شخص غريب آخر
الفصل 3545: شخص غريب آخر
وفقًا لبعض الإحصائيات، كان لديها أربعة لوردات داو وثلاثة آلاف مملكة وثمانية آلاف طائفة.
فصلت الأرض المهجورة منطقة ملك الغرب إلى الجنوب و الشمال. في الواقع، كان الجنوب أكبر بكثير من الشمال، وأقوى بكثير أيضًا.
مشى لي تشي إلى الأمام دون النظر إلى الوراء. ولم يؤثر عليه الجو الجاف والحار. في النهاية نجح في الخروج من الأرض المهجورة ووجد مشهدًا أخضر.
لملايين السنين، ولد الجنوب الكثير من المواهب. تجاوزت قوتها ومواردها نظيرتها الشمالية.
وفقًا لبعض الإحصائيات، كان لديها أربعة لوردات داو وثلاثة آلاف مملكة وثمانية آلاف طائفة.
يجب على المرء أن يطرح أرض بوذا المقدسة أولاً عند الحديث عن الجنوب. كانت أقوى سلالة هناك مع أكبر مساحة. قالت بعض الأبحاث إنهم يمتلكون ثلث الجنوب، وربما أكثر.
استمرت هذه اللحظة الغريبة لبعض الوقت قبل أن يربت الرجل العجوز على الحصان. ابتسم وقال لـ لي تشي: “العميل، الحصان جاهز، يمكننا الذهاب في أي وقت.”
خلال عصرها الذهبي، كانت تمتلك على الأرجح ثلثي الجنوب. من هذا، يمكن للمرء بسهولة قياس قوتها.
كانت هذه الوجهة غامضة، مما جعل الناس يشعرون وكأنه راهب يحاول العثور على شعره.
وفقًا لبعض الإحصائيات، كان لديها أربعة لوردات داو وثلاثة آلاف مملكة وثمانية آلاف طائفة.
“العميل، هل تحتاج إلى عربة؟” قام بتقويم ظهره وسأل لي تشي. كان صوته متحمسًا قليلاً.
كانت هناك عبارة شائعة في الجنوب تتعلق بحجم الطائفة – مجرد خطوة واحدة خاطئة ويمكن للمرء أن يجد نفسه في أرض بوذا المقدسة.
كانت هناك عبارة شائعة في الجنوب تتعلق بحجم الطائفة – مجرد خطوة واحدة خاطئة ويمكن للمرء أن يجد نفسه في أرض بوذا المقدسة.
مشى لي تشي إلى الأمام دون النظر إلى الوراء. ولم يؤثر عليه الجو الجاف والحار. في النهاية نجح في الخروج من الأرض المهجورة ووجد مشهدًا أخضر.
لملايين السنين، ولد الجنوب الكثير من المواهب. تجاوزت قوتها ومواردها نظيرتها الشمالية.
تلال متدحرجة و مخلوقات مليئة بالحياة. لا يسع الناس إلا أن يأخذوا نفسًا عميقًا بعد أن ظلوا في الصحراء لفترة طويلة. جعلهم الهواء المليء بالرطوبة يتنفسون بشراهة عدة مرات. لقد أصبح تناقضًا بين أرض خضراء وجحيم جهنمي.
تلال متدحرجة و مخلوقات مليئة بالحياة. لا يسع الناس إلا أن يأخذوا نفسًا عميقًا بعد أن ظلوا في الصحراء لفترة طويلة. جعلهم الهواء المليء بالرطوبة يتنفسون بشراهة عدة مرات. لقد أصبح تناقضًا بين أرض خضراء وجحيم جهنمي.
تنتمي الجبال والغابات إلى أرض بوذا المقدسة. من الآن فصاعدًا، كانت الأرض تحت سلطتهم الممتدة من الشمال إلى الجنوب.
استمرت هذه اللحظة الغريبة لبعض الوقت قبل أن يربت الرجل العجوز على الحصان. ابتسم وقال لـ لي تشي: “العميل، الحصان جاهز، يمكننا الذهاب في أي وقت.”
نظر لي تشي إلى الأمام وقرر طريقه. لم يهتم بالثلاثة آلاف مملكة والثمانية آلاف طائفة من هذا العملاق. لم يكونوا أكثر من طريق له.
“بووم!” ضرب الرجل العجوز الحصان بالسوط دون إضاعة أي حركة. صهل الحصان وبدأ في سحب العربة.
بعد أن خرج من الغابة المورقة، وجد طريقًا مستقيمًا يؤدي إلى مدينة.
في هذه الأثناء، جلس الرجل العجوز أيضًا في وضع السائق. رتب قبعته وحمل الحبال، وكأنه محارب قديم.
كانت هناك عربة تنتظر، مصنوعة من الأخشاب العادية بدلاً من أي مادة باهظة الثمن. بدت متينة وعملية.
_____________
تم سحبها بواسطة حصان واحد فقط. كان مسترخيًا، يأكل العشب الذي كان على جانب الشارع، على ما يبدو ينتظر شيئًا ما.
لم يتحرك لي تشي بوصة واحدة بينما كان الرجل العجوز يعمل دون إصدار صوت واحد، بدا وكأنه خائف من إزعاج لي تشي.
جلس رجل عجوز على الجبهة. لم تكن ملابسه باهظة الثمن ولكن تم اختيارها بعناية وخيوطها بدقة – من الواضح أن سيد ما قد قام بخياطتها.
سارت العربة بسرعة معقولة دون أي اهتزاز أو توقفات. كان هذا مريحًا مثل الركوب على سحابة.
أغلق عينيه ليستريح. بدا أيضًا أنه ينتظر شخصًا ما.
“إلى أين أنت ذاهب أيها العميل؟” تجهز الرجل العجوز وسأل لي تشي.
كان المكان هادئًا إلى حد ما خارج ضوضاء المضغ من الحصان. من حين لآخر، يمكن للمرء أن يسمع زئير الوحوش والطيور من بعيد. رسم هذا مشهدًا هادئًا.
تلال متدحرجة و مخلوقات مليئة بالحياة. لا يسع الناس إلا أن يأخذوا نفسًا عميقًا بعد أن ظلوا في الصحراء لفترة طويلة. جعلهم الهواء المليء بالرطوبة يتنفسون بشراهة عدة مرات. لقد أصبح تناقضًا بين أرض خضراء وجحيم جهنمي.
ومع ذلك، كان من الغريب رؤية عربة تنتظر في هذه المنطقة النائية. لم يكن هناك طريق آخر عبر الغابة.
ربحت الحكمة والعقل في النهاية وأوقفاه عن فعل ذلك. على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يسأل لي تشي أي شيء عنه.
بعد أن اقترب لي تشي، فتح الرجل العجوز عينيه على الفور وحدق في لي تشي.
كان المكان هادئًا إلى حد ما خارج ضوضاء المضغ من الحصان. من حين لآخر، يمكن للمرء أن يسمع زئير الوحوش والطيور من بعيد. رسم هذا مشهدًا هادئًا.
كان مظهره مثيرًا للإعجاب حقًا. مجرد تعبيره الطبيعي وحده ينضح بسلطة كريمة. يبدو أنه يتمتع بمكانة عالية. تراكم كل هذا في النهاية في هالة خاصة.
نظر لي تشي إلى الأمام وقرر طريقه. لم يهتم بالثلاثة آلاف مملكة والثمانية آلاف طائفة من هذا العملاق. لم يكونوا أكثر من طريق له.
ومع ذلك، لسبب ما، كان مظهر سائق العربة وموقعه مناسبًا تمامًا له أيضًا. كان الأمر كما لو أنه ولد لهذا المنصب.
كانت هناك عربة تنتظر، مصنوعة من الأخشاب العادية بدلاً من أي مادة باهظة الثمن. بدت متينة وعملية.
لم ينتبه كثيرًا إلى لي تشي ولكن عند ملاحظة الخاتم البرونزي، تجعدت حواجبه.
ترجمة: Scrub
“العميل، هل تحتاج إلى عربة؟” قام بتقويم ظهره وسأل لي تشي. كان صوته متحمسًا قليلاً.
لن يهتم أي شخص آخر بهذا الخاتم بسبب طبيعته الواضحة. ومع ذلك، فقد أراد حقًا خلعه لإلقاء نظرة فاحصة. لقد امتنع ببساطة بسبب بعض الهواجس.
“بالتأكيد.” أجاب لي تشي بنصف ابتسامة.
استمرت هذه اللحظة الغريبة لبعض الوقت قبل أن يربت الرجل العجوز على الحصان. ابتسم وقال لـ لي تشي: “العميل، الحصان جاهز، يمكننا الذهاب في أي وقت.”
استعد الرجل العجوز على الفور عن طريق سحب الحصان. كانت أفعاله ماهرة، ومن الواضح أنه فعلها كما لو كان قد فعل ذلك مليون مرة. كان هذا مفاجئًا بسبب مظهره الكريم.
بعد أن اقترب لي تشي، فتح الرجل العجوز عينيه على الفور وحدق في لي تشي.
“إلى أين أنت ذاهب أيها العميل؟” تجهز الرجل العجوز وسأل لي تشي.
ومع ذلك، لسبب ما، كان مظهر سائق العربة وموقعه مناسبًا تمامًا له أيضًا. كان الأمر كما لو أنه ولد لهذا المنصب.
“لا داعي للاندفاع، خذ وقتك.” وقف لي تشي ويديه خلف ظهره، محدقًا نحو الجنوب بهدوء.
أجاب الرجل العجوز: “هذا المكان هو أرض بوذا المقدسة وهو مشرق. إذا كان هناك ذئاب وثعالب، فسوف يرددون الكتب البوذية المقدسة.”
تباطأ الرجل العجوز في إعداد الحصان.
ربحت الحكمة والعقل في النهاية وأوقفاه عن فعل ذلك. على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يسأل لي تشي أي شيء عنه.
لم يتحرك لي تشي بوصة واحدة بينما كان الرجل العجوز يعمل دون إصدار صوت واحد، بدا وكأنه خائف من إزعاج لي تشي.
استمرت هذه اللحظة الغريبة لبعض الوقت قبل أن يربت الرجل العجوز على الحصان. ابتسم وقال لـ لي تشي: “العميل، الحصان جاهز، يمكننا الذهاب في أي وقت.”
استمرت هذه اللحظة الغريبة لبعض الوقت قبل أن يربت الرجل العجوز على الحصان. ابتسم وقال لـ لي تشي: “العميل، الحصان جاهز، يمكننا الذهاب في أي وقت.”
استدار لي تشي وصعد إلى العربة. جلس دون أن ينظر إلى الرجل العجوز.
استدار لي تشي وصعد إلى العربة. جلس دون أن ينظر إلى الرجل العجوز.
مشى لي تشي إلى الأمام دون النظر إلى الوراء. ولم يؤثر عليه الجو الجاف والحار. في النهاية نجح في الخروج من الأرض المهجورة ووجد مشهدًا أخضر.
في هذه الأثناء، جلس الرجل العجوز أيضًا في وضع السائق. رتب قبعته وحمل الحبال، وكأنه محارب قديم.
كانت هناك عبارة شائعة في الجنوب تتعلق بحجم الطائفة – مجرد خطوة واحدة خاطئة ويمكن للمرء أن يجد نفسه في أرض بوذا المقدسة.
“إلى أين، أيها العميل؟” تحدث الرجل العجوز.
_____________
“اذهب جنوبًا، إلى نهاية الطريق.” قال لي تشي.
بعد أن اقترب لي تشي، فتح الرجل العجوز عينيه على الفور وحدق في لي تشي.
كانت هذه الوجهة غامضة، مما جعل الناس يشعرون وكأنه راهب يحاول العثور على شعره.
كانت هذه الوجهة غامضة، مما جعل الناس يشعرون وكأنه راهب يحاول العثور على شعره.
لم يسأل الرجل العجوز مرتين ووافق: “فليكن، جنوباً إذن. يُرجى الانتظار، أيها العميل. “
استدار لي تشي وصعد إلى العربة. جلس دون أن ينظر إلى الرجل العجوز.
“بووم!” ضرب الرجل العجوز الحصان بالسوط دون إضاعة أي حركة. صهل الحصان وبدأ في سحب العربة.
استعد الرجل العجوز على الفور عن طريق سحب الحصان. كانت أفعاله ماهرة، ومن الواضح أنه فعلها كما لو كان قد فعل ذلك مليون مرة. كان هذا مفاجئًا بسبب مظهره الكريم.
سارت العربة بسرعة معقولة دون أي اهتزاز أو توقفات. كان هذا مريحًا مثل الركوب على سحابة.
لم يتحرك لي تشي بوصة واحدة بينما كان الرجل العجوز يعمل دون إصدار صوت واحد، بدا وكأنه خائف من إزعاج لي تشي.
نام لي تشي داخل العربة دون أي قلق على الإطلاق. من ناحية أخرى، لم يستطع الرجل العجوز إخمال فضوله و سرق النظرات على لي تشي.
بعد أن خرج من الغابة المورقة، وجد طريقًا مستقيمًا يؤدي إلى مدينة.
كان الرجل نائمًا حقًا دون أن يكون حذرًا كما لو لم يكن هناك فائدة من القيام بذلك. فاجأ هذا الرجل العجوز.
“إلى أين، أيها العميل؟” تحدث الرجل العجوز.
كان هناك احتمالان – إما أنه كان شقي قد غادر المنزل للمرة الأولى أو سيد حقيقي لا يحتاج إلى ممارسة قوته.
يجب على المرء أن يطرح أرض بوذا المقدسة أولاً عند الحديث عن الجنوب. كانت أقوى سلالة هناك مع أكبر مساحة. قالت بعض الأبحاث إنهم يمتلكون ثلث الجنوب، وربما أكثر.
لم يقل أي شيء ونظر إلى الخاتم البرونزي بإصبع لي تشي. تغيرت تعبيرات عيناه قليلا بعد فعله هذا.
تنتمي الجبال والغابات إلى أرض بوذا المقدسة. من الآن فصاعدًا، كانت الأرض تحت سلطتهم الممتدة من الشمال إلى الجنوب.
لن يهتم أي شخص آخر بهذا الخاتم بسبب طبيعته الواضحة. ومع ذلك، فقد أراد حقًا خلعه لإلقاء نظرة فاحصة. لقد امتنع ببساطة بسبب بعض الهواجس.
في هذه الأثناء، جلس الرجل العجوز أيضًا في وضع السائق. رتب قبعته وحمل الحبال، وكأنه محارب قديم.
ربحت الحكمة والعقل في النهاية وأوقفاه عن فعل ذلك. على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يسأل لي تشي أي شيء عنه.
نام لي تشي داخل العربة دون أي قلق على الإطلاق. من ناحية أخرى، لم يستطع الرجل العجوز إخمال فضوله و سرق النظرات على لي تشي.
تطلع إلى الأمام وركز عقله على التحكم في العربة. كانت هذه مسؤوليته وواجبه.
“بالتأكيد.” أجاب لي تشي بنصف ابتسامة.
بعد وقت طويل، استيقظ لي تشي وسأل: “هل وصلنا؟”
كان الرجل نائمًا حقًا دون أن يكون حذرًا كما لو لم يكن هناك فائدة من القيام بذلك. فاجأ هذا الرجل العجوز.
“العميل، ليس بعد ولكن اقتربنا.” ابتسم الرجل العجوز.
كان مظهره مثيرًا للإعجاب حقًا. مجرد تعبيره الطبيعي وحده ينضح بسلطة كريمة. يبدو أنه يتمتع بمكانة عالية. تراكم كل هذا في النهاية في هالة خاصة.
فرك لي تشي عينيه بسبب العماص في عينيه وقال: “أخبرني أحدهم من قبل أن الطريق مليء بالثعالب والذئاب. كن حذرًا.”
ومع ذلك، لسبب ما، كان مظهر سائق العربة وموقعه مناسبًا تمامًا له أيضًا. كان الأمر كما لو أنه ولد لهذا المنصب.
أجاب الرجل العجوز: “هذا المكان هو أرض بوذا المقدسة وهو مشرق. إذا كان هناك ذئاب وثعالب، فسوف يرددون الكتب البوذية المقدسة.”
بعد أن اقترب لي تشي، فتح الرجل العجوز عينيه على الفور وحدق في لي تشي.
_____________
بعد وقت طويل، استيقظ لي تشي وسأل: “هل وصلنا؟”
ترجمة: Scrub
مشى لي تشي إلى الأمام دون النظر إلى الوراء. ولم يؤثر عليه الجو الجاف والحار. في النهاية نجح في الخروج من الأرض المهجورة ووجد مشهدًا أخضر.
جلس رجل عجوز على الجبهة. لم تكن ملابسه باهظة الثمن ولكن تم اختيارها بعناية وخيوطها بدقة – من الواضح أن سيد ما قد قام بخياطتها.
