لا بأس بالموت
5335 – لا بأس بالموت
“يبدو متسرعًا بعض الشيء.” قال زيتيان.
“بوووم!” في النهاية، حتى ثمار الداو تم سحقها وابتلع الحوت كل شيء.
“حسنا، حان دوري.” تقدم الخروف الذهبي بسعادة إلى الأمام.
“حسنا، حان دوري.” تقدم الخروف الذهبي بسعادة إلى الأمام.
“انظر كم هو لطيف الآن، لم يكن الأمر هكذا عندما أكلني.” ابتسم الكرمة الخضراء بسخرية وهز رأسه.
“هل هناك أي كلمات أخيرة أيها الرجل العجوز؟” ضحك الضباب الإلهي.
“انتهى؟” غمغم زيتيان.
“على الرغم من أنكم الأربعة لم تحصلوا بعد على الأنيما، إلا أنني أستطيع أن أرى أن لديكم قدمًا واحدة في الباب. إن الطريق نحو الحياة الأبدية سوف يفتح قريبا بما فيه الكفاية.” وأشاد لي تشى.
“لستُ نادما على حياتي، سنرى ما سيحدث.” رد الخروف الذهبي بابتسامة.
وقفز إلى فكي الحوت وهو يصرخ: “أراكم أيها الرجال العجائز، لا تفتقدونا كثيرًا وحاولوا الاستمتاع بالحياة”.
“لهذا السبب لا تقلق بشأن المهام أو القدر أو أي شيء، هناك أسرار قذرة مخبأة وراء هذه المهام.” ابتسم الكرمة الخضراء.
وقفز إلى فكي الحوت وهو يصرخ: “أراكم أيها الرجال العجائز، لا تفتقدونا كثيرًا وحاولوا الاستمتاع بالحياة”.
“حسنًا…” لم يتمكن زيتيان من الإجابة على الفور.
“صرير!” بدأت أسنان الحوت تطحنه وتناثر الدم على الفور.
“آه!” أطلق الخروف الذهبي صرخة أخيرة قبل أن تبقى القرون الذهبية وثمار الداو سليمة.
“لستُ نادما على حياتي، سنرى ما سيحدث.” رد الخروف الذهبي بابتسامة.
“إذاً لماذا أنتم الأربعة قمتم بالرهان على الحياة هنا؟” سأل زيتيان.
“اللعنة، هذا مؤلم!” الخروف الذهبي صرخ في عذاب.
عادة ما يلقي كبار المتدربين خطابات حول كيف أن مصيرهم هو مصيرهم، وليس مصير السماء. على العكس من ذلك، اختار هؤلاء المتدربون الأقوياء الطريقة الأكثر غير موثوقة – تاركين الأمر للحظ – عندما كان لديهم السيطرة الكاملة على مصيرهم.
“لقد قلت لك هذا من قبل وضحكتَ علي.” ضحك الكرمة الخضراء بعد رؤية هذا.
*يبدو انهم لا ينتحرون حقًا*
“آه!” أطلق الخروف الذهبي صرخة أخيرة قبل أن تبقى القرون الذهبية وثمار الداو سليمة.
“نحن لسنا خائفين من الموت. ماذا عنك، هل ستشارك؟” قال ضباب الإله.
“بوووم!” في النهاية، حتى ثمار الداو تم سحقها وابتلع الحوت كل شيء.
“حسنًا …” كان لدى زيتيان ابتسامة محرجة.
“إذا لم أموت، أعتقد أنني سأبني مخبأً داخل معدته.” جاء صوت الخروف الذهبي من داخل الحوت.
هذا ببساطة لم يكن له معنى، ولا حتى لو كانت الفرصة الوحيدة للانتقام لـ والدهم أو من بعض الخلافات الأخرى التي لا يمكن التوفيق بينها. كان التخلص من عمر التدريب أمرًا لا يمكن تصوره.
“الآن سيكون بائسا لفترة من الوقت.” هزّ ضباب الإله كتفيه، مستمتعًا على ما يبدو.
أما الحوت فأطلق صرخة عالية كأنه راضٍ بعد الوليمة. بعد كل شيء، التهم اثنين من الغزاة الآن. كان لحمهم ودمهم لا يقدر بثمن، وهو ما يكفي لإبقائه يتغذى لمليون سنة أخرى.
“أنت على حق يا سيدي. كانت لدينا مشاعر مماثلة ولكننا لم نعبر عنها بإيجاز. “قال ضباب الإله.
لقد أصدر أصوات صفير، ويبدو أنه يتحدث مع ضباب الإله والكرمة الخضراء.
“لستُ نادما على حياتي، سنرى ما سيحدث.” رد الخروف الذهبي بابتسامة.
“سبلاش!” وبعد الوداع، عاد إلى قاع المحيط.
“إن عدم الخوف من الموت هو شجاعة ونبل.” انضم لي تشي أخيرًا إلى المحادثة: “يحتاج المرء إلى الاستعداد لهذا الاختبار. وإلا، فعندما يطرق الموت الباب، سيأتي الخوف أيضًا. إن الهروب لتجنب الموت سيؤدي إلى حياة مثيرة للشفقة وفي النهاية الفساد.”
“انظر كم هو لطيف الآن، لم يكن الأمر هكذا عندما أكلني.” ابتسم الكرمة الخضراء بسخرية وهز رأسه.
“حسنًا …” كان لدى زيتيان ابتسامة محرجة.
*صحيح إذن لا ينتحرون فعليًا*
“على الرغم من أنكم الأربعة لم تحصلوا بعد على الأنيما، إلا أنني أستطيع أن أرى أن لديكم قدمًا واحدة في الباب. إن الطريق نحو الحياة الأبدية سوف يفتح قريبا بما فيه الكفاية.” وأشاد لي تشى.
“حسنا، حان دوري.” تقدم الخروف الذهبي بسعادة إلى الأمام.
لم يعرف لي زيتيان ماذا يقول. من الواضح أن هؤلاء الغزاة كانوا استثنائيين لأنه على الرغم من قدومهم من القارات السفلى، إلا أنهم ما زالوا يهيمنون بعد ذلك.
“بالطبع لا.” قال زيتيان.
“أنا أرى …” فكر زيتيان.
الآن، على الرغم من أن الضحيتين لا تزالان على قيد الحياة، فإن عملية التعافي ستستغرق فترة طويلة بشكل سخيف.
“ولكن يمكن للمرء أن يعيش حياة ذات معنى قبل الموت.” قال زيتيان.
“إذا لم أموت، أعتقد أنني سأبني مخبأً داخل معدته.” جاء صوت الخروف الذهبي من داخل الحوت.
كان كبار المتدربين يعتزون دائمًا بأجسادهم وثمار الداو بينما ترك هؤلاء الأربعة مصيرهم للحظ.
“هل هناك أي كلمات أخيرة أيها الرجل العجوز؟” ضحك الضباب الإلهي.
هذا ببساطة لم يكن له معنى، ولا حتى لو كانت الفرصة الوحيدة للانتقام لـ والدهم أو من بعض الخلافات الأخرى التي لا يمكن التوفيق بينها. كان التخلص من عمر التدريب أمرًا لا يمكن تصوره.
“بالطبع لا.” قال زيتيان.
“انتهى؟” غمغم زيتيان.
لم يعرف لي زيتيان ماذا يقول. من الواضح أن هؤلاء الغزاة كانوا استثنائيين لأنه على الرغم من قدومهم من القارات السفلى، إلا أنهم ما زالوا يهيمنون بعد ذلك.
“من الواضح أننا لن نقيم لهم جنازة”. ضحك ضباب الإله.
“بالطبع لا.” قال زيتيان.
“الصراع العنصري هو مجرد ذريعة. لقد كان المتدربون مثلنا يقاتلون وسيقاتلون دائمًا. الدمار والقتل، ما الفائدة؟ لذلك اخترنا طريقة مختلفة بدلاً من ذلك، وتركناها إلى السماء الخسيسة.” قال ضباب الإله.
إنه مجرد أنه ولد في عشيرة مرموقة، متجهًا إلى العظمة. لقد كان مختلفًا عن أي شخص آخر ويبدو أن لديه مهمة في الحياة. ولكن للأسف، جعلته الأيام الأخيرة يشعر وكأنه أقرب إلى النملة من أن يكون بطلًا.
“يبدو متسرعًا بعض الشيء.” قال زيتيان.
“أنا أرى …” فكر زيتيان.
“كثيرًا ما يتسبب الأشخاص الموهوبون في الكوارث.” جاء ضباب الإله وربت على كتفه: “أنا والكرمة الخضراء من العشائر القديمة. إذا كنتُ أهتم بالأمر إلى هذا الحد، فيمكنني أن أقف إلى جانب العشائر القديمة وأدين الشعب باعتبارهم حثالة أدنى مستوى. وبما أنني أمارس قوة لا تصدق كغازي، فهل يجب أن أبدأ في التخلص من تلك الحثالة؟ ”
“أيها الشقي، ربما تعتقد أننا سخيفون؟” سأل الكرمة الخضراء.
*صحيح إذن لا ينتحرون فعليًا*
“حسنًا …” كان لدى زيتيان ابتسامة محرجة.
“لا أحد ينجو من الموت.” قال ضباب الإله بابتسامة.
“من الواضح أننا لن نقيم لهم جنازة”. ضحك ضباب الإله.
“ولكن يمكن للمرء أن يعيش حياة ذات معنى قبل الموت.” قال زيتيان.
“إن عدم الخوف من الموت هو شجاعة ونبل.” انضم لي تشي أخيرًا إلى المحادثة: “يحتاج المرء إلى الاستعداد لهذا الاختبار. وإلا، فعندما يطرق الموت الباب، سيأتي الخوف أيضًا. إن الهروب لتجنب الموت سيؤدي إلى حياة مثيرة للشفقة وفي النهاية الفساد.”
“ليس بالضرورة لأن العالم مليء باللامعنى.” قال الكرمة الخضراء: “أنت موهوب للغاية. أنا متأكد من أنك تؤمن بوجود مستقبل مشرق، وأن العالم يحتاج إلى إشعاعك.
“لا أعتقد ذلك كثيرًا عن نفسي.” قال زيتيان.
“دعنا لا ننكر الحقيقة، لقد شعرت بنفس الشعور عندما كنتُ أصغر سنا، أن العالم يحتاجني وإلا فإن الليل سيكون طويلا.” قال الكرمة الخضراء.
“حسنًا…” لم يتمكن زيتيان من الإجابة على الفور.
“هذا مجرد هراء.” قال ضباب الإله: “هل سينتهي العالم إذا داسك أحد حتى الموت؟ هل سيموت جميع النمل الموجود في المستعمرة بعد فقدان عضو واحد؟”
“أنت على حق يا سيدي. كانت لدينا مشاعر مماثلة ولكننا لم نعبر عنها بإيجاز. “قال ضباب الإله.
“بالطبع لا.” قال زيتيان.
Ghost Emperor
إنه مجرد أنه ولد في عشيرة مرموقة، متجهًا إلى العظمة. لقد كان مختلفًا عن أي شخص آخر ويبدو أن لديه مهمة في الحياة. ولكن للأسف، جعلته الأيام الأخيرة يشعر وكأنه أقرب إلى النملة من أن يكون بطلًا.
“أنت على حق يا سيدي. كانت لدينا مشاعر مماثلة ولكننا لم نعبر عنها بإيجاز. “قال ضباب الإله.
“لا أعتقد ذلك كثيرًا عن نفسي.” قال زيتيان.
“كثيرًا ما يتسبب الأشخاص الموهوبون في الكوارث.” جاء ضباب الإله وربت على كتفه: “أنا والكرمة الخضراء من العشائر القديمة. إذا كنتُ أهتم بالأمر إلى هذا الحد، فيمكنني أن أقف إلى جانب العشائر القديمة وأدين الشعب باعتبارهم حثالة أدنى مستوى. وبما أنني أمارس قوة لا تصدق كغازي، فهل يجب أن أبدأ في التخلص من تلك الحثالة؟ ”
اعتقد زيتيان أنه غير مستعد لمواجهة الموت. بعد كل شيء، كان لدى عبقري مثله الكثير ليعيش من أجله.
استمع زيتيان باهتمام وفكر في هدفه من التدريب.
“حسنًا…” لم يتمكن زيتيان من الإجابة على الفور.
“لهذا السبب لا تقلق بشأن المهام أو القدر أو أي شيء، هناك أسرار قذرة مخبأة وراء هذه المهام.” ابتسم الكرمة الخضراء.
“إذاً لماذا أنتم الأربعة قمتم بالرهان على الحياة هنا؟” سأل زيتيان.
“لستُ نادما على حياتي، سنرى ما سيحدث.” رد الخروف الذهبي بابتسامة.
“الصراع العنصري هو مجرد ذريعة. لقد كان المتدربون مثلنا يقاتلون وسيقاتلون دائمًا. الدمار والقتل، ما الفائدة؟ لذلك اخترنا طريقة مختلفة بدلاً من ذلك، وتركناها إلى السماء الخسيسة.” قال ضباب الإله.
“سبلاش!” وبعد الوداع، عاد إلى قاع المحيط.
“أنا أرى …” فكر زيتيان.
عادة ما يلقي كبار المتدربين خطابات حول كيف أن مصيرهم هو مصيرهم، وليس مصير السماء. على العكس من ذلك، اختار هؤلاء المتدربون الأقوياء الطريقة الأكثر غير موثوقة – تاركين الأمر للحظ – عندما كان لديهم السيطرة الكاملة على مصيرهم.
“لقد قلت لك هذا من قبل وضحكتَ علي.” ضحك الكرمة الخضراء بعد رؤية هذا.
أما الحوت فأطلق صرخة عالية كأنه راضٍ بعد الوليمة. بعد كل شيء، التهم اثنين من الغزاة الآن. كان لحمهم ودمهم لا يقدر بثمن، وهو ما يكفي لإبقائه يتغذى لمليون سنة أخرى.
“نحن لسنا خائفين من الموت. ماذا عنك، هل ستشارك؟” قال ضباب الإله.
5335 – لا بأس بالموت
لقد أصدر أصوات صفير، ويبدو أنه يتحدث مع ضباب الإله والكرمة الخضراء.
اعتقد زيتيان أنه غير مستعد لمواجهة الموت. بعد كل شيء، كان لدى عبقري مثله الكثير ليعيش من أجله.
“آه!” أطلق الخروف الذهبي صرخة أخيرة قبل أن تبقى القرون الذهبية وثمار الداو سليمة.
“اللعنة، هذا مؤلم!” الخروف الذهبي صرخ في عذاب.
“إن عدم الخوف من الموت هو شجاعة ونبل.” انضم لي تشي أخيرًا إلى المحادثة: “يحتاج المرء إلى الاستعداد لهذا الاختبار. وإلا، فعندما يطرق الموت الباب، سيأتي الخوف أيضًا. إن الهروب لتجنب الموت سيؤدي إلى حياة مثيرة للشفقة وفي النهاية الفساد.”
“أنت على حق يا سيدي. كانت لدينا مشاعر مماثلة ولكننا لم نعبر عنها بإيجاز. “قال ضباب الإله.
“الآن سيكون بائسا لفترة من الوقت.” هزّ ضباب الإله كتفيه، مستمتعًا على ما يبدو.
“على الرغم من أنكم الأربعة لم تحصلوا بعد على الأنيما، إلا أنني أستطيع أن أرى أن لديكم قدمًا واحدة في الباب. إن الطريق نحو الحياة الأبدية سوف يفتح قريبا بما فيه الكفاية.” وأشاد لي تشى.
“حسنًا …” كان لدى زيتيان ابتسامة محرجة.
“على الرغم من أنكم الأربعة لم تحصلوا بعد على الأنيما، إلا أنني أستطيع أن أرى أن لديكم قدمًا واحدة في الباب. إن الطريق نحو الحياة الأبدية سوف يفتح قريبا بما فيه الكفاية.” وأشاد لي تشى.
“هم، نحن لا نحاول فرض أي شيء. من الجيد أن تموت فرحًا دون ندم أو عداوة.” هز الكرمة الخضراء رأسه.
“هم، نحن لا نحاول فرض أي شيء. من الجيد أن تموت فرحًا دون ندم أو عداوة.” هز الكرمة الخضراء رأسه.
أما الحوت فأطلق صرخة عالية كأنه راضٍ بعد الوليمة. بعد كل شيء، التهم اثنين من الغزاة الآن. كان لحمهم ودمهم لا يقدر بثمن، وهو ما يكفي لإبقائه يتغذى لمليون سنة أخرى.
“مسار الداو مع الموت كوجهة نهائية، هذا جيد أيضًا.” أومأ لي تشي بالموافقة.
“الآن سيكون بائسا لفترة من الوقت.” هزّ ضباب الإله كتفيه، مستمتعًا على ما يبدو.
“نحن نتفهم.” انحنى ضباب الإله والكرمة الخضراء ردًا على ذلك.
“كثيرًا ما يتسبب الأشخاص الموهوبون في الكوارث.” جاء ضباب الإله وربت على كتفه: “أنا والكرمة الخضراء من العشائر القديمة. إذا كنتُ أهتم بالأمر إلى هذا الحد، فيمكنني أن أقف إلى جانب العشائر القديمة وأدين الشعب باعتبارهم حثالة أدنى مستوى. وبما أنني أمارس قوة لا تصدق كغازي، فهل يجب أن أبدأ في التخلص من تلك الحثالة؟ ”
استمع زيتيان باهتمام وفكر في هدفه من التدريب.
Ghost Emperor
