الإله داهس السماء
5009 – الإله داهس السماء
“اثنان من أسلافنا القدامى من مدفن السماء، الإخوة الصغار لـ الإله داهس السماء.” قال أحد الضيوف.
رفع الاثنان أيديهما وأنشأوا بوابة متموجة. خرج متدرب آخر من نفس العمر من الداخل.
الثلاثة هم من كبار الخبراء حاليا في القارات السفلى. تضاعف هذا مع الملكة المحلاق و جون كويكان بسبب إمكاناتهم المستقبلية الهائلة.
قلة لديهم ما يكفي من النفوذ لدعوتهم إلى مأدبة في العالم الخارجي، ناهيك عن الشيطان. وهكذا، أظهر وجودهم مدى احترامهم لملك السيكادا الذهبي.
في هذه الأثناء، كان الضيوف يتدفقون على القصر.
“بوووم!” هبطت ثلاث شخصيات كبيرة مع هالات هائلة. كان على الناس أن ينظروا للأعلى لرؤيتهم لأنهم كانوا كبيرين مثل الجبال.
“الجميع هنا، على ما يبدو.” لم يكن الوصي الباغودا يبدو متعجرفًا أو غير مهذب، فقط غير مبال.
قلة لديهم ما يكفي من النفوذ لدعوتهم إلى مأدبة في العالم الخارجي، ناهيك عن الشيطان. وهكذا، أظهر وجودهم مدى احترامهم لملك السيكادا الذهبي.
“العمالقة الحراس من الباغودا.” صرخ الضيوف.
“الأخ الوصي، إنه لشرف كبير أن تكون هنا.” اندفع ملك السيكادا الذهبي نحوه واستقبله بحماس.
كان لدى الثلاثة خمس ثمار مقدسة – كانت هذه قوة لا يستهان بها بغض النظر عن الزمان والمكان.
وقف رجل عجوز في وسط الثلاثة. كان تعبيره مخيفًا ومرعبًا بما يكفي لجعل ركبتي الجميع تنثني. كان لديه ست ثمار، من الواضح أنه الأقوى بين الحشد الآن.
رفع الاثنان أيديهما وأنشأوا بوابة متموجة. خرج متدرب آخر من نفس العمر من الداخل.
“الأخ الوصي، إنه لشرف كبير أن تكون هنا.” اندفع ملك السيكادا الذهبي نحوه واستقبله بحماس.
“من؟” سأل الوصي باغودا.
استقبل تلاميذه الضيوف الآخرين لكنه اعتنى بالضيوف المهمين.
“من؟” سأل الوصي باغودا.
“أنت لطيف للغاية، الأخ السيكادا.” قال الوصي بأدب. أعطت المجموعة السيكادا الذهبي الكثير من الوجه من خلال المشاركة شخصيًا.
“بوووم!” وبينما كان يخطو خطوة إلى الأمام، بدا الأمر كما لو أن السماء تُداس مع كل شخص آخر. أدى هذا إلى شل حركة كل من البشر والشياطين.
“الجميع هنا، على ما يبدو.” لم يكن الوصي الباغودا يبدو متعجرفًا أو غير مهذب، فقط غير مبال.
كان لديهم حضور الآلهة دون الحاجة إلى التباهي.
جاء المبجل ممسك السيف من الإله لذلك كان لديهم علاقة جيدة. لقد جاء للدردشة أيضًا.
” آلهة العجلة المزدوجة من مدفن السماء!” لقد ذُهِل العديد من الشخصيات الكبيرة، ولم يكونوا يتوقعون رؤية هؤلاء الأسلاف القدامى هنا اليوم.
كانت الملكة المحلاق و جون كويكان صغارًا لذلك وقفوا لتحية الوصي. ومع ذلك، على الرغم من كونه أحد الشيوخ الأقوى، إلا أنه لم يظهر أي ازدراء.
كان الإله داهس السماء هنا من أجل الانتقام لأن العاهل كان سليلًا وتلميذًا مباشرًا. لقد جاؤوا مستعدين هذه المرة – ثلاثة أسلاف قديمين وقطعة أثرية نهائية.
بعد كل شيء، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتفوقوا عليه. قد لا تكون فترة طويلة أيضًا، لذلك سيكون من غير المجدي التصرف مثل سلف متسلط.
كانت الملكة المحلاق و جون كويكان صغارًا لذلك وقفوا لتحية الوصي. ومع ذلك، على الرغم من كونه أحد الشيوخ الأقوى، إلا أنه لم يظهر أي ازدراء.
“طنين.” امتد الفضاء وظهر رجلان عجوزان فوق القصر. كان أحدهم يرتدي رداءً عاديًا مزينًا بأزهار بيضاء مطرزة عليه – علامة حداد. كان الرجل العجوز الآخر يرتدي رداء أزرق ويحلق بفخر في الهواء.
بعد كل شيء، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتفوقوا عليه. قد لا تكون فترة طويلة أيضًا، لذلك سيكون من غير المجدي التصرف مثل سلف متسلط.
“الجميع هنا، على ما يبدو.” لم يكن الوصي الباغودا يبدو متعجرفًا أو غير مهذب، فقط غير مبال.
كان لديهم حضور الآلهة دون الحاجة إلى التباهي.
“إذن وماذا عن هذا، سوف يموت لمعارضته لـ الإله.” قال الوصي باغودا، وأطلق سراح ألوهيته المستبدة.
“لم أرك منذ وقت طويل، لم أكن أتوقع أن تتلقى دعوة من الأخ السيكادا الذهبي.” قال الوصي باغودا.
” آلهة العجلة المزدوجة من مدفن السماء!” لقد ذُهِل العديد من الشخصيات الكبيرة، ولم يكونوا يتوقعون رؤية هؤلاء الأسلاف القدامى هنا اليوم.
“الإله داهس السماء …” غمغمت الملكة المحلاق.
كان يحمل عجلة سماوية – كنزًا نهائيًا ينضح بألوهية هائلة. حتى لوردات التنانين ارتعدوا من نظراته.
“اثنان من أسلافنا القدامى من مدفن السماء، الإخوة الصغار لـ الإله داهس السماء.” قال أحد الضيوف.
“من؟” سأل الوصي باغودا.
رفع الاثنان أيديهما وأنشأوا بوابة متموجة. خرج متدرب آخر من نفس العمر من الداخل.
“أنا لست هنا فقط من أجل المأدبة، هناك شقي يجب أن أقتله.” نظر داهس السماء إلى الحشد وجعلهم يرتجفون. لم يجرؤ أحد على رؤية نظرته.
“بوووم!” هبطت ثلاث شخصيات كبيرة مع هالات هائلة. كان على الناس أن ينظروا للأعلى لرؤيتهم لأنهم كانوا كبيرين مثل الجبال.
“بوووم!” وبينما كان يخطو خطوة إلى الأمام، بدا الأمر كما لو أن السماء تُداس مع كل شخص آخر. أدى هذا إلى شل حركة كل من البشر والشياطين.
“أنا أتفق تمامًا معك، لا يمكن لأحد معارضة نسبنا”. تردد صدى صوت شرس آخر في جميع أنحاء المنطقة.
“أنا أتفق تمامًا معك، لا يمكن لأحد معارضة نسبنا”. تردد صدى صوت شرس آخر في جميع أنحاء المنطقة.
كان يحمل عجلة سماوية – كنزًا نهائيًا ينضح بألوهية هائلة. حتى لوردات التنانين ارتعدوا من نظراته.
جاء المبجل ممسك السيف من الإله لذلك كان لديهم علاقة جيدة. لقد جاء للدردشة أيضًا.
استقبل تلاميذه الضيوف الآخرين لكنه اعتنى بالضيوف المهمين.
“الإله داهس السماء …” غمغمت الملكة المحلاق.
كان لدى الثلاثة خمس ثمار مقدسة – كانت هذه قوة لا يستهان بها بغض النظر عن الزمان والمكان.
“لم أرك منذ وقت طويل، يا أخي داهس السماء.” استقبل السيكادا الذهبي السادة الثلاثة من مدفن السماء.
كان هذا أقوى سلف قديم لمدفن السماء. عند وضع ثماره المقدسة الست جانبًا، كان الجميع يخشونه بسبب كنزه – عجلة داهس السماء، وهو سلاح يشاع أن الغازي مدفن السماء تركه وراءه.
“هذا صحيح، يا أخي السيكادا الذهبي.” ابتسم داهس السماء كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.
أنتجت سلالة مدفن السماء العديد من كبار السادة وكان واحدًا منهم. ومع ذلك، لم يستطع أي منهم كسر القالب الذي أنشأه الغازي وما زال يختار استخدام هذا السلاح.
كان الإله داهس السماء هنا من أجل الانتقام لأن العاهل كان سليلًا وتلميذًا مباشرًا. لقد جاؤوا مستعدين هذه المرة – ثلاثة أسلاف قديمين وقطعة أثرية نهائية.
كان لدى الثلاثة خمس ثمار مقدسة – كانت هذه قوة لا يستهان بها بغض النظر عن الزمان والمكان.
5009 – الإله داهس السماء
تساءلت الملكة المحلاق عن الموقف – لماذا دعا ملك السيكادا الذهبي العديد من كبار الأسلاف القدامى هنا اليوم؟
“لم أرك منذ وقت طويل، يا أخي داهس السماء.” استقبل السيكادا الذهبي السادة الثلاثة من مدفن السماء.
أضاف الإشراق طبقة لكل شيء مثل تدفق الزئبق. ظهر عالم من النور فوق القصر وأضاء من تحته.
“اسمه لي تشي”. ارتفع تعطش داهس السماء للدم، مما تسبب في جو بارد جدًا.
“هذا صحيح، يا أخي السيكادا الذهبي.” ابتسم داهس السماء كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.
” آلهة العجلة المزدوجة من مدفن السماء!” لقد ذُهِل العديد من الشخصيات الكبيرة، ولم يكونوا يتوقعون رؤية هؤلاء الأسلاف القدامى هنا اليوم.
بعد دخول القصر، استقبله الوصي باغودا لأنهم كانوا على نفس المستوى.
“العمالقة الحراس من الباغودا.” صرخ الضيوف.
“بوووم!” وبينما كان يخطو خطوة إلى الأمام، بدا الأمر كما لو أن السماء تُداس مع كل شخص آخر. أدى هذا إلى شل حركة كل من البشر والشياطين.
“لم أرك منذ وقت طويل، لم أكن أتوقع أن تتلقى دعوة من الأخ السيكادا الذهبي.” قال الوصي باغودا.
“أنا لست هنا فقط من أجل المأدبة، هناك شقي يجب أن أقتله.” نظر داهس السماء إلى الحشد وجعلهم يرتجفون. لم يجرؤ أحد على رؤية نظرته.
5009 – الإله داهس السماء
“من؟” سأل الوصي باغودا.
“اسمه لي تشي”. ارتفع تعطش داهس السماء للدم، مما تسبب في جو بارد جدًا.
Ghost Emperor
تبادل الناس العديد من النظرات. لقد سمعوا عن أن لي تشي قتل العاهل الهالة بالفعل.
كان الإله داهس السماء هنا من أجل الانتقام لأن العاهل كان سليلًا وتلميذًا مباشرًا. لقد جاؤوا مستعدين هذه المرة – ثلاثة أسلاف قديمين وقطعة أثرية نهائية.
كان يحمل عجلة سماوية – كنزًا نهائيًا ينضح بألوهية هائلة. حتى لوردات التنانين ارتعدوا من نظراته.
“لقد سمعتُ عنه من قبل.” قال الوصي باغودا.
“لقد سمعتُ عنه من قبل.” قال الوصي باغودا.
“بوووم!” هبطت ثلاث شخصيات كبيرة مع هالات هائلة. كان على الناس أن ينظروا للأعلى لرؤيتهم لأنهم كانوا كبيرين مثل الجبال.
“السحر والشعوذة هي إحدى الطرق لوصفه.” قال جون كويكان، لم يجرؤ على التقليل من شأن لي تشي.
“إذن وماذا عن هذا، سوف يموت لمعارضته لـ الإله.” قال الوصي باغودا، وأطلق سراح ألوهيته المستبدة.
جاء المبجل ممسك السيف من الإله لذلك كان لديهم علاقة جيدة. لقد جاء للدردشة أيضًا.
“أنا أتفق تمامًا معك، لا يمكن لأحد معارضة نسبنا”. تردد صدى صوت شرس آخر في جميع أنحاء المنطقة.
أنتجت سلالة مدفن السماء العديد من كبار السادة وكان واحدًا منهم. ومع ذلك، لم يستطع أي منهم كسر القالب الذي أنشأه الغازي وما زال يختار استخدام هذا السلاح.
كان هذا أقوى سلف قديم لمدفن السماء. عند وضع ثماره المقدسة الست جانبًا، كان الجميع يخشونه بسبب كنزه – عجلة داهس السماء، وهو سلاح يشاع أن الغازي مدفن السماء تركه وراءه.
أضاف الإشراق طبقة لكل شيء مثل تدفق الزئبق. ظهر عالم من النور فوق القصر وأضاء من تحته.
“لم أرك منذ وقت طويل، لم أكن أتوقع أن تتلقى دعوة من الأخ السيكادا الذهبي.” قال الوصي باغودا.
Ghost Emperor
