Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 4888

الطفل آكل اللهب

الطفل آكل اللهب

4888 – الطفل آكل اللهب

للأسف، لم يفعل هذا أي شيء لأن المتدربين شعروا فجأة بحرارة لا تطاق.

 

 

 

“ابدأ!” طافت الفحول المحلقة ونشّطت التشكيل الأزوري. تحولت الرونية إلى عدد لا يحصى من سيوف الداو التي أُطلِقَت باتجاه الأعداء.

“صرير!” أكل فيلق النسر كل شيء على طول الطريق بما في ذلك الجبال.

 

 

 

 

“فيلق الجرذ المدرع!” صرخ أحد الأشرار وجعل الجميع يشهق.

بدأ بعض الضيوف بالفرار بعد رؤية هذا المنظر. كان هذا مفهوماً لأن هذا الفيلق لم يميز بين الأصدقاء والأعداء.

 

 

ركزت طبقات الأحرف الرونية على المنطقة المصابة، بأكبر سمك ممكن لإيقافها.

 

 

“ابدأ!” طافت الفحول المحلقة ونشّطت التشكيل الأزوري. تحولت الرونية إلى عدد لا يحصى من سيوف الداو التي أُطلِقَت باتجاه الأعداء.

 

 

تتبع الجميع مصدر الحرارة ورأوا طفلاً يقف خارج العاصمة.

 

الغريب أنه استمع فقط إلى التنين البري أيضًا – الرجل الوحيد الذي يمكنه التواصل وإعطاء الأوامر للطفل. لذلك، كان بمثابة بطاقة رابحة لـ السلالة البرية.

جاءت صرخات عالية على الفور عندما اخترقت أمطار السيوف فيلق النسر الشرس، مما أدى إلى تثبيتهم وقتلهم. الدم لطخ ساحة المعركة في غمضة عين.

على الرغم من أن النسر بدا بلا حدود من حيث العدد والقسوة، إلا أنهم لم يستطيعوا عبور سيوف الداو وأجبروا على العودة.

 

 

 

 

تنفس الضيوف الصعداء بعد رؤية التشكيل الفعال.

 

 

“زززز …” للأسف، بدأوا يتحولون إلى اللون الأحمر من الحرارة المخيفة.

 

بدوا وكأنهم تلال صغيرة وهم يرتدون دروعًا ذات مسامير. اصطدامهم بالأرض المتصلبة أصابهم بالدوار. بمجرد أن استعادوا ذكاءهم، حاولوا اختراق الحاجز مرة أخرى ليفشلوا فقط.

“الأزوري”. لقد شهدوا قوة خلق لورد الداو.

“الطفل آكل اللهب!” صرخ قرد النار.

 

 

 

لقد سمعوا عن هذا الفيلق بعيد المنال من قبل. عادة ما يختبئون تحت الأرض ويمكنهم تجاوز خطوط دفاع معينة.

على الرغم من أن النسر بدا بلا حدود من حيث العدد والقسوة، إلا أنهم لم يستطيعوا عبور سيوف الداو وأجبروا على العودة.

 

 

 

 

4888 – الطفل آكل اللهب

“تفعيل!” زأر التنين البري ولوح بالراية.

للأسف، لم يفعل هذا أي شيء لأن المتدربين شعروا فجأة بحرارة لا تطاق.

 

 

 

 

لم يرَ أحد جيشًا لكن الأرض كانت تهتز وكأن أحدهم قادم.

 

 

 

 

 

“تحت الأرض!” يمكن لضيف قوي أن يعلم أن شيئًا ما كان يحدث في الأسفل.

لم يرَ أحد جيشًا لكن الأرض كانت تهتز وكأن أحدهم قادم.

 

كان هذا النوع من اللهب سيء السمعة، وهو من أقوى أنواع اللهب في الوجود. لقد قتل الأباطرة والغزاة من قبل فوق ترك فوهة محترقة في المحكمة السماوية.

 

 

بدأت الخطوط تخرج من الأرض، ومن الواضح أنها كانت علامات الأنفاق.

 

 

بدوا وكأنهم تلال صغيرة وهم يرتدون دروعًا ذات مسامير. اصطدامهم بالأرض المتصلبة أصابهم بالدوار. بمجرد أن استعادوا ذكاءهم، حاولوا اختراق الحاجز مرة أخرى ليفشلوا فقط.

 

 

“فيلق الجرذ المدرع!” صرخ أحد الأشرار وجعل الجميع يشهق.

 

 

 

 

 

لقد سمعوا عن هذا الفيلق بعيد المنال من قبل. عادة ما يختبئون تحت الأرض ويمكنهم تجاوز خطوط دفاع معينة.

 

 

بدوا وكأنهم تلال صغيرة وهم يرتدون دروعًا ذات مسامير. اصطدامهم بالأرض المتصلبة أصابهم بالدوار. بمجرد أن استعادوا ذكاءهم، حاولوا اختراق الحاجز مرة أخرى ليفشلوا فقط.

 

 

ثم يظهرون في الخط الخلفي أو أرض أسلاف العدو، ويصطادونهم على حين غرة.

 

 

 

 

“تحت الأرض!” يمكن لضيف قوي أن يعلم أن شيئًا ما كان يحدث في الأسفل.

“اذهب!” تحولت الفحول المحلقة إلى عملاق. داس على الأرض وأطلق رونية داو إلى الأسفل. أصبح كل شبر من الأرض أكثر صرامة بعد تلقي مباركة لورد الداو.

“صرير!” أكل فيلق النسر كل شيء على طول الطريق بما في ذلك الجبال.

 

 

 

 

“قعقعة!” مع الهزات العنيفة، حفرت شخصيات كبيرة من الأرض.

 

 

 

 

 

بدوا وكأنهم تلال صغيرة وهم يرتدون دروعًا ذات مسامير. اصطدامهم بالأرض المتصلبة أصابهم بالدوار. بمجرد أن استعادوا ذكاءهم، حاولوا اختراق الحاجز مرة أخرى ليفشلوا فقط.

 

 

 

 

ثبت أن الهجوم هذا غير فعال وخلف خسائر فادحة. بدا التشكيل الأزوري له سيطرة منيعة.

 

 

كلما بصق موجة واحدة، كان ألف ميل من الأرض وسكانها يتحولون إلى رماد.

 

 

فجأة، نشأ دخان وجمر. بدأت بعض المباني داخل العاصمة بالاحتراق.

“قعقعة!” مع الهزات العنيفة، حفرت شخصيات كبيرة من الأرض.

 

جاءت صرخات عالية على الفور عندما اخترقت أمطار السيوف فيلق النسر الشرس، مما أدى إلى تثبيتهم وقتلهم. الدم لطخ ساحة المعركة في غمضة عين.

 

 

“اطفئوا النار!” رد أعضاء السلالة بسرعة.

بدا أنه في الثامنة أو التاسعة من عمره، وكان يرتدي رداءً أصفر من جلد عاجي. ومع ذلك، بدا تعبيره بطيئًا بعض الشيء.

 

 

 

 

للأسف، لم يفعل هذا أي شيء لأن المتدربين شعروا فجأة بحرارة لا تطاق.

 

 

فجأة، نشأ دخان وجمر. بدأت بعض المباني داخل العاصمة بالاحتراق.

 

 

“اللهب المجنون!” تعرف قرد النار على الحرارة وأصيب بالذعر.

 

 

بدأ بعض الضيوف بالفرار بعد رؤية هذا المنظر. كان هذا مفهوماً لأن هذا الفيلق لم يميز بين الأصدقاء والأعداء.

 

 

كان هذا النوع من اللهب سيء السمعة، وهو من أقوى أنواع اللهب في الوجود. لقد قتل الأباطرة والغزاة من قبل فوق ترك فوهة محترقة في المحكمة السماوية.

 

 

 

 

 

تتبع الجميع مصدر الحرارة ورأوا طفلاً يقف خارج العاصمة.

فجأة، نشأ دخان وجمر. بدأت بعض المباني داخل العاصمة بالاحتراق.

 

“ابدأ!” طافت الفحول المحلقة ونشّطت التشكيل الأزوري. تحولت الرونية إلى عدد لا يحصى من سيوف الداو التي أُطلِقَت باتجاه الأعداء.

 

 

بدا أنه في الثامنة أو التاسعة من عمره، وكان يرتدي رداءً أصفر من جلد عاجي. ومع ذلك، بدا تعبيره بطيئًا بعض الشيء.

 

 

 

 

تنفس الضيوف الصعداء بعد رؤية التشكيل الفعال.

فتح فمه وأطلق سيلًا من ألسنة اللهب التي لا يمكن السيطرة عليها، ومن هنا جاءت الحرارة. كان الحاجز هو الشيء الوحيد الذي يعيق الدمار.

 

 

“فيلق الجرذ المدرع!” صرخ أحد الأشرار وجعل الجميع يشهق.

 

 

ركزت طبقات الأحرف الرونية على المنطقة المصابة، بأكبر سمك ممكن لإيقافها.

بدأ بعض الضيوف بالفرار بعد رؤية هذا المنظر. كان هذا مفهوماً لأن هذا الفيلق لم يميز بين الأصدقاء والأعداء.

 

 

 

 

“زززز …” للأسف، بدأوا يتحولون إلى اللون الأحمر من الحرارة المخيفة.

 

 

 

 

كلما بصق موجة واحدة، كان ألف ميل من الأرض وسكانها يتحولون إلى رماد.

“الطفل آكل اللهب!” صرخ قرد النار.

 

 

 

 

 

أولئك الذين سمعوا هذا اللقب أصيبوا بالذهول. كان هذا هو الرابع الذي كان لديه ثلاث ثمار مقدسة، أقوى بكثير من قرد النار أو الملك العلجوم. حتى نصل بحر الدم الشهير لم يستطع التغلب عليه على الرغم من كون لديه ثلاث ثمار أيضًا.

 

 

“اللهب المجنون!” تعرف قرد النار على الحرارة وأصيب بالذعر.

 

 

كان مختلفًا عن الأشرار البغيضين الآخرين.  كان يعاني من نقص عقلي. كان من المثير للاهتمام أنه كان قادرًا على امتصاص اللهب المجنون على الرغم من العيب الفطري. ضع في اعتبارك أن قرد النار كاد أن يقتل على الرغم من تدريبه.

“قعقعة!” مع الهزات العنيفة، حفرت شخصيات كبيرة من الأرض.

 

 

 

 

عزز الاستيعاب الناجح تدريبه وجعله لورد تنين قوي – ليس أقل من معجزة. كان الأحمق قادرًا على أن يصبح لورد داو – وهذا يضع كل العباقرة في عار.

 

 

بدأ بعض الضيوف بالفرار بعد رؤية هذا المنظر. كان هذا مفهوماً لأن هذا الفيلق لم يميز بين الأصدقاء والأعداء.

 

ثبت أن الهجوم هذا غير فعال وخلف خسائر فادحة. بدا التشكيل الأزوري له سيطرة منيعة.

كانت ألسنة اللهب أقوى بكثير من نيران القرد. لسوء الحظ، لم يكن لدى هذا الأحمق أي فكرة عن قدراتها التدميرية وكان يستمتع فقط باللعب بالنار.

 

 

 

 

 

كلما بصق موجة واحدة، كان ألف ميل من الأرض وسكانها يتحولون إلى رماد.

 

 

بدا أنه في الثامنة أو التاسعة من عمره، وكان يرتدي رداءً أصفر من جلد عاجي. ومع ذلك، بدا تعبيره بطيئًا بعض الشيء.

 

 

الغريب أنه استمع فقط إلى التنين البري أيضًا – الرجل الوحيد الذي يمكنه التواصل وإعطاء الأوامر للطفل. لذلك، كان بمثابة بطاقة رابحة لـ السلالة البرية.

 

 

 

 

 

“آآآه!” كانت التشكيل الأزوري قويًا ولكن نظرًا لغياب لورد الداو، تم فتح حفرة أخيرًا وتم القضاء على الجنود على الفور.

جاءت صرخات عالية على الفور عندما اخترقت أمطار السيوف فيلق النسر الشرس، مما أدى إلى تثبيتهم وقتلهم. الدم لطخ ساحة المعركة في غمضة عين.

 

 

 

“اللهب المجنون!” تعرف قرد النار على الحرارة وأصيب بالذعر.

Ghost Emperor

 

لم يرَ أحد جيشًا لكن الأرض كانت تهتز وكأن أحدهم قادم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط