سأعود!
5334 – سأعود!
“تنهد، لا تتحدث عنه بعد الآن. لقد قضينا وقتًا رائعًا من قبل، حتى أنه شارك في رهانات حياتنا ولكن بعد رؤية جاذبية السماء، توقف عن التسكع معنا. “هز ضباب الإله رأسه: “لقد كان يتفاخر بمآثره الرومانسية في ذلك الوقت، لكنه الآن فقد عقله تمامًا”. هز ضباب الإله رأسه.
“الكبار، لماذا تفعلون هذا؟” لم يكن بوسع زيتيان إلا أن يسأل.
ومع ذلك، شعروا كما لو كان يطحن كتلة معدنية غير قابلة للكسر. بعد كل شيء، كان لا يزال غازيًا لا يقهر.
“أنا وممر الماء أتينا من الشعب، ضباب الإله والكرمة الخضراء كانوا من العشائر القديمة. سنترك حياتنا إلى السماء ونرى من هو المحظوظ”. قال الخروف الذهبي.
“…” لم يعرف زيتيان ماذا يقول، معتقدًا أن هؤلاء الأربعة ربما كانوا يشعرون بالملل الشديد والتراخي.
“واشش.” صَفَّرَ ضباب الإله وارتفعت الأمواج أكثر. كان هذا بسبب مخلوق ضخم يقسم الجزء البحري.
“لقد بحثت عنه منذ وقت طويل، وأردت أن ينضم إلى الرهان مرة أخرى لكنه استمر في تجنبي، ولم يفتح حتى البوابة. لقد أزعجني ذلك، لذا سرقت هذا التمثال من منزله وقمت ببيعه إلى المتجر الازدواجي.” كشفت الخروف الذهبي.
نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا سمكة شرسة ذات نتوءات عظمية لامعة مثل المعدن. وكان ذيلها وزعانفها حادة مثل الشفرات.
“…” لم يعرف زيتيان ماذا يقول، معتقدًا أن هؤلاء الأربعة ربما كانوا يشعرون بالملل الشديد والتراخي.
“قعقعة!” جاءت أصوات عالية من فم المخلوق. كان لديه عدد لا يحصى من الأسنان التي كانت تتحرك دائمًا وتطحن، وقادرة على سحق أي شيء سيئ الحظ بما يكفي للسقوط فيه.
“حوت الشيطان!” تعرف زيتيان على الفور على هذه السمكة الأسطورية.
“من أين أتى؟” سأل لي تشي.
لقد كانت نادرة جدًا ويمكن أن تلتهم لوردات التنين والغزاة. ومع ذلك، يبدو أن هذا المخلوق كان مألوفًا لدى المجموعة ويطفو فوق السطح وفمه مفتوحًا، جاهزًا لأي شخص يقفز بالداخل.
“حسنًا، سأذهب أولاً. ستواجهون وقتًا عصيبًا بعد رحيلنا، ولن يكون هناك أحد للعب معه.” ضحك ممر الماء وقال.
رسم الكرمة الخضراء خطًا أبيضًا في المنتصف وأخرج طائر الطقس أيضًا.
“الحوت القديم، أنا قادم!” قفز إلى الأمام وهبط داخل فكي الحوت.
“لا تقلق، نحن قريبون من مراقب الوقت. على الرغم من أننا نريد أن نقتل بعضنا البعض، إلا أننا لا نزال أصدقاء جيدين. وبمجرد الانتهاء من الرهان، سوف يقوم الناجون بإحضارك إليه “. قال الكرمة الخضراء.
ثم وقف الكرمة الخضراء وضباب الإله على جانب واحد من الخط الأبيض مع وقوف الخروف الذهبي وممر الماء مقابلهما.
“تنهد، لا تتحدث عنه بعد الآن. لقد قضينا وقتًا رائعًا من قبل، حتى أنه شارك في رهانات حياتنا ولكن بعد رؤية جاذبية السماء، توقف عن التسكع معنا. “هز ضباب الإله رأسه: “لقد كان يتفاخر بمآثره الرومانسية في ذلك الوقت، لكنه الآن فقد عقله تمامًا”. هز ضباب الإله رأسه.
“جيد. أيها الشقي، الرياح تهب، ضع بوصلة الرياح في المنتصف تمامًا. نظر الكرمة الخضراء إلى الأعلى وأخبر زيتيان.
“لقد فعلنا ذلك بأنفسنا من قبل ولكن لدينا ضيوف الآن. أيها شقي، آسف على الإزعاج ولكن ضعه في المنتصف عندما تبدأ الرياح قليلاً. ” سلم الكرمة الخضراء بوصلة إلى زيتيان.
“أهه!” في النهاية، حتى ثمار الداو الخاصة به تم سحقها.
“أنا؟” أصبح زيتيان قلقا. وهذا يعني أن حياة هؤلاء الغزاة الأربعة أصبحت في يده الآن.
“أنا؟” أصبح زيتيان قلقا. وهذا يعني أن حياة هؤلاء الغزاة الأربعة أصبحت في يده الآن.
“لقد بحثت عنه منذ وقت طويل، وأردت أن ينضم إلى الرهان مرة أخرى لكنه استمر في تجنبي، ولم يفتح حتى البوابة. لقد أزعجني ذلك، لذا سرقت هذا التمثال من منزله وقمت ببيعه إلى المتجر الازدواجي.” كشفت الخروف الذهبي.
“لا تتعجل للموت، لدي سؤال بخصوص التمثال.” ابتسم لي تشي.
“المعاناة يمكن أن تكون مثيرة للاهتمام في بعض الأحيان، أنا على وشك الموت من هذه الأيام المملة على أي حال.” ضحك ممر الماء.
“لا أعرف ما إذا كان سيقابلكم يا رفاق أم لا لأنه يهتم فقط بهذه التماثيل الآن.” قال الخروف الذهبي.
“أتتحدث عن تمثال جاذبية السماء؟ لقد بعته إلى المتجر الازدواجي. ضحك الخروف الذهبي.
“من أين أتى؟” سأل لي تشي.
“ها ها ها ها! لستَ محظوظًا هذه المرة، اذهب للموت الآن.” ضحك ضباب الإله بعد رؤية هذا.
“من ذلك اللقيط مراقب الوقت.” أجاب الخروف الذهبي.
“قعقعة!” جاءت أصوات عالية من فم المخلوق. كان لديه عدد لا يحصى من الأسنان التي كانت تتحرك دائمًا وتطحن، وقادرة على سحق أي شيء سيئ الحظ بما يكفي للسقوط فيه.
“الغازي مراقب الوقت”. تمتم زيتيان بلقب الغازي الشهير الذي استمتع بالقتال ولا يخشى أحداً.
“تنهد، لا تتحدث عنه بعد الآن. لقد قضينا وقتًا رائعًا من قبل، حتى أنه شارك في رهانات حياتنا ولكن بعد رؤية جاذبية السماء، توقف عن التسكع معنا. “هز ضباب الإله رأسه: “لقد كان يتفاخر بمآثره الرومانسية في ذلك الوقت، لكنه الآن فقد عقله تمامًا”. هز ضباب الإله رأسه.
“تنهد، لقد فزنا بثلاث جولات من قبل، لماذا لا نفوز بجولات أخرى؟” تنهد الخروف الذهبي بشكل محبط.
“أليس هذا أفضل من القتال حتى الموت؟” قال الخروف الذهبي.
“لقد بحثت عنه منذ وقت طويل، وأردت أن ينضم إلى الرهان مرة أخرى لكنه استمر في تجنبي، ولم يفتح حتى البوابة. لقد أزعجني ذلك، لذا سرقت هذا التمثال من منزله وقمت ببيعه إلى المتجر الازدواجي.” كشفت الخروف الذهبي.
“سأعود لاحقا!” لقد تحولوا إلى جزيئات داو وطاروا نحو الأفق.
“من فضلك، إن مشاهدتكما تعانيان يجلب لنا السعادة أكثر من أي شيء آخر.” رد الكرمة الخضراء.
تبادل زيتيان والآخرون النظرات، معتقدين أن هؤلاء الغزاة كانوا مثيرين للاهتمام إلى حد ما.
“أين مراقب الوقت الآن؟” سأل الخادم العجوز بدلا من لي تشي.
ثم وقف الكرمة الخضراء وضباب الإله على جانب واحد من الخط الأبيض مع وقوف الخروف الذهبي وممر الماء مقابلهما.
“لا تقلق، نحن قريبون من مراقب الوقت. على الرغم من أننا نريد أن نقتل بعضنا البعض، إلا أننا لا نزال أصدقاء جيدين. وبمجرد الانتهاء من الرهان، سوف يقوم الناجون بإحضارك إليه “. قال الكرمة الخضراء.
“لا أعرف ما إذا كان سيقابلكم يا رفاق أم لا لأنه يهتم فقط بهذه التماثيل الآن.” قال الخروف الذهبي.
“لا تقلق، نحن قريبون من مراقب الوقت. على الرغم من أننا نريد أن نقتل بعضنا البعض، إلا أننا لا نزال أصدقاء جيدين. وبمجرد الانتهاء من الرهان، سوف يقوم الناجون بإحضارك إليه “. قال الكرمة الخضراء.
“لا بأس، فقط أحضرني إليه. لن يكون الأمر متروكًا له بعد ذلك.” قال لي تشي.
“هذه هي الطريقة التي تقومون بها بالرهان على الحياة؟” لم يعرف زيتيان ماذا يقول.
“جيد. أيها الشقي، الرياح تهب، ضع بوصلة الرياح في المنتصف تمامًا. نظر الكرمة الخضراء إلى الأعلى وأخبر زيتيان.
لقد كانت نادرة جدًا ويمكن أن تلتهم لوردات التنين والغزاة. ومع ذلك، يبدو أن هذا المخلوق كان مألوفًا لدى المجموعة ويطفو فوق السطح وفمه مفتوحًا، جاهزًا لأي شخص يقفز بالداخل.
استمع زيتيان المتوتر ووضع بوصلة الرياح في المركز.
“الحوت القديم، أنا قادم!” قفز إلى الأمام وهبط داخل فكي الحوت.
“ووش!” بدأت الرياح تهب وغيرت اتجاه السهم.
في النهاية، توقف السهم، وأشار في اتجاه الخروف الذهبي والممر الماء.
“يا إلهي! هذا يؤلمني كثيرًا، ضباب الإله لم يقم بالتمثيل على الإطلاق!” تم رش اللحم والدم بينما تم طحن جسده إلى أشلاء.
“ها ها ها ها! لستَ محظوظًا هذه المرة، اذهب للموت الآن.” ضحك ضباب الإله بعد رؤية هذا.
“تنهد، لقد فزنا بثلاث جولات من قبل، لماذا لا نفوز بجولات أخرى؟” تنهد الخروف الذهبي بشكل محبط.
“لا بأس، لقد فزنا بالفعل بثلاثة، إنها ليست خسارة كبيرة.” قال ممر الماء.
“لا بأس، لقد فزنا بالفعل بثلاثة، إنها ليست خسارة كبيرة.” قال ممر الماء.
“الحوت القديم، أنا قادم!” قفز إلى الأمام وهبط داخل فكي الحوت.
“من فضلك، إن مشاهدتكما تعانيان يجلب لنا السعادة أكثر من أي شيء آخر.” رد الكرمة الخضراء.
“هذه هي الطريقة التي تقومون بها بالرهان على الحياة؟” لم يعرف زيتيان ماذا يقول.
كان بإمكانهم جعل المسابقة أكثر إثارة للاهتمام من خلال تغيير الرياح بشكل فعال، لكنهم لم يفعلوا ذلك أيضًا.
“لقد بحثت عنه منذ وقت طويل، وأردت أن ينضم إلى الرهان مرة أخرى لكنه استمر في تجنبي، ولم يفتح حتى البوابة. لقد أزعجني ذلك، لذا سرقت هذا التمثال من منزله وقمت ببيعه إلى المتجر الازدواجي.” كشفت الخروف الذهبي.
“أليس هذا أفضل من القتال حتى الموت؟” قال الخروف الذهبي.
تساءل زيتيان عما إذا كان هذا صحيحًا – أربعة غزاة أقوياء بقدرات مذهلة تركوا الأمر للرياح بدلاً من الاستفادة من تدريبهم.
ناهيك عن غازي مرموق، حتى الأشخاص العاديين لن يتعاملوا مع حياتهم بهذه البساطة.
كان بإمكانهم جعل المسابقة أكثر إثارة للاهتمام من خلال تغيير الرياح بشكل فعال، لكنهم لم يفعلوا ذلك أيضًا.
ناهيك عن غازي مرموق، حتى الأشخاص العاديين لن يتعاملوا مع حياتهم بهذه البساطة.
“حسنًا، سأذهب أولاً. ستواجهون وقتًا عصيبًا بعد رحيلنا، ولن يكون هناك أحد للعب معه.” ضحك ممر الماء وقال.
“قعقعة!” جاءت أصوات عالية من فم المخلوق. كان لديه عدد لا يحصى من الأسنان التي كانت تتحرك دائمًا وتطحن، وقادرة على سحق أي شيء سيئ الحظ بما يكفي للسقوط فيه.
“من فضلك، إن مشاهدتكما تعانيان يجلب لنا السعادة أكثر من أي شيء آخر.” رد الكرمة الخضراء.
“سأعود لاحقا!” لقد تحولوا إلى جزيئات داو وطاروا نحو الأفق.
“بوووم! بوووم! بوووم!” لم يحاول منع الأسنان التي تشبه التروس من طحن جسده.
“المعاناة يمكن أن تكون مثيرة للاهتمام في بعض الأحيان، أنا على وشك الموت من هذه الأيام المملة على أي حال.” ضحك ممر الماء.
تساءل زيتيان عما إذا كان هذا صحيحًا – أربعة غزاة أقوياء بقدرات مذهلة تركوا الأمر للرياح بدلاً من الاستفادة من تدريبهم.
لقد كانت نادرة جدًا ويمكن أن تلتهم لوردات التنين والغزاة. ومع ذلك، يبدو أن هذا المخلوق كان مألوفًا لدى المجموعة ويطفو فوق السطح وفمه مفتوحًا، جاهزًا لأي شخص يقفز بالداخل.
“الحوت القديم، أنا قادم!” قفز إلى الأمام وهبط داخل فكي الحوت.
*أليس ضباب الإله هنا معهم؟؟ ام خطأ *
“بوووم! بوووم! بوووم!” لم يحاول منع الأسنان التي تشبه التروس من طحن جسده.
ومع ذلك، شعروا كما لو كان يطحن كتلة معدنية غير قابلة للكسر. بعد كل شيء، كان لا يزال غازيًا لا يقهر.
“أين مراقب الوقت الآن؟” سأل الخادم العجوز بدلا من لي تشي.
“يا إلهي! هذا يؤلمني كثيرًا، ضباب الإله لم يقم بالتمثيل على الإطلاق!” تم رش اللحم والدم بينما تم طحن جسده إلى أشلاء.
*أليس ضباب الإله هنا معهم؟؟ ام خطأ *
رسم الكرمة الخضراء خطًا أبيضًا في المنتصف وأخرج طائر الطقس أيضًا.
5334 – سأعود!
شعر زيتيان و الدب الحقيقي بقلبهما ينبض بالصدمة أثناء مشاهدة العمل الانتحاري. يجب أن يكون الألم لا يطاق لأنه لا يمكن أن يموت بهذه السهولة نظراً لبراعته الجسدية.
“أهه!” في النهاية، حتى ثمار الداو الخاصة به تم سحقها.
“سأعود لاحقا!” لقد تحولوا إلى جزيئات داو وطاروا نحو الأفق.
“المعاناة يمكن أن تكون مثيرة للاهتمام في بعض الأحيان، أنا على وشك الموت من هذه الأيام المملة على أي حال.” ضحك ممر الماء.
“أين مراقب الوقت الآن؟” سأل الخادم العجوز بدلا من لي تشي.
Ghost Emperor
“بوووم! بوووم! بوووم!” لم يحاول منع الأسنان التي تشبه التروس من طحن جسده.
