Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3543

شخص غريب

شخص غريب

الفصل 3543: شخص غريب

ضحك لي تشي وأسقط الموضوع.

كان للتاجر الشرس الذي يبدو وكأنه جزار تعبير مؤلم كما لو كان طفلة صغيرة تعرضت للتنمر مؤخرًا.

“ماذا عن هذه المبخرة البرونزية؟” رفع المبخرة. لقد تم صنعها بشكل رائع مع بعض الحواف الخضراء، وبدت قديمة بعض الشيء.

تجاهله لي تشي ونظر إلى الخارج: “المشهد جميل بشكل خاص.”

“هل تعتقد أن هناك أشباح في الجنوب؟” فجأة غير لي تشي الموضوع.

هذا البيان كان بالتأكيد غير ملائم بسبب البيئة القاسية. الشمس هنا يمكن أن تدفع الناس إلى الجنون.

“أيها العميل، أنا أعتبر هذا إهانة.” وضع التاجر كفيه معًا وقال: “حتى لو كانت الجعبة على جبهتي، سأظل راهبًا فظيعًا يأكل اللحوم ويشرب والمشروبات، ولن أكون حكيمًا على الإطلاق.”

“صحيح، بيئة مسالمة وجيدة للروح، لا تدعو للقلق.” الغريب أن التاجر وافق وأومأ بشكل متكرر.

التاجر لم يدحض البيان وفكر مليًا.

من يدري ما إذا كان الاثنان يعتقدان بالفعل أن هذا المكان الخطير كان جميلًا؟ من المؤكد أن طرفًا ثالثًا يعتقد أنهم كانوا مجانين.

“ماذا لو شربت وأكلت اللحم؟” حدق لي تشي في الأفق وقال: “حتى الشرير الشنيع يمكن أن يصبح فاجرا.”

“المشهد في الداخل أفضل.” قال لي تشي.

“ماذا لو شربت وأكلت اللحم؟” حدق لي تشي في الأفق وقال: “حتى الشرير الشنيع يمكن أن يصبح فاجرا.”

“حسنًا، المصل البوذي يتدفق في كل مكان تمامًا مثل مملكة سماوية.” لمس التاجر شعره الخفيف وقال بلمسة من الشوق: “من العار أنني ولدت في العصر الخطأ، غير قادر على رؤية هذه المملكة المزدهرة. أميتابها، كم احسد الأسلاف القدماء على ذلك.”

“أميتابها. ضع النصل جانباً وأصبح بوذا.” هتف التاجر وهو يخفض رأسه.

“صحيح، كان من الممكن أن تكون راهبًا حكيمًا بمجرد ارتداء الكاسايا برأسك الأصلع. ثم يمكنك الصعود إلى المذبح والبدء في ترديد المانترا لإنقاذ جميع الكائنات الحية.” قال لي تشي.

“أجل.” نظر لي تشي في اتجاه الجنوب. بدا الأمر كما لو كان ينظر إليه بالفعل.

“أيها العميل، أنا أعتبر هذا إهانة.” وضع التاجر كفيه معًا وقال: “حتى لو كانت الجعبة على جبهتي، سأظل راهبًا فظيعًا يأكل اللحوم ويشرب والمشروبات، ولن أكون حكيمًا على الإطلاق.”

“أميتابها. ضع النصل جانباً وأصبح بوذا.” هتف التاجر وهو يخفض رأسه.

“ماذا لو شربت وأكلت اللحم؟” حدق لي تشي في الأفق وقال: “حتى الشرير الشنيع يمكن أن يصبح فاجرا.”

“ماذا لو شربت وأكلت اللحم؟” حدق لي تشي في الأفق وقال: “حتى الشرير الشنيع يمكن أن يصبح فاجرا.”

“أميتابها. ضع النصل جانباً وأصبح بوذا.” هتف التاجر وهو يخفض رأسه.

هذا البيان كان بالتأكيد غير ملائم بسبب البيئة القاسية. الشمس هنا يمكن أن تدفع الناس إلى الجنون.

“لسوء الحظ، لا أؤمن بذلك على الإطلاق.” أجاب لي تشي: “أولئك الذين يستحقون الموت يجب أن يموتوا، التوبة والسعي للخير لا يكفيان.”

“العميل، هل تتجه جنوبًا؟” سأل التاجر.

“الزبون، من برأيك يستحق الموت إذن؟” لقد وضع التاجر في الواقع تعبيرًا محترمًا – وهو تناقض واضح مع تعبيره الوحشي السابق.

“لقد وجدتها في العاصمة، إرث عشيرة عظيمة. تم صنعها في معبد التنين السماوي. لقد باركها الرهبان الكبار لملايين السنين، وقادرة على القضاء على الشر…” كان التاجر يتفاخر بالخرز البوذي.

“من أعتبره أنا كذلك.” أجاب لي تشي.

“لا أستطيع أن أقول أنني أفهم. أنا مجرد تاجر مبتذل.” هز رأسه في النهاية وقال بلا حول ولا قوة.

“أليس هذا طاغيًا؟” فكر التاجر قليلاً: “ربما فقط السماء العالية يمكنها أن تحكم على الناس، هذه ليست مسؤوليتنا.”

“تقليد… حقًا؟” اندهش التاجر: “اللعنة على هذا اللقيط، هل خدعني بواحد مزيف؟! لقد عبثت مع الشخص الخطأ. سوف أسلخك… سأسلخك جيدًا…”

“السماء العالية هي السماء العالية، لا علاقة لي بها. سأقتل كل من أعتقد أنه يستحق الموت، بما في ذلك السماء العالية.” قال لي تشي.

“إذن هل قمت ببعض البحث؟” حدق لي تشي مباشرة في وجهه.

انذهل التاجر. أولئك الذين فهموا المعنى الأساسي لهذه الجملة سيشعرون بنفس الطريقة ويعتبرونها تدنيسًا.

لم يكن لديه الكثير من الأشياء. لقد وضعهم على الطاولة بطريقة غير مبالية، حيث قام برميهم هناك.

التاجر لم يدحض البيان وفكر مليًا.

“لقد وجدتها في العاصمة، إرث عشيرة عظيمة. تم صنعها في معبد التنين السماوي. لقد باركها الرهبان الكبار لملايين السنين، وقادرة على القضاء على الشر…” كان التاجر يتفاخر بالخرز البوذي.

“لا أستطيع أن أقول أنني أفهم. أنا مجرد تاجر مبتذل.” هز رأسه في النهاية وقال بلا حول ولا قوة.

“شخص متوحش مثلي لا يستطيع أن يفهم ما تحاول قوله.” ابتسم التاجر بسخرية.

“مبتذل أم لا، أعلم أنك شخص حذر ومستعد، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي، على ما يبدو تورط في شيء ما.

“أيها العميل، أنا أعتبر هذا إهانة.” وضع التاجر كفيه معًا وقال: “حتى لو كانت الجعبة على جبهتي، سأظل راهبًا فظيعًا يأكل اللحوم ويشرب والمشروبات، ولن أكون حكيمًا على الإطلاق.”

قال التاجر “آه…مستحيل، لا فائدة من توخي الحذر في هذا المتجر الصغير، لا شيء يساوي عملة واحدة هنا.”

“لسوء الحظ، لا أؤمن بذلك على الإطلاق.” أجاب لي تشي: “أولئك الذين يستحقون الموت يجب أن يموتوا، التوبة والسعي للخير لا يكفيان.”

لم يكلف لي تشي عناء الرد ولكن التاجر حافظ على مسافة منه. بدا عليه العطش وشرب المزيد من الماء.

من يدري ما إذا كان الاثنان يعتقدان بالفعل أن هذا المكان الخطير كان جميلًا؟ من المؤكد أن طرفًا ثالثًا يعتقد أنهم كانوا مجانين.

“هل تعتقد أن هناك أشباح في الجنوب؟” فجأة غير لي تشي الموضوع.

“أحاول جني بعض المال لشراء الطعام. ليس الأمر بهذه السهولة في الوقت الحاضر. ابدأ مبكرًا وأعود إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، خائفًا من مقابلة الأشخاص السيئين في الطريق. سأفقد كل شيء إذا لم أكن حذرًا.” قال التاجر.

توقف التاجر قليلاً قبل أن يبتلع الماء. شرب ثم مسح فمه بكمه بعد تجشؤ صاخب. “لم أر أشباحًا من قبل لكن الجنوب غريب بعض الشيء. لقد زحفت بعض المخلوقات غير المعروفة.”

“إنه مزيف، مجرد تقليد.” قال لي تشي باستخفاف.

“إذن هل قمت ببعض البحث؟” حدق لي تشي مباشرة في وجهه.

ظل الاثنان غامضين كما لو لم تكن هناك حاجة للكلمات. قالت أخلاقهم وتعبيراتهم كل شيء.

“لا شيء عظيم مثل ذلك.” لوح التاجر بيده وقال بتواضع: “أنا فقط أحاول البقاء على قيد الحياة، هذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي”.

“العميل، هل تتجه جنوبًا؟” سأل التاجر.

“لكن حكماء أرض بوذا المقدسة قد لا يشاركون نفس الفكرة.” طرح لي تشي هذا الأمر فجأة.

“إنها في الواقع من تلك الحقبة السابقة ولكنها ليست كنزًا، إنها مجرد كنز عادي.” ألقى لي تشي نظرة واحدة وقال.

تجمد تعبير التاجر. في النهاية هز رأسه وتنهد: “أحفاد المستقبل لا يستطيعون فهم أهداف الحكماء. التخمينات هي مجرد عبث.”

“من أعتبره أنا كذلك.” أجاب لي تشي.

ضحك لي تشي وأسقط الموضوع.

تجاهله لي تشي ونظر إلى الخارج: “المشهد جميل بشكل خاص.”

“العميل، هل تتجه جنوبًا؟” سأل التاجر.

“لقد وجدتها في العاصمة، إرث عشيرة عظيمة. تم صنعها في معبد التنين السماوي. لقد باركها الرهبان الكبار لملايين السنين، وقادرة على القضاء على الشر…” كان التاجر يتفاخر بالخرز البوذي.

“أجل.” نظر لي تشي في اتجاه الجنوب. بدا الأمر كما لو كان ينظر إليه بالفعل.

“حسنًا، المصل البوذي يتدفق في كل مكان تمامًا مثل مملكة سماوية.” لمس التاجر شعره الخفيف وقال بلمسة من الشوق: “من العار أنني ولدت في العصر الخطأ، غير قادر على رؤية هذه المملكة المزدهرة. أميتابها، كم احسد الأسلاف القدماء على ذلك.”

“ليس من السهل الوصول إلى هناك. هل لي أن أسأل عن السبب؟” قال التاجر.

توقف التاجر قليلاً قبل أن يبتلع الماء. شرب ثم مسح فمه بكمه بعد تجشؤ صاخب. “لم أر أشباحًا من قبل لكن الجنوب غريب بعض الشيء. لقد زحفت بعض المخلوقات غير المعروفة.”

“لإنهاء بعض الأشياء.” أجاب لي تشي عرضًا.

لم يكلف لي تشي عناء الرد ولكن التاجر حافظ على مسافة منه. بدا عليه العطش وشرب المزيد من الماء.

ظل الاثنان غامضين كما لو لم تكن هناك حاجة للكلمات. قالت أخلاقهم وتعبيراتهم كل شيء.

لم يكن لديه الكثير من الأشياء. لقد وضعهم على الطاولة بطريقة غير مبالية، حيث قام برميهم هناك.

“ماذا عنك؟” نظر لي تشي إلى التاجر.

الفصل 3543: شخص غريب

“أحاول جني بعض المال لشراء الطعام. ليس الأمر بهذه السهولة في الوقت الحاضر. ابدأ مبكرًا وأعود إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، خائفًا من مقابلة الأشخاص السيئين في الطريق. سأفقد كل شيء إذا لم أكن حذرًا.” قال التاجر.

“لكن حكماء أرض بوذا المقدسة قد لا يشاركون نفس الفكرة.” طرح لي تشي هذا الأمر فجأة.

“هناك العديد من المعاملات.” ابتسم لي تشي وقال: “بالنسبة للسماء العالية، فإن السموات التسعة و الأراضي العشر ليست أكثر من مجرد سلع على المنضدة.”

“لا شيء عظيم مثل ذلك.” لوح التاجر بيده وقال بتواضع: “أنا فقط أحاول البقاء على قيد الحياة، هذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي”.

“شخص متوحش مثلي لا يستطيع أن يفهم ما تحاول قوله.” ابتسم التاجر بسخرية.

“تقليد… حقًا؟” اندهش التاجر: “اللعنة على هذا اللقيط، هل خدعني بواحد مزيف؟! لقد عبثت مع الشخص الخطأ. سوف أسلخك… سأسلخك جيدًا…”

“حسنًا، نظرًا لموقفك، أخرج بعض العناصر. سأرى ما إذا كنت أريدهم.” قال لي تشي.

تجمد تعبير التاجر. في النهاية هز رأسه وتنهد: “أحفاد المستقبل لا يستطيعون فهم أهداف الحكماء. التخمينات هي مجرد عبث.”

“أوه، لقد نسيت تقريبًا.” صفع التاجر رأسه وقال: “أرأيت، أنا شارد الذهن الآن، لقد مر وقت طويل منذ أن أجريت محادثة مع شخص ما.”

“أحاول جني بعض المال لشراء الطعام. ليس الأمر بهذه السهولة في الوقت الحاضر. ابدأ مبكرًا وأعود إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، خائفًا من مقابلة الأشخاص السيئين في الطريق. سأفقد كل شيء إذا لم أكن حذرًا.” قال التاجر.

لم يكن لديه الكثير من الأشياء. لقد وضعهم على الطاولة بطريقة غير مبالية، حيث قام برميهم هناك.

“لسوء الحظ، لا أؤمن بذلك على الإطلاق.” أجاب لي تشي: “أولئك الذين يستحقون الموت يجب أن يموتوا، التوبة والسعي للخير لا يكفيان.”

“ماذا عن هذه المبخرة البرونزية؟” رفع المبخرة. لقد تم صنعها بشكل رائع مع بعض الحواف الخضراء، وبدت قديمة بعض الشيء.

“المشهد في الداخل أفضل.” قال لي تشي.

“لقد وجدتها في الأرض البوذية. في اللحظة التي حفرت فيها، ظهر الربيع الذهبي واللوتس المقدس. تخللت رائحة البخور مع العبارات البوذية. أنا واثق من أنه كنز لا يقدر بثمن. هناك شائعات عن أن الأرض المهجورة بها أشياء من الحقبة السابقة، أنا متأكد من أن هذه واحدة منها.” أقسم التاجر.

لم يكلف لي تشي عناء الرد ولكن التاجر حافظ على مسافة منه. بدا عليه العطش وشرب المزيد من الماء.

“إنها في الواقع من تلك الحقبة السابقة ولكنها ليست كنزًا، إنها مجرد كنز عادي.” ألقى لي تشي نظرة واحدة وقال.

“لإنهاء بعض الأشياء.” أجاب لي تشي عرضًا.

“ثم انظر إلى هذا، الخرز البوذي السامي من الجنة الغربية.” اختار التاجر شيئًا آخر على الفور.

“أوه، لقد نسيت تقريبًا.” صفع التاجر رأسه وقال: “أرأيت، أنا شارد الذهن الآن، لقد مر وقت طويل منذ أن أجريت محادثة مع شخص ما.”

تم نحت الخرز من الخشب. كان لكل منها صورة بوذا بتعبيرات مختلفة. كانت تفوح منها رائحة خشب الصندل، ويبدو أنها كانت مخزنة في ضريح لسنوات عديدة.

“الزبون، من برأيك يستحق الموت إذن؟” لقد وضع التاجر في الواقع تعبيرًا محترمًا – وهو تناقض واضح مع تعبيره الوحشي السابق.

“لقد وجدتها في العاصمة، إرث عشيرة عظيمة. تم صنعها في معبد التنين السماوي. لقد باركها الرهبان الكبار لملايين السنين، وقادرة على القضاء على الشر…” كان التاجر يتفاخر بالخرز البوذي.

تجاهله لي تشي ونظر إلى الخارج: “المشهد جميل بشكل خاص.”

“إنه مزيف، مجرد تقليد.” قال لي تشي باستخفاف.

أمسك حجرًا وقدمه إلى لي تشي: “أيها العميل، يرجى إلقاء نظرة على هذا الحجر. يجب أن يكون نيزك ذو أصل كبير. قديمًا في العصر القديم خلال الكارثة العظيمة، تحولت السماء فجأة إلى الظلام…

“تقليد… حقًا؟” اندهش التاجر: “اللعنة على هذا اللقيط، هل خدعني بواحد مزيف؟! لقد عبثت مع الشخص الخطأ. سوف أسلخك… سأسلخك جيدًا…”

“ماذا عن هذه المبخرة البرونزية؟” رفع المبخرة. لقد تم صنعها بشكل رائع مع بعض الحواف الخضراء، وبدت قديمة بعض الشيء.

صاح التاجر، كان يشبه جزار لحم مستعد لقتل شخص ما بسبب الغضب الشديد.

“حسنًا، نظرًا لموقفك، أخرج بعض العناصر. سأرى ما إذا كنت أريدهم.” قال لي تشي.

ومع ذلك، فقد لعن قليلاً قبل اختيار عنصر آخر. وضع ابتسامة تليق بابتسامة التاجر مرة أخرى.

لم يكن لديه الكثير من الأشياء. لقد وضعهم على الطاولة بطريقة غير مبالية، حيث قام برميهم هناك.

أمسك حجرًا وقدمه إلى لي تشي: “أيها العميل، يرجى إلقاء نظرة على هذا الحجر. يجب أن يكون نيزك ذو أصل كبير. قديمًا في العصر القديم خلال الكارثة العظيمة، تحولت السماء فجأة إلى الظلام…

لم يكن لديه الكثير من الأشياء. لقد وضعهم على الطاولة بطريقة غير مبالية، حيث قام برميهم هناك.

__________________

“شخص متوحش مثلي لا يستطيع أن يفهم ما تحاول قوله.” ابتسم التاجر بسخرية.

ترجمة: Scrub

“أميتابها. ضع النصل جانباً وأصبح بوذا.” هتف التاجر وهو يخفض رأسه.

“أوه، لقد نسيت تقريبًا.” صفع التاجر رأسه وقال: “أرأيت، أنا شارد الذهن الآن، لقد مر وقت طويل منذ أن أجريت محادثة مع شخص ما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط