فيلق طائر الكركي الأبيض
4838 – فيلق طائر الكركي الأبيض
“هذا يبدو رائعًا.” قال عاطفيا.
داخل قصر دافئ مع أعمدة من اليشم في كل مكان وسقف مفتوح احتضن لي تشي تانتاي رونان بينما كانت تنحني على صدره وعينيها مغمضتين، مستمتعة بلحظة الهدوء والسلام.
“لا، لقد فعلتِ ما يكفي بالفعل.” اختلف.
استنشق الرائحة الحلوة المنبعثة من شعرها الناعم واستمع إلى دقات قلبها. هذا القلب كان ينتظره لعصور حتى الآن دون أن يتردد مرة واحدة.
“يبدو أن هناك أشياء هنا لا يمكنكِ التخلي عنها.” هو قال.
بعد فترة، نظرت إلى القمر المستدير وقالت: “إنه بدر، تمامًا مثل قمر ذلك الوقت.”
“صحيح، يا للحنين إلى الماضي.” تبع لي تشي نظرتها وقال بهدوء.
“مثير للإعجاب.” بدأ لي تشي في التفكير بعد سماع هذا.
“ما زلتُ أتذكر تلك الليلة، قمرًا أحمر ومحيطًا أحمر من الجثث والدماء.” قالت.
“من المستحيل نسيان تلك الليلة.” هو وافق.
“لهذا السبب كنتُ أنتظر كل هذا الوقت، حتى اليوم.” قالت بهدوء.
“انتظرت طويلًا؟” جلس لي تشي بجانبها، وهو ينظر أيضًا إلى السماء بكلتا يديه لدعم ذقنه.
كانت تلك الليلة وحشية. قاتلوا جنباً إلى جنب وفقدوا العديد من الجنود في المعركة. في نهاية المطاف، تراكم تحتها جبال من الجثث. بالكاد نجوا ووصلوا في النهاية إلى فجر اليوم الجديد.
“السيد الشاب، أنت تعمل بجد وكذلك سأفعل. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدي أي مسؤولية أخرى في هذا العالم، دعني أفعل ما بوسعي.” أمسكت بيده وأصرت بجدية.
“نعم، ليس جزءًا من هذا العالم.” أومأت برأسها ووافقت.
“كل شيء أصبح من الماضي، نفس الشيء مع مهمتك.” هو قال.
*ليس موضحًا ما إذا كان نفس ذلك الشخص*
“هناك شيء يدور في ذهنك.” حدق في عينيها.
“نعم، لقد أنجزتُ مهمتي.” كانت تعانق صدره.
“هذا يبدو رائعًا.” قال عاطفيا.
لم تستطع الإجابة لأنها على الرغم من ثرواتها، كانت تعرف أن الفجوة كانت هائلة. كان التغلب عليها مستحيلا.
“حسنًا، لا تزال هناك نهاية في الأفق لطريقك، أيها السيد الشاب.” فركت جبهتها على صدره برفق.
“طريقي لا نهاية له، هذا مجرد جزء من الداو الكبير.” حدق في القمر الساطع أعلاه.
“ماذا؟” أصبح لي تشي مهتمًا.
“أتمنى أن أتبعك لكني سأصبح مجرد عائق.” قالت.
كانت تعتبر لا يمكن إيقافها في المقفرات الثمانية. للأسف، كان مسار لي تشي شاقًا وطويلًا بشكل معذب. لم تكن قوتها كافية لاتباعه.
كانت أخت لورد الداو المبارك بالدم، وليست أختًا قتالية. كانت تجربتها الحياتية مثيرة للإعجاب مثل تدريبها.
“طالما كلانا على قيد الحياة، فلا داعي للسير معًا.” لعب بشعرها.
“ليس جزءًا من هذا العالم.” ابتسم.
“أتمنى أن أتبعك لكني سأصبح مجرد عائق.” قالت.
“أنا أعرف.” أجابت: “اترك الأمور هنا لي”.
“نعم، ليس جزءًا من هذا العالم.” أومأت برأسها ووافقت.
“لا، لقد فعلتِ ما يكفي بالفعل.” اختلف.
“السيد الشاب، أنت تعمل بجد وكذلك سأفعل. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدي أي مسؤولية أخرى في هذا العالم، دعني أفعل ما بوسعي.” أمسكت بيده وأصرت بجدية.
لقد كافحت على مدى عصور ولكن بعد وفاة لورد التمساح الثلاثي، لم يكن هناك شيء آخر تفعله في المقفرات الثمانية.
“أنا أعرف.” أجابت: “اترك الأمور هنا لي”.
كانت تعتبر لا يمكن إيقافها في المقفرات الثمانية. للأسف، كان مسار لي تشي شاقًا وطويلًا بشكل معذب. لم تكن قوتها كافية لاتباعه.
“حسنًا، ابقي في الشجرة البدائية.” قابل عينيها.
“ممتاز.” وافقت.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تجيب: “يبدو أنه لا بد لي من ترك الأمر في النهاية.”
“الكركي الأبيض لم يعد هنا، على عكس النمر. إذا وافق الجميع، سأترك الأمر لك. المجد الأبدي يحتاج إلى قائد. ” هو قال.
“لكن ليس قلب الداو الخاص بك.” وأشادت.
“للمضي قدمًا له آثار كبيرة”. هو قال.
“كن مطمئنًا، سأقوم بعمل جدير، أيها السيد الشاب.” قبلت على الفور.
*ليس موضحًا ما إذا كان نفس ذلك الشخص*
كانت هذه هي الحقيقة بالفعل لأنها لم تكن غريبة عن قيادة الفيالق. في الواقع، كانت قائد فيلق طائر الكركي الأبيض. تحت قيادتها، قامت بسحق الأعداء وتشييد طريق لي تشي.
بعد فترة، نظرت إلى القمر المستدير وقالت: “إنه بدر، تمامًا مثل قمر ذلك الوقت.”
“لقد مرت فترة طويلة، لم يعد الكركي الأبيض هو نفسه.” قالت بهدوء.
“أتَذَكَّرُ شيئًا قيل منذ زمن.” قالت.
“كن مطمئنًا، سأقوم بعمل جدير، أيها السيد الشاب.” قبلت على الفور.
“صحيح، يا للحنين إلى الماضي.” تبع لي تشي نظرتها وقال بهدوء.
“نعم، لقد طار طويلاً بما يكفي لدرجة أني نسيته تقريباً. أتساءل أين هو الآن “. حدق في الأفق.
“انتظرت طويلًا؟” جلس لي تشي بجانبها، وهو ينظر أيضًا إلى السماء بكلتا يديه لدعم ذقنه.
“يبدو أن هناك أشياء هنا لا يمكنكِ التخلي عنها.” هو قال.
غادر فيلق الكركي الأبيض الغامض في مهمة خاصة. كثيرًا ما قال الناس إن النمر هو الأشد شراسة، وكان الكركي الأبيض هو الأكثر مراوغة.
“من أين إذن؟” فكر لي تشي وهو ينظر إلى النجوم.
“للشخص المناسب.” ابتسم.
“ليس جزءًا من هذا العالم.” ابتسم.
عند هذه النقطة، لم يعد العالم يعرف بوجوده. لم يكن لدى الوجودات القديمة ذات الفهم القوي للتاريخ والذين كانوا على علم بالغراب المظلم أي معرفة به أيضًا. أولئك الذين سمعوا عنه من قبل افترضوا أنه قد ولى منذ فترة طويلة.
“الرحلة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، سيعود يومًا ما.” قالت.
“أتمنى ذلك.” قال: “لقد تغير العالم”.
“لكن ليس قلب الداو الخاص بك.” وأشادت.
“لهذا السبب كنتُ أنتظر كل هذا الوقت، حتى اليوم.” قالت بهدوء.
ضحك واستمر في تقدير اكتمال القمر.
***
استنشق الرائحة الحلوة المنبعثة من شعرها الناعم واستمع إلى دقات قلبها. هذا القلب كان ينتظره لعصور حتى الآن دون أن يتردد مرة واحدة.
في ليلة تقشعر لها الأبدان مع ندى أبيض يغطي طريق اليشم، جلست لين مو هناك مرتدية ثوبًا رقيقًا فقط. استقرت بذقنها على كلتا يديها وهي تحدق في النجوم.
في ليلة تقشعر لها الأبدان مع ندى أبيض يغطي طريق اليشم، جلست لين مو هناك مرتدية ثوبًا رقيقًا فقط. استقرت بذقنها على كلتا يديها وهي تحدق في النجوم.
من يعتقد في الواقع أنه غير كافي؟ ومع ذلك، فإن ما أثار اهتمام لي تشي هو الشخص الذي كان يُقَارن به.
كانت أخت لورد الداو المبارك بالدم، وليست أختًا قتالية. كانت تجربتها الحياتية مثيرة للإعجاب مثل تدريبها.
“ماذا؟” أصبح لي تشي مهتمًا.
لقد شاهدت هذه السماء ليلاً عدة مرات بالفعل ولكن اليوم قد تكون آخر مرة لها.
“أتَذَكَّرُ شيئًا قيل منذ زمن.” قالت.
“انتظرت طويلًا؟” جلس لي تشي بجانبها، وهو ينظر أيضًا إلى السماء بكلتا يديه لدعم ذقنه.
“عندما كنتُ صغيرة جدًا، قابلتُ شخصًا ما.” أصبح تعبيرها جدياً بعد قول هذا.
“عندما كنتُ صغيرة جدًا، قابلتُ شخصًا ما.” أصبح تعبيرها جدياً بعد قول هذا.
“فكرتُ في المغادرة منذ فترة طويلة ولكني لم أحسم رأيي مطلقًا.” نظرت إليه لثانية قبل أن تنظر إلى الأعلى مرة أخرى.
لم تستطع الإجابة لأنها على الرغم من ثرواتها، كانت تعرف أن الفجوة كانت هائلة. كان التغلب عليها مستحيلا.
“ليس جزءًا من هذا العالم.” ابتسم.
لقد شاهدت هذه السماء ليلاً عدة مرات بالفعل ولكن اليوم قد تكون آخر مرة لها.
“يبدو أن هناك أشياء هنا لا يمكنكِ التخلي عنها.” هو قال.
“لا، لقد فعلتِ ما يكفي بالفعل.” اختلف.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تجيب: “يبدو أنه لا بد لي من ترك الأمر في النهاية.”
“يبدو أن هناك أشياء هنا لا يمكنكِ التخلي عنها.” هو قال.
***
“للمضي قدمًا له آثار كبيرة”. هو قال.
4838 – فيلق طائر الكركي الأبيض
“لهذا السبب كنتُ أنتظر كل هذا الوقت، حتى اليوم.” قالت بهدوء.
“من أين إذن؟” فكر لي تشي وهو ينظر إلى النجوم.
“للمضي قدمًا له آثار كبيرة”. هو قال.
“للشخص المناسب.” ابتسم.
“السيد الشاب، أنت تعمل بجد وكذلك سأفعل. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدي أي مسؤولية أخرى في هذا العالم، دعني أفعل ما بوسعي.” أمسكت بيده وأصرت بجدية.
“هناك شيء يدور في ذهنك.” حدق في عينيها.
“كن مطمئنًا، سأقوم بعمل جدير، أيها السيد الشاب.” قبلت على الفور.
“نعم، للشخص المناسب.” وافقت.
“صحيح، يا للحنين إلى الماضي.” تبع لي تشي نظرتها وقال بهدوء.
لسبب غير معروف، لم تتبع النجم الساطع الذي كان شقيقها – لورد الداو المبارك.
كانت تعتبر لا يمكن إيقافها في المقفرات الثمانية. للأسف، كان مسار لي تشي شاقًا وطويلًا بشكل معذب. لم تكن قوتها كافية لاتباعه.
“هناك شيء يدور في ذهنك.” حدق في عينيها.
“صحيح، يا للحنين إلى الماضي.” تبع لي تشي نظرتها وقال بهدوء.
“عندما كنتُ صغيرة جدًا، قابلتُ شخصًا ما.” أصبح تعبيرها جدياً بعد قول هذا.
“شخصية رائعة.” عرف لي تشي بالفعل.
“ذاكرتي ضبابية بسبب عمري.” حاولت أن تتذكر المشهد وقالت: “من الصعب أن أصف ذلك الشخص ولكن الآن، أعرف كيف أصفه بعد رؤيتك.”
*ليس موضحًا ما إذا كان نفس ذلك الشخص*
لم تستطع الإجابة لأنها على الرغم من ثرواتها، كانت تعرف أن الفجوة كانت هائلة. كان التغلب عليها مستحيلا.
“ليس جزءًا من هذا العالم.” ابتسم.
“نعم، ليس جزءًا من هذا العالم.” أومأت برأسها ووافقت.
“من أين إذن؟” فكر لي تشي وهو ينظر إلى النجوم.
“ممتاز.” وافقت.
لم تستطع الإجابة لأنها على الرغم من ثرواتها، كانت تعرف أن الفجوة كانت هائلة. كان التغلب عليها مستحيلا.
“أنا أعرف.” أجابت: “اترك الأمور هنا لي”.
“السيد الشاب، أنت تعمل بجد وكذلك سأفعل. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدي أي مسؤولية أخرى في هذا العالم، دعني أفعل ما بوسعي.” أمسكت بيده وأصرت بجدية.
“أتَذَكَّرُ شيئًا قيل منذ زمن.” قالت.
“لا، لقد فعلتِ ما يكفي بالفعل.” اختلف.
“لا، لقد فعلتِ ما يكفي بالفعل.” اختلف.
“ماذا؟” أصبح لي تشي مهتمًا.
“لا، لقد فعلتِ ما يكفي بالفعل.” اختلف.
حاولت أن تتذكر كل تفاصيل الاجتماع ثم قالت: “فرك الشخص رأس أخي وقال: أيها الصغير، موهبتك غير كافية على الإطلاق، ولا حتى العُشر بالمقارنة”.
“فكرتُ في المغادرة منذ فترة طويلة ولكني لم أحسم رأيي مطلقًا.” نظرت إليه لثانية قبل أن تنظر إلى الأعلى مرة أخرى.
“مثير للإعجاب.” بدأ لي تشي في التفكير بعد سماع هذا.
“لقد مرت فترة طويلة، لم يعد الكركي الأبيض هو نفسه.” قالت بهدوء.
يمكن اعتبار المبارك واحدًا من أعظم ثلاثة لوردات داو في المقفرات الثمانية. كان الجميع يعرف مدى موهبته، خاصة فيما يتعلق بمواهب التدريب.
“طريقي لا نهاية له، هذا مجرد جزء من الداو الكبير.” حدق في القمر الساطع أعلاه.
من يعتقد في الواقع أنه غير كافي؟ ومع ذلك، فإن ما أثار اهتمام لي تشي هو الشخص الذي كان يُقَارن به.
“من أين إذن؟” فكر لي تشي وهو ينظر إلى النجوم.
Ghost Emperor
“طريقي لا نهاية له، هذا مجرد جزء من الداو الكبير.” حدق في القمر الساطع أعلاه.
