أنا مع النور
5010 – أنا مع النور
شعر جون كويكان بالفخر لامتداحه من قبل أقوى عبقري الآن وضحك بحرارة: “هاها، أنت لطيف للغاية. أحتاج إلى قضاء المزيد من الوقت معك حتى أتعلم من الأفضل “.
كان من المفترض أن يتم الاستمتاع بهذا النور براحة ولا خوف. كان هذا مصباحًا هاديًا في الظلام يسمح للمسافرين بالسير دون تردد. هذا جعل الناس يريدون الخضوع للنور.
“همف.” عبس داهس السماء و الوصي باغودا بعد رؤيته.
خرج شاب من الإشراق. بدا متوسطًا إلى حد ما لكن تقاربه المقدس كان بلا حدود.
“همف.” لم يكن لدى الوصي باغودا أي نية للقتال، وهو نفس الشيء بالنسبة إلى الإله داهس السماء.
يبدو أن هناك ترنيمة مصاحبة للنور نفسه. كان مهدئًا وفاتنًا. شعر البعض بالحاجة إلى الركوع أمامه وتقبيل قدميه.
طارد الظلام، ولم يسمح لأي شيء آخر بالوجود إلا النور. يبدو أن هذا هو المسار الصحيح للداو الكبير – لطيف وصالح ولكنه مهيمن.
“العاهل المشع!” أراد العديد من الخبراء وحتى ملوك الشياطين الانضمام إليه. كانت الدموع تنهمر على وجنتهم بسبب دفء النور.
5010 – أنا مع النور
لقد مثلوا أقوى قوة لما يسمى بالطريق الصالح. من ناحية أخرى، من الواضح أن التنين البري كان شريرًا.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الوصي باغودا و الإله داهس السماء. كانت هالاتهم قوية بينما هذه القداسة لم تكن سوى مطمئنة.
وقف الجميع بعد رؤيته بمن فيهم كبار لوردات التنانين. كان هو والعبقريان الآخران من نفس الجيل لكنه كان خطوة واحدة فوقهم من حيث القوة.
ضحك السيكادا الذهبي بشكل محرج قبل الرد: “لم أرغب في إزعاجك لأنك مشغول للغاية. تعال، تعال، اجلس هنا “.
كان يمتلك ست ثمار مقدسة وينحدر من قصر مطارد الإله. على الرغم من أنه لم يكن الوحيد الذي لديه الكثير من الثمار هنا، إلا أنه كان لا يزال لديه مجال للنمو.
قد تكون ست ثمار هي الحد الأقصى للأسلاف القدامى مثل الوصي باغودا و الإله داهس السماء. في الواقع، نظرًا لسنه وموهبته، كانت لديه فرصة للحصول على اثنتي عشرة ثمرة مقدسة وإنشاء شجرة مقدسة – الطريق الحقيقي نحو القمة.
“همف.” عبس داهس السماء و الوصي باغودا بعد رؤيته.
بمعنى ما، كان عارًا عليه أن يولد في نفس العصر والطائفة مثل الغازية المتخفية. لقد طغت عليه في كثير من الأحيان.
لم يكن يمانع في الكشف عن أفكاره تجاه مطارد الإله. كان هذا أسلوبه – كان دائمًا مباشرًا وصادقًا.
كان على الأسلاف القدماء أن يخرجوا مرة أخرى لتحية هذا الوافد الجديد.
كان يمتلك ست ثمار مقدسة وينحدر من قصر مطارد الإله. على الرغم من أنه لم يكن الوحيد الذي لديه الكثير من الثمار هنا، إلا أنه كان لا يزال لديه مجال للنمو.
قاد التنين البري على عجل إلى المنطقة المرموقة مع لوردات التنانين الآخرين. كانوا من أفضل المتدربين لهذا الجيل، ثلاثة منهم كان لديهم ستة ثمار مقدسة.
“بلغ نورك حده، ستحصل على الثمرة السابعة قريبًا.” احترم جون كويكان الفخور هذا العبقري القدير.
ضحك السيكادا الذهبي بشكل محرج قبل الرد: “لم أرغب في إزعاجك لأنك مشغول للغاية. تعال، تعال، اجلس هنا “.
“هذا يتطلب مزيدًا من الوقت، تمامًا مثلما هي مسألة وقت فقط لك قبل أن تلحق بي وتتجاوزني.” ابتسم العاهل المشع بشكل مشرق، يمتلك كاريزما بدون مظهر جسدي مثير للإعجاب.
شعر جون كويكان بالفخر لامتداحه من قبل أقوى عبقري الآن وضحك بحرارة: “هاها، أنت لطيف للغاية. أحتاج إلى قضاء المزيد من الوقت معك حتى أتعلم من الأفضل “.
كان الإله والمشع أعداء لدودين مرة واحدة ولكن تم تطهير العداء بمرور الوقت. قدر هذان العبقريان موهبة بعضهما البعض وأرادوا أن يكونوا أصدقاء.
خرج شاب من الإشراق. بدا متوسطًا إلى حد ما لكن تقاربه المقدس كان بلا حدود.
“هاها، أنتم أيها المتدربون المدعوون بالصالحين لستم سوى مجموعة من المنافقين، يمدحون بعضهم البعض بينما لا يفكرون بأي شيء آخر”. ضحك شخص ما وقاطع محادثتهما.
تجلت عاصفة مدوية، مما أدى إلى إرسال الحطام والمتدربين الأضعف طائرين.
“بلغ نورك حده، ستحصل على الثمرة السابعة قريبًا.” احترم جون كويكان الفخور هذا العبقري القدير.
كان يمتلك ست ثمار مقدسة وينحدر من قصر مطارد الإله. على الرغم من أنه لم يكن الوحيد الذي لديه الكثير من الثمار هنا، إلا أنه كان لا يزال لديه مجال للنمو.
“همف.” عبس داهس السماء و الوصي باغودا بعد رؤيته.
نظر الناس للأعلى ورأوا تنينًا ناريًا ضخمًا بمعدة سمينة. كانت هالته الوحشية تلوح في الأفق فوق كل الشياطين. كانت هذه مسألة غريزة.
“التنين البري!” صاحوا بلقبه وخافوا. يمكن لهذا المجنون أن يبدأ مذبحة بشكل عشوائي هنا.
قد تكون ست ثمار هي الحد الأقصى للأسلاف القدامى مثل الوصي باغودا و الإله داهس السماء. في الواقع، نظرًا لسنه وموهبته، كانت لديه فرصة للحصول على اثنتي عشرة ثمرة مقدسة وإنشاء شجرة مقدسة – الطريق الحقيقي نحو القمة.
كانت لهجته متسلطة. قلة في القارات السفلى تجرأوا على التحدث إلى التنين البري بهذه الطريقة.
“همف.” عبس داهس السماء و الوصي باغودا بعد رؤيته.
“الأخ التنين البري، من فضلك اكبح جماح نفسك وتعال للجلوس على مقعدك.” صاح الملك السيكادا الذهبي.
بمعنى ما، كان عارًا عليه أن يولد في نفس العصر والطائفة مثل الغازية المتخفية. لقد طغت عليه في كثير من الأحيان.
استمع التنين البري وغيّر شكله إلى إنسان. هبط وابتسم: “السيكادا الذهبي، كيف لم تدعوني إلى هذه المأدبة الكبرى؟”
“إذن غيّر طرقك، أيها الرفيق الداوي.” قال العاهل المشع: “إذا أصررت على ارتكاب الفظائع، ناهيك عنا، فلن يتجنبك النور”.
ضحك السيكادا الذهبي بشكل محرج قبل الرد: “لم أرغب في إزعاجك لأنك مشغول للغاية. تعال، تعال، اجلس هنا “.
في مكان آخر، كان لديهم بالتأكيد اليد العليا ولن يدعوا هذه الفرصة تضيع. سيكسبهم قتل التنين البري شهرة كبيرة بالإضافة إلى التخلص من مصدر المتاعب للعالم.
قاد التنين البري على عجل إلى المنطقة المرموقة مع لوردات التنانين الآخرين. كانوا من أفضل المتدربين لهذا الجيل، ثلاثة منهم كان لديهم ستة ثمار مقدسة.
استمع التنين البري وغيّر شكله إلى إنسان. هبط وابتسم: “السيكادا الذهبي، كيف لم تدعوني إلى هذه المأدبة الكبرى؟”
كان على الأسلاف القدماء أن يخرجوا مرة أخرى لتحية هذا الوافد الجديد.
لقد مثلوا أقوى قوة لما يسمى بالطريق الصالح. من ناحية أخرى، من الواضح أن التنين البري كان شريرًا.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الوصي باغودا و الإله داهس السماء. كانت هالاتهم قوية بينما هذه القداسة لم تكن سوى مطمئنة.
كان الإله والمشع أعداء لدودين مرة واحدة ولكن تم تطهير العداء بمرور الوقت. قدر هذان العبقريان موهبة بعضهما البعض وأرادوا أن يكونوا أصدقاء.
ومع ذلك، لم يكن خائفًا من أن يكون بجانبهم. نظر حوله قبل أن يبتسم لـ الوصي باغودا: “أيها الرجل عجوز، لا تعطيني تلك النظرة القذرة. أنا هنا لأرى الإله الحاكم، وليس لمحاربتك “.
في مكان آخر، كان لديهم بالتأكيد اليد العليا ولن يدعوا هذه الفرصة تضيع. سيكسبهم قتل التنين البري شهرة كبيرة بالإضافة إلى التخلص من مصدر المتاعب للعالم.
“همف.” لم يكن لدى الوصي باغودا أي نية للقتال، وهو نفس الشيء بالنسبة إلى الإله داهس السماء.
في مكان آخر، كان لديهم بالتأكيد اليد العليا ولن يدعوا هذه الفرصة تضيع. سيكسبهم قتل التنين البري شهرة كبيرة بالإضافة إلى التخلص من مصدر المتاعب للعالم.
“أنا أعترف أن قصر مطارد الإله مروع إلى حد ما في هذا الجيل.” ثم تحدث إلى العاهل المشع: “أنت وحدك شيء واحد ولكن يوجد الغازية المتخفية أيضًا، بالتأكيد أكثر مما يمكنني التعامل معه.”
لم يكن يمانع في الكشف عن أفكاره تجاه مطارد الإله. كان هذا أسلوبه – كان دائمًا مباشرًا وصادقًا.
“همف.” عبس داهس السماء و الوصي باغودا بعد رؤيته.
“إذن غيّر طرقك، أيها الرفيق الداوي.” قال العاهل المشع: “إذا أصررت على ارتكاب الفظائع، ناهيك عنا، فلن يتجنبك النور”.
كانت لهجته متسلطة. قلة في القارات السفلى تجرأوا على التحدث إلى التنين البري بهذه الطريقة.
“هاها، لديك إمكانات غير محدودة ولكن هناك طريق طويل لقطعه قبل أن تتمكن من قتلي. لم أكن خائفًا حتى من الفحول الثمانية، ناهيك عنك “.
“بلغ نورك حده، ستحصل على الثمرة السابعة قريبًا.” احترم جون كويكان الفخور هذا العبقري القدير.
Ghost Emperor
لم يكن يمانع في الكشف عن أفكاره تجاه مطارد الإله. كان هذا أسلوبه – كان دائمًا مباشرًا وصادقًا.
