه جوان ، لذلك قام كيلموري مرة أخرى بأرجحة سيفه على جوان.
همس جوان “كان يجب أن تصوب تحت ذقني”.
اختفى تعبير جوان المريح على الفور ، وتدحرج على الأرض بينما كان يتفادى بصعوبة سيف كيلموري. مزق سيف كيلموري جلد جوان ، مما تسبب في نزفه من عدة جروح. اندلعت صرخات بين الحشد عند رؤية مثل هذا المشهد ، حيث بدا وكأن مأساة دموية على وشك الحدوث في أي وقت. على الرغم من وجود همسات من الناس يتساءلون عما إذا كان ينبغي عليهم إيقاف المبارزة ، إلا أن فضولهم منعهم من العودة.
اهتزت عينا هيريتا عند سماع اختفاء جوان. على الرغم من أن الظل الذي هرب مع متعدد الوجوه الغامض لا يشبه جوان بأي شكل من الأشكال ، إلا أنها لم تكن متأكدة ، لأنها كانت ليلة مظلمة.
“آه ، الكابتن إيثيل. يبدو أنك أنهيت حديثك مع الإيرل. كيف سار الأمر؟” سأل المساعد.
“لقد تجرأ على توجيه سيفه نحوي. قالت هيريتيا لجوان وهي تشير مباشرة إلى هينبورن”.
“هاه؟ آه. لم يكن إيرل هينبورن أكثر من خنزير جشع ، تمامًا كما توقعت. تم رفض طلبي “.
لم يتم العثور على الحراس والخدم في أي مكان ، كما لو كانوا قد نزلوا جميعًا إلى الطابق الأول. أغلق جوان عينيه ووسع حواسه. على الرغم من أنه كان من الصعب العثور على هيريتيا ، حيث كان هناك العديد من عامة الناس هنا مع نفس الروح الضعيفة ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخصين في الغرفة المقابلة له ، إحداهما أنثى. ركض جوان بسرعة ليقترب من الغرفة من الشرفة بدلاً من الباب الأمامي. سرعان ما اكتشف هيريتيا وهينبورن خلف النافذة الزجاجية. بدلاً من اقتحام الغرفة ، قرر جوان الاستماع إلى محادثتهما ، حيث بدا أن هيريتيا كانت لا تزال تتحدث.
“أرى. هل يجب أن أحضر الخيول حتى نتمكن من أخذ إجازتنا؟ “
أطلق جوان الصعداء وهو يشاهد كيلموري وهو يسخن. شعر جوان أنه إذا كان لدى كيلموري أي مهارات قتالية فعلية ، لكان قد عرف منذ اللحظة التي تعرض فيها لللكم لأول مرة أنه لا يوجد تطابق مع جوان. ومع ذلك ، بالنسبة لشاب تم تدريبه على فن المبارزة المناسب ، كانت مهارات كيلموري مخيبة للآمال للغاية.
تجاهل سؤال المساعد ، لم يستطع إيثان أن يرفع عينيه عن المبارزة التي تجري في الحديقة. انطلقت نظرة القائد نحو الحديقة ، ثم هز رأسه.
“بدا الأمر كما لو أن أحد النبلاء كان يلاحق الصبي. لم أكلف نفسي عناء الحضور ، لأنني اعتقدت أن مهارة المبارزة كانت غير محترمة ، ويبدو أنني كنت على حق. يا لها من معركة مثيرة للشفقة أن نسميها مبارزة “.
“أرى. حسنًا… أعتقد أنني كنت مخطئًا في التفكير بطريقة أخرى “.
“عفوا؟”
تحول وجه كيلموري إلى شاحب بسبب هذا الإذلال. عندما لاحظ أن خطيبته تضحك عليه وهي تغطي فمها بيديها ، صر على أسنانه بغضب.
كان إيثان قد راقب عن كثب المبارزة بين الصبي ذي الشعر الأسود وكلموري. كانت مهارات كيلموري مثيرة للشفقة في نظر فرسان الهيكل. ومع ذلك ، سيتم اعتباره أعلى بقليل من المتوسط في مدرسة تدريب الفرسان ، ومتوسط تقريبًا بين فرسان الإمبراطورية.
في تلك اللحظة ، كشط سيف كيلموري على جبهة جوان من مسافة قريبة. كان جوان مشتتًا بسبب الظهور المفاجئ لأحد أفراد الهيكل وفشل في الرد على هجوم كيلموري. تم قص بعض خيوط شعر جوان ، وابتسم كيلموري منتصرًا كما لو أنه قطع رأس جوان.
من ناحية أخرى ، بدا الطفل الصغير الذي كان خصمه وكأنه لم يكن كبيرًا بما يكفي للذهاب إلى مدرسة تدريب الفرسان. ومع ذلك ، بدا أنه كان ساحقًا إلى حد ما من كيلموري عندما شهد إيثان لأول مرة مبارزتهما. ركز إيثان على حركة جوان عندما استمر في تفادي هجمات كيلموري ؛ من المؤكد أنها بدت وكأنها حركة قدم شخص تلقى تدريباً على فن المبارزة المناسب. لا سيما حقيقة أن جوان لم يتصبب عرقا في قطرة واحدة بينما كان يتفادى عمدا سيف كيلموري من مسافة قريبة كان مثيرا للإعجاب للغاية.
تجاهل سؤال المساعد ، لم يستطع إيثان أن يرفع عينيه عن المبارزة التي تجري في الحديقة. انطلقت نظرة القائد نحو الحديقة ، ثم هز رأسه.
في كل مرة كان سيف كيلموري ييضرب بإتجاه جوان ، انفجر الحشد بالتعجب والصراخ. ففي عيونهم ، بدا جوان مشغولاً بمراوغة هجمات كيلموري.
غالبًا ما تسبب المبارزات في توتر وإثارة هائلين ، لذلك كان من الطبيعي أن تنفد الطاقة بشكل أسرع من المعتاد. عدم الإرهاق أثناء المبارزة يعني أن الانفعالات العاطفية كانت أقل.
“آه ، الكابتن إيثيل. يبدو أنك أنهيت حديثك مع الإيرل. كيف سار الأمر؟” سأل المساعد.
كانت حالة جوان شيئًا غير عادي – كان من الواضح أنه كان في وضع غير مواتٍ بينما كان بالكاد يتفادى الهجمات القاتلة ، لكنه لم يتعب بعد قطرة واحدة.
لم يتم العثور على الحراس والخدم في أي مكان ، كما لو كانوا قد نزلوا جميعًا إلى الطابق الأول. أغلق جوان عينيه ووسع حواسه. على الرغم من أنه كان من الصعب العثور على هيريتيا ، حيث كان هناك العديد من عامة الناس هنا مع نفس الروح الضعيفة ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخصين في الغرفة المقابلة له ، إحداهما أنثى. ركض جوان بسرعة ليقترب من الغرفة من الشرفة بدلاً من الباب الأمامي. سرعان ما اكتشف هيريتيا وهينبورن خلف النافذة الزجاجية. بدلاً من اقتحام الغرفة ، قرر جوان الاستماع إلى محادثتهما ، حيث بدا أن هيريتيا كانت لا تزال تتحدث.
“… ربما كنت مخطئا ،” تمتم إيثان بخيبة أمل.
على الرغم من أنه لم يكن سوى اتهام بسيط بدون دليل واضح ، كانت المشكلة أن اتهام هينبورن كان كافياً لتعريضها للخطر. لم يكن سلوكه الحالي مختلفًا كثيرًا عن الطريقة التي اختطفت بها عصابة الأثرياء وابتزازهم على ما يريدون.
“شخص اخر؟”
كان يشك في أن الصبي يخفي مهاراته الحقيقية. كان القتال أكثر صعوبة أثناء إخفاء المهارات الحقيقية دون الوقوع. إذا كان الصبي يخفي مهاراته حقًا في مثل هذا العمر ، فمن المحتمل أن تخسر سينا سولفان ضده في قتال. كانت فرص لقاء هذا العدد الكبير من العباقرة الموهوبين في مثل هذا الوقت القصير منخفضة للغاية.
“إنه دخيل!”
في تلك اللحظة ، كشط سيف كيلموري على جبهة جوان من مسافة قريبة. كان جوان مشتتًا بسبب الظهور المفاجئ لأحد أفراد الهيكل وفشل في الرد على هجوم كيلموري. تم قص بعض خيوط شعر جوان ، وابتسم كيلموري منتصرًا كما لو أنه قطع رأس جوان.
“دعونا نعود. أنا بحاجة لتنظيف عيني بعد مشاهدة مثل هذا العرض المثير للشفقة “.
تذكر هينبورن كل الشائعات التي سمعها عن مؤيدي عائلة هيلوين ، لكنه سرعان ما قضى على هذه الأفكار من ذهنه. عض شفته ،و انتزع هينبورن سيفه القصير بتردد.
“نعم سيدي. ثم سأذهب لجلب الخيول… “
بعد فترة وجيزة من الاضطراب ، اندفع الفرسان من الباب ونظروا حولهم بتعبير شرس.
اهتزت عينا هيريتا عند سماع اختفاء جوان. على الرغم من أن الظل الذي هرب مع متعدد الوجوه الغامض لا يشبه جوان بأي شكل من الأشكال ، إلا أنها لم تكن متأكدة ، لأنها كانت ليلة مظلمة.
في تلك اللحظة ، جاء اضطراب من القصر.
“إنه دخيل!”
“خداع؟” ابتسمت هيريتيا. “ثم انطلق وافعل ما تحتاج إلى القيام به لمعرفة ما إذا كنت على حق. لكن في اللحظة التي تضع فيها يديك علي ، ستضطر إلى المخاطرة بجلد جسدك حيًا ثم تحويله إلى سجادة. سأحرص أيضًا على وضع السجادة على أرضية السوق حتى يتمكن الجميع من تخطيها. سأترك كلتا كرتيك على السجادة “.
نشرت صرخة مفاجئة جلبة بين الحشد. بينما كان كيلموري منهكًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظ الاضطراب ، سرعان ما ركل جوان في فخذه ، مستفيدًا من ذلك عندما نظر إيثان في اتجاه الضجة.
مع صوت تكسير كسر في العظام ، أمسك كيلموري بفخذه وسقط على الأرض.
“كيو أرغه!” بكى كيلموري من الألم.
“أراهن أن أسلافك يجب أن يكونوا فخورين جدًا بمواهبك الآن.”
“أوه ، لا. يبدو أنه تعثر. أعتقد أننا يجب أن ننهي المبارزة هنا “.
من ناحية أخرى ، بدا الطفل الصغير الذي كان خصمه وكأنه لم يكن كبيرًا بما يكفي للذهاب إلى مدرسة تدريب الفرسان. ومع ذلك ، بدا أنه كان ساحقًا إلى حد ما من كيلموري عندما شهد إيثان لأول مرة مبارزتهما. ركز إيثان على حركة جوان عندما استمر في تفادي هجمات كيلموري ؛ من المؤكد أنها بدت وكأنها حركة قدم شخص تلقى تدريباً على فن المبارزة المناسب. لا سيما حقيقة أن جوان لم يتصبب عرقا في قطرة واحدة بينما كان يتفادى عمدا سيف كيلموري من مسافة قريبة كان مثيرا للإعجاب للغاية.
“لست متأكدًا جدًا ، لكن لدي شعور بأنه وسام هوجين. من الأفضل أن أتعقبهم ، “أخرجت هيريتيا كلماتها بعد إلقاء نظرة خاطفة على جوان.
كان جوان يدرك جيدًا أن كسر عظم الفخذ هو الذي يسبب أكبر قدر من الألم بين جميع أنواع الكسور.
تحول وجه كيلموري إلى شاحب بسبب هذا الإذلال. عندما لاحظ أن خطيبته تضحك عليه وهي تغطي فمها بيديها ، صر على أسنانه بغضب.
ركض الخدم نحو كيلموري على عجل عندما أدركوا أنه سقط. غير قادر على البقاء ساكناً ، كان كيلموري يتدحرج على الأرض وهو يمسك بفخذه. بالنظر إلى إصابته ، كان عليه أن يستلقي على سرير المرض لبضعة أشهر.
في غضون ذلك ، اختبأ جوان بين الحشد. عندها فقط حاول إيثان البحث عن جوان ، لكنه فشل في تحديد مكان الصبي الذي اختفى بالفعل.
في تلك اللحظة ، كشط سيف كيلموري على جبهة جوان من مسافة قريبة. كان جوان مشتتًا بسبب الظهور المفاجئ لأحد أفراد الهيكل وفشل في الرد على هجوم كيلموري. تم قص بعض خيوط شعر جوان ، وابتسم كيلموري منتصرًا كما لو أنه قطع رأس جوان.
لم يرغب جوان في تعقيد الأمور على هيريتيا من خلال الانخراط مع فرسان الهيكل في مثل هذا المكان.
“… سمعت أنه يعاني من مشاكل في القلب.”
بعد فترة وجيزة من الاضطراب ، اندفع الفرسان من الباب ونظروا حولهم بتعبير شرس.
من ناحية أخرى ، بدا الطفل الصغير الذي كان خصمه وكأنه لم يكن كبيرًا بما يكفي للذهاب إلى مدرسة تدريب الفرسان. ومع ذلك ، بدا أنه كان ساحقًا إلى حد ما من كيلموري عندما شهد إيثان لأول مرة مبارزتهما. ركز إيثان على حركة جوان عندما استمر في تفادي هجمات كيلموري ؛ من المؤكد أنها بدت وكأنها حركة قدم شخص تلقى تدريباً على فن المبارزة المناسب. لا سيما حقيقة أن جوان لم يتصبب عرقا في قطرة واحدة بينما كان يتفادى عمدا سيف كيلموري من مسافة قريبة كان مثيرا للإعجاب للغاية.
“أين الشرير الصغير الذي أحضرته معها السيدة هيلوين؟” سأل الفارس.
علم جوان على الفور بحدوث خطأ ما بعد أن سمع أن فارسًا كان يبحث عنه.
استخدم جوان الوميض للوصول إلى الطابق الثاني بمجرد أن وجد مكانًا لا يوجد فيه أحد.
بدأ الناس في البحث عن جوان عندما سمعوا أن الفرسان كانوا يلاحقونه ، لكن جوان كان قد نجا لفترة طويلة من الحشد.
حقيقة أنه سيتعين عليه مواجهة عواقب المبارزة تركت عقله منذ وقت طويل.
استخدم جوان الوميض للوصول إلى الطابق الثاني بمجرد أن وجد مكانًا لا يوجد فيه أحد.
“أرى. حسنًا… أعتقد أنني كنت مخطئًا في التفكير بطريقة أخرى “.
تجاهل سؤال المساعد ، لم يستطع إيثان أن يرفع عينيه عن المبارزة التي تجري في الحديقة. انطلقت نظرة القائد نحو الحديقة ، ثم هز رأسه.
“أريد أن أجد هيريتيا”.
“فارس هيكل”.
لم يتم العثور على الحراس والخدم في أي مكان ، كما لو كانوا قد نزلوا جميعًا إلى الطابق الأول. أغلق جوان عينيه ووسع حواسه. على الرغم من أنه كان من الصعب العثور على هيريتيا ، حيث كان هناك العديد من عامة الناس هنا مع نفس الروح الضعيفة ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخصين في الغرفة المقابلة له ، إحداهما أنثى. ركض جوان بسرعة ليقترب من الغرفة من الشرفة بدلاً من الباب الأمامي. سرعان ما اكتشف هيريتيا وهينبورن خلف النافذة الزجاجية. بدلاً من اقتحام الغرفة ، قرر جوان الاستماع إلى محادثتهما ، حيث بدا أن هيريتيا كانت لا تزال تتحدث.
“لم اعرف” ، أجابت هيريتيا وهي تهز كتفيها. “قلبي لا يزال ينبض من تخيل كم كان سيكون مؤلمًا لو تعرضت للطعن بالفعل. يبدو أن عائلتي لديها موهبة الخداع والكذب والتفاوض. ان الجيل يتدهور “.
في تلك اللحظة ، كشط سيف كيلموري على جبهة جوان من مسافة قريبة. كان جوان مشتتًا بسبب الظهور المفاجئ لأحد أفراد الهيكل وفشل في الرد على هجوم كيلموري. تم قص بعض خيوط شعر جوان ، وابتسم كيلموري منتصرًا كما لو أنه قطع رأس جوان.
” يجب أن تخاف من العواقب. أنت تحتجز رئيس عائلة هيلوين بناءً على مجرد تكهنات في الوقت الحالي “.
“أوه ، لا. يبدو أنه تعثر. أعتقد أننا يجب أن ننهي المبارزة هنا “.
“فارس هيكل”.
“حسنًا ، لا أعرف ما إذا كانت مجرد تكهنات. ألم تكن خطتك للمطالبة بمتعدد السطوح الغامض وسرقتها إذا لم أقم بتسليم الأحجار الكريمة؟ لسوء الحظ ، يبدو أن خادمك قد تم القبض عليه بالفعل. وفقًا للفرسان الذين أرسلتهم ، فقد اختفى ذلك الصبي الصغير الخاص بك. هل تخبرني حقًا أن كل هذا مجرد مصادفة؟ “
في أسوأ الأحوال ، اعتقد أنه سيتعين عليه سداد ثمن العبد للمالك لأن جوان جاء من خارج الحدود على أي حال.
اهتزت عينا هيريتا عند سماع اختفاء جوان. على الرغم من أن الظل الذي هرب مع متعدد الوجوه الغامض لا يشبه جوان بأي شكل من الأشكال ، إلا أنها لم تكن متأكدة ، لأنها كانت ليلة مظلمة.
” إنها مجرد صدفة. ما يجب أن تفعله الآن ليس تهديد سيدة حساسة ، ولكن توبيخ عبيدك الذين كانوا مهملين في واجبهم في حراسة قصرك. ربما يكون من الأفضل لك إرسال المزيد من الخدم لتعقب اللص بدلاً من التركيز عليّ ، “حدقت هيريتيا مباشرة في هينبورن دون أي علامات على الانفعال.
نشرت صرخة مفاجئة جلبة بين الحشد. بينما كان كيلموري منهكًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظ الاضطراب ، سرعان ما ركل جوان في فخذه ، مستفيدًا من ذلك عندما نظر إيثان في اتجاه الضجة.
“آه ، يبدو أنكِ لا تفهم الوضع الذي أنت فيه الآن. لقد أرسلت بالفعل عددًا كافيًا من الخدم وأبلغت الحراس أيضًا. بعد فترة وجيزة ، سيتم تعزيز دفاعات هايفدن أكثر من أي وقت مضى ، لدرجة أنه لن يتمكن حتى جرذ واحد من مغادرة المدينة “.
ركض الخدم نحو كيلموري على عجل عندما أدركوا أنه سقط. غير قادر على البقاء ساكناً ، كان كيلموري يتدحرج على الأرض وهو يمسك بفخذه. بالنظر إلى إصابته ، كان عليه أن يستلقي على سرير المرض لبضعة أشهر.
“أرى. حسنًا… أعتقد أنني كنت مخطئًا في التفكير بطريقة أخرى “.
تمامًا كما كانت هيريتيا على وشك أن تسأل عن علاقة ذلك بها ، فهمت خطة القذرة: أراد الحصول على تأمين. لقد خطط لتهديد هيريتيا لإعطائه ما وعدت به في المقام الأول ، حتى لو لم يستطع استرداد متعدد الوجوه غير المحدد. للقيام بذلك ، كان هينبورن يحاول زورا اتهام هيريتيا بأنها متواطئة مع اللص الذي سرق متعدد الوجوه الغامض.
على الرغم من أنه لم يكن سوى اتهام بسيط بدون دليل واضح ، كانت المشكلة أن اتهام هينبورن كان كافياً لتعريضها للخطر. لم يكن سلوكه الحالي مختلفًا كثيرًا عن الطريقة التي اختطفت بها عصابة الأثرياء وابتزازهم على ما يريدون.
في تلك اللحظة ، جاء اضطراب من القصر.
“… هذا ممل ،” تمتمت هيريتيا.
في كل مرة كان سيف كيلموري ييضرب بإتجاه جوان ، انفجر الحشد بالتعجب والصراخ. ففي عيونهم ، بدا جوان مشغولاً بمراوغة هجمات كيلموري.
“ماذا قلتِ؟”
في الوقت نفسه ، كان كيلموري غاضبًا. أراد أن يمسك بجوان ويسفك دمه ، لكن كل ما فعله جوان الهرب مثل جرذ صغير.
“قلت ، لا بد أن سمعة عائلة هيلوين قد تراجعت إلى حد ما ، لأنه حتى الفاسق المثير للشفقة مثلك يعتقد أنه يمكنك العبث معنا. يبدو أنك تعتبر نفسك نبيلًا لمجرد أنك غطيت نفسك المثير للشفقة ببعض الملابس باهظة الثمن. ربما ستتعلم مكانك إذا سلختك حيا وفضحت عقلك السيئ “.
“… هذا ممل ،” تمتمت هيريتيا.
فكر في ذلك وأدار رأسه بسرعة، شعر جوان بروح قوية ، كانت بارزة من بين الحشود. كان رجلاً يرتدي درعًا ثقيلًا وسيفًا – لكنه لم يكن حارسًا.
“ما- ماذا فعلت للتو… مرحبًا ، أنت! هل تدرك حتى مقدار المشاكل التي تواجهها؟ هل ستصل إلى حواسك إذا كسرت أحد أصابعك !؟ “
“لست متأكدًا جدًا ، لكن لدي شعور بأنه وسام هوجين. من الأفضل أن أتعقبهم ، “أخرجت هيريتيا كلماتها بعد إلقاء نظرة خاطفة على جوان.
“سأبدأ بتقسيمك إلى نصفين عموديًا. بعد كل شيء ، تم بالفعل فتح فمك أفقيًا.
“الحمد لله لا يوجد أحد في الحشد يعرف أي شيء عن فن المبارزة.”
حقيقة أنه سيتعين عليه مواجهة عواقب المبارزة تركت عقله منذ وقت طويل.
سأقوم بعد ذلك بإزالة بشرتك إلى أربع قطع ، دون إهدار ورقة واحدة من بشرتك – هذا أقل ما يمكن أن تتوقعه عندما تقرر العبث مع هيلوين “.
سأقوم بعد ذلك بإزالة بشرتك إلى أربع قطع ، دون إهدار ورقة واحدة من بشرتك – هذا أقل ما يمكن أن تتوقعه عندما تقرر العبث مع هيلوين “.
“… ربما كنت مخطئا ،” تمتم إيثان بخيبة أمل.
شحب وجه إيرل هينبورن. لم يرَ أحدًا يبصق مثل هذه التصريحات الحاقدة عندما وُضِعَ في موقف غير عادل. حافظت هيريتيا على موقفها الهادئ والبارد ، على عكس الآخرين الذين رآهم وشتموه بدافع اليأس.
تذكر هينبورن كل الشائعات التي سمعها عن مؤيدي عائلة هيلوين ، لكنه سرعان ما قضى على هذه الأفكار من ذهنه. عض شفته ،و انتزع هينبورن سيفه القصير بتردد.
“بدا الأمر كما لو أن أحد النبلاء كان يلاحق الصبي. لم أكلف نفسي عناء الحضور ، لأنني اعتقدت أن مهارة المبارزة كانت غير محترمة ، ويبدو أنني كنت على حق. يا لها من معركة مثيرة للشفقة أن نسميها مبارزة “.
”توقفِ عن الخداع! كيف تجرؤي على تحديني عندما تبدين مثل العاهرة التي لم يوبخها والدها أبدًا! “
”توقفِ عن الخداع! كيف تجرؤي على تحديني عندما تبدين مثل العاهرة التي لم يوبخها والدها أبدًا! “
“دعونا نعود. أنا بحاجة لتنظيف عيني بعد مشاهدة مثل هذا العرض المثير للشفقة “.
“خداع؟” ابتسمت هيريتيا. “ثم انطلق وافعل ما تحتاج إلى القيام به لمعرفة ما إذا كنت على حق. لكن في اللحظة التي تضع فيها يديك علي ، ستضطر إلى المخاطرة بجلد جسدك حيًا ثم تحويله إلى سجادة. سأحرص أيضًا على وضع السجادة على أرضية السوق حتى يتمكن الجميع من تخطيها. سأترك كلتا كرتيك على السجادة “.
لم يستطع هينبورن التحرك بعد سماع تهديد هيريتيا.
في هذه الأثناء ، أمسك هيريتيا بإصبعه الخنصر الأيسر وثنيه في الاتجاه المعاكس.
تحول وجه هينبورن الى شاحب. فقط عندما فتح فمه ليصرخ ، اقتحم جوان الغرفة من نافذة الشرفة.
جوان لا يسعه إلا أن يشعر بالاكتئاب. بينما كان يريد قتل هينبورن ، لم يتخيل جوان أن موته سيكون سخيفًا للغاية.
“آه!” صرخ هينبورن وسقط على الأرض حيث أذهله الظهور المفاجئ للصبي. لقد أدرك أنه كان نفس الصبي الذي رآه في الطابق السفلي من قبل ، لكن هالته كانت مختلفة تمامًا. في لحظة ، ملأت الطاقة العنيفة والقوية المناطق المحيطة وسيطرت على هينبورن.
من ناحية أخرى ، بدا الطفل الصغير الذي كان خصمه وكأنه لم يكن كبيرًا بما يكفي للذهاب إلى مدرسة تدريب الفرسان. ومع ذلك ، بدا أنه كان ساحقًا إلى حد ما من كيلموري عندما شهد إيثان لأول مرة مبارزتهما. ركز إيثان على حركة جوان عندما استمر في تفادي هجمات كيلموري ؛ من المؤكد أنها بدت وكأنها حركة قدم شخص تلقى تدريباً على فن المبارزة المناسب. لا سيما حقيقة أن جوان لم يتصبب عرقا في قطرة واحدة بينما كان يتفادى عمدا سيف كيلموري من مسافة قريبة كان مثيرا للإعجاب للغاية.
نشرت صرخة مفاجئة جلبة بين الحشد. بينما كان كيلموري منهكًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظ الاضطراب ، سرعان ما ركل جوان في فخذه ، مستفيدًا من ذلك عندما نظر إيثان في اتجاه الضجة.
“لقد تجرأ على توجيه سيفه نحوي. قالت هيريتيا لجوان وهي تشير مباشرة إلى هينبورن”.
”لا! شهق! “
“سأبدأ بتقسيمك إلى نصفين عموديًا. بعد كل شيء ، تم بالفعل فتح فمك أفقيًا.
في اللحظة التي أخذ فيها جوان سيف تالتر القصير ، أمسك هينبورن بصدره وانهار. ارتجف لثانية ثم توقفت حركته تمامًا.
تبين أن المبارزة كانت أصعب مما كان متوقعًا ، ليس لأن كيلموري كان ماهرًا ، ولكن لأنه كان من الصعب على جوان التظاهر بتجنب سيفه البطيء بهامش ضيق. على الرغم من أن سيف كيلموري مصنوع لأغراض التزيين ، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يقتل شخصًا ما إذا طُعن. من ناحية أخرى ، كان سيف جوان سيفًا مزيفًا مصممًا للموضة. بالطبع ، لم يكن لهذه العوامل أي تأثير على المبارزة ، حيث لم يرفع جوان سيفه على الإطلاق.
اختفى تعبير جوان المريح على الفور ، وتدحرج على الأرض بينما كان يتفادى بصعوبة سيف كيلموري. مزق سيف كيلموري جلد جوان ، مما تسبب في نزفه من عدة جروح. اندلعت صرخات بين الحشد عند رؤية مثل هذا المشهد ، حيث بدا وكأن مأساة دموية على وشك الحدوث في أي وقت. على الرغم من وجود همسات من الناس يتساءلون عما إذا كان ينبغي عليهم إيقاف المبارزة ، إلا أن فضولهم منعهم من العودة.
“إنها نوبة قلبية” ، تمتم جوان بتعبير مذهول وهو ينظر إلى أسفل ويركل جسد هينبورن.
“… سمعت أنه يعاني من مشاكل في القلب.”
في أسوأ الأحوال ، اعتقد أنه سيتعين عليه سداد ثمن العبد للمالك لأن جوان جاء من خارج الحدود على أي حال.
شحب وجه إيرل هينبورن. لم يرَ أحدًا يبصق مثل هذه التصريحات الحاقدة عندما وُضِعَ في موقف غير عادل. حافظت هيريتيا على موقفها الهادئ والبارد ، على عكس الآخرين الذين رآهم وشتموه بدافع اليأس.
جوان لا يسعه إلا أن يشعر بالاكتئاب. بينما كان يريد قتل هينبورن ، لم يتخيل جوان أن موته سيكون سخيفًا للغاية.
“أيا كان ، فهو للأفضل. لم يكن يستحق أن يتسخ سيفك “.
“خداع؟” ابتسمت هيريتيا. “ثم انطلق وافعل ما تحتاج إلى القيام به لمعرفة ما إذا كنت على حق. لكن في اللحظة التي تضع فيها يديك علي ، ستضطر إلى المخاطرة بجلد جسدك حيًا ثم تحويله إلى سجادة. سأحرص أيضًا على وضع السجادة على أرضية السوق حتى يتمكن الجميع من تخطيها. سأترك كلتا كرتيك على السجادة “.
“يالها من خيبة أمل. أنا لست من النوع الذي يجب أن أكون صعب الإرضاء عندما يتعلق الأمر بمن أقطعه. من المؤسف أنني لا أستطيع أن أقتل جثة… على أي حال ، كيف عرفت أنني كنت في الخارج؟ “
“لم اعرف” ، أجابت هيريتيا وهي تهز كتفيها. “قلبي لا يزال ينبض من تخيل كم كان سيكون مؤلمًا لو تعرضت للطعن بالفعل. يبدو أن عائلتي لديها موهبة الخداع والكذب والتفاوض. ان الجيل يتدهور “.
استخدم جوان الوميض للوصول إلى الطابق الثاني بمجرد أن وجد مكانًا لا يوجد فيه أحد.
“أراهن أن أسلافك يجب أن يكونوا فخورين جدًا بمواهبك الآن.”
“نعم سيدي. ثم سأذهب لجلب الخيول… “
تركت هيريتيا جسد هينبورن وراءه وخرجت إلى الرواق. كان القصر هادئًا ، حيث كان الحراس غائبين وبدا أن المأدبة قد انتهت. خرج هيريتيا وجوان مسرعين من القصر قبل أن يلاحظهما أحد.
ركض الخدم نحو كيلموري على عجل عندما أدركوا أنه سقط. غير قادر على البقاء ساكناً ، كان كيلموري يتدحرج على الأرض وهو يمسك بفخذه. بالنظر إلى إصابته ، كان عليه أن يستلقي على سرير المرض لبضعة أشهر.
“هل عثرت على العنصر الذي كنت تبحث عنه؟ لقد أطلقت عليه اسم متعدد الوجوه الغامض أو شيء من هذا القبيل “.
تحول وجه هينبورن الى شاحب. فقط عندما فتح فمه ليصرخ ، اقتحم جوان الغرفة من نافذة الشرفة.
“شخص آخر سرقها قبلي.”
“شخص اخر؟”
تحول وجه هينبورن الى شاحب. فقط عندما فتح فمه ليصرخ ، اقتحم جوان الغرفة من نافذة الشرفة.
“آه ، يبدو أنكِ لا تفهم الوضع الذي أنت فيه الآن. لقد أرسلت بالفعل عددًا كافيًا من الخدم وأبلغت الحراس أيضًا. بعد فترة وجيزة ، سيتم تعزيز دفاعات هايفدن أكثر من أي وقت مضى ، لدرجة أنه لن يتمكن حتى جرذ واحد من مغادرة المدينة “.
“لست متأكدًا جدًا ، لكن لدي شعور بأنه وسام هوجين. من الأفضل أن أتعقبهم ، “أخرجت هيريتيا كلماتها بعد إلقاء نظرة خاطفة على جوان.
