قَطْع المحنة
4833 – قَطْع المحنة
السماء العالية كان اسم السلاح النموذجي المثالي للحقبة لـ الخالد الميت. للأسف، كان به ثقب في مكان غير المركز وكان غير مكتمل تمامًا مثل الأسلحة السابقة.
سقط صمت على العالم. ولم يجرؤ حتى اللوردات العليا على التنفس بصوت عالٍ. كان التفاوت في القوة واضحًا إلى حد ما.
تبادلوا النظرات وافترضوا تشكيلًا ثلاثيًا مع لي تشي في المركز.
ومع ذلك، لا تزال صواعق المحن في الداخل تثير الخوف حتى بالنسبة للوردات العليا. شعروا كما لو أن السماء العالية كانت تطل عليهم.
“السماء العالية …” يبدو أن هذا هو كف الكيان الذي يخافه اللوردات العليا أكثر من غيرهم.
“هذا السلاح يفتقر إلى القليل أيضًا.” وعلق لورد أعلى مخفي.
راقب المتدربون في المقفرات الثمانية باهتمام لأنهم عرفوا أن هذه كانت أزمة وجودية. حدق اللوردات العليا المختبئون دون أن يرمشوا مرة واحدة.
كان من الصعب للغاية صنع الخنجر المزمن، و مكعب الحقبة، و دوامة السماء العالية. كان أحد المتطلبات الرئيسية هو أن يكون لورد الحقبة الحالية. في الإكمال الكبير، قوة هذه الأسلحة النموذجية المثالية قد تعني الفرق بين النصر والهزيمة بين اللوردات العليا.
كانت هذه الأسلحة في حالة غير نشطة ولكن خيوط الطاقة القادمة منهم لا تزال تجعل الجميع يرتعد. شعرت المقفرات الثمانية بالضعف الشديد في حضورهم. يمكن لأي منهم إزالة العالم من الوجود دون أي مشكلة.
تبادلوا النظرات وافترضوا تشكيلًا ثلاثيًا مع لي تشي في المركز.
كانت هذه الأسلحة في حالة غير نشطة ولكن خيوط الطاقة القادمة منهم لا تزال تجعل الجميع يرتعد. شعرت المقفرات الثمانية بالضعف الشديد في حضورهم. يمكن لأي منهم إزالة العالم من الوجود دون أي مشكلة.
ومع ذلك، لا تزال صواعق المحن في الداخل تثير الخوف حتى بالنسبة للوردات العليا. شعروا كما لو أن السماء العالية كانت تطل عليهم.
كانت هذه الأسلحة في حالة غير نشطة ولكن خيوط الطاقة القادمة منهم لا تزال تجعل الجميع يرتعد. شعرت المقفرات الثمانية بالضعف الشديد في حضورهم. يمكن لأي منهم إزالة العالم من الوجود دون أي مشكلة.
أخذ أحد اللوردات العليا نفسًا عميقًا وتساءل عما إذا كان بإمكانه إيقافهم. على الرغم من كون هذه الأسلحة غير مكتملة، لا يزال هناك ثلاثة منهم على نفس الجانب.
نادرًا ما استخدمها أسيداهم من قبل في الحقب السابقة. لقد أرادوا استخدام بقايا حقبتهم الخاصة على مدى فترة طويلة لإصلاح أوجه القصور لهذه الأسلحة. للأسف، لم يترك لهم لي تشي أي خيار.
نادرًا ما استخدمها أسيداهم من قبل في الحقب السابقة. لقد أرادوا استخدام بقايا حقبتهم الخاصة على مدى فترة طويلة لإصلاح أوجه القصور لهذه الأسلحة. للأسف، لم يترك لهم لي تشي أي خيار.
سافر قَطْعُه بسرعة منقطعة النظير للخلف في نهر الزمن. لذلك، كلما وصل الخنجر إلى جدول زمني معين، كانت القطع الخاص به موجودًا بالفعل في انتظاره.
“تعال يا سيف.” نَظَّمَ لي تشي داو السيوف التسعة. نوايا السيف التي لا مثيل لها اجتاحت العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
لقد ظهروا في مجال مصنوع من عدد لا يحصى من السيوف، محاصرين جميع المقاتلين الأربعة بالداخل. كان مجال السيف هذا هو الختم النهائي، الذي يفصل بين الين واليانغ جنبًا إلى جنب مع دورة التناسخ.
لا أحد يستطيع المقاومة بغض النظر عن قوته. وبالتالي، كان على لي تشي أن ينتقم بقطعٍ زمني وكذلك باستخدام المحنة.
“مُت!” اتخذ اللورد اللاميت الخطوة الأولى وألقى الخنجر المزمن إلى الأمام. بدلاً من السفر من النقطة A إلى النقطة B، سافر عبر الزمن بدلاً من ذلك، مستهدفًا لي تشي من الأمس إلى ما قبل أمس لذلك …
يجب أن يكون هذا مستحيلاً لكن الخنجر جعله ممكناً. مع انتقال الخنجر إلى الماضي أكثر فأكثر في الزمن، بدأ المزيد والمزيد من الكائنات الحية في الاختفاء كما لو أنها لم تكن موجودة ولم تولد في المقام الأول.
راقب المتدربون في المقفرات الثمانية باهتمام لأنهم عرفوا أن هذه كانت أزمة وجودية. حدق اللوردات العليا المختبئون دون أن يرمشوا مرة واحدة.
لا أحد يستطيع المقاومة بغض النظر عن قوته. وبالتالي، كان على لي تشي أن ينتقم بقطعٍ زمني وكذلك باستخدام المحنة.
لم تتوقف المحنة عند هذا الحد وخرجت من نهر الزمن مستهدفة اللورد اللاميت. فقط اللوردات العليا هم من يمكنهم مواكبة مساره القطع.
“هذا السلاح يفتقر إلى القليل أيضًا.” وعلق لورد أعلى مخفي.
سافر قَطْعُه بسرعة منقطعة النظير للخلف في نهر الزمن. لذلك، كلما وصل الخنجر إلى جدول زمني معين، كانت القطع الخاص به موجودًا بالفعل في انتظاره.
“افعلوا حركتكم.” وقف لي تشي وكلتا يديه خلف ظهره؛ وحلقت وراءه السيوف التسعة.
ومع ذلك، لا تزال صواعق المحن في الداخل تثير الخوف حتى بالنسبة للوردات العليا. شعروا كما لو أن السماء العالية كانت تطل عليهم.
نظرًا لسرعته، فقد أصبح حادًا بشكل لا يطاق وأجبر الخنجر على الخروج من نهر الزمن. مع ذلك، عادت الكائنات الحية التي تم محوها إلى الجدول الزمني.
“كراك!” علاوة على ذلك، كان بالخنجر شقوق صغيرة بعد أن تم ضربه بالمحنة. تأوه اللورد اللاميت بسبب رد الفعل بعد رؤية كنزه الحبيب يتلف.
لم تتوقف المحنة عند هذا الحد وخرجت من نهر الزمن مستهدفة اللورد اللاميت. فقط اللوردات العليا هم من يمكنهم مواكبة مساره القطع.
ظهر أمام حلقه وأذهله. ومع ذلك، فإن لورد الأعماق أنقذه باستخدام مكعب الحقبة.
“كراك!” كما ظهرت شقوق على كنزه.
راقب المتدربون في المقفرات الثمانية باهتمام لأنهم عرفوا أن هذه كانت أزمة وجودية. حدق اللوردات العليا المختبئون دون أن يرمشوا مرة واحدة.
أصبح المكعب مشعًا وأضاء المقفرات الثمانية بأشعة النجوم. بدأ الوقت في التباطؤ ويمكن للجميع رؤية الأوتار الفردية للوقت.
“السماء العالية …” يبدو أن هذا هو كف الكيان الذي يخافه اللوردات العليا أكثر من غيرهم.
لا أحد يستطيع المقاومة بغض النظر عن قوته. وبالتالي، كان على لي تشي أن ينتقم بقطعٍ زمني وكذلك باستخدام المحنة.
“باااام!” تمكن لورد الأعماق من السفر بسرعة كافية لمنع المحنة بمكعبه.
للأسف، ترنح عشر خطوات إلى الوراء وتقيأ الدماء.
“كراك!” كما ظهرت شقوق على كنزه.
“كراك!” كما ظهرت شقوق على كنزه.
ومع ذلك، لا تزال صواعق المحن في الداخل تثير الخوف حتى بالنسبة للوردات العليا. شعروا كما لو أن السماء العالية كانت تطل عليهم.
شعر كلاهما بالخوف والألم. تم كسر قطعهم الأثرية المثالية التي لا تقبل المنافسة الآن للتو.
كانت قوتهم لا جدال فيها، لكن ضع في اعتبارك أنهم كانوا يواجهون أحد الكنوز السماوية التسعة المشبعة بالكتاب المقدس المناسب.
“كراك!” علاوة على ذلك، كان بالخنجر شقوق صغيرة بعد أن تم ضربه بالمحنة. تأوه اللورد اللاميت بسبب رد الفعل بعد رؤية كنزه الحبيب يتلف.
أصبح المكعب مشعًا وأضاء المقفرات الثمانية بأشعة النجوم. بدأ الوقت في التباطؤ ويمكن للجميع رؤية الأوتار الفردية للوقت.
سقط صمت على العالم. ولم يجرؤ حتى اللوردات العليا على التنفس بصوت عالٍ. كان التفاوت في القوة واضحًا إلى حد ما.
لقد ظهروا في مجال مصنوع من عدد لا يحصى من السيوف، محاصرين جميع المقاتلين الأربعة بالداخل. كان مجال السيف هذا هو الختم النهائي، الذي يفصل بين الين واليانغ جنبًا إلى جنب مع دورة التناسخ.
“لا يمكننا القتال بشكل فردي.” قال الخالد الميت.
تبادلوا النظرات وافترضوا تشكيلًا ثلاثيًا مع لي تشي في المركز.
راقب المتدربون في المقفرات الثمانية باهتمام لأنهم عرفوا أن هذه كانت أزمة وجودية. حدق اللوردات العليا المختبئون دون أن يرمشوا مرة واحدة.
تبادلوا النظرات وافترضوا تشكيلًا ثلاثيًا مع لي تشي في المركز.
كانت هذه الأسلحة في حالة غير نشطة ولكن خيوط الطاقة القادمة منهم لا تزال تجعل الجميع يرتعد. شعرت المقفرات الثمانية بالضعف الشديد في حضورهم. يمكن لأي منهم إزالة العالم من الوجود دون أي مشكلة.
راقب المتدربون في المقفرات الثمانية باهتمام لأنهم عرفوا أن هذه كانت أزمة وجودية. حدق اللوردات العليا المختبئون دون أن يرمشوا مرة واحدة.
4833 – قَطْع المحنة
“مُت!” اتخذ اللورد اللاميت الخطوة الأولى وألقى الخنجر المزمن إلى الأمام. بدلاً من السفر من النقطة A إلى النقطة B، سافر عبر الزمن بدلاً من ذلك، مستهدفًا لي تشي من الأمس إلى ما قبل أمس لذلك …
“افعلوا حركتكم.” وقف لي تشي وكلتا يديه خلف ظهره؛ وحلقت وراءه السيوف التسعة.
لم تتوقف المحنة عند هذا الحد وخرجت من نهر الزمن مستهدفة اللورد اللاميت. فقط اللوردات العليا هم من يمكنهم مواكبة مساره القطع.
“اذهب!” هاجم الثلاثة على الفور معًا في غضون جزء من الألف من الثانية وكان لديهم عمل جماعي لا تشوبه شائبة.
“تعال يا سيف.” نَظَّمَ لي تشي داو السيوف التسعة. نوايا السيف التي لا مثيل لها اجتاحت العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
“بوووم!” دوامة السماء العالية أرسلت كفًا إلهيًا مشعبًا بصواعق البرق.
“هذا السلاح يفتقر إلى القليل أيضًا.” وعلق لورد أعلى مخفي.
ظهر أمام حلقه وأذهله. ومع ذلك، فإن لورد الأعماق أنقذه باستخدام مكعب الحقبة.
“السماء العالية …” يبدو أن هذا هو كف الكيان الذي يخافه اللوردات العليا أكثر من غيرهم.
نادرًا ما استخدمها أسيداهم من قبل في الحقب السابقة. لقد أرادوا استخدام بقايا حقبتهم الخاصة على مدى فترة طويلة لإصلاح أوجه القصور لهذه الأسلحة. للأسف، لم يترك لهم لي تشي أي خيار.
Ghost Emperor
