اختفاء
5279 – اختفاء
“نعم.” قال الخادم العجوز.
ماذا يمكن أن يكون أفضل من الاستلقاء في الشمس بعد ملء بطن المرء؟ لا يبدو أن الحياة والموت مهمان كثيرًا إذا كان بإمكان المرء أن يعيش هكذا حتى بعد الموت.
“ألا يجب أن نلقي نظرة؟” في النهاية، لم يعد بإمكان لي زيتيان التعامل معها بعد أن شعر بالذنب. كان يعلم أن هذه الصرخات في هذه الصحراء المقفرة لم تكن طبيعية لكنهم كانوا يتصلون به ويدعونه.
نسيت المجموعة سبب قدومهم إلى هنا. ربما لم يعد الأمر مهمًا.
“أنا أرى.” رد لي زيتيان ووافق على هذه الأحداث الغريبة.
بعد فترة طويلة، كان من الممكن سماع صرخات خافتة، على ما يبدو قادمة من فتاة صغيرة. سمعها الجميع بوضوح، غير قادرين على كبح جماح انفعالاتهم.
“أعتقد أن هناك فتاة تبكي.” وقف لي زيتيان.
“أيها الحفيد الصغير، لا تذهب إلى أي مكان.” أوقفه الرجل القرمزي.
5279 – اختفاء
“قد يكون هذا أحد أكثر الأحداث التي لا تنسى في حياتك، وسيساعدك على فهم أشياء كثيرة.” وأضاف لي تشي.
“آه …” لم يكن لي زيتيان يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. ظل هذا الرجل يخاطبه بدونية وكأنه حفيد حقيقي. ومع ذلك، أطاعه وجلس.
“ألا يجب أن نلقي نظرة؟” في النهاية، لم يعد بإمكان لي زيتيان التعامل معها بعد أن شعر بالذنب. كان يعلم أن هذه الصرخات في هذه الصحراء المقفرة لم تكن طبيعية لكنهم كانوا يتصلون به ويدعونه.
“لا بد لي من أخذ حمام شمس أيضا.” استلقى الرجل العجوز في الزاوية واستمتع بنفسه بينما كان يبتعد عن الجميع.
استمرت الصيحات. استمع الخادم العجوز بعناية، ولم يرغب في تفويت أي تفصيل.
“غير موجودة؟ لكننا كنا في الداخل للتو “. ذُهِلَ لي زيتيان.
ابتسم لي تشي فقط ولم يهتم، ولا يزال مسترخيًا مثل بقية المجموعة.
“لا بد لي من أخذ حمام شمس أيضا.” استلقى الرجل العجوز في الزاوية واستمتع بنفسه بينما كان يبتعد عن الجميع.
كان دفء الشمس اللطيف لا يُنسى. لم تعد المخاوف الأخرى مهمة في هذه اللحظة.
“ألا يجب أن نلقي نظرة؟” في النهاية، لم يعد بإمكان لي زيتيان التعامل معها بعد أن شعر بالذنب. كان يعلم أن هذه الصرخات في هذه الصحراء المقفرة لم تكن طبيعية لكنهم كانوا يتصلون به ويدعونه.
سقطت المجموعة نائمة. بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ لي تشي ببطء.
أخبر الخادم العجوز، لي زيتيان، و الدب الحقيقي أن يغادروا بهدوء، لا يريدون إزعاج المجموعة النائمة.
في الواقع، شك لي زيتيان كثيرًا خلال فترة وجوده هناك. ومع ذلك، كان هذا تأكيدًا صادمًا.
أثناء تجوالهم في المدينة، وجدوا صمتًا هادئًا. بدا أن جميع السكان أخذوا قيلولة أيضًا.
ماذا يمكن أن يكون أفضل من الاستلقاء في الشمس بعد ملء بطن المرء؟ لا يبدو أن الحياة والموت مهمان كثيرًا إذا كان بإمكان المرء أن يعيش هكذا حتى بعد الموت.
وصلوا إلى البوابة وغادروا إلى الصحراء مرة أخرى – أرض رملية لا نهاية لها في الأفق، فقط هياكل عظمية عملاقة متناثرة.
كانت الشمس في الخارج مختلفة إلى حد ما عن تلك التي استمتعوا بها في المدينة. حرقت هذه الحرارة الشديدة جلدهم ويمكن أن يجعلهم يغمى عليهم.
بعد اتخاذ خطوات قليلة، نظر لي زيتيان إلى الوراء ولم يعد يرى المدينة.
“هل هي بالفعل على قيد الحياة؟” أصبح لي زيتيان فضوليًا.
“لم تعد هناك بعد الآن.” لم ير سوى رمالًا لا نهاية لها خلفه: “اختفت المدينة بأكملها”.
“أنا أرى.” رد لي زيتيان ووافق على هذه الأحداث الغريبة.
إذا لم يكن قد قضى وقتًا هناك، لكان قد اعتبرها سرابًا. ومع ذلك، شعر بأنها حقيقية للغاية بالنسبة له.
نسيت المجموعة سبب قدومهم إلى هنا. ربما لم يعد الأمر مهمًا.
“أنا أرى.” رد لي زيتيان ووافق على هذه الأحداث الغريبة.
5279 – اختفاء
“هي بالطبع ليست هناك، لا وجود لها من الأساس.” لم يكلف لي تشي نفسه عناء الالتفاف.
“غير موجودة؟ لكننا كنا في الداخل للتو “. ذُهِلَ لي زيتيان.
“التجربة لا تعني الواقع.” رد لي تشي واستمر في المضي قدمًا.
ابتسم لي تشي فقط ولم يهتم، ولا يزال مسترخيًا مثل بقية المجموعة.
استمرت الصيحات بغض النظر عن المسافة التي قطعوها.
في الواقع، شك لي زيتيان كثيرًا خلال فترة وجوده هناك. ومع ذلك، كان هذا تأكيدًا صادمًا.
“غريب حقًا.” تمتم.
“غريب حقًا.” تمتم.
“إذا كانت هنا، فلا شيء جيد.” أجاب لي تشي.
“أنتم جميعكم تسمعون هذا أيضًا، أليس كذلك؟” توقف لي زيتيان وقال.
“قد يكون هذا أحد أكثر الأحداث التي لا تنسى في حياتك، وسيساعدك على فهم أشياء كثيرة.” وأضاف لي تشي.
“أنا أرى.” رد لي زيتيان ووافق على هذه الأحداث الغريبة.
سقطت المجموعة نائمة. بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ لي تشي ببطء.
ماذا يمكن أن يكون أفضل من الاستلقاء في الشمس بعد ملء بطن المرء؟ لا يبدو أن الحياة والموت مهمان كثيرًا إذا كان بإمكان المرء أن يعيش هكذا حتى بعد الموت.
“هل تبقى الأرواح بعد الموت؟” تحدث الخادم العجوز أكثر من المعتاد.
“أنت تصيبني بالقشعريرة، يا عمي.” ابتسم لي زيتيان.
“غير موجودة؟ لكننا كنا في الداخل للتو “. ذُهِلَ لي زيتيان.
“لم تكن خائفًا من التسكع مع مجموعة من القتلى، فلماذا تخاف الآن في وضح النهار؟” ضحك لي تشي.
“لماذا تبكي؟ وما هي؟ ” سأل لي زيتيان وهو يشعر بشعور مشؤوم كما لو كان هناك شيء ما يحدق به.
“غريب حقًا.” تمتم.
لم يستطع لي زيتيان الإجابة لأن كل شيء سابقًا شعر بأنه حقيقي حتى عندما قام بتنشيط نظرته السماوية.
ومع ذلك، لا تزال صرخات الفتاة الصغيرة تتردد في أذانهم.
“أنتم جميعكم تسمعون هذا أيضًا، أليس كذلك؟” توقف لي زيتيان وقال.
“أنتم جميعكم تسمعون هذا أيضًا، أليس كذلك؟” توقف لي زيتيان وقال.
لم يستطع لي زيتيان الإجابة لأن كل شيء سابقًا شعر بأنه حقيقي حتى عندما قام بتنشيط نظرته السماوية.
“نعم.” قال الخادم العجوز.
“هل هي بالفعل على قيد الحياة؟” أصبح لي زيتيان فضوليًا.
“الحي لا يسكن هذا المكان.” قال لي تشي.
“لماذا تبكي؟ وما هي؟ ” سأل لي زيتيان وهو يشعر بشعور مشؤوم كما لو كان هناك شيء ما يحدق به.
وصلوا إلى البوابة وغادروا إلى الصحراء مرة أخرى – أرض رملية لا نهاية لها في الأفق، فقط هياكل عظمية عملاقة متناثرة.
بعد فترة طويلة، كان من الممكن سماع صرخات خافتة، على ما يبدو قادمة من فتاة صغيرة. سمعها الجميع بوضوح، غير قادرين على كبح جماح انفعالاتهم.
“إذا كانت هنا، فلا شيء جيد.” أجاب لي تشي.
“قد يكون هذا أحد أكثر الأحداث التي لا تنسى في حياتك، وسيساعدك على فهم أشياء كثيرة.” وأضاف لي تشي.
“إذا كانت هنا، فلا شيء جيد.” أجاب لي تشي.
“أعتقد أن هناك فتاة تبكي.” وقف لي زيتيان.
استمرت الصيحات بغض النظر عن المسافة التي قطعوها.
“ألا يجب أن نلقي نظرة؟” في النهاية، لم يعد بإمكان لي زيتيان التعامل معها بعد أن شعر بالذنب. كان يعلم أن هذه الصرخات في هذه الصحراء المقفرة لم تكن طبيعية لكنهم كانوا يتصلون به ويدعونه.
Ghost Emperor
