Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 94

تاج اللهب (3)

تاج اللهب (3)

خوان دار السيف القصير في يده، ثم اشتبك مع فرسان فرقة ليندورم مرة أخرى وكأنه يرفض إعطاء سيلين الوقت الكافي لتفكر في خطة بديلة.

راودت سيلين فكرة واحدة فقط.

فارس آخر قُطع في لحظة تحت ضربات سيف خوان القصير. لم يظهر أي تردد في تحركات خوان عندما حرك يده ليهوي بسيفه القصير.

مد خوان يده ببطء للإمساك برأس سيلين. سمع صوت سوان تصرخ بشيء ما نحوه، لكنه لم يتردد للحظة.

دون قصد، أدركت سيلين أن خوان كان يراقب وجوه فرسان فرقة ليندورم عن كثب أثناء مهاجمتهم. للحظة، خطر ببال سيلين أن خوان قد تكون له علاقة شخصية مع الفرسان. تساءلت سيلين كيف يمكن لرجل شاب مثله أن يعرف فرسان فرقة ليندورم الذين كانوا نشطين منذ سنوات عديدة، لكنها سرعان ما اعتبرت أنه قد لا يكون بشرياً—وكان ذلك احتمالاً قائماً.

قبل أن يدرك أحد، اقتربت منه سوان. كانت تنظر إلى خوان بوجه متفاجئ.

“إذاً أنا أعرف تماماً ما يجب أن أفعله.”

“أبي”، همس جيرارد مرة أخرى.

وضعت سيلين يدها على الأرض.

تنفس خوان نفساً عميقاً. كان محظوظاً لأن سيلين لم تعرف كيفية تحريك فرقة ليندورم وقيادتها بشكل صحيح. لو كان جيرارد جين هو من يقودهم، لكان من الصعب على خوان التعامل معهم في حالته الحالية. علاوة على ذلك، النظر عن كثب في وجوه خصومه قبل قتلهم كان يجعل حركة سيفه القصير تبطئ.

في هذه الأثناء، كان خوان يغرس السيف في حلق الفارس أمامه ويلويه. الحرارة الحارقة من السيف الأحمر الساخن أحرقت الجرح لتشل حركة الفارس. بعد أن عجز عن تحريك أطرافه، انهار جسد الفارس بأصوات تئز على الأرض. كانت تلك طريقة أسهل بكثير لقتل الفرسان بدلاً من مجرد قطعهم.

نظر خوان إليه بصمت.

تنفس خوان نفساً عميقاً. كان محظوظاً لأن سيلين لم تعرف كيفية تحريك فرقة ليندورم وقيادتها بشكل صحيح. لو كان جيرارد جين هو من يقودهم، لكان من الصعب على خوان التعامل معهم في حالته الحالية. علاوة على ذلك، النظر عن كثب في وجوه خصومه قبل قتلهم كان يجعل حركة سيفه القصير تبطئ.

مد خوان يده ببطء للإمساك برأس سيلين. سمع صوت سوان تصرخ بشيء ما نحوه، لكنه لم يتردد للحظة.

تذكر خوان وجوه كل فارس من فرسان فرقة ليندورم. الفارس الذي قطعه للتو كان يُدعى كونراد. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، كان يبحث باستمرار عن شخص ما.

كانت فرقة ليندورم الأقوى في الإقليم الشرقي، وكانوا الفرسان الذين حاربوا جنباً إلى جنب مع شخص قتل الآلهة. كرهت سيلين فرقة ليندورم، لكن قدرتها على السيطرة عليهم بعد أن أصبحت كاهنة في منظمة كهنة الشوك كان أفضل هدية حصلت عليها.

“ماذا لو كان جيرارد هنا.”

كان الهجوم المشترك لجماعة ليندوورم قوياً لدرجة أن سوان التي كانت تشاهد المشهد بأكمله شحبت وجهها.

نظرًا لأن فرقة ليندورم كانت فرقة الفرسان الخاصة بجيرارد جين، لم يكن غريباً أن يكون في السجن مع الفرسان الآخرين من فرقة ليندورم. لم يرغب خوان في البحث عن جيرارد جين بين رؤوس الفرسان المقطوعة—كان يريد على الأقل أن ينظر في عيني جيرارد ويستمع إلى أعذاره قبل أن يقرر ماذا يفعل معه.

تذكر خوان وجوه كل فارس من فرسان فرقة ليندورم. الفارس الذي قطعه للتو كان يُدعى كونراد. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، كان يبحث باستمرار عن شخص ما.

شعر خوان بشخص يقترب منه من الخلف. عندما كان على وشك أن يلوح بسيفه القصير ليقطع جرحاً في مؤخرة عنق خصمه، تجمد خوان في مكانه.

حدق خوان برأس سيلين المحطمة وكذلك السائل الدماغي الذي يسيل على يده لفترة طويلة. بعد ذلك، شتم بصوت عالٍ دون أن يدرك.

الفارس الذي اقترب من خوان من الخلف فتح فمه وهمس.

نظرت سوان إلى الجثث بعينين شاحبتين.

“أبي.”

أمرت سيلين فرقة ليندورم، ناشرة قوتها عبر المجسات في نفس الوقت. وعلى الرغم من أن خوان كان قوياً بالفعل، إلا أن سيلين كانت لا تزال تعتقد أنه لن يكون قوياً بما يكفي لمواجهة فرقة ليندورم بأكملها.

الشخص الذي خلف خوان كان جيرارد جين. لا يزال جيرارد يمتلك شعره الأشقر الساطع والمشرق مع وجه يشبه خوان إلى حد كبير.

أدار خوان رأسه بعيداً دون أن يلقى نظرة على الجسد.

كل أطفال خوان كانوا بالتبني، لأن خوان لم يرغب في إنجاب طفل بيولوجي. على الرغم من أنهم لم يكونوا مرتبطين بالدم، إلا أن جميع أطفال خوان بالتبني كانوا مرتبطين بروابط قوية وكانوا قريبين مثل الأقرباء بالدم.

‘أشعر بالخوف؟ أنا، التي أخدم الشق وأسيطر على فرسان الإمبراطور؟’

لكن جيرارد جين كان مختلفاً—كان الجميع يشك أنه ربما كان الطفل البيولوجي لخوان، وكانت هناك شائعات مستمرة حوله. كان جيرارد جين معروفاً علناً بأنه طفل بالتبني أيضًا، لكنه بدا مشابهاً لخوان بشكل غير طبيعي—الفرق الوحيد كان أن لديه شعر أشقر بدلاً من الأسود. كان من الصعب على الناس أن يصدقوا أنه لم يكن الطفل البيولوجي لخوان. كان الجميع مقتنعين بأنه الطفل البيولوجي، لكن لم يجرؤ أحد على سؤال خوان عن ذلك بشكل مباشر.

خوان بإحساس مزعج.

على عكس “تلك الليلة”، لم يظهر جيرارد جين أي خوف أو ألم. بدا تماماً كما كان في أوقات مجده وشجاعته التي يتذكرها خوان.

خرج رجل يرتدي درعاً بلون الحبر من بين حطام الأسلحة المكسورة. اشتعلت النيران من تحت القناع، لكن الدرع الحبر لم يعكس أي ضوء على الإطلاق، وبدا غريباً للغاية. علاوة على ذلك، كان الدرع يهتز ويلقي قطع الأسلحة المكسورة المغروسة في جسده إلى الأرض، وكأنه حي.

“أبي”، همس جيرارد مرة أخرى.

استل جيرارد جين سيفه واقترب ببطء من خوان. عندما اقترب أكثر، استطاع خوان أن يرى عينيه الممتلئتين بالحزن ووجهه الذي كان مفعماً بالاستياء تجاه خوان.

نظر خوان إليه بصمت.

“أتفق معك،” أومأ خوان بكلمات سوان.

“لماذا تخليت عنهم، أبي؟ ألم يكونوا أيضاً من شعبك؟”

“لا يزال هناك الكثير الذي أردت أن أسألها عنه…” تمتمت سوان.

هذه كانت المرة الأولى التي يسأل فيها جيرارد جين والده عن أفعاله. حتى اليوم، لم يسأل جيرارد أي شيء عن خوان. عندما سأل جيرارد، شعر خوان بشق صغير في الرابط بينه وبين جيرارد—الرابط الذي كان يعتقد أنه لا يمكن كسره.

في تلك اللحظة، بدأ فرسان جماعة ليندوورم وكذلك الجثث المتصلة بالمخالب بالتحرك.

استل جيرارد جين سيفه واقترب ببطء من خوان. عندما اقترب أكثر، استطاع خوان أن يرى عينيه الممتلئتين بالحزن ووجهه الذي كان مفعماً بالاستياء تجاه خوان.

على عكس “تلك الليلة”، لم يظهر جيرارد جين أي خوف أو ألم. بدا تماماً كما كان في أوقات مجده وشجاعته التي يتذكرها خوان.

مد خوان يده نحو وجه جيرارد. حتى في اللحظات التي سبقت أن يخترق سيف جيرارد معدة خوان في تلك الليلة، كان خوان يربت على خد جيرارد.

تقدم خوان نحو سيلين خطوة بخطوة بهدوء.

“أنا فقط لا أستطيع أن أسامحك”، قال خوان.

“ك-كلكم، أ-أوقفوه! الآن!”

دفع خوان يده إلى فم جيرارد وأمسك بفكه السفلي قبل أن يلوى ذراعه. مع صوت بشع، تحطم رأس جيرارد على الأرض وتبعثر إلى أشلاء. اختفى وجه جيرارد مع صوت مرعب—والشيء الوحيد المتبقي منه كان بعض الشعر الأشقر الملطخ بالدم.

كانت سيلين قد حاولت للتو استخدام بعض الأبواغ من الشق على خوان. دخلت الأبواغ الصغيرة غير المرئية من الشق إلى رأس الشخص من خلال أذنيه وأنفه، ثم استقرت مباشرة في دماغه وزرعت هلوسات لأكثر اللحظات إيلاماً في حياته. بغض النظر عن مدى قوة العقل، لم يستطع أحد مقاومة الهلوسات التي تلاعبت بأعصابهم مباشرة—كان ذلك هو الحد الأقصى للكائن الحي في النهاية.

أدار خوان رأسه بعيداً دون أن يلقى نظرة على الجسد.

تذكر خوان وجوه كل فارس من فرسان فرقة ليندورم. الفارس الذي قطعه للتو كان يُدعى كونراد. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، كان يبحث باستمرار عن شخص ما.

نظرت سيلين إلى خوان بعيون متحيرة وهي تحمل فطراً يتوهج في الظلام.

“ماذا… لكن كيف…؟”

أدار خوان رأسه بعيداً دون أن يلقى نظرة على الجسد.

كانت سيلين قد حاولت للتو استخدام بعض الأبواغ من الشق على خوان. دخلت الأبواغ الصغيرة غير المرئية من الشق إلى رأس الشخص من خلال أذنيه وأنفه، ثم استقرت مباشرة في دماغه وزرعت هلوسات لأكثر اللحظات إيلاماً في حياته. بغض النظر عن مدى قوة العقل، لم يستطع أحد مقاومة الهلوسات التي تلاعبت بأعصابهم مباشرة—كان ذلك هو الحد الأقصى للكائن الحي في النهاية.

لكن جيرارد جين كان مختلفاً—كان الجميع يشك أنه ربما كان الطفل البيولوجي لخوان، وكانت هناك شائعات مستمرة حوله. كان جيرارد جين معروفاً علناً بأنه طفل بالتبني أيضًا، لكنه بدا مشابهاً لخوان بشكل غير طبيعي—الفرق الوحيد كان أن لديه شعر أشقر بدلاً من الأسود. كان من الصعب على الناس أن يصدقوا أنه لم يكن الطفل البيولوجي لخوان. كان الجميع مقتنعين بأنه الطفل البيولوجي، لكن لم يجرؤ أحد على سؤال خوان عن ذلك بشكل مباشر.

تقدم خوان نحو سيلين خطوة بخطوة بهدوء.

“لا يزال هناك الكثير الذي أردت أن أسألها عنه…” تمتمت سوان.

شعرت سيلين بحرارة حارقة وكذلك برودة مفاجئة وكأنها محاصرة في وسط جليدي. احترقت جميع المجسات في الأماكن التي وطأها خوان بسبب الحرارة.

كان الهجوم المشترك لجماعة ليندوورم قوياً لدرجة أن سوان التي كانت تشاهد المشهد بأكمله شحبت وجهها.

“لقد أريتني شيئاً لا يجب أن تريه أبداً”، قال خوان.

خوان دار السيف القصير في يده، ثم اشتبك مع فرسان فرقة ليندورم مرة أخرى وكأنه يرفض إعطاء سيلين الوقت الكافي لتفكر في خطة بديلة.

راودت سيلين فكرة واحدة فقط.

قامت سيلين بتجنيد كامل جماعة ليندوورم وجميع المخالب للتمسك بخوان بيأس. وزن الدروع التي يرتديها فرسان جماعة ليندوورم وحده يجب أن يكون بضعة أطنان. ومع ذلك، أحاطت مخالب أكثر سمكاً من ذراعي خوان بجسده مثل كروم الأشجار.

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ!”

شعر خوان بشخص يقترب منه من الخلف. عندما كان على وشك أن يلوح بسيفه القصير ليقطع جرحاً في مؤخرة عنق خصمه، تجمد خوان في مكانه.

لم تعرف سيلين ما الذي رآه أو شعر به خوان، لكنها كانت ترى بوضوح أنها أثارت أعصاباً من نوع ما—أعصاب كانت مدفونة بعمق في عقله.

خوان بإحساس مزعج.

“ك-كلكم، أ-أوقفوه! الآن!”

على عكس “تلك الليلة”، لم يظهر جيرارد جين أي خوف أو ألم. بدا تماماً كما كان في أوقات مجده وشجاعته التي يتذكرها خوان.

أمرت سيلين فرقة ليندورم، ناشرة قوتها عبر المجسات في نفس الوقت. وعلى الرغم من أن خوان كان قوياً بالفعل، إلا أن سيلين كانت لا تزال تعتقد أنه لن يكون قوياً بما يكفي لمواجهة فرقة ليندورم بأكملها.

وفي تلك اللحظة، سُمع صوت غريب لتحطم شيء ما. عند سماع الصوت، تجمد وجه سيلين.

كانت فرقة ليندورم الأقوى في الإقليم الشرقي، وكانوا الفرسان الذين حاربوا جنباً إلى جنب مع شخص قتل الآلهة. كرهت سيلين فرقة ليندورم، لكن قدرتها على السيطرة عليهم بعد أن أصبحت كاهنة في منظمة كهنة الشوك كان أفضل هدية حصلت عليها.

علاوة على ذلك، كان هناك شيء واحد يزعج خوان أكثر من غيره. نظر خوان حوله إلى فرسان جماعة ليندوورم الواقفين بلا حراك وكذلك الأجساد المنتشرة على الأرض.

لكن إيمانها بدأ بتزعزع الآن.

لكن الآن، ستظل كل هذه الأسئلة لغزاً.

على نحو متناقض، في اللحظة التي توقفت فيها سيلين عن محاولة السيطرة على فرسان جماعة ليندوورم لبرهة قصيرة، اهتز الزنزانة بالكامل بسبب الهجوم المتزامن لفرسان جماعة ليندوورم على خوان. كان الهجوم المشترك الذي نفذه فرسان جماعة ليندوورم ضربة قوية لم تشهد مثلها سيلين من قبل. شعرت سيلين بإحساس بالنصر.

شعر

كان الهجوم المشترك لجماعة ليندوورم قوياً لدرجة أن سوان التي كانت تشاهد المشهد بأكمله شحبت وجهها.

لم تعرف سيلين ما الذي رآه أو شعر به خوان، لكنها كانت ترى بوضوح أنها أثارت أعصاباً من نوع ما—أعصاب كانت مدفونة بعمق في عقله.

وفي تلك اللحظة، سُمع صوت غريب لتحطم شيء ما. عند سماع الصوت، تجمد وجه سيلين.

أدار خوان رأسه بعيداً دون أن يلقى نظرة على الجسد.

بدأ فرسان جماعة ليندوورم في التراجع ببطء شيئاً فشيئاً.

شعر

صوت تكسير! تكسير!

تقدم خوان نحو سيلين خطوة بخطوة بهدوء.

صدى صوت تحطم الرصف الحجري في الزنزانة بأكملها. تحرك فرسان جماعة ليندوورم كما لو كانوا يُجرّون بيدٍ غير مرئية. مع صوت حاد، تحطمت أسلحتهم إلى قطع.

كل أطفال خوان كانوا بالتبني، لأن خوان لم يرغب في إنجاب طفل بيولوجي. على الرغم من أنهم لم يكونوا مرتبطين بالدم، إلا أن جميع أطفال خوان بالتبني كانوا مرتبطين بروابط قوية وكانوا قريبين مثل الأقرباء بالدم.

خرج رجل يرتدي درعاً بلون الحبر من بين حطام الأسلحة المكسورة. اشتعلت النيران من تحت القناع، لكن الدرع الحبر لم يعكس أي ضوء على الإطلاق، وبدا غريباً للغاية. علاوة على ذلك، كان الدرع يهتز ويلقي قطع الأسلحة المكسورة المغروسة في جسده إلى الأرض، وكأنه حي.

“فرسان جماعة ليندوورم. الأعداد لا تتطابق. إذا تم القضاء عليهم من خلال صراع داخلي واستخدمت جثثهم من قبل الشق كقوة، كما قال اللورد مارك، فيجب أن يكونوا جميعاً هنا. لكن يبدو أن حتى نصفهم ليس هنا.”

بدت ملمس الدرع مألوفة جداً بالنسبة لسيلين—كان العباءة التي كان خوان يرتديها وتحولت إلى شكل درع. شعرت سيلين بالخوف الشديد فقط من رؤية خوان يقترب منها بصمت وهو يرتدي الدرع الداكن.

“أنا فقط لا أستطيع أن أسامحك”، قال خوان.

‘أشعر بالخوف؟ أنا، التي أخدم الشق وأسيطر على فرسان الإمبراطور؟’

شعر

ما شهدته داخل الشق كان أكثر غرابة وإثارة للرعب. استحضرت سيلين شعوراً بالخوف الهستيري في وليمة من التناقض واللاتناظر. لكن مظهر خوان أثار نوعاً مختلفاً من الخوف عما شعرت به من الشق—كان لا شيء سوى الهيبة.

نظر خوان إلى جسد سيلين لفترة من الوقت، ثم استدار. إهانة الجثث لم تكن من طبعه—كان يفضل إهانة شخص ما قدر الإمكان وهو لا يزال حياً.

“ا-ابتعد!”

دون قصد، أدركت سيلين أن خوان كان يراقب وجوه فرسان فرقة ليندورم عن كثب أثناء مهاجمتهم. للحظة، خطر ببال سيلين أن خوان قد تكون له علاقة شخصية مع الفرسان. تساءلت سيلين كيف يمكن لرجل شاب مثله أن يعرف فرسان فرقة ليندورم الذين كانوا نشطين منذ سنوات عديدة، لكنها سرعان ما اعتبرت أنه قد لا يكون بشرياً—وكان ذلك احتمالاً قائماً.

قامت سيلين بتجنيد كامل جماعة ليندوورم وجميع المخالب للتمسك بخوان بيأس. وزن الدروع التي يرتديها فرسان جماعة ليندوورم وحده يجب أن يكون بضعة أطنان. ومع ذلك، أحاطت مخالب أكثر سمكاً من ذراعي خوان بجسده مثل كروم الأشجار.

تذكر خوان وجوه كل فارس من فرسان فرقة ليندورم. الفارس الذي قطعه للتو كان يُدعى كونراد. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، كان يبحث باستمرار عن شخص ما.

لكن سرعة خوان لم تتباطأ على الإطلاق. تمزقت المخالب بصوت صدأ، بينما احترقت أيدي الفرسان التي أمسكت بدرع خوان حتى احمرت. غرست المسامير الموجودة في أحذية خوان في الأرض ودفعت جسده ببطء إلى الأمام.

لكن الوضع الذي كان فيه للتو كان لا يمكن احتماله دون استخدام ماناه. إذا استخدم كل ماناه دون تحفظ، كان خوان واثقاً بما يكفي ليقول إنه لا يوجد أحد ينافسه إلا إذا كان إلهاً أو بارث بالتك. بالطبع، لم يواجه خوان عدواً قوياً بما يكفي لاستخدام ماناه دون قيود منذ معركته ضد نيجراتو.

شعرت سيلين بأنها بحاجة إلى الهروب على الفور. ومع ذلك، رفضت قدماها التحرك—كان البحث عن مكان للهروب عديم الجدوى تماماً عندما يكون السماء تنهار.

شعر خوان بشخص يقترب منه من الخلف. عندما كان على وشك أن يلوح بسيفه القصير ليقطع جرحاً في مؤخرة عنق خصمه، تجمد خوان في مكانه.

مد خوان يده ببطء للإمساك برأس سيلين. سمع صوت سوان تصرخ بشيء ما نحوه، لكنه لم يتردد للحظة.

“ماذا لو كان جيرارد هنا.”

في غمضة عين، سحق خوان رأس سيلين مثل البيضة.

لكن إيمانها بدأ بتزعزع الآن.

حدق خوان برأس سيلين المحطمة وكذلك السائل الدماغي الذي يسيل على يده لفترة طويلة. بعد ذلك، شتم بصوت عالٍ دون أن يدرك.

لم يكن خوان يخفي وجود الدرع تحديداً. لقد حاول تشكيل ماناه على شكل درع في الماضي كاختبار، لكنه اضطر إلى التوقف بسبب الاستهلاك الكبير للمانا.

“اللعنة!”

فكر خوان أن موت سيلين كان سريعاً وسهلاً للغاية.

في غمضة عين، سحق خوان رأس سيلين مثل البيضة.

‘ما كان يجب أن أمنح هذه العاهرة التي أظهرت لي مثل هذا المنظر طريقة موت سهلة.’

بدأ فرسان جماعة ليندوورم في التراجع ببطء شيئاً فشيئاً.

كان نفس خوان تحت القناع يزداد سخونة وسخونة بينما كان رأسه يشتعل. في اللحظة التي رأى فيها وجه جيرارد جاين، شعر خوان بشيء ينكسر داخله؛ ومع ذلك، لم يكن معروفاً ما إذا كان ذلك بسبب رؤيته لوجه جيرارد، أم بسبب جرأة سيلين على استخدام وجه جيرارد لخداع خوان.

دفع خوان يده إلى فم جيرارد وأمسك بفكه السفلي قبل أن يلوى ذراعه. مع صوت بشع، تحطم رأس جيرارد على الأرض وتبعثر إلى أشلاء. اختفى وجه جيرارد مع صوت مرعب—والشيء الوحيد المتبقي منه كان بعض الشعر الأشقر الملطخ بالدم.

أياً كان السبب، لم يستطع خوان التوقف عن قتل سيلين بمجرد أن رأى وجه جيرارد.

حدق خوان برأس سيلين المحطمة وكذلك السائل الدماغي الذي يسيل على يده لفترة طويلة. بعد ذلك، شتم بصوت عالٍ دون أن يدرك.

نظر خوان إلى جسد سيلين لفترة من الوقت، ثم استدار. إهانة الجثث لم تكن من طبعه—كان يفضل إهانة شخص ما قدر الإمكان وهو لا يزال حياً.

لكن جيرارد جين كان مختلفاً—كان الجميع يشك أنه ربما كان الطفل البيولوجي لخوان، وكانت هناك شائعات مستمرة حوله. كان جيرارد جين معروفاً علناً بأنه طفل بالتبني أيضًا، لكنه بدا مشابهاً لخوان بشكل غير طبيعي—الفرق الوحيد كان أن لديه شعر أشقر بدلاً من الأسود. كان من الصعب على الناس أن يصدقوا أنه لم يكن الطفل البيولوجي لخوان. كان الجميع مقتنعين بأنه الطفل البيولوجي، لكن لم يجرؤ أحد على سؤال خوان عن ذلك بشكل مباشر.

ذاب الدرع الحبر الذي يحيط بجسده ببطء وعاد إلى شكله الأصلي كعباءة.

عاهد خوان أنه مهما كان غاضباً في المستقبل، فإنه لن يمنح أعداءه موتاً سهلاً ومريحاً. كان لدى خوان أيضاً الكثير من الأسئلة المتبقية لسيلين: كيف تمكنت من السيطرة على جماعة ليندوورم، إذا كانت تعرف أي شيء عن مكان جيرارد جاين، وما الغرض من هذا المكان.

.

“ماذا… لكن كيف…؟”

قبل أن يدرك أحد، اقتربت منه سوان. كانت تنظر إلى خوان بوجه متفاجئ.

“ك-كلكم، أ-أوقفوه! الآن!”

“هذا كان مذهلاً، سيد القطع الذهبية العشرة آلاف… ما هو هذا الدرع بحق الجحيم؟ لم أرَ شيئاً كهذا من قبل.”

أياً كان السبب، لم يستطع خوان التوقف عن قتل سيلين بمجرد أن رأى وجه جيرارد.

لم يكن خوان يخفي وجود الدرع تحديداً. لقد حاول تشكيل ماناه على شكل درع في الماضي كاختبار، لكنه اضطر إلى التوقف بسبب الاستهلاك الكبير للمانا.

مد خوان يده نحو وجه جيرارد. حتى في اللحظات التي سبقت أن يخترق سيف جيرارد معدة خوان في تلك الليلة، كان خوان يربت على خد جيرارد.

لكن الوضع الذي كان فيه للتو كان لا يمكن احتماله دون استخدام ماناه. إذا استخدم كل ماناه دون تحفظ، كان خوان واثقاً بما يكفي ليقول إنه لا يوجد أحد ينافسه إلا إذا كان إلهاً أو بارث بالتك. بالطبع، لم يواجه خوان عدواً قوياً بما يكفي لاستخدام ماناه دون قيود منذ معركته ضد نيجراتو.

على نحو متناقض، في اللحظة التي توقفت فيها سيلين عن محاولة السيطرة على فرسان جماعة ليندوورم لبرهة قصيرة، اهتز الزنزانة بالكامل بسبب الهجوم المتزامن لفرسان جماعة ليندوورم على خوان. كان الهجوم المشترك الذي نفذه فرسان جماعة ليندوورم ضربة قوية لم تشهد مثلها سيلين من قبل. شعرت سيلين بإحساس بالنصر.

بعد إنهاء تجربته الأولى، أراد خوان تسمية الدرع. لم يعتقد أن مجرد تسميته “جوهر نيجراتو” كان صحيحاً، خاصة بعد أن خلقه راس بتضحية حياته. كان هناك اسم مناسب واحد فكر فيه خوان—أومبرا. قرر خوان تسمية درعه الحبر باسم أومبرا.

لكن جيرارد جين كان مختلفاً—كان الجميع يشك أنه ربما كان الطفل البيولوجي لخوان، وكانت هناك شائعات مستمرة حوله. كان جيرارد جين معروفاً علناً بأنه طفل بالتبني أيضًا، لكنه بدا مشابهاً لخوان بشكل غير طبيعي—الفرق الوحيد كان أن لديه شعر أشقر بدلاً من الأسود. كان من الصعب على الناس أن يصدقوا أنه لم يكن الطفل البيولوجي لخوان. كان الجميع مقتنعين بأنه الطفل البيولوجي، لكن لم يجرؤ أحد على سؤال خوان عن ذلك بشكل مباشر.

بعد تسمية الدرع في رأسه، نظر خوان نحو سيلين باشمئزاز. تبعت سوان نظرة خوان، وسرعان ما أصبحت تعبيراتها معقدة.

خوان بإحساس مزعج.

“هل ماتت أخيراً بشكل نهائي؟” سألت سوان.

لكن إيمانها بدأ بتزعزع الآن.

“أتمنى أن تعود إلى الحياة.”

استل جيرارد جين سيفه واقترب ببطء من خوان. عندما اقترب أكثر، استطاع خوان أن يرى عينيه الممتلئتين بالحزن ووجهه الذي كان مفعماً بالاستياء تجاه خوان.

نظرت سوان إلى خوان كما لو أن كلماته غير متوقعة. لكن خوان لم يكن لديه أي نية حسنة وراء كلماته. في الواقع، كان الأمر عكس ذلك.

شعرت سيلين بأنها بحاجة إلى الهروب على الفور. ومع ذلك، رفضت قدماها التحرك—كان البحث عن مكان للهروب عديم الجدوى تماماً عندما يكون السماء تنهار.

“لا يزال هناك الكثير الذي أردت أن أسألها عنه…” تمتمت سوان.

تقدم خوان نحو سيلين خطوة بخطوة بهدوء.

“أتفق معك،” أومأ خوان بكلمات سوان.

.

عاهد خوان أنه مهما كان غاضباً في المستقبل، فإنه لن يمنح أعداءه موتاً سهلاً ومريحاً. كان لدى خوان أيضاً الكثير من الأسئلة المتبقية لسيلين: كيف تمكنت من السيطرة على جماعة ليندوورم، إذا كانت تعرف أي شيء عن مكان جيرارد جاين، وما الغرض من هذا المكان.

كل من كان متصلاً بالمخالب بدأ بالارتجاف كما لو أنهم في حالة صرع، ثم في لحظة واحدة، وجهوا جميعاً أنظارهم نحو خوان.

لكن الآن، ستظل كل هذه الأسئلة لغزاً.

بدأ فرسان جماعة ليندوورم في التراجع ببطء شيئاً فشيئاً.

علاوة على ذلك، كان هناك شيء واحد يزعج خوان أكثر من غيره. نظر خوان حوله إلى فرسان جماعة ليندوورم الواقفين بلا حراك وكذلك الأجساد المنتشرة على الأرض.

نظرت سيلين إلى خوان بعيون متحيرة وهي تحمل فطراً يتوهج في الظلام.

“ماذا تبحث عن؟” سألت سوان.

“ك-كلكم، أ-أوقفوه! الآن!”

“فرسان جماعة ليندوورم. الأعداد لا تتطابق. إذا تم القضاء عليهم من خلال صراع داخلي واستخدمت جثثهم من قبل الشق كقوة، كما قال اللورد مارك، فيجب أن يكونوا جميعاً هنا. لكن يبدو أن حتى نصفهم ليس هنا.”

تذكر خوان وجوه كل فارس من فرسان فرقة ليندورم. الفارس الذي قطعه للتو كان يُدعى كونراد. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، كان يبحث باستمرار عن شخص ما.

شعر

على نحو متناقض، في اللحظة التي توقفت فيها سيلين عن محاولة السيطرة على فرسان جماعة ليندوورم لبرهة قصيرة، اهتز الزنزانة بالكامل بسبب الهجوم المتزامن لفرسان جماعة ليندوورم على خوان. كان الهجوم المشترك الذي نفذه فرسان جماعة ليندوورم ضربة قوية لم تشهد مثلها سيلين من قبل. شعرت سيلين بإحساس بالنصر.

خوان بإحساس مزعج.

“أتمنى أن تعود إلى الحياة.”

في تلك اللحظة، بدأ فرسان جماعة ليندوورم وكذلك الجثث المتصلة بالمخالب بالتحرك.

لكن إيمانها بدأ بتزعزع الآن.

نظرت سوان إلى الجثث بعينين شاحبتين.

في هذه الأثناء، كان خوان يغرس السيف في حلق الفارس أمامه ويلويه. الحرارة الحارقة من السيف الأحمر الساخن أحرقت الجرح لتشل حركة الفارس. بعد أن عجز عن تحريك أطرافه، انهار جسد الفارس بأصوات تئز على الأرض. كانت تلك طريقة أسهل بكثير لقتل الفرسان بدلاً من مجرد قطعهم.

كل من كان متصلاً بالمخالب بدأ بالارتجاف كما لو أنهم في حالة صرع، ثم في لحظة واحدة، وجهوا جميعاً أنظارهم نحو خوان.

“إذاً أنا أعرف تماماً ما يجب أن أفعله.”

جميعهم تحدثوا بصوت واحد وكأن لديهم فماً واحداً.

في غمضة عين، سحق خوان رأس سيلين مثل البيضة.

“الإمبراطور.”

نظر خوان إليه بصمت.

‘ما كان يجب أن أمنح هذه العاهرة التي أظهرت لي مثل هذا المنظر طريقة موت سهلة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط