نصل بحر الدم
4855 – نصل بحر الدم
لقد اندهش كل من غضب النار و إله الفأر. لم يروا كيف كسر الأسنان على الإطلاق.
كان شيئًا واحدًا أن لم يرى غضب النار ما حدث بسبب بُعد المسافة والتشتت. ومع ذلك، كان إله الفأر هو الضحية التي كانت هناك.
“المرتبة الخامسة …” ترنح بعض الأشرار إلى الوراء خوفًا.
افترض أن الطفل الصغير المجهول كان وجبة سهلة ولكن الألم فقط جاء بعد ذلك.
“ليكن.” تجاهل إله الفأر الاحتقار وركز على شيء آخر: “لقد أكلت الكثير من الناس في حياتي ولكني لم أتناول لورد داو مطلقًا. حان الوقت لتذوقه. ”
ومع ذلك، إذا كان على خلاف مع الجانب الآخر، فلا يزال هناك أمل لـ غضب النار ورجاله.
“صاحب السمو، هل أنت بخير؟” حدق غضب النار في لي تشي بعدم تصديق.
ومض ضوء من الدم لجزء من الثانية – لا يمكن تمييزه تقريبًا.
“اقتلوهم!” هاجم الاثنان على الفور غضب النار والحراس.
ألقى لي تشي الأسنان بعيدًا وابتسم: “أنا بخير تمامًا.”
أصبح الجو دافئًا، بالمعنى الحرفي والمجازي. غيّر مظهر ساحر النار الوضع تمامًا.
ومع ذلك، لم يتحدث أبدًا عن خلفيته الخاصة ولم تؤكد الأكاديمية هذه الشائعات أيضًا.
“ممتاز.” تبادل الرسول السفلي والملك الساقط النظرات وأومأوا.
هذا أربك غضب النار أكثر. مع وضع هذا الكسر جانبًا، بدا الرجل هادئًا جدًا أيضًا.
في هذه الأثناء، حاصر جحيم فجأة ساحة المعركة. تم تحميص وشوي الفئران حول الجبال. تغلغلت الرائحة في المنطقة.
لم يشعروا بالأمان في وجوده. كان تهديد النصل البارد موجودًا دائمًا، ويهدف إلى قطع رأسهم. توقف الأشرار في الظل عن الحركة، ولم يرغبوا في إثارة نوايا الصابر الحادة.
“ساحر النار، كيف تجرؤ ؟!” قفز إله الفأر من النيران وزأر.
كان إله الفأر شيطانًا شرسًا، وكان تحت وحوش الفوضى العشرة فقط. للأسف، مات بسبب أرجحة واحدة.
هرب كبار السادة مثل الرسول السفلي و الملك الساقط في الوقت المناسب حتى لا يتعرضوا لأي إصابة.
“لقد قتلت ذريتي!” كان إله الفأر غاضبًا. لقد اعتمد على هذه الفئران الشيطانية لقتل الممالك في وقت قصير. لم يكونوا مختلفين عن القطع الأثرية الثمينة في عينيه.
“ساحر النار، كيف تجرؤ ؟!” قفز إله الفأر من النيران وزأر.
“كيكيكيكي…” كان ساحر النار يضحك بموجة من الضحك الغريب الذي يشبه الدجاجة: “أليست رائحتهم طيبة رغم ذلك؟”
“سلالة الشيطان خاصتي ليس لديها عداء معك!” كان إله الفأر غاضبًا وخائفًا.
“أنا أفعل كل ما أريد، تسعدني رائحة اللحم المشوي.” شم ساحر النار وحدق في الفأر: “إنه لأمر مخز أنني لا آكل الفئران أو كنت سأشويك أنت أيضًا.”
“صليل!” يمكن سماع ترنيمة صابر – واحدة تخترق قلوب جميع المستمعين.
تقول الشائعات أنه جاء من الأكاديمية – الطائفة الأكثر شهرة لكن الأكثر عزلة أيضًا لـ الأعراق المئة.
إله الفأر كاد يتقيأ من الغضب. للأسف، كان ساحر النار أقوى منهم جميعًا.
“كيكيكيكي…” كان ساحر النار يضحك بموجة من الضحك الغريب الذي يشبه الدجاجة: “أليست رائحتهم طيبة رغم ذلك؟”
“هذه هي الكارما.” تمتم أحد الأشرار لأن الفئران كانت تستمتع بتناول المتدربين.
أصبح الجو دافئًا، بالمعنى الحرفي والمجازي. غيّر مظهر ساحر النار الوضع تمامًا.
كان لساحر النار ثمرتي داو، أقوى بكثير من أي شخص حاضر. إذا كان سيتعاون مع مجموعة إله الفأر، فلن يكون لدى الحرس الإمبراطوري فرصة للهروب.
“دم …” حاول أن يقول اللقب قبل الموت ولكن كان بعد فوات الأوان.
ومع ذلك، إذا كان على خلاف مع الجانب الآخر، فلا يزال هناك أمل لـ غضب النار ورجاله.
“أنتم الثلاثة، خذوا تلك الجثة وسأشويها. هل سبق لكم أن تناولتم لحم لورد داو من قبل؟ ” قاد ساحر النار فريق إله الفأر.
Ghost Emperor
“كيكيكيكي…” كان ساحر النار يضحك بموجة من الضحك الغريب الذي يشبه الدجاجة: “أليست رائحتهم طيبة رغم ذلك؟”
“!!!” غضب الحراس بعد سماع ذلك.
“إذن هل يجب أن أصنع منك مقبلات أنتم الثلاثة أولاً؟” حدق عليهم ساحر النار.
“لقد قتلت ذريتي!” كان إله الفأر غاضبًا. لقد اعتمد على هذه الفئران الشيطانية لقتل الممالك في وقت قصير. لم يكونوا مختلفين عن القطع الأثرية الثمينة في عينيه.
“أسرعوا.” حث ساحر النار.
كانت هذه شخصية شرسة أخرى، حيث احتلت المرتبة الخامسة من بين الوحوش العشرة. كان يسافر دائمًا بمفرده ولا يرحم أبدًا. كان لسانه حادًا مثل نصله.
كان شيئًا واحدًا أن لم يرى غضب النار ما حدث بسبب بُعد المسافة والتشتت. ومع ذلك، كان إله الفأر هو الضحية التي كانت هناك.
“لماذا نستمع اليك؟” عبس الرسول السفلي. الأشرار مثلهم لم يطيعوا الآخرين قط، ولا حتى المتدربين الأقوى.
“إذن هل يجب أن أصنع منك مقبلات أنتم الثلاثة أولاً؟” حدق عليهم ساحر النار.
“اقتلوهم!” هاجم الاثنان على الفور غضب النار والحراس.
الثلاثة منهم كانوا عالقين في وضع صعب. حتى إذا كان عليهم أن يتعاونوا، فقد لا يتمكنون من التغلب على ساحر النار.
“بلوووف!” تدفقت الدماء إلى الأعلى وأمطرت مثل زهرة متفتحة. جاء الدم من رأس إله الفأر حيث سقط جسده أيضًا على الأرض. كانت عيناها لا تزالان مفتوحتان لترى قاتلها.
“ليكن.” تجاهل إله الفأر الاحتقار وركز على شيء آخر: “لقد أكلت الكثير من الناس في حياتي ولكني لم أتناول لورد داو مطلقًا. حان الوقت لتذوقه. ”
“صاحب السمو، هل أنت بخير؟” حدق غضب النار في لي تشي بعدم تصديق.
“ممتاز.” تبادل الرسول السفلي والملك الساقط النظرات وأومأوا.
كان هناك شيء واحد مؤكد – عادة ما ينتهي ظهوره بمذبحة.
“اقتلوهم!” هاجم الاثنان على الفور غضب النار والحراس.
“دم …” حاول أن يقول اللقب قبل الموت ولكن كان بعد فوات الأوان.
أطلق الملك الساقط العنان لمحيط من السيوف مع قعقعة صاخبة نحو غضب النار. أطلق الرسول السفلي صرخة غريبة واستدعى راية. قام بتأرجحها وأطلق أشباحًا شرسة على الحراس. كان الأمر كما لو أن آلاف الأشباح قد تم إطلاق سراحهم أخيرًا من سجنهم.
“دم …” حاول أن يقول اللقب قبل الموت ولكن كان بعد فوات الأوان.
لقد أرادوا شراء الوقت الكافي ليتمكن إله الفأر من سرقة الجثة. بالإضافة إلى أنهم لا يريدون أن يكونوا هم من يرتكبون الفعل الشنيع.
تقول الشائعات أنه جاء من الأكاديمية – الطائفة الأكثر شهرة لكن الأكثر عزلة أيضًا لـ الأعراق المئة.
“أكل لورد داو سيكون حياة تستحق العيش.” إله الفأر ليس لديه مشكلة مع هذه السمعة السيئة.
“نصل بحر الدم!” انزعج الجميع بما في ذلك ساحر النار المجنون بعد رؤيته.
“قِف!” صعد عضب النار والآخرون. للأسف، كانوا منشغلين بصد الهجمات القادمة.
“صاحب السمو، هل أنت بخير؟” حدق غضب النار في لي تشي بعدم تصديق.
“صليل!” يمكن سماع ترنيمة صابر – واحدة تخترق قلوب جميع المستمعين.
ومض ضوء من الدم لجزء من الثانية – لا يمكن تمييزه تقريبًا.
“أنتم الثلاثة، خذوا تلك الجثة وسأشويها. هل سبق لكم أن تناولتم لحم لورد داو من قبل؟ ” قاد ساحر النار فريق إله الفأر.
“أنا أفعل كل ما أريد، تسعدني رائحة اللحم المشوي.” شم ساحر النار وحدق في الفأر: “إنه لأمر مخز أنني لا آكل الفئران أو كنت سأشويك أنت أيضًا.”
“بلوووف!” تدفقت الدماء إلى الأعلى وأمطرت مثل زهرة متفتحة. جاء الدم من رأس إله الفأر حيث سقط جسده أيضًا على الأرض. كانت عيناها لا تزالان مفتوحتان لترى قاتلها.
أطلق الملك الساقط العنان لمحيط من السيوف مع قعقعة صاخبة نحو غضب النار. أطلق الرسول السفلي صرخة غريبة واستدعى راية. قام بتأرجحها وأطلق أشباحًا شرسة على الحراس. كان الأمر كما لو أن آلاف الأشباح قد تم إطلاق سراحهم أخيرًا من سجنهم.
شخص كان يحوم فوق نعش لورد الداو. كان يرتدي رداء داوي وقبعة حديدية. على الرغم من أن القبعة كانت تحتوي على حجاب لإخفاء وجهه، إلا أن نية صابره وحدها أخافت الجميع. نية صابر غضب النار نفسه كانت كالنمل بالمقارنة.
“دم …” حاول أن يقول اللقب قبل الموت ولكن كان بعد فوات الأوان.
كان للغمد لون قرمزي غامق، ويبدو أنه نتيجة تلطخه بالدم الجاف. يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم النتنة على الرغم من أنه لم يتخلص منها بعد.
كان شيئًا واحدًا أن لم يرى غضب النار ما حدث بسبب بُعد المسافة والتشتت. ومع ذلك، كان إله الفأر هو الضحية التي كانت هناك.
شخص كان يحوم فوق نعش لورد الداو. كان يرتدي رداء داوي وقبعة حديدية. على الرغم من أن القبعة كانت تحتوي على حجاب لإخفاء وجهه، إلا أن نية صابره وحدها أخافت الجميع. نية صابر غضب النار نفسه كانت كالنمل بالمقارنة.
أطلق الملك الساقط العنان لمحيط من السيوف مع قعقعة صاخبة نحو غضب النار. أطلق الرسول السفلي صرخة غريبة واستدعى راية. قام بتأرجحها وأطلق أشباحًا شرسة على الحراس. كان الأمر كما لو أن آلاف الأشباح قد تم إطلاق سراحهم أخيرًا من سجنهم.
كان للغمد لون قرمزي غامق، ويبدو أنه نتيجة تلطخه بالدم الجاف. يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم النتنة على الرغم من أنه لم يتخلص منها بعد.
“لماذا نستمع اليك؟” عبس الرسول السفلي. الأشرار مثلهم لم يطيعوا الآخرين قط، ولا حتى المتدربين الأقوى.
لم يشعروا بالأمان في وجوده. كان تهديد النصل البارد موجودًا دائمًا، ويهدف إلى قطع رأسهم. توقف الأشرار في الظل عن الحركة، ولم يرغبوا في إثارة نوايا الصابر الحادة.
4855 – نصل بحر الدم
“ممتاز.” تبادل الرسول السفلي والملك الساقط النظرات وأومأوا.
كان إله الفأر شيطانًا شرسًا، وكان تحت وحوش الفوضى العشرة فقط. للأسف، مات بسبب أرجحة واحدة.
كان إله الفأر شيطانًا شرسًا، وكان تحت وحوش الفوضى العشرة فقط. للأسف، مات بسبب أرجحة واحدة.
“نصل بحر الدم!” انزعج الجميع بما في ذلك ساحر النار المجنون بعد رؤيته.
“المرتبة الخامسة …” ترنح بعض الأشرار إلى الوراء خوفًا.
ومع ذلك، لم يتحدث أبدًا عن خلفيته الخاصة ولم تؤكد الأكاديمية هذه الشائعات أيضًا.
كانت هذه شخصية شرسة أخرى، حيث احتلت المرتبة الخامسة من بين الوحوش العشرة. كان يسافر دائمًا بمفرده ولا يرحم أبدًا. كان لسانه حادًا مثل نصله.
“المرتبة الخامسة …” ترنح بعض الأشرار إلى الوراء خوفًا.
“ليكن.” تجاهل إله الفأر الاحتقار وركز على شيء آخر: “لقد أكلت الكثير من الناس في حياتي ولكني لم أتناول لورد داو مطلقًا. حان الوقت لتذوقه. ”
تقول الشائعات أنه جاء من الأكاديمية – الطائفة الأكثر شهرة لكن الأكثر عزلة أيضًا لـ الأعراق المئة.
ومع ذلك، لم يتحدث أبدًا عن خلفيته الخاصة ولم تؤكد الأكاديمية هذه الشائعات أيضًا.
كان لساحر النار ثمرتي داو، أقوى بكثير من أي شخص حاضر. إذا كان سيتعاون مع مجموعة إله الفأر، فلن يكون لدى الحرس الإمبراطوري فرصة للهروب.
“ليكن.” تجاهل إله الفأر الاحتقار وركز على شيء آخر: “لقد أكلت الكثير من الناس في حياتي ولكني لم أتناول لورد داو مطلقًا. حان الوقت لتذوقه. ”
4855 – نصل بحر الدم
كان هناك شيء واحد مؤكد – عادة ما ينتهي ظهوره بمذبحة.
ومض ضوء من الدم لجزء من الثانية – لا يمكن تمييزه تقريبًا.
Ghost Emperor
“المرتبة الخامسة …” ترنح بعض الأشرار إلى الوراء خوفًا.
