اللورد التمساح الثلاثي
4809 – اللورد التمساح الثلاثي
“جلبوا هذا على أنفسهم. لم يتقدم أحد لمنع ذلك “. وعلق أحد اللوردات العليا في أرض قديمة.
هذا الكائن العملاق كان لديه فهم رائع للحقائق العليا. فكرة واحدة منه كان بإمكانها الخلق والاشتقاق.
زأر اللورد الأعلى العظيم مرة أخرى وامتدت هالته عبر عشرة ملايين ميل. كل شكل من أشكال الحياة في تلك المنطقة تحول إلى غبار.
كان العالم في حضور لورد أعلى أسمى – واحد بكامل قوته.
كان اللوردات العليا شخصيات مخيفة؛ عاش بعضهم لحقب عديدة.
كان اللوردات العليا شخصيات مخيفة؛ عاش بعضهم لحقب عديدة.
“اللورد التمساح الثلاثي.” همس سيدان من منطقتين محرمتين: “لم يُعاقب من قبل محنة سماوية من قبل، عاد الآن في حالة الذروة”.
“أحد اللوردات العليا الثلاثة من حقبة الدورة الثلاثية، هو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة.” تنهد لورد أعلى آخر: “يا له من محظوظ.”
كان العالم في حضور لورد أعلى أسمى – واحد بكامل قوته.
كان اللوردات العليا شخصيات مخيفة؛ عاش بعضهم لحقب عديدة.
ومع ذلك، لم يكن هناك مكان آمن للاختباء. كان اللورد الأعلى التمساح ضخمًا ويمكن أن يبتلع العالم كله.
كان اللوردات العليا شخصيات مخيفة؛ عاش بعضهم لحقب عديدة.
كانت الحقبة الواحدة تتكون من عشرة ملايين سنة. استمر القليل منها لفترة أطول. من البداية إلى النهاية كانت عملية النضج تنتهي بموارد وقوة لا توصف. للأسف، كل الحقب السابقة لم تستطع الهروب من الدمار. فقط قلة مختارة من الكائنات الحية كانت محظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
حدث الدمار لأسباب مختلفة. في نهاية المطاف، سيكون لدى أقوى لورد في تلك الحقبة أو حتى خالق تلك الحقبة فرصة للقتال في نهاية العالم.
“جلبوا هذا على أنفسهم. لم يتقدم أحد لمنع ذلك “. وعلق أحد اللوردات العليا في أرض قديمة.
اختار البعض القتال، بينما اختار البعض الآخر الاختباء. كان هناك شيء واحد فقط مؤكد – عدم القدرة على الهروب سالماً من عقاب وقمع السماء العالية.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن اللوردين العليين الآخرين الذين دفعوا خسائر فادحة لمجرد البقاء على قيد الحياة. اليوم، قام داو سانكيان بأداء طقوس لإيقاظه على رأس إعادة روحه إلى جسده.
حدث هذا للوردات العليا داخل المدافن والأراضي القديمة. كانوا لا يزالون يعانون من هذه الإصابات القديمة.
كان هذا المكان يحتوي على آلاف الأنساب ولكنه ذهب الآن في غضون ثوانٍ.
بالطبع، كانت هناك استثناءات لكل شيء. مرة أخرى خلال حقبة الدورة الثلاثية، حدث شيء مختلف. لم تصل الحقبة إلى مرحلة النضج الكامل قبل أن تبدأ الحرب بين اللوردات العليا الثلاثة لهذه الحقبة.
كان العالم في حضور لورد أعلى أسمى – واحد بكامل قوته.
كان هذا المكان يحتوي على آلاف الأنساب ولكنه ذهب الآن في غضون ثوانٍ.
أحد اللوردات العليا الثلاثة، لورد التمساح، فُصِلَت روحه عن الجسد ونُفي. وبسبب هذا، تمكن من الهروب من الدمار الحقيقي لاحقًا.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن اللوردين العليين الآخرين الذين دفعوا خسائر فادحة لمجرد البقاء على قيد الحياة. اليوم، قام داو سانكيان بأداء طقوس لإيقاظه على رأس إعادة روحه إلى جسده.
زأر اللورد الأعلى العظيم مرة أخرى وامتدت هالته عبر عشرة ملايين ميل. كل شكل من أشكال الحياة في تلك المنطقة تحول إلى غبار.
“أحد اللوردات العليا الثلاثة من حقبة الدورة الثلاثية، هو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة.” تنهد لورد أعلى آخر: “يا له من محظوظ.”
*فقط للتوضيح, اللورد الأعلى لم يقتل يين الكون بينغ, بل المقصود هنا, أن عرق الكون بينغ سقط على يد التمساح*
فتح فمه وبدأ في امتصاص قارة أخرى. قامت القوى العظمى وحتى سلالات لوردات الداو بتنشيط حواجزها وأطلقوا هجمات مدوية. ثبت أن هذا غير مجدي وأن اللورد الأعلى التهم الجميع.
كما قاد متدربون عظيمون جيوشهم إلى المعركة. حاولت قوتهم الإلهية إيقاف المخلب القادم.
“اختفت قارة أرض النجوم …” ارتعد الآخرون بعد رؤية هذا.
كان هذا المكان يحتوي على آلاف الأنساب ولكنه ذهب الآن في غضون ثوانٍ.
“الدمار قادم …” غمغم آخر.
عندما قدم داو سانكيان طائفته كذبيحة من أجل مراسم غير معروفة، شاهد بقية العالم ببساطة خارج العاهل المغلف.
“اركض!” كان لدى كبار المتدربين فكرة واحدة فقط في أذهانهم – الهروب.
“قعقعة!” سكان هذه القارة كانوا على استعداد للمعركة.
“صليل!” أضاء سيف سماوي ثلاثة آلاف عالم. كل قطع عرض أقصى درجات المقاومة. كان المستخدم إله سيف أسطوري.
ومع ذلك، لم يكن هناك مكان آمن للاختباء. كان اللورد الأعلى التمساح ضخمًا ويمكن أن يبتلع العالم كله.
“لقد فعل هذا لحقبته, انه يستمر في تغذية نفسه.” غمغم لورد مقبرة في أعماق الفضاء.
“من سينقذنا ؟!” رثى المتدربون العاديون وحتى الأسلاف في طريق الوحش.
“قعقعة!” سكان هذه القارة كانوا على استعداد للمعركة.
للأسف، لم يستجب أحد لطلب المساعدة.
“جلبوا هذا على أنفسهم. لم يتقدم أحد لمنع ذلك “. وعلق أحد اللوردات العليا في أرض قديمة.
كان هذا المكان يحتوي على آلاف الأنساب ولكنه ذهب الآن في غضون ثوانٍ.
“إنه قادم من أجلنا!” صرخت الكائنات القوية، ورأوا أن أحد المقفرات الثمانية كان الهدف التالي.
عندما قدم داو سانكيان طائفته كذبيحة من أجل مراسم غير معروفة، شاهد بقية العالم ببساطة خارج العاهل المغلف.
“راااا!” كانت شهية اللورد التمساح بعيدة كل البعد عن الشبع، لذلك مد مخلبه إلى منطقة أخرى.
4809 – اللورد التمساح الثلاثي
“اركض!” كان لدى كبار المتدربين فكرة واحدة فقط في أذهانهم – الهروب.
“إنه قادم من أجلنا!” صرخت الكائنات القوية، ورأوا أن أحد المقفرات الثمانية كان الهدف التالي.
“قعقعة!” سكان هذه القارة كانوا على استعداد للمعركة.
قاد ابن لورد داو الدفاع بينما كان مليئًا بالإشراق الذهبي. تحول الداو إلى قوانين تشمل عشرة ملايين ميل.
للأسف، لم يستجب أحد لطلب المساعدة.
Ghost Emperor
كما قاد متدربون عظيمون جيوشهم إلى المعركة. حاولت قوتهم الإلهية إيقاف المخلب القادم.
“صليل!” أضاء سيف سماوي ثلاثة آلاف عالم. كل قطع عرض أقصى درجات المقاومة. كان المستخدم إله سيف أسطوري.
للأسف، لم يستجب أحد لطلب المساعدة.
“اركض!” كان لدى كبار المتدربين فكرة واحدة فقط في أذهانهم – الهروب.
حلق عدد لا يحصى من المتدربين في السماء، راغبين في إيقاف هذا اللورد الأعلى. لسوء الحظ، لم يكونوا متطابقين مع هذا الوجود المطلق.
“سحق!” أمسك المخلب بمئة قوة عظمى أو نحو ذلك وسحبها مرة أخرى إلى الفك العملاق.
“لقد فعل هذا لحقبته, انه يستمر في تغذية نفسه.” غمغم لورد مقبرة في أعماق الفضاء.
على الرغم من القبض عليهم، إلا أن المتدربين الأقوياء داخل فمه ما زالوا يهاجمون مرارًا وتكرارًا، راغبين في الهروب.
كيف يمكن أن ينجحوا؟ حتى كائن الكون بينغ الأسطوري سقط في يد هذا اللورد الأعلى.
*فقط للتوضيح, اللورد الأعلى لم يقتل يين الكون بينغ, بل المقصود هنا, أن عرق الكون بينغ سقط على يد التمساح*
حدث الدمار لأسباب مختلفة. في نهاية المطاف، سيكون لدى أقوى لورد في تلك الحقبة أو حتى خالق تلك الحقبة فرصة للقتال في نهاية العالم.
كما قاد متدربون عظيمون جيوشهم إلى المعركة. حاولت قوتهم الإلهية إيقاف المخلب القادم.
“بوووم!” في غضون ذلك، استمرت المناطق المحرمة المختلفة في تجميع القوى. أخيرًا أصبح اللوردات العليا الآخرون قلقين بما يكفي للتحضير لمعركة حقيقية.
“من سينقذنا ؟!” رثى المتدربون العاديون وحتى الأسلاف في طريق الوحش.
“كان هذا الاستدعاء فاشلاً، هذا اللورد الأعلى لم يدمر العدو، بل يتسبب في كارثة للجميع”. همس لورد أحد المدافن.
فتح فمه وبدأ في امتصاص قارة أخرى. قامت القوى العظمى وحتى سلالات لوردات الداو بتنشيط حواجزها وأطلقوا هجمات مدوية. ثبت أن هذا غير مجدي وأن اللورد الأعلى التهم الجميع.
هذا الكائن العملاق كان لديه فهم رائع للحقائق العليا. فكرة واحدة منه كان بإمكانها الخلق والاشتقاق.
“أحد اللوردات العليا الثلاثة من حقبة الدورة الثلاثية، هو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة.” تنهد لورد أعلى آخر: “يا له من محظوظ.”
Ghost Emperor
كان هذا المكان يحتوي على آلاف الأنساب ولكنه ذهب الآن في غضون ثوانٍ.
