الثعبان الشرير (3)
فرّ فرسان الهيكل داخل المخيم على الفور عند سماع دوي الانفجار العالي الذي دوى في الأرجاء. نظروا بسرعة نحو قلعة بيلديف في محاولة لفهم الموقف، لكنهم لم يلاحظوا أي تغيير. عندها فقط لاحظوا لهبًا ساطعًا كان يحترق خلفهم—كان اللهب قادمًا من مخيم القائد فيلكري.
“هذا صحيح، أيها المرتد,” قال فيلكري بصوت غريب.
في تلك الأثناء، تراجع خوان بتمايل إثر تصاعد اللهب ونهض على قدميه مترنحًا. لم يكن معروفًا ما الذي فعله فيلكري، لكن انفجارًا هائلًا يحتوي على قدر كبير من القوة قد وقع.
فرّ فرسان الهيكل داخل المخيم على الفور عند سماع دوي الانفجار العالي الذي دوى في الأرجاء. نظروا بسرعة نحو قلعة بيلديف في محاولة لفهم الموقف، لكنهم لم يلاحظوا أي تغيير. عندها فقط لاحظوا لهبًا ساطعًا كان يحترق خلفهم—كان اللهب قادمًا من مخيم القائد فيلكري.
“انفجار اللهب بهذا الشكل لمجرد ارتداء عباءة، هاه…”
أطلق فيلكري لعنة داخل نفسه. لم يكن لديه خيار سوى أن يتحوّل إلى الثعبان الشرير من أجل البقاء، وكان يشعر بمشاعر غريبة تبدأ في التغلغل إلى عقله.
تمكّن خوان من حماية جسده باستخدام [أومبرا] قبل الانفجار، لكن الصدمة من الانفجار كانت لا تزال شديدة للغاية.
‘قد أضطر للتراجع.’
‘هذه ليست قوة يمكن لإنسان عادي أن يتعامل معها.’
سلاش!
ثم بدأ شيء ما يعرج ويخرج ببطء من اللهب المشتعل عاليًا في السماء. سرعان ما خمدت ألسنة اللهب المتصاعدة، لكنها التصقت خلف ظهر هذا الـ”شيء” بينما استمرت في الاشتعال.
رفع خوان سيفه القصير بمجرد اختفاء فيلكري عن مجال رؤيته. عندما اصطدم رمح العظم بسيفه القصير، قفز خوان عن عمد وارتد ليقلل من شدة الصدمة.
نقر خوان بلسانه وهو يخمّن هوية خصمه.
أطلق فيلكري لعنة داخل نفسه. لم يكن لديه خيار سوى أن يتحوّل إلى الثعبان الشرير من أجل البقاء، وكان يشعر بمشاعر غريبة تبدأ في التغلغل إلى عقله.
“لابد أنه أحد المعدات السحرية التي صنعها التنانين…” تمتم خوان.
‘هذه ليست قوة يمكن لإنسان عادي أن يتعامل معها.’
“هذا صحيح، أيها المرتد,” قال فيلكري بصوت غريب.
‘قد أضطر للتراجع.’
فقط في تلك اللحظة أدرك خوان أن العلم على سارية العلم كان مزيّفًا لخداعه، وأن العلم الحقيقي كان متنكّرًا على هيئة عباءة. بدأت حراشف التنين تغطي جسد فيلكري بالكامل، بما في ذلك الدرع على ظهره، بينما كانت الجروح في صدره وظهره تلتئم من تلقاء نفسها.
لم يكن الدرع يغطي سطح جسده فقط، بل كان واضحًا أن ‘الثعبان الشرير’ كان يُشوّه الهيكل العظمي وبنية جسد فيلكري. كان وجه فيلكري مشوّهًا بسبب الألم والغضب، وكأن عملية التحوّل بأكملها كانت غير مريحة جدًا له.
“نحن نسمي هذا الدرع بـ‘الثعبان الشرير.’ إنه قطعة من المعدات صُنعت بواسطة الوحوش الشريرة التي كانت تعادي جلالة الإمبراطور سابقًا، لكنها أيضًا السلاح الأنسب لمعاقبة مرتد مثلك,” قال فيلكري.
في تلك الأثناء، ابتسم فيلكري عندما رأى أن خوان بدأ يكتفي بتفادي هجماته.
لم يكن الدرع يغطي سطح جسده فقط، بل كان واضحًا أن ‘الثعبان الشرير’ كان يُشوّه الهيكل العظمي وبنية جسد فيلكري. كان وجه فيلكري مشوّهًا بسبب الألم والغضب، وكأن عملية التحوّل بأكملها كانت غير مريحة جدًا له.
تمكن خوان من الإحساس بقوة تنين حقيقية من فيلكري. كان لديه شعور بأن فيلكري الحالي سيكون قادرًا على فعل أي شيء يمكن لتنين فعله. تساءل خوان كيف تم السماح بوجود مثل هذا السلاح في الإمبراطورية—لو كان يعلم عن هذا السلاح، لكان قد ختمه أو دمّره نهائيًا.
‘تبًا.’
ظن خوان أنه ربما أخطأ في الحكم.
أطلق فيلكري لعنة داخل نفسه. لم يكن لديه خيار سوى أن يتحوّل إلى الثعبان الشرير من أجل البقاء، وكان يشعر بمشاعر غريبة تبدأ في التغلغل إلى عقله.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
وبينما رأى خوان أن الانتظار حتى يكتمل تحوّل فيلكري لن يجلب أي خير، اندفع على الفور نحو فيلكري.
هذا يعني أن العتاد السحري مخصص للاستخدام لمرة واحدة فقط. كان واضحًا أن فيلكري سيموت أو يكون على وشك الموت بمجرد خلع العتاد عنه.
في تلك اللحظة، لوّح فيلكري بسارية العلم الفارغة وضرب بها سيف خوان القصير في ضربة واحدة.
“لا،” أجاب فيلكري بإيجاز. “بالضبط، إنها لعنة تجعل المرء يكره الإمبراطور وتزرع فكرة تهدف لتدمير الإمبراطورية. كما وضع سيد التنين لعنة تجعل المستخدم ينقل رسالته الأخيرة إليك عندما يحصل أي إنسان يرتدي هذا الدرع على فرصة لقتلك. أيها الإمبراطور.”
ضيق خوان عينيه بعد أن أدرك أن العلم لم يكن استثنائيًا فحسب، بل حتى سارية العلم لم تكن سلاحًا عاديًا—فقد كانت الحراشف التي كانت تشوّه جسد فيلكري تغطي ببطء سارية العلم أيضًا، وتحولها إلى رمح. كان رمحًا أبيض سميكًا يشبه عظم تنين.
‘وجود حد زمني يبدو كقيد منطقي.’
غغغغغغغ.
***
صدر صوت غرائزي من فم فيلكري—صوت لا ينبغي أن يصدر من إنسان. في نفس الوقت، تألقت حدقتا عينيه العموديتان باللون الأخضر. كان التحول شبه مكتمل. لا يزال مظهر فيلكري يحمل سمات بشرية إلى حد ما، لكنه أصبح أطول، وامتلك مفاصل قابلة للعكس في ساقيه، كما نمت أظافره بشكل غريب وطويل.
في تلك الأثناء، تراجع خوان بتمايل إثر تصاعد اللهب ونهض على قدميه مترنحًا. لم يكن معروفًا ما الذي فعله فيلكري، لكن انفجارًا هائلًا يحتوي على قدر كبير من القوة قد وقع.
‘هذا ليس مجرد تحوّل بسيط.’
“لابد أنه أحد المعدات السحرية التي صنعها التنانين…” تمتم خوان.
تمكن خوان من الإحساس بقوة تنين حقيقية من فيلكري. كان لديه شعور بأن فيلكري الحالي سيكون قادرًا على فعل أي شيء يمكن لتنين فعله. تساءل خوان كيف تم السماح بوجود مثل هذا السلاح في الإمبراطورية—لو كان يعلم عن هذا السلاح، لكان قد ختمه أو دمّره نهائيًا.
هز خوان رأسه اقتناعًا بالشرح المقنع. فتح فيلكري فمه واستمر في الكلام رغم أن خوان لم يطرح المزيد من الأسئلة.
بانغ!
“لحسن الحظ، يبدو أنه لن تكون هناك مشكلة حتى لو قتلتك. لكن…”
رفع خوان سيفه القصير بمجرد اختفاء فيلكري عن مجال رؤيته. عندما اصطدم رمح العظم بسيفه القصير، قفز خوان عن عمد وارتد ليقلل من شدة الصدمة.
شعر خوان بغرابة متزايدة مع مرور الوقت. استخدم رمش على الأقل عشر مرات لتفادي هجمات فيلكري وبدأ يشعر بأن جسده ينفد من الطاقة. ومع ذلك، بدا فيلكري لا يزال مليئًا بالطاقة وهو يضغط على خوان.
تجهم وجه خوان. وعلى الرغم من أن السبب في فشله في قراءة حركات فيلكري هو تغيّر بنية جسد الأخير، إلا أنه كان واضحًا أن فيلكري قد استخدم [بلينك].
كان على خوان أن يعترف أن سيد التنين رأى علم النفس البشري بوضوح رغم كونه من جنس مختلف. العتاد المصنوع من التنانين الذي يمنح المستخدم قوة عظيمة خطير جدًا، لكنه مغرٍ جدًا لرفضه. من الطبيعي أن يسعى الناس—حتى الكنيسة—للحصول على قطعة عتاد تمنح مثل هذه القوة العظيمة.
“أيها السحلية الحقيرة…!”
“شكرًا على شرح لعنة العتاد ومميزاته. كان من المفترض أن ينكسر سيفي القصير في أي لحظة، لكنه انكسر في الوقت المناسب تمامًا. بفضله، استطعت خداعك بسهولة،” قال خوان مبتسمًا.
رمق خوان فيلكري بنظرة شرسة، بينما كان الأخير يركض بجنون نحو خوان حتى قبل أن يسقط على الأرض.
تساءل خوان إن كان الحد الزمني هو اللعنة المرتبطة بالثعبان الشرير؛ فلا يمكن لقوة بهذه الشدة أن تُستخدم دون دفع ثمن مقابِل.
واصل فيلكري الضغط على خوان دون أن يمنحه أي فرصة لالتقاط أنفاسه. ونظرًا لكونه خفيف الوزن، لم يكن لدى خوان العديد من الطرق لصد هجمات فيلكري الثقيلة والقوية.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
كما هو الحال في معركته ضد إيثان إيتيل، كان القتال ضد قائد فرسان صعبًا على خوان. ولهذا السبب، أراد خوان إنهاء فيلكري بسرعة من خلال اغتياله—لكنه الآن يقاتله وجهًا لوجه.
‘عتاد يمنح قوة عظيمة بينما يشجع البشر أيضًا على التناحر.’
ولزيادة الطين بلة، كان فيلكري مرتديًا معدات سحرية صُنعت بواسطة التنانين. ومعدات التنانين، الذين كانوا على دراية عميقة بالسحر، كانت بالتأكيد من أفضل المعدات جودة.
‘قد أضطر للتراجع.’
‘بالطبع، هناك ثمن مقابل هذه القوة.’
وبينما رأى خوان أن الانتظار حتى يكتمل تحوّل فيلكري لن يجلب أي خير، اندفع على الفور نحو فيلكري.
استخدام المعدات السحرية التي صنعها التنانين هو أقرب إلى لعنة منه إلى نعمة—إنه يشبه طلب أمنية من شيطان. وعلى الرغم من أنه من الممكن الحصول على القوة التي تريدها، إلا أن لا أحد يمكنه التنبؤ ما هو الثمن الذي عليك دفعه في المقابل. هناك حتى احتمال أن تكون لعنة موضوعة على المعدّات لقتل من يستخدمها. لهذا السبب، كان يتم تجنّب استخدامها رغم القوة العظيمة التي توفرها. وكان خوان قد أدرك ذلك بالفعل.
عبس خوان؛ تذكر أنه قد قتل سيد التنين بيديه. مع ذلك، لم يكن يعرف أن سيد التنين كان يملك قطعة من هذا العتاد.
قفز خوان في الهواء مرة أخرى. وبينما كان يسقط ببطء نحو الأرض، رأى فيلكري يقفز في الهواء ليغيّر اتجاه رمحه لمنعه من تفادي الهجوم مرة أخرى.
أطلق فيلكري لعنة داخل نفسه. لم يكن لديه خيار سوى أن يتحوّل إلى الثعبان الشرير من أجل البقاء، وكان يشعر بمشاعر غريبة تبدأ في التغلغل إلى عقله.
“كييك!”
‘قد أضطر للتراجع.’
غيّر خوان بسرعة اتجاه سقوطه واستخدم [بلينك].
بانغ!
سلاش!
لكن محاولة خوان للدفاع عن نفسه كانت بلا جدوى لأنه لم يكن في وضعية جيدة. انكسر سيف تالتر القصير إلى نصفين وتطاير مع صوت مزعج رن في أذني خوان. نقر خوان بلسانه. رغم أنه كان يعلم أن سيف تالتر القصير يضعف يومًا بعد يوم، لم يتوقع أن ينكسر بهذه السرعة.
تدحرج خوان على الأرض المغطاة بالثلج ونهض بسرعة. تكوّنت قطرات دم على جلده المجروح، لكن فيلكري واصل اندفاعه نحو خوان، والتقط رمحه من الأرض، وهاجمه مرة أخرى على الفور.
سلاش!
ضيق خوان عينيه.
“أيها السحلية الحقيرة…!”
‘إنه يندفع بعنف.’
فقط في تلك اللحظة أدرك خوان أن العلم على سارية العلم كان مزيّفًا لخداعه، وأن العلم الحقيقي كان متنكّرًا على هيئة عباءة. بدأت حراشف التنين تغطي جسد فيلكري بالكامل، بما في ذلك الدرع على ظهره، بينما كانت الجروح في صدره وظهره تلتئم من تلقاء نفسها.
كان من المؤكد أن فيلكري في موقف أفضل، وكان على خوان أن يعترف بأن فيلكري كان ماهرًا جدًا. لم يكن لدى خوان أي سلاح حالي يمكنه إلحاق ضرر بفيلكري، وهذا الفارق في القوة لا يمكن تعويضه حتى بمهارات أو خبرة جيدة في المبارزة.
هذا يعني أن العتاد السحري مخصص للاستخدام لمرة واحدة فقط. كان واضحًا أن فيلكري سيموت أو يكون على وشك الموت بمجرد خلع العتاد عنه.
كان خوان قادرًا على القتال ضد نيغراتو لأنه كان يملك نيران الإمبراطور، والتي كانت مميتة لكائنات مثل نيغراتو، لكن فيلكري كان يرتدي درعًا مصنوعًا من جلد تنين—كائن يحمل نفس نوع الطاقة التي يملكها خوان. طاقة اللهب. كانت قوة فيلكري تتجاوز قوة خوان بكثير، وكان بنفس سرعة خوان تقريبًا. ربما كان يمكن لخوان أن يحظى بفرصة للفوز لو أُتيحت له مدة كافية للتركيز على إلقاء تعويذة سحرية، لكن المعدات السحرية كانت تملك مقاومة قوية ضد السحر كذلك.
عبس خوان؛ تذكر أنه قد قتل سيد التنين بيديه. مع ذلك، لم يكن يعرف أن سيد التنين كان يملك قطعة من هذا العتاد.
حاول خوان أن يفكر، لكن فيلكري لم يمنحه الوقت لذلك.
عبس خوان؛ تذكر أنه قد قتل سيد التنين بيديه. مع ذلك، لم يكن يعرف أن سيد التنين كان يملك قطعة من هذا العتاد.
‘لماذا يندفع بينما يتجاهل الدفاع تمامًا؟ أم… هل هناك حد زمني لمدة استخدام هذا العتاد؟’
ابتسم خوان فقط لكلمات فيلكري ولم يرد، مما أزعج فيلكري.
تساءل خوان إن كان الحد الزمني هو اللعنة المرتبطة بالثعبان الشرير؛ فلا يمكن لقوة بهذه الشدة أن تُستخدم دون دفع ثمن مقابِل.
فرّ فرسان الهيكل داخل المخيم على الفور عند سماع دوي الانفجار العالي الذي دوى في الأرجاء. نظروا بسرعة نحو قلعة بيلديف في محاولة لفهم الموقف، لكنهم لم يلاحظوا أي تغيير. عندها فقط لاحظوا لهبًا ساطعًا كان يحترق خلفهم—كان اللهب قادمًا من مخيم القائد فيلكري.
‘وجود حد زمني يبدو كقيد منطقي.’
تساءل خوان إن كان الحد الزمني هو اللعنة المرتبطة بالثعبان الشرير؛ فلا يمكن لقوة بهذه الشدة أن تُستخدم دون دفع ثمن مقابِل.
بعد أن أدرك ذلك، تم تحديد طريقة هجوم خوان. منع جسده من الاندفاع إلى الهواء بسبب هجمات فيلكري، بينما كان يتفادى فيلكري قدر الإمكان. كان خوان قادرًا تمامًا على تفادي هجمات فيلكري إذا ركز على تجنبه، وكان يستخدم رمش كلما استخدم فيلكري رمش أيضًا.
بانغ!
تساءل خوان لماذا فيلكري، قائد فرقة الفرسان، يستخدم هجمات بسيطة كهذه فقط، لكنه سرعان ما لاحظ السبب—كان من المستحيل على فيلكري استخدام نفس نمط الهجوم الذي كان يستخدمه قبل تحوله.
كما هو الحال في معركته ضد إيثان إيتيل، كان القتال ضد قائد فرسان صعبًا على خوان. ولهذا السبب، أراد خوان إنهاء فيلكري بسرعة من خلال اغتياله—لكنه الآن يقاتله وجهًا لوجه.
‘ليس معتادًا على التغيرات الهيكلية والعظمية الناتجة عن التحول.’
استخدام المعدات السحرية التي صنعها التنانين هو أقرب إلى لعنة منه إلى نعمة—إنه يشبه طلب أمنية من شيطان. وعلى الرغم من أنه من الممكن الحصول على القوة التي تريدها، إلا أن لا أحد يمكنه التنبؤ ما هو الثمن الذي عليك دفعه في المقابل. هناك حتى احتمال أن تكون لعنة موضوعة على المعدّات لقتل من يستخدمها. لهذا السبب، كان يتم تجنّب استخدامها رغم القوة العظيمة التي توفرها. وكان خوان قد أدرك ذلك بالفعل.
هذا يعني أن العتاد السحري مخصص للاستخدام لمرة واحدة فقط. كان واضحًا أن فيلكري سيموت أو يكون على وشك الموت بمجرد خلع العتاد عنه.
نجح خوان بالكاد في تفادي رمح فيلكري العظمي، لكن فيلكري أمسك خوان من عنقه وأكبّله على الأرض. كان خوان محبوسًا تمامًا وغير قادر على الحركة تحت يد فيلكري الضخمة.
في تلك الأثناء، ابتسم فيلكري عندما رأى أن خوان بدأ يكتفي بتفادي هجماته.
واصل فيلكري الضغط على خوان دون أن يمنحه أي فرصة لالتقاط أنفاسه. ونظرًا لكونه خفيف الوزن، لم يكن لدى خوان العديد من الطرق لصد هجمات فيلكري الثقيلة والقوية.
شعر خوان بغرابة متزايدة مع مرور الوقت. استخدم رمش على الأقل عشر مرات لتفادي هجمات فيلكري وبدأ يشعر بأن جسده ينفد من الطاقة. ومع ذلك، بدا فيلكري لا يزال مليئًا بالطاقة وهو يضغط على خوان.
فقط في تلك اللحظة أدرك خوان أن العلم على سارية العلم كان مزيّفًا لخداعه، وأن العلم الحقيقي كان متنكّرًا على هيئة عباءة. بدأت حراشف التنين تغطي جسد فيلكري بالكامل، بما في ذلك الدرع على ظهره، بينما كانت الجروح في صدره وظهره تلتئم من تلقاء نفسها.
‘ليس فقط أنه لا يزال مليئًا بالطاقة، بل إنه لم يعد يبدو وكأنه يندفع.’
“لا أستطيع السماح لك بالبقاء حيًا بينما انقرض أمثالي بسبتك. أنت لست منقذًا ولا حارسًا. أنت مجرد بذرة ستنبت وتجلب الدمار التام، جلبها دان دورموند. فمُت. سأنتظرك، وأنا أحترق في الجحيم.”
ظن خوان أنه ربما أخطأ في الحكم.
“لم يكن هناك سبب لجلالة الملك لإبادة التنانين. لكن لم يكن باستطاعته ترك التنانين وشأنها مع امتلاكهم قوة ساحقة مقارنة بالبشر. بعد كل شيء، كان جلالة الملك يقتل كل الآلهة سواء كانت خيرة أو شريرة. وبعد أن رأى العديد من قومه يُضحون، أنشأ سيد التنين عتادًا لحماية عرقه،” واصل فيلكري حديثه ويده موضوعة على درعه. “هذا الدرع هو أحد القطع التي صُنعت عندما خسرت التنانين الحرب وأصبحت مهددة بالانقراض. دُمر معظم العتاد المصنوع من التنانين، لكن هذه القطعة بقيت آمنة. كان سيد التنين يأمل في بقاء هذا الدرع، ووضع عليه لعنة تلتهم أي إنسان يرتديه ليثور ضد الإمبراطورية—وضع لعنة لتضمن أن البشر سيعانون باستمرار من حرب أهلية لا تنتهي.”
‘ربما الحد الزمني ليس القيد… ربما العتاد ببساطة صُنع بدون نوع من اللعنات.’
“كييك!”
معظم العتاد السحري المصنوع من قبل التنانين كان محملًا بلعنة، لكن هناك حالات نادرة حيث صنع التنانين بعض العتاد دون لعنة. مع ذلك، لم يكن هناك أي قطعة من العتاد المصنوع للبشر بدون لعنة.
فقط في تلك اللحظة أدرك خوان أن العلم على سارية العلم كان مزيّفًا لخداعه، وأن العلم الحقيقي كان متنكّرًا على هيئة عباءة. بدأت حراشف التنين تغطي جسد فيلكري بالكامل، بما في ذلك الدرع على ظهره، بينما كانت الجروح في صدره وظهره تلتئم من تلقاء نفسها.
‘قد أضطر للتراجع.’
قفز خوان في الهواء مرة أخرى. وبينما كان يسقط ببطء نحو الأرض، رأى فيلكري يقفز في الهواء ليغيّر اتجاه رمحه لمنعه من تفادي الهجوم مرة أخرى.
أراد خوان قتل فيلكري ورؤية نهايته، لكن لم تكن هناك طريقة لذلك في الوقت الحالي.
“أيها السحلية الحقيرة…!”
في تلك اللحظة، اندفع فيلكري مرة أخرى نحو خوان، لكنه اختفى من نظر خوان بمجرد أن أدرك أن خوان لم يعد مركزًا.
فرقعة!
استخدم خوان رمش بسرعة وتحرك في الاتجاه المعاكس؛ ظن أن فيلكري استخدم رمش أيضًا ليختفي.
أطلق فيلكري لعنة داخل نفسه. لم يكن لديه خيار سوى أن يتحوّل إلى الثعبان الشرير من أجل البقاء، وكان يشعر بمشاعر غريبة تبدأ في التغلغل إلى عقله.
لكن لم يكن هناك صدمة أو صوت كما توقع خوان.
لكن محاولة خوان للدفاع عن نفسه كانت بلا جدوى لأنه لم يكن في وضعية جيدة. انكسر سيف تالتر القصير إلى نصفين وتطاير مع صوت مزعج رن في أذني خوان. نقر خوان بلسانه. رغم أنه كان يعلم أن سيف تالتر القصير يضعف يومًا بعد يوم، لم يتوقع أن ينكسر بهذه السرعة.
شعر بالارتباك، وتحولت ملامح خوان سريعًا. شعر بشعور ديجا فو قوي—كان شعورًا غير مألوف—شعور بأن شخصًا ما يراقبه. كان نفس الشعور الذي شعر به عندما كان في الأرض القاحلة مع Swallan. استذكر خوان تلقائيًا تمبلار يُدعى نورا، كانت قادرة على الظهور والاختفاء فجأة.
‘ليس معتادًا على التغيرات الهيكلية والعظمية الناتجة عن التحول.’
في تلك اللحظة، استدار خوان بسرعة ومد سيف تالتر القصير.
عبس خوان؛ تذكر أنه قد قتل سيد التنين بيديه. مع ذلك، لم يكن يعرف أن سيد التنين كان يملك قطعة من هذا العتاد.
فرقعة!
أطلق فيلكري لعنة داخل نفسه. لم يكن لديه خيار سوى أن يتحوّل إلى الثعبان الشرير من أجل البقاء، وكان يشعر بمشاعر غريبة تبدأ في التغلغل إلى عقله.
لكن محاولة خوان للدفاع عن نفسه كانت بلا جدوى لأنه لم يكن في وضعية جيدة. انكسر سيف تالتر القصير إلى نصفين وتطاير مع صوت مزعج رن في أذني خوان. نقر خوان بلسانه. رغم أنه كان يعلم أن سيف تالتر القصير يضعف يومًا بعد يوم، لم يتوقع أن ينكسر بهذه السرعة.
ثم بدأ شيء ما يعرج ويخرج ببطء من اللهب المشتعل عاليًا في السماء. سرعان ما خمدت ألسنة اللهب المتصاعدة، لكنها التصقت خلف ظهر هذا الـ”شيء” بينما استمرت في الاشتعال.
نجح خوان بالكاد في تفادي رمح فيلكري العظمي، لكن فيلكري أمسك خوان من عنقه وأكبّله على الأرض. كان خوان محبوسًا تمامًا وغير قادر على الحركة تحت يد فيلكري الضخمة.
في تلك الأثناء، تراجع خوان بتمايل إثر تصاعد اللهب ونهض على قدميه مترنحًا. لم يكن معروفًا ما الذي فعله فيلكري، لكن انفجارًا هائلًا يحتوي على قدر كبير من القوة قد وقع.
“لقد ارتكبت أخطاء كثيرة جدًا،” همس فيلكري. “لو لاحظت أنني أستخدم رمش تمامًا كما فعل ماركو في الأرض القاحلة، كان يجب أن تفكر في احتمال أن أستطيع الاختفاء مثل نورا. أنت سهل الخداع جدًا.”
“لم يكن هناك سبب لجلالة الملك لإبادة التنانين. لكن لم يكن باستطاعته ترك التنانين وشأنها مع امتلاكهم قوة ساحقة مقارنة بالبشر. بعد كل شيء، كان جلالة الملك يقتل كل الآلهة سواء كانت خيرة أو شريرة. وبعد أن رأى العديد من قومه يُضحون، أنشأ سيد التنين عتادًا لحماية عرقه،” واصل فيلكري حديثه ويده موضوعة على درعه. “هذا الدرع هو أحد القطع التي صُنعت عندما خسرت التنانين الحرب وأصبحت مهددة بالانقراض. دُمر معظم العتاد المصنوع من التنانين، لكن هذه القطعة بقيت آمنة. كان سيد التنين يأمل في بقاء هذا الدرع، ووضع عليه لعنة تلتهم أي إنسان يرتديه ليثور ضد الإمبراطورية—وضع لعنة لتضمن أن البشر سيعانون باستمرار من حرب أهلية لا تنتهي.”
ابتسم خوان فقط لكلمات فيلكري ولم يرد، مما أزعج فيلكري.
واصل فيلكري الضغط على خوان دون أن يمنحه أي فرصة لالتقاط أنفاسه. ونظرًا لكونه خفيف الوزن، لم يكن لدى خوان العديد من الطرق لصد هجمات فيلكري الثقيلة والقوية.
تنهد خوان وفتح فمه. “من أين حصلت حتى على هذا الدرع؟ إنه نوع من العتاد الذي كنت سأدمّره لو علمت بوجوده.”
“هل هي لعنة تجعلك تثرثر هراء؟” سخر خوان.
“سيد التنين،” أجاب فيلكري خوان.
“نحن نسمي هذا الدرع بـ‘الثعبان الشرير.’ إنه قطعة من المعدات صُنعت بواسطة الوحوش الشريرة التي كانت تعادي جلالة الإمبراطور سابقًا، لكنها أيضًا السلاح الأنسب لمعاقبة مرتد مثلك,” قال فيلكري.
عبس خوان؛ تذكر أنه قد قتل سيد التنين بيديه. مع ذلك، لم يكن يعرف أن سيد التنين كان يملك قطعة من هذا العتاد.
ظن خوان أنه ربما أخطأ في الحكم.
“استولى أمر ليندوورم عليه من عرين سيد التنين. كان محفوظًا في خزائن فرقة الفرسان، وصادرتة دائرة الآثار المقدسة التابعة للكنيسة بعد تصنيف فرسان أمر ليندوورم كمرتدين.”
“لا أستطيع السماح لك بالبقاء حيًا بينما انقرض أمثالي بسبتك. أنت لست منقذًا ولا حارسًا. أنت مجرد بذرة ستنبت وتجلب الدمار التام، جلبها دان دورموند. فمُت. سأنتظرك، وأنا أحترق في الجحيم.”
“…أفهم. أمر ليندوورم…”
نظر فيلكري إلى المشهد بعيون مملوءة بعدم التصديق. مع ذراعيه ملفوفين بـ Umbra، كسر خوان رأس رمح فيلكري.
هز خوان رأسه اقتناعًا بالشرح المقنع. فتح فيلكري فمه واستمر في الكلام رغم أن خوان لم يطرح المزيد من الأسئلة.
“استولى أمر ليندوورم عليه من عرين سيد التنين. كان محفوظًا في خزائن فرقة الفرسان، وصادرتة دائرة الآثار المقدسة التابعة للكنيسة بعد تصنيف فرسان أمر ليندوورم كمرتدين.”
“راقب سيد التنين بقلق بينما كان جلالة الملك يذبح الآلهة ليؤسس الإمبراطورية. كان يظن أن نهاية سيف جلالة الملك ستكون موجهة يومًا ما نحو التنانين، لأنهم كانوا خدم الحاكم. حاول سيد التنين البقاء على الحياد، لكنه رأى أنه من المهين أن يخضع الكثير من التنانين للبشر ويتوددوا إليهم. تكبد كلا الجانبين أضرارًا، وفي النهاية اندلعت الحرب.”
في تلك الأثناء، تراجع خوان بتمايل إثر تصاعد اللهب ونهض على قدميه مترنحًا. لم يكن معروفًا ما الذي فعله فيلكري، لكن انفجارًا هائلًا يحتوي على قدر كبير من القوة قد وقع.
استمع خوان لكلمات فيلكري بصمت. كان غريبًا سماع تمبلار يدافع عن الوحش الشرير للإمبراطورية، لكنه كان منطقيًا في نفس الوقت.
ابتسم خوان فقط لكلمات فيلكري ولم يرد، مما أزعج فيلكري.
“لم يكن هناك سبب لجلالة الملك لإبادة التنانين. لكن لم يكن باستطاعته ترك التنانين وشأنها مع امتلاكهم قوة ساحقة مقارنة بالبشر. بعد كل شيء، كان جلالة الملك يقتل كل الآلهة سواء كانت خيرة أو شريرة. وبعد أن رأى العديد من قومه يُضحون، أنشأ سيد التنين عتادًا لحماية عرقه،” واصل فيلكري حديثه ويده موضوعة على درعه. “هذا الدرع هو أحد القطع التي صُنعت عندما خسرت التنانين الحرب وأصبحت مهددة بالانقراض. دُمر معظم العتاد المصنوع من التنانين، لكن هذه القطعة بقيت آمنة. كان سيد التنين يأمل في بقاء هذا الدرع، ووضع عليه لعنة تلتهم أي إنسان يرتديه ليثور ضد الإمبراطورية—وضع لعنة لتضمن أن البشر سيعانون باستمرار من حرب أهلية لا تنتهي.”
في تلك الأثناء، ابتسم فيلكري عندما رأى أن خوان بدأ يكتفي بتفادي هجماته.
‘عتاد يمنح قوة عظيمة بينما يشجع البشر أيضًا على التناحر.’
“لم يكن هناك سبب لجلالة الملك لإبادة التنانين. لكن لم يكن باستطاعته ترك التنانين وشأنها مع امتلاكهم قوة ساحقة مقارنة بالبشر. بعد كل شيء، كان جلالة الملك يقتل كل الآلهة سواء كانت خيرة أو شريرة. وبعد أن رأى العديد من قومه يُضحون، أنشأ سيد التنين عتادًا لحماية عرقه،” واصل فيلكري حديثه ويده موضوعة على درعه. “هذا الدرع هو أحد القطع التي صُنعت عندما خسرت التنانين الحرب وأصبحت مهددة بالانقراض. دُمر معظم العتاد المصنوع من التنانين، لكن هذه القطعة بقيت آمنة. كان سيد التنين يأمل في بقاء هذا الدرع، ووضع عليه لعنة تلتهم أي إنسان يرتديه ليثور ضد الإمبراطورية—وضع لعنة لتضمن أن البشر سيعانون باستمرار من حرب أهلية لا تنتهي.”
كان على خوان أن يعترف أن سيد التنين رأى علم النفس البشري بوضوح رغم كونه من جنس مختلف. العتاد المصنوع من التنانين الذي يمنح المستخدم قوة عظيمة خطير جدًا، لكنه مغرٍ جدًا لرفضه. من الطبيعي أن يسعى الناس—حتى الكنيسة—للحصول على قطعة عتاد تمنح مثل هذه القوة العظيمة.
“استولى أمر ليندوورم عليه من عرين سيد التنين. كان محفوظًا في خزائن فرقة الفرسان، وصادرتة دائرة الآثار المقدسة التابعة للكنيسة بعد تصنيف فرسان أمر ليندوورم كمرتدين.”
“هل هي لعنة تجعلك تثرثر هراء؟” سخر خوان.
“لا،” أجاب فيلكري بإيجاز. “بالضبط، إنها لعنة تجعل المرء يكره الإمبراطور وتزرع فكرة تهدف لتدمير الإمبراطورية. كما وضع سيد التنين لعنة تجعل المستخدم ينقل رسالته الأخيرة إليك عندما يحصل أي إنسان يرتدي هذا الدرع على فرصة لقتلك. أيها الإمبراطور.”
في تلك اللحظة، استدار خوان بسرعة ومد سيف تالتر القصير.
تجمد تعبير فيلكري للحظة عندما فتح فمه على غير إرادته. بدا وكأنه لا يعرف ما يقول.
واصل فيلكري الضغط على خوان دون أن يمنحه أي فرصة لالتقاط أنفاسه. ونظرًا لكونه خفيف الوزن، لم يكن لدى خوان العديد من الطرق لصد هجمات فيلكري الثقيلة والقوية.
“لا أستطيع السماح لك بالبقاء حيًا بينما انقرض أمثالي بسبتك. أنت لست منقذًا ولا حارسًا. أنت مجرد بذرة ستنبت وتجلب الدمار التام، جلبها دان دورموند. فمُت. سأنتظرك، وأنا أحترق في الجحيم.”
كان خوان قادرًا على القتال ضد نيغراتو لأنه كان يملك نيران الإمبراطور، والتي كانت مميتة لكائنات مثل نيغراتو، لكن فيلكري كان يرتدي درعًا مصنوعًا من جلد تنين—كائن يحمل نفس نوع الطاقة التي يملكها خوان. طاقة اللهب. كانت قوة فيلكري تتجاوز قوة خوان بكثير، وكان بنفس سرعة خوان تقريبًا. ربما كان يمكن لخوان أن يحظى بفرصة للفوز لو أُتيحت له مدة كافية للتركيز على إلقاء تعويذة سحرية، لكن المعدات السحرية كانت تملك مقاومة قوية ضد السحر كذلك.
وصلت لعنة سيد التنين أخيرًا إلى آذان خوان بعد عقود. بعد أن تفوه باللعنة، وضع فيلكري قوته في يديه، راغبًا في اختراق بطن خوان برمح العظم.
تدحرج خوان على الأرض المغطاة بالثلج ونهض بسرعة. تكوّنت قطرات دم على جلده المجروح، لكن فيلكري واصل اندفاعه نحو خوان، والتقط رمحه من الأرض، وهاجمه مرة أخرى على الفور.
ثم أدرك فيلكري أن رمحه لم يتحرك على الإطلاق. عبس فيلكري وحول نظره نحو الرمح الذي يمسكه ليجد شيئًا داكنًا يلتف حول الرمح، ووجد خوان يرتدي قفازات سوداء كالمداد تغطي ذراعيه.
وبينما رأى خوان أن الانتظار حتى يكتمل تحوّل فيلكري لن يجلب أي خير، اندفع على الفور نحو فيلكري.
نظر فيلكري إلى المشهد بعيون مملوءة بعدم التصديق. مع ذراعيه ملفوفين بـ Umbra، كسر خوان رأس رمح فيلكري.
نظر فيلكري إلى المشهد بعيون مملوءة بعدم التصديق. مع ذراعيه ملفوفين بـ Umbra، كسر خوان رأس رمح فيلكري.
فرقعة!
فرقعة!
في لحظة، انكسر ذراع فيلكري التي لا تزال تمسك عنق خوان مع صوت مروع.
عبس خوان؛ تذكر أنه قد قتل سيد التنين بيديه. مع ذلك، لم يكن يعرف أن سيد التنين كان يملك قطعة من هذا العتاد.
“شكرًا على شرح لعنة العتاد ومميزاته. كان من المفترض أن ينكسر سيفي القصير في أي لحظة، لكنه انكسر في الوقت المناسب تمامًا. بفضله، استطعت خداعك بسهولة،” قال خوان مبتسمًا.
فرّ فرسان الهيكل داخل المخيم على الفور عند سماع دوي الانفجار العالي الذي دوى في الأرجاء. نظروا بسرعة نحو قلعة بيلديف في محاولة لفهم الموقف، لكنهم لم يلاحظوا أي تغيير. عندها فقط لاحظوا لهبًا ساطعًا كان يحترق خلفهم—كان اللهب قادمًا من مخيم القائد فيلكري.
فقط عندها أدرك فيلكري أن خوان تظاهر عمدًا بأنه محاصر للحصول على شرح حول عتاده.
لكن لم يكن هناك صدمة أو صوت كما توقع خوان.
“لحسن الحظ، يبدو أنه لن تكون هناك مشكلة حتى لو قتلتك. لكن…”
معظم العتاد السحري المصنوع من قبل التنانين كان محملًا بلعنة، لكن هناك حالات نادرة حيث صنع التنانين بعض العتاد دون لعنة. مع ذلك، لم يكن هناك أي قطعة من العتاد المصنوع للبشر بدون لعنة.
همس خوان بباقي كلماته في أذن فيلكري.
لكن لم يكن هناك صدمة أو صوت كما توقع خوان.
“لم تظن حقًا أنه يمكنك هزيمتي وأنت ترتدي جلد ابن العاهر الذي قتلته ذات مرة، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، اندفع فيلكري مرة أخرى نحو خوان، لكنه اختفى من نظر خوان بمجرد أن أدرك أن خوان لم يعد مركزًا.
***
فقط عندها أدرك فيلكري أن خوان تظاهر عمدًا بأنه محاصر للحصول على شرح حول عتاده.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
قفز خوان في الهواء مرة أخرى. وبينما كان يسقط ببطء نحو الأرض، رأى فيلكري يقفز في الهواء ليغيّر اتجاه رمحه لمنعه من تفادي الهجوم مرة أخرى.
ابتسم خوان فقط لكلمات فيلكري ولم يرد، مما أزعج فيلكري.
