Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4859

سلالة الفحول الثمانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سلالة الفحول الثمانية

4859 – سلالة الفحول الثمانية

 

 

لقد تبع لورد الداو طوال حياته لكنه لم يستطع رؤيته خلال لحظاته الأخيرة.

 

 

عرف جميع أفراد الأسرة الحاكمة أن لورد الداو كان كل شيء بالنسبة للسلالة. تم إنشاء منزلهم بسببه. بدون وجوده، كانوا سيصبحون فريسة لقطاع الطرق أو يصبحون أنفسهم قطاع طرق.

“إنني أحقق رغبة جلالة الملك في تعيين صاحب السمو كخليفة له”. قال غضب النار.

 

 

 

 

وهكذا، غرس موته حزنًا وغَمًّا لا يوصفان في نفوس الجميع.

لقد كان لورد تنين لديه خمس ثمرات مقدسة – ما يكفي لمحاربة أي شخص في القارات السفلى. احترمه أعضاء السلالة وخافوا منه، وكذلك أعداءه. كما قاد الفيلق الرئيسي للسلالة في أوقات الحرب – الفحول المحلقة.

 

 

 

 

“جلالة الملك!” لم يكن بوسع البعض سوى تحطيم جبهتهم بالأرض بينما كان نعشه يمر في الشارع.

 

 

Ghost Emperor

 

جاءت من رجل عجوز يرتدي درع معركة. رفرفت عباءته بشجاعة في اتجاه الريح. على الرغم من كبر سنه، إلا أنه كان لا يزال قوياً مثل النمر. يمكن لنية المعركة اللامعة في عينيه أن تجعل أي شخص يرتجف. كان هذا جنرالًا شارك في ساحات معارك لا تعد ولا تحصى.

ظهرت هالة فجأة من بعيد – تحمل شدة جيش مدمر أو عاصفة مظلمة تلوح في الأفق.

 

 

 

 

جاءت من رجل عجوز يرتدي درع معركة. رفرفت عباءته بشجاعة في اتجاه الريح. على الرغم من كبر سنه، إلا أنه كان لا يزال قوياً مثل النمر. يمكن لنية المعركة اللامعة في عينيه أن تجعل أي شخص يرتجف. كان هذا جنرالًا شارك في ساحات معارك لا تعد ولا تحصى.

شعر لورد التنين بألم شديد وهو يقف أمام النعش على الرغم من توقع النتيجة. لا يزال الواقع يصيبه بشدة.

 

 

 

 

يمكن سماع زئير التنين بسبب تدريبه. كانت الوحوش والحيوانات تركع على الفور لتظهر خضوعها.

 

 

 

 

 

“جلالة الملك!” جثا على ركبتيه أمام النعش وترك الدموع تتدفق: “أتمنى لو كنتُ بجانبك …”

 

 

 

 

 

لقد تبع لورد الداو طوال حياته لكنه لم يستطع رؤيته خلال لحظاته الأخيرة.

 

 

 

 

 

كان لقبه إله التنين المبجل، القائد الأعظم والثاني في قيادة الفحول الثمانية. كان المسؤول في غياب لورد الداو، تحت رجل واحد وفوق البقية.

عرف جميع أفراد الأسرة الحاكمة أن لورد الداو كان كل شيء بالنسبة للسلالة. تم إنشاء منزلهم بسببه. بدون وجوده، كانوا سيصبحون فريسة لقطاع الطرق أو يصبحون أنفسهم قطاع طرق.

 

 

 

شُيِّد فوقها قصر فخم يشبه المقر الملكي للحاكم. كان اسم هذا القصر قاعة الفحول الثمانية، منزل لورد داو ومكان لإقامة الاحتفالات.

وثق به لورد الداو والأهم من ذلك أنه كان قوياً بما يكفي لتحمل هذه المسؤولية.

عرف جميع أفراد الأسرة الحاكمة أن لورد الداو كان كل شيء بالنسبة للسلالة. تم إنشاء منزلهم بسببه. بدون وجوده، كانوا سيصبحون فريسة لقطاع الطرق أو يصبحون أنفسهم قطاع طرق.

 

4859 – سلالة الفحول الثمانية

 

 

لقد كان لورد تنين لديه خمس ثمرات مقدسة – ما يكفي لمحاربة أي شخص في القارات السفلى. احترمه أعضاء السلالة وخافوا منه، وكذلك أعداءه. كما قاد الفيلق الرئيسي للسلالة في أوقات الحرب – الفحول المحلقة.

بعد أن أظهر الاحترام الكافي للموتى، وقف وقال لـ غضب النار: “قائد الحرس، لا بد أن الرحلة كانت صعبة”.

 

 

 

 

أخبره لورد الداو أن يترأس السلالة قبل أن يتوجه للمعركة ضد الغازية المتخفية. كان هذا لتجنب الآخرين من استغلال الموقف.

“جلالة الملك!” جثا على ركبتيه أمام النعش وترك الدموع تتدفق: “أتمنى لو كنتُ بجانبك …”

 

 

 

 

شعر لورد التنين بألم شديد وهو يقف أمام النعش على الرغم من توقع النتيجة. لا يزال الواقع يصيبه بشدة.

 

 

عرف جميع أفراد الأسرة الحاكمة أن لورد الداو كان كل شيء بالنسبة للسلالة. تم إنشاء منزلهم بسببه. بدون وجوده، كانوا سيصبحون فريسة لقطاع الطرق أو يصبحون أنفسهم قطاع طرق.

 

 

بعد أن أظهر الاحترام الكافي للموتى، وقف وقال لـ غضب النار: “قائد الحرس، لا بد أن الرحلة كانت صعبة”.

 

 

 

 

 

لقد فهم الجميع مدى صعوبة الأمر. كان الحديث عن مرافقة النعش قولًا أسهل من الفعل.

جاءت من رجل عجوز يرتدي درع معركة. رفرفت عباءته بشجاعة في اتجاه الريح. على الرغم من كبر سنه، إلا أنه كان لا يزال قوياً مثل النمر. يمكن لنية المعركة اللامعة في عينيه أن تجعل أي شخص يرتجف. كان هذا جنرالًا شارك في ساحات معارك لا تعد ولا تحصى.

 

 

 

“هذا واجبي.” قال غضب النار بينما كان لا يزال عالقًا بالقرب من لي تشي.

 

 

“جلالة الملك!” كان يقود الأغاني الحزينة وبدأ مختلف الآلات بالعزف. ثم نقل النعش إلى قاعة العزاء.

 

 

ثم لاحظ لورد التنين لي تشي والختم الإمبراطوري. تغيرت النظرة في عينيه.

عرف جميع أفراد الأسرة الحاكمة أن لورد الداو كان كل شيء بالنسبة للسلالة. تم إنشاء منزلهم بسببه. بدون وجوده، كانوا سيصبحون فريسة لقطاع الطرق أو يصبحون أنفسهم قطاع طرق.

 

 

 

“إنني أحقق رغبة جلالة الملك في تعيين صاحب السمو كخليفة له”. قال غضب النار.

ثم ألقى نظرة فاحصة على لي تشي ولم يلاحظ أي شيء خاص.

 

 

 

 

 

“هو…؟” سأل غضب النار واستطاع أن يقول إن غضب النار كان يحمي الرجل.

 

 

 

 

 

“الآن ليس الوقت المناسب، فلنرحب بعودة جلالة الملك أولاً.” قال غضب النار بجدية، مدركًا أن الوضع قد يكون صعبًا بالنسبة لـ لي تشي – شخص غريب يرث السلالة.

 

 

 

 

 

على سبيل المثال، إذا رفض إله التنين، فستكون هذه مشكلة كبيرة. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للإعلان عن ذلك.

 

 

 

 

كانت المشكلة أن لي تشي لم يكن ابن لورد الداو ولا خليفته. لن يدعم أحد غريب ليتولى السلالة. كان بحاجة إلى ضبط مكانة لي تشي أولاً.

“صحيح.” وافق إله التنين على الرغم من وجود العديد من الأسئلة.

كانت المشكلة أن لي تشي لم يكن ابن لورد الداو ولا خليفته. لن يدعم أحد غريب ليتولى السلالة. كان بحاجة إلى ضبط مكانة لي تشي أولاً.

 

ثم ألقى نظرة فاحصة على لي تشي ولم يلاحظ أي شيء خاص.

 

جاءت من رجل عجوز يرتدي درع معركة. رفرفت عباءته بشجاعة في اتجاه الريح. على الرغم من كبر سنه، إلا أنه كان لا يزال قوياً مثل النمر. يمكن لنية المعركة اللامعة في عينيه أن تجعل أي شخص يرتجف. كان هذا جنرالًا شارك في ساحات معارك لا تعد ولا تحصى.

“جلالة الملك!” كان يقود الأغاني الحزينة وبدأ مختلف الآلات بالعزف. ثم نقل النعش إلى قاعة العزاء.

 

 

 

 

 

رافق غضب النار لي تشي طوال الوقت خلال الحفل. ابتسم الأخير أثناء إلقاء نظرة على المشهد.

 

 

 

 

 

“سموك، ستبقى هناك للأيام القادمة.” وأشار غضب النار إلى الأمام.

 

 

 

 

 

أمامهم كانت توجد قمة غريبة. يبدو أنه تم قطعها في المنتصف من قبل شخص ما، تاركًا وراءه فقط القاع. لم يكن قطع نظيفًا أيضًا.

 

 

احتاج لي تشي إلى دعم إله التنين المبجل من أجل تتويج ناجح. مجرد الحصول على الختم الإمبراطوري لم يكن كافياً.

 

كانت المشكلة أن لي تشي لم يكن ابن لورد الداو ولا خليفته. لن يدعم أحد غريب ليتولى السلالة. كان بحاجة إلى ضبط مكانة لي تشي أولاً.

شُيِّد فوقها قصر فخم يشبه المقر الملكي للحاكم. كان اسم هذا القصر قاعة الفحول الثمانية، منزل لورد داو ومكان لإقامة الاحتفالات.

“إله التنين، من فضلك استخدم” صاحب السمو “. سموه هو الخليفة “. وقف غضب النار بجانب لي تشي بيد واحدة على مقبض الصابر.

 

كانت المشكلة أن لي تشي لم يكن ابن لورد الداو ولا خليفته. لن يدعم أحد غريب ليتولى السلالة. كان بحاجة إلى ضبط مكانة لي تشي أولاً.

 

 

رتب غضب النار هذا عن قصد ليكون مكان لي تشي من أجل تأكيد وضع لي تشي.

 

 

 

 

 

“مثير بعض الشيء.” ابتسم لي تشي بينما كان يحدق في القمة.

 

 

 

 

 

“كان جلالة الملك يعيش هنا. كما أنها مصدر السلالة. على حد علمي، جر جلالة الملك هذه القمة من الفضاء إلى الأسفل “. وَضَّحَ غضب النار. من الواضح أن القمة كانت خاصة منذ أن ترددت شائعات عن أن لورد الداو بذل جهدًا مضنيًا لإعادتها معه.

ثم لاحظ لورد التنين لي تشي والختم الإمبراطوري. تغيرت النظرة في عينيه.

 

“هو…؟” سأل غضب النار واستطاع أن يقول إن غضب النار كان يحمي الرجل.

 

 

للأسف، لم يعرف أحد تأثيرها، فقط لأنها تمثل سلطة السلالة. كانت هذه طريقة غضب النار لإعلام الجميع.

 

 

 

 

جاءت من رجل عجوز يرتدي درع معركة. رفرفت عباءته بشجاعة في اتجاه الريح. على الرغم من كبر سنه، إلا أنه كان لا يزال قوياً مثل النمر. يمكن لنية المعركة اللامعة في عينيه أن تجعل أي شخص يرتجف. كان هذا جنرالًا شارك في ساحات معارك لا تعد ولا تحصى.

كانت المشكلة أن لي تشي لم يكن ابن لورد الداو ولا خليفته. لن يدعم أحد غريب ليتولى السلالة. كان بحاجة إلى ضبط مكانة لي تشي أولاً.

 

 

“جلالة الملك!” كان يقود الأغاني الحزينة وبدأ مختلف الآلات بالعزف. ثم نقل النعش إلى قاعة العزاء.

 

 

لم يكن أول زائر لمنزل لي تشي الجديد سوى التنين المبجل. رأى غضب النار وصوله وأصبح قلقًا.

 

 

“هل يمكنني إلقاء نظرة فاحصة على بنيتك الجسدية؟” أصبحت نغمة إله التنين أكثر تهذيباً، حيث أراد رؤية جسد لي تشي.

 

 

احتاج لي تشي إلى دعم إله التنين المبجل من أجل تتويج ناجح. مجرد الحصول على الختم الإمبراطوري لم يكن كافياً.

“صحيح.” وافق إله التنين على الرغم من وجود العديد من الأسئلة.

 

 

 

 

“من أنت؟ من أين أنت؟” قام إله التنين بفحص لي تشي مرة أخرى، رغبًا في العثور على بعض الأدلة.

Ghost Emperor

 

“الآن ليس الوقت المناسب، فلنرحب بعودة جلالة الملك أولاً.” قال غضب النار بجدية، مدركًا أن الوضع قد يكون صعبًا بالنسبة لـ لي تشي – شخص غريب يرث السلالة.

 

 

لم يفهم لماذا اختار الملك هذا الغريب ليكون الحاكم الجديد.

 

 

 

 

 

“إله التنين، من فضلك استخدم” صاحب السمو “. سموه هو الخليفة “. وقف غضب النار بجانب لي تشي بيد واحدة على مقبض الصابر.

 

 

“كان جلالة الملك يعيش هنا. كما أنها مصدر السلالة. على حد علمي، جر جلالة الملك هذه القمة من الفضاء إلى الأسفل “. وَضَّحَ غضب النار. من الواضح أن القمة كانت خاصة منذ أن ترددت شائعات عن أن لورد الداو بذل جهدًا مضنيًا لإعادتها معه.

 

 

كان يعلم أن إله التنين يمكن أن يقتله بسهولة. ومع ذلك، يجب عليه حماية سلطة ومكانة لي تشي. كان الموت مقبولاً لأن هذه كانت أمنية جلالة الملك الأخيرة.

لقد تبع لورد الداو طوال حياته لكنه لم يستطع رؤيته خلال لحظاته الأخيرة.

 

 

 

بعد أن أظهر الاحترام الكافي للموتى، وقف وقال لـ غضب النار: “قائد الحرس، لا بد أن الرحلة كانت صعبة”.

“قائد الحرس، هل تعرف خلفيته؟” سأل إله التنين.

 

 

 

 

 

“إنني أحقق رغبة جلالة الملك في تعيين صاحب السمو كخليفة له”. قال غضب النار.

 

 

“سموك، ستبقى هناك للأيام القادمة.” وأشار غضب النار إلى الأمام.

 

 

“هل يمكنني إلقاء نظرة فاحصة على بنيتك الجسدية؟” أصبحت نغمة إله التنين أكثر تهذيباً، حيث أراد رؤية جسد لي تشي.

 

 

 

“صحيح.” وافق إله التنين على الرغم من وجود العديد من الأسئلة.

بعد كل شيء، لن ينقل لورد الداو الذي لا يقهر سلالته إلى أي شخص.

 

 

 

على سبيل المثال، إذا رفض إله التنين، فستكون هذه مشكلة كبيرة. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للإعلان عن ذلك.

Ghost Emperor

شُيِّد فوقها قصر فخم يشبه المقر الملكي للحاكم. كان اسم هذا القصر قاعة الفحول الثمانية، منزل لورد داو ومكان لإقامة الاحتفالات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط