الرجل العجوز في الزاوية
5278 – الرجل العجوز في الزاوية
“أنا أتحدث عن نفسي ولا أعرف عن الآخرين “. قال السفاح قبل أن يربت على كتف العفريت: “أخبرني عن هؤلاء المتنمرين. سأحميك منهم بمجرد دفع رسوم الحماية “.
*هممم يذكرني بالإمبراطور الخالد مو زو او مو تشو, المسكين صاحب البطاطا, ملعون من قبل السماء*
“أنا أتحدث عن نفسي ولا أعرف عن الآخرين “. قال السفاح قبل أن يربت على كتف العفريت: “أخبرني عن هؤلاء المتنمرين. سأحميك منهم بمجرد دفع رسوم الحماية “.
نظرًا لأن كل شخص أمسك بثلاث إلى خمس قطع فقط، كان هناك ما يكفي للجميع.
“حان دوري؟” ظهر رجل عجوز من العدم وفاجأ الجميع.
“هذا لا يأتي طوال الوقت.” تنهد قاتل التنين القرمزي وقال.
“يبدو أنه من الصعب أن تكون إنسانًا هذه الأيام، وأصعب أن تكون شبحًا. مكروه عندما أكون على قيد الحياة، وغير مرغوب فيه عندما أريد الموت، يا له من وضع يرثى له “. قال لي تشي.
كان يلبس رداءً رمادياً أصبح أبيض بسبب التقدم في العمر والغسيل المتكرر. لسوء الحظ، كان مغطا بالتراب والوحل.
لم يكن لديه الكثير من التجاعيد، فقط بشرة مريضة وسمرة داكنة. يبدو أنه كان يعاني من سوء التغذية وكان يعيش حياة صعبة.
“هل هناك المزيد؟” سأل.
لم يكن لديه الكثير من التجاعيد، فقط بشرة مريضة وسمرة داكنة. يبدو أنه كان يعاني من سوء التغذية وكان يعيش حياة صعبة.
على الرغم من أنه حاول الحفاظ على تمشيط شعره الرمادي المتناثر بدقة، إلا أن عمله الشاق جعله فوضويًا في نهاية اليوم.
“أنت مثير للاشمئزاز.” اشتكى الآخرون.
عندما فتح فمه، رأى الناس أنه لم يتبق منه سوى عدد قليل من الأسنان – صفراء وبعضها يعاني من تسوس الأسنان.
“لو سمحت.” حدق الشاب بازدراء في العفريت وقال: “لا أحد يقترب من لمسك عندما يتعلق الأمر بالجشع، صغير الحجم ولكن جشع للغاية. لم تكن بهذه الطريقة عندما كنت على قيد الحياة “.
تفرق الجميع، لا يريدون أن يكونوا بالقرب منه. في الواقع، كانت الرائحة لا تطاق لدرجة أن لي زيتيان والآخرين غادروا الحانة، تاركين لي تشي وراءهم.
“هل هناك المزيد؟” سأل.
“لا يعمل؟” جلس لي تشي بجانبهم وسأل.
“تسك، هذا لن ينفع.” قال قاتل التنين: “إذا مت، سيموت الجميع حينها. فقط الأشباح ستتنافس على الطعام “.
“نعم، كم تريد؟” ابتسم لي تشي.
“وإذا فشلت عائلتك في النضال السياسي، سيتم قطع رؤوسكم جميعًا”. سكب العفريت الماء البارد على حلمه.
ابتسم لي تشي بشكل ضعيف بعد رؤية هذا. واضطجع ونام أيضا في الشمس.
“كله.” أجاب وأخذ الجذع بأكمله.
“لا بأس بهذا أيضًا، طالما أنني على قيد الحياة.” رد العفريت بضحكة مؤذية.
شاهد لي تشي شخصيته الراحلة وقال عاطفياً: “لا توجد رغبات في الحياة، على الأقل هناك بعض الآن”.
“نعم، كم تريد؟” ابتسم لي تشي.
بعد ذلك، غادر الحانة ورأى مجموعة تتسكع في الخارج – أولئك الذين التقى بهم سابقًا.
“أنا أوافق. أفضل أن أكون هنا بدلاً من الانضمام إلى الدورة “. أومأ العراف برأسه.
“ليس بالضرورة.” قال الشاب: “جميل أن تولد في عائلة نبيلة مثل ابن ضال. لا تفعل شيئًا طوال اليوم باستثناء مغازلة الفتيات النبيلات. هذه خبرتي القديمة “.
“لا يعمل؟” جلس لي تشي بجانبهم وسأل.
“وإذا فشلت عائلتك في النضال السياسي، سيتم قطع رؤوسكم جميعًا”. سكب العفريت الماء البارد على حلمه.
“تنهد، لا يمكنك العمل كل يوم، كما تعلم؟” هز السفاح رأسه: “حصلت أخيرًا على بعض المال، علي الاسترخاء الآن.”
“مقزز؟ ستطلقون الريح أيضًا بعد تناول وجبة جيدة، كل ما عليكم فعله هو القيام بذلك سراً. لدي جسم كبير، فأين سأخبئها؟ لذا ماذا لو اطلقت واحدة كبيرة؟ ” رد التنين بقوة.
“بالضبط.” وبدا الرجل المجنح راضيا كذلك. تجشأ وقال: “فيما يتعلق بهذا الأمر، لا يسعني إلا أن أتحدث عن المحكمة السماوية …”
ابتسم لي تشي بشكل ضعيف بعد رؤية هذا. واضطجع ونام أيضا في الشمس.
حدق الجميع في وجهه ومدوا أيديهم في جيبهم مرة أخرى، وأصبحوا أقل عدوانية من المعتاد بسبب مزاجهم الجيد الحالي.
*اعتقد ان كل هؤلاء هم ضحايا الحرب ضد المحكمة السماوية*
“تسك، هذا لن ينفع.” قال قاتل التنين: “إذا مت، سيموت الجميع حينها. فقط الأشباح ستتنافس على الطعام “.
“توقف توقف!” قال الرجل المجنح: هذه شكوى على المحكمة السماوية. تنهد، نحن جميعًا مجرد عمال لكنهم يدفعوننا بعيدًا، ويتوقعون منا أن نعمل مثل الثيران والخيول. لهذا السبب نحتاج إلى أخذ قسط من الراحة الآن “.
“حان دوري؟” ظهر رجل عجوز من العدم وفاجأ الجميع.
المجموعة تجنبته بعد الاستماع إلى الجملة بأكملها.
“حسنًا إذن …” بدا الرجل العجوز حزينًا وأنزل رأسه.
“هذا لا يأتي طوال الوقت.” تنهد قاتل التنين القرمزي وقال.
“الاسترخاء طوال الوقت سيؤذي كراتك.” ظهر التنين البالغ وقد تغذى جيدًا وتجشأ قبل أن يطلق ضرطة عالية في النهاية.
“أنت مثير للاشمئزاز.” اشتكى الآخرون.
“مقزز؟ ستطلقون الريح أيضًا بعد تناول وجبة جيدة، كل ما عليكم فعله هو القيام بذلك سراً. لدي جسم كبير، فأين سأخبئها؟ لذا ماذا لو اطلقت واحدة كبيرة؟ ” رد التنين بقوة.
“هل تسمعون هذا يا رفاق؟” سخر الشاب: “هذه بعض الكلمات المنمقة لأفضل طعن في الظهر هنا. أراهن أنك تخفي خنجرًا أسود الآن وتفكر في طعننا “.
“ما هو الهدف من التناسخ؟ لا بأس بما يحدث الآن بدلاً من تجربة دورات من المعاناة والمشقة. لا معنى لكل هذا “. قال قاتل التنين.
“هذا لا يطاق.” هز العراف العجوز رأسه وضحك.
“ليس بالضرورة.” قال الشاب: “جميل أن تولد في عائلة نبيلة مثل ابن ضال. لا تفعل شيئًا طوال اليوم باستثناء مغازلة الفتيات النبيلات. هذه خبرتي القديمة “.
“هناك رائحة كريهة أسوأ.” وعلق السيد الشاب.
“لا!” صرخ الجميع في انسجام تام، وأظهروا نفس العمل الجماعي الذي كان لديهم عند إخراج المقلاع.
تسبب طرح هذا الموضوع في أن يحدق به الجميع بعيون عدائية.
“مقزز؟ ستطلقون الريح أيضًا بعد تناول وجبة جيدة، كل ما عليكم فعله هو القيام بذلك سراً. لدي جسم كبير، فأين سأخبئها؟ لذا ماذا لو اطلقت واحدة كبيرة؟ ” رد التنين بقوة.
“انسوا أنني قلت أي شيء.” تقلصت رقبته لأنه أطلق ضحكة محرجة.
“حسنًا إذن …” بدا الرجل العجوز حزينًا وأنزل رأسه.
“هناك رائحة كريهة أسوأ.” وعلق السيد الشاب.
“هل يمكنني الانضمام إليكم؟” في هذا الوقت، سأل صوت هادئ المجموعة من زاوية بعيدة. لم يكن سوى الرجل العجوز الذي أخذ الجذع كله.
تفرق الجميع، لا يريدون أن يكونوا بالقرب منه. في الواقع، كانت الرائحة لا تطاق لدرجة أن لي زيتيان والآخرين غادروا الحانة، تاركين لي تشي وراءهم.
“لا!” صرخ الجميع في انسجام تام، وأظهروا نفس العمل الجماعي الذي كان لديهم عند إخراج المقلاع.
“لا شكرًا، أفضل أن أتعرض للتنمر على الدفع.” لم يكن العفريت مهتمًا.
“حسنًا إذن …” احتفظ الرجل العجوز بنفسه في الزاوية واستمر في الاستمتاع بوجبة.
“أعتذر عن خطيئتي السابقة. لهذا اخترت عدم التناسخ من أجل التكفير عن خطاياي. ” قال الزاهد.
حدق الجميع في وجهه ومدوا أيديهم في جيبهم مرة أخرى، وأصبحوا أقل عدوانية من المعتاد بسبب مزاجهم الجيد الحالي.
ابتسم لي تشي بشكل ضعيف بعد رؤية هذا. واضطجع ونام أيضا في الشمس.
“أعتقد أنه عندما أموت، سيكون من الرائع أن أتسكع في هذه المدينة مع الجميع.” لاحظ لي تشي عرضًا.
*همم إذن كلهم بالفعل اموات*
“حسنًا إذن …” بدا الرجل العجوز حزينًا وأنزل رأسه.
“هاهاها، يمكنني أن أشهد على ذلك.” شمت السفاح وقال: “أنت، الذي تدعي أنك مع النور، كنت أول من سقط”.
“تسك، هذا لن ينفع.” قال قاتل التنين: “إذا مت، سيموت الجميع حينها. فقط الأشباح ستتنافس على الطعام “.
“لا يمكنك أن تموت أو لن يكون هناك مكان تجمعت فيه الأشباح بعد الآن.” قال العراف القديم.
“حسنًا، أتمنى أن أُولد من جديد كرجل طويل ومهيب، مُقدر له العظمة.” قال العفريت.
“يمكن لأي شخص في العالم أن يموت، ما عدا أنت. لن يكون هناك مكان للعب بعد ذلك “. هز الشاب رأسه.
“الاسترخاء طوال الوقت سيؤذي كراتك.” ظهر التنين البالغ وقد تغذى جيدًا وتجشأ قبل أن يطلق ضرطة عالية في النهاية.
“نعم، أنت بحاجة إلى الاستمرار في البقاء على قيد الحياة حتى يتمكن الأشباح من الاستمتاع.” قال السفاح.
“هل هناك المزيد؟” سأل.
“يبدو أنه من الصعب أن تكون إنسانًا هذه الأيام، وأصعب أن تكون شبحًا. مكروه عندما أكون على قيد الحياة، وغير مرغوب فيه عندما أريد الموت، يا له من وضع يرثى له “. قال لي تشي.
*همم إذن كلهم بالفعل اموات*
“مثلي تمامًا.” تحدث الرجل العجوز في الزاوية مرة أخرى.
“توقف توقف!” قال الرجل المجنح: هذه شكوى على المحكمة السماوية. تنهد، نحن جميعًا مجرد عمال لكنهم يدفعوننا بعيدًا، ويتوقعون منا أن نعمل مثل الثيران والخيول. لهذا السبب نحتاج إلى أخذ قسط من الراحة الآن “.
“لا! يجب أن يكون هناك واحد فقط منكم في الجوار. لا أكثر!” قالت المجموعة في انسجام تام.
تفرق الجميع، لا يريدون أن يكونوا بالقرب منه. في الواقع، كانت الرائحة لا تطاق لدرجة أن لي زيتيان والآخرين غادروا الحانة، تاركين لي تشي وراءهم.
“حسنًا إذن …” بدا الرجل العجوز حزينًا وأنزل رأسه.
“الجشع أمر لا مفر منه، حتى الأشباح جشعة.” قال العراف القديم.
*هممم يذكرني بالإمبراطور الخالد مو زو او مو تشو, المسكين صاحب البطاطا, ملعون من قبل السماء*
*اعتقد ان كل هؤلاء هم ضحايا الحرب ضد المحكمة السماوية*
“يبدو أنه من الصعب أن تكون إنسانًا هذه الأيام، وأصعب أن تكون شبحًا. مكروه عندما أكون على قيد الحياة، وغير مرغوب فيه عندما أريد الموت، يا له من وضع يرثى له “. قال لي تشي.
“الموت.” حدق لي تشي في الشمس وقال: “عندما لا يكون هناك جشع في القلب، فإن الموت لم يعد مرعبًا”.
“هل هناك المزيد؟” سأل.
“الجشع أمر لا مفر منه، حتى الأشباح جشعة.” قال العراف القديم.
“يمكن للأشباح أن تتعلم التخلي عنها.” اختلف قاتل التنين.
“وإذا فشلت عائلتك في النضال السياسي، سيتم قطع رؤوسكم جميعًا”. سكب العفريت الماء البارد على حلمه.
“لهذا السبب من الجيد أن تكون صغيرًا.” نهض العفريت الصغير وقال: “لا يمكنني أن أكون جشعًا مثلكم جميعًا.”
“لا بأس بهذا أيضًا، طالما أنني على قيد الحياة.” رد العفريت بضحكة مؤذية.
“لو سمحت.” حدق الشاب بازدراء في العفريت وقال: “لا أحد يقترب من لمسك عندما يتعلق الأمر بالجشع، صغير الحجم ولكن جشع للغاية. لم تكن بهذه الطريقة عندما كنت على قيد الحياة “.
“لا شكرًا، أفضل أن أتعرض للتنمر على الدفع.” لم يكن العفريت مهتمًا.
“أنا لا أتحدث عن طبيعتي، أنا أقول ذلك لأنني صغير، أنا خائف وهذا يمنعني من أخذ الكثير.” دافع العفريت عن موقفه.
“لا شكرًا، أفضل أن أتعرض للتنمر على الدفع.” لم يكن العفريت مهتمًا.
“اختر كلماتك بعناية، لا أحد هنا يتنمر عليك.” قال العراف القديم.
“انسوا أنني قلت أي شيء.” تقلصت رقبته لأنه أطلق ضحكة محرجة.
“أنا أتحدث عن نفسي ولا أعرف عن الآخرين “. قال السفاح قبل أن يربت على كتف العفريت: “أخبرني عن هؤلاء المتنمرين. سأحميك منهم بمجرد دفع رسوم الحماية “.
على الرغم من أنه حاول الحفاظ على تمشيط شعره الرمادي المتناثر بدقة، إلا أن عمله الشاق جعله فوضويًا في نهاية اليوم.
“يبدو أنه من الصعب أن تكون إنسانًا هذه الأيام، وأصعب أن تكون شبحًا. مكروه عندما أكون على قيد الحياة، وغير مرغوب فيه عندما أريد الموت، يا له من وضع يرثى له “. قال لي تشي.
“لا شكرًا، أفضل أن أتعرض للتنمر على الدفع.” لم يكن العفريت مهتمًا.
شاهد لي تشي شخصيته الراحلة وقال عاطفياً: “لا توجد رغبات في الحياة، على الأقل هناك بعض الآن”.
“الجميع متساوون تحت النور.” وعلق الزاهد.
“هذا خطا.” أجاب الزاهد باقتناع: “لم أترك النور ولم أشارك في الظلام. لقد كانت مجرد تجربة، باستخدام جسدي لطرد الظلام … ”
“هل يمكنك التوقف بالفعل؟ لم تؤمن بالنور في النهاية، توقف عن إلقاء هذه الهراء “. قال قاتل التنين.
“هاهاها، يمكنني أن أشهد على ذلك.” شمت السفاح وقال: “أنت، الذي تدعي أنك مع النور، كنت أول من سقط”.
“لا شكرًا، أفضل أن أتعرض للتنمر على الدفع.” لم يكن العفريت مهتمًا.
“هذا خطا.” أجاب الزاهد باقتناع: “لم أترك النور ولم أشارك في الظلام. لقد كانت مجرد تجربة، باستخدام جسدي لطرد الظلام … ”
“هل تسمعون هذا يا رفاق؟” سخر الشاب: “هذه بعض الكلمات المنمقة لأفضل طعن في الظهر هنا. أراهن أنك تخفي خنجرًا أسود الآن وتفكر في طعننا “.
بعد ذلك، غادر الحانة ورأى مجموعة تتسكع في الخارج – أولئك الذين التقى بهم سابقًا.
“أعتذر عن خطيئتي السابقة. لهذا اخترت عدم التناسخ من أجل التكفير عن خطاياي. ” قال الزاهد.
*يبدو ان هناك خونة*
“لا يمكنك أن تموت أو لن يكون هناك مكان تجمعت فيه الأشباح بعد الآن.” قال العراف القديم.
“ما هو الهدف من التناسخ؟ لا بأس بما يحدث الآن بدلاً من تجربة دورات من المعاناة والمشقة. لا معنى لكل هذا “. قال قاتل التنين.
“حسنًا إذن …” بدا الرجل العجوز حزينًا وأنزل رأسه.
“أنا أوافق. أفضل أن أكون هنا بدلاً من الانضمام إلى الدورة “. أومأ العراف برأسه.
*اعتقد ان كل هؤلاء هم ضحايا الحرب ضد المحكمة السماوية*
“ليس بالضرورة.” قال الشاب: “جميل أن تولد في عائلة نبيلة مثل ابن ضال. لا تفعل شيئًا طوال اليوم باستثناء مغازلة الفتيات النبيلات. هذه خبرتي القديمة “.
“وإذا فشلت عائلتك في النضال السياسي، سيتم قطع رؤوسكم جميعًا”. سكب العفريت الماء البارد على حلمه.
“لا شيء جيد يمكن أن يخرج من فم الكلب هذا.” حدق الشاب في وجهه.
“حسنًا، أتمنى أن أُولد من جديد كرجل طويل ومهيب، مُقدر له العظمة.” قال العفريت.
تفرق الجميع، لا يريدون أن يكونوا بالقرب منه. في الواقع، كانت الرائحة لا تطاق لدرجة أن لي زيتيان والآخرين غادروا الحانة، تاركين لي تشي وراءهم.
“بل مقدرًا لكن إحداث المصائب.” أجاب الصوت من الزاوية.
على الرغم من أنه حاول الحفاظ على تمشيط شعره الرمادي المتناثر بدقة، إلا أن عمله الشاق جعله فوضويًا في نهاية اليوم.
“الموت.” حدق لي تشي في الشمس وقال: “عندما لا يكون هناك جشع في القلب، فإن الموت لم يعد مرعبًا”.
“لا بأس بهذا أيضًا، طالما أنني على قيد الحياة.” رد العفريت بضحكة مؤذية.
“هذا لا يطاق.” هز العراف العجوز رأسه وضحك.
Ghost Emperor
“لا يعمل؟” جلس لي تشي بجانبهم وسأل.
