تمكن الواقع الافتراضي من أن يصبح طليعة العصر الحديث لأن أي شيء كان ممكن حدوثه داخله.
-عدد العناوين: 1
في مساحة الواقع الافتراضي ، يمكن لأي شخص أن يصبح “هالك” أو “الرجل الحديدي” أو حتى “مارلين مونرو”.
“هل هو مجنون؟”
يمكن للمرء أن يقود سيارة أسرع من طائرة ، أو القفز من فوق منحدر بدون مظلة.
كان مستحضر الأرواح تابعا لفئة الساحر.
كان كل شيء ممكن.
والثاني هو كرههم لقتل الكائنات الحية. بالنسبة لهم ، لم تبدو المخلوقات الافتراضية مختلفة عن المخلوقات الحية.
ولكن هذا لا يعني أن المرء يمكن أن يكون جيدًا في أي شيء.
بعبارة أخرى ، يمكن للمرء استخدام السحر بدءًا من المستوى 1.
في الواقع ، كان الأمر صعبًا.
في نفس الوقت ، يمكن للاعبين من المستوى الأول تعلم سحر أو مهارة بعد اختيار فصلهم.
على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يفعل أي شيء يريده في عالم الواقع الافتراضي ، ولكن كان من الصعب القيام بذلك بشكل جيد
لم يكونوا خائفين فحسب ، بل كانوا يفتقرون أيضًا إلى موهبة القيادة والخبرة اللازمة للتنقل بحرية حول المنحنيات دون الاصطدام.
. القفز من فوق منحدر؟ حسنا لن يشعر المرء بأي ألم ، ولكن معظم الناس لن يتمكنوا من القيام بذلك.
ساعد ذلك في تقدم رتبة المهارة ومستوى اللاعب.
إذا استطاعوا ، فلن يكون هناك أناس يبكون ويهتزون في خوف بينما يتدربون في معسكرات التدريب.
“مرحى!”
كان هذا أكبر عقبة كان على المرء أن يتغلب عليها عند لعب ألعاب الواقع الافتراضي ، وخاصة ألعاب ال RPG
كان من المزعج أن يطحن المرء(مصطلح عن قتل الوحوش لكسب الخبرة سواء لشؤيط الحالة أو المهارات) عندما يصبح في مستوى أعلى .
أعطت ألعاب الواقع الافتراضي للاعبين القدرة على قتال دب حتى الموت بقبضاتهم فقط ، ولكن على الرغم من ذلك ، كان ذلك ممكنًا فقط لاثنين أو ثلاثة من كل عشرة. فشل السبعة أو الثمانية الآخرين.
في تلك اللحظة ، تحدث المالك حانة المبتدئين ال.NPCإلى “الاعصار”.
في الحقية كان هناك سببان لذلك.
كانت هناك شائعة بأن هذا الموظف قدم اعتذارًا مكتوبًا … على أي حال ، كان على اللاعبين الجدد أن يجتازوا 280 دقيقة من الدروس من أجل البدء في لعب “أمراء الحرب.”
أولاً ، لم يتمكنوا من الاستفادة من كل قدراتهم.
لقد عاد “الاعصار –ذابح البطل” إلى “أمراء الحرب”.
بالنظر إلى سيارة سرعتها القصوى 600 كم في الساعة ، لن يتمكن معظم الناس من تجاوز 200 كم في الساعة.
-الفئة: مبتدئ
لم يكونوا خائفين فحسب ، بل كانوا يفتقرون أيضًا إلى موهبة القيادة والخبرة اللازمة للتنقل بحرية حول المنحنيات دون الاصطدام.
لم تزعج اللعبة اللاعبين بجعلهم يقومون بمهام مزعجة قبل خوض المعركة. عرف صانعو اللعبة أن اللاعبين سيصابون بالجنون من تلقاء أنفسهم بمجرد خوض المعارك.
والثاني هو كرههم لقتل الكائنات الحية. بالنسبة لهم ، لم تبدو المخلوقات الافتراضية مختلفة عن المخلوقات الحية.
لم يكونوا خائفين فحسب ، بل كانوا يفتقرون أيضًا إلى موهبة القيادة والخبرة اللازمة للتنقل بحرية حول المنحنيات دون الاصطدام.
كانت المشكلة الأولى هي شيء كان على اللاعبين حله بأنفسهم ، لكن الأمر يرجع إلى منشئي المحتوى لحل المشكلة الثانية. وجد منشئو ألعاب الواقع الافتراضي الحاجة إلى تصميم ألعابهم بحيث يمكن للاعبين التركيز بسهولة أكبر على اللعبة.
مع تدفق البيرة إلى حلقه ، قامت رائحة البطيخ الحلوة بتنظيف حلق “الاعصار” وأشعرته بالنشاط.
إذا انفجر الدم كلما أرجحت سيفك ، أو إذا اخترقت مخلوقًا برمح وأمكنك أن تشعر بنبض قلبه المحتضر ، أو إذا بدأت أعضاء المخلوق تتسرب من خلال جرح عميق على بطنه ، أو إذا سحق شخص ما رأس وحش فأنفجر الدماغ في كل مكان ، عندئذ سيلبس صانع اللعبة الأصفاد.
كان محتوى الذواقة في “امراء الحرب” جيدا مثل محتوى معاركه ، حيث لم يتم إنشاء نكهة من قبل في عوالم الواقع الافتراضي.
ونتيجة لذلك ، كانت بداية ألعاب VRMMORPG (ألعاب الواقع الافتراضي القتالية) طفولية على أقل تقدير.
تمكن الواقع الافتراضي من أن يصبح طليعة العصر الحديث لأن أي شيء كان ممكن حدوثه داخله.
تم تشكيل الوحوش مثل الهلام أو المضلعات لجعل اللعبة تبدو أقل عنفاً. حتى أن بعض الألعاب تحتوي على حلوى تتسرب من أجساد الوحوش .(يعني بدل م.الوحش ينزل دم بينزل شيكولاتة)
كان كل شيء ممكن.
لكن “أمراء الحرب” كانت مختلفة.
في الحقية كان هناك سببان لذلك.
تضمن محتوى “أمراء الحرب” الرئيسي محاربة الوحوش ، ويعتقد صانعو اللعبة أن تلميع هذا الجانب إلى أقصى حد هو طريق النجاح.
كان معظم اللاعبين يفكرون في الاستمرار في لعب “أمراء الحرب” أم لا.
وهكذا ، جعلوا معارك اللعبة واقعية قدر الإمكان.
أولاً ، لم يتمكنوا من الاستفادة من كل قدراتهم.
بالواقعية ، يعني ذلك شيئا قاسية مثل تدفق الدم ،. حسنا لم تنفجر أي أعضاء من الجروح ، ولم تنفجر العقول ، ولكن تدفق الدم كان بشكل واقعي. يمكن للاعبين دائمًا إيقاف هذا الخيار ، ولكن حقيقة وجود هذا الخيار كانت نقطة تغير اللعبة.
كانت مهمته الأولى هي ملء نافذة حالته بالأرقام.
علاوة على ذلك ، عندما أصيبت الوحوش ، فلن يجلسوا ساكنين فقط بل يزأرون بغضب. تحركوا لتغطية إصاباتهم ، وهاجموا من أعطاهم هذه الإصابة.
“جسدي يتحرك أخيرًا مرة أخرى.”
هذا هو السبب في أن “أمراء الحرب” أصبحت اللعبة الأكثر متعة للمشاهدة. كانت معارك “أمراء الحرب” هي الأكثر قسوة وأكثرها إثارة للأنفاس من أي لعبة أخرى.
وعلى العكس ، لأولئك الذين يلعبون ألعاب ال VR لأول مرة ، كان ذلك تحديًا. كان هناك الكثير ممن لم يتمكنوا من التكيف مع اللعبة حتى بعد دفع مبلغ كبير من المال للعبها.
‘بحق الجحيم.’
كان حل “أمراء الحرب” لهذه المشكلة بسيطًا.
كان اختيار الفئة مثالا مشهورا.
لقد قدموا تعليماً شاملاً للغاية. ويقال أن مصمم البرنامج التعليمي قد قال ما يلي.
هذا هو السبب في أن “أمراء الحرب” أصبحت اللعبة الأكثر متعة للمشاهدة. كانت معارك “أمراء الحرب” هي الأكثر قسوة وأكثرها إثارة للأنفاس من أي لعبة أخرى.
“إذا كنت لا تريد اللعب ، فلا تفعل. أنا لست أمزح ، لكن نصيحتي المخلصة. لا يوجد سبب للعب هذه اللعبة إذا كانت مرهقة. هناك ألعاب أخرى للعب بجانب “أمراء الحرب”. لذلك لا تلعب إذا كنت لا ترغب في ذلك. لماذا تنفق المال وتجبر نفسك على اللعب؟ ”
“هل يجب أن أبيع جهاز ال .V-Gear؟ لا أعتقد أنني أستطيع لعب هذه اللعبة إذا كانت مثل هذا البرنامج التعليمي … ”
كانت هناك شائعة بأن هذا الموظف قدم اعتذارًا مكتوبًا … على أي حال ، كان على اللاعبين الجدد أن يجتازوا 280 دقيقة من الدروس من أجل البدء في لعب “أمراء الحرب.”
مع تدفق البيرة إلى حلقه ، قامت رائحة البطيخ الحلوة بتنظيف حلق “الاعصار” وأشعرته بالنشاط.
تضمن هذا البرنامج التعليمي العديد من حالات المعارك ، بدأ من قتل الوحوش إلى تدميرهم بالكامل.
كانت عملية اختيار الفئة في معظم الألعاب عملية معقدة. حيث تطلب من اللاعبين الوصول إلى مستوى معين ، أو تنفيذ مهام طويلة مطلوبة مسبقًا ، أو جعلك تسافر بعيدًا.
يخرج معظم اللاعبين الذين يتابعون هذا البرنامج التعليمي مع نفاد نصف أرواحهم.(بمعنى يرهقوا عقليا)
تضمن محتوى “أمراء الحرب” الرئيسي محاربة الوحوش ، ويعتقد صانعو اللعبة أن تلميع هذا الجانب إلى أقصى حد هو طريق النجاح.
ينطبق نفس الشيء الآن.
لم يكن الأمر صعبًا.
قلعة فيجر!
لذا كان الجواب واضحا.
يقع نزل المبتدئين المشهور بيرة البطيخ في قلعة فيجر.
سار رجل على الدرج المؤدي إلى الطابق الأول ، مدد ذراعيه كما لو أنه حصل على تمرين جيد. كان لديه تعبير مشرق ، كما لو أنه خرج للتو من الساونا.
نظرًا لأن هذا هو المكان الذي بدأ فيه اللاعبون الجدد ، كان مليئًا بالمبتدئين الذين أنهوا للتو برنامجهم التعليمي. كان هؤلاء المبتدئون يجلسون حاليًا بخيبة أمل على طاولات النزل ، ويحدقون في بيرة البطيخ التي تلقوها لاستكمال البرنامج التعليمي.
في مساحة الواقع الافتراضي ، يمكن لأي شخص أن يصبح “هالك” أو “الرجل الحديدي” أو حتى “مارلين مونرو”.
‘بحق الجحيم.’
-عدد العناوين: 1
“هل هذه لعبة أم تعذيب …؟”
في الحقية كان هناك سببان لذلك.
“هل يجب أن أبيع جهاز ال .V-Gear؟ لا أعتقد أنني أستطيع لعب هذه اللعبة إذا كانت مثل هذا البرنامج التعليمي … ”
‘لقد مرت فترة منذ أن خضت معركة جيدة. يجب على الرجل حقًا رؤية بعض الدم من حين لآخر”.
على الرغم من أنهم تمكنوا من المرور ، إلا أنهم تلقوا صدمة كبيرة. لقد سمعوا عن البرنامج التعليمي السيئ السمعة ، لكنهم لم يعتقدوا أنه سيكون بهذا السوء. بالطبع ، تغيرت آرائهم الآن بعد أن اختبروه.
-الفئة: مبتدئ
كان معظم اللاعبين يفكرون في الاستمرار في لعب “أمراء الحرب” أم لا.
بالتحديق في نافذة حالته ، شعر بأنه متضارب.
في تلك اللحظة ، ظهر لاعب ذو سلوك مختلف تمامًا.
شعر “الاعصار” أنه لبس أخيراً بعض الملابس التي تناسبه. ونتيجة لذلك ، كان يشعر بسعادة بالغة حتى انه حرك قدميه بشكل إيقاعي.
“مرحى!”
هذا هو السبب في أن “أمراء الحرب” أصبحت اللعبة الأكثر متعة للمشاهدة. كانت معارك “أمراء الحرب” هي الأكثر قسوة وأكثرها إثارة للأنفاس من أي لعبة أخرى.
سار رجل على الدرج المؤدي إلى الطابق الأول ، مدد ذراعيه كما لو أنه حصل على تمرين جيد. كان لديه تعبير مشرق ، كما لو أنه خرج للتو من الساونا.
“هل هو مجنون؟”
“جسدي يتحرك أخيرًا مرة أخرى.”
السحر الأسود أو السحر الأبيض.
هذا الرجل كان جي هيون ، أو بالأحرى “الاعصار”
ولكن في “أمراء الحرب” ، كان هناك “برج الفئة” على بعد حوالي 10 دقائق من حانة المبتدئين.
‘لقد مرت فترة منذ أن خضت معركة جيدة. يجب على الرجل حقًا رؤية بعض الدم من حين لآخر”.
بالنظر إلى سيارة سرعتها القصوى 600 كم في الساعة ، لن يتمكن معظم الناس من تجاوز 200 كم في الساعة.
بالنسبة له ، ساعده البرنامج التعليمي لاستعادة بعض حس المعركة. وفي نفس الوقت ، كان “الاعصار” يشعر بالسعادة.
إذا اختار اللاعب السحر الأسود ، فسيصبح ساحرًا أسود. إذا كون ساحر أسود شجرة مستحضر الأرواح ، فسيتم تسميته ب”مستحضر الأرواح”.
“أشعر وكأنني عدت أخيرا إلى المنزل.”
هذا الرجل كان جي هيون ، أو بالأحرى “الاعصار”
هل هذا ما شعر به سمك السلمون عندما عاد إلى منزله؟
إذا استطاعوا ، فلن يكون هناك أناس يبكون ويهتزون في خوف بينما يتدربون في معسكرات التدريب.
شعر “الاعصار” أنه لبس أخيراً بعض الملابس التي تناسبه. ونتيجة لذلك ، كان يشعر بسعادة بالغة حتى انه حرك قدميه بشكل إيقاعي.
مع تدفق البيرة إلى حلقه ، قامت رائحة البطيخ الحلوة بتنظيف حلق “الاعصار” وأشعرته بالنشاط.
اللاعبون الآخرون ، الذين كانوا يناقشون ما إذا كانوا سيواصلون اللعبة أم لا ، حدّقوا في “الاعصار” كما لو كان الأمر الأكثر سخافة على الإطلاق.
في الحقية كان هناك سببان لذلك.
“من هو بحق الجحيم؟”
في الحقية كان هناك سببان لذلك.
“هل هو مجنون؟”
(لقد أكملت البرنامج التعليمي بشكل رائع. لقد حصلت على 1000مللي من بيرة البطيخ كمكافأة).
“هل هو خبير؟ من الواضح أنه مبتدئ بهذه الملابس ، فكيف يمكن أن يكون سعيدا؟
“استدعاء الهيكل العظمي”.
عادة ما لا ينتبه أحد للآخرين ، لكنهم خرجوا للتو من خمس ساعات طويلة من المعارك العنيفة. بالنسبة لهم ، بدا “الاعصار” بكل بساطة … مجنونًا.
ولأنه مزعج ويستغرق وقتًا طويلاً. كانت أفضل طريقة لرفع رتبة المهارة هي استخدام المهارة بشكل متكرر ضد الوحوش القريبين من مستوى اللاعب.
من ناحية أخرى ، لم ينتبهه “الاعصار” لهم. حتى أنه لم يضعهم في فكره.
“كيااا!”
ببساطة لم يهتم.
ومع ذلك ، كان لديه ما يفعله قبل ذلك.
في تلك اللحظة ، تحدث المالك حانة المبتدئين ال.NPCإلى “الاعصار”.
“من هو بحق الجحيم؟”
“عمل جيد. ليس هناك شيء كبير ، ولكن إليك بعض البيرة لمشاكلك. اشربها.”
ساعد ذلك في تقدم رتبة المهارة ومستوى اللاعب.
(لقد أكملت البرنامج التعليمي بشكل رائع. لقد حصلت على 1000مللي من بيرة البطيخ كمكافأة).
اختار معظم اللاعبين سحر من نوع الهجوم.
مع تدفق صوت امرأة الممتع في أذنه ، أعطى المالك “الاعصار” كوبًا كبيرا من البيرة. كان من الأفضل وصفه بأنه إبريق ، أمسكه “الاعصار” وبدأ في الشرب.
لم يكونوا خائفين فحسب ، بل كانوا يفتقرون أيضًا إلى موهبة القيادة والخبرة اللازمة للتنقل بحرية حول المنحنيات دون الاصطدام.
“كيااه!”
إذا بحث أحدهم بشكل أعمق ، فسيجد المرء إحصاءات أكثر تفصيلاً. كان هناك أكثر من عشرة أنواع مختلفة من مقاومات السمة ، والدفاعات المادية والسحرية ، وسرعات حركة المكافآت ، وأكثر من ذلك بكثير … وغني عن القول أن لاعبي “أمراء الحرب” ، وخاصة الرتب ، استمتعوا بالحصول على الكثير من الأرقام. إذا حصلوا على أرقام عالية بما يكفي ، فإنهم يشعرون بالسعادة بمجرد النظر إليهم.
“لم أحصل على هذا منذ فترة!”
السحر الأسود أو السحر الأبيض.
مع تدفق البيرة إلى حلقه ، قامت رائحة البطيخ الحلوة بتنظيف حلق “الاعصار” وأشعرته بالنشاط.
“هل هو خبير؟ من الواضح أنه مبتدئ بهذه الملابس ، فكيف يمكن أن يكون سعيدا؟
” بالتفكير في الأمر ، المرة الأخيرة التي شربت فيها بيرة بطيخ … كان ذلك قبل أن قتال هؤلاء الملاعين ، لذا قد مرت سنوات ، أليس كذلك؟”
إذا انفجر الدم كلما أرجحت سيفك ، أو إذا اخترقت مخلوقًا برمح وأمكنك أن تشعر بنبض قلبه المحتضر ، أو إذا بدأت أعضاء المخلوق تتسرب من خلال جرح عميق على بطنه ، أو إذا سحق شخص ما رأس وحش فأنفجر الدماغ في كل مكان ، عندئذ سيلبس صانع اللعبة الأصفاد.
بيرة البطيخ الشهية يمكن للمرء أن يتذوقها فقط في عالم الواقع الافتراضي. تم إنشاؤها بالشراكة مع منشئ المحتوى ذواقة ال. VR رقم واحد ، “المذاق الجميل”.
عندما اختار اللاعبون فئة الساحر ، حصلوا على خيار.
كان محتوى الذواقة في “امراء الحرب” جيدا مثل محتوى معاركه ، حيث لم يتم إنشاء نكهة من قبل في عوالم الواقع الافتراضي.
بالطبع ، لم يكن “الاعصار” مختلفًا.
“كيااا!”
كانت “امراء الحرب” لعبة صعبة مع نظام معركة معقد.
بعد تناول البيرة خرج “الاعصار” من حانة المبتدئين دون أي إشارة على التردد ، واستقبله ضوء الشمس الساطع.
على الرغم من أنهم تمكنوا من المرور ، إلا أنهم تلقوا صدمة كبيرة. لقد سمعوا عن البرنامج التعليمي السيئ السمعة ، لكنهم لم يعتقدوا أنه سيكون بهذا السوء. بالطبع ، تغيرت آرائهم الآن بعد أن اختبروه.
‘لقد عدت!’
مع تدفق صوت امرأة الممتع في أذنه ، أعطى المالك “الاعصار” كوبًا كبيرا من البيرة. كان من الأفضل وصفه بأنه إبريق ، أمسكه “الاعصار” وبدأ في الشرب.
لقد عاد “الاعصار –ذابح البطل” إلى “أمراء الحرب”.
في تلك اللحظة ، ظهر لاعب ذو سلوك مختلف تمامًا.
★★★
في مساحة الواقع الافتراضي ، يمكن لأي شخص أن يصبح “هالك” أو “الرجل الحديدي” أو حتى “مارلين مونرو”.
(الاعصار)
“أشعر وكأنني عدت أخيرا إلى المنزل.”
-المستوى 1
عندما اختار اللاعبون فئة الساحر ، حصلوا على خيار.
-الفئة: مبتدئ
(لقد أكملت البرنامج التعليمي بشكل رائع. لقد حصلت على 1000مللي من بيرة البطيخ كمكافأة).
-عدد العناوين: 1
لم تزعج اللعبة اللاعبين بجعلهم يقومون بمهام مزعجة قبل خوض المعركة. عرف صانعو اللعبة أن اللاعبين سيصابون بالجنون من تلقاء أنفسهم بمجرد خوض المعارك.
– الإحصائيات: القوة (3) / القدرة على التحمل (3) / الذكاء (3) / السحر (3)
“أشعر وكأنني عدت أخيرا إلى المنزل.”
حدّق “الاعصار” في صورة ثلاثية الأبعاد صغيرة الحجم فوق ساعته.
‘لقد مرت فترة منذ أن خضت معركة جيدة. يجب على الرجل حقًا رؤية بعض الدم من حين لآخر”.
بالتحديق في نافذة حالته ، شعر بأنه متضارب.
“هل يجب أن أبيع جهاز ال .V-Gear؟ لا أعتقد أنني أستطيع لعب هذه اللعبة إذا كانت مثل هذا البرنامج التعليمي … ”
لم يكن هؤلاء الأربعة هم الإحصائيات الوحيدة.
حدّق “الاعصار” في صورة ثلاثية الأبعاد صغيرة الحجم فوق ساعته.
إذا بحث أحدهم بشكل أعمق ، فسيجد المرء إحصاءات أكثر تفصيلاً. كان هناك أكثر من عشرة أنواع مختلفة من مقاومات السمة ، والدفاعات المادية والسحرية ، وسرعات حركة المكافآت ، وأكثر من ذلك بكثير … وغني عن القول أن لاعبي “أمراء الحرب” ، وخاصة الرتب ، استمتعوا بالحصول على الكثير من الأرقام. إذا حصلوا على أرقام عالية بما يكفي ، فإنهم يشعرون بالسعادة بمجرد النظر إليهم.
عندما اختار اللاعبون فئة الساحر ، حصلوا على خيار.
بالطبع ، لم يكن “الاعصار” مختلفًا.
بالتحديق في نافذة حالته ، شعر بأنه متضارب.
ولكن بالنظر إلى الأعداد الضئيلة أمام عينيه ، شعرت معدته بالفراغ.
عندما اختار اللاعبون فئة الساحر ، حصلوا على خيار.
“لدي الكثير من العمل للقيام به …”
لم تزعج اللعبة اللاعبين بجعلهم يقومون بمهام مزعجة قبل خوض المعركة. عرف صانعو اللعبة أن اللاعبين سيصابون بالجنون من تلقاء أنفسهم بمجرد خوض المعارك.
كانت مهمته الأولى هي ملء نافذة حالته بالأرقام.
(الاعصار)
ومع ذلك ، كان لديه ما يفعله قبل ذلك.
ينطبق نفس الشيء الآن.
“حسنًا ، حان وقت الحصول على فئة.”
من ناحية أخرى ، لم ينتبهه “الاعصار” لهم. حتى أنه لم يضعهم في فكره.
الحصول على فئة!!
عندما اختار اللاعبون فئة الساحر ، حصلوا على خيار.
لم يكن الأمر صعبًا.
لم يكن الأمر صعبًا.
كانت “امراء الحرب” لعبة صعبة مع نظام معركة معقد.
وهكذا ، جعلوا معارك اللعبة واقعية قدر الإمكان.
إذا كان التحضير للمعركة صعبًا أيضًا ، فلن يلعب أحد اللعبة.
إذا استطاعوا ، فلن يكون هناك أناس يبكون ويهتزون في خوف بينما يتدربون في معسكرات التدريب.
وبسبب هذا ، كان التحضير للمعركة سهلًا للغاية مقارنة بالمعركة الفعلية.
يمكن للمرء أن يقود سيارة أسرع من طائرة ، أو القفز من فوق منحدر بدون مظلة.
كان اختيار الفئة مثالا مشهورا.
تمكن الواقع الافتراضي من أن يصبح طليعة العصر الحديث لأن أي شيء كان ممكن حدوثه داخله.
كانت عملية اختيار الفئة في معظم الألعاب عملية معقدة. حيث تطلب من اللاعبين الوصول إلى مستوى معين ، أو تنفيذ مهام طويلة مطلوبة مسبقًا ، أو جعلك تسافر بعيدًا.
والثاني هو كرههم لقتل الكائنات الحية. بالنسبة لهم ، لم تبدو المخلوقات الافتراضية مختلفة عن المخلوقات الحية.
ولكن في “أمراء الحرب” ، كان هناك “برج الفئة” على بعد حوالي 10 دقائق من حانة المبتدئين.
والثاني هو كرههم لقتل الكائنات الحية. بالنسبة لهم ، لم تبدو المخلوقات الافتراضية مختلفة عن المخلوقات الحية.
كان المبارز ، الكاهن ، والساحر هم الفئات الثلاث التي اختارها 90٪ من لاعبي “أمراء الحرب”.
وعلى العكس ، لأولئك الذين يلعبون ألعاب ال VR لأول مرة ، كان ذلك تحديًا. كان هناك الكثير ممن لم يتمكنوا من التكيف مع اللعبة حتى بعد دفع مبلغ كبير من المال للعبها.
لم يهتموا كثيرًا حيث اختلف أسلوب لعبهم بشكل كبير اعتمادًا على كيفية تطوير شجرة المهارات الخاصة بهم.
السحر الأسود أو السحر الأبيض.
كان مستحضر الأرواح تابعا لفئة الساحر.
بعد تناول البيرة خرج “الاعصار” من حانة المبتدئين دون أي إشارة على التردد ، واستقبله ضوء الشمس الساطع.
“كن ساحرًا واختر السحر الاسود كأول سحر لي.”
بعبارة أخرى ، يمكن للمرء استخدام السحر بدءًا من المستوى 1.
عندما اختار اللاعبون فئة الساحر ، حصلوا على خيار.
“هل هو خبير؟ من الواضح أنه مبتدئ بهذه الملابس ، فكيف يمكن أن يكون سعيدا؟
السحر الأسود أو السحر الأبيض.
★★★
إذا اختار اللاعب السحر الأسود ، فسيصبح ساحرًا أسود. إذا كون ساحر أسود شجرة مستحضر الأرواح ، فسيتم تسميته ب”مستحضر الأرواح”.
“من هو بحق الجحيم؟”
في نفس الوقت ، يمكن للاعبين من المستوى الأول تعلم سحر أو مهارة بعد اختيار فصلهم.
“كن ساحرًا واختر السحر الاسود كأول سحر لي.”
بعبارة أخرى ، يمكن للمرء استخدام السحر بدءًا من المستوى 1.
إذ كانت مهارة ذات درجة منخفضة وبدونها فلن يكون قادرًا على تعلم مهارات عالية المستوى.
لم تزعج اللعبة اللاعبين بجعلهم يقومون بمهام مزعجة قبل خوض المعركة. عرف صانعو اللعبة أن اللاعبين سيصابون بالجنون من تلقاء أنفسهم بمجرد خوض المعارك.
ببساطة لم يهتم.
“ماذا علي أن أختار؟”
” بالتفكير في الأمر ، المرة الأخيرة التي شربت فيها بيرة بطيخ … كان ذلك قبل أن قتال هؤلاء الملاعين ، لذا قد مرت سنوات ، أليس كذلك؟”
كان هناك العديد من الخيارات للاختيار من بينها بعد اختيار السحر الأسود.
“هل يجب أن أبيع جهاز ال .V-Gear؟ لا أعتقد أنني أستطيع لعب هذه اللعبة إذا كانت مثل هذا البرنامج التعليمي … ”
اختار معظم اللاعبين سحر من نوع الهجوم.
“كيااا!”
اختار اللاعبون فئة الساحر لهذا الغرض حيث كان سحر الهجوم من المستوى 1 لا يزال مفيدًا حتى في وقت لاحق من اللعبة.
إذا كان التحضير للمعركة صعبًا أيضًا ، فلن يلعب أحد اللعبة.
كانت المشكلة أنه كان على اللاعبين رفع مستوى المهارة منخفضة المستوى للاستعداد لتلقي مهارات عالية المستوى لاحقًا.
والثاني هو كرههم لقتل الكائنات الحية. بالنسبة لهم ، لم تبدو المخلوقات الافتراضية مختلفة عن المخلوقات الحية.
كان من المزعج أن يطحن المرء(مصطلح عن قتل الوحوش لكسب الخبرة سواء لشؤيط الحالة أو المهارات) عندما يصبح في مستوى أعلى .
تمكن الواقع الافتراضي من أن يصبح طليعة العصر الحديث لأن أي شيء كان ممكن حدوثه داخله.
ولأنه مزعج ويستغرق وقتًا طويلاً. كانت أفضل طريقة لرفع رتبة المهارة هي استخدام المهارة بشكل متكرر ضد الوحوش القريبين من مستوى اللاعب.
(لقد أكملت البرنامج التعليمي بشكل رائع. لقد حصلت على 1000مللي من بيرة البطيخ كمكافأة).
ساعد ذلك في تقدم رتبة المهارة ومستوى اللاعب.
“لم أحصل على هذا منذ فترة!”
“استدعاء الهيكل العظمي”.
“إذا كنت لا تريد اللعب ، فلا تفعل. أنا لست أمزح ، لكن نصيحتي المخلصة. لا يوجد سبب للعب هذه اللعبة إذا كانت مرهقة. هناك ألعاب أخرى للعب بجانب “أمراء الحرب”. لذلك لا تلعب إذا كنت لا ترغب في ذلك. لماذا تنفق المال وتجبر نفسك على اللعب؟ ”
أبسط مهارة في شجرة مهارات مستحضر الأرواح كانت مهارة استدعاء الهيكل العظمي.
هذا الرجل كان جي هيون ، أو بالأحرى “الاعصار”
إذ كانت مهارة ذات درجة منخفضة وبدونها فلن يكون قادرًا على تعلم مهارات عالية المستوى.
لم يكن الأمر صعبًا.
لذا كان الجواب واضحا.
اختار اللاعبون فئة الساحر لهذا الغرض حيث كان سحر الهجوم من المستوى 1 لا يزال مفيدًا حتى في وقت لاحق من اللعبة.
“أتساءل كيف يمكن لهذه الهياكل العظمية أن ترضيني.”
ونتيجة لذلك ، كانت بداية ألعاب VRMMORPG (ألعاب الواقع الافتراضي القتالية) طفولية على أقل تقدير.
“لم أحصل على هذا منذ فترة!”
سار رجل على الدرج المؤدي إلى الطابق الأول ، مدد ذراعيه كما لو أنه حصل على تمرين جيد. كان لديه تعبير مشرق ، كما لو أنه خرج للتو من الساونا.
