آل وو
4461 – آل وو
لا يزال الدمار يخلف وراءه آثارًا عشوائية. على سبيل المثال، لا يزال من الممكن رؤية منزل حجري داخل تل.
“شعار عشيرتنا؟” تبادلت المجموعة بنظراتها.
كان يمكن الشعور بإحساس الطبيعة منه كما لو أنه لم يتم نحته من قبل أي شخص بل كان موجودًا بالفعل من الطبيعة. كان من السهل تفويته بسبب كثافة أوراق الشجر والأعشاب.
لوح لي تشي مرة واحدة واختفت الزخارف غير الضرورية عن الأنظار، كاشفة عن المظهر الحقيقي لهذا المنزل.
كان فوق المدخل كلمة قديمة لا تنتمي إلى هذه الحقبة. كان معناها – وو.
“إنه مرتبط بنا بالتأكيد.” قال سيد العشيرة.
استمرت هذه الحالة لبعض الوقت.
دخل ورأى كم كان المنزل بسيطًا، حيث كان له غرفة واحدة فقط. لم تكن هناك أدوات منزلية أخرى. بالطبع، ربما يكونون قد تعفنوا على مر السنين.
انتشر هذا الشعور بين المجموعة على عجل. بسبب هذا الاحتمال، رتب سيد العشيرة ملابسه ومسح الغبار.
انتشر هذا الشعور بين المجموعة على عجل. بسبب هذا الاحتمال، رتب سيد العشيرة ملابسه ومسح الغبار.
الشيء الوحيد الذي بقي هو سرير يشبه إلى حد ما نعش بدون غطاء. كان هناك حفرة محفورة في مكان قريب، ويبدو أنها تستخدم لأعواد البخور بدلاً من التخزين. بشكل عام، يبدو أن هذا كان قبرًا. ومع ذلك، لم يتم الشعور بالكآبة على الإطلاق.
إنه مجرد أن المتدربين العاديين لا يستطيعون ملاحظتها أو الشعور بها على الإطلاق. فقط كبار السادة أو العباقرة الكبار يمكنهم ملاحظتها. بالطبع، تجاوز لي تشي هاتين الفئتين.
“صليل! صليل! صليل!” ظهرت فجوات الطاقة فجأة بقوة كافية لقطع أي شيء. كان هذا أسلوب صابر استبدادي – علامة على أن أي متدرب سيكون لا يقهر طالما كان لديه صابر في قبضته.
لوح لي تشي بيده مرة أخرى وتخلص من الغبار. أصبح المكان نظيفًا وجلس على جانب السرير.
للتذكير: خالد الأرض أو خالدين الأرض, كانوا الجثث الأكثر قوة في أراضي مدفن الجثث السماوية العتيقة والتي يحكمها الشبح القديم.
“نحن نلبي الاحترام.” قال سيد العشيرة بجدية.
كان السطح خشنًا خارج بقعة واحدة ملساء. لم يكن ذلك بسبب التلميع بل بسبب جلوس شخص عليها لفترة طويلة جدًا.
أومأ الآخرون برأسهم وأصبحوا مهيبين وجادين.
“طنين.” وضع يده على السرير وحفرت دوامة ضوئية في الأرض. أعطى هذا انطباعًا بأن السرير كان متصل بشيء عميق. ومع ذلك، توقف شعاع الضوء فجأة كما لو أن الممر المتصل لم يعد موجودًا.
تنهد لي تشي وقال: “ما يسمى بخالد الأرض لا يزال لا يستطيع أن يحيا إلى الأبد.” * توجد معلومة في الأسفل*
لم يكن لي تشي الحالي مهتمًا بفن الصابر هذا لأنه كان لديه من قبل. لقد حصل عليه ليس لنفسه ولكن لشخص آخر. عادت ذكرى أخرى إلى الظهور في ذهنه.
تنهد لي تشي وقال: “ما يسمى بخالد الأرض لا يزال لا يستطيع أن يحيا إلى الأبد.” * توجد معلومة في الأسفل*
قامت المجموعة أيضًا بتقليده وأزالوا أي شوائب أثناء وضع تعابير محترمة.
بعد أن قال ذلك، رفع يده مرة أخرى وكسر الوهم.
“صليل! صليل! صليل!” ظهرت فجوات الطاقة فجأة بقوة كافية لقطع أي شيء. كان هذا أسلوب صابر استبدادي – علامة على أن أي متدرب سيكون لا يقهر طالما كان لديه صابر في قبضته.
“نحن نلبي الاحترام.” قال سيد العشيرة بجدية.
“القطعات الثمانية لعبور السماء.” غمغم لي تشي أثناء مراقبة الغرفة. أنزل يده وعادت الغرفة إلى طبيعتها مرة أخرى.
انحنى الآخرون كذلك.
قَلَبَ سيد العشيرة إلى صفحة واحدة ذات كلمة قديمة معينة، وو.
متدرب قد ترك نية صابر أبدية في هذا المكان. من الواضح أن هذا الشخص كان موهوبًا في هذا الفن. بقيت النية لعصور واندمجت في نسيج الواقع.
لم يكن لي تشي الحالي مهتمًا بفن الصابر هذا لأنه كان لديه من قبل. لقد حصل عليه ليس لنفسه ولكن لشخص آخر. عادت ذكرى أخرى إلى الظهور في ذهنه.
إنه مجرد أن المتدربين العاديين لا يستطيعون ملاحظتها أو الشعور بها على الإطلاق. فقط كبار السادة أو العباقرة الكبار يمكنهم ملاحظتها. بالطبع، تجاوز لي تشي هاتين الفئتين.
ترك مستخدم الصابر وراءه هذه الغرفة كطريقة لتسجيل فن الصابر الخاص بسلالته. أي شخص سيكون منتشيًا للعثور عليه.
“هل يجب أن ندخل؟” اقترح أحد الأقران الأكبر سنًا.
بمجرد اكمال هذا الفن، قد لا يصبح المرء لا يهزم فعليًا ولكنه سيمتلك قوة كافية للتجول في العالم دون قيود.
لم يكن لي تشي الحالي مهتمًا بفن الصابر هذا لأنه كان لديه من قبل. لقد حصل عليه ليس لنفسه ولكن لشخص آخر. عادت ذكرى أخرى إلى الظهور في ذهنه.
جلس على السرير الحجري وبدأ في التأمل، واخترق الزمان والمكان. لقد كان في عصر قديم مع كيانات تُعرف باسم خالدين الأرض. بدا كل شيء بعيدًا جدًا ولكنه قريب جدًا ايضًا.
“نعم، ليس في هذه الرحلة “. كما اطلع الآخرون على المنطقة ووافقوا على ذلك.
“نرغب في الدخول، من فضلك اغفر لنا لقلة أدبنا، أيها السلف الجد.” انحنى سيد العشيرة رأسه مرة أخرى.
قامت المجموعة أيضًا بتقليده وأزالوا أي شوائب أثناء وضع تعابير محترمة.
استمرت هذه الحالة لبعض الوقت.
***
بعد مرور الكثير من الوقت، وصلت مجموعة من المتدربين الصغار والكبار إلى خارج المنزل الحجري, الذي كان يتأمل لي تشي به حاليًا.
بعد مرور الكثير من الوقت، وصلت مجموعة من المتدربين الصغار والكبار إلى خارج المنزل الحجري, الذي كان يتأمل لي تشي به حاليًا.
كان يوجد ثلاث مستويات للجثث: 3- الأضعف وهم جثث الأرض 2- بعد ذلك لوردات الكنوز 1- والأقوى هم خالدين الأرض
كانوا يرتدون نفس الزي الرسمي مع شعار “وو”. ومع ذلك، كانت هذه الكلمة مختلفة عن تلك المضمنة فوق الباب.
“لم نكن هنا من قبل، أليس كذلك؟” نظر رجل في منتصف العمر حوله وسأل.
كان فوق المدخل كلمة قديمة لا تنتمي إلى هذه الحقبة. كان معناها – وو.
“نعم، ليس في هذه الرحلة “. كما اطلع الآخرون على المنطقة ووافقوا على ذلك.
استمرت هذه الحالة لبعض الوقت.
قال أحد المتدربين الأكبر سنًا: “هذا يبدو غير مألوف.”
“والاحتمال الآخر هو أن الحجاب قد تم رفعه من هذا المكان”. أجاب الشيخ.
“اسمحوا لي أن أتحقق من السجلات.” أخرج زعيمهم، وهو رجل عجوز يرتدي رداءً مطرزًا، كتابًا قديمًا بخط يد نقي.
“صليل! صليل! صليل!” ظهرت فجوات الطاقة فجأة بقوة كافية لقطع أي شيء. كان هذا أسلوب صابر استبدادي – علامة على أن أي متدرب سيكون لا يقهر طالما كان لديه صابر في قبضته.
قَلَّبَ بين الصفحات بعناية ثم هز رأسه: “لا اعتقد أننا كنا هنا من قبل. إما هذا أو لم يلاحظ أحد أي شيء غريب “.
تبعهم الصغار بعد ذلك، وهم يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يحدثوا أي ضوضاء. لقد اعتقدوا أن سلفًا قديمًا من عشيرتهم قد يكون هناك.
“ربما كنا هنا ولكن أنا متأكد من أن هذا المنزل الحجري لم يكن موجودًا من قبل.” قال شيخ متهالك على ما يبدو على وشك الموت.
“كيف؟ هل تم بناؤه مؤخرًا؟ ” وجد تلميذ هذا غريب.
“هل يجب أن ندخل؟” اقترح أحد الأقران الأكبر سنًا.
قَلَّبَ بين الصفحات بعناية ثم هز رأسه: “لا اعتقد أننا كنا هنا من قبل. إما هذا أو لم يلاحظ أحد أي شيء غريب “.
“والاحتمال الآخر هو أن الحجاب قد تم رفعه من هذا المكان”. أجاب الشيخ.
“إنه مرتبط بنا بالتأكيد.” قال سيد العشيرة.
كان فوق المدخل كلمة قديمة لا تنتمي إلى هذه الحقبة. كان معناها – وو.
“ماذا تقصد، يا سيد العشيرة؟” اقترب الآخرون منه.
ترك مستخدم الصابر وراءه هذه الغرفة كطريقة لتسجيل فن الصابر الخاص بسلالته. أي شخص سيكون منتشيًا للعثور عليه.
كانوا يرتدون نفس الزي الرسمي مع شعار “وو”. ومع ذلك، كانت هذه الكلمة مختلفة عن تلك المضمنة فوق الباب.
قَلَبَ سيد العشيرة إلى صفحة واحدة ذات كلمة قديمة معينة، وو.
ـــــــــــــــــــــــ
نظرت المجموعة فوق المدخل ورأوا نفس الشيء. للأسف، لم يتعرفوا عليها.
“ماذا علينا ان نفعل؟” شاب نفد صبره.
“ما هذا؟” سأل أحدهم.
“يجب أن يكون شعار عشيرتنا القديم.” قال الشيخ القريب من الموت.
تنهد لي تشي وقال: “ما يسمى بخالد الأرض لا يزال لا يستطيع أن يحيا إلى الأبد.” * توجد معلومة في الأسفل*
جلس على السرير الحجري وبدأ في التأمل، واخترق الزمان والمكان. لقد كان في عصر قديم مع كيانات تُعرف باسم خالدين الأرض. بدا كل شيء بعيدًا جدًا ولكنه قريب جدًا ايضًا.
“أنا أتفق مع رأي السلف الحكيم.” قال سيد العشيرة.
“نرغب في الدخول، من فضلك اغفر لنا لقلة أدبنا، أيها السلف الجد.” انحنى سيد العشيرة رأسه مرة أخرى.
“شعار عشيرتنا؟” تبادلت المجموعة بنظراتها.
ـــــــــــــــــــــــ
“هل يمكن أن يكون سلفًا قديمًا من عشيرتنا؟” رجل عجوز أصبح عاطفيًا.
“ماذا تقصد، يا سيد العشيرة؟” اقترب الآخرون منه.
لسوء الحظ، لم يستجب أحد. لم يفتح لي تشي المتأمل عينيه أثناء جلوسه فوق السرير.
انتشر هذا الشعور بين المجموعة على عجل. بسبب هذا الاحتمال، رتب سيد العشيرة ملابسه ومسح الغبار.
نظرت المجموعة فوق المدخل ورأوا نفس الشيء. للأسف، لم يتعرفوا عليها.
قامت المجموعة أيضًا بتقليده وأزالوا أي شوائب أثناء وضع تعابير محترمة.
“نحن نلبي الاحترام.” قال سيد العشيرة بجدية.
لا يزال الدمار يخلف وراءه آثارًا عشوائية. على سبيل المثال، لا يزال من الممكن رؤية منزل حجري داخل تل.
“ماذا علينا ان نفعل؟” شاب نفد صبره.
أومأ الآخرون برأسهم وأصبحوا مهيبين وجادين.
“نحن أعضاء من وو، هنا اليوم لنقدم احترامنا، أيها السلف الجد. من فضلك امنحنا شرف المقابلة “. قال سيد الطائفة باحترام ثم انحنى.
لوح لي تشي مرة واحدة واختفت الزخارف غير الضرورية عن الأنظار، كاشفة عن المظهر الحقيقي لهذا المنزل.
انحنى الآخرون كذلك.
“نحن سندخل، لا تكونوا صاخبين ووقحين.” أمر سيد العشيرة بهدوء.
لسوء الحظ، لم يستجب أحد. لم يفتح لي تشي المتأمل عينيه أثناء جلوسه فوق السرير.
“نعم، ليس في هذه الرحلة “. كما اطلع الآخرون على المنطقة ووافقوا على ذلك.
4461 – آل وو
في غضون ذلك، واصلت المجموعة الركوع. مع مرور الوقت، نظروا أخيرًا لبعضهم البعض.
لا يزال الدمار يخلف وراءه آثارًا عشوائية. على سبيل المثال، لا يزال من الممكن رؤية منزل حجري داخل تل.
“ماذا علينا ان نفعل؟” شاب نفد صبره.
انتشر هذا الشعور بين المجموعة على عجل. بسبب هذا الاحتمال، رتب سيد العشيرة ملابسه ومسح الغبار.
“هل يجب أن ندخل؟” اقترح أحد الأقران الأكبر سنًا.
فكر سيد العشيرة ثم نظر إلى السلف الحكيم الذي هز رأسه.
جلس على السرير الحجري وبدأ في التأمل، واخترق الزمان والمكان. لقد كان في عصر قديم مع كيانات تُعرف باسم خالدين الأرض. بدا كل شيء بعيدًا جدًا ولكنه قريب جدًا ايضًا.
بعد مرور الكثير من الوقت، وصلت مجموعة من المتدربين الصغار والكبار إلى خارج المنزل الحجري, الذي كان يتأمل لي تشي به حاليًا.
“نحن سندخل، لا تكونوا صاخبين ووقحين.” أمر سيد العشيرة بهدوء.
“كيف؟ هل تم بناؤه مؤخرًا؟ ” وجد تلميذ هذا غريب.
اتخذ الشباب أفضل سلوكياتهم على عجل.
كان فوق المدخل كلمة قديمة لا تنتمي إلى هذه الحقبة. كان معناها – وو.
“نرغب في الدخول، من فضلك اغفر لنا لقلة أدبنا، أيها السلف الجد.” انحنى سيد العشيرة رأسه مرة أخرى.
“القطعات الثمانية لعبور السماء.” غمغم لي تشي أثناء مراقبة الغرفة. أنزل يده وعادت الغرفة إلى طبيعتها مرة أخرى.
إنه مجرد أن المتدربين العاديين لا يستطيعون ملاحظتها أو الشعور بها على الإطلاق. فقط كبار السادة أو العباقرة الكبار يمكنهم ملاحظتها. بالطبع، تجاوز لي تشي هاتين الفئتين.
بذلك، أخذ نفسا عميقا ودخل المنزل مع السلف الحكيم وراءه مباشرة.
إنه مجرد أن المتدربين العاديين لا يستطيعون ملاحظتها أو الشعور بها على الإطلاق. فقط كبار السادة أو العباقرة الكبار يمكنهم ملاحظتها. بالطبع، تجاوز لي تشي هاتين الفئتين.
تبعهم الصغار بعد ذلك، وهم يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يحدثوا أي ضوضاء. لقد اعتقدوا أن سلفًا قديمًا من عشيرتهم قد يكون هناك.
إنه مجرد أن المتدربين العاديين لا يستطيعون ملاحظتها أو الشعور بها على الإطلاق. فقط كبار السادة أو العباقرة الكبار يمكنهم ملاحظتها. بالطبع، تجاوز لي تشي هاتين الفئتين.
ـــــــــــــــــــــــ
للتذكير: خالد الأرض أو خالدين الأرض, كانوا الجثث الأكثر قوة في أراضي مدفن الجثث السماوية العتيقة والتي يحكمها الشبح القديم.
كان يوجد ثلاث مستويات للجثث: 3- الأضعف وهم جثث الأرض 2- بعد ذلك لوردات الكنوز 1- والأقوى هم خالدين الأرض
Ghost Emperor
“ماذا علينا ان نفعل؟” شاب نفد صبره.
