Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 95

تاج اللهب (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تاج اللهب (4)

كان رأس سيلين مدمرًا بالكامل، لكنها لم تكترث كثيرًا – فقد كان جسدها الجسدي بلا معنى منذ أن قررت تكريسه للـ “كراك” على أي حال. كانت سيلين متصلة بعشرات الأجساد باستخدام الأعصاب، وهو ما يمكن لأي كاهن في منظمة كهنة “ثورنبوش” القيام به.

من ناحية أخرى، شعرت سيلين بحرارة شديدة من برودة تعابيره. أمام هذه الحرارة التي لا تُقهر، تذكرت قوة الإمبراطور.

ومع ذلك، فإن الخوف الذي استولى على جسدها للحظة قصيرة لم يكن من السهل التخلص منه.

اندفعت مجسة ضخمة نحوه محاولة سحقه. لكن خوان لم يتحرك – فقط راقبها بلا تعابير. قبل أن تصيبه، أدار ذراعه. انشطرت المجسة إلى نصفين مع حركته. تناثر سائل أسود كالقار على رأس خوان، لكنه تبخر بفعل الحرارة قبل أن يلوثه.

ظلت سيلين متجمدة بسبب الخوف والصدمة بينما اختبأت تحت السطح لبعض الوقت لتجنب جذب انتباه خوان. تذكرت عيني خوان المشتعلتين ويده الممتدة نحوها وهي مغطاة بدرع أسود كالحبر. لقد ظنت أن خوان لا شيء مقارنة بمن في الـ “كراك”.

عندما سمع خوان سيلين تذكر “مئات السنين”، أدرك أنها ليست هي التي تصرخ. اعتقد خوان أن هناك شيئًا ما خلف سيلين يصرخ من خلال فمها.

لكن خوان كان على وشك تحطيم عالم سيلين إلى أجزاء صغيرة.

انطلقت شخصية سيلين العملاقة نحو خوان بعنف. كان جسدها ضخمًا للغاية وكانت مجموعات من المجسات لا تزال متصلة بها من خلف باب المنطقة العميقة.

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

لم يكن خوان مجرد أحمض يتجول في الصحراء. أدركت سيلين الآن سبب طلب منظمة كهنة “ثورنبوش” منها مراقبته عن كثب. ثم تذكرت فجأة كيف أن “نظام ليندوروم” شعر أيضًا بالخوف الغريزي تجاه خوان. ربما يعرفون شيئًا عن هوية ذلك الوغد.

‘التاج المغتصب؟’

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

في تلك اللحظة، سيطرت عليه قوة غير متوقعة.

“الإمبراطور.”

لكن خوان كان على وشك تحطيم عالم سيلين إلى أجزاء صغيرة.

هتفت سيلين بهذه الكلمة قبل أن تدرك. بتعبير أدق، كل الأجساد المتصلة بها هتفت بها. كانت في صدمة من المعلومات التي وجدتها في ذكريات الفرسان.

“نحن بحاجة إلى الركض مرة أخرى…”

نظرت سيلين إلى خوان محاولة إنكار الأمر.

مع صراخ خوان، ظهر تاج يحترق بلهب لامع.

“هل اكتشفتِ هذا الآن؟ خيالك محدود.” قال خوان بوجهٍ مسترخٍ.

بحثت سيلين في أذهان وذكريات فرسان “نظام ليندوروم” للحصول على أي معلومات عن خوان. بشكل مفاجئ، وجدت ذكرى في أذهانهم تسببت في تداخل مشاعر الفرسان مع مشاعرها. كانت ذكرى عن شيء لم تظن يومًا أنه ممكن – ذكرى عن الإمبراطور.

‘مستحيل. الإمبراطور ميت بالفعل.’

كان المرتزقة ينظرون إلى العين المظلمة من خلال الفجوة الموجودة في المجسات. أولئك الذين نظروا إلى العين أصيبوا بالجنون، بينما أولئك الذين لم يجرؤوا على النظر إلى العين خفضوا رؤوسهم. كما تجنب سوالان النظر إلى العين.

“لكن جيرارد غاين… أنا متأكدة أنه طعن الإمبراطور بـ إلكيهل.”

“إلكيهل؟”

“لم أكذب قط منذ مجيئي إلى هنا، أيها الوحش. ماذا أخفي من وحش مثلكِ؟ بل سأسألكِ: ما قصة ذلك التاج الذي تهتمين له؟”

تقطب جبين خوان عند سماع الاسم غير المألوف. لكنه أدرك أن ما ذكرته سيلين هو النصل الأسود المتشعب الذي استخدمه جيرارد غاين لطعنه. افترض خوان أن اسم ذلك النصل يجب أن يكون إلكيهل.

لم يكن خوان مجرد أحمض يتجول في الصحراء. أدركت سيلين الآن سبب طلب منظمة كهنة “ثورنبوش” منها مراقبته عن كثب. ثم تذكرت فجأة كيف أن “نظام ليندوروم” شعر أيضًا بالخوف الغريزي تجاه خوان. ربما يعرفون شيئًا عن هوية ذلك الوغد.

“لكن لا يمكن أن يبقى الإمبراطور حيًا بعد طعنه بإلكيهل… لا، إذن ما هذا الوجود… انتظر، هل يعني أن جيرارد غاين لم يأخذ التاج معه؟ لماذا هرب إذن؟ أين التاج…”

قرر خوان قتل كل الأجساد المتصلة بسيلين مع ترك واحد فقط حيًا لتوفير طاقته.

نظر خوان إلى سيلين التي كانت تثرثر بلا معنى، ثم أطلق تنهيدة طويلة بينما اقترب منها. شعر خوان بالراحة؛ يبدو أن جيرارد غاين لا يزال حيًا. هذا يعني أن قتل المرأة أمامه لم يعد مهمًا.

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

قرر خوان قتل كل الأجساد المتصلة بسيلين مع ترك واحد فقط حيًا لتوفير طاقته.

أمسكت يد خوان عنق سيلين.

أمسكت يد خوان عنق سيلين.

“حتى الآن، ظننا أن جيرارد هرب بسبب طمعه في التاج. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك! أين جيرارد؟ هل قتلته؟”

حدقت فيه بذهول وسألت:

لم يفهم خوان ما تعنيه سيلين. لم يكن هناك إمبراطور قبله، ولم يوجد من تجرأ على ادعاء حكم البشر سواه – خوان كان الإمبراطور الوحيد في التاريخ.

“أين جيرارد غاين؟”

مع بدء فتح الباب، التفت المرتزقة المتبقون وسولان نحوه. رغم خبرتهم في السجن، لم يرى أحد أعماقه إلا المجانين أو الموتى.

“هذا بالضبط السؤال الذي أريد طرحه عليكِ.”

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

ثنى خوان عنق الجنية للخلف. لم تكن لتموت بمجرد كسر عظم الرقبة، إذ كانت جروحها تلتئم بمساعدة المجسات. لكن خوان أراد تجربة بعض الأفكار التي خطرت بباله.

وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

لم تتحرك سيلين واستمرت في الكلام عبر عشرات الأفواه في وقت واحد:

حدقت فيه بذهول وسألت:

“أنا متأكدة أن جيرارد غاين قتله. سمعت أن الإمبراطور كان جثة على العرش، فكيف…؟”

وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

“أنتِ لستِ مخطئة. لكنه أيضًا حقيقة أني للأسف لا أزال حيًا. بالإضافة إلى أن ما عرضتيه عليّ سابقًا يشبه ما حدث حقًا. لو عرفتي ما كان ذلك، لندمتي على عدم موتكِ عندما حطمت رأسك. الأفضل أن تقتلي نفسك إن لم ترغبي في المعاناة.”

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

رفعت سيلين وجهها وكأنها أدركت شيئًا:

ثم ارتفعت حرارة حارقة لم يختبرها خوان من قبل في حياته من منتصف جبهته. لم يشعر خوان بمثل هذه الحرارة من قبل، حتى في بركان يغلي أو داخل لهب مشتعل. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياته، كان يصرخ من الألم من الحرارة التي بدت وكأنها تهدف إلى حرق دماغه بالكامل.

“التاج!” صرخت.

“نحن بحاجة إلى الركض مرة أخرى…”

شعر خوان بالانزعاج من استمرار سيلين في الكلام عن أمور غريبة لا يفهمها. وعندما ينزعج خوان، لا يتوقف عند التقطيب – خاصة إذا كان خصمه يستحق القتل. دفع خوان بقبضته نحو وجه الجنية أمام عينيه.

ومع ذلك، فإن الخوف الذي استولى على جسدها للحظة قصيرة لم يكن من السهل التخلص منه.

“إن كنتِ ستتحدثين، فلتكن كلماتك منطقية وأدبية.”

رغم عدم وجود نار، غُطي خوان بضباب غريب.

“أين التاج!؟ حقيقة أنك لا تزال حيًا تعني أن جيرارد غاين فشل في الحصول على التاج! إذن التاج ما زال معك!” صرخت سيلين بجنون رغم وجهها المشوه.

ثنى خوان عنق الجنية للخلف. لم تكن لتموت بمجرد كسر عظم الرقبة، إذ كانت جروحها تلتئم بمساعدة المجسات. لكن خوان أراد تجربة بعض الأفكار التي خطرت بباله.

“ألا تشعرين بالألم؟ ماذا أفعل لجعلكِ تفيقين؟ حتى لو أردت تعذيبكِ، يجب أن أتمكن من التواصل معكِ أولًا.”

لم يفهم خوان ما تعنيه سيلين. لم يكن هناك إمبراطور قبله، ولم يوجد من تجرأ على ادعاء حكم البشر سواه – خوان كان الإمبراطور الوحيد في التاريخ.

“كذاب! لا فائدة من إخفائه! وجودك حيًا هو الدليل الواضح!”

كان الشيء الذي يحمل المرتزق فوق رؤوس الجميع عبارة عن مجس سميك مثل شجرة عملاقة. كان للمجس الأرجواني ملمس غريب وسحق جسد المرتزق على الفور تقريبًا، ثم امتص بجشع بقاياه الدموية بحُقّه.

“لم أكذب قط منذ مجيئي إلى هنا، أيها الوحش. ماذا أخفي من وحش مثلكِ؟ بل سأسألكِ: ما قصة ذلك التاج الذي تهتمين له؟”

أمسكت يد خوان عنق سيلين.

“أنا أتحدث عن التاج الذي سرقته، أيها الإمبراطور المزيف!”

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

فجأة، انبعثت مجسات ضخمة كالأعمدة من الأرض واندفعت نحو خوان. تجنب خوان الهجوم بصعوبة، لكن أحد فرسان “نظام ليندوروم” القريبين لم يتمكن. سُحق الفارس تحت وطأة المجسات.

لم تتحرك سيلين واستمرت في الكلام عبر عشرات الأفواه في وقت واحد:

“وعدنا جيرارد غاين بإعادة التاج المغتصب منك! لكنه خالف وعده!”

“لقد استعدينا لمئات السنين لاستعادة التاج! ولكنك ما زلت تجرأ على خداعنا!” صرخت سيلين بصرخة لا يمكن تفسيرها.

‘التاج المغتصب؟’

نظر خوان إلى سيلين التي كانت تثرثر بلا معنى، ثم أطلق تنهيدة طويلة بينما اقترب منها. شعر خوان بالراحة؛ يبدو أن جيرارد غاين لا يزال حيًا. هذا يعني أن قتل المرأة أمامه لم يعد مهمًا.

لم يفهم خوان ما تعنيه سيلين. لم يكن هناك إمبراطور قبله، ولم يوجد من تجرأ على ادعاء حكم البشر سواه – خوان كان الإمبراطور الوحيد في التاريخ.

يبدو أن سجن دورجال بُني لربط الـ “كراك” بشكل دائم. ظن خوان أن هذا الهدف صعب التحقيق – فالباب كبير لكنه صغير جدًا لخروج كيانات الـ “كراك”.

“حتى الآن، ظننا أن جيرارد هرب بسبب طمعه في التاج. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك! أين جيرارد؟ هل قتلته؟”

وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

ارتعش شفتا خوان.

“لم أكذب قط منذ مجيئي إلى هنا، أيها الوحش. ماذا أخفي من وحش مثلكِ؟ بل سأسألكِ: ما قصة ذلك التاج الذي تهتمين له؟”

اندفعت مجسة ضخمة نحوه محاولة سحقه. لكن خوان لم يتحرك – فقط راقبها بلا تعابير. قبل أن تصيبه، أدار ذراعه. انشطرت المجسة إلى نصفين مع حركته. تناثر سائل أسود كالقار على رأس خوان، لكنه تبخر بفعل الحرارة قبل أن يلوثه.

عندما سمع خوان سيلين تذكر “مئات السنين”، أدرك أنها ليست هي التي تصرخ. اعتقد خوان أن هناك شيئًا ما خلف سيلين يصرخ من خلال فمها.

رغم عدم وجود نار، غُطي خوان بضباب غريب.

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

من ناحية أخرى، شعرت سيلين بحرارة شديدة من برودة تعابيره. أمام هذه الحرارة التي لا تُقهر، تذكرت قوة الإمبراطور.

ارتعش شفتا خوان.

“يبدو أن فضولكِ تجاه جيرارد كبير، أيها الوحش. لكن ماذا أفعل؟” أمسك خوان سيفه القصير مقلوبًا. “أنا لا أحاور وحوشًا أو آلهة أو شياطينًا بطبيعتي. إن اضطررت، فسيكون ذلك بالتعذيب أو الاستجواب. سأقتلكِ بأكثر الطرق ألمًا، حتى لو أردتِ الإجابة على أسئلتي.”

في تلك اللحظة، بدأ الباب المؤدي إلى أعماق السجن يفتح ببطء مع صوت تكسير. انتشر الصوت المدوي في كل الاتجاهات، مهززًا السجن بأكمله.

صرخت سيلين بزئير غير مفهوم وهاجمته بمجساتها. سُحق بعض فرسان “نظام ليندوروم” في الهجوم.

“نحن بحاجة إلى الركض مرة أخرى…”

في تلك اللحظة، بدأ الباب المؤدي إلى أعماق السجن يفتح ببطء مع صوت تكسير. انتشر الصوت المدوي في كل الاتجاهات، مهززًا السجن بأكمله.

وكان خوان الوحيد بين المرتزقة الذي ينظر مباشرة إلى العين.

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

نظر خوان إلى سيلين التي كانت تثرثر بلا معنى، ثم أطلق تنهيدة طويلة بينما اقترب منها. شعر خوان بالراحة؛ يبدو أن جيرارد غاين لا يزال حيًا. هذا يعني أن قتل المرأة أمامه لم يعد مهمًا.

يبدو أن سجن دورجال بُني لربط الـ “كراك” بشكل دائم. ظن خوان أن هذا الهدف صعب التحقيق – فالباب كبير لكنه صغير جدًا لخروج كيانات الـ “كراك”.

“أنا متأكدة أن جيرارد غاين قتله. سمعت أن الإمبراطور كان جثة على العرش، فكيف…؟”

كان سائل أسود دموي يسيل على المجسات العالقة في الباب بينما تحاول اختراقه.

رفعت سيلين وجهها وكأنها أدركت شيئًا:

في هذه الأثناء، زحفت سيلين نحو الباب وكأنها لا تبالي بتمزق جسدها.

انفجر المرتزقة جميعًا في الصراخ عند رؤية المجس يسحق المرتزق ثم حاول امتصاص جميع سوائل جسمه منه دون ترك قطرة واحدة.

مع بدء فتح الباب، التفت المرتزقة المتبقون وسولان نحوه. رغم خبرتهم في السجن، لم يرى أحد أعماقه إلا المجانين أو الموتى.

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

تدفق شيء أرجواني اللون عبر الفجوة الموجودة في الباب. وفي اللحظة التي تحولت فيها أنظار الجميع نحوه، هرب شيء ما فجأة من الباب وسحب أقرب مرتزق. لم يتمكن الناس من رؤية الشيء الذي سحب المرتزق بشكل صحيح ولم يرفعوا أعينهم إلا عندما اندلعت صرخة.

“حتى الآن، ظننا أن جيرارد هرب بسبب طمعه في التاج. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك! أين جيرارد؟ هل قتلته؟”

كان الشيء الذي يحمل المرتزق فوق رؤوس الجميع عبارة عن مجس سميك مثل شجرة عملاقة. كان للمجس الأرجواني ملمس غريب وسحق جسد المرتزق على الفور تقريبًا، ثم امتص بجشع بقاياه الدموية بحُقّه.

انفجر المرتزقة جميعًا في الصراخ عند رؤية المجس يسحق المرتزق ثم حاول امتصاص جميع سوائل جسمه منه دون ترك قطرة واحدة.

انفجر المرتزقة جميعًا في الصراخ عند رؤية المجس يسحق المرتزق ثم حاول امتصاص جميع سوائل جسمه منه دون ترك قطرة واحدة.

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

وكأن هذه كانت مجرد البداية، بدأت المزيد من المجسات تخرج من الباب. زحفت المجسات من الباب الضخم مثل الماء الذي يتدفق من السد، وكانت مختلفة عن أي شيء تعامل معه المرتزقة من قبل. شعر شيجوس المهزوم على يد خوان وكأنه جرو لطيف مقارنة بالمجسات المروعة أمام أعينهم.

كان رأس سيلين مدمرًا بالكامل، لكنها لم تكترث كثيرًا – فقد كان جسدها الجسدي بلا معنى منذ أن قررت تكريسه للـ “كراك” على أي حال. كانت سيلين متصلة بعشرات الأجساد باستخدام الأعصاب، وهو ما يمكن لأي كاهن في منظمة كهنة “ثورنبوش” القيام به.

“نحن بحاجة إلى الركض مرة أخرى…”

رفعت سيلين وجهها وكأنها أدركت شيئًا:

تمتم المرتزقة في الدمار، ولكن لا أحد يستطيع تحريك عضلة واحدة أولئك الذين كانوا قادرين على الهرب كانوا قد رحلوا منذ فترة طويلة، والوحيدون الذين بقوا هم أولئك الذين أصيبوا أو أصيبوا بالجنون.

ومع ذلك، فإن الخوف الذي استولى على جسدها للحظة قصيرة لم يكن من السهل التخلص منه.

كان المرتزقة ينظرون إلى العين المظلمة من خلال الفجوة الموجودة في المجسات. أولئك الذين نظروا إلى العين أصيبوا بالجنون، بينما أولئك الذين لم يجرؤوا على النظر إلى العين خفضوا رؤوسهم. كما تجنب سوالان النظر إلى العين.

“لكن لا يمكن أن يبقى الإمبراطور حيًا بعد طعنه بإلكيهل… لا، إذن ما هذا الوجود… انتظر، هل يعني أن جيرارد غاين لم يأخذ التاج معه؟ لماذا هرب إذن؟ أين التاج…”

دغدغت المجسات الأرجوانية خدود المرتزقة، واستهزأت بهم، وكان المرتزقة إما يضحكون أو يبكون، ويتمتمون بكلمات غير مفهومة.

ظلت سيلين متجمدة بسبب الخوف والصدمة بينما اختبأت تحت السطح لبعض الوقت لتجنب جذب انتباه خوان. تذكرت عيني خوان المشتعلتين ويده الممتدة نحوها وهي مغطاة بدرع أسود كالحبر. لقد ظنت أن خوان لا شيء مقارنة بمن في الـ “كراك”.

وكان خوان الوحيد بين المرتزقة الذي ينظر مباشرة إلى العين.

‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم؟’

“لقد استعدينا لمئات السنين لاستعادة التاج! ولكنك ما زلت تجرأ على خداعنا!” صرخت سيلين بصرخة لا يمكن تفسيرها.

كان المرتزقة ينظرون إلى العين المظلمة من خلال الفجوة الموجودة في المجسات. أولئك الذين نظروا إلى العين أصيبوا بالجنون، بينما أولئك الذين لم يجرؤوا على النظر إلى العين خفضوا رؤوسهم. كما تجنب سوالان النظر إلى العين.

عندما سمع خوان سيلين تذكر “مئات السنين”، أدرك أنها ليست هي التي تصرخ. اعتقد خوان أن هناك شيئًا ما خلف سيلين يصرخ من خلال فمها.

“أنا متأكدة أن جيرارد غاين قتله. سمعت أن الإمبراطور كان جثة على العرش، فكيف…؟”

مع هدير عالٍ جعل الزنزانة بأكملها ترتجف، امتدت جميع المجسات في وقت واحد وتلوى نحو خوان على مسافة قريبة. دغدغت الملمس الشبيه بالجلد خدود خوان بنية قاتلة.

لم يفهم خوان ما تعنيه سيلين. لم يكن هناك إمبراطور قبله، ولم يوجد من تجرأ على ادعاء حكم البشر سواه – خوان كان الإمبراطور الوحيد في التاريخ.

بعد أن ضربت سيلين الباب باستمرار على الرغم من إصابتها، خرج أخيرًا جسد ضخم من الباب مع هدير عالٍ.

عندما سمع خوان سيلين تذكر “مئات السنين”، أدرك أنها ليست هي التي تصرخ. اعتقد خوان أن هناك شيئًا ما خلف سيلين يصرخ من خلال فمها.

انطلقت شخصية سيلين العملاقة نحو خوان بعنف. كان جسدها ضخمًا للغاية وكانت مجموعات من المجسات لا تزال متصلة بها من خلف باب المنطقة العميقة.

انطلقت صرخة مختلطة بالفرح والندم والخوف واليأس من سيلين.

أدرك خوان بشكل حدسي أنه لن يتمكن من الفوز على هذا الوحش ذي المجسات في مواجهة مباشرة. كان هذا الوحش ذو المجسات هو الوحش الذي يعيش في أعماق الكراك الحقيقي . ربما كانت الأمور لتكون مختلفة لو كان خوان يتمتع بقوته كإمبراطور، لكن هزيمة مثل هذا الوحش بجسده الحالي أمر مستحيل.

أدرك خوان بشكل حدسي أنه لن يتمكن من الفوز على هذا الوحش ذي المجسات في مواجهة مباشرة. كان هذا الوحش ذو المجسات هو الوحش الذي يعيش في أعماق الكراك الحقيقي . ربما كانت الأمور لتكون مختلفة لو كان خوان يتمتع بقوته كإمبراطور، لكن هزيمة مثل هذا الوحش بجسده الحالي أمر مستحيل.

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

في هذه الأثناء، زحفت سيلين نحو الباب وكأنها لا تبالي بتمزق جسدها.

قبل أن يدرك أحد ذلك، حاصر فرسان فرسان فرسان ليندوورم الذين استوعبتهم المجسات بالكامل تقريبًا خوان. بدا مشهد أجساد الفرسان بالكامل متصلة بالمجسات بواسطة الأعصاب لدعمهم في حمل سيوفهم منتصبة أمرًا سخيفًا، وكأن المجسات كانت لاعبًا للدمى يلعب بالدمى. وعلى الرغم من توهج دروعهم باللون الأحمر بسبب النيران التي أطلقها خوان، فقد ضيق الفرسان المسافة بينهم وبين خوان وهم يمسكون بأسلحتهم بقوة.

شعر خوان بالانزعاج من استمرار سيلين في الكلام عن أمور غريبة لا يفهمها. وعندما ينزعج خوان، لا يتوقف عند التقطيب – خاصة إذا كان خصمه يستحق القتل. دفع خوان بقبضته نحو وجه الجنية أمام عينيه.

“يا له من وقح متغطرس، حتى أن ميلاده كان كذبة!” زأر الفرسان جميعًا بصوت سيلين. “لا يهمني إن كنت تكذب أم لا، أيها الإمبراطور المزيف! ولكن إذا كان لا يزال لديك التاج، فسأكون أنا، وليس جيرارد جين، من سيستعيده!”

“يا له من وقح متغطرس، حتى أن ميلاده كان كذبة!” زأر الفرسان جميعًا بصوت سيلين. “لا يهمني إن كنت تكذب أم لا، أيها الإمبراطور المزيف! ولكن إذا كان لا يزال لديك التاج، فسأكون أنا، وليس جيرارد جين، من سيستعيده!”

بدأ الفرسان من فرسان ليندوورم المحيطون بخوان في الهمس بشيء ما في انسجام تام – كانت أغنية غريبة بدت وكأنها صلاة وتعويذة في نفس الوقت.

انطلقت صرخة مختلطة بالفرح والندم والخوف واليأس من سيلين.

شعر خوان بالخوف عند سماع الأغنية، وحاول أن يلف نفسه بأومبرا مرة أخرى.

أمسكت يد خوان عنق سيلين.

في تلك اللحظة، سيطرت عليه قوة غير متوقعة.

كان سائل أسود دموي يسيل على المجسات العالقة في الباب بينما تحاول اختراقه.

“أنا، الجان المتشرد الذي كنت طفلاً مهجوراً، سوف أرث التاج!”

رش خوان بعضًا من دمه على عجل لإشعال النار حوله. ارتعشت المجسات في مواجهة الحرارة الشديدة، لكن سيلين تجاهلت حرق جسدها واستمرت في الضغط على خوان.

انطلقت صرخة مختلطة بالفرح والندم والخوف واليأس من سيلين.

أحس خوان بطاقة قادمة من الـ “كراك” خلف الباب. أدرك أن شيئًا ما يحاول الخروج. لم يستغرق وقتًا طويلًا ليفهم أن الباب كان ممرًا إلى الـ “كراك”. هذه الممرات عادة ما تفتح لفترات قصيرة، وكان شمال الإمبراطورية المكان الوحيد الذي يُفتح فيه ممر دائم للـ “كراك”.

ثم ارتفعت حرارة حارقة لم يختبرها خوان من قبل في حياته من منتصف جبهته. لم يشعر خوان بمثل هذه الحرارة من قبل، حتى في بركان يغلي أو داخل لهب مشتعل. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياته، كان يصرخ من الألم من الحرارة التي بدت وكأنها تهدف إلى حرق دماغه بالكامل.

“لقد استعدينا لمئات السنين لاستعادة التاج! ولكنك ما زلت تجرأ على خداعنا!” صرخت سيلين بصرخة لا يمكن تفسيرها.

مع صراخ خوان، ظهر تاج يحترق بلهب لامع.

بدأ الفرسان من فرسان ليندوورم المحيطون بخوان في الهمس بشيء ما في انسجام تام – كانت أغنية غريبة بدت وكأنها صلاة وتعويذة في نفس الوقت.

“هذا بالضبط السؤال الذي أريد طرحه عليكِ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط