وجه بشع
5280 – وجه بشع
‘انتهى.’ فكر وأغمض عينيه، لا يقدر إلا على انتظار الموت.
كان الرمل تحتهم والمتناثر في الريح لا يطاق على الإطلاق. أصبح المسافرون قلقين وغير قادرين على تحمل الطقس القاسي.
كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث. ومع ذلك، كان واثقًا من تدريبه، معتقدًا أنه سيكون قادرًا على الهروب في الوقت المناسب.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الأشياء موجودة في عالمنا.” لاحظ زيتيان.
أقنع لي زيتيان الآخرين بتتبع مصدر الصرخات. عثروا عليها في النهاية – فتاة كان شعرها ملفوفًا على ثوبها الأبيض.
تذكر لي زيتيان مرة أخرى في المدينة، أخبره الرجل القرمزي الوقح ألا يذهب إلى أي مكان. لسوء الحظ، تم القبض عليه منذ البداية من قبل هذا المخلوق الغامض.
لحسن الحظ، كان لي تشي أسرع بمرات من البرق ورفع الفم بعيدًا عن زيتيان.
لم يتضح ما إذا كانت مصابة أم لسبب آخر، لكنها لم تستطع الابتعاد عن المكان.
اخترقت صرخاتها الناعمة القلب وجعلت الجميع يشعرون بالضيق، ولا يريدون شيئًا أكثر من معانقتها وحمايتها.
أقنع لي زيتيان الآخرين بتتبع مصدر الصرخات. عثروا عليها في النهاية – فتاة كان شعرها ملفوفًا على ثوبها الأبيض.
لا يبدو أنها لاحظت وجودهم واستمرت في البكاء.
تذكر لي زيتيان مرة أخرى في المدينة، أخبره الرجل القرمزي الوقح ألا يذهب إلى أي مكان. لسوء الحظ، تم القبض عليه منذ البداية من قبل هذا المخلوق الغامض.
“فرقعة!” ضربت الصواعق بشكل متكرر الفم، مما تسبب في ارتجاف لا يمكن السيطرة عليه. في النهاية، لم يعد بإمكانه التحرك.
لم يستطع لي زيتيان تحمل هذا أكثر من ذلك. اقترب وانحنى وهو يتحدث بصوت رقيق: “أيها الأخت الصغيرة، لماذا تبكين؟”
استدارت الفتاة، وكشفت عن شيء بالكاد يمكن اعتباره “وجهًا”، أشبه بفم ممتلئ بالدماء بأسنان شائكة.
تراجع لي زيتيان على الفور لكنه وجد نفسه متجمدًا فجأة. شيء ما يسيطر عليه وعلى قدره الحقيقي، ويشل حركته تمامًا. يستهدف الفم رأسه بسرعة البرق.
كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث. ومع ذلك، كان واثقًا من تدريبه، معتقدًا أنه سيكون قادرًا على الهروب في الوقت المناسب.
للأسف، تركته حالته الحالية مرعوبًا. أراد الصراخ لكن لم يخرج صوت.
كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث. ومع ذلك، كان واثقًا من تدريبه، معتقدًا أنه سيكون قادرًا على الهروب في الوقت المناسب.
“را!” أطلق الفم هديرًا مخيفًا وفتح على مصراعيه باتجاه لي تشي بدلاً من ذلك.
‘انتهى.’ فكر وأغمض عينيه، لا يقدر إلا على انتظار الموت.
ومضت عيناه بإشراق وهو يستدعي البرق ليضرب المخلوق، مما يتسبب في تدميره بواسطة هذا التقارب العظيم.
لحسن الحظ، كان لي تشي أسرع بمرات من البرق ورفع الفم بعيدًا عن زيتيان.
لم يستطع لي زيتيان تحمل هذا أكثر من ذلك. اقترب وانحنى وهو يتحدث بصوت رقيق: “أيها الأخت الصغيرة، لماذا تبكين؟”
أقنع لي زيتيان الآخرين بتتبع مصدر الصرخات. عثروا عليها في النهاية – فتاة كان شعرها ملفوفًا على ثوبها الأبيض.
“را!” أطلق الفم هديرًا مخيفًا وفتح على مصراعيه باتجاه لي تشي بدلاً من ذلك.
ومضت عيناه بإشراق وهو يستدعي البرق ليضرب المخلوق، مما يتسبب في تدميره بواسطة هذا التقارب العظيم.
لا يبدو أنها لاحظت وجودهم واستمرت في البكاء.
تراجع لي زيتيان على الفور لكنه وجد نفسه متجمدًا فجأة. شيء ما يسيطر عليه وعلى قدره الحقيقي، ويشل حركته تمامًا. يستهدف الفم رأسه بسرعة البرق.
“فرقعة!” ضربت الصواعق بشكل متكرر الفم، مما تسبب في ارتجاف لا يمكن السيطرة عليه. في النهاية، لم يعد بإمكانه التحرك.
شاهد زيتيان كل شيء ولكن لا يزال غير قادر على التحرك حتى ضغط لي تشي على كتفه.
استدارت الفتاة، وكشفت عن شيء بالكاد يمكن اعتباره “وجهًا”، أشبه بفم ممتلئ بالدماء بأسنان شائكة.
ارتجف واعتقد أن تعويذة ختمت جسده للتو. وأخيرا نجح قدره الحقيقي مرة أخرى.
استدارت الفتاة، وكشفت عن شيء بالكاد يمكن اعتباره “وجهًا”، أشبه بفم ممتلئ بالدماء بأسنان شائكة.
سارع زيتيان للحاق بهم بينما كان لا يزال ممسكًا بالمخلوق.
“اللعنة، كان هذا قريبًا.” التوت ركبتيه بعد وقوع الحادث. كان من الممكن أن تكون هذه هي النهاية بالنسبة له لولا لي تشي.
“قيل لك ألا تذهب.” ابتسم لي تشي وقال.
اخترقت صرخاتها الناعمة القلب وجعلت الجميع يشعرون بالضيق، ولا يريدون شيئًا أكثر من معانقتها وحمايتها.
تذكر لي زيتيان مرة أخرى في المدينة، أخبره الرجل القرمزي الوقح ألا يذهب إلى أي مكان. لسوء الحظ، تم القبض عليه منذ البداية من قبل هذا المخلوق الغامض.
“را!” أطلق الفم هديرًا مخيفًا وفتح على مصراعيه باتجاه لي تشي بدلاً من ذلك.
“ما هذا الوحش؟” ارتجف بعد أن تذكر تجربة الاقتراب من الموت.
“له أسماء قليلة، وجه الشبح أو الكابوس.” التقط لي تشي”الفم” عرضيًا وألقى به لـ زيتيان.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الأشياء موجودة في عالمنا.” لاحظ زيتيان.
أمسك به لكنه أراد أن يرميه بعيدًا. ومع ذلك، كان لا يزال ينظر بفضول.
تم ختم الشيء بواسطة لي تشي لكن مظهره كان لا يزال مرعبًا.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الأشياء موجودة في عالمنا.” لاحظ زيتيان.
“ليسوا موجودين، فقط في الأحلام.” ضحك لي تشي.
“لا، إنها الأرض التي تتحرك. النجوم ليست في حالة حركة “. صححه الخادم العجوز.
“في الأحلام؟” تفاجأ لكن المجموعة كانت تتحرك بالفعل.
لا يبدو أنها لاحظت وجودهم واستمرت في البكاء.
سارع زيتيان للحاق بهم بينما كان لا يزال ممسكًا بالمخلوق.
“هل يجب أن أرميه بعيدًا؟” سأل، لا يريد أن يتعرض له لفترة طويلة.
“لا، استمر في حمله، لدي استخدامات له.” قال لي تشي.
اخترقت صرخاتها الناعمة القلب وجعلت الجميع يشعرون بالضيق، ولا يريدون شيئًا أكثر من معانقتها وحمايتها.
“فرقعة!” ضربت الصواعق بشكل متكرر الفم، مما تسبب في ارتجاف لا يمكن السيطرة عليه. في النهاية، لم يعد بإمكانه التحرك.
لم يكن أمام زيتيان أي خيار سوى حمل المخلوق السيئ أثناء اتباع لي تشي.
راقب زيتيان المشهد بعناية ووجد أن هذا هو الحال بالفعل. أدرك أن الصحراء ليست أكثر من سفينة عملاقة ذات مقدمة منحنية. حملت الرمال عبر هذه المجرة.
لم يكن أمام زيتيان أي خيار سوى حمل المخلوق السيئ أثناء اتباع لي تشي.
لم تكن الرحلة صعبة على المتدربين في مستواهم. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يعبروا الصحراء.
المنطقة التالية تتكون من شهب رائعة. كانوا يتدفقون مثل الأنهار، ينبعث منها شفق ملون، وغبار النجوم، وألسنة اللهب. تركوا وراءهم أصداء لطيفة …
“في الأحلام؟” تفاجأ لكن المجموعة كانت تتحرك بالفعل.
“مجرة صاعدة.” غمغم زيتيان.
“لا، إنها الأرض التي تتحرك. النجوم ليست في حالة حركة “. صححه الخادم العجوز.
كان الرمل تحتهم والمتناثر في الريح لا يطاق على الإطلاق. أصبح المسافرون قلقين وغير قادرين على تحمل الطقس القاسي.
“فرقعة!” ضربت الصواعق بشكل متكرر الفم، مما تسبب في ارتجاف لا يمكن السيطرة عليه. في النهاية، لم يعد بإمكانه التحرك.
راقب زيتيان المشهد بعناية ووجد أن هذا هو الحال بالفعل. أدرك أن الصحراء ليست أكثر من سفينة عملاقة ذات مقدمة منحنية. حملت الرمال عبر هذه المجرة.
إلى الأمام كان هناك شخص يتحكم في السفينة بمجداف كبير، يجدف يمينًا ويسارًا. كان كتفه عريضًا بشكل لا يصدق، وقادرًا على تحمل ثلاثة آلاف عالم دون أي صعوبة.
“له أسماء قليلة، وجه الشبح أو الكابوس.” التقط لي تشي”الفم” عرضيًا وألقى به لـ زيتيان.
شاهد زيتيان كل شيء ولكن لا يزال غير قادر على التحرك حتى ضغط لي تشي على كتفه.
“له أسماء قليلة، وجه الشبح أو الكابوس.” التقط لي تشي”الفم” عرضيًا وألقى به لـ زيتيان.
حتى لو انهارت السماء، فسيكون قادرًا على رفعها والسماح لأرض نقية بالوجود تحته.
Ghost Emperor
كان الرمل تحتهم والمتناثر في الريح لا يطاق على الإطلاق. أصبح المسافرون قلقين وغير قادرين على تحمل الطقس القاسي.
