رجل عجوز يكنس الأوراق
4946 – رجل عجوز يكنس الأوراق
“الإحسان تنتمي إلى المعبد الخالد.” مشى الأسد الحجري إلى الأمام. اشتدت هالته الشيطانية.
لقد جاء من الجنون وكان عبقريًا من الأرض المقدسة اللهب المجنون. تنافس مرة واحدة مع الغازي الظاهرة ولكن لأسباب غير معروفة فيما بعد، خان طائفته وتركها ليصبح شريرًا.
بالطبع، أصيب الطلاب بالفزع لرؤيته. كان لوردات التنين الآخرين يتراجعون بما في ذلك إله الأسد الحجري. من ناحية أخرى، يمكن لهذا المجنون أن يحاول حرق الأكاديمية بأكملها. استمر الغزاة في الظهور، كل واحد أقوى من السابق.
كان عقله غير مستقر، وكان ينفجر من حين لآخر في دفعات من العنف.
ومع ذلك، كان هناك شخص ما أمامه. لم يستطع الجحيم الهائج الاقتراب من الأكاديمية على الإطلاق. انفجرت الانفجارات الصاخبة للجحيم الملتهب بفعل مكنسة تكنس الأرض.
تضمنت أحدى التفسيرات، أن لديه شيطانًا داخليًا في ذهنه. وهكذا تحول إلى صورة شيطانية كلما أصيب بالجنون. كان هذا مختلفًا عن الممارسين الآخرين لهذا الداو.
بعد قوله هذا، بصق نيرانًا جحيمة تحول إلى تنين نار. تحول الفضاء إلى دخان بسبب الحرارة الشديدة بينما صرخ الطلاب في رعب.
بالطبع، أصيب الطلاب بالفزع لرؤيته. كان لوردات التنين الآخرين يتراجعون بما في ذلك إله الأسد الحجري. من ناحية أخرى، يمكن لهذا المجنون أن يحاول حرق الأكاديمية بأكملها. استمر الغزاة في الظهور، كل واحد أقوى من السابق.
بعد قوله هذا، بصق نيرانًا جحيمة تحول إلى تنين نار. تحول الفضاء إلى دخان بسبب الحرارة الشديدة بينما صرخ الطلاب في رعب.
حلق ما مجموعه خمسة من لوردات التنانين في السماء. يمكن لأي شخص منهم أن يتسبب في دمار لا يوصف. ارتعدت النجوم من مجرد هالاتهم.
“أنت بحاجة لمراقبة كلامك هنا.” لم يقدر مدير المدرسة التهديد.
ومع ذلك، حتى أولئك من الإله لم يحبوا رؤية الإله المجنون. كانوا يعتبرون محترمين عند مقارنتهم بالإله المجنون.
“أيها الرجل العجوز، سلم سفينة الإحسان وإلا سأحرق مدرستك.” هدد الإله المجنون.
جاء هذا من رجل عجوز كان يكنس الأوراق على الدرج المؤدي إلى الأكاديمية، ويجمعها في كومة. التنين الناري لا يمكنه أن يقترب على الإطلاق.
“الجنون تتواطأ مع الإله أيضًا؟” عبس مدير المدرسة قليلا.
“ماذا علينا ان نفعل…؟” سأل طالب مذعور. ثلاثة من لوردات التنانين لديهم أربع ثمار مقدسة واثنان لديهم ثلاثة.
“باه.” قال الإله المجنون بازدراء: “سلالة الإله ليست سوى هراء. سمعتُ أن تلميذك سرق كنزًا أعلى وأنا مهتم به. سلم الكنز وإلا فلن يتبقى هنا حتى خصلة واحدة من العشب قريبًا “.
كان عقله غير مستقر، وكان ينفجر من حين لآخر في دفعات من العنف.
“أنت بحاجة لمراقبة كلامك هنا.” لم يقدر مدير المدرسة التهديد.
ومع ذلك، كان هناك شخص ما أمامه. لم يستطع الجحيم الهائج الاقتراب من الأكاديمية على الإطلاق. انفجرت الانفجارات الصاخبة للجحيم الملتهب بفعل مكنسة تكنس الأرض.
بعد قوله هذا، بصق نيرانًا جحيمة تحول إلى تنين نار. تحول الفضاء إلى دخان بسبب الحرارة الشديدة بينما صرخ الطلاب في رعب.
“حسنًا، أيها الرجل العجوز، اخترت الطريق الصعب. سأحرق أكاديميتك أولاً قبل أخذ الكنز “. الإله المجنون ضحك واندلع.
“الجنون تتواطأ مع الإله أيضًا؟” عبس مدير المدرسة قليلا.
“الإحسان تنتمي إلى المعبد الخالد.” مشى الأسد الحجري إلى الأمام. اشتدت هالته الشيطانية.
انتقل إله الأسد الحجري، والعاهل المنسي، وقديس السهم، ولورد مدينة التناسخ إلى مواقعهم، على استعداد للتعامل مع الإله المجنون ومدير المدرسة.
“الإله لن يشاركها مع الغرباء.” انحاز العاهل المنسي إلى جانب إله الشيطان.
“الإله لن يشاركها مع الغرباء.” انحاز العاهل المنسي إلى جانب إله الشيطان.
حدق الطلاب فيه مذهولين. لقد رأوه طوال الوقت في الماضي لأنه في الفجر، كان دائمًا هناك ليكنس الأرض كل يوم.
مع كل كنسة، بدا أن التنين يتم دفعه للخلف. لم يصدق الحشد بأعينهم.
“بالفعل.” ركز قديس السهم نظرته على باي شاوجين.
كان داو الجنون نوعًا رهيبًا من اللهب، حتى أنه تجاوز لهب لورد الداو أو اللهب الحقيقي للغازي. كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يمنعه بهذه السهولة؟
انتقل إله الأسد الحجري، والعاهل المنسي، وقديس السهم، ولورد مدينة التناسخ إلى مواقعهم، على استعداد للتعامل مع الإله المجنون ومدير المدرسة.
“بالفعل.” ركز قديس السهم نظرته على باي شاوجين.
“ماذا علينا ان نفعل…؟” سأل طالب مذعور. ثلاثة من لوردات التنانين لديهم أربع ثمار مقدسة واثنان لديهم ثلاثة.
“لنبدأ بالفعل.” الإله المجنون لم يظهر أي رد فعل على الرغم من كونه محاطًا بالخصوم. ربما لم يهتم على الإطلاق: “أيها الرجل العجوز، سوف تندم على هذا القرار.”
“الإحسان تنتمي إلى المعبد الخالد.” مشى الأسد الحجري إلى الأمام. اشتدت هالته الشيطانية.
بعد قوله هذا، بصق نيرانًا جحيمة تحول إلى تنين نار. تحول الفضاء إلى دخان بسبب الحرارة الشديدة بينما صرخ الطلاب في رعب.
“الإله لن يشاركها مع الغرباء.” انحاز العاهل المنسي إلى جانب إله الشيطان.
للأسف، لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك. كانت جمرة واحدة فقط كافية لمحوهم. ظنوا أن الخارجية ستختفي بعد ذلك.
“أيها الرجل العجوز، سلم سفينة الإحسان وإلا سأحرق مدرستك.” هدد الإله المجنون.
أما بالنسبة لمدير المدرسة، فقد ظل تعبيره قاتمًا بينما كان يستعد لمواجهة الجحيم الناري من أجل حماية الأكاديمية.
كان عقله غير مستقر، وكان ينفجر من حين لآخر في دفعات من العنف.
ومع ذلك، كان هناك شخص ما أمامه. لم يستطع الجحيم الهائج الاقتراب من الأكاديمية على الإطلاق. انفجرت الانفجارات الصاخبة للجحيم الملتهب بفعل مكنسة تكنس الأرض.
شارك مدير المدرسة و بحر الدم نفس الشعور، ونفس الشيء بالنسبة لمجموعة إله الأسد الحجري. كان مدير المدرسة هنا لفترة طويلة لكنه لم يكن يعرف مدى قوة هذا الرجل العجوز.
كان عقله غير مستقر، وكان ينفجر من حين لآخر في دفعات من العنف.
جاء هذا من رجل عجوز كان يكنس الأوراق على الدرج المؤدي إلى الأكاديمية، ويجمعها في كومة. التنين الناري لا يمكنه أن يقترب على الإطلاق.
للأسف، لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك. كانت جمرة واحدة فقط كافية لمحوهم. ظنوا أن الخارجية ستختفي بعد ذلك.
مع كل كنسة، بدا أن التنين يتم دفعه للخلف. لم يصدق الحشد بأعينهم.
كان داو الجنون نوعًا رهيبًا من اللهب، حتى أنه تجاوز لهب لورد الداو أو اللهب الحقيقي للغازي. كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يمنعه بهذه السهولة؟
كان داو الجنون نوعًا رهيبًا من اللهب، حتى أنه تجاوز لهب لورد الداو أو اللهب الحقيقي للغازي. كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يمنعه بهذه السهولة؟
اعتاد بحر الدم أن يكون طالبًا طويل الأمد هنا. تذكر رؤية الرجل العجوز في يومه الأول. في كل صباح، استيقظ مبكرا للتدريب على داو الصابر. كما رأى الرجل العجوز يكنس الأوراق لكنه لم يفكر به كثيرًا.
حدق الطلاب فيه مذهولين. لقد رأوه طوال الوقت في الماضي لأنه في الفجر، كان دائمًا هناك ليكنس الأرض كل يوم.
جاء هذا من رجل عجوز كان يكنس الأوراق على الدرج المؤدي إلى الأكاديمية، ويجمعها في كومة. التنين الناري لا يمكنه أن يقترب على الإطلاق.
“أنت بحاجة لمراقبة كلامك هنا.” لم يقدر مدير المدرسة التهديد.
أما بالنسبة لمدير المدرسة، فقد ظل تعبيره قاتمًا بينما كان يستعد لمواجهة الجحيم الناري من أجل حماية الأكاديمية.
شارك مدير المدرسة و بحر الدم نفس الشعور، ونفس الشيء بالنسبة لمجموعة إله الأسد الحجري. كان مدير المدرسة هنا لفترة طويلة لكنه لم يكن يعرف مدى قوة هذا الرجل العجوز.
بالطبع، أصيب الطلاب بالفزع لرؤيته. كان لوردات التنين الآخرين يتراجعون بما في ذلك إله الأسد الحجري. من ناحية أخرى، يمكن لهذا المجنون أن يحاول حرق الأكاديمية بأكملها. استمر الغزاة في الظهور، كل واحد أقوى من السابق.
4946 – رجل عجوز يكنس الأوراق
اعتاد بحر الدم أن يكون طالبًا طويل الأمد هنا. تذكر رؤية الرجل العجوز في يومه الأول. في كل صباح، استيقظ مبكرا للتدريب على داو الصابر. كما رأى الرجل العجوز يكنس الأوراق لكنه لم يفكر به كثيرًا.
حدق الطلاب فيه مذهولين. لقد رأوه طوال الوقت في الماضي لأنه في الفجر، كان دائمًا هناك ليكنس الأرض كل يوم.
انتقل إله الأسد الحجري، والعاهل المنسي، وقديس السهم، ولورد مدينة التناسخ إلى مواقعهم، على استعداد للتعامل مع الإله المجنون ومدير المدرسة.
Ghost Emperor
بعد قوله هذا، بصق نيرانًا جحيمة تحول إلى تنين نار. تحول الفضاء إلى دخان بسبب الحرارة الشديدة بينما صرخ الطلاب في رعب.
