عالم اليشم
4839 – عالم اليشم
“لقد كان شرفًا لي.” أجابت.
في مكان أبعد وأكثر إشراقًا من السماء، وأكثر غموضًا من الداو، كانت هناك كتلة عائمة من اليشم.
لم يعرف سكان المقفرات الثمانية شيئًا عن هذا الجار. من هنا، يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث في العالم الفاني. علاوة على ذلك، يمكن للمرء الوصول إلى أي مكان في المقفرات الثمانية بمجرد اتخاذ خطوة واحدة خارج الحدود.
بدا هذا عالم أبدي بغض النظر عن الحقبة وسيستمر في الوجود في المستقبل البعيد.
*لييييييييييييييييييييييييييييييييييه*
كانت السماء تتدلى حول عالم اليشم بطريقة خادعة. على الرغم من أن هذا العالم بدا أنه قريب جدًا من العالم الفاني، إلا أنه كان من المستحيل عبوره.
لم يعرف سكان المقفرات الثمانية شيئًا عن هذا الجار. من هنا، يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث في العالم الفاني. علاوة على ذلك، يمكن للمرء الوصول إلى أي مكان في المقفرات الثمانية بمجرد اتخاذ خطوة واحدة خارج الحدود.
كانت هناك شجرة صغيرة بجوار الكوخ بثلاث أوراق فقط. ومع ذلك، يبدو أنهم كانوا هناك لحقب حتى الآن.
فتحت فمها لكنها لم تعرف ماذا تقول لبعض الوقت.
ومع ذلك، لم يتمكن حتى العواهل الإلهين ولوردات الداو من اكتشاف وجوده. كانت هذه علاقة من جانب واحد – نتيجة لظروف لا يمكن تصورها.
لم يكن هذا من صنع الإنسان بل كان جنةً طبيعية شكلها الداو الكبير الغامض.
“اذهب وألقي نظرة، لا بأس بالإقامة هناك.” أخبرته تانتاي رونان. في الوقت الحاضر، لم يعرف أحد عن مشاعر وأفكار لي تشي أكثر منها.
كان هناك استثناء واحد – لي تشي. يمكنه أن يرى هذا المكان ويدخله أيضًا.
“صحيح.” نظر إلى الكوخ النظيف بدقة.
كانت امرأة عجوز بالداخل تشعل موقدًا. كان فستانها البسيط نظيفًا للغاية وكان عليه تطريز زهرة من الجنوب. لقد صورت الزهرة ببراعة باستخدام أقل عدد من الخطوط.
وقف هناك وراقب قارة اليشم تلك دون أن يقول أي شيء أو يتخذ خطوة أخرى.
4839 – عالم اليشم
“اذهب وألقي نظرة، لا بأس بالإقامة هناك.” أخبرته تانتاي رونان. في الوقت الحاضر، لم يعرف أحد عن مشاعر وأفكار لي تشي أكثر منها.
ـــــــــــــــــــ
أخذ نفسا عميقا ودخل أخيرا. كان هذا المكان هادئًا وله مناظر طبيعية جميلة. يمكن سماع الحشرات والطيور في كل مكان في الغابة الخضراء. قدمت هذه الجنة الحرية والسعادة.
“جاءت صاحبة السمو لتجدني بعد أن اتخذَت قرارها. احتاجت إلى المساعدة أثناء البقاء في التدفق الزمني. كنتُ على ما يرام مع ذلك لأنني أردت أن أرى العالم “. قالت.
كان سكانها واحدًا مع الأرض. انسجمت أنفاسهم مع إيقاعها.
يمكن رؤية كوخ على قمة الجبل. بدا الكوخ بسيطًا ولكنه نظيف – من الواضح أن المالك كان شخصًا مجتهدًا.
كانت هناك شجرة صغيرة بجوار الكوخ بثلاث أوراق فقط. ومع ذلك، يبدو أنهم كانوا هناك لحقب حتى الآن.
كانت امرأة عجوز بالداخل تشعل موقدًا. كان فستانها البسيط نظيفًا للغاية وكان عليه تطريز زهرة من الجنوب. لقد صورت الزهرة ببراعة باستخدام أقل عدد من الخطوط.
“لقد كان شرفًا لي.” أجابت.
كان وجهها مليئا بالتجاعيد. كان شعرها أبيض قدر الإمكان. أظهرت عيناها المشوشتان أنها لم تكن بعيدة عن آخر يوم لها. يمكن رؤية امرأة عجوز مثلها في كل مكان في العالم الفاني.
فتحت فمها لكنها لم تعرف ماذا تقول لبعض الوقت.
أصبحت شابة بمستوى مذهل من الطاقة الروحية. كانت ملامحها لطيفة وساحرة، امرأة جذابة حقًا.
“صاحبة السمو كانت تنتظر عودتك، الأخ لي.” قالت.
ظهرت فجأة في عيون المرأة العجوز أشعة لا نهاية لها. اندلعت هالة مرعبة منها مع الداو الذي لا يحصى.
لم يكن هذا من صنع الإنسان بل كان جنةً طبيعية شكلها الداو الكبير الغامض.
كان سكانها واحدًا مع الأرض. انسجمت أنفاسهم مع إيقاعها.
استدارت وغادرت الكوخ. في الثانية التالية، ظهرت مرة أخرى أمام منحدر وبدا أن لها السيطرة الكاملة. كان العالم والنجوم في متناول يدها. من الواضح أن لديها القدرة على قتل أي دخيل في غمضة عين.
“طنين.” أصبحت مشعة مع موجات مثل زهرة اللوتس المتفتحة. ألقت قشرتها الفانية وكشفت عن مظهرها الحقيقي.
“صحيح.” نظر إلى الكوخ النظيف بدقة.
“أنا في الواقع مندهش من اختيارك.” أصبح عاطفيًا بعض الشيء. لا يمكن للجميع الانتظار لعصور في نفس المكان.
بالطبع، كانت تأخذ هذا الأمر على محمل الجد بسبب الطبيعة المنعزلة لهذا المكان. كان هؤلاء الضيوف غير المدعوين قادرين بشكل واضح.
كان هناك استثناء واحد – لي تشي. يمكنه أن يرى هذا المكان ويدخله أيضًا.
“وووش!” ظهر لي تشي أمامها بخطوة واحدة.
في مكان أبعد وأكثر إشراقًا من السماء، وأكثر غموضًا من الداو، كانت هناك كتلة عائمة من اليشم.
“لا.” هز رأسه وهو يحدق في الشجرة: “لم يحن الوقت بعد، أنا هنا فقط لإلقاء نظرة.”
انزعجت وأرادت الهجوم. للأسف، رأت عيناها المشعة لي تشي ؛ هذا دفعها للتوقف لأنها لم تصدق ما رأته.
لم يكن هذا من صنع الإنسان بل كان جنةً طبيعية شكلها الداو الكبير الغامض.
“لقد عدتَ يا أخي”. انحنت لتحيته.
“لم أرك منذ وقت طويل.” أطلق ابتسامة مشرقة. اختفت الهالة القمعية فجأة وأصبحت هذه المنطقة ممتعة مرة أخرى.
في مكان أبعد وأكثر إشراقًا من السماء، وأكثر غموضًا من الداو، كانت هناك كتلة عائمة من اليشم.
شعرت أن الداو يندمج مع الأرض ولم تمنعه.
فتحت فمها لكنها لم تعرف ماذا تقول لبعض الوقت.
بالطبع، كانت تأخذ هذا الأمر على محمل الجد بسبب الطبيعة المنعزلة لهذا المكان. كان هؤلاء الضيوف غير المدعوين قادرين بشكل واضح.
“أتذكر، لقد اعتدتي على دعوتي بـ الأخ لي.” كانت نبرته لطيفة مثل نسيم الربيع.
“طنين.” أصبحت مشعة مع موجات مثل زهرة اللوتس المتفتحة. ألقت قشرتها الفانية وكشفت عن مظهرها الحقيقي.
أصبحت شابة بمستوى مذهل من الطاقة الروحية. كانت ملامحها لطيفة وساحرة، امرأة جذابة حقًا.
“صاحبة السمو كانت تنتظر عودتك، الأخ لي.” قالت.
قد يكون حرق لكن ليس أكيد, صاحبة السمو النائمة في الكوخ هي بو ليانشانغ بدون تفكير. لكن المرافقة من الممكن ان تكون يي تشوين لها صورة في فصل صور الشخصيات. بالإضافة إلى انه تم ذكرها في الفصل 4479 عندما زارت الجزيرة الذهبية*
كان لديها جو من النبل تراكم على مدى فترة طويلة، مما جعلها استثنائية إلى حد ما. كان الملوك مجرد رعايا في حضورها. ومع ذلك، هذا لم يجعلها مستبدة ومتغطرسة.
بالطبع، كانت تأخذ هذا الأمر على محمل الجد بسبب الطبيعة المنعزلة لهذا المكان. كان هؤلاء الضيوف غير المدعوين قادرين بشكل واضح.
“لقد عدتَ يا أخي”. انحنت لتحيته.
كان وجهها مليئا بالتجاعيد. كان شعرها أبيض قدر الإمكان. أظهرت عيناها المشوشتان أنها لم تكن بعيدة عن آخر يوم لها. يمكن رؤية امرأة عجوز مثلها في كل مكان في العالم الفاني.
“صحيح.” نظر إلى الكوخ النظيف بدقة.
كانت هناك شجرة صغيرة بجوار الكوخ بثلاث أوراق فقط. ومع ذلك، يبدو أنهم كانوا هناك لحقب حتى الآن.
“صاحبة السمو في الداخل، هل يجب أن أوقظها؟” هي سألت.
في مكان أبعد وأكثر إشراقًا من السماء، وأكثر غموضًا من الداو، كانت هناك كتلة عائمة من اليشم.
“صاحبة السمو في الداخل، هل يجب أن أوقظها؟” هي سألت.
ومع ذلك، لم يتمكن حتى العواهل الإلهين ولوردات الداو من اكتشاف وجوده. كانت هذه علاقة من جانب واحد – نتيجة لظروف لا يمكن تصورها.
“لا.” هز رأسه وهو يحدق في الشجرة: “لم يحن الوقت بعد، أنا هنا فقط لإلقاء نظرة.”
*لييييييييييييييييييييييييييييييييييه*
أومأت برأسها وسارت برفقته. ثم سار الاثنان إلى الجرف وجلسا وأرجلهما تتدلى في الهواء.
شعرت أن الداو يندمج مع الأرض ولم تمنعه.
“صحيح.” نظر إلى الكوخ النظيف بدقة.
“صاحبة السمو كانت تنتظر عودتك، الأخ لي.” قالت.
أصبحت شابة بمستوى مذهل من الطاقة الروحية. كانت ملامحها لطيفة وساحرة، امرأة جذابة حقًا.
“صحيح, لازالت تنتظر.” كان في مزاج جيد بينما كان يقدر المشهد.
ومع ذلك، لم يتمكن حتى العواهل الإلهين ولوردات الداو من اكتشاف وجوده. كانت هذه علاقة من جانب واحد – نتيجة لظروف لا يمكن تصورها.
بدا هذا عالم أبدي بغض النظر عن الحقبة وسيستمر في الوجود في المستقبل البعيد.
“ألم تنته بعد؟” هي سألت.
“صحيح.” نظر إلى الكوخ النظيف بدقة.
“سينتهي كل شيء في هذا الجيل.” قال بينما أصبح واحدًا مع هذه المنطقة الفريدة.
شعرت أن الداو يندمج مع الأرض ولم تمنعه.
أصبحت شابة بمستوى مذهل من الطاقة الروحية. كانت ملامحها لطيفة وساحرة، امرأة جذابة حقًا.
فتحت فمها لكنها لم تعرف ماذا تقول لبعض الوقت.
“سأكون برفقتها أثناء انتظارك.” قالت.
“لقد عدتَ يا أخي”. انحنت لتحيته.
“أعلم، لقد أبليتِ بلاءً حسناً.” هو قال.
“لم أكن أتوقع رؤيتك هنا.” لقد استمتع بدفء المنطقة.
“جاءت صاحبة السمو لتجدني بعد أن اتخذَت قرارها. احتاجت إلى المساعدة أثناء البقاء في التدفق الزمني. كنتُ على ما يرام مع ذلك لأنني أردت أن أرى العالم “. قالت.
“أعلم، لقد أبليتِ بلاءً حسناً.” هو قال.
شعرت أن الداو يندمج مع الأرض ولم تمنعه.
“لقد كان شرفًا لي.” أجابت.
“طنين.” أصبحت مشعة مع موجات مثل زهرة اللوتس المتفتحة. ألقت قشرتها الفانية وكشفت عن مظهرها الحقيقي.
“صحيح.” نظر إلى الكوخ النظيف بدقة.
لم يعرف سكان المقفرات الثمانية شيئًا عن هذا الجار. من هنا، يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث في العالم الفاني. علاوة على ذلك، يمكن للمرء الوصول إلى أي مكان في المقفرات الثمانية بمجرد اتخاذ خطوة واحدة خارج الحدود.
“أنا في الواقع مندهش من اختيارك.” أصبح عاطفيًا بعض الشيء. لا يمكن للجميع الانتظار لعصور في نفس المكان.
“لقد اختبرت القشرة الفانية بالفعل.” قالت: “بالنسبة لي، هذه ثروة بالتأكيد. لقد استفدت من هذه السنوات. بالإضافة إلى ذلك، إنه لا شيء مقارنة بما فعلته يا أخي “.
لم يكن هذا من صنع الإنسان بل كان جنةً طبيعية شكلها الداو الكبير الغامض.
“لقد اختبرت القشرة الفانية بالفعل.” قالت: “بالنسبة لي، هذه ثروة بالتأكيد. لقد استفدت من هذه السنوات. بالإضافة إلى ذلك، إنه لا شيء مقارنة بما فعلته يا أخي “.
كانت امرأة عجوز بالداخل تشعل موقدًا. كان فستانها البسيط نظيفًا للغاية وكان عليه تطريز زهرة من الجنوب. لقد صورت الزهرة ببراعة باستخدام أقل عدد من الخطوط.
“شكرًا لك.” أعرب عن خالص امتنانه.
ـــــــــــــــــــ
قد يكون حرق لكن ليس أكيد, صاحبة السمو النائمة في الكوخ هي بو ليانشانغ بدون تفكير. لكن المرافقة من الممكن ان تكون يي تشوين لها صورة في فصل صور الشخصيات. بالإضافة إلى انه تم ذكرها في الفصل 4479 عندما زارت الجزيرة الذهبية*
Ghost Emperor
“وووش!” ظهر لي تشي أمامها بخطوة واحدة.
