كارثة
4810 – كارثة
“هل سينقذنا أحد؟” أراد الفانون والمتدربون رؤية شظية من الأمل.
عرف اللوردات العليا بشكل طبيعي هدف داو سانكيان – الرغبة في استخدام اللورد التمساح للقضاء على لي تشي وبدء حقبة جديدة تمامًا.
“قعقعة!” اهتزت المقفرات الثمانية بعنف، على وشك الانهيار. ارتجف سكانها خوفًا بغض النظر عن تدريبهم.
“هل نحن بخير؟” أصبح المتفرجون الأقوياء مبتهجين بعد رؤية هذا.
“بوووم!” شعاع خالد قادم من طرف الإصبع أضاء المقفرات الثمانية. تمكنت قوة الشعاع من صد المخلب.
كانت لديهم أيضًا نفس الفكرة، حيث أرادوا المشاهدة وانتظار اللحظة المناسبة. ربما سيموت كل من اللورد المستدعى و لي تشي في قتال. مع ذلك، سيكون لديهم ضعف المكافآت – لحم ودم وجودين نهائيين.
قد يكون ذلك كافياً بالنسبة لهم للشفاء من إصاباتهم أو بدء حقبة جديدة. للأسف، لم يتوقعوا أن يذهب اللورد التمساح في حالة من الهياج، ويأكل عددًا لا يحصى من الكائنات الحية والقوى العظمى.
“لورد الداو المبارك!” صاح المتفرجون بدهشة. بدت هذه الشخصية منقطعة النظير وتشبه الخالد.
بالطبع، لم يهتموا بـ المقفرات الثمانية. كان هذا اللورد حرا في أن يلتهم كل شيء لكنه بدا غير مقيد.
صدم الدفاع الناجح الجميع بما في ذلك اللوردات العليا الآخرين. ضربة قادرة على إيذاء هذا الوحش الضخم؟ كان المهاجم على الأرجح في مستوى لورد أعلى أيضًا.
يمكن أن تصبح المناطق المحرمة الأهداف التالية. لم يكن هذا يعني أنهم كانوا خائفين من اللورد التمساح وحده. كانت القضية أنه أثناء الفوضى، قد يستغلها الآخرون. إن اشراك منطقة محرمة أخرى أو مدفن آخر سيجعل الأمر صعبًا إلى حد ما، ومن هنا جاءت الأجواء المتوترة.
أما أولئك الذين من المقفرات الثمانية، فقد كانوا يصرخون ويركضون. ندم بعض الأسلاف والعواهل الإلهيون على عدم مساعدة طائفة الداو الثلاثة آلاف.
نشأت من سيف برونزي من فترة قديمة. لقد طاف في الهواء وبدا أكثر أهمية من السماء والأرض بسبب سلسلة من الأحرف الرونية القديمة مع الحقائق المضمنة.
“قعقعة!” اهتزت المقفرات الثمانية بعنف، على وشك الانهيار. ارتجف سكانها خوفًا بغض النظر عن تدريبهم.
مع استمرار الوحش في التقدم، تحولت حدود السماء فجأة إلى الظلام بسبب مخلب قادم. كانت هذه أقوى منطقة في المقفرات الثمانية، مليئة بالحياة والحيوية.
“هل نحن بخير؟” أصبح المتفرجون الأقوياء مبتهجين بعد رؤية هذا.
لذلك اعتبرها اللورد التمساح وليمة لذيذة شبيهة بذئب جائع يمر على قطعة لحم.
اتبعوا اتجاه الشعاع ورأوا شخصية عائمة مع بدء تدفق الوقت مرة أخرى.
“اهربوا!” حتى الأسلاف القدامى أرادوا الركض، ولم يعودوا يمتلكوا الشجاعة والجرأة.
ومع ذلك، يمكن لهذا الوحش أن يأكل كل حدود السماء لذا كان الاختباء بلا معنى.
“هل سينقذنا أحد؟” أراد الفانون والمتدربون رؤية شظية من الأمل.
“طنين.” بمجرد أن لمس المخلب ضفة حدود السماء، توقف الوقت فجأة. أصبحت جميع الحركات بطيئة للغاية.
من؟ أصبح هذا هو السؤال في أذهان السادة. كانوا يعلمون أن واحد منهم قد اتخذ إجراءً بالفعل. خلاف ذلك، ينتظر الموت فقط سكان المقفرات الثمانية.
“صليل!” جاء سيف داو مهيب من عشيرة من الشرق.
“هل سينقذنا أحد؟” أراد الفانون والمتدربون رؤية شظية من الأمل.
نشأت من سيف برونزي من فترة قديمة. لقد طاف في الهواء وبدا أكثر أهمية من السماء والأرض بسبب سلسلة من الأحرف الرونية القديمة مع الحقائق المضمنة.
“صليل!” جاء سيف داو مهيب من عشيرة من الشرق.
عملت هاتان القوتان معًا لإيقاف المخلب القادم من اللورد التمساح.
“لورد الداو المبارك!” صاح المتفرجون بدهشة. بدت هذه الشخصية منقطعة النظير وتشبه الخالد.
“الشمس النقي!” صرخ أحدهم باسم النصل عندما بدأ بـ قطع لامع.
كانت هذه بطاقة رابحة تركها خلفه لورد الداو الشمس النقي- بطاقة قادرة على إعادة السلام إلى العالم.
مع استمرار الوحش في التقدم، تحولت حدود السماء فجأة إلى الظلام بسبب مخلب قادم. كانت هذه أقوى منطقة في المقفرات الثمانية، مليئة بالحياة والحيوية.
“بوووم!” انطلق شعاع خالد من المحيط وشكل شخصية عجيبة.
يمكن أن تصبح المناطق المحرمة الأهداف التالية. لم يكن هذا يعني أنهم كانوا خائفين من اللورد التمساح وحده. كانت القضية أنه أثناء الفوضى، قد يستغلها الآخرون. إن اشراك منطقة محرمة أخرى أو مدفن آخر سيجعل الأمر صعبًا إلى حد ما، ومن هنا جاءت الأجواء المتوترة.
“لورد الداو المبارك!” صاح المتفرجون بدهشة. بدت هذه الشخصية منقطعة النظير وتشبه الخالد.
عملت هاتان القوتان معًا لإيقاف المخلب القادم من اللورد التمساح.
“بوووم!” موجات الصدمة المخيفة والمدمرة اجتاحت القارة. انهارت الجبال وتدفقت الحمم البركانية من الأرض المتصدعة.
“بوووم!” انطلق شعاع خالد من المحيط وشكل شخصية عجيبة.
“بوووم!” موجات الصدمة المخيفة والمدمرة اجتاحت القارة. انهارت الجبال وتدفقت الحمم البركانية من الأرض المتصدعة.
من؟ أصبح هذا هو السؤال في أذهان السادة. كانوا يعلمون أن واحد منهم قد اتخذ إجراءً بالفعل. خلاف ذلك، ينتظر الموت فقط سكان المقفرات الثمانية.
تم إيقاف المخلب أخيرًا بهذا.
“بوووم!” انطلق شعاع خالد من المحيط وشكل شخصية عجيبة.
“هل نحن بخير؟” أصبح المتفرجون الأقوياء مبتهجين بعد رؤية هذا.
“قعقعة!” حافظ التمساح على مساره في التهام حدود السماء.
“بوووم!” لسوء الحظ، وقع انفجار ثان بعد فترة وجيزة. تحطم كلا الهجومين من لوردات الداو بمجرد أن أصبح اللورد التمساح جادًا.
“قعقعة!” حافظ التمساح على مساره في التهام حدود السماء.
“لقد انتهى كل شيء …” الشخصيات الكبيرة وكبار القادة شعروا باليأس، لا يريدون أن يصبحوا طعامًا للتمساح.
“طنين.” بمجرد أن لمس المخلب ضفة حدود السماء، توقف الوقت فجأة. أصبحت جميع الحركات بطيئة للغاية.
لقد تأثر اللوردات العليا أنفسهم بهذا الركود الزمني. يمكنهم رؤية كل تغيير بسيط في الوقت البطيء.
“صليل!” جاء سيف داو مهيب من عشيرة من الشرق.
“صليل!” جاء سيف داو مهيب من عشيرة من الشرق.
“بوووم!” شعاع خالد قادم من طرف الإصبع أضاء المقفرات الثمانية. تمكنت قوة الشعاع من صد المخلب.
تم إيقاف المخلب أخيرًا بهذا.
“راااا!” صاح اللورد التمساح.
عرف اللوردات العليا بشكل طبيعي هدف داو سانكيان – الرغبة في استخدام اللورد التمساح للقضاء على لي تشي وبدء حقبة جديدة تمامًا.
صدم الدفاع الناجح الجميع بما في ذلك اللوردات العليا الآخرين. ضربة قادرة على إيذاء هذا الوحش الضخم؟ كان المهاجم على الأرجح في مستوى لورد أعلى أيضًا.
من؟ أصبح هذا هو السؤال في أذهان السادة. كانوا يعلمون أن واحد منهم قد اتخذ إجراءً بالفعل. خلاف ذلك، ينتظر الموت فقط سكان المقفرات الثمانية.
اتبعوا اتجاه الشعاع ورأوا شخصية عائمة مع بدء تدفق الوقت مرة أخرى.
Ghost Emperor
“قعقعة!” حافظ التمساح على مساره في التهام حدود السماء.
“لورد الداو المبارك!” صاح المتفرجون بدهشة. بدت هذه الشخصية منقطعة النظير وتشبه الخالد.
