التحف المثالية للحقبة
4832 – التحف المثالية للحقبة
لم يعد الجري ممكنًا بالنسبة لهم في هذه المرحلة. نظرًا لأن هذه كانت حقبة لي تشي، لم يكن هناك أي مخبأ منه.
الاستثناء الوحيد كان القفز خارج الزمن وهذه الحقبة. ومع ذلك، إذا كان بإمكانهم فعل شيء من هذا القبيل، لكانوا قد فعلوا ذلك منذ فترة طويلة بدلاً من الوقوع هنا.
حتى لو لم يرغب لي تشي في التهامهم، فلا يزال بإمكانهم العمل على تغذية المقفرات الثمانية. كان اللورد التمساح الثلاثي مثالاً ساطعًا.
من أجل تجنب المواجهة المباشرة مع لوردات الحقب الحاليين، كانوا يختبئون عادة في حدود الفضاء. لقد فعل أقرانهم الشيء نفسه.
“مكعب الحقبة”. كشف لورد الأعماق عن اسم التحفة أثرية الخاصة به. أصبحت النظرات في عينيه أكثر برودة وعزمًا.
“اللعنة على كل شيء.” تبادل الثلاثة نظراتهم وشعروا بالحزن وصَرُّوا على أسنانهم. لم يكن لديهم خيار سوى القتال.
“لا يمكن الأكل بشراهة إلى أبد من دون تقيؤ.” ابتسم لي تشي: “سأدفنكم انتم الثلاثة لتغذية هذا العالم.”
“بوووم!” طارت دوامة فضية من البحيرة وظهرت فوق الخالد الميت.
“وووش!” طار شعاع خالد من القلعة.
4832 – التحف المثالية للحقبة
ارتجف كل من الثلاثة واللوردات العليا المخفيين بعد سماع هذا. لقد اشتهوا لحم لي تشي لكن العكس كان صحيحًا.
على الرغم من أن حقبتهم قد ولت منذ فترة طويلة، إلا أنهم كان لديهم جوهرها وكنوزها. البعض منهم قد ابتلع حقبته ليبقى على قيد الحياة لهذه الفترة الطويلة.
في اللحظة التي ظهر فيها، انفجرت صاعقة محنة في المركز مما أثار رعب الجميع.
كانت الأجرام السماوية وطاقة الموت تطفو حول القلعة. كان هذا المكان يتراكم له تقارب الموت على مر العصور. إذا كان ينزل إلى العالم الفاني، فإنه سيصقل جميع الكائنات الحية ويحولها إلى طاقة موت.
حتى لو لم يرغب لي تشي في التهامهم، فلا يزال بإمكانهم العمل على تغذية المقفرات الثمانية. كان اللورد التمساح الثلاثي مثالاً ساطعًا.
كان قد التهم قارة واحدة ولكن بعد مقتله، سيعيد ما أكله ضِعفًا مرة أخرى إلى المقفرات الثمانية ومع كل شيء آخر كان لديه. هذا من شأنه أن يفيد الكائنات الحية في هذا العالم للعصور القادمة.
كان الثلاثة يعلمون أن عدم الاستجابة كان بسبب الاحتمال الكبير للموت في المعركة. إذا كانت هناك فرصة جيدة للفوز، لكان الآخرون قد حضروا الآن لأنهم رغبوا في لحم لي تشي مع حقبته.
“اللعنة على كل شيء.” تبادل الثلاثة نظراتهم وشعروا بالحزن وصَرُّوا على أسنانهم. لم يكن لديهم خيار سوى القتال.
“الرفقاء الداويين، لقد تغير هذا العالم، وكذلك تغيرت القواعد.” تردد صدى صوت اللورد اللاميت في المناطق البعيدة من البرية الداخلية والفضاء: “قد نَمُوت اليوم ونغذي هذا العالم، وستكونون جميعًا التاليين”.
“الرفقاء الداويين، لقد تغير هذا العالم، وكذلك تغيرت القواعد.” تردد صدى صوت اللورد اللاميت في المناطق البعيدة من البرية الداخلية والفضاء: “قد نَمُوت اليوم ونغذي هذا العالم، وستكونون جميعًا التاليين”.
لقد حاول إشراك اللوردات العليا الآخرين حتى ينضموا إلى القتال لقتل لي تشي.
كانت عبارة عن بلورة مربعة بداخلها عدد لا يحصى من المجرات، مما أدى إلى وميض جميل. لسوء الحظ، كانت هناك شقوق في هذه البلورة الكونية. يبدو أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من النجوم ولا يمكنها احتواء القوة الكامنة بالداخل بالكامل.
“حارب إلى جانبنا وسنقسم هذه الحقبة لمواصلة أيامنا المجيدة.” استمر لورد الأعماق.
حتى لو لم يرغب لي تشي في التهامهم، فلا يزال بإمكانهم العمل على تغذية المقفرات الثمانية. كان اللورد التمساح الثلاثي مثالاً ساطعًا.
“العالم شاسع، لا يوجد حتى الآن مكان للاختباء.” تابع الخالد الميت: “لن يتوقف عندنا فقط، الموت قادم لكم ولا مفر منه”.
“حارب إلى جانبنا وسنقسم هذه الحقبة لمواصلة أيامنا المجيدة.” استمر لورد الأعماق.
صنع اللورد اللاميت هذا السلاح خلال أوج ذروته. للأسف، لم يستطع إنهاءه قبل نهاية حقبته. لذلك، تركه في قلعته ليحملها مع الجواهر المتبقية من الحقبة، على أمل أن يكتمل.
“مكعب الحقبة”. كشف لورد الأعماق عن اسم التحفة أثرية الخاصة به. أصبحت النظرات في عينيه أكثر برودة وعزمًا.
ضحك لي تشي ولم يمنعهم من العثور على حلفاء.
كان الثلاثة يعلمون أن عدم الاستجابة كان بسبب الاحتمال الكبير للموت في المعركة. إذا كانت هناك فرصة جيدة للفوز، لكان الآخرون قد حضروا الآن لأنهم رغبوا في لحم لي تشي مع حقبته.
“مكعب الحقبة”. كشف لورد الأعماق عن اسم التحفة أثرية الخاصة به. أصبحت النظرات في عينيه أكثر برودة وعزمًا.
للأسف، لم يجبهم أحد. اللوردات العليا الذين كانوا يتهامسون لبعضهم البعض أوقفوا كل تدفقات التواصل.
تم الكشف عن إحداثياتهم. الآن، الفكرة الوحيدة التي كانت في أذهانهم هي إيجاد مكان جديد للاختباء. لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليحضر ويلبي النداء.
للأسف، لم يجبهم أحد. اللوردات العليا الذين كانوا يتهامسون لبعضهم البعض أوقفوا كل تدفقات التواصل.
“الأخ دا!” دعا اللورد اللاميت دا السخيف مرة أخرى لكن المخلوق لم يستجب.
“يبدو أنه لا أحد يهتم بكم بما يكفي لمساعدتكم.” ابتسم لي تشي.
تم الكشف عن إحداثياتهم. الآن، الفكرة الوحيدة التي كانت في أذهانهم هي إيجاد مكان جديد للاختباء. لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليحضر ويلبي النداء.
كان الثلاثة يعلمون أن عدم الاستجابة كان بسبب الاحتمال الكبير للموت في المعركة. إذا كانت هناك فرصة جيدة للفوز، لكان الآخرون قد حضروا الآن لأنهم رغبوا في لحم لي تشي مع حقبته.
“العالم شاسع، لا يوجد حتى الآن مكان للاختباء.” تابع الخالد الميت: “لن يتوقف عندنا فقط، الموت قادم لكم ولا مفر منه”.
“هل لنا أن نبدأ؟” قرر اللورد اللاميت أن يقاتل حتى النهاية.
لقد حاول إشراك اللوردات العليا الآخرين حتى ينضموا إلى القتال لقتل لي تشي.
“بوووم!” طارت دوامة فضية من البحيرة وظهرت فوق الخالد الميت.
“تعال يا سلاحي!” زأر.
4832 – التحف المثالية للحقبة
“بوووم!” ظهرت قلعة قديمة من الهاوية. اشتركت في نفس اسم سيدها – القلعة اللاميتة.
“الرفقاء الداويين، لقد تغير هذا العالم، وكذلك تغيرت القواعد.” تردد صدى صوت اللورد اللاميت في المناطق البعيدة من البرية الداخلية والفضاء: “قد نَمُوت اليوم ونغذي هذا العالم، وستكونون جميعًا التاليين”.
كانت الأجرام السماوية وطاقة الموت تطفو حول القلعة. كان هذا المكان يتراكم له تقارب الموت على مر العصور. إذا كان ينزل إلى العالم الفاني، فإنه سيصقل جميع الكائنات الحية ويحولها إلى طاقة موت.
“الخنجر المزمن.” حدق اللورد اللاميت في سلاحه النموذجي المثالي.
“وووش!” طار شعاع خالد من القلعة.
“قعقعة!” انطلقت أضواء النجوم من قاع الدوامة كما لو كانت قد التهمت المجرات من قبل. طار شيء ما وسقط في يد لورد الأعماق.
شعرت جميع الكائنات الحية بانعكاس التدفق الزمني وانحسرت القوانين مثل المد والجزر. بمجرد أن هدأ كل شيء، تم القبض على هذا الشعاع من قبل اللورد اللاميت.
اتضح أن هذا خنجر طائر مصنوع من مادة مجهولة. كان تقاربها الرئيسي هو الوقت.
حتى لو لم يرغب لي تشي في التهامهم، فلا يزال بإمكانهم العمل على تغذية المقفرات الثمانية. كان اللورد التمساح الثلاثي مثالاً ساطعًا.
اتضح أن هذا خنجر طائر مصنوع من مادة مجهولة. كان تقاربها الرئيسي هو الوقت.
الاستثناء الوحيد كان القفز خارج الزمن وهذه الحقبة. ومع ذلك، إذا كان بإمكانهم فعل شيء من هذا القبيل، لكانوا قد فعلوا ذلك منذ فترة طويلة بدلاً من الوقوع هنا.
للأسف، عند الفحص الدقيق، لا يبدو أن هذا السلاح بالذات قد اكتمل. كان الشعاع الخالد داخل الخنجر لا يزال فوضويًا.
لقد حاول إشراك اللوردات العليا الآخرين حتى ينضموا إلى القتال لقتل لي تشي.
“الخنجر المزمن.” حدق اللورد اللاميت في سلاحه النموذجي المثالي.
“حارب إلى جانبنا وسنقسم هذه الحقبة لمواصلة أيامنا المجيدة.” استمر لورد الأعماق.
على الرغم من أن حقبتهم قد ولت منذ فترة طويلة، إلا أنهم كان لديهم جوهرها وكنوزها. البعض منهم قد ابتلع حقبته ليبقى على قيد الحياة لهذه الفترة الطويلة.
“إنه غير مكتمل.” تمتم لورد أعلى مختلف أثناء ملاحظته.
“الأخ دا!” دعا اللورد اللاميت دا السخيف مرة أخرى لكن المخلوق لم يستجب.
صنع اللورد اللاميت هذا السلاح خلال أوج ذروته. للأسف، لم يستطع إنهاءه قبل نهاية حقبته. لذلك، تركه في قلعته ليحملها مع الجواهر المتبقية من الحقبة، على أمل أن يكتمل.
“بووم!” ظهرت دوامة في الهاوية مع دوران قادر على امتصاص السماء. لم تستطع جميع المحيطات في المقفرات الثمانية أن تملأها.
تم الكشف عن إحداثياتهم. الآن، الفكرة الوحيدة التي كانت في أذهانهم هي إيجاد مكان جديد للاختباء. لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليحضر ويلبي النداء.
“قعقعة!” انطلقت أضواء النجوم من قاع الدوامة كما لو كانت قد التهمت المجرات من قبل. طار شيء ما وسقط في يد لورد الأعماق.
كانت عبارة عن بلورة مربعة بداخلها عدد لا يحصى من المجرات، مما أدى إلى وميض جميل. لسوء الحظ، كانت هناك شقوق في هذه البلورة الكونية. يبدو أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من النجوم ولا يمكنها احتواء القوة الكامنة بالداخل بالكامل.
للأسف، عند الفحص الدقيق، لا يبدو أن هذا السلاح بالذات قد اكتمل. كان الشعاع الخالد داخل الخنجر لا يزال فوضويًا.
“إنه غير مكتمل.” تمتم لورد أعلى مختلف أثناء ملاحظته.
حتى لو لم يرغب لي تشي في التهامهم، فلا يزال بإمكانهم العمل على تغذية المقفرات الثمانية. كان اللورد التمساح الثلاثي مثالاً ساطعًا.
“مكعب الحقبة”. كشف لورد الأعماق عن اسم التحفة أثرية الخاصة به. أصبحت النظرات في عينيه أكثر برودة وعزمًا.
“مكعب الحقبة”. كشف لورد الأعماق عن اسم التحفة أثرية الخاصة به. أصبحت النظرات في عينيه أكثر برودة وعزمًا.
“طنين.” في البرية المقفرة على الحدود، كانت البحيرة الخالدة بها مياه متلألئة مع تناسق زئبقي.
جاء ضوء فضي من الأسفل. كان لديه لغز غامض، ويبدو أنه قادر على نقل هذه البحيرة إلى أي حقبة.
جاء ضوء فضي من الأسفل. كان لديه لغز غامض، ويبدو أنه قادر على نقل هذه البحيرة إلى أي حقبة.
“بوووم!” طارت دوامة فضية من البحيرة وظهرت فوق الخالد الميت.
“يبدو أنه لا أحد يهتم بكم بما يكفي لمساعدتكم.” ابتسم لي تشي.
في اللحظة التي ظهر فيها، انفجرت صاعقة محنة في المركز مما أثار رعب الجميع.
كان الثلاثة يعلمون أن عدم الاستجابة كان بسبب الاحتمال الكبير للموت في المعركة. إذا كانت هناك فرصة جيدة للفوز، لكان الآخرون قد حضروا الآن لأنهم رغبوا في لحم لي تشي مع حقبته.
Ghost Emperor
