مناسبة حميمة
4840 – مناسبة حميمة
“صحيح.” أومأ برأسه: “لكن هذه ليست سوى البداية، فالحياة لها طرقها في مفاجئتنا”.
“تقريبًا، فقط أحتاج إلى سحب الشبكة للخلف.” نظر إليها وقال: “ومع ذلك، ستتمكن بعض الأسماك من الهروب أو قد يحدث شيء غير متوقع.”
غربت الشمس مع اقتراب الغسق. عادت الطيور إلى عشها وتوقف الثنائي عن تأرجح أرجلهما.
أعطى لي تشي الدرع لها وقال: “هذا سيساعدك في الأوقات العصيبة.”
عندما غمرت الأشعة الأخيرة الشجرة، تنهد لي تشي ووقف: “يجب أن أذهب”.
“أتمنى أن تكون منتصرًا في عودتك القادمة، الأخ لي. سنكون بانتظارك.” وقفت كذلك.
بعد فترة طويلة، استدار وبدأ بالابتعاد. وقفت على الجرف وراقبت رحيله حتى اختفى عن الأنظار.
“نعم.” أومأ مبتسما ورفع إصبعه.
“طنين.” تجمع الداو البدائي عند الحافة وهو يلمس جبهتها.
“طنين.” تجمع الداو البدائي عند الحافة وهو يلمس جبهتها.
ظهرت صورة الشجرة البدائية العظيمة خلفها. كانت تنبض بقوة لا حدود لها. طُبِعَ ختمها في عقلها إلى الأبد.
“ستصل إليه بالتأكيد.” احتضنته بإحكام واستمعت إلى دقات قلبه، مقدرةً كل ثانية.
“تقريبًا، فقط أحتاج إلى سحب الشبكة للخلف.” نظر إليها وقال: “ومع ذلك، ستتمكن بعض الأسماك من الهروب أو قد يحدث شيء غير متوقع.”
“المستقبل قد لا يكون سلميًا.” ضاقت عيناه وهو يحدق في المسافة.
أعطى لي تشي الدرع لها وقال: “هذا سيساعدك في الأوقات العصيبة.”
مع ذلك، أصبح أثيريًا وانضم إلى المقفرات الثمانية – حالته الحالية كانت في كل مكان وزمان. قام بالبحث في العوالم التي لا تعد ولا تحصى للحصول على شيء.
“سوف أمشي بجانبك للرحلة الاستكشافية. اسمح لي أن أكون في الطليعة، ولن أندم على وفاتي في المعركة “. قالت.
***
في الثانية التالية، أمسك بدرع خالد مليء بالقوانين الجبارة.
***
أعطى لي تشي الدرع لها وقال: “هذا سيساعدك في الأوقات العصيبة.”
“اللعنة، درعي؟!” وجود جبار في سلالة معينة منقطعة النظير صاح في دهشة وحدق في السماء.
أومأ برأسه وحدق داخل الكوخ لفترة طويلة. يبدو أن شيئًا هناك يستحق اهتمامه.
“صحيح.” أومأ برأسه: “لكن هذه ليست سوى البداية، فالحياة لها طرقها في مفاجئتنا”.
***
أعطى لي تشي الدرع لها وقال: “هذا سيساعدك في الأوقات العصيبة.”
عندما أصبح القلب باردًا بعد مرور وقت كافٍ، بدا أن الرغبة في التهام العالم لتحقيق مكاسب شخصية أمر لا مفر منه.
“صحيح.” أومأ برأسه: “لكن هذه ليست سوى البداية، فالحياة لها طرقها في مفاجئتنا”.
“شكرا لك الأخ لي. سنكون هنا “. قبلت الدرع وانحنت مرة أخرى.
أومأ برأسه وحدق داخل الكوخ لفترة طويلة. يبدو أن شيئًا هناك يستحق اهتمامه.
مع ذلك، أصبح أثيريًا وانضم إلى المقفرات الثمانية – حالته الحالية كانت في كل مكان وزمان. قام بالبحث في العوالم التي لا تعد ولا تحصى للحصول على شيء.
في الوقت الحالي، جلس لي تشي على طرف فرع وترك طاقة الفوضى تدور حوله.
بعد فترة طويلة، استدار وبدأ بالابتعاد. وقفت على الجرف وراقبت رحيله حتى اختفى عن الأنظار.
عندما أصبح القلب باردًا بعد مرور وقت كافٍ، بدا أن الرغبة في التهام العالم لتحقيق مكاسب شخصية أمر لا مفر منه.
مع ذلك، تبددت طاقتها وأصبحت امرأة عجوز مرة أخرى. عادت إلى مهمتها في إضاءة الموقد.
ظهرت صورة الشجرة البدائية العظيمة خلفها. كانت تنبض بقوة لا حدود لها. طُبِعَ ختمها في عقلها إلى الأبد.
حل الليل وذهبت الكائنات الأخرى للراحة. عاد السلام والهدوء.
مع ذلك، تبددت طاقتها وأصبحت امرأة عجوز مرة أخرى. عادت إلى مهمتها في إضاءة الموقد.
الكوخ والامرأة العجوز – كان هذا هو الحال في العصور الماضية وسيستمر الحال حتى عودته التالية.
أعطى لي تشي الدرع لها وقال: “هذا سيساعدك في الأوقات العصيبة.”
***
الشجرة البدائية – موطن جميع الألغاز في المقفرات الثمانية. لسوء الحظ، حتى أعظم العباقرة واجهوا صعوبة في المجيء إلى هنا.
امتد كل فرع منها إلى حدود الفضاء نفسه وكان لها مجالها ونظامها البيئي الخاص. هذا جعل من المستحيل تخيل الشجرة بأكملها. يمكن للمتدربين الفريدين رؤية زاوية واحدة فقط بنظراتهم السماوية.
“اللعنة، درعي؟!” وجود جبار في سلالة معينة منقطعة النظير صاح في دهشة وحدق في السماء.
في الوقت الحالي، جلس لي تشي على طرف فرع وترك طاقة الفوضى تدور حوله.
أومأ برأسه وحدق داخل الكوخ لفترة طويلة. يبدو أن شيئًا هناك يستحق اهتمامه.
” النبيل الشاب.” جاءت تشي شياودي وجلست بجانبه، وألقت رأسها على كتفه.
غربت الشمس مع اقتراب الغسق. عادت الطيور إلى عشها وتوقف الثنائي عن تأرجح أرجلهما.
“هل تريد المغادرة؟” حدقت فيه بعيونها المضيئة.
ابتسم وتنهد حزنًا على رحلته الحتمية. ومع ذلك، كانت هذه مجرد تجربة أخرى لتقوية قلبه.
“يجب على المغادرة.” داعب شعرها وقال: “لا يزال لدي عمل غير مكتمل”.
“وستلحق بهم جميعًا في الوقت المناسب.” قالت بهدوء.
“لقد انهيت عملك في المقفرات الثمانية.” عانقته بكلتا يديها.
“السماء شاسعة للغاية والداو لا نهاية له.” قالت: “الداو الخاص بي ليس عُشر الخاص بك، سأكون مصدر قلق فقط. نظرًا لوجود أشياء تعتز بها في العالم الفاني، سأبقى هنا وأحمي هذه الذكريات من أجلك “.
“صحيح.” أومأ برأسه: “لكن هذه ليست سوى البداية، فالحياة لها طرقها في مفاجئتنا”.
“سيكون الأمر جيدًا بالنظر إلى مخططاتك، النبيل الشاب. كل ذلك في متناول يدك “. قالت.
“يجب على المغادرة.” داعب شعرها وقال: “لا يزال لدي عمل غير مكتمل”.
“لا يمكنني التأكد من كل شيء. هناك أناس ينتظرون ويتجسسون. بعضهم صبور بجنون “. ابتسم.
“وأنت أكثر صبرًا من أي شخص آخر.” كان لديها ثقة مطلقة به.
امتد كل فرع منها إلى حدود الفضاء نفسه وكان لها مجالها ونظامها البيئي الخاص. هذا جعل من المستحيل تخيل الشجرة بأكملها. يمكن للمتدربين الفريدين رؤية زاوية واحدة فقط بنظراتهم السماوية.
“البعض في الواقع أفضل مني في هذا الصدد ولكن سببهم هو العيش لفترة أطول.” قال وحدق في السماء.
“لا يمكنني التأكد من كل شيء. هناك أناس ينتظرون ويتجسسون. بعضهم صبور بجنون “. ابتسم.
“نعم.” أومأ مبتسما ورفع إصبعه.
“وستلحق بهم جميعًا في الوقت المناسب.” قالت بهدوء.
“النبيل الشاب، استمر في المضي قدمًا، واترك هذا المكان لي.” قالت بتصميم.
“لم يحن الوقت بعد، لدي المزيد للقيام به.” ابتسم ونظر إليها.
“تقريبًا، فقط أحتاج إلى سحب الشبكة للخلف.” نظر إليها وقال: “ومع ذلك، ستتمكن بعض الأسماك من الهروب أو قد يحدث شيء غير متوقع.”
توقف للحظة وقال: “لكنكِ تعلمين، أنتِ مؤهلة للصعود الآن.”
في الوقت الحالي، جلس لي تشي على طرف فرع وترك طاقة الفوضى تدور حوله.
كان وجهها عملاً فنياً بينما كان يضيء بوهج الشجرة. لا يمكن للمرء أن ينظر بعيدا.
في الثانية التالية، أمسك بدرع خالد مليء بالقوانين الجبارة.
ابتسم وتنهد حزنًا على رحلته الحتمية. ومع ذلك، كانت هذه مجرد تجربة أخرى لتقوية قلبه.
“السماء شاسعة للغاية والداو لا نهاية له.” قالت: “الداو الخاص بي ليس عُشر الخاص بك، سأكون مصدر قلق فقط. نظرًا لوجود أشياء تعتز بها في العالم الفاني، سأبقى هنا وأحمي هذه الذكريات من أجلك “.
“نعم.” أومأ مبتسما ورفع إصبعه.
“النبيل الشاب، استمر في المضي قدمًا، واترك هذا المكان لي.” قالت بتصميم.
“سيكون الأمر جيدًا بالنظر إلى مخططاتك، النبيل الشاب. كل ذلك في متناول يدك “. قالت.
“ممتاز.” أومأ برأسه ووافق على قرارها: “الطريق، وإن كان بعيدًا، لا يزال له نهاية”.
“البعض في الواقع أفضل مني في هذا الصدد ولكن سببهم هو العيش لفترة أطول.” قال وحدق في السماء.
“وستلحق بهم جميعًا في الوقت المناسب.” قالت بهدوء.
“ستصل إليه بالتأكيد.” احتضنته بإحكام واستمعت إلى دقات قلبه، مقدرةً كل ثانية.
أومأ برأسه وحدق داخل الكوخ لفترة طويلة. يبدو أن شيئًا هناك يستحق اهتمامه.
“أتمنى أن تكون منتصرًا في عودتك القادمة، الأخ لي. سنكون بانتظارك.” وقفت كذلك.
“سنكون بعيدين مرة أخرى.” عانق ظهرها.
“طالما أنك لا تزال على قيد الحياة، كل شيء على ما يرام. أنت الشرارة التي تجعلني مستمرة “. همست.
***
“البعض في الواقع أفضل مني في هذا الصدد ولكن سببهم هو العيش لفترة أطول.” قال وحدق في السماء.
ابتسم وتنهد حزنًا على رحلته الحتمية. ومع ذلك، كانت هذه مجرد تجربة أخرى لتقوية قلبه.
“صحيح.” أومأ برأسه: “لكن هذه ليست سوى البداية، فالحياة لها طرقها في مفاجئتنا”.
“الأمل سيبقينا مستمرين.” قال لي تشي.
***
“لهذا السبب أنا أكثر استعدادًا للبقاء هنا والحراسة.” أجابت.
“لقد انهيت عملك في المقفرات الثمانية.” عانقته بكلتا يديها.
عندما غمرت الأشعة الأخيرة الشجرة، تنهد لي تشي ووقف: “يجب أن أذهب”.
“مادام القلب جميل سيكون العالم جميل. العكس سيولد الظلام والدمار “. قال عاطفيا.
“الأمل سيبقينا مستمرين.” قال لي تشي.
“أنا أفهم.” كانت في القمة الآن، ولم تعد الفتاة الصغيرة التي لم تفهم الداو.
لقد رأت أن العباقرة المتميزين أصبحوا من كبار المتدربين. للأسف، سقطوا في الظلام ودمروا أنفسهم بعد أن فقدوا كل ارتباطاتهم بالعالم.
“أتمنى أن تكون منتصرًا في عودتك القادمة، الأخ لي. سنكون بانتظارك.” وقفت كذلك.
عندما غمرت الأشعة الأخيرة الشجرة، تنهد لي تشي ووقف: “يجب أن أذهب”.
عندما أصبح القلب باردًا بعد مرور وقت كافٍ، بدا أن الرغبة في التهام العالم لتحقيق مكاسب شخصية أمر لا مفر منه.
مر الوقت ببطء خلال لحظتهما معًا.
“هل تريد المغادرة؟” حدقت فيه بعيونها المضيئة.
عندما غمرت الأشعة الأخيرة الشجرة، تنهد لي تشي ووقف: “يجب أن أذهب”.
“أيها النبيل الشاب، متى ستبدأ رحلتك الاستكشافية؟” في النهاية كسرت حاجز الصمت، وتحدثت على ما يبدو أثناء نومها.
“لا يمكنني التأكد من كل شيء. هناك أناس ينتظرون ويتجسسون. بعضهم صبور بجنون “. ابتسم.
في الوقت الحالي، جلس لي تشي على طرف فرع وترك طاقة الفوضى تدور حوله.
مع ذلك، أصبح أثيريًا وانضم إلى المقفرات الثمانية – حالته الحالية كانت في كل مكان وزمان. قام بالبحث في العوالم التي لا تعد ولا تحصى للحصول على شيء.
“لم يحن الوقت بعد، لدي المزيد للقيام به.” ابتسم ونظر إليها.
“البعض في الواقع أفضل مني في هذا الصدد ولكن سببهم هو العيش لفترة أطول.” قال وحدق في السماء.
“سوف أمشي بجانبك للرحلة الاستكشافية. اسمح لي أن أكون في الطليعة، ولن أندم على وفاتي في المعركة “. قالت.
أعطى لي تشي الدرع لها وقال: “هذا سيساعدك في الأوقات العصيبة.”
ابتسم وتنهد حزنًا على رحلته الحتمية. ومع ذلك، كانت هذه مجرد تجربة أخرى لتقوية قلبه.
“أيتها الفتاة السخيفة، فقط ابقي هنا.” ضحك وقال.
“مادام القلب جميل سيكون العالم جميل. العكس سيولد الظلام والدمار “. قال عاطفيا.
ظهرت صورة الشجرة البدائية العظيمة خلفها. كانت تنبض بقوة لا حدود لها. طُبِعَ ختمها في عقلها إلى الأبد.
Ghost Emperor
مع ذلك، تبددت طاقتها وأصبحت امرأة عجوز مرة أخرى. عادت إلى مهمتها في إضاءة الموقد.
