تشكيل قوة الفحول الثمانية
4854 –تشكيل قوة الفحول الثمانية
كان رد فعله سريعًا وجمع كل قوته من أجل رفعه. ضع في اعتبارك أنه نظرًا لقوته، يمكنه رفع جبل أو قلب محيط.
“بوووم!” أطلق الحاجز تسونامي لمواجهة أمطار سيوف الريش، ونجح في تحويلهم إلى غبار.
“اسقطوه!” صرخ قائد الحراس، مشيراً برمحه مباشرة إلى الهدف.
توقفوا عن مهاجمة الملك الساقط وأرسلوا رماحهم نحو الرسول السفلي بدلاً من ذلك.
“قعقعة!” على الرغم من أن عملهم الجماعي كان لا تشوبه شائبة، إلا أنهم كانوا يواجهون عدوين مشهورين.
“تشكيل قوة الفحول الثمانية!” أطلقوا قوة هذا التشكيل الكبير. جمعت الرماح القوة في نقطة واحدة قبل أن تنفجر.
“صاحب السمو!” أصيب غضب النار بالذعر لكنه كان بعيدًا جدًا، ولم يتمكن من حماية لي تشي في الوقت المناسب.
“صليل!” كان لهذا ما يكفي من القوة لردع السياديين ولوردات التنانين.
“اهلكوا!” اجتمع ضوء الأجنحة على شكل سيف سماوي بنبضات شديدة.
كان التشكيل مشابهًا لخالقه – مستبد وقوي. لقد استخدمه الحراس بنجاح للقضاء على أعداء أقوياء في الماضي.
“هؤلاء الحراس الإمبراطوريون أقوياء إلى حد ما، ولهذا نجوا من كل تلك المعارك.” مدح شرير في الظل.
“يا لهذه الوقاحة!” أصبح الملك الساقط غاضبًا. في نظره، كان هؤلاء الحراس كلابًا بلا سيد، غير مؤهلين لاستفزاز متدرب عظيم مثله.
سحب جناحيه وخلق قلعة من السيوف لإيقاف التشكيل القادم.
السيف السماوي، على الرغم من قوته، لم يستطع كسر موجات الرماح التي لا تعد ولا تحصى.
“صليل!” كان لهذا ما يكفي من القوة لردع السياديين ولوردات التنانين.
“بام!” اصطدمت قوة التشكيل بالدفاع وجعلته يتأرجح عدة خطوات إلى الوراء.
“اهلكوا!” اجتمع ضوء الأجنحة على شكل سيف سماوي بنبضات شديدة.
“جميعكم تغازلون الموت”. لقد كان شيطانًا من العرق “العشائر القديمة” الذي كان يثمن بشدة سلالته المرموقة. وهكذا، نظر بازدراء إلى سكان الفوضى.
توقفوا عن مهاجمة الملك الساقط وأرسلوا رماحهم نحو الرسول السفلي بدلاً من ذلك.
“جميعكم تغازلون الموت”. لقد كان شيطانًا من العرق “العشائر القديمة” الذي كان يثمن بشدة سلالته المرموقة. وهكذا، نظر بازدراء إلى سكان الفوضى.
الآن، مات زعيمهم لذا فقد كانوا أقل من لا شيء. تضرر كبريائه من هذه المعارضة الفعالة.
“الرسول السفلي!” صرخ أحد الحراس بعد رؤية هذا.
“اهلكوا!” اجتمع ضوء الأجنحة على شكل سيف سماوي بنبضات شديدة.
“الرسول السفلي!” صرخ أحد الحراس بعد رؤية هذا.
“يا لهذه الوقاحة!” أصبح الملك الساقط غاضبًا. في نظره، كان هؤلاء الحراس كلابًا بلا سيد، غير مؤهلين لاستفزاز متدرب عظيم مثله.
“بوووم!” أرجح بسيفه وأظهر سيادته.
“اهلكوا!” اجتمع ضوء الأجنحة على شكل سيف سماوي بنبضات شديدة.
“تشكيل القوة!” لم يتراجع الحراس واستمروا في تفعيل تشكيلهم. اندفع الرمح للأمام مرة أخرى، هذه المرة بظلال رمح لا حصر لها في محاولة لإيقاف القطع القادم.
توقفوا عن مهاجمة الملك الساقط وأرسلوا رماحهم نحو الرسول السفلي بدلاً من ذلك.
السيف السماوي، على الرغم من قوته، لم يستطع كسر موجات الرماح التي لا تعد ولا تحصى.
خلال الصراع المحتدم، ظهر شبح بجوار نعش لورد الداو وتجلّى في شكل مادي.
لم يصدقوا النتيجة – كسر لي تشي الأسنان الأمامية للفأر. لم ير أحد كيف فعل ذلك أيضًا.
“هؤلاء الحراس الإمبراطوريون أقوياء إلى حد ما، ولهذا نجوا من كل تلك المعارك.” مدح شرير في الظل.
في الواقع، بعض المتفرجين المختبئين قد اختبروا شخصيًا قوة هذا الفيلق من قبل.
في الواقع، بعض المتفرجين المختبئين قد اختبروا شخصيًا قوة هذا الفيلق من قبل.
في الوقت نفسه، حفر إله الفأر من الأرض مرة أخرى وظهر بجانب لي تشي.
*هذا الفأر ما يستحي*
في الماضي، اعتقد البعض أنهم يعتمدون فقط على قدرة لورد الداو ليكونوا شرسين للغاية. الآن، لا تزال ضراوتهم قائمة بعد وفاته.
ندم على قراره بمهاجمة الملك الساقط بعد رؤية موت رجاله. لقد نسي كل شيء عن لي تشي وأعطى إله الفأر فرصة.
في الماضي، اعتقد البعض أنهم يعتمدون فقط على قدرة لورد الداو ليكونوا شرسين للغاية. الآن، لا تزال ضراوتهم قائمة بعد وفاته.
خلال الصراع المحتدم، ظهر شبح بجوار نعش لورد الداو وتجلّى في شكل مادي.
“الرسول السفلي!” صرخ أحد الحراس بعد رؤية هذا.
لقد فكر بعض الأوغاد في نفس الشيء. للأسف، كان النعش محميًا من قبل الحراس وتشكيلهم. لكن الرسول السفلي نجح بطريقة ما في اختراق الدفاع.
في الوقت نفسه، حفر إله الفأر من الأرض مرة أخرى وظهر بجانب لي تشي.
“اهلكوا!” اجتمع ضوء الأجنحة على شكل سيف سماوي بنبضات شديدة.
في الواقع، لم يغادر أبدًا مع مغادرته السابقة. لقد اعتمد على أسلوبه الفريد في الحركة لتجاوز التشكيل الدفاعي.
“اسقطوه!” صرخ قائد الحراس، مشيراً برمحه مباشرة إلى الهدف.
ومع ذلك، حاول رفع النعش ولم يستطع تحريكه شبرًا واحدًا. كان ثقيلًا بشكل غير معقول.
كان رد فعله سريعًا وجمع كل قوته من أجل رفعه. ضع في اعتبارك أنه نظرًا لقوته، يمكنه رفع جبل أو قلب محيط.
“كيف تجرؤ!؟” زأر الحراس القريبون.
“بام!” اصطدمت قوة التشكيل بالدفاع وجعلته يتأرجح عدة خطوات إلى الوراء.
في الواقع، بعض المتفرجين المختبئين قد اختبروا شخصيًا قوة هذا الفيلق من قبل.
توقفوا عن مهاجمة الملك الساقط وأرسلوا رماحهم نحو الرسول السفلي بدلاً من ذلك.
“بوووم!” أرجح بسيفه وأظهر سيادته.
“هؤلاء الحراس الإمبراطوريون أقوياء إلى حد ما، ولهذا نجوا من كل تلك المعارك.” مدح شرير في الظل.
“كلاب جريئة!” كان الرسول السفلي غاضبًا بعد ما كان ينبغي أن يكون فوزًا سهلاً وأطلق العنان لعواصف حادة ضد الجنود.
كان التشكيل مشابهًا لخالقه – مستبد وقوي. لقد استخدمه الحراس بنجاح للقضاء على أعداء أقوياء في الماضي.
توقفوا عن مهاجمة الملك الساقط وأرسلوا رماحهم نحو الرسول السفلي بدلاً من ذلك.
كانوا لا يعرفون الخوف، ومستعدين للتخلص من حياتهم لحماية التابوت من أيدي اللصوص القذرة.
استفاد الملك الساقط من هذا وأضف المزيد من القوة إلى سيف الداو خاصته، مما أدى إلى تكثيف أمطار السيوف.
تراجع إله الفأر على الفور، وبدا مصدومًا تمامًا.
ركز نصف الحراس على الفور على التشكيل ورفعوا دروعهم لإيقاف السيوف.
كان التشكيل مشابهًا لخالقه – مستبد وقوي. لقد استخدمه الحراس بنجاح للقضاء على أعداء أقوياء في الماضي.
“قعقعة!” على الرغم من أن عملهم الجماعي كان لا تشوبه شائبة، إلا أنهم كانوا يواجهون عدوين مشهورين.
ندم على قراره بمهاجمة الملك الساقط بعد رؤية موت رجاله. لقد نسي كل شيء عن لي تشي وأعطى إله الفأر فرصة.
“هذا يكفي!” قام غضب النار بأرجحة صابره بكل قوته، مما أجبر إله الفأر على العودة. تخلى عن هذه المعركة واستهدف الملك الساقط أولاً.
تراجع إله الفأر على الفور، وبدا مصدومًا تمامًا.
استفاد الملك الساقط من هذا وأضف المزيد من القوة إلى سيف الداو خاصته، مما أدى إلى تكثيف أمطار السيوف.
“خُذ هذا!” ظهر أمام الملك الساقط وأطلق قَطْعًا ناريًا بنية صابر مضمّنة، بدا جاهزًا لقتل حتى الآلهة.
ركز نصف الحراس على الفور على التشكيل ورفعوا دروعهم لإيقاف السيوف.
“تعال!” انغمس الملك الساقط في هذه المعركة، راغبًا في إثبات نفسه بعد فشله في ذبح الحرس الإمبراطوري. ارتفعت نية السيف من قلبه وهو يوجه السيف إلى صدر غضب النار.
“كيف تجرؤ!؟” زأر الحراس القريبون.
في الوقت نفسه، حفر إله الفأر من الأرض مرة أخرى وظهر بجانب لي تشي.
*هذا الفأر ما يستحي*
*هذا الفأر ما يستحي*
خلال الصراع المحتدم، ظهر شبح بجوار نعش لورد الداو وتجلّى في شكل مادي.
“تشكيل قوة الفحول الثمانية!” أطلقوا قوة هذا التشكيل الكبير. جمعت الرماح القوة في نقطة واحدة قبل أن تنفجر.
“هاها، أيها الشقي، يبدو أنك مميز إلى حد ما. سآكلك أولاً، ماذا ستفعل السلالة حيال ذلك؟ ” فتح فمه ليكشف عن أسنان أمامية حادة متلألئة. لقد بدوا سيفين بيضاويين على وشك قطع لي تشي.
من المؤكد أن الدم أراق لكنه جاء من فم إله فأر بدلاً من ذلك.
“صاحب السمو!” أصيب غضب النار بالذعر لكنه كان بعيدًا جدًا، ولم يتمكن من حماية لي تشي في الوقت المناسب.
ندم على قراره بمهاجمة الملك الساقط بعد رؤية موت رجاله. لقد نسي كل شيء عن لي تشي وأعطى إله الفأر فرصة.
وبينما كان يحاول الهرب إلى الوراء، تم طعنه بواسطة سيف الملك الساقط. تدفقت الدماء لكنه لم يهتم ولا يزال يقفز نحو لي تشي على الرغم من علمه أن الأوان قد فات.
“كسر!” سمع الجميع فجأة ضوضاء كسر وتحطم.
في الواقع، لم يغادر أبدًا مع مغادرته السابقة. لقد اعتمد على أسلوبه الفريد في الحركة لتجاوز التشكيل الدفاعي.
من المؤكد أن الدم أراق لكنه جاء من فم إله فأر بدلاً من ذلك.
“خُذ هذا!” ظهر أمام الملك الساقط وأطلق قَطْعًا ناريًا بنية صابر مضمّنة، بدا جاهزًا لقتل حتى الآلهة.
“يا لهذه الوقاحة!” أصبح الملك الساقط غاضبًا. في نظره، كان هؤلاء الحراس كلابًا بلا سيد، غير مؤهلين لاستفزاز متدرب عظيم مثله.
لم يصدقوا النتيجة – كسر لي تشي الأسنان الأمامية للفأر. لم ير أحد كيف فعل ذلك أيضًا.
تراجع إله الفأر على الفور، وبدا مصدومًا تمامًا.
كانوا لا يعرفون الخوف، ومستعدين للتخلص من حياتهم لحماية التابوت من أيدي اللصوص القذرة.
“صليل!” عاد غضب النار إلى الوراء ووقف أمام لي تشي مع سحب صابره.
“تعال!” انغمس الملك الساقط في هذه المعركة، راغبًا في إثبات نفسه بعد فشله في ذبح الحرس الإمبراطوري. ارتفعت نية السيف من قلبه وهو يوجه السيف إلى صدر غضب النار.
السيف السماوي، على الرغم من قوته، لم يستطع كسر موجات الرماح التي لا تعد ولا تحصى.
Ghost Emperor
الآن، مات زعيمهم لذا فقد كانوا أقل من لا شيء. تضرر كبريائه من هذه المعارضة الفعالة.
