)برج الفئة)
“في المرة القادمة التي أراك فيها …”
كان مكانًا للحصول على الفئات الأساسية ، وكذلك مكانًا للحصول على معلومات دورية عن كتب المهارات.
إذا كان بإمكانهم قطع معاصمهم ، فلن يكونوا قادرين على تبديل العناصر باستخدام الحركة السريعة ، ويمكن حينها نجاح قتل اللاعب
في نفس الوقت ، كانت نقطة التقاء حيث اجتمع اللاعبون الذين شاركوا نفس الفئة.
ومع ذلك ، كانت “أمراء الحرب” تعاني من نقص القوى العاملة.
ونتيجة لذلك ، بغض النظر عن القلعة التي زاروها ، سيحيط العديد من الناس ببرج الفئة.
وبالتالي ، أصبحت الأمور صعبة بعض الأحيان.
وكما هو الحال دائمًا يتواجد الجشع حول مكان أي مليء بالناس.
كان من المنطقي أن التحدث مباشرة في اللعبة سيظهر المزيد من النتائج.
كان هناك أشخاص لديهم أغراض مختلفة بالقرب من أبراج الفئة.
بسماع هذا ، خفف “الاطرش قبضته عن معصم “الاعصار”.
الأكثر انتشارا كانوا “الكشافة”.
“هذا الرجل هو بالتأكيد خاسر. إذا لم أعيده على الأقل ، فإن ذلك اللعين سيقذف بنوبة غضب أخرى.
“نحن نقوم بتجنيد سحرة النار أو الجليد!”
كانت لعبة “أمراء الحرب” لعبة شائعة للغاية.
“نقابة آران تقوم بتجنيد سحرة لعنة. سندعمك حتى المستوى 50. ”
لذا بالنسبة إلى “الأطرش” ، كان أي شخص على ما يرام. ونظرًا لأنه وجد خاسرًا يبدو أنها صدفة ، فقد خطط لجعله ينضم بالقوة إلى نقابته.
جميع الكشافة بالقرب من أبراج الفئة كانت تهدف إلى تجنيد لاعبين جدد.
وبالتالي ، غالبًا ما كان قاتلي اللاعبين يستهدفون معصم خصومهم أولاً.
كانت لعبة “أمراء الحرب” لعبة شائعة للغاية.
وقتها أظهر “الاعصار” مزاجه الشديد.
حيث في غضون عام بعد إطلاقها في عام 2035 ، انضم أكثر من مليون لاعب ، وكان العدد ينمو بالآلاف كل يوم.
لذا بدأ معظم اللاعبين “أمراء الحرب” بهدف واضح.
ومع ذلك ، كانت “أمراء الحرب” تعاني من نقص القوى العاملة.
“لا بأس بغض النظر عن الفئة التي تختارها. سندعمك بشكل صحيح ، أنت فقط ستعامل هكذا بشكل خاص. لا يستطيع الجميع دخول نقابتنا ، هل تعلم؟ إنها فقط للقلة المختارة. ”
كثيرا ما قيل أنه لم يكن هناك ما يكفي من الناس.
لو لم يكن الأمر بهذا السوء ، لما كان “الأطرش” قد بصق من الاشمئزاز من ذلك الخاسر الذي يطمح إلى الحصول على فئة مستحضر الأرواح.
السبب الأكبر لهذا هو أنه لم يكن هناك أي لاعبين عرضيين(جايين يجربوا اللعبة ولو زهقوا هيسيبوها).
“أنت ساحر أليس كذلك؟ سندعمك ، تعال إلى نقابتنا “.
عادة ما كان يتم تمييز اللاعبين على أنهم إما الرسمين أو غير الرسميين.
“هذا الرجل هو بالتأكيد خاسر. إذا لم أعيده على الأقل ، فإن ذلك اللعين سيقذف بنوبة غضب أخرى.
هذا لأن معظم الألعاب كانت مجانية للعب ، ويمكن للاعبين دفع المال للحصول على مزايا.
كان هذا هو الأسوأ ، حيث لم يستطع اللاعبون استخدام وظائف الساعة قبل استعادة معاصمهم
لكن”أمراء الحرب” لم تكن مجانية للعب. ولم تكن رخيصة بما يكفي لشخص ما لتجربة اللعبة على هواه.
بالنسبة لـ “الاعصار” ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
لذا بدأ معظم اللاعبين “أمراء الحرب” بهدف واضح.
في نفس الوقت ، كانت نقطة التقاء حيث اجتمع اللاعبون الذين شاركوا نفس الفئة.
وبعبارة أخرى ، كان لديهم خطط خاصة بهم. حتى لو حاول أحدهم تجنيد آخرين ، كان معظمهم بالفعل جزءًا من مجموعة.
بدلاً من الرد ، أدار “الأطرش” رأسه وبصق.
كانت المشكلة الأخرى هي أن اللاعبين كانوا بحاجة إلى مساعدة للمشاركة في محتوى “أمراء الحرب” الرئيسي (الغارات).
ولكن كما كان “الأطرش” يفكر في ذلك ، قال “الاعصار” ،
تم البحث عن السحرة بشكل خاص لأجل هذا الجانب.
لو لم يكن الأمر بهذا السوء ، لما كان “الأطرش” قد بصق من الاشمئزاز من ذلك الخاسر الذي يطمح إلى الحصول على فئة مستحضر الأرواح.
حيث يمكن للسحرة الحصول على ميزة ضرر تصل إلى 200٪ اعتمادًا على توافقهم السحري.
بدأ الرجل في هراء مثل أنه كيف كان ل”الاعصار” وجه لطيف المظهر أو أن أسلافه كانوا رجال ذوي فضائل.
يمكنهم أيضًا تلقي عقوبة مكافئة إذا كانت صفاتهم السحرية غير متوافقة.
بقول هذا ، نظر لاعب يدعى “الأطرش”(مترجمة من اللغة المالطية-لغة أول مرة أعرف انها موجودة) في مبتدئ أمامه.
وبسبب هذا ، كان من المهم تجنيد السحرة المهرة من سمات مختلفة.
كان نظام المفاتيح هذا مناسبًا حقًا للسحرة.
من الواضح أنه كان من الصعب للغاية تجنيد سحرة مهرة ومعروفين وعالي المستوى.
كان أكثر كفاءة بكثير تجنيد لاعبين جدد ورفعهم ليكونوا من نوع السحرة الذين يريدونهم.
إذا لم تتمكن من تجنيد واحد ، كان عليك فقط إنشاء واحد!
“ماذا؟”
كان أكثر كفاءة بكثير تجنيد لاعبين جدد ورفعهم ليكونوا من نوع السحرة الذين يريدونهم.
كان الخط الطويل للاعبين الذين يحاولون تعلم السحر الأبيض ، وكان الخط الأقصر واضحًا للسحر الأسود.
بالطبع ، حتى لو كان المرء يصرخ في الشارع لتجنيد مبتدئين ، فغالبًا لن ينجح
أمسك “الاعصار” كفه ، وكتب غلوكو الرقم 3 عليه بأصابعه.
ومع ذلك ، كان ذلك أفضل بكثير من نشر بعض منشورات التوظيف في منتدى عبر الإنترنت.
كان لسحر الديباف العديد من الأصناف.
كان من المنطقي أن التحدث مباشرة في اللعبة سيظهر المزيد من النتائج.
اختار أكثر من 90 في المائة من السحرة السحر الأبيض ، حيث كان لديه الخيارات الأكثر تنوعًا من حيث السمات السحرية.
ومع ذلك ، بعد فشلهم لفترة طويلة ، كان هناك أولئك الذين أصيبوا بالإحباط.
وقتها أظهر “الاعصار” مزاجه الشديد.
أولئك الذين لديهم بالفعل مستويات لائقة ولعبوا لبعض الوقت لم يحبوا أن يكونوا خاضعين لمجرد تجنيد مبتدئين بدأوا للتو اللعب.
بعد سماع الأموال المتضمنة في “أمراء الحرب” ، اشترى V-Gear وأحضر ما يسمى بالأتباع لعمل نقابة.
وبالتالي ، أصبحت الأمور صعبة بعض الأحيان.
سيسمح للامر بالذهاب في المرة الأولى ، ولكن لن تكون هناك ثانية.
“هاي يا هذا! انتظر لحظة!”
كان هناك دائمًا أشخاص لا يحبون خياراتهم في الألعاب ويشكون من قدرتهم على عدم تغييرها بل إن بعضهم عين محامين.
الآن كانت هناك مثل هذه الحالة.
“ماذا تريد؟”
فجأة قام لاعب كان يجند أعضاء النقابة بامساك الرسغ الأيسر للاعب على وشك الدخول إلى برج الساحر.
بقول هذا أخرج غولكو قطعة ورق ذابلة مثل جلده.
أمسك معصم اللاعب بإحكام لمنعه من الفرار.
بعد سماع الأموال المتضمنة في “أمراء الحرب” ، اشترى V-Gear وأحضر ما يسمى بالأتباع لعمل نقابة.
“أنت لاعب جديد ، أليس كذلك؟ اسمعني قليلاً. ”
“ماذا تريد؟”
بقول هذا ، نظر لاعب يدعى “الأطرش”(مترجمة من اللغة المالطية-لغة أول مرة أعرف انها موجودة) في مبتدئ أمامه.
كانت لعبة “أمراء الحرب” لعبة شائعة للغاية.
لم يكن مظهر هذا المبتدئ شيئًا مميزًا ، لكن “الأطرش” كان لديه شعور قوي في اللحظة التي رآه فيها
ومع ذلك ، كانت “أمراء الحرب” تعاني من نقص القوى العاملة.
شعور يقول “هذا الرجل خاسر!”(بمعنى انه يائس وممكن يضمه كمالة عدد)
أمر سيد النقابة “الأطرش” بالبحث عن مجندين جدد إلا إذا كان يريد أن يتعرض للضرب
“هذا الرجل هو بالتأكيد خاسر. إذا لم أعيده على الأقل ، فإن ذلك اللعين سيقذف بنوبة غضب أخرى.
كان أكثر كفاءة بكثير تجنيد لاعبين جدد ورفعهم ليكونوا من نوع السحرة الذين يريدونهم.
كان رئيس نقابة “الأطرش” خريج مدرسة ثانوية.
من ناحية أخرى ، سخر “الاعصار” الذي أصبح هدفا من الرجل الذي يشبه الفأر الواقف أمامه.
بعد سماع الأموال المتضمنة في “أمراء الحرب” ، اشترى V-Gear وأحضر ما يسمى بالأتباع لعمل نقابة.
“في المرة القادمة التي أراك فيها …”
وغني عن القول أنه لم يكن هناك الكثير من الاعضاء في النقابة. كان هناك أقل من عشرة أشخاص.
“نعم.”
أمر سيد النقابة “الأطرش” بالبحث عن مجندين جدد إلا إذا كان يريد أن يتعرض للضرب
ولكن كما كان “الأطرش” يفكر في ذلك ، قال “الاعصار” ،
. لم يكن “الأطرش” يمانع إذا كان ذلك مجرد تهديد عبر الإنترنت ، لكنه غالبًا ما تعرض للكم عندما التقوا في العالم الحقيقي لتناول مشروب.
“أنت ساحر أليس كذلك؟ سندعمك ، تعال إلى نقابتنا “.
لذا بالنسبة إلى “الأطرش” ، كان أي شخص على ما يرام. ونظرًا لأنه وجد خاسرًا يبدو أنها صدفة ، فقد خطط لجعله ينضم بالقوة إلى نقابته.
بدأ الرجل في هراء مثل أنه كيف كان ل”الاعصار” وجه لطيف المظهر أو أن أسلافه كانوا رجال ذوي فضائل.
من ناحية أخرى ، سخر “الاعصار” الذي أصبح هدفا من الرجل الذي يشبه الفأر الواقف أمامه.
ونظرًا لأن النقابات المتوسطة والصغيرة الحجم لا تستطيع تحمل اكتساب سحرة لعنة من مختلف الصفات ، قام العديد بتغطية احتياجاتهم بسحر اللعنة.(استخدموا سحر أبيض ليه نفس خصائص اللعن)
“ربما يعتقد أنني أبدو خاسرًا.”
إذا لم تتمكن من تجنيد واحد ، كان عليك فقط إنشاء واحد!
بالنسبة لـ “الاعصار” ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
“هاي يا هذا! انتظر لحظة!”
وعلى هذا النحو ، كان بإمكانه بسهولة معرفة ما كان يفكر فيه هذا الرجل.
يريد أن يكون مستحضر أرواح؟ لم أكن أعتقد أن هذا الخاسر سيكون أحد هؤلاء المنحرفين النادرين.
لقد عومل مثل الخاسر طوال حياته ، لدرجة أنه اعتاد على ذلك.
لم تكن هناك أي طريقة لكي لا يعرف “الاعصار” ما هي نيته الحقيقية.
بالطبع ، كانت الأمور مختلفة قليلاً في” أمراء الحرب” بعد أن اكتسب بعض السمعة والمهارة لذا قطع رأس كل من عامله مثل الخاسر وأطعم رؤوسهم إلى وحوش من نوع النمر في مكان قريب. وأظهر لهم من هو الخاسر الحقيقي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يكن هذا الشيء ممكنًا لأنه في المستوى 1 الآن.
في “أمراء الحرب” ، كانت أفضل طريقة للتمييز بين الشخصيات غير اللاعبة واللاعبين هي النظر إلى معاصمهم اليسرى.
حدّق “الاعصار” في الرجل.
لذا بالنسبة إلى “الأطرش” ، كان أي شخص على ما يرام. ونظرًا لأنه وجد خاسرًا يبدو أنها صدفة ، فقد خطط لجعله ينضم بالقوة إلى نقابته.
“ماذا تريد؟”
شعور يقول “هذا الرجل خاسر!”(بمعنى انه يائس وممكن يضمه كمالة عدد)
“أنت ساحر أليس كذلك؟ سندعمك ، تعال إلى نقابتنا “.
كان العقد لمنع حدوث شيء من هذا القبيل. وقع “الاعصار” على البقع الخمسة دون أن يرمش جفنه.
حتى عندما قال هذا ، رفض الرجل ترك معصم “الاعصار”.
السبب الأكبر لهذا هو أنه لم يكن هناك أي لاعبين عرضيين(جايين يجربوا اللعبة ولو زهقوا هيسيبوها).
لم تكن هناك أي طريقة لكي لا يعرف “الاعصار” ما هي نيته الحقيقية.
“ماذا؟”
“هل يخطط لخداعي؟”
بالنسبة لـ “الاعصار” ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
في هذه الحالة ، ابتسم “الاعصار” بخفة بدلاً من العبوس باستياء.
إذا التقط الآخرون هذه الساعات، فيمكنهم تحويلها إلى مواد للتجارة في كل قلعة ومدينة.
برؤية ابتسامته ، واصل “الأطرش” على الفور.
سيسمح للامر بالذهاب في المرة الأولى ، ولكن لن تكون هناك ثانية.
“لا بأس بغض النظر عن الفئة التي تختارها. سندعمك بشكل صحيح ، أنت فقط ستعامل هكذا بشكل خاص. لا يستطيع الجميع دخول نقابتنا ، هل تعلم؟ إنها فقط للقلة المختارة. ”
“نحن نقوم بتجنيد سحرة النار أو الجليد!”
بدأ الرجل في هراء مثل أنه كيف كان ل”الاعصار” وجه لطيف المظهر أو أن أسلافه كانوا رجال ذوي فضائل.
“ماذا؟”
بمثل هذا الغباء ، سأله “الاعصار” سؤالاً سريعًا.
“ماذا؟”
“قلت أي فئة على ما يرام؟”
يمكنهم أيضًا تلقي عقوبة مكافئة إذا كانت صفاتهم السحرية غير متوافقة.
“بالتاكيد!”
“نقابة آران تقوم بتجنيد سحرة لعنة. سندعمك حتى المستوى 50. ”
“حتى السحر الأسود؟”
كان هذا تحذيره النهائي.
“ماذا؟”
لكن”أمراء الحرب” لم تكن مجانية للعب. ولم تكن رخيصة بما يكفي لشخص ما لتجربة اللعبة على هواه.
في هذا الوقت تردد “الأطرش” للمرة الأولى.
لقد عومل مثل الخاسر طوال حياته ، لدرجة أنه اعتاد على ذلك.
اختار أكثر من 90 في المائة من السحرة السحر الأبيض ، حيث كان لديه الخيارات الأكثر تنوعًا من حيث السمات السحرية.
“اصعد الدرج إلى الطابق الثاني وسترى أربع غرف. إذا دخلت الغرفة المطابقة لهذا الرقم ، ستجد مكتبة. يمكنك إحضار كتاب واحد من هناك. ويمكنك الخروج وإعادة الدخول وقتما تشاء قبل الخروج بالكتاب ، ولكن في اللحظة التي تخرج فيها بالكتاب ، لا يمكنك الدخول إلا بمفتاح جديد. ”
من ناحية أخرى ، تم تصنيف جميع أشجار المهارات السحرية السوداء في سمة واحدة.
وبالتالي ، غالبًا ما كان قاتلي اللاعبين يستهدفون معصم خصومهم أولاً.
“هل تتطلع إلى أن تكون ساحر لعنة؟”
شعور يقول “هذا الرجل خاسر!”(بمعنى انه يائس وممكن يضمه كمالة عدد)
من بين أولئك الذين يختارون السحر الأسود ، ذهب جميعهم تقريبًا إلى شجرة المهارات لعنة.
يريد أن يكون مستحضر أرواح؟ لم أكن أعتقد أن هذا الخاسر سيكون أحد هؤلاء المنحرفين النادرين.
كان لسحر الديباف العديد من الأصناف.
ونظرًا لأن النقابات المتوسطة والصغيرة الحجم لا تستطيع تحمل اكتساب سحرة لعنة من مختلف الصفات ، قام العديد بتغطية احتياجاتهم بسحر اللعنة.(استخدموا سحر أبيض ليه نفس خصائص اللعن)
ساحر السحر الأسود كان له سمة واحدة ، وهي ميزته. على الرغم من أنها لم تكن مفيدة بشكل خاص من حيث توافق السمة ، إلا أنها لم تكن سلبية أيضًا. هذا يعني أن المرء يمكن أن يتوقع متوسط النتائج بغض النظر عن الوحش الذي واجهه.
كان هذا لمنع اللاعبين من تقديم شكوى لمسؤولي اللعبة لتغيير فئتهم.
ونظرًا لأن النقابات المتوسطة والصغيرة الحجم لا تستطيع تحمل اكتساب سحرة لعنة من مختلف الصفات ، قام العديد بتغطية احتياجاتهم بسحر اللعنة.(استخدموا سحر أبيض ليه نفس خصائص اللعن)
“ماذا؟”
ومع ذلك ، لم يكن سحرة اللعنة شائعين لأنهم لم يتمكنوا من القيام بأي شيء بأنفسهم. كما كان الحال في جميع الألعاب ، لم يكن من الممتع كثيرًا البقاء في طابور الصف الخلفي دون المشاركة فعليًا في المعركة.
منذ أن أمسك معصمه اليسرى ، كان في مزاج رهيب.
“ذلك رائع! إذا كنت تريد أن تكون ساحر لعنة ، فستحتاج إلى دعم بالتأكيد “.
“ماذا تريد؟”
لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق.
“ماذا؟”
في الواقع ، شعر “الأطرش” أنه كسب غنيمة من هذا الخاسر.
في “أمراء الحرب” ، كانت أفضل طريقة للتمييز بين الشخصيات غير اللاعبة واللاعبين هي النظر إلى معاصمهم اليسرى.
ولكن كما كان “الأطرش” يفكر في ذلك ، قال “الاعصار” ،
“أنا الساحر الأسود جولكو. هل أنت مهتم بالسحر الأسود؟ ”
“أنا لا أخطط لكوني ساحر لعنة. سأكون مستحضر أرواح “.
كان هناك دائمًا أشخاص لا يحبون خياراتهم في الألعاب ويشكون من قدرتهم على عدم تغييرها بل إن بعضهم عين محامين.
“ماذا؟”
لكن”أمراء الحرب” لم تكن مجانية للعب. ولم تكن رخيصة بما يكفي لشخص ما لتجربة اللعبة على هواه.
بسماع هذا ، خفف “الاطرش قبضته عن معصم “الاعصار”.
يريد أن يكون مستحضر أرواح؟ لم أكن أعتقد أن هذا الخاسر سيكون أحد هؤلاء المنحرفين النادرين.
“لذا لم يكن خاسرًا ، بل منحرفًا …”
لم يكن هذا الشيء ممكنًا لأنه في المستوى 1 الآن.
يريد أن يكون مستحضر أرواح؟ لم أكن أعتقد أن هذا الخاسر سيكون أحد هؤلاء المنحرفين النادرين.
لكن”أمراء الحرب” لم تكن مجانية للعب. ولم تكن رخيصة بما يكفي لشخص ما لتجربة اللعبة على هواه.
في هذه الأثناء ، بعد أن رأى أن “الأطرش” قد خفف قبضته ، سحب “الاعصار” ذراعه مرة أخرى فاجئة.
أمسك “الاعصار” كفه ، وكتب غلوكو الرقم 3 عليه بأصابعه.
يبدو أن “الأطرش” لم يكن يخطط لامساك معصم “الاعصار” مرة أخرى ، حيث كان يحدق به بغرابة
“امسك راحة يدك.”
“هل ما زلت تريد مساعدتي؟”
★★★
بدلاً من الرد ، أدار “الأطرش” رأسه وبصق.
لذا بالنسبة إلى “الأطرش” ، كان أي شخص على ما يرام. ونظرًا لأنه وجد خاسرًا يبدو أنها صدفة ، فقد خطط لجعله ينضم بالقوة إلى نقابته.
كان يخبر “الاعصار” أن يذهب الى الجحيم.
ومع ذلك ، كانت “أمراء الحرب” تعاني من نقص القوى العاملة.
وهو يرى ذلك همس “الاعصار” .
“لا يمكنك السير على طريق السحر الأسود بكلمات فقط. أثبت عزمك هنا. ”
“في المرة القادمة التي أراك فيها …”
بدلاً من الرد ، أدار “الأطرش” رأسه وبصق.
“ماذا؟”
)برج الفئة)
كان من اللطيف أن “الأطرش” لم يستطع سماعه.
. لن يتمكنوا من الاستلام حتى لو اتصل بهم شخص من الخارج.
رد سودوري على الصوت لكن “الاعصار” كان قد دخل البرج بالفعل بعد الانتهاء من ما كان عليه قوله.
بدأ الرجل في هراء مثل أنه كيف كان ل”الاعصار” وجه لطيف المظهر أو أن أسلافه كانوا رجال ذوي فضائل.
كلمات “الاعصار كانت”
في “أمراء الحرب” ، كانت أفضل طريقة للتمييز بين الشخصيات غير اللاعبة واللاعبين هي النظر إلى معاصمهم اليسرى.
“… إذا أمسكت بمعصمي الأيسر مرة أخرى ، سأقتلك.”
“أنت لاعب جديد ، أليس كذلك؟ اسمعني قليلاً. ”
كان هذا تحذيره النهائي.
لقد كان عقدًا ، وكان هناك خمسة أماكن لتوقيع “الاعصار” من الأمام والخلف معًا.
★★★
أعطى جولكو تفسيرا لهذا الرقم.
في “أمراء الحرب” ، كانت أفضل طريقة للتمييز بين الشخصيات غير اللاعبة واللاعبين هي النظر إلى معاصمهم اليسرى.
“امسك راحة يدك.”
كان اللاعبون يرتدون ساعاتهم الذكية على معاصمهم اليسرى. هذه الساعة الذكية لها وظائف مختلفة. يمكن للاعبين التحقق من إحصائياتهم ، وتأكيد المهام ، والتحقق من الخرائط وبياناتهم المادية ، والتواصل داخل عالم الواقع الافتراضي وخارجه ، والتقاط الصور أو مقاطع الفيديو ، وتغيير معداتهم بسرعة.
كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى رجل يمشي الى وفاته.
لا يمكن للاعبين خلع ساعاتهم. الطريقة الوحيدة لخلعها هي قطع المعصم ، أو عندما ماتوا. من ناحية أخرى ، ترك اللاعبون ورائهم ساعاتهم عند موتهم في اللعبة.
كان هناك أشخاص لديهم أغراض مختلفة بالقرب من أبراج الفئة.
إذا التقط الآخرون هذه الساعات، فيمكنهم تحويلها إلى مواد للتجارة في كل قلعة ومدينة.
كان الخط الطويل للاعبين الذين يحاولون تعلم السحر الأبيض ، وكان الخط الأقصر واضحًا للسحر الأسود.
في المقابل ، سيتلقوا عنصرًا عشوائيًا من الساعة.
“ماذا؟”
وبالتالي ، غالبًا ما كان قاتلي اللاعبين يستهدفون معصم خصومهم أولاً.
كان مكانًا للحصول على الفئات الأساسية ، وكذلك مكانًا للحصول على معلومات دورية عن كتب المهارات.
إذا كان بإمكانهم قطع معاصمهم ، فلن يكونوا قادرين على تبديل العناصر باستخدام الحركة السريعة ، ويمكن حينها نجاح قتل اللاعب
في هذه الحالة ، ابتسم “الاعصار” بخفة بدلاً من العبوس باستياء.
في بعض الحالات ، هدد قاتلي اللاعبين ضحاياهم بترك معاصمهم مقابل حياتهم.
ومع ذلك ، بعد فشلهم لفترة طويلة ، كان هناك أولئك الذين أصيبوا بالإحباط.
كان هذا هو الأسوأ ، حيث لم يستطع اللاعبون استخدام وظائف الساعة قبل استعادة معاصمهم
تم البحث عن السحرة بشكل خاص لأجل هذا الجانب.
. لن يتمكنوا من الاستلام حتى لو اتصل بهم شخص من الخارج.
من الواضح أنه كان من الصعب للغاية تجنيد سحرة مهرة ومعروفين وعالي المستوى.
اختار معظمهم تسجيل الخروج والانتظار حتى يقوم الوضع بانهاء نفسه.
“ماذا؟”
أطلق الناس على هذه الفترة الزمنية وقت السجائر.
أطلق الناس على هذه الفترة الزمنية وقت السجائر.
على أي حال ، ستشعر وكأنك واقف في القرف.
كان هناك دائمًا أشخاص لا يحبون خياراتهم في الألعاب ويشكون من قدرتهم على عدم تغييرها بل إن بعضهم عين محامين.
غالبًا ما يتساءل الناس عن سبب دفعهم الكثير من المال للعب “أمراء الحرب”.
“أنا لا أخطط لكوني ساحر لعنة. سأكون مستحضر أرواح “.
ونتيجة لذلك ، كان اللاعبون الذين تم ضربهم بشكل كبير حساسين لأي شخص يلمس معصمهم الأيسر.
كان نظام المفاتيح هذا مناسبًا حقًا للسحرة.
“تذكرت بعض الذكريات السيئة بفضل لا أحد.”
ملأت تنبيهات النظام آذان “الاعصار”.
في هذا الجانب ، كان “الاعصار” حساسًا لدرجة الهستيريا.
لم يكن مظهر هذا المبتدئ شيئًا مميزًا ، لكن “الأطرش” كان لديه شعور قوي في اللحظة التي رآه فيها
منذ أن أمسك معصمه اليسرى ، كان في مزاج رهيب.
من ناحية أخرى ، سخر “الاعصار” الذي أصبح هدفا من الرجل الذي يشبه الفأر الواقف أمامه.
“لقد تذكرت وجهه”
الآن كانت هناك مثل هذه الحالة.
وقتها أظهر “الاعصار” مزاجه الشديد.
كان العقد لمنع حدوث شيء من هذا القبيل. وقع “الاعصار” على البقع الخمسة دون أن يرمش جفنه.
سيسمح للامر بالذهاب في المرة الأولى ، ولكن لن تكون هناك ثانية.
في بعض الحالات ، هدد قاتلي اللاعبين ضحاياهم بترك معاصمهم مقابل حياتهم.
“في المرة القادمة عندما يحدث هذا ، سوف أدمرك بغض النظر عن مستواك.”
أمسك “الاعصار” كفه ، وكتب غلوكو الرقم 3 عليه بأصابعه.
هووو!
وغني عن القول أنه لم يكن هناك الكثير من الاعضاء في النقابة. كان هناك أقل من عشرة أشخاص.
بعد أخذ نفس عميق وتهدئة نفسه ، توجه “الاعصار” مباشرة إلى الNPC الموجود في الطابق الأول.
في هذا الجانب ، كان “الاعصار” حساسًا لدرجة الهستيريا.
وكما هو الحال في النوافذ المصرفية ، جلس NPCs مواجها اللاعبين.
“أنت لاعب جديد ، أليس كذلك؟ اسمعني قليلاً. ”
الأمر المثير للاهتمام هو أنه كان هناك خط طويل لإحد ال.NPC ، بينما كان هناك واحد فقط في الخط للآخر.
أولئك الذين لديهم بالفعل مستويات لائقة ولعبوا لبعض الوقت لم يحبوا أن يكونوا خاضعين لمجرد تجنيد مبتدئين بدأوا للتو اللعب.
كان الخط الطويل للاعبين الذين يحاولون تعلم السحر الأبيض ، وكان الخط الأقصر واضحًا للسحر الأسود.
“في المرة القادمة التي أراك فيها …”
كان من السهل رؤية الفرق بين السحر الأبيض والسحر الأسود.
كان من المنطقي أن التحدث مباشرة في اللعبة سيظهر المزيد من النتائج.
لو لم يكن الأمر بهذا السوء ، لما كان “الأطرش” قد بصق من الاشمئزاز من ذلك الخاسر الذي يطمح إلى الحصول على فئة مستحضر الأرواح.
أطلق الناس على هذه الفترة الزمنية وقت السجائر.
في الواقع رأى الناس في طابور السحر الأبيض “الاعصار” يسير نحو جهة السحر الأسود وأظهروا نظرات شفقة.
في نفس الوقت ، كانت نقطة التقاء حيث اجتمع اللاعبون الذين شاركوا نفس الفئة.
كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى رجل يمشي الى وفاته.
أمسك معصم اللاعب بإحكام لمنعه من الفرار.
تحت نظرات الشفقة ، وقف “الاعصار” أمام ال.NPC .
ونتيجة لذلك ، بغض النظر عن القلعة التي زاروها ، سيحيط العديد من الناس ببرج الفئة.
كان عجوزًا داكن الوجه ذو جلد ذابل
في المقابل ، سيتلقوا عنصرًا عشوائيًا من الساعة.
تحدث ال.NPC
شعور يقول “هذا الرجل خاسر!”(بمعنى انه يائس وممكن يضمه كمالة عدد)
“أنا الساحر الأسود جولكو. هل أنت مهتم بالسحر الأسود؟ ”
“أنا لا أخطط لكوني ساحر لعنة. سأكون مستحضر أرواح “.
(بدأ البحث عن فئة)
أمر سيد النقابة “الأطرش” بالبحث عن مجندين جدد إلا إذا كان يريد أن يتعرض للضرب
(بعد اختيار فئة ، ليس هناك عودة إلى الوراء)
كان أكثر كفاءة بكثير تجنيد لاعبين جدد ورفعهم ليكونوا من نوع السحرة الذين يريدونهم.
(للتحول من السحر الأسود إلى السحر الأبيض ، يجب دفع ثمن باهظ)
لا يمكن للاعبين خلع ساعاتهم. الطريقة الوحيدة لخلعها هي قطع المعصم ، أو عندما ماتوا. من ناحية أخرى ، ترك اللاعبون ورائهم ساعاتهم عند موتهم في اللعبة.
ملأت تنبيهات النظام آذان “الاعصار”.
ونتيجة لذلك ، كان اللاعبون الذين تم ضربهم بشكل كبير حساسين لأي شخص يلمس معصمهم الأيسر.
تجاهل “الاعصار” التنبيهات ورد.
وكما هو الحال دائمًا يتواجد الجشع حول مكان أي مليء بالناس.
“نعم.”
كان عجوزًا داكن الوجه ذو جلد ذابل
“لا يمكنك السير على طريق السحر الأسود بكلمات فقط. أثبت عزمك هنا. ”
إذا لم تتمكن من تجنيد واحد ، كان عليك فقط إنشاء واحد!
بقول هذا أخرج غولكو قطعة ورق ذابلة مثل جلده.
ومع ذلك ، كان ذلك أفضل بكثير من نشر بعض منشورات التوظيف في منتدى عبر الإنترنت.
لقد كان عقدًا ، وكان هناك خمسة أماكن لتوقيع “الاعصار” من الأمام والخلف معًا.
كانت المشكلة الأخرى هي أن اللاعبين كانوا بحاجة إلى مساعدة للمشاركة في محتوى “أمراء الحرب” الرئيسي (الغارات).
كان هذا لمنع اللاعبين من تقديم شكوى لمسؤولي اللعبة لتغيير فئتهم.
“نقابة آران تقوم بتجنيد سحرة لعنة. سندعمك حتى المستوى 50. ”
حدث هذا في كثير من الأحيان أكثر مما قد يتوقعه المرء.
“حتى السحر الأسود؟”
كان هناك دائمًا أشخاص لا يحبون خياراتهم في الألعاب ويشكون من قدرتهم على عدم تغييرها بل إن بعضهم عين محامين.
السبب الأكبر لهذا هو أنه لم يكن هناك أي لاعبين عرضيين(جايين يجربوا اللعبة ولو زهقوا هيسيبوها).
كان العقد لمنع حدوث شيء من هذا القبيل. وقع “الاعصار” على البقع الخمسة دون أن يرمش جفنه.
لذا بالنسبة إلى “الأطرش” ، كان أي شخص على ما يرام. ونظرًا لأنه وجد خاسرًا يبدو أنها صدفة ، فقد خطط لجعله ينضم بالقوة إلى نقابته.
بعد تأكيد توقيعات “الاعصار” ، تحدث غلوكو أثناء النظر إلى “الاعصار”.
“ماذا تريد؟”
“امسك راحة يدك.”
برؤية ابتسامته ، واصل “الأطرش” على الفور.
أمسك “الاعصار” كفه ، وكتب غلوكو الرقم 3 عليه بأصابعه.
تحت نظرات الشفقة ، وقف “الاعصار” أمام ال.NPC .
(تم إدخال مفتاح في راحة يدك)
(بدأ البحث عن فئة)
أعطى جولكو تفسيرا لهذا الرقم.
“أنا الساحر الأسود جولكو. هل أنت مهتم بالسحر الأسود؟ ”
“اصعد الدرج إلى الطابق الثاني وسترى أربع غرف. إذا دخلت الغرفة المطابقة لهذا الرقم ، ستجد مكتبة. يمكنك إحضار كتاب واحد من هناك. ويمكنك الخروج وإعادة الدخول وقتما تشاء قبل الخروج بالكتاب ، ولكن في اللحظة التي تخرج فيها بالكتاب ، لا يمكنك الدخول إلا بمفتاح جديد. ”
وغني عن القول أنه لم يكن هناك الكثير من الاعضاء في النقابة. كان هناك أقل من عشرة أشخاص.
كان نظام المفاتيح هذا مناسبًا حقًا للسحرة.
“قلت أي فئة على ما يرام؟”
(في أي وقت ، يمكنك التحقق من محادثتك مع NPC من خلال التطبيق المثبت على ساعتك)
كان من المنطقي أن التحدث مباشرة في اللعبة سيظهر المزيد من النتائج.
بعد سماع الإنذار النهائي ، قبض “الاعصار” قبضتيه.
بمثل هذا الغباء ، سأله “الاعصار” سؤالاً سريعًا.
في الواقع ، شعر “الأطرش” أنه كسب غنيمة من هذا الخاسر.
كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى رجل يمشي الى وفاته.
