Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 108

من أجل الحرية (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

من أجل الحرية (4)

“ماذا تعتقد أن القائد جيرارد فعل؟ القائد الذي أعرفه لم يكن ليقوم باستثناء، لأن المهمة يجب أن تُنفذ حتى لو كان ذلك يعني قتل طفل. ومع ذلك، فإن القائد جيرارد تركهم يذهبون بعد أن تردد”، قال هورهيل.

“لقد دفعت ثمن خطاياك بقتلك للمتمردين، هورهيل. سأكون أنا من يغفر لك خطاياك بنفسي. وسأساعدك على أن تعيش حياتك لوقت أطول قليلاً،” قال خوان.

“وهذا حدث في السنة الخامسة والأربعين بعد تأسيس الإمبراطورية؟” سأل خوان.

عندها لاحظ هورهيل الأصفاد المعلّقة على معصمي خوان. لم يكن خوان قادراً على استخدام أي مانا أو سحر طالما كانت تلك الأصفاد على معصميه. عبث هورهيل في جيوب بنطاله بحثاً عن المفتاح، لكن المفتاح لم يكن موجوداً. عضّ هورهيل شفتيه وهو يعتقد أنه لا بد أنه قد أسقطه في مكان ما عند اصطدامه.

“نعم. وبعد ثلاثة أسابيع، فُتح باب الصدع في المدينة الحضرية الشمالية الشرقية أربالد.”

“نعم. ربما كان من المفترض أن يموت الإمبراطور.”

كانت هذه بداية مأساة أربالد. كلما مدح الناس المعرفة وسعوا للحصول عليها، كلما ازدادت قوة الصدع. ثم، عندما أصبحت طرق منع وقمع توغل الصدع شائعة، لم يعد هناك من يهتم بمعرفة المزيد عن الصدع، سوى السحرة الفاسدين. ومع ذلك، في ذلك الوقت، كان الناس مكشوفين تمامًا أمام قوة الصدع، دون معرفة، وهي الآن تُعتبر من البديهيات. حقيقة أن باب الصدع قد فُتح تعني أن المنطقة لم تعد تحت سيطرة أي أحد.

أمسك هوري بسلاحه. لم يكن موقعهم مثالياً، حيث أن قاع الوادي كان سهلاً للهجوم. كان أعضاء وحدة العقاب يرمقون خوان بنظرات حقد وكراهية. كان من الطبيعي أن يشعروا بالغضب، فهم جميعاً على وشك الموت أثناء انتظارهم لوصول التعزيزات.

“كان القائد جيرارد وفرسان طائفة ليندوورم يائسين في محاولتهم منع انتشار الصدع. لكن لم يكن أي مما فعلناه كافيًا. وفي النهاية… قادت القائدة نيينا طائفة بينليل إلى الإقليم الشرقي.”

ارتجف هورهيل وبصق الدم. وفي الوقت نفسه، لسبب ما، جعلت نظرة خوان هورهيل يشعر بالخزي من نفسه.

وبما أنها كانت تقاتل الصدع منذ أن كانت قادرة على حمل السيف، كانت نيينا تعرف بالضبط ما يجب فعله في مثل هذا الوضع. تذكر خوان بوضوح سماعه عن المجزرة الواسعة التي نفذتها نيينا في الإقليم الشرقي من خلال تقرير كتبته بنفسها—كان تقريرها مروعًا وصادمًا لدرجة أن خوان نفسه تساءل إن كان من الضروري قمع سكان أربالد إلى ذلك الحد.

بدلاً من أن يجيب، رفع خوان يده التي كانت تمسك بالنصل عالياً في الهواء. ارتفعت درجة الحرارة في الوادي أكثر فأكثر كلما رفع خوان يده. تراجع المتمردون على عجل، وأولئك الذين كانوا يحملون أسلحة معدنية أسقطوا أسلحتهم جميعاً، غير قادرين على الإمساك بها بسبب الإحساس بالحرق.

ومع ذلك، كان خوان يثق بنيينا. كانت نيينا هي من كانت تقاتل الصدع بنفسها طوال الوقت، وكانت تعرف أكثر من أي شخص آخر ما الذي قد يحدث إن لم توقف قوة الصدع في أربالد. لذا، أوقفته—بأي وسيلة كانت ضرورية.

اندلع القتال في جميع أنحاء الوادي. شكلت وحدة العقاب دائرة وقاتلت بيأس، لكن عدد الأعداء كان كبيراً جداً. كان عددهم يزداد حتى بدأوا يغطّون الوادي بأكمله.

“أعلم أن جيرارد ونيينا كادا أن يتخاصما بسبب ما حدث في أربالد”، قال خوان.

“لم يكن قرار قتل ذلك الرضيع بيدك من الأساس — تلك كانت مهمة جيرارد. لقد كانت إرادة جيرارد الخاصة أن يقتنع بكلامك، وكانت أيضاً إرادته أن يطيع الرسالة الملكية للإمبراطور. كما كانت إرادته الخاصة أن يطعنني كتعبير عن التحدي. هل تعتقد فعلاً أنك تؤثر بكل هذا الشكل؟ أنت تُفرِط في تقدير نفسك.”

“لا، لقد تقاتلا بالفعل حتى غطى دم كل منهما الآخر. كان من المفاجئ أنهما لم يتقاتلا باستخدام السيوف. كاد الأمر أن يتسبب في اندلاع حرب شاملة بين طائفة ليندوورم وطائفة بينليل، لكن كل ذلك توقف عندما وصلت رسالة الإمبراطور الملكية”، شرح هورهيل.

كان صوت قطع الحجارة وهي تتدحرج أسفل الوادي مسموعاً، وتمكن أعضاء وحدة العقاب حتى من رؤية شخص ما يصرخ باتجاه الوادي. من الواضح أنّ هذا الـ‘شخص’ لم يكن التعزيزات التي كانت وحدة العقاب تنتظرها. بدأت أشعة الشمس تتسرب إلى الوادي، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعزيزات.

أومأ خوان بثقل. كانت الرسالة الملكية مكتوبة بيده، وكان مضمونها يوضح كيف أن خوان فهم، ووثق، وقَبِل بأساليب نيينا نيلبين لإيقاف انتشار قوة الصدع في أربالد.

“ماذا تقصد…”

“في ذلك الوقت، لم يكن أمام القائد جيرارد خيار سوى التراجع. لم أرَ أحدًا يعظم الإمبراطور كما كان القائد جيرارد جين يفعل. لذا، كان عليه أن يفهم ويقنع نفسه؛ فبعد كل شيء، كانت الرسالة الملكية من الإمبراطور، الذي كان القائد جيرارد يعتقد أنه أعدل وأصدق شخص في العالم. ثم انسحبت طائفة ليندوورم من أربالد؛ لم نكن نستطيع تحمل فكرة مهاجمة شعبنا. وكذلك كان الحال بالنسبة لي. لكن… القائد جيرارد جين كان مختلفًا. لقد ذبح سكان أربالد بيديه، بجانب أعضاء طائفة بينليل.”

“ماذا؟”

ظل خوان صامتًا.

“الإمبراطور هو من منح كل تلك السلطة إلى جيرارد غاين، وليس لك. ولذلك فإن جيرارد غاين هو المسؤول عن كل ما حدث. أخبرني، هل ظهر جيرارد أمامك ليعاتبك؟ هل لامك حتى ولو قليلاً؟ السبب في ألمه كان بالكامل نتيجة قراراته الخاصة،” قال خوان وهو يزفر بسخرية. “كان فقط ينتظر أن يتم إقناعه إن تم تحفيزه ولو قليلاً. الندم على قراراته الخاصة هو مسؤوليته بالكامل.”

“تم ذبح مليوني شخص. ألا يبدو هذا الرقم غير واقعي؟ هل قُتل هذا العدد الكبير من الناس منذ نُفيت الآلهة من الإمبراطورية؟ لقد صدمنا واغتظنا من حقيقة أن الأيدي البشرية قادرة على قتل هذا العدد الهائل من البشر. ماذا تظن أننا كنا نفكر جميعًا في ذلك الوضع؟ لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في عقولنا جميعًا.”

اقترب خوان من هورهيل ولاحظ أن عيني هورهيل كانتا ضبابيتين للغاية. لقد أصبح هورهيل ضعيفًا عقليًا، ليس فقط لأنه فقد الكثير من الدم، ولكن أيضًا بسبب اعتقاده أن كلاً من التنين ونفسه سيموتان قريبًا.

عبر هورهيل عن نفسه بصوت عالٍ وواضح.

“…المتمردون في الشمال الشرقي هم أحفاد أولئك الذين نجوا من مجزرة أربالد. حقيقة أن القائدة نيينا فشلت في محو آثار الصدع تمامًا حتى بعد المجزرة قد تكون دليلًا على أن المجزرة لم تكن ضرورية. أو ربما تمكنا فقط من حصر أولئك الذين توغل فيهم الصدع في الإقليم الشرقي، بفضل المجزرة. على أي حال، يكره المتمردون في الشمال الشرقي الإمبراطورية بسبب ما حدث. لا أريد حتى أن ألوم جهلهم الذي أدى إلى وقوعهم تحت تأثير الصدع”، تنهد هورهيل. “لأن أول من تغلغل الصدع فيهم بعد المجزرة كانوا أعضاء طائفة ليندوورم.”

“هل كانت تلك المجزرة ضرورية حقًا؟ نحن، الفرسان، قررنا في الأصل أن نحمل سيوفنا من أجل حماية شعبنا. لكن كان علينا أن نقتل هذا العدد الكبير من الناس. هل كان كل ذلك ضروريًا حقًا؟ ما هو الصدع؟ لا، هل الصدع هو ما كنا نقاتله أصلًا في تلك المرحلة؟ إذا اضطررنا إلى قتل هذا العدد الكبير من الناس بأيدينا، فما معنى حمايتهم من الصدع؟ هل نستحق نحن، أو الإمبراطور، أن نُدعى حماة البشرية؟”

كان صوت قطع الحجارة وهي تتدحرج أسفل الوادي مسموعاً، وتمكن أعضاء وحدة العقاب حتى من رؤية شخص ما يصرخ باتجاه الوادي. من الواضح أنّ هذا الـ‘شخص’ لم يكن التعزيزات التي كانت وحدة العقاب تنتظرها. بدأت أشعة الشمس تتسرب إلى الوادي، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعزيزات.

توقف هورهيل للحظة، ثم تابع قريبًا.

عبر هورهيل عن نفسه بصوت عالٍ وواضح.

“…المتمردون في الشمال الشرقي هم أحفاد أولئك الذين نجوا من مجزرة أربالد. حقيقة أن القائدة نيينا فشلت في محو آثار الصدع تمامًا حتى بعد المجزرة قد تكون دليلًا على أن المجزرة لم تكن ضرورية. أو ربما تمكنا فقط من حصر أولئك الذين توغل فيهم الصدع في الإقليم الشرقي، بفضل المجزرة. على أي حال، يكره المتمردون في الشمال الشرقي الإمبراطورية بسبب ما حدث. لا أريد حتى أن ألوم جهلهم الذي أدى إلى وقوعهم تحت تأثير الصدع”، تنهد هورهيل. “لأن أول من تغلغل الصدع فيهم بعد المجزرة كانوا أعضاء طائفة ليندوورم.”

ملأت الحرارة الرهيبة المنبعثة من الأسلحة المعدنية الوادي بأسره.

واصل خوان جمع الحجارة من حوله مرة أخرى بينما كان يستمع إلى كلمات هورهيل.

نظر هورهيل إلى السماء بعينين فارغتين.

“كان أعضاء طائفة ليندوورم يواسون القائد جيرارد جين، الذي كان في غاية الحزن، محاولين سحبه نحو الصدع ونسيان كل شيء. لكنني لم أستطع إيقافهم، لأنني ربما أكون المسؤول عن مقتل مليوني شخص. ظننت أنه سيكون من الوقاحة مني أن أهرب إلى الصدع لأتجاهل ما فعلته. بدأت تدريجيًا أبتعد عن طائفة ليندوورم، وأقترب من التنين. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أتردد حتى في قتل طفل”، تمتم هورهيل بألم. “ومع ذلك…”

نظر خوان إلى هورهيل بتعبير مذهول وتحدث. “ذلك ليس ضرورياً. لم أكن سأطلب منك أن تطلق سراحي من الأساس.”

نظر هورهيل إلى السماء بعينين فارغتين.

واصل خوان جمع الحجارة من حوله مرة أخرى بينما كان يستمع إلى كلمات هورهيل.

“…ثم حاول أعضاء طائفة ليندوورم إثبات أن القائد جيرارد جين وأنفسهم لم يكونوا مخطئين. لذا، حاولوا نشر الصدع في الإمبراطورية—وبشكل خاص، كان النائب فيكيلت هو مركز الخطة.”

“ماذا تقصد…”

“هل حاولوا نشر الصدع؟” عبس خوان وسأل.

بدلاً من أن يجيب، رفع خوان يده التي كانت تمسك بالنصل عالياً في الهواء. ارتفعت درجة الحرارة في الوادي أكثر فأكثر كلما رفع خوان يده. تراجع المتمردون على عجل، وأولئك الذين كانوا يحملون أسلحة معدنية أسقطوا أسلحتهم جميعاً، غير قادرين على الإمساك بها بسبب الإحساس بالحرق.

“لم أسمع بالتفاصيل. كل ما عرفته هو أن القائد جيرارد جين كان يخطط لاغتيال الإمبراطور، ثم العودة إلى الإقليم الشرقي وقيادة طائفة ليندوورم لمهاجمة العاصمة. لكن كل شيء أصبح بلا جدوى عندما لم يعد القائد جيرارد. لم تعرف طائفة ليندوورم ما يجب فعله. ثم ذهبوا إلى دورغال لمحاولة تكرار ما حدث في أربالد بالضبط.”

“أعلم أن جيرارد ونيينا كادا أن يتخاصما بسبب ما حدث في أربالد”، قال خوان.

“…هل هذا ما حدث في ذلك الزنزانة؟”

ومع ذلك، شعر خوان أنّ ذلك لم يكن كافياً.

“نعم. لذلك، قتلتهم جميعًا. كان هناك آخرون انضموا إليّ لإيقافهم، لكنني كنت الوحيد الذي نجا. وبدلًا من ذلك، سلمت نفسي إلى الدوقة هينا. لكن… لست متأكدًا إن كنت قد اتخذت القرار الصحيح.”

اقترب خوان من هورهيل ولاحظ أن عيني هورهيل كانتا ضبابيتين للغاية. لقد أصبح هورهيل ضعيفًا عقليًا، ليس فقط لأنه فقد الكثير من الدم، ولكن أيضًا بسبب اعتقاده أن كلاً من التنين ونفسه سيموتان قريبًا.

توقف خوان عما كان يفعله ونظر إلى هورهيل.

“لكن…”

“لقد نجوت من أجل إنقاذ التنين، لكن ألا يجدر بي أن أكون قد مت مع رفاقي في ذلك الوقت؟ هل كان الرضيع حقًا يهذي فقط؟ هل أنا من تسبب في مقتل مليوني شخص؟ هل أنا من جعل القائد جيرارد يضطر إلى طعن الإمبراطور؟ هل أنا من دفع الإمبراطورية إلى هذه النقطة؟”

كان خوان يقبض على الحجرة بشدة حتى أصبحت يده شاحبة ثم بدأت تنزف. وبما أن خوان لم يكن قادراً على استخدام المانا، فقد كانت بشرته ضعيفة وهشة. تناثرت شظايا الحجارة في كل مكان عندما رماها خوان على الأرض.

اقترب خوان من هورهيل ولاحظ أن عيني هورهيل كانتا ضبابيتين للغاية. لقد أصبح هورهيل ضعيفًا عقليًا، ليس فقط لأنه فقد الكثير من الدم، ولكن أيضًا بسبب اعتقاده أن كلاً من التنين ونفسه سيموتان قريبًا.

“ذلك كان خيار الإمبراطور.”

حدق خوان بصمت في عيني هورهيل.

كان صوت قطع الحجارة وهي تتدحرج أسفل الوادي مسموعاً، وتمكن أعضاء وحدة العقاب حتى من رؤية شخص ما يصرخ باتجاه الوادي. من الواضح أنّ هذا الـ‘شخص’ لم يكن التعزيزات التي كانت وحدة العقاب تنتظرها. بدأت أشعة الشمس تتسرب إلى الوادي، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعزيزات.

‘ماذا يجب أن أفعل به؟’

توقف هورهيل للحظة، ثم تابع قريبًا.

كان هورهيل يعتقد أنه هو من تسبب في مأساة أربالد واغتيال الإمبراطور. إذا كانت أفعال هورهيل هي ما أثر على جيرارد جين لاغتيال الإمبراطور، فقد يكون من الأفضل لخوان أن يضع حدًا لحياته هنا ليمنحه الراحة.

اندلع القتال في جميع أنحاء الوادي. شكلت وحدة العقاب دائرة وقاتلت بيأس، لكن عدد الأعداء كان كبيراً جداً. كان عددهم يزداد حتى بدأوا يغطّون الوادي بأكمله.

ومع ذلك، شعر خوان أنّ ذلك لم يكن كافياً.

امتلأ الوادي بأصوات الطنين.

رفع خوان يده وصفع خَدّ هورهيل. نظر أعضاء وحدة العقاب إلى خوان في انسجام تام عند سماع صوت الصفعة المدويّ.

“نعم. وبعد ثلاثة أسابيع، فُتح باب الصدع في المدينة الحضرية الشمالية الشرقية أربالد.”

ارتجف هورهيل وبصق الدم. وفي الوقت نفسه، لسبب ما، جعلت نظرة خوان هورهيل يشعر بالخزي من نفسه.

“خوان، أنت…” ارتجفت شفتا هورهيل.

“يا لك من متغطرس،” قال خوان.

كان هورهيل يعتقد أنه هو من تسبب في مأساة أربالد واغتيال الإمبراطور. إذا كانت أفعال هورهيل هي ما أثر على جيرارد جين لاغتيال الإمبراطور، فقد يكون من الأفضل لخوان أن يضع حدًا لحياته هنا ليمنحه الراحة.

“ماذا تقصد…”

“نعم. وبعد ثلاثة أسابيع، فُتح باب الصدع في المدينة الحضرية الشمالية الشرقية أربالد.”

“لم يكن قرار قتل ذلك الرضيع بيدك من الأساس — تلك كانت مهمة جيرارد. لقد كانت إرادة جيرارد الخاصة أن يقتنع بكلامك، وكانت أيضاً إرادته أن يطيع الرسالة الملكية للإمبراطور. كما كانت إرادته الخاصة أن يطعنني كتعبير عن التحدي. هل تعتقد فعلاً أنك تؤثر بكل هذا الشكل؟ أنت تُفرِط في تقدير نفسك.”

نظر هورهيل إلى السماء بعينين فارغتين.

“لكن…”

“هل ستخبرني أن شيئاً من كل ذلك لم يكن ليحدث لو أنك لم تقل شيئاً عن الرضيع؟ عندها كان جيرارد سيختلق عذراً آخر، لأنه ذلك النوع من الأشخاص. على الأرجح كان سيعتقد أنه يستطيع تحمّل مسؤولية أي شيء يفعله، ولهذا السبب ربما ندم على قراراته أكثر. لا أعلم كيف أصبح ضعيفاً إلى هذا الحد، ولكن ماذا يمكن لأحد أن يفعل؟” قبض خوان على الحجرة في يده. “أنا، الإمبراطور، من ربّاه على هذا النحو. أنا من عيّنه قائداً للفرسان، وكنت أؤمن بأنه سيؤدي عمله بشكل صحيح. في النهاية، فإن أخطاء جيرارد تُعتبر أيضاً أخطائي. ربما كان من الطبيعي أن يدفع الإمبراطور الثمن بدمه الخاص. يجب أن تُوجَّه المسؤولية إلى الأعلى، وليس إلى الأسفل.”

“ذلك كان خيار الإمبراطور.”

“ماذا تقصد…”

أغلق هورهيل فمه، وبدأ خوان يحرك قطع الحجارة التي كان يبحث عنها لبعض الوقت. بدأ ضوء النهار يتسلل. كانت الشمس تميل إلى الشروق في وقت متأخر وسط الجبال، لكن الوادي كان قد بدأ يسطع بالفعل. وفي الوقت ذاته، أصبح صوت الأغنية التي يغنيها المتمردون أقرب من أي وقت مضى.

امتلأ الوادي بأصوات الطنين.

“الإمبراطور هو من منح كل تلك السلطة إلى جيرارد غاين، وليس لك. ولذلك فإن جيرارد غاين هو المسؤول عن كل ما حدث. أخبرني، هل ظهر جيرارد أمامك ليعاتبك؟ هل لامك حتى ولو قليلاً؟ السبب في ألمه كان بالكامل نتيجة قراراته الخاصة،” قال خوان وهو يزفر بسخرية. “كان فقط ينتظر أن يتم إقناعه إن تم تحفيزه ولو قليلاً. الندم على قراراته الخاصة هو مسؤوليته بالكامل.”

“لكن…”

“لكن…”

ثم أدرك هورهيل أن الحجارة والأغصان المتناثرة على الأرض والتي رتبها خوان تتبع سلسلة من الأنماط الغريبة. وحتى قبل أن يتمكن هورهيل من فهم معنى تلك الأنماط، اندفع المتمردون نحوهم.

“هل ستخبرني أن شيئاً من كل ذلك لم يكن ليحدث لو أنك لم تقل شيئاً عن الرضيع؟ عندها كان جيرارد سيختلق عذراً آخر، لأنه ذلك النوع من الأشخاص. على الأرجح كان سيعتقد أنه يستطيع تحمّل مسؤولية أي شيء يفعله، ولهذا السبب ربما ندم على قراراته أكثر. لا أعلم كيف أصبح ضعيفاً إلى هذا الحد، ولكن ماذا يمكن لأحد أن يفعل؟” قبض خوان على الحجرة في يده. “أنا، الإمبراطور، من ربّاه على هذا النحو. أنا من عيّنه قائداً للفرسان، وكنت أؤمن بأنه سيؤدي عمله بشكل صحيح. في النهاية، فإن أخطاء جيرارد تُعتبر أيضاً أخطائي. ربما كان من الطبيعي أن يدفع الإمبراطور الثمن بدمه الخاص. يجب أن تُوجَّه المسؤولية إلى الأعلى، وليس إلى الأسفل.”

“ما الذي تتحدث عنه…”

فتح هورهيل عينيه على اتساعهما من كلام خوان غير المتوقع.

كان خوان يقبض على الحجرة بشدة حتى أصبحت يده شاحبة ثم بدأت تنزف. وبما أن خوان لم يكن قادراً على استخدام المانا، فقد كانت بشرته ضعيفة وهشة. تناثرت شظايا الحجارة في كل مكان عندما رماها خوان على الأرض.

“خوان، أنت…” ارتجفت شفتا هورهيل.

امتلأ الوادي بأصوات الطنين.

“نعم. ربما كان من المفترض أن يموت الإمبراطور.”

ملأت الحرارة الرهيبة المنبعثة من الأسلحة المعدنية الوادي بأسره.

كان خوان يقبض على الحجرة بشدة حتى أصبحت يده شاحبة ثم بدأت تنزف. وبما أن خوان لم يكن قادراً على استخدام المانا، فقد كانت بشرته ضعيفة وهشة. تناثرت شظايا الحجارة في كل مكان عندما رماها خوان على الأرض.

“في ذلك الوقت، لم يكن أمام القائد جيرارد خيار سوى التراجع. لم أرَ أحدًا يعظم الإمبراطور كما كان القائد جيرارد جين يفعل. لذا، كان عليه أن يفهم ويقنع نفسه؛ فبعد كل شيء، كانت الرسالة الملكية من الإمبراطور، الذي كان القائد جيرارد يعتقد أنه أعدل وأصدق شخص في العالم. ثم انسحبت طائفة ليندوورم من أربالد؛ لم نكن نستطيع تحمل فكرة مهاجمة شعبنا. وكذلك كان الحال بالنسبة لي. لكن… القائد جيرارد جين كان مختلفًا. لقد ذبح سكان أربالد بيديه، بجانب أعضاء طائفة بينليل.”

كان صوت قطع الحجارة وهي تتدحرج أسفل الوادي مسموعاً، وتمكن أعضاء وحدة العقاب حتى من رؤية شخص ما يصرخ باتجاه الوادي. من الواضح أنّ هذا الـ‘شخص’ لم يكن التعزيزات التي كانت وحدة العقاب تنتظرها. بدأت أشعة الشمس تتسرب إلى الوادي، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعزيزات.

“لم أسمع بالتفاصيل. كل ما عرفته هو أن القائد جيرارد جين كان يخطط لاغتيال الإمبراطور، ثم العودة إلى الإقليم الشرقي وقيادة طائفة ليندوورم لمهاجمة العاصمة. لكن كل شيء أصبح بلا جدوى عندما لم يعد القائد جيرارد. لم تعرف طائفة ليندوورم ما يجب فعله. ثم ذهبوا إلى دورغال لمحاولة تكرار ما حدث في أربالد بالضبط.”

أمسك هوري بسلاحه. لم يكن موقعهم مثالياً، حيث أن قاع الوادي كان سهلاً للهجوم. كان أعضاء وحدة العقاب يرمقون خوان بنظرات حقد وكراهية. كان من الطبيعي أن يشعروا بالغضب، فهم جميعاً على وشك الموت أثناء انتظارهم لوصول التعزيزات.

ثم أدرك هورهيل أن الحجارة والأغصان المتناثرة على الأرض والتي رتبها خوان تتبع سلسلة من الأنماط الغريبة. وحتى قبل أن يتمكن هورهيل من فهم معنى تلك الأنماط، اندفع المتمردون نحوهم.

امتلأ الوادي بأصوات الطنين.

“ماذا؟ إذن كيف سنقاتل كل هؤلاء المتمردين عندما…”

“لقد دفعت ثمن خطاياك بقتلك للمتمردين، هورهيل. سأكون أنا من يغفر لك خطاياك بنفسي. وسأساعدك على أن تعيش حياتك لوقت أطول قليلاً،” قال خوان.

كان هورهيل يعتقد أنه هو من تسبب في مأساة أربالد واغتيال الإمبراطور. إذا كانت أفعال هورهيل هي ما أثر على جيرارد جين لاغتيال الإمبراطور، فقد يكون من الأفضل لخوان أن يضع حدًا لحياته هنا ليمنحه الراحة.

“ما الذي تتحدث عنه…”

“الإمبراطور هو من منح كل تلك السلطة إلى جيرارد غاين، وليس لك. ولذلك فإن جيرارد غاين هو المسؤول عن كل ما حدث. أخبرني، هل ظهر جيرارد أمامك ليعاتبك؟ هل لامك حتى ولو قليلاً؟ السبب في ألمه كان بالكامل نتيجة قراراته الخاصة،” قال خوان وهو يزفر بسخرية. “كان فقط ينتظر أن يتم إقناعه إن تم تحفيزه ولو قليلاً. الندم على قراراته الخاصة هو مسؤوليته بالكامل.”

“ومع ذلك، تذكّر أن حياتك بعد ذلك ستكون ملكي، وليست ملك دوق هينا.”

“خوان، أنت…” ارتجفت شفتا هورهيل.

في تلك اللحظة، صرخ أحد المتمردين بصوت غنائي غريب ولوّح برمحه. كانت الدروع التي يرتديها المتمردون تبدو مهترئة، ولم يكن أحدهم يرتدي زياً موحداً. تجنب خوان الهجوم البسيط من المتمرد بسهولة وركله في بطنه بينما أمسك بالرمح.

‘ماذا يجب أن أفعل به؟’

ثم اخترق الرمح عنق المتمرد مباشرة في لمح البصر. وبينما كان الرجل يتلوى من الألم، نفخ فمه ليتمتم بشيء. تراجع العدو للحظة عند رؤيتهم لاستجابة خوان السريعة والنظيفة.

“لكن…”

اندلع القتال في جميع أنحاء الوادي. شكلت وحدة العقاب دائرة وقاتلت بيأس، لكن عدد الأعداء كان كبيراً جداً. كان عددهم يزداد حتى بدأوا يغطّون الوادي بأكمله.

“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم هورهيل.

عندها لاحظ هورهيل الأصفاد المعلّقة على معصمي خوان. لم يكن خوان قادراً على استخدام أي مانا أو سحر طالما كانت تلك الأصفاد على معصميه. عبث هورهيل في جيوب بنطاله بحثاً عن المفتاح، لكن المفتاح لم يكن موجوداً. عضّ هورهيل شفتيه وهو يعتقد أنه لا بد أنه قد أسقطه في مكان ما عند اصطدامه.

“هل كانت تلك المجزرة ضرورية حقًا؟ نحن، الفرسان، قررنا في الأصل أن نحمل سيوفنا من أجل حماية شعبنا. لكن كان علينا أن نقتل هذا العدد الكبير من الناس. هل كان كل ذلك ضروريًا حقًا؟ ما هو الصدع؟ لا، هل الصدع هو ما كنا نقاتله أصلًا في تلك المرحلة؟ إذا اضطررنا إلى قتل هذا العدد الكبير من الناس بأيدينا، فما معنى حمايتهم من الصدع؟ هل نستحق نحن، أو الإمبراطور، أن نُدعى حماة البشرية؟”

“ماذا تفعل؟” سأل خوان.

“لقد دفعت ثمن خطاياك بقتلك للمتمردين، هورهيل. سأكون أنا من يغفر لك خطاياك بنفسي. وسأساعدك على أن تعيش حياتك لوقت أطول قليلاً،” قال خوان.

“الأصفاد… لا أستطيع أن أجد مفتاحها. لا توجد طريقة لإزالتها عن معصميك،” قال هورهيل وهو يقطب جبينه.

ومع ذلك، شعر خوان أنّ ذلك لم يكن كافياً.

نظر خوان إلى هورهيل بتعبير مذهول وتحدث. “ذلك ليس ضرورياً. لم أكن سأطلب منك أن تطلق سراحي من الأساس.”

“على الرغم من أنني لا أستطيع استخدام سحر يقتل الآلاف دفعة واحدة.”

“ماذا؟ إذن كيف سنقاتل كل هؤلاء المتمردين عندما…”

ثم اخترق الرمح عنق المتمرد مباشرة في لمح البصر. وبينما كان الرجل يتلوى من الألم، نفخ فمه ليتمتم بشيء. تراجع العدو للحظة عند رؤيتهم لاستجابة خوان السريعة والنظيفة.

“لم أقل أبداً أنني لن أستخدم السحر.”

“كان أعضاء طائفة ليندوورم يواسون القائد جيرارد جين، الذي كان في غاية الحزن، محاولين سحبه نحو الصدع ونسيان كل شيء. لكنني لم أستطع إيقافهم، لأنني ربما أكون المسؤول عن مقتل مليوني شخص. ظننت أنه سيكون من الوقاحة مني أن أهرب إلى الصدع لأتجاهل ما فعلته. بدأت تدريجيًا أبتعد عن طائفة ليندوورم، وأقترب من التنين. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أتردد حتى في قتل طفل”، تمتم هورهيل بألم. “ومع ذلك…”

ثم أدرك هورهيل أن الحجارة والأغصان المتناثرة على الأرض والتي رتبها خوان تتبع سلسلة من الأنماط الغريبة. وحتى قبل أن يتمكن هورهيل من فهم معنى تلك الأنماط، اندفع المتمردون نحوهم.

كسر خوان نصل الرمح بيده الدامية وقبض على المعدن بإحكام. سال دم خوان إلى الأرض، وسرعان ما بدأ النصل يتوهج باللون الأحمر. في تلك اللحظة، بدأت الحجارة التي رتبها خوان بطريقة غريبة تسخن في وقت واحد وبدأت تصدر حرارة حارقة. أسقط أعضاء وحدة العقاب أسلحتهم بسرعة؛ فقد بدأت هي أيضاً تسخن.

“على الرغم من أنني لا أستطيع استخدام سحر يقتل الآلاف دفعة واحدة.”

رفع خوان يده وصفع خَدّ هورهيل. نظر أعضاء وحدة العقاب إلى خوان في انسجام تام عند سماع صوت الصفعة المدويّ.

كسر خوان نصل الرمح بيده الدامية وقبض على المعدن بإحكام. سال دم خوان إلى الأرض، وسرعان ما بدأ النصل يتوهج باللون الأحمر. في تلك اللحظة، بدأت الحجارة التي رتبها خوان بطريقة غريبة تسخن في وقت واحد وبدأت تصدر حرارة حارقة. أسقط أعضاء وحدة العقاب أسلحتهم بسرعة؛ فقد بدأت هي أيضاً تسخن.

كان صوت قطع الحجارة وهي تتدحرج أسفل الوادي مسموعاً، وتمكن أعضاء وحدة العقاب حتى من رؤية شخص ما يصرخ باتجاه الوادي. من الواضح أنّ هذا الـ‘شخص’ لم يكن التعزيزات التي كانت وحدة العقاب تنتظرها. بدأت أشعة الشمس تتسرب إلى الوادي، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعزيزات.

“ابتعدوا عن التنين،” حذّر خوان.

“لقد نجوت من أجل إنقاذ التنين، لكن ألا يجدر بي أن أكون قد مت مع رفاقي في ذلك الوقت؟ هل كان الرضيع حقًا يهذي فقط؟ هل أنا من تسبب في مقتل مليوني شخص؟ هل أنا من جعل القائد جيرارد يضطر إلى طعن الإمبراطور؟ هل أنا من دفع الإمبراطورية إلى هذه النقطة؟”

“ماذا؟”

“ماذا تقصد…”

“لأكون دقيقاً، ابتعدوا عن القيود على جسد التنين.”

“في ذلك الوقت، لم يكن أمام القائد جيرارد خيار سوى التراجع. لم أرَ أحدًا يعظم الإمبراطور كما كان القائد جيرارد جين يفعل. لذا، كان عليه أن يفهم ويقنع نفسه؛ فبعد كل شيء، كانت الرسالة الملكية من الإمبراطور، الذي كان القائد جيرارد يعتقد أنه أعدل وأصدق شخص في العالم. ثم انسحبت طائفة ليندوورم من أربالد؛ لم نكن نستطيع تحمل فكرة مهاجمة شعبنا. وكذلك كان الحال بالنسبة لي. لكن… القائد جيرارد جين كان مختلفًا. لقد ذبح سكان أربالد بيديه، بجانب أعضاء طائفة بينليل.”

نظر هورهيل إلى التنين عند سماعه تحذير خوان. كانت القيود الفولاذية التي كانت على جسد التنين تتوهج باللون الأحمر وتزداد سخونة. بدا أن التنين تفاجأ، لكنه لم يظهر عليه أي ألم. تذكر هورهيل أن التنانين وُلدت بطاقة نارية قوية، وتذكّر قصة تقول إن شرب دم التنين يمكّن المرء من أن يصبح غير متأثر بالنيران. وقد تم إثبات ذلك من خلال حقيقة أن جيرارد غاين كان قادراً على التجول وسط اللهب بكل أريحية بعد شرب دم تنين.

“على الرغم من أنني لا أستطيع استخدام سحر يقتل الآلاف دفعة واحدة.”

“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم هورهيل.

“الأصفاد… لا أستطيع أن أجد مفتاحها. لا توجد طريقة لإزالتها عن معصميك،” قال هورهيل وهو يقطب جبينه.

بدلاً من أن يجيب، رفع خوان يده التي كانت تمسك بالنصل عالياً في الهواء. ارتفعت درجة الحرارة في الوادي أكثر فأكثر كلما رفع خوان يده. تراجع المتمردون على عجل، وأولئك الذين كانوا يحملون أسلحة معدنية أسقطوا أسلحتهم جميعاً، غير قادرين على الإمساك بها بسبب الإحساس بالحرق.

ثم اخترق الرمح عنق المتمرد مباشرة في لمح البصر. وبينما كان الرجل يتلوى من الألم، نفخ فمه ليتمتم بشيء. تراجع العدو للحظة عند رؤيتهم لاستجابة خوان السريعة والنظيفة.

ملأت الحرارة الرهيبة المنبعثة من الأسلحة المعدنية الوادي بأسره.

“وهذا حدث في السنة الخامسة والأربعين بعد تأسيس الإمبراطورية؟” سأل خوان.

“نعم. لذلك، قتلتهم جميعًا. كان هناك آخرون انضموا إليّ لإيقافهم، لكنني كنت الوحيد الذي نجا. وبدلًا من ذلك، سلمت نفسي إلى الدوقة هينا. لكن… لست متأكدًا إن كنت قد اتخذت القرار الصحيح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط