عُرِف كملك ذات يوم
4947 – عُرِف كملك ذات يوم
كان لدى لوردات التنانين تعبيرات غريبة على وجوههم، مدركين أن جميعهم مجتمعين لن يكونوا قادرين على هزيمته. من ناحية أخرى، كيف يمكن أن يتخلوا عن الإحسان؟
كان صوته لطيفًا مثل الشمس الدافئة التي تذوب الثلج بعيدًا. ابتسم لي تشي الذي كان يراقب بهدوء من مسافة بعيدة.
مكان وقوف الرجل العجوز كان فجوة لا يمكن التغلب عليها. ولا حتى لورد التنين ذو أربع ثمار مقدسة يمكن أن يمر من خلاله. كانت النيران الجحيمة الوحشية يتحكم فيها بواسطة حركة مكنسته.
“قوي جدا.” اعتقد قديس السهم أن قوة هذا الرجل العجوز كانت أعلى بكثير من قوتهم.
كان صوته لطيفًا مثل الشمس الدافئة التي تذوب الثلج بعيدًا. ابتسم لي تشي الذي كان يراقب بهدوء من مسافة بعيدة.
مكان وقوف الرجل العجوز كان فجوة لا يمكن التغلب عليها. ولا حتى لورد التنين ذو أربع ثمار مقدسة يمكن أن يمر من خلاله. كانت النيران الجحيمة الوحشية يتحكم فيها بواسطة حركة مكنسته.
اندهش لوردات التنانين لرؤية هذا، ضاقوا أعينهم. لم يكن بإمكانهم التعامل مع الإله المجنون بهذه السهولة. كان استخدام المكنسة للقيام بذلك أمرًا لا يمكن تصوره.
الطلاب العاديون، حتى أولئك الموهوبين وذوي الخبرة مثل بحر الدم، لم يكونوا على دراية بقدراته المذهلة. استمر الإله المجنون في الغضب، مما تسبب في اجتياح الجحيم للأكاديمية، لكن الرجل العجوز أخمد نيرانه بسهولة بضربة مكنسته. بدا الجحيم ضعيفًا مثل شمعة تومض في مهب الريح.
طالبت المحكمة السماوية بخضوع الأكاديمية واستسلامها وأرسلت الأباطرة القدامى هنا. للأسف، تم قتلهم بسرعة من قبل هذا الوجود الغامض.
ترنح الإله المجنون الى الوراء. تحول وجهه إلى اللون الأحمر لأنه شعر أن طاقته أصبحت غير مستقرة.
“أيها الرجل العجوز، أريد أن أرى مدى قوتك. كل هذا! الأعين المجنونة!” أطلق أشعة نارية من عينيه، مما تسبب في ذوبان الفضاء مثل المعدن المنصهر. لقد كانوا أكثر تركيزًا بكثير من الجحيم الناري في وقت سابق، وكانوا قادرين على صقل الداو وتحويل العالم إلى اللون الأحمر.
4947 – عُرِف كملك ذات يوم
“قوي جدا.” اعتقد قديس السهم أن قوة هذا الرجل العجوز كانت أعلى بكثير من قوتهم.
لم يكن مدير المدرسة الذي كان هنا لفترة طويلة على دراية بهذه المعلومات أيضًا.
هل يمكن أن يكون هذا هو الوجود السامي؟ إذا كان الأمر كذلك، لم يكن كل لوردات التنانين هنا يستحقون الذكر في حضوره.
“هل لنا ان نعرف اسمك، أيها الكبير؟” سأل إله الأسد الحجري المستبد بتواضع مع القبض بقضبته والانحناء نحوه.
“هل لنا ان نعرف اسمك، أيها الكبير؟” سأل إله الأسد الحجري المستبد بتواضع مع القبض بقضبته والانحناء نحوه.
لم يكن بوسعه هو وحلفاؤه في البحث عن التألق الواسع في عمق الأكاديمية بعد ذلك. تذكر الجميع أسطورة معينة – وجود سامي يحمي هذا المكان في الماضي.
“أيها الرجل العجوز، أريد أن أرى مدى قوتك. كل هذا! الأعين المجنونة!” أطلق أشعة نارية من عينيه، مما تسبب في ذوبان الفضاء مثل المعدن المنصهر. لقد كانوا أكثر تركيزًا بكثير من الجحيم الناري في وقت سابق، وكانوا قادرين على صقل الداو وتحويل العالم إلى اللون الأحمر.
عانى لوردات التنانين من محن لا حصر لها ومعارك خطيرة من قبل. علاوة على ذلك، لم تكن هذه معركة حتى الموت.
بطبيعة الحال، كان لا يزال لدى الأكاديمية أسلاف قدامى موجودين، لكنهم عاشوا منعزلين، ونادرًا ما ظهروا أمام العالم الخارجي.
طالبت المحكمة السماوية بخضوع الأكاديمية واستسلامها وأرسلت الأباطرة القدامى هنا. للأسف، تم قتلهم بسرعة من قبل هذا الوجود الغامض.
كان لدى لوردات التنانين تعبيرات غريبة على وجوههم، مدركين أن جميعهم مجتمعين لن يكونوا قادرين على هزيمته. من ناحية أخرى، كيف يمكن أن يتخلوا عن الإحسان؟
هل يمكن أن يكون هذا هو الوجود السامي؟ إذا كان الأمر كذلك، لم يكن كل لوردات التنانين هنا يستحقون الذكر في حضوره.
“قوي جدا.” اعتقد قديس السهم أن قوة هذا الرجل العجوز كانت أعلى بكثير من قوتهم.
عرف مدير المدرسة أن هذا لم يكن هو الحال. وهكذا حبس أنفاسه وانتظر بصبر الإجابة من هذا الرجل.
“تنهد، لا أتذكر.” تنهد الرجل العجوز الصعداء. مليون سنة بالنسبة له كانت مثل طول التنهد الآن.
رفع رأسه ببطء ونظر إلى لوردات التنانين قبل أن يجيب: “مرت سنوات عديدة ولم أعد أذكر اسمي. أتذكر أنه خلال شبابي، كان الناس ينادونني بالملك “.
الأهم من ذلك أنهم كانوا شخصيات مرموقة ونبيلة. لماذا اختار هذا السلف القديم البقاء هنا والعمل كحارس وكانس من نوع ما؟ إجابته البسيطة جعلت الجميع يفكرون.
“قوي جدا.” اعتقد قديس السهم أن قوة هذا الرجل العجوز كانت أعلى بكثير من قوتهم.
كان صوته لطيفًا مثل الشمس الدافئة التي تذوب الثلج بعيدًا. ابتسم لي تشي الذي كان يراقب بهدوء من مسافة بعيدة.
ترنح الإله المجنون الى الوراء. تحول وجهه إلى اللون الأحمر لأنه شعر أن طاقته أصبحت غير مستقرة.
“سرق طالب من الأكاديمية كنزًا منقطع النظير منا. نحن هنا لتمثيل الإله في استعادته. يرجى المعذرة على تجاوزنا هذا ولكن هذا يجب أن يتم “. إله الأسد صَرَّ على أسنانه، ولم يكن يرغب في الاستسلام.
أما الآخرون فلم يعرفوا ماذا يقولون. يدعى بـ الملك خلال شبابه؟
الطلاب العاديون، حتى أولئك الموهوبين وذوي الخبرة مثل بحر الدم، لم يكونوا على دراية بقدراته المذهلة. استمر الإله المجنون في الغضب، مما تسبب في اجتياح الجحيم للأكاديمية، لكن الرجل العجوز أخمد نيرانه بسهولة بضربة مكنسته. بدا الجحيم ضعيفًا مثل شمعة تومض في مهب الريح.
هذا يعني أن موهبته يجب أن تكون منقطعة النظير. علاوة على ذلك، بدا أنه أكبر من الغزاة ولوردات التنانين.
“كنوز القصر الغابر لا تنتمي إلى الإله. نظرًا لأن القصر لم يعد موجودًا، لم يعد الإحسان يمتلك سيدًا، لكن الآن لديه مالك جديد، الشاب المحظوظ “. قال الرجل العجوز.
عبقري سامي يعيش حتى هذا العمر دون الحاجة إلى الدخول في سبات؟ يجب أن يكون قويا للغاية.
طالبت المحكمة السماوية بخضوع الأكاديمية واستسلامها وأرسلت الأباطرة القدامى هنا. للأسف، تم قتلهم بسرعة من قبل هذا الوجود الغامض.
ومع ذلك، لم تكن هذه معلومات كافية لتحديد أصله الفعلي. عرف مدير المدرسة أسلاف الأكاديمية القدامى جيدًا ولكن هذا الرجل العجوز لم يطابق أي شخص في القائمة.
بطبيعة الحال، كان لا يزال لدى الأكاديمية أسلاف قدامى موجودين، لكنهم عاشوا منعزلين، ونادرًا ما ظهروا أمام العالم الخارجي.
الأهم من ذلك أنهم كانوا شخصيات مرموقة ونبيلة. لماذا اختار هذا السلف القديم البقاء هنا والعمل كحارس وكانس من نوع ما؟ إجابته البسيطة جعلت الجميع يفكرون.
الأهم من ذلك أنهم كانوا شخصيات مرموقة ونبيلة. لماذا اختار هذا السلف القديم البقاء هنا والعمل كحارس وكانس من نوع ما؟ إجابته البسيطة جعلت الجميع يفكرون.
“أيها الرجل العجوز، أريد أن أرى مدى قوتك. كل هذا! الأعين المجنونة!” أطلق أشعة نارية من عينيه، مما تسبب في ذوبان الفضاء مثل المعدن المنصهر. لقد كانوا أكثر تركيزًا بكثير من الجحيم الناري في وقت سابق، وكانوا قادرين على صقل الداو وتحويل العالم إلى اللون الأحمر.
“كيف يجب أن نتحدث معك إذن أيها الكبير؟” كان العاهل المنسي هو الأقدم هنا. اختار أن يكون متواضعا، مدركا أن هذا الرجل العجوز أكبر منه بكثير.
طالبت المحكمة السماوية بخضوع الأكاديمية واستسلامها وأرسلت الأباطرة القدامى هنا. للأسف، تم قتلهم بسرعة من قبل هذا الوجود الغامض.
“تنهد، لا أتذكر.” تنهد الرجل العجوز الصعداء. مليون سنة بالنسبة له كانت مثل طول التنهد الآن.
كان لدى لوردات التنانين تعبيرات غريبة على وجوههم، مدركين أن جميعهم مجتمعين لن يكونوا قادرين على هزيمته. من ناحية أخرى، كيف يمكن أن يتخلوا عن الإحسان؟
“هذا يكفي!” لم يستطع الإله المجنون أن يقف مكتوف الأيدي على الجانب.
“سرق طالب من الأكاديمية كنزًا منقطع النظير منا. نحن هنا لتمثيل الإله في استعادته. يرجى المعذرة على تجاوزنا هذا ولكن هذا يجب أن يتم “. إله الأسد صَرَّ على أسنانه، ولم يكن يرغب في الاستسلام.
“كيف يجب أن نتحدث معك إذن أيها الكبير؟” كان العاهل المنسي هو الأقدم هنا. اختار أن يكون متواضعا، مدركا أن هذا الرجل العجوز أكبر منه بكثير.
عانى لوردات التنانين من محن لا حصر لها ومعارك خطيرة من قبل. علاوة على ذلك، لم تكن هذه معركة حتى الموت.
ترنح الإله المجنون الى الوراء. تحول وجهه إلى اللون الأحمر لأنه شعر أن طاقته أصبحت غير مستقرة.
“كنوز القصر الغابر لا تنتمي إلى الإله. نظرًا لأن القصر لم يعد موجودًا، لم يعد الإحسان يمتلك سيدًا، لكن الآن لديه مالك جديد، الشاب المحظوظ “. قال الرجل العجوز.
من الطبيعي أن المجموعة لم توافق وفكرت في كيفية إقناعه بالتراجع.
من الطبيعي أن المجموعة لم توافق وفكرت في كيفية إقناعه بالتراجع.
هل يمكن أن يكون هذا هو الوجود السامي؟ إذا كان الأمر كذلك، لم يكن كل لوردات التنانين هنا يستحقون الذكر في حضوره.
اندهش لوردات التنانين لرؤية هذا، ضاقوا أعينهم. لم يكن بإمكانهم التعامل مع الإله المجنون بهذه السهولة. كان استخدام المكنسة للقيام بذلك أمرًا لا يمكن تصوره.
“هذا يكفي!” لم يستطع الإله المجنون أن يقف مكتوف الأيدي على الجانب.
لقد جعل الآخرين يرتعدون، وليس العكس. تسبب هذا في زيادة جنونه.
الطلاب العاديون، حتى أولئك الموهوبين وذوي الخبرة مثل بحر الدم، لم يكونوا على دراية بقدراته المذهلة. استمر الإله المجنون في الغضب، مما تسبب في اجتياح الجحيم للأكاديمية، لكن الرجل العجوز أخمد نيرانه بسهولة بضربة مكنسته. بدا الجحيم ضعيفًا مثل شمعة تومض في مهب الريح.
“أيها الرجل العجوز، أريد أن أرى مدى قوتك. كل هذا! الأعين المجنونة!” أطلق أشعة نارية من عينيه، مما تسبب في ذوبان الفضاء مثل المعدن المنصهر. لقد كانوا أكثر تركيزًا بكثير من الجحيم الناري في وقت سابق، وكانوا قادرين على صقل الداو وتحويل العالم إلى اللون الأحمر.
Ghost Emperor
اندهش لوردات التنانين لرؤية هذا، ضاقوا أعينهم. لم يكن بإمكانهم التعامل مع الإله المجنون بهذه السهولة. كان استخدام المكنسة للقيام بذلك أمرًا لا يمكن تصوره.
