خاتم برونزي رث
الفصل 3544: خاتم برونزي رث
“أريد أن أفعل ذلك أيضًا، أيها العميل.” قال التاجر: “لكن قول هذا أسهل من فعله. لديّ الكبار والصغار للاعتناء بهم، كلهم يبكون من أجل الطعام لذا لا يمكنني التوقف…”
قدم التاجر بحماس حجر النيزك في يده، قائلاً إنه فريد من نوعه في العالم.
“ماذا عن هذا الشيء؟” التقطه لي تشي وسأل التاجر.
أولئك الذين ليسوا على دراية سيصدقونه بالفعل؛ سيبدأ قلبهم في الضرب بشكل أسرع.
“أيها العميل، ما رأيك؟ بما أن اجتماعنا مصيري، سأبيع لك السوار بخصم كبير، ما رأيك؟ إنه مناسب لوضعك، على عكس ذلك الخاتم المكسور.” امتدح التاجر السوار.
لسوء الحظ، كان انتباه لي تشي على عنصر آخر تم وضعه في زاوية الخيمة مع أشياء أخرى قديمة ومكسورة.
“تنهد، ليس من السهل القيام بأعمال تجارية صغيرة مؤخرًا. الجو حار جدًا هنا أيضًا، مجرد بيع عنصر أو عنصرين كافي. من المستحيل الاعتناء بالعائلة هكذا…” لم يستطع التاجر فعل أي شيء آخر واستسلم. بدأ يشكو وترك كل شيء.
“ماذا عن هذا الشيء؟” التقطه لي تشي وسأل التاجر.
استغل التاجر وجود شخص ما للتحدث معه واشتكى من قلبه فيما يتعلق بوضع عائلته.
كان خاتمًا بسيطًا مصنوعًا من البرونز بنقش واحد فقط – شخصية “بوذا”. كان هذا النوع من الكتابة من عصر قديم ولن يتعرف عليه معظم الناس.
“الخاتم نفسه ليس شيئًا ولكن له أهمية خاصة.” لم يكن التاجر يعرف السعر الذي يجب أن يكون عليه.
لم يعد لديه لمعان معدني بسبب قدمه وقلة التلميع. بدا عديم القيمة ولن يكون من المبالغة القول أنه لن يلتقطه أحد بعد إيجاده في الشارع.
(تعليق المترجم الانجليزي: الثعالب و الذئاب هنا يقصد بها الأشرار)
أصبح التاجر متوترًا بعد رؤية ذلك. تغيرت تعابير عيناه قليلاً وهو يضحك: “أيها العميل، هذا مجرد خاتم سيء لا يساوي شيئًا، ولهذا لم أقدمه لك. يجب أن تلقي نظرة على شيء آخر.”
أخرج سوارًا بضوء ساطع، وأضاء الخيمة على الفور. حتى الأحمق يمكن أن يقول أن هذا كنز لا يقدر بثمن، كان أغلى لمستويات لا حصر لها من الخاتم المكسور.
وضعه لي تشي عرضًا على إصبعه وكان مناسبًا تمامًا. بدا و كأنه مصنوع خصيصًا لـ لي تشي، من الجيد جدًا النظر إليه. أصبح الخاتم جزءًا منه.
“ماذا عن هذا الشيء؟” التقطه لي تشي وسأل التاجر.
ومض بصيص في عيني التاجر. ابتسم ابتسامة قسرية وقال: “هل أنت متأكد أنك لا تريد تجربة شيء آخر؟ خاتم مكسور مثل هذا لا يناسب صورتك.”
“لقد ظهر الظلام وسيكون الأمر خطيرًا. العميل، يجب عليك المضي قدمًا والمغادرة. اشرب شرابًا آخر أولاً حتى لا تشعر بالعطش في الرحلة.” نظر التاجر إلى السماء قبل أن يسلم كأسًا أخر مليئًا بالماء.
“لا، أنا أكثر من سعيد به لأنه يناسبني. لا حاجة لاختيار أي شيء آخر.” ابتسم لي تشي.
“حدد السعر.” ضغط لي تشي.
“العميل، أنت رجل ذو مكانة عالية.” أصبح تعبير التاجر مريرًا: “لبس هذا الخاتم يجعلك وضيعًا، ماذا عن هذا السوار الثمين؟ يستطيع تخزين أي شيء في الوجود. جوهره مصنوع من حجر قرمزي إلهي وتم صقله باستخدام فن مكاني رفيع…”
“أريد أن أفعل ذلك أيضًا، أيها العميل.” قال التاجر: “لكن قول هذا أسهل من فعله. لديّ الكبار والصغار للاعتناء بهم، كلهم يبكون من أجل الطعام لذا لا يمكنني التوقف…”
أخرج سوارًا بضوء ساطع، وأضاء الخيمة على الفور. حتى الأحمق يمكن أن يقول أن هذا كنز لا يقدر بثمن، كان أغلى لمستويات لا حصر لها من الخاتم المكسور.
الفصل 3544: خاتم برونزي رث
الخاتم بدا رثاً بالمقارنة. لم يكن الاثنان على نفس المستوى من القيمة.
أولئك الذين ليسوا على دراية سيصدقونه بالفعل؛ سيبدأ قلبهم في الضرب بشكل أسرع.
“أيها العميل، ما رأيك؟ بما أن اجتماعنا مصيري، سأبيع لك السوار بخصم كبير، ما رأيك؟ إنه مناسب لوضعك، على عكس ذلك الخاتم المكسور.” امتدح التاجر السوار.
“تنهد، ليس من السهل القيام بأعمال تجارية صغيرة مؤخرًا. الجو حار جدًا هنا أيضًا، مجرد بيع عنصر أو عنصرين كافي. من المستحيل الاعتناء بالعائلة هكذا…” لم يستطع التاجر فعل أي شيء آخر واستسلم. بدأ يشكو وترك كل شيء.
“إنه ليس سيئًا.” نظر لي تشي إلى ذلك وقال.
لم يعد لديه لمعان معدني بسبب قدمه وقلة التلميع. بدا عديم القيمة ولن يكون من المبالغة القول أنه لن يلتقطه أحد بعد إيجاده في الشارع.
“حسنًا، خذ السوار وانسى الخاتم.” ضحك التاجر وحاول تبادل الاثنين.
“في رأيي، لا يستحق عملة واحدة.” قال لي تشي: “لكن بما أنك جئت إلى هنا كل هذا الطريق لإعداد منصة بيع، سأكون لطيفًا بما يكفي لأعطيك واحدة.” ثم ألقى بعملة معدنية تجاه التاجر.
“ناه.” رفض لي تشي على الفور: “الخاتم سيء لكني أعتقد أنه مرتبط بي بالقدر لذا أريده. أنا لا أهتم بالكنوز الأخرى.”
“أريد أن أفعل ذلك أيضًا، أيها العميل.” قال التاجر: “لكن قول هذا أسهل من فعله. لديّ الكبار والصغار للاعتناء بهم، كلهم يبكون من أجل الطعام لذا لا يمكنني التوقف…”
أصبح تعبير التاجر أسوأ وأسوأ.
ومض بصيص في عيني التاجر. ابتسم ابتسامة قسرية وقال: “هل أنت متأكد أنك لا تريد تجربة شيء آخر؟ خاتم مكسور مثل هذا لا يناسب صورتك.”
سيعتقد أي شخص آخر أن لي تشي كان مجنونًا لاختياره الخاتم على السوار. حتى الشخص الأعمى كان يعرف أيهما يختار، لذا كان اختيار لي تشي غامضًا.
“كم ثمن هذا الخاتم؟” ابتسم لي تشي.
اشتكى وهو يرتدي تعبيرًا حزينًا كأنه يقول الحقيقة.
“حسنًا…” فرك التاجر راحتيه معًا، وبدا محرجًا بعض الشيء كما لو أنه لا يعرف كيفية تسعيره.
“حسنًا، خذ السوار وانسى الخاتم.” ضحك التاجر وحاول تبادل الاثنين.
“أنت لا تريد بيعه؟” لقد أخافت ابتسامة لي تشي التاجر.
“أنت لا تريد بيعه؟” لقد أخافت ابتسامة لي تشي التاجر.
“بالطبع أريد!” أغمض التاجر عينيه وجز على أسنانه: “لكن ضع في اعتبارك أن هذا الخاتم هو إرث عائلتي. لقد نقلته لي والدتي وأرادت مني أن أعطيه لزوجتي المستقبلية. كل ما في الأمر أنني لم أجد زوجة حتى الآن على الرغم من تقدمي في السن. إذا فقدت الخاتم، فإن والدتي ستدمرني…”
(تعليق المترجم الانجليزي: الثعالب و الذئاب هنا يقصد بها الأشرار)
اشتكى وهو يرتدي تعبيرًا حزينًا كأنه يقول الحقيقة.
“فقط استسلم إذا لم تستطع فعل ذلك، توقف عن الشكوى.” طعنه لي تشي بالكلمات بدلاً من مواساته.
“حدد السعر.” ضغط لي تشي.
“حسنًا…” فرك التاجر راحتيه معًا، وبدا محرجًا بعض الشيء كما لو أنه لا يعرف كيفية تسعيره.
“الخاتم نفسه ليس شيئًا ولكن له أهمية خاصة.” لم يكن التاجر يعرف السعر الذي يجب أن يكون عليه.
هذان الشخصان الغريبان كانا يقولان أشياء سخيفة. سلم التاجر عائلته بالكامل إلى لي تشي الذي ضحك ببساطة على الفكرة.
“في رأيي، لا يستحق عملة واحدة.” قال لي تشي: “لكن بما أنك جئت إلى هنا كل هذا الطريق لإعداد منصة بيع، سأكون لطيفًا بما يكفي لأعطيك واحدة.” ثم ألقى بعملة معدنية تجاه التاجر.
“أريد أن أفعل ذلك أيضًا، أيها العميل.” قال التاجر: “لكن قول هذا أسهل من فعله. لديّ الكبار والصغار للاعتناء بهم، كلهم يبكون من أجل الطعام لذا لا يمكنني التوقف…”
أمسك التاجر بالعملة غريزيًا ثم حدق بها محيرًا. أصبح عاجزًا عن الكلام، غير قادر على التعبير عن مشاعره وأفكاره.
الفصل 3544: خاتم برونزي رث
“حسنًا، حسنًا، حتى عملة واحدة لا تزال مالًا، على الأقل لم أفقد كل شيء.” لم يكن أمام التاجر خيار سوى قبول مصيره. لقد وضع العملة المعدنية بحذر كما لو كانت مبلغًا باهظًا.
أصبح التاجر متوترًا بعد رؤية ذلك. تغيرت تعابير عيناه قليلاً وهو يضحك: “أيها العميل، هذا مجرد خاتم سيء لا يساوي شيئًا، ولهذا لم أقدمه لك. يجب أن تلقي نظرة على شيء آخر.”
ابتسم لي تشي وتجاهل ما حدث للتو والألم الذي تسبب فيه.
أمسك التاجر بالعملة غريزيًا ثم حدق بها محيرًا. أصبح عاجزًا عن الكلام، غير قادر على التعبير عن مشاعره وأفكاره.
“أيها العميل، هل تريد أن تنظر إلى أي شيء آخر؟ كنوزي من أماكن في جميع أنحاء العالم، إنها ساحرة ولكن بأسعار معقولة.” قدم التاجر كنوزًا أخرى.
“احترس من الثعالب والذئاب*، وخاصة أولئك الذين يرتدون أردية صفراء.” صاح التاجر وهو يغادر.
“ليست جيدة بما فيه الكفاية.” نظر إليهم لي تشي وكان يفتقر إلى الاهتمام.
“الخاتم نفسه ليس شيئًا ولكن له أهمية خاصة.” لم يكن التاجر يعرف السعر الذي يجب أن يكون عليه.
“تنهد، ليس من السهل القيام بأعمال تجارية صغيرة مؤخرًا. الجو حار جدًا هنا أيضًا، مجرد بيع عنصر أو عنصرين كافي. من المستحيل الاعتناء بالعائلة هكذا…” لم يستطع التاجر فعل أي شيء آخر واستسلم. بدأ يشكو وترك كل شيء.
لم يرد لي تشي وسار عبر الصحراء. إذا نظر إلى الوراء، فسيجد أنه لا يوجد شيء بالقرب من الجدار المكسور. لم تعد الخيمة والتاجر موجودان في أي مكان.
“فقط استسلم إذا لم تستطع فعل ذلك، توقف عن الشكوى.” طعنه لي تشي بالكلمات بدلاً من مواساته.
________________
“أريد أن أفعل ذلك أيضًا، أيها العميل.” قال التاجر: “لكن قول هذا أسهل من فعله. لديّ الكبار والصغار للاعتناء بهم، كلهم يبكون من أجل الطعام لذا لا يمكنني التوقف…”
الفصل 3544: خاتم برونزي رث
استغل التاجر وجود شخص ما للتحدث معه واشتكى من قلبه فيما يتعلق بوضع عائلته.
لم يعد لديه لمعان معدني بسبب قدمه وقلة التلميع. بدا عديم القيمة ولن يكون من المبالغة القول أنه لن يلتقطه أحد بعد إيجاده في الشارع.
“إذن دعني أعتني بزوجتك وأطفالك.” مازحه لي تشي مبتسمًا.
أصبح تعبير التاجر أسوأ وأسوأ.
سيصبح أي شخص غاضبًا بعد سماع هذا التعليق غير المحترم وقد يذهب إلى حد إخراج سلاحه.
أصبح التاجر متوترًا بعد رؤية ذلك. تغيرت تعابير عيناه قليلاً وهو يضحك: “أيها العميل، هذا مجرد خاتم سيء لا يساوي شيئًا، ولهذا لم أقدمه لك. يجب أن تلقي نظرة على شيء آخر.”
ومع ذلك، بدا التاجر بلا تعبير. ضحك بحرارة وقال: “هذه فكرة جيدة، فكرة جيدة حقًا. إذن العميل، يمكنك رعاية عائلتي بأكملها. آمل أن تكون قادرًا على التعامل مع هذه الفوضى…”
“إنه ليس سيئًا.” نظر لي تشي إلى ذلك وقال.
هذان الشخصان الغريبان كانا يقولان أشياء سخيفة. سلم التاجر عائلته بالكامل إلى لي تشي الذي ضحك ببساطة على الفكرة.
“ماذا عن هذا الشيء؟” التقطه لي تشي وسأل التاجر.
“لقد ظهر الظلام وسيكون الأمر خطيرًا. العميل، يجب عليك المضي قدمًا والمغادرة. اشرب شرابًا آخر أولاً حتى لا تشعر بالعطش في الرحلة.” نظر التاجر إلى السماء قبل أن يسلم كأسًا أخر مليئًا بالماء.
“تنهد، ليس من السهل القيام بأعمال تجارية صغيرة مؤخرًا. الجو حار جدًا هنا أيضًا، مجرد بيع عنصر أو عنصرين كافي. من المستحيل الاعتناء بالعائلة هكذا…” لم يستطع التاجر فعل أي شيء آخر واستسلم. بدأ يشكو وترك كل شيء.
شرب لي تشي وغادر دون أن ينبس ببنت شفة.
“ماذا عن هذا الشيء؟” التقطه لي تشي وسأل التاجر.
“احترس من الثعالب والذئاب*، وخاصة أولئك الذين يرتدون أردية صفراء.” صاح التاجر وهو يغادر.
“حدد السعر.” ضغط لي تشي.
(تعليق المترجم الانجليزي: الثعالب و الذئاب هنا يقصد بها الأشرار)
الخاتم بدا رثاً بالمقارنة. لم يكن الاثنان على نفس المستوى من القيمة.
لم يرد لي تشي وسار عبر الصحراء. إذا نظر إلى الوراء، فسيجد أنه لا يوجد شيء بالقرب من الجدار المكسور. لم تعد الخيمة والتاجر موجودان في أي مكان.
ومع ذلك، بدا التاجر بلا تعبير. ضحك بحرارة وقال: “هذه فكرة جيدة، فكرة جيدة حقًا. إذن العميل، يمكنك رعاية عائلتي بأكملها. آمل أن تكون قادرًا على التعامل مع هذه الفوضى…”
قد يعتقد البعض الآخر أنهم التقوا للتو بشبح أو أنه كان مجرد حلم. ومع ذلك، كان لا يزال لدى لي تشي هذا الخاتم البرونزي في إصبعه. علاوة على ذلك، لم ينظر إلى الوراء مرة واحدة، ولم يهتم على الإطلاق بالاجتماع.
لسوء الحظ، كان انتباه لي تشي على عنصر آخر تم وضعه في زاوية الخيمة مع أشياء أخرى قديمة ومكسورة.
________________
ترجمة: Scrub
ترجمة: Scrub
“لقد ظهر الظلام وسيكون الأمر خطيرًا. العميل، يجب عليك المضي قدمًا والمغادرة. اشرب شرابًا آخر أولاً حتى لا تشعر بالعطش في الرحلة.” نظر التاجر إلى السماء قبل أن يسلم كأسًا أخر مليئًا بالماء.
حدث غريب جدًا حتى اني أعدت ترجمة الفصول لاني حسيتها غير مفهومة لكن نفس النتيجة.
قدم التاجر بحماس حجر النيزك في يده، قائلاً إنه فريد من نوعه في العالم.
“حسنًا، خذ السوار وانسى الخاتم.” ضحك التاجر وحاول تبادل الاثنين.
