Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3542

التاجر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التاجر

الفصل 3542: التاجر

وبالتالي، فإن الحجم الهائل لهذه المنطقة استعصى على الناس العاديين. ومع ذلك، هذا فقط لا ينطبق على لي تشي.

قلة من الناس تمكنوا من الخروج من الأرض المهجورة، ناهيك عن عبور كل شيء.

بالطبع، كان يمكن أن يسافر بقفزة مكانية واحدة لكنه اختار عكس ذلك. بدلًا من ذلك قام بعمل كشف كامل للأرض المهجورة.

وبالتالي، فإن الحجم الهائل لهذه المنطقة استعصى على الناس العاديين. ومع ذلك، هذا فقط لا ينطبق على لي تشي.

لم يكن المسافر سوى لي تشي الذي وصل إلى الجانب الآخر من ملك الغرب. الرحلة المحفوفة بالمخاطر لم تؤثر عليه على الإطلاق.

بالطبع، لم يسافر كثيرًا للعثور على كنز أو لخوض مغامرة. كان الهدف هو العثور على إجابة لأسئلة معينة.

الفصل 3542: التاجر

كانت لديه فكرة جيدة بعد رؤية العالم المكسور. على الرغم من أنها لم تحل جميع الألغاز، إلا أنها كانت جيدة بما فيه الكفاية. وهكذا، أصبح هدفه التالي هو المنطقة الجنوبية من ملك الغرب.

وبالتالي، فإن الحجم الهائل لهذه المنطقة استعصى على الناس العاديين. ومع ذلك، هذا فقط لا ينطبق على لي تشي.

إذا كان بإمكان المرء بالفعل السفر عبر الأرض المهجورة، فسيصل إلى الحدود الجنوبية.

“تنهد، من الصعب التواجد في المدينة هذه الأيام، سكان المدينة أشرار وجشعون. إذا لم أكن حذرًا، فسأكون وجبة في معدة شخص ما. قد أتضور جوعًا هنا ولكن على الأقل سأعيش.” اشتكى التاجر.

بالطبع، كان فقط لوردات الداو وعدد قليل من الأسلاف الساميين قادرين على ذلك.

“تنهد، من الصعب التواجد في المدينة هذه الأيام، سكان المدينة أشرار وجشعون. إذا لم أكن حذرًا، فسأكون وجبة في معدة شخص ما. قد أتضور جوعًا هنا ولكن على الأقل سأعيش.” اشتكى التاجر.

تتكون المنطقة الخارجية من الأرض المهجورة من الرمال والحرارة. سبصبح فم الناس جافًا ولن يتمكنوا من لعق شفاههم.

“إلى أين أنت ذاهب أيها العميل؟” كان يبدو ودودًا، لكن هذا لم يغير الزحف المرعب في ابتسامته.

كانت الشمس قاسية في هذه الصحراء المقفرة. وقد اختبأت جميع الطيور والأسماك من درجة الحرارة الحارقة. يمكن للمرء أن يرى أحيانًا بعض النباتات ذو الورقة أو الورقتين، لكنها كانت بالفعل على وشك الذبول.

“انا ممتلئ.” ابتسم لي تشي وأخيراً ألقى نظرة على التاجر.

ظهر أحد الأشخاص في النهاية، وهو يمشي عبر الرمال بتعبير ترفيهي. على الرغم من أن رداءه قد اتسخ وأن الريح جعلت شعره غير منظم، إلا أنه ما زال يمشي إلى الأمام.

لم يحاول الإعلان عن بضاعته واستغل هذه الفرصة النادرة للدردشة.

لم يكن المسافر سوى لي تشي الذي وصل إلى الجانب الآخر من ملك الغرب. الرحلة المحفوفة بالمخاطر لم تؤثر عليه على الإطلاق.

دخل الخيمة عرضًا وجلس على كرسي. تم حجب الشمس القاسية أخيرًا لذا كان هذا شعورًا منعشًا.

بالطبع، كان يمكن أن يسافر بقفزة مكانية واحدة لكنه اختار عكس ذلك. بدلًا من ذلك قام بعمل كشف كامل للأرض المهجورة.

“أحسنت القول.” صفق التاجر باستحسان وضحك: “تبدو مثل عالِم، على عكس شخص غير مهذب مثلي. لا أستطيع أن أكون بليغًا.”

في النهاية صعد على قمة سهل رملي مرتفع للغاية. رأى جدارًا مكسورًا وخيمة في الأعلى. كان الداخل في الواقع عبارة عن منصة بائع.

أخذ التاجر كأس مليئ بالماء البارد من جرة قريبة وسلمه إلى لي تشي . قال: “هذا الطقس لا يطاق، أرجوك اشرب شرابًا لتروي عطشك.”

كان تاجرًا صغيرًا يرتب بضاعته ومستعدًا للصراخ للعملاء. كانت هذه بالفعل مسألة محيرة.

“تنهد، ليس من السهل اجتياز هذا المكان الشيطاني. إنه الأمر مدهش أكثر عندما تمشي.” كان الأمر كما لو أن التاجر لم ير شخصًا على قيد الحياة لفترة طويلة.

بالتأكيد لم يكن هناك أحد قريب ضمن دائرة نصف قطرها عشرة آلاف ميل. سيتعرض المرء لضغوط شديدة لرؤية روح أخرى حية مرة كل ألف عام هنا. في حالة وجود مسافر، فإنهم سيطيرون في الهواء عبر هذه الصحراء.

ترجمة: Scrub

ناهيك عن بقائه على قيد الحياة، كيف يمكنه الحصول على أي زبون هنا؟

“واحد آخر.” أحضر التاجر كأسًا أخر لـ لي تشي.

“أيها العميل، من فضلك، تعال واسترح قليلاً.” رأى التاجر لي تشي ولوح له بابتسامة.

كانت لديه فكرة جيدة بعد رؤية العالم المكسور. على الرغم من أنها لم تحل جميع الألغاز، إلا أنها كانت جيدة بما فيه الكفاية. وهكذا، أصبح هدفه التالي هو المنطقة الجنوبية من ملك الغرب.

عادة ما يكون الشذوذ علامة على وجود مشكلة. سيكون أي شخص حذرًا تجاه هذا التاجر في ظل هذه الظروف. كان لي تشي استثناءً.

“الأمر ليس سيئًا للغاية، تكمن الصعوبة في قلب الداو، وليس في الرمال والحرارة.” أجاب لي تشي.

دخل الخيمة عرضًا وجلس على كرسي. تم حجب الشمس القاسية أخيرًا لذا كان هذا شعورًا منعشًا.

في النهاية صعد على قمة سهل رملي مرتفع للغاية. رأى جدارًا مكسورًا وخيمة في الأعلى. كان الداخل في الواقع عبارة عن منصة بائع.

أخذ التاجر كأس مليئ بالماء البارد من جرة قريبة وسلمه إلى لي تشي . قال: “هذا الطقس لا يطاق، أرجوك اشرب شرابًا لتروي عطشك.”

“إلى حيث يجب أن أكون.” رد لي تشي، ولم يظهر أي تحيز تجاه المظهر الوحشي للتاجر.

لا أحد سيجرؤ على شرب هذا الماء بدافع الشك، لكن لي تشي أمسك الكأس وشرب كل شيء.

“أحسنت القول.” صفق التاجر باستحسان وضحك: “تبدو مثل عالِم، على عكس شخص غير مهذب مثلي. لا أستطيع أن أكون بليغًا.”

“لطيف وبارد.” ضحك لي تشي وأعاد الكأس.

“هل تريد واحدًا آخر، أيها العميل؟” ظل التاجر متحمسًا.

“واحد آخر.” أحضر التاجر كأسًا أخر لـ لي تشي.

الفصل 3542: التاجر

هذا الأخير لا يزال يشرب كل شيء دون خوف قبل التجشؤ بارتياح. ثم تمدد ببطء بعد طرد الحرارة بعيدًا.

“أيها العميل، من فضلك، تعال واسترح قليلاً.” رأى التاجر لي تشي ولوح له بابتسامة.

“هل تريد واحدًا آخر، أيها العميل؟” ظل التاجر متحمسًا.

لم يكن المسافر سوى لي تشي الذي وصل إلى الجانب الآخر من ملك الغرب. الرحلة المحفوفة بالمخاطر لم تؤثر عليه على الإطلاق.

ضع في اعتبارك أن الماء يمكن اعتباره لا يقدر بثمن في هذه الصحراء. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا التاجر يمانع على الإطلاق.

“الأمر ليس سيئًا للغاية، تكمن الصعوبة في قلب الداو، وليس في الرمال والحرارة.” أجاب لي تشي.

“انا ممتلئ.” ابتسم لي تشي وأخيراً ألقى نظرة على التاجر.

وبالتالي، فإن الحجم الهائل لهذه المنطقة استعصى على الناس العاديين. ومع ذلك، هذا فقط لا ينطبق على لي تشي.

كان التاجر طويلًا وقويًا. لن يكون من المبالغة القول إنه بدا بغيضًا بعض الشيء بوجه شرس وصدر مكشوف على الرغم من ارتدائه رداء أسود؛ كانت لحيته أشعثًا وتشبه ريش القنفذ.

“أيها العميل، من فضلك، تعال واسترح قليلاً.” رأى التاجر لي تشي ولوح له بابتسامة.

وهكذا، بدا وكأنه جزار لحم بدلاً من تاجر، بدا دهنيًا ومتهورًا.

ظهر أحد الأشخاص في النهاية، وهو يمشي عبر الرمال بتعبير ترفيهي. على الرغم من أن رداءه قد اتسخ وأن الريح جعلت شعره غير منظم، إلا أنه ما زال يمشي إلى الأمام.

“من أين أنت أيها العميل؟” كشف عن ابتسامة تجاه لي تشي، تشبه ابتسامة جزار قبل ذبح فريسته.

كانت لديه فكرة جيدة بعد رؤية العالم المكسور. على الرغم من أنها لم تحل جميع الألغاز، إلا أنها كانت جيدة بما فيه الكفاية. وهكذا، أصبح هدفه التالي هو المنطقة الجنوبية من ملك الغرب.

“من حيث يجب أن أكون.” قال لي تشي.

كان التاجر طويلًا وقويًا. لن يكون من المبالغة القول إنه بدا بغيضًا بعض الشيء بوجه شرس وصدر مكشوف على الرغم من ارتدائه رداء أسود؛ كانت لحيته أشعثًا وتشبه ريش القنفذ.

“إلى أين أنت ذاهب أيها العميل؟” كان يبدو ودودًا، لكن هذا لم يغير الزحف المرعب في ابتسامته.

ترجمة: Scrub

“إلى حيث يجب أن أكون.” رد لي تشي، ولم يظهر أي تحيز تجاه المظهر الوحشي للتاجر.

“الأمر ليس سيئًا للغاية، تكمن الصعوبة في قلب الداو، وليس في الرمال والحرارة.” أجاب لي تشي.

“تنهد، ليس من السهل اجتياز هذا المكان الشيطاني. إنه الأمر مدهش أكثر عندما تمشي.” كان الأمر كما لو أن التاجر لم ير شخصًا على قيد الحياة لفترة طويلة.

ناهيك عن بقائه على قيد الحياة، كيف يمكنه الحصول على أي زبون هنا؟

لم يحاول الإعلان عن بضاعته واستغل هذه الفرصة النادرة للدردشة.

“تنهد، ليس من السهل اجتياز هذا المكان الشيطاني. إنه الأمر مدهش أكثر عندما تمشي.” كان الأمر كما لو أن التاجر لم ير شخصًا على قيد الحياة لفترة طويلة.

“الأمر ليس سيئًا للغاية، تكمن الصعوبة في قلب الداو، وليس في الرمال والحرارة.” أجاب لي تشي.

ناهيك عن بقائه على قيد الحياة، كيف يمكنه الحصول على أي زبون هنا؟

“أحسنت القول.” صفق التاجر باستحسان وضحك: “تبدو مثل عالِم، على عكس شخص غير مهذب مثلي. لا أستطيع أن أكون بليغًا.”

“إلى أين أنت ذاهب أيها العميل؟” كان يبدو ودودًا، لكن هذا لم يغير الزحف المرعب في ابتسامته.

“حقًا؟ فلماذا يوجد شخص غير مهذب مثلك هنا في هذا المكان حيث حتى الطيور لا تريد حتى قضاء حاجتها؟ ليس من السهل كسب العيش هنا.”

“إلى أين أنت ذاهب أيها العميل؟” كان يبدو ودودًا، لكن هذا لم يغير الزحف المرعب في ابتسامته.

“ليس سهلًا؟ أنا أتضور جوعًا حتى الموت.” بصق التاجر على الأرض: “لا يوجد عميل واحد على مدار العام، لذا لا يمكنني حتى شراء وجبة مطبوخة.”

الفصل 3542: التاجر

“تأكل أكلًا نيئًا إذن.” قال لي تشي.

أخذ التاجر كأس مليئ بالماء البارد من جرة قريبة وسلمه إلى لي تشي . قال: “هذا الطقس لا يطاق، أرجوك اشرب شرابًا لتروي عطشك.”

“أميتابها، أنت مضحك، أيها العميل. أنا شخص لائق لا يقتل أبدًا.” وضع التاجر راحتيه معًا.

“إلى حيث يجب أن أكون.” رد لي تشي، ولم يظهر أي تحيز تجاه المظهر الوحشي للتاجر.

سيشير ظهوره إلى أنه لم يكن شيئًا غير لائق. علاوة على ذلك، أراد أن يبدو وكأنه راهب حكيم ولكن بسبب تعابيره، بدا الأمر كما لو كان شيطانًا متنكرًا في زي راهب، على وشك فتح فمه الدموي.

عادة ما يكون الشذوذ علامة على وجود مشكلة. سيكون أي شخص حذرًا تجاه هذا التاجر في ظل هذه الظروف. كان لي تشي استثناءً.

ضحك لي تشي فقط ردًا على ذلك.

بالطبع، لم يسافر كثيرًا للعثور على كنز أو لخوض مغامرة. كان الهدف هو العثور على إجابة لأسئلة معينة.

“تنهد، من الصعب التواجد في المدينة هذه الأيام، سكان المدينة أشرار وجشعون. إذا لم أكن حذرًا، فسأكون وجبة في معدة شخص ما. قد أتضور جوعًا هنا ولكن على الأقل سأعيش.” اشتكى التاجر.

“الأمر ليس سيئًا للغاية، تكمن الصعوبة في قلب الداو، وليس في الرمال والحرارة.” أجاب لي تشي.

____________

الفصل 3542: التاجر

ترجمة: Scrub

“انا ممتلئ.” ابتسم لي تشي وأخيراً ألقى نظرة على التاجر.

وبالتالي، فإن الحجم الهائل لهذه المنطقة استعصى على الناس العاديين. ومع ذلك، هذا فقط لا ينطبق على لي تشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط