الأطلال الداخلية
4460 – الأطلال الداخلية
الوقت العريق، البحيرة الخالدة، قمة الإله … كانت هذه ألقاب مألوفة ولكنها غريبة – أسماء السلالات الغابرة.
ظل موقعها غير معروف، فقط نظريًا أن المدخل كان مخفيًا في الأطلال الداخلية.
وبالتالي، كان من الجيد أن يقوم المتدربون بتقسيمهم وبدء الطوائف هناك. توجد العديد من الطوائف الأصغر في الضواحي. لكن بالطبع، كانت بعض السلالات هنا أقدم من أي سلالات موجودة في المقفرات الثمانية هنا أيضًا.
تقع الأطلال الداخلية -طبقًا لاسمها- في داخل وسط حدود السماء. كان لـ كلمة “الأطلال” العديد من التفسيرات.
ظل موقعها غير معروف، فقط نظريًا أن المدخل كان مخفيًا في الأطلال الداخلية.
على سبيل المثال، اعتقد البعض أن هذه الأطلال كانت موجودة هنا منذ العصور العتيقة. ركز الآخرين فقط على حجمها الضخم بدلاً من ذلك، وأنها تحتوي على أكثر بكثير من مجرد أطلال وأنقاض.
بغض النظر عن الإجابة، لم يعارض أي شخص هذا العنوان او اللقب. لم يكن لديهم أيضًا أي فكرة عن الحجم الفعلي لهذا المكان.
كان عمر هذه السلالات لا يصدق. ذكرت إحدى العبارات أنهم كانوا أقدم من بداية العالم نفسه. بالطبع، كان هذا مبالغًا فيه إلى حد ما لكنه لا يزال يضرب أوتار أولئك الذين لديهم علم.
ارتحل المتدربون وجابوا العالم بسبب قدرتهم على التحرك بسهولة. بالطبع لم يتم حساب المناطق الخطرة بسبب كونهم من المناطق المحرمة. علاوة على ذلك، فإن التاريخ الطويل للحقبة ساعدهم في ذلك أيضًا.
للأسف، قد تكون هذه السلالات القديمة على قدم المساواة. لم تكن هناك طريقة للحكم بشكل مناسب على قوتهم الحقيقية.
كان للسلالات خريطة مثالية لأراضيهم. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأطلال الداخلية.
ظل موقعها غير معروف، فقط نظريًا أن المدخل كان مخفيًا في الأطلال الداخلية.
ظل المكان غير معروف نسبيًا. استكشفها كبار الخبراء من قبل ووجدوا أنها عالم منفصل، عالم محطم.
كان هذا لأن هذه المناطق احتلت مساحة كبيرة من الأرض. المناطق الخارجية لا تنتمي إلى أي من القارات الرئيسية.
وهكذا، يمكن رؤية مشاهد حزينة هنا – أراضٍ وأنهارٍ مدمرة، ومساحات محطمة …
سقوط حقبة العوالم التسعة تركهم في حالةٍ مدمرة. لم تستطع أقوى الطوائف والحصون غير القابلة للكسر أن تنجو من الكارثة.
ذكرت إحدى النظريات أن هذا التدمير لم يكن بسبب هجوم مباشر. على الأرجح نشأت مما كان يُعرف بالكارثة الكبرى.
الوقت العريق، البحيرة الخالدة، قمة الإله … كانت هذه ألقاب مألوفة ولكنها غريبة – أسماء السلالات الغابرة.
أصبح العالم مُسَيطرًا من قبل الشر والظلام. لكن في النهاية, كبار الخبراء اجتمعوا معًا واكتسحوا الظلام وأعادوا خلق العالم من جديد، مما أدى إلى نشوء المقفرات الثمانية.
الضواحي بجانب الأطلال الداخلية بدت وكأنها عالم مختلف مقارنة بالأطلال الداخلية المدمرة. ومع ذلك، فإن بعض المناطق تشترك في نفس الحالة المدمرة – المعابد والجدران الكبيرة قد تحولت إلى ركام وانتشر بها الأعشاب الضارة.
للتوسع في هذا الموضوع، اعتقد البعض أن عالمهم الحالي اعتاد أن يكون قارات عائمة وغير مستقرة. كان على لوردات الداو والحكماء الحكيمين إعادة تشكيل العالم مرة أخرى، مما سمح بالاستقرار الكافي لتزدهر الحياة مرة أخرى.
ومع ذلك، يبدو أنهم نسوا منطقة واحدة – الأطلال الداخلية. بمعنى آخر، كان هذا من مخلفات الكارثة الكبرى.
كان للسلالات خريطة مثالية لأراضيهم. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأطلال الداخلية.
على الرغم من طبيعة الأطلال المُدَمرَة، قد يخطئ المرء في القول إنها مهجورة. كان هناك العديد من الأنساب الغامضة مع قوى لا تصدق.
ومع ذلك، يبدو أنهم نسوا منطقة واحدة – الأطلال الداخلية. بمعنى آخر، كان هذا من مخلفات الكارثة الكبرى.
غالبًا ما سيتم طرح اسم آخر من خلال الشخصيات الكبيرة من الجيل السابق – منطقة الفراغ. كان هذا مكانًا امتنع حتى لوردات الداو عن التعليق عليه.
إذا قام أحد تلامذتهم بالتجول في العالم، فسوف يَصدِمُون الجميع، بما في ذلك لوردات الداو.
كان عمر هذه السلالات لا يصدق. ذكرت إحدى العبارات أنهم كانوا أقدم من بداية العالم نفسه. بالطبع، كان هذا مبالغًا فيه إلى حد ما لكنه لا يزال يضرب أوتار أولئك الذين لديهم علم.
بسبب المخاطر المخبأة في الأطلال الداخلية، لم يرغب حتى لوردات الداو في تكوين طائفة هنا. ومع ذلك، كانت المناطق الخارجية مليئة بالناس والطوائف.
الوقت العريق، البحيرة الخالدة، قمة الإله … كانت هذه ألقاب مألوفة ولكنها غريبة – أسماء السلالات الغابرة.
كان هدفه هو العثور على عنصر منقطع النظير مدفون في أعماق الأرض، يكاد يكون من المستحيل العثور عليه. للأسف، لم يكن في عجلة من أمره لأن هذا هو وقته لاسترجاع الذكريات.
بعد رحلة طويلة في الصباح الباكر، توقف أخيرًا وأخذ وقته في منطقة محطمة.
معظم الشباب لم يسمعوا بهم من قبل ولكن كبار السن علموا بذلك بالتأكيد. إذا كان خرج شخص من هذه الطوائف، فحتى طائفة الخالد الحقيقي أو زئير الأسد سيحذرون بالتأكيد.
على سبيل المثال، اعتقد البعض أن هذه الأطلال كانت موجودة هنا منذ العصور العتيقة. ركز الآخرين فقط على حجمها الضخم بدلاً من ذلك، وأنها تحتوي على أكثر بكثير من مجرد أطلال وأنقاض.
معظم الشباب لم يسمعوا بهم من قبل ولكن كبار السن علموا بذلك بالتأكيد. إذا كان خرج شخص من هذه الطوائف، فحتى طائفة الخالد الحقيقي أو زئير الأسد سيحذرون بالتأكيد.
حاليًا، غالبًا ما تم ذكر ان الداو الثلاثة آلاف، والخالد الحقيقي، وزئير الأسد على أنهم السلالات الأعلى في المقفرات الثمانية.
كان للسلالات خريطة مثالية لأراضيهم. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأطلال الداخلية.
للأسف، قد تكون هذه السلالات القديمة على قدم المساواة. لم تكن هناك طريقة للحكم بشكل مناسب على قوتهم الحقيقية.
على الرغم من طبيعة الأطلال المُدَمرَة، قد يخطئ المرء في القول إنها مهجورة. كان هناك العديد من الأنساب الغامضة مع قوى لا تصدق.
غالبًا ما سيتم طرح اسم آخر من خلال الشخصيات الكبيرة من الجيل السابق – منطقة الفراغ. كان هذا مكانًا امتنع حتى لوردات الداو عن التعليق عليه.
إذا قام أحد تلامذتهم بالتجول في العالم، فسوف يَصدِمُون الجميع، بما في ذلك لوردات الداو.
كان لديهم العديد من الأساطير. ذكر أحدهم أنها كانت جنة مليئة بالنباتات الرائعة والمعادن الفذة. وقالت اسطورة أخرى إنهم سلالة قديمة بها العديد من الأعضاء.
ارتحل المتدربون وجابوا العالم بسبب قدرتهم على التحرك بسهولة. بالطبع لم يتم حساب المناطق الخطرة بسبب كونهم من المناطق المحرمة. علاوة على ذلك، فإن التاريخ الطويل للحقبة ساعدهم في ذلك أيضًا.
بشكل عام، كانت أفضل طريقة لشرح الأمر هي القول أنه حتى لورد الداو المبارك سيخطو بحذر عند التعامل مع منطقة الفراغ.
كان هدفه هو العثور على عنصر منقطع النظير مدفون في أعماق الأرض، يكاد يكون من المستحيل العثور عليه. للأسف، لم يكن في عجلة من أمره لأن هذا هو وقته لاسترجاع الذكريات.
وبالتالي، كان من الجيد أن يقوم المتدربون بتقسيمهم وبدء الطوائف هناك. توجد العديد من الطوائف الأصغر في الضواحي. لكن بالطبع، كانت بعض السلالات هنا أقدم من أي سلالات موجودة في المقفرات الثمانية هنا أيضًا.
ظل موقعها غير معروف، فقط نظريًا أن المدخل كان مخفيًا في الأطلال الداخلية.
*هممممم, هل سيلتقي بالأصدقاء القدامى في هذا الآرك؟*
بسبب المخاطر المخبأة في الأطلال الداخلية، لم يرغب حتى لوردات الداو في تكوين طائفة هنا. ومع ذلك، كانت المناطق الخارجية مليئة بالناس والطوائف.
وبالتالي، كان من الجيد أن يقوم المتدربون بتقسيمهم وبدء الطوائف هناك. توجد العديد من الطوائف الأصغر في الضواحي. لكن بالطبع، كانت بعض السلالات هنا أقدم من أي سلالات موجودة في المقفرات الثمانية هنا أيضًا.
كان هذا لأن هذه المناطق احتلت مساحة كبيرة من الأرض. المناطق الخارجية لا تنتمي إلى أي من القارات الرئيسية.
الضواحي بجانب الأطلال الداخلية بدت وكأنها عالم مختلف مقارنة بالأطلال الداخلية المدمرة. ومع ذلك، فإن بعض المناطق تشترك في نفس الحالة المدمرة – المعابد والجدران الكبيرة قد تحولت إلى ركام وانتشر بها الأعشاب الضارة.
وبالتالي، كان من الجيد أن يقوم المتدربون بتقسيمهم وبدء الطوائف هناك. توجد العديد من الطوائف الأصغر في الضواحي. لكن بالطبع، كانت بعض السلالات هنا أقدم من أي سلالات موجودة في المقفرات الثمانية هنا أيضًا.
وهكذا، يمكن رؤية مشاهد حزينة هنا – أراضٍ وأنهارٍ مدمرة، ومساحات محطمة …
كان لديهم العديد من الأساطير. ذكر أحدهم أنها كانت جنة مليئة بالنباتات الرائعة والمعادن الفذة. وقالت اسطورة أخرى إنهم سلالة قديمة بها العديد من الأعضاء.
***
ذكرت إحدى النظريات أن هذا التدمير لم يكن بسبب هجوم مباشر. على الأرجح نشأت مما كان يُعرف بالكارثة الكبرى.
يمكن سماع أصوات الدخان والماشية في قرية صغيرة خارج الأطلال الداخلية. بجانبها كانت توجد مدينة مزدهرة.
على سبيل المثال، اعتقد البعض أن هذه الأطلال كانت موجودة هنا منذ العصور العتيقة. ركز الآخرين فقط على حجمها الضخم بدلاً من ذلك، وأنها تحتوي على أكثر بكثير من مجرد أطلال وأنقاض.
الضواحي بجانب الأطلال الداخلية بدت وكأنها عالم مختلف مقارنة بالأطلال الداخلية المدمرة. ومع ذلك، فإن بعض المناطق تشترك في نفس الحالة المدمرة – المعابد والجدران الكبيرة قد تحولت إلى ركام وانتشر بها الأعشاب الضارة.
جاء لي تشي إلى المنطقة الخارجية بعد ذلك بدلاً من زيارة قارة أخرى. ركز على الأنقاض المتناثرة.
كان للسلالات خريطة مثالية لأراضيهم. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأطلال الداخلية.
للأسف، قد تكون هذه السلالات القديمة على قدم المساواة. لم تكن هناك طريقة للحكم بشكل مناسب على قوتهم الحقيقية.
لم يعرف العالم أهميتها لكنه توقف بين حين وآخر. عادت الذكريات إلى الظهور لأن بعض هذه الأماكن بناها بنفسه. خدمت بعض الأماكن كمنازل مؤقتة أو ساحات قتال …
ظل موقعها غير معروف، فقط نظريًا أن المدخل كان مخفيًا في الأطلال الداخلية.
سقوط حقبة العوالم التسعة تركهم في حالةٍ مدمرة. لم تستطع أقوى الطوائف والحصون غير القابلة للكسر أن تنجو من الكارثة.
كان هدفه هو العثور على عنصر منقطع النظير مدفون في أعماق الأرض، يكاد يكون من المستحيل العثور عليه. للأسف، لم يكن في عجلة من أمره لأن هذا هو وقته لاسترجاع الذكريات.
بعد رحلة طويلة في الصباح الباكر، توقف أخيرًا وأخذ وقته في منطقة محطمة.
Ghost Emperor
