السلالة البرية
4887 – السلالة البرية
أرعبت الزلازل المفاجئة الجميع. كان هذا بسبب اقتراب سلسلة جبال عائمة. تم بناء العديد من المباني على القمة.
إذا لم يكن لـ لورد الداو الفحول الثمانية وسلالته، لكانت قارة الفوضى قد غمرت في حرب دائمة.
لقد دمر قارة الفوضى من قبل وخسر فقط أمام سلالة الفحول الثمانية.
كانت هذه السلسلة الجبلية عالم مستقل مع السحب والضباب. كانت سرعتها أكثر الأشياء إثارة للصدمة على الرغم من حجمها.
بمجرد أن اقتربت بدرجة كافية، يمكن للناس أن يروا أنه يتم حملها من قبل شيطان جبلي زاحف ذو ثمانية أرجل. كان يقطع ألف ميل في كل ثانية وتسبب في ارتعاش الأرض. كان هذا نوعًا نادرًا من الشياطين، لذا فإن رؤيته اليوم كان مشهدًا رائعًا.
“صليل! صليل! صليل!” يمكن سماع أجراس على القمم على ظهر هذا الشيطان.
عندما خسر سابقًا أمام لورد الداو، كل ما كان عليه فعله هو العودة إلى الجبال العشرة. الفحول الثمانية لم يستطع فعل أي شيء بعد ذلك.
“إله التنين، لقد كنتُ أنتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.” أجاب التنين البري.
“السلالة البرية!” أصبح الحشد عاطفيًا بعد رؤية هذا.
لقد دمر قارة الفوضى من قبل وخسر فقط أمام سلالة الفحول الثمانية.
كان لديه ست ثمار مقدسة – مما سمح له بالوقوف شامخًا في القارات السفلى. حاليًا، كان يوجد لورد تنين واحد فقط أقوى منه – الثور الحجري مع سبع ثمار مقدسة.
كانت هذه المملكة عبارة عن تجمع للأشرار في قارة الفوضى. لم تطبق أي قواعد وازدهرت أيضًا في العنف والدمار.
كانت قوة السلالة البرية معروفة للجميع في هذه المرحلة. ومع ذلك، لم يستطيعوا فعل أي شيء عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا. الآن، حدث الأسوأ بالنسبة لـ لفحول الثمانية. قد يكون هذا التتويج نهاية سلالتهم.
إذا لم يكن لـ لورد الداو الفحول الثمانية وسلالته، لكانت قارة الفوضى قد غمرت في حرب دائمة.
“إذن سأمشي على جثتك.” قال التنين البري باستبداد: “موتك وتدمير الفحول الثمانية سيبدأ تغيير قارة الفوضى.”
“لقد وصلوا أخيرًا هنا.” ارتجف الجميع بعد رؤية الجبل.
“فيلق النسر!” خاف الحشد. كانت هذه قوة يمكنها أن تلتهم كل شيء فوق الأرض.
كانت قوة السلالة البرية معروفة للجميع في هذه المرحلة. ومع ذلك، لم يستطيعوا فعل أي شيء عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا. الآن، حدث الأسوأ بالنسبة لـ لفحول الثمانية. قد يكون هذا التتويج نهاية سلالتهم.
أصبح الأشرار متوترين أيضًا. لقد أرادوا الحصول على قطعة من الفطيرة إذا انحدرت الفحول الثمانية. ومع ذلك، كانت هناك فرصة حقيقية لأن تقوم السلالة البرية بإسقاطهم أيضًا.
كان لديه ست ثمار مقدسة – مما سمح له بالوقوف شامخًا في القارات السفلى. حاليًا، كان يوجد لورد تنين واحد فقط أقوى منه – الثور الحجري مع سبع ثمار مقدسة.
نتيجة لذلك، دقت أبواق الفحول الثمانية على الفور. انتشرت قوة لورد الداو في الهواء جنبًا إلى جنب مع الأحرف الرونية الخاصة، لتشكل تشكيلًا لا ينتهك.
كانت هذه المملكة عبارة عن تجمع للأشرار في قارة الفوضى. لم تطبق أي قواعد وازدهرت أيضًا في العنف والدمار.
“بوووم!” ظهر الفرسان المدرعين وأنشأوا المصفوفات، ليصبحوا واحدًا مع التشكيل. ظهر اليشم المكرر أيضًا لتقوية رونية لورد الداو. ظهرت أشكال ثمانية في هذا التشكيل غير القابل للكسر.
في الواقع، قاد العديد من الانتصارات على السلالة البرية، وليس لورد الداو شخصيًا.
“فيلق الفحول المحلقة وتشكيلهم الأزوري!” صرخ أحد الضيوف.
Ghost Emperor
“لن تهرب في وجودي.” ارتفعت نية معركة إله التنين.
كان هذا أقوى فيلق في الفحول الثمانية. لم يكونوا غرباء عن قتال السلالة البرية وقد فازوا مرات عديدة من قبل.
تم إنشاء التشكيل الأزوري بواسطة لورد الداو نفسه، الذي يمتلك قدرات هجومية ودفاعية. كانت منطقة التأثير هائلة.
تم إنشاء التشكيل الأزوري بواسطة لورد الداو نفسه، الذي يمتلك قدرات هجومية ودفاعية. كانت منطقة التأثير هائلة.
“لن تهرب في وجودي.” ارتفعت نية معركة إله التنين.
لم يكن لديهم خيار سوى تفعيل التشكيل الآن للتعامل مع السلالة البرية.
لم يكن لديهم خيار سوى تفعيل التشكيل الآن للتعامل مع السلالة البرية.
ومع ذلك، كان قوة التنين البري أكثر من مجرد تدريب. لقد جاء من الجبال العشرة لـ الشياطين واعتاد أن يكون تنين الحمم.
“إنه لأمر مخز أن لم أتمكن من رؤية لورد الداو في رحلته.” خرج صوت قديم بإيقاع خاص.
كان لديه ست ثمار مقدسة – مما سمح له بالوقوف شامخًا في القارات السفلى. حاليًا، كان يوجد لورد تنين واحد فقط أقوى منه – الثور الحجري مع سبع ثمار مقدسة.
للأسف، لم يكن هذا الإيقاع ممتعًا. تجمد معظمهم بينما تقيأ البعض الدماء.
“التنين البري!” أصبح أشرس الأشرار جادّين بعد سماع هذا الصوت.
احتل المرتبة الأولى بين الوحوش العشرة. كان صوته وحده مخيفًا بدرجة كافية.
“جيد!” لم يظهر التنين البري ولكن ظهرت بوابة فوق الجبل وخرج منها فيضان أسود.
“صليل! صليل! صليل!” يمكن سماع أجراس على القمم على ظهر هذا الشيطان.
كان لديه ست ثمار مقدسة – مما سمح له بالوقوف شامخًا في القارات السفلى. حاليًا، كان يوجد لورد تنين واحد فقط أقوى منه – الثور الحجري مع سبع ثمار مقدسة.
“قعقعة!” اتضح أن هذا كان فيلق عظيم.
بمجرد أن اقتربت بدرجة كافية، يمكن للناس أن يروا أنه يتم حملها من قبل شيطان جبلي زاحف ذو ثمانية أرجل. كان يقطع ألف ميل في كل ثانية وتسبب في ارتعاش الأرض. كان هذا نوعًا نادرًا من الشياطين، لذا فإن رؤيته اليوم كان مشهدًا رائعًا.
ومع ذلك، كان قوة التنين البري أكثر من مجرد تدريب. لقد جاء من الجبال العشرة لـ الشياطين واعتاد أن يكون تنين الحمم.
“فيلق النسر!” خاف الحشد. كانت هذه قوة يمكنها أن تلتهم كل شيء فوق الأرض.
نتيجة لذلك، دقت أبواق الفحول الثمانية على الفور. انتشرت قوة لورد الداو في الهواء جنبًا إلى جنب مع الأحرف الرونية الخاصة، لتشكل تشكيلًا لا ينتهك.
كان للجبال العشرة لـ الشياطين ستة داو مع ستة مراكز مختلفة.
“إنه لأمر مخز أن لم أتمكن من رؤية لورد الداو في رحلته.” خرج صوت قديم بإيقاع خاص.
في النهاية، حصل على مركز الإله الثعبان، واحد من الستة في هذا الداو. في العادة، لم تتمكن آلهة الشياطين الستة من مغادرة الجبال العشرة بعد اكتساب قوتهم.
كانت هذه السلسلة الجبلية عالم مستقل مع السحب والضباب. كانت سرعتها أكثر الأشياء إثارة للصدمة على الرغم من حجمها.
كانت قوة السلالة البرية معروفة للجميع في هذه المرحلة. ومع ذلك، لم يستطيعوا فعل أي شيء عندما كان لورد الداو لا يزال موجودًا. الآن، حدث الأسوأ بالنسبة لـ لفحول الثمانية. قد يكون هذا التتويج نهاية سلالتهم.
كان الاستثناء الوحيد هو الغازي الشيطان منقطع النظير. لسبب غير معروف، تمكن التنين البري من مغادرة الجبال العشرة.
كان هذا أقوى فيلق في الفحول الثمانية. لم يكونوا غرباء عن قتال السلالة البرية وقد فازوا مرات عديدة من قبل.
بمجرد أن اقتربت بدرجة كافية، يمكن للناس أن يروا أنه يتم حملها من قبل شيطان جبلي زاحف ذو ثمانية أرجل. كان يقطع ألف ميل في كل ثانية وتسبب في ارتعاش الأرض. كان هذا نوعًا نادرًا من الشياطين، لذا فإن رؤيته اليوم كان مشهدًا رائعًا.
عندما خسر سابقًا أمام لورد الداو، كل ما كان عليه فعله هو العودة إلى الجبال العشرة. الفحول الثمانية لم يستطع فعل أي شيء بعد ذلك.
“إنه لأمر مخز أن لم أتمكن من رؤية لورد الداو في رحلته.” خرج صوت قديم بإيقاع خاص.
“التنين البري!” صعد إله التنين المبجل إلى الأمام؛ أصبحت عيناه ساطعة مثل شعلتين.
“إله التنين، لقد كنتُ أنتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.” أجاب التنين البري.
“صليل! صليل! صليل!” يمكن سماع أجراس على القمم على ظهر هذا الشيطان.
“لن تهرب في وجودي.” ارتفعت نية معركة إله التنين.
طالما كان موجودًا، كذلك كانت السلالة. هذا رفع معنويات الجميع وأثار إعجاب الضيوف والأشرار.
في الواقع، قاد العديد من الانتصارات على السلالة البرية، وليس لورد الداو شخصيًا.
أرعبت الزلازل المفاجئة الجميع. كان هذا بسبب اقتراب سلسلة جبال عائمة. تم بناء العديد من المباني على القمة.
إذا لم يكن لـ لورد الداو الفحول الثمانية وسلالته، لكانت قارة الفوضى قد غمرت في حرب دائمة.
“إذن سأمشي على جثتك.” قال التنين البري باستبداد: “موتك وتدمير الفحول الثمانية سيبدأ تغيير قارة الفوضى.”
“هَلُمَّ إلي.” لم يتراجع إله التنين.
نتيجة لذلك، دقت أبواق الفحول الثمانية على الفور. انتشرت قوة لورد الداو في الهواء جنبًا إلى جنب مع الأحرف الرونية الخاصة، لتشكل تشكيلًا لا ينتهك.
“جيد!” لم يظهر التنين البري ولكن ظهرت بوابة فوق الجبل وخرج منها فيضان أسود.
“لن تهرب في وجودي.” ارتفعت نية معركة إله التنين.
“قعقعة!” اتضح أن هذا كان فيلق عظيم.
“فيلق النسر!” خاف الحشد. كانت هذه قوة يمكنها أن تلتهم كل شيء فوق الأرض.
“السلالة البرية!” أصبح الحشد عاطفيًا بعد رؤية هذا.
لقد دمر قارة الفوضى من قبل وخسر فقط أمام سلالة الفحول الثمانية.
كان لديه ست ثمار مقدسة – مما سمح له بالوقوف شامخًا في القارات السفلى. حاليًا، كان يوجد لورد تنين واحد فقط أقوى منه – الثور الحجري مع سبع ثمار مقدسة.
Ghost Emperor
