الركوع
الفصل 3570: الركوع
حتى الشيوخ ترنحوا للوراء من الموجة الصوتية فقط. أما باقي التلاميذ فقد تعرضوا للضرب على صدورهم بشكل متكرر. سقط البعض على الأرض.
أراد شيوخ قبيلة مشاة الليل الهروب لكن الأوان كان قد فات. لقد حاصرتهم الوحوش القوية بالفعل.
“إنه معجزة، نتاج جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى. أتساءل ما الذي يمكنه فعله في العالم الخارجي. ربما المزيد من المعجزات؟” امتدح سيد كبير السن.
القرد، على وجه الخصوص، وقف في الاتجاه المعاكس. لم يكن لديهم فرصة للفرار.
“أترى؟ جيراني لن يقفوا مع هذه المعاملة غير العادلة. إنهم يساندونني.” ابتسم لي تشي وقال: “لم يفت الأوان على الانحناء أو لا تلقي اللوم علي لكوني قاسيًا عندما لا تكون سوى عجينة اللحم. بعد كل شيء، جيراني لديهم مزاج حار، وسيكون الأمر خارج إرادتي عندما يصابون بالجنون.”
“ماذا تريد؟!” قام شيخ خائف بسلّ سيفه، مما تسبب في طقطقة عالية ووميض نابض.
وهكذا اتفقوا مع ما قاله الشيخ في وقت سابق. يبدو أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.
كما جهز البقية أسلحتهم، مستعدين لمحاربة الوحوش.
شاهد الجميع الرجل يختفي في الغابة، متناسيين الوحوش. ومع ذلك، فقد تفرقوا بالفعل وعادوا إلى الشجرة للراحة.
“هوووو!” هدر القرد وتقدم خطوة إلى الأمام، مزلزلًا الأرض تمامًا. جعل سيل القوة الرهيب هذا المقاومة عديمة الجدوى.
كانت وحوش الفوضى البدائية والمخلوقات الأخرى برية وشرسة. هذا جعل من المستحيل التعايش السلمي مع المتدربين، ناهيك عن امتلاك علاقة جيدة. الاستثناء الوحيد كان عندما يكون المتدرب قويًا بما يكفي للسيطرة عليها.
حتى الشيوخ ترنحوا للوراء من الموجة الصوتية فقط. أما باقي التلاميذ فقد تعرضوا للضرب على صدورهم بشكل متكرر. سقط البعض على الأرض.
“ماذا تفعل!؟” صرّ على أسنانه.
كان المتفرجون القريبون شاحبين ولم يجرؤوا على الاقتراب، ناهيك عن محاولة إنقاذ مشاة الليل.
“إنه معجزة، نتاج جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى. أتساءل ما الذي يمكنه فعله في العالم الخارجي. ربما المزيد من المعجزات؟” امتدح سيد كبير السن.
“أترى؟ جيراني لن يقفوا مع هذه المعاملة غير العادلة. إنهم يساندونني.” ابتسم لي تشي وقال: “لم يفت الأوان على الانحناء أو لا تلقي اللوم علي لكوني قاسيًا عندما لا تكون سوى عجينة اللحم. بعد كل شيء، جيراني لديهم مزاج حار، وسيكون الأمر خارج إرادتي عندما يصابون بالجنون.”
إذا لم يفعل ذلك، فإن المجموعة بأكملها ستموت هنا. سيصبح مذنبًا للطائفة. وهكذا سقطت ركبتيه على الأرض.
لم يستطع مشاة الليل فعل شيء سوى التحديق في تشوي شيو يون بعد سماع ذلك، الأمر نفسه مع المتفرجين.
كان المتفرجون القريبون شاحبين ولم يجرؤوا على الاقتراب، ناهيك عن محاولة إنقاذ مشاة الليل.
كان صحيحًا أن لي تشي لا يستطيع أن يفعل شيئًا له أو لقبيلته. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن تتدخل وحوش الفوضى البدائية هذه من أجله.
كان يعتقد أنه أقوى من لي تشي لذلك نكث وعده. الآن، يمكن لأي من هذه الوحوش قتله بسهولة. حتى الشيوخ قالوا له أن يركع.
“يا له من سحر.” غمغم أحد الخبراء أثناء التحديق في لي تشي.
كان يعتقد أنه أقوى من لي تشي لذلك نكث وعده. الآن، يمكن لأي من هذه الوحوش قتله بسهولة. حتى الشيوخ قالوا له أن يركع.
“لذا نشأ الشقي حقًا هنا وأصبح المفضل لدى الوحوش؟ يجب أن تكون له علاقات عميقة مع الوحوش هنا.” وجد شيخ آخر هذا أمرًا لا يصدق.
وجد المعلم دو الأمر برمته غريبًا جدًا. في البداية، كان تركيزه الوحيد على الخادم العجوز. الآن، يبدو أن لي تشي كان الشخص الذي يستحق اهتمامه.
كانت وحوش الفوضى البدائية والمخلوقات الأخرى برية وشرسة. هذا جعل من المستحيل التعايش السلمي مع المتدربين، ناهيك عن امتلاك علاقة جيدة. الاستثناء الوحيد كان عندما يكون المتدرب قويًا بما يكفي للسيطرة عليها.
كما جهز البقية أسلحتهم، مستعدين لمحاربة الوحوش.
ومع ذلك، بالنسبة لشيء مثل القرد ثنائي اللون، حتى السيادي السماوي لا يمكنه أمرهم. الآن، كانوا على استعداد للدفاع عن مجرد حطاب.
حاول الوقوف بعد ذلك لكن لي تشي داس عليه. في العادة، كان سيقطع الرجل إلى أشلاء لكن الظروف كانت ضده. كان عليه أن يبتلع هذا الغضب.
وهكذا اتفقوا مع ما قاله الشيخ في وقت سابق. يبدو أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.
“مستبد.” امتدح أحد الطلاب بهدوء.
“فقط تقبل الهزيمة واركع.” كان أقوى شيخ في مشاة الليل مرعوبًا. كان دفعهم للخروج مستحيلاً ضد تلك الوحوش. سيكون الثمن باهظًا في حالة النجاح.
شاهد الجميع الرجل يختفي في الغابة، متناسيين الوحوش. ومع ذلك، فقد تفرقوا بالفعل وعادوا إلى الشجرة للراحة.
“لا شيء أهم من البقاء على قيد الحياة.” قال شيخ آخر: “الأبطال يعانون من انتكاسات في بعض الأحيان، يخسرون اليوم ويفوزون غدًا.”
“إنه معجزة، نتاج جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى. أتساءل ما الذي يمكنه فعله في العالم الخارجي. ربما المزيد من المعجزات؟” امتدح سيد كبير السن.
كان تعبير تشوي شيو يون قبيحًا للغاية. كان الركوع أمام حطاب أمام الجميع مؤلمًا أكثر من الموت.
حاول الوقوف بعد ذلك لكن لي تشي داس عليه. في العادة، كان سيقطع الرجل إلى أشلاء لكن الظروف كانت ضده. كان عليه أن يبتلع هذا الغضب.
كان يعتقد أنه أقوى من لي تشي لذلك نكث وعده. الآن، يمكن لأي من هذه الوحوش قتله بسهولة. حتى الشيوخ قالوا له أن يركع.
“أنت لم تعترف بالهزيمة على الرغم من خسارتك.” ابتسم لي تشي.
إذا لم يفعل ذلك، فإن المجموعة بأكملها ستموت هنا. سيصبح مذنبًا للطائفة. وهكذا سقطت ركبتيه على الأرض.
“لن أترك هذا يذهب أبدًا.” حفرت أصابع تشوي شيو يون في راحة يده. كان الانتقام ضروريًا حتى ينعم بالسلام. أراد أن يترك لـ لي تشي طعم مصير أسوأ من الموت.
على الفور أحنى رأسه ثلاث مرات، معتقدًا أنه لن ينسى أبدًا هذا الإذلال. كان كراهيته لـ لي تشي عميقة حتى العظام.
“هوووو!” هدر القرد وتقدم خطوة إلى الأمام، مزلزلًا الأرض تمامًا. جعل سيل القوة الرهيب هذا المقاومة عديمة الجدوى.
(مبروك لقد انضم لقائمة ضحايا لي تشي)
“هوووو!” هدر القرد وتقدم خطوة إلى الأمام، مزلزلًا الأرض تمامًا. جعل سيل القوة الرهيب هذا المقاومة عديمة الجدوى.
حاول الوقوف بعد ذلك لكن لي تشي داس عليه. في العادة، كان سيقطع الرجل إلى أشلاء لكن الظروف كانت ضده. كان عليه أن يبتلع هذا الغضب.
“مكان به أشياء جيدة بالطبع.” جاء صوت لي تشي من بعيد وبدأ في الغناء مرة أخرى.
“ماذا تفعل!؟” صرّ على أسنانه.
“حسنًا، لم أعد عطشانًا. وقت الذهاب.” ضحك لي تشي وربت على يديه. غادر دون أن ينظر إلى أي شخص آخر.
“أنت لم تعترف بالهزيمة على الرغم من خسارتك.” ابتسم لي تشي.
كانت وحوش الفوضى البدائية والمخلوقات الأخرى برية وشرسة. هذا جعل من المستحيل التعايش السلمي مع المتدربين، ناهيك عن امتلاك علاقة جيدة. الاستثناء الوحيد كان عندما يكون المتدرب قويًا بما يكفي للسيطرة عليها.
اعتقد الجميع أن لي تشي كان متعجرفًا. ومع ذلك، كان هذا متوقعًا من الخاسر.
“ماذا تريد؟!” قام شيخ خائف بسلّ سيفه، مما تسبب في طقطقة عالية ووميض نابض.
“مستبد.” امتدح أحد الطلاب بهدوء.
“ماذا تفعل!؟” صرّ على أسنانه.
“هذه حماقة، من الأفضل أن يغير طرقه قريبًا وإلا سيطرق الموت بابه.” عبس طالب آخر واختلف معه.
“فلنذهب.” لم يقل المعلم دو أي شيء ووقف في صمت لبعض الوقت. قاد الطلاب في النهاية بعيدًا.
اتفق الكثير مع الأخير. بعد كل شيء، ليس فقط تشوي شيو يون ولكن بقية مشاة الليل لن يغفروا لـ لي تشي على هذا الإذلال.
كان صحيحًا أن لي تشي لا يستطيع أن يفعل شيئًا له أو لقبيلته. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن تتدخل وحوش الفوضى البدائية هذه من أجله.
كان تعبير تشوي شيو يون ملتويًا بقدر ما يمكن أن يكون تحت قدم لي تشي. لسوء الحظ، كان أقرانه وكباره يحدقون فيه.
“يا له من طفل شيطاني.” قال أحد الخبراء بخصوص لي تشي.
“أنا أتقبل خسارتي تمامًا.” خانت كلماته أفكاره. للأسف، كان عليه أن يتحمل هذا العار.
(مبروك لقد انضم لقائمة ضحايا لي تشي)
“الآن هذا أفضل.” قال لي تشي: “تذكر أن تفتح عيونك الكلبية على نطاق أوسع في المستقبل وإلا فلن تكون محظوظًا.”
“مستبد.” امتدح أحد الطلاب بهدوء.
شد تشوي شيو يون قبضتيه بإحكام، وأقسم على الانتقام في نهاية المطاف.
“حسنًا، لم أعد عطشانًا. وقت الذهاب.” ضحك لي تشي وربت على يديه. غادر دون أن ينظر إلى أي شخص آخر.
“حسنًا، لم أعد عطشانًا. وقت الذهاب.” ضحك لي تشي وربت على يديه. غادر دون أن ينظر إلى أي شخص آخر.
“لن أترك هذا يذهب أبدًا.” حفرت أصابع تشوي شيو يون في راحة يده. كان الانتقام ضروريًا حتى ينعم بالسلام. أراد أن يترك لـ لي تشي طعم مصير أسوأ من الموت.
“النبيل الشاب لي، إلى أين أنت ذاهب؟ لتقطيع الخشب؟” سألت يانغ لينغ.
“ماذا تريد؟!” قام شيخ خائف بسلّ سيفه، مما تسبب في طقطقة عالية ووميض نابض.
“مكان به أشياء جيدة بالطبع.” جاء صوت لي تشي من بعيد وبدأ في الغناء مرة أخرى.
“أترى؟ جيراني لن يقفوا مع هذه المعاملة غير العادلة. إنهم يساندونني.” ابتسم لي تشي وقال: “لم يفت الأوان على الانحناء أو لا تلقي اللوم علي لكوني قاسيًا عندما لا تكون سوى عجينة اللحم. بعد كل شيء، جيراني لديهم مزاج حار، وسيكون الأمر خارج إرادتي عندما يصابون بالجنون.”
شاهد الجميع الرجل يختفي في الغابة، متناسيين الوحوش. ومع ذلك، فقد تفرقوا بالفعل وعادوا إلى الشجرة للراحة.
شد تشوي شيو يون قبضتيه بإحكام، وأقسم على الانتقام في نهاية المطاف.
“لن أترك هذا يذهب أبدًا.” حفرت أصابع تشوي شيو يون في راحة يده. كان الانتقام ضروريًا حتى ينعم بالسلام. أراد أن يترك لـ لي تشي طعم مصير أسوأ من الموت.
“لذا نشأ الشقي حقًا هنا وأصبح المفضل لدى الوحوش؟ يجب أن تكون له علاقات عميقة مع الوحوش هنا.” وجد شيخ آخر هذا أمرًا لا يصدق.
“هيا بنا.” أخبر شيخ مشاة الليل البقية. لم تكن هناك حاجة للبقاء هنا لفترة أطول لأنهم فشلوا في الحصول على أي فاكهة جواهر سحرية. بالإضافة إلى أنهم تعرضوا للإذلال بما فيه الكفاية بالفعل.
اعتقد الجميع أن لي تشي كان متعجرفًا. ومع ذلك، كان هذا متوقعًا من الخاسر.
“يا له من طفل شيطاني.” قال أحد الخبراء بخصوص لي تشي.
حتى الشيوخ ترنحوا للوراء من الموجة الصوتية فقط. أما باقي التلاميذ فقد تعرضوا للضرب على صدورهم بشكل متكرر. سقط البعض على الأرض.
“إنه معجزة، نتاج جبال الوحوش التي لا تعد ولا تحصى. أتساءل ما الذي يمكنه فعله في العالم الخارجي. ربما المزيد من المعجزات؟” امتدح سيد كبير السن.
“لا شيء أهم من البقاء على قيد الحياة.” قال شيخ آخر: “الأبطال يعانون من انتكاسات في بعض الأحيان، يخسرون اليوم ويفوزون غدًا.”
“لم أسمع أبدًا عن أي شخص قادر على العيش في وئام مع الوحوش هنا. لم يسبق له مثيل حقًا.” قام أحد الأسلاف بلمس ذقنه وتأمل.
(اخيرا شخص عاقل)
“فلنذهب.” لم يقل المعلم دو أي شيء ووقف في صمت لبعض الوقت. قاد الطلاب في النهاية بعيدًا.
وهكذا اتفقوا مع ما قاله الشيخ في وقت سابق. يبدو أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.
لم يجرؤ هذا الأخير على التريث وقام بمطاردته.
كانت وحوش الفوضى البدائية والمخلوقات الأخرى برية وشرسة. هذا جعل من المستحيل التعايش السلمي مع المتدربين، ناهيك عن امتلاك علاقة جيدة. الاستثناء الوحيد كان عندما يكون المتدرب قويًا بما يكفي للسيطرة عليها.
وجد المعلم دو الأمر برمته غريبًا جدًا. في البداية، كان تركيزه الوحيد على الخادم العجوز. الآن، يبدو أن لي تشي كان الشخص الذي يستحق اهتمامه.
“لذا نشأ الشقي حقًا هنا وأصبح المفضل لدى الوحوش؟ يجب أن تكون له علاقات عميقة مع الوحوش هنا.” وجد شيخ آخر هذا أمرًا لا يصدق.
(اخيرا شخص عاقل)
“ماذا تفعل!؟” صرّ على أسنانه.
_________________
“أنت لم تعترف بالهزيمة على الرغم من خسارتك.” ابتسم لي تشي.
ترجمة: Scrub
القرد، على وجه الخصوص، وقف في الاتجاه المعاكس. لم يكن لديهم فرصة للفرار.
ترجمة: Scrub
