النسائم اللطيفة
5478 – النسائم اللطيفة
“ما رأيته من قبل لم يكن هكذا.” قال: “لذا لم أعرفه حينها.”
ترك لي تشي علامة لا تمحى في ذاكرتهم. لقد ظنوا أنهم قطعوا مسافة كافية على طريق الداو. للأسف، رؤية قوته جعلتهم يتساءلون عما إذا كانوا قد بدأوا بالتدريب فعلًا ام لا. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، ولكن على الأقل، من الواضح أن إمكانيات الداو لا حصر لها.
أصبحت يي فانتيان مركز الاهتمام منذ أن عُرضت عليها هذه الثروة المطلقة. كان لمستقبلها إمكانات لا حدود لها إذا قبلت.
لم يكن لديهم علاقة قوية مع لي تشي لذا لم يركعوا. كان كل-الأشياء هو الأكثر تهذيبًا منهم وانحنى: “سوف نعتز بنصيحتك، أيها النبيل الشاب، ولن نتوقف عن التقدم.”
لقد كانت بارعة بالفعل في وتدربت حتى حصلت على اثنتي عشرة ثمرة داو في نفس الوقت، وهو أمر لم يفعله سوى تنين الضوء والغازي الشيطان. باختيارها اتباع لي تشي، فإنها ستتجاوز بلا شك أسلافها.
“الداو لا نهاية له ولكنكم جميعًا ستذهبون بعيدًا.” ثم تحول لي تشي نحو كل-الأشياء وحلفائه.
لم يكن لديهم علاقة قوية مع لي تشي لذا لم يركعوا. كان كل-الأشياء هو الأكثر تهذيبًا منهم وانحنى: “سوف نعتز بنصيحتك، أيها النبيل الشاب، ولن نتوقف عن التقدم.”
بعد الانتهاء، وقفت وانحنت لأولئك الذين يقفون خلف بحر السيف: “الشيوخ، لن أنسى لطفكم”. لقد ساعدوها في تدريبها وحتى حمايتها.
نظرت يي فانتيان إلى لورد الداو بحر السيف. على الرغم من أنها تركت التحالف الإلهي، إلا أنها لم تنس جذورها.
“اذهبي، ليس لدي أي شيء آخر لأعلمك إياه على هذا الطريق.” كان بحر السيف متحمسًا لها وقال: “سأكون في تدريب معزول بعد ذلك من يعرف كم سنة؟ إن التعلم من قبل النبيل الشاب هي ثروة عليا “.
لقد كان سيدها غير الرسمي، لكنها الآن شقت طريقها الخاص بعد امتلاك اثنتي عشرة ثمرة داو. لم يعد لديه الكثير ليعلمها إياه بعد الآن ودعم قرار لي تشي.
*هل هي السماء العالية؟؟ أم تجسيد فقط*
ركعت أمام بحر السيف وأدت طقوسًا كاملة أثناء حديثها: “لقد كانت نعمة لثلاثة أعمار أن تكون سيدي.”
“أوه؟ إذن لقد اكتشفت ذلك.” ابتسمت.
وبهذا سجدت تسع مرات. أدرك الجميع أنها قد لا تعود لرؤية بحر السيف مرة أخرى، لأنها غير قادرة على رد لطفه. كانت هذه الإيماءة مبررة لذا لم يوقفها بحر السيف.
“وسأحاول قصارى جهدي.” أحكم الشاب قبضتيه وأعلن قبل أن يعود إلى لورد الداو المقدس.
بعد الانتهاء، وقفت وانحنت لأولئك الذين يقفون خلف بحر السيف: “الشيوخ، لن أنسى لطفكم”. لقد ساعدوها في تدريبها وحتى حمايتها.
“الداو لا نهاية له ولكنكم جميعًا ستذهبون بعيدًا.” ثم تحول لي تشي نحو كل-الأشياء وحلفائه.
أومأ لي تشي برأسه وطفا في الهواء، واختفى في النهاية في الأفق.
لم يكن لديهم علاقة قوية مع لي تشي لذا لم يركعوا. كان كل-الأشياء هو الأكثر تهذيبًا منهم وانحنى: “سوف نعتز بنصيحتك، أيها النبيل الشاب، ولن نتوقف عن التقدم.”
لا يمكن وصف مظهرها إلا بأنه متوسط. ومع ذلك، لم يكن لديها زاوية ميتة ولا يمكن لأحد أن يتعب من النظر إليها. عادية ولكنها آسرة بشكل ملحوظ – لا يمكن للكلمات أن تصف هذا التناقض.
“بالفعل.” اعترف: “مما أستطيع قوله أن هذا الأمر المستحيل له سوابق”.
أومأ لي تشي ولم يقل أي شيء آخر.
نظرت إلى لي تشي وسألت: “إذن؟ هل شعرت بالروعة أثناء لعب دور السماء العالية؟ ”
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” ركض شياو هو إلى الأمام ونظر إليه.
***
ضرب لي تشي رأسه بلطف وابتسم: “هذا يعتمد على إنجازاتك المستقبلية.”
“الداو لا نهاية له ولكنكم جميعًا ستذهبون بعيدًا.” ثم تحول لي تشي نحو كل-الأشياء وحلفائه.
ضرب لي تشي رأسه بلطف وابتسم: “هذا يعتمد على إنجازاتك المستقبلية.”
“وسأحاول قصارى جهدي.” أحكم الشاب قبضتيه وأعلن قبل أن يعود إلى لورد الداو المقدس.
“لأنني هزمتك بشدة.” قالت قبل أن تتوقف قليلا: “نعم، نفس الشيء ولكن ليس نفس الشيء، ولكن في النهاية نفس الأصل”.
5478 – النسائم اللطيفة
“يجب أن أقوم بزيارة الأرض النقية.” قال لي تشي.
أومأ لي تشي برأسه وطفا في الهواء، واختفى في النهاية في الأفق.
“ما رأيته من قبل لم يكن هكذا.” قال: “لذا لم أعرفه حينها.”
ضرب لي تشي رأسه بلطف وابتسم: “هذا يعتمد على إنجازاتك المستقبلية.”
“سأرافقك، أيها النبيل الشاب.” قالت الإمبراطور البوذي جيلين بهدوء، ولم تتوقع رؤيته مرة أخرى بعد فترة من الزمن.
“يجب أن أقوم بزيارة الأرض النقية.” قال لي تشي.
لقد شربت مع لي تشي سابقًا والآن، انضم إليها مرة أخرى على فرع الشجرة.
“ارجعي أولاً وانتظري.” قال لي شي قبل أن يحدق في المسافة حيث كان يلوح له شخص ما.
لقد كان سيدها غير الرسمي، لكنها الآن شقت طريقها الخاص بعد امتلاك اثنتي عشرة ثمرة داو. لم يعد لديه الكثير ليعلمها إياه بعد الآن ودعم قرار لي تشي.
“سوف ننتظر أيها النبيل الشاب.” لقد انحنت.
*يبدو انها تلك المرأة البطولية*
أومأ لي تشي برأسه وطفا في الهواء، واختفى في النهاية في الأفق.
تنفس الجميع الصعداء بعد رحيله. كانت معركة اليوم لا تُنسى حتى بالنسبة للمحاربين القدامى المتمرسين في القتال لأنها غيرت اتجاه القارات العليا.
أومأ لي تشي ولم يقل أي شيء آخر.
ترك لي تشي علامة لا تمحى في ذاكرتهم. لقد ظنوا أنهم قطعوا مسافة كافية على طريق الداو. للأسف، رؤية قوته جعلتهم يتساءلون عما إذا كانوا قد بدأوا بالتدريب فعلًا ام لا. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، ولكن على الأقل، من الواضح أن إمكانيات الداو لا حصر لها.
***
ضرب لي تشي رأسه بلطف وابتسم: “هذا يعتمد على إنجازاتك المستقبلية.”
شجرة صنوبر قديمة ملفوفة مثل التنين فوق قمة إلهية. كانت القمة شاهقة فوق المناظر الطبيعية ولكنها لا تزال تبدو صغيرة مقارنة بالشجرة.
“سوف ننتظر أيها النبيل الشاب.” لقد انحنت.
أصبحت يي فانتيان مركز الاهتمام منذ أن عُرضت عليها هذه الثروة المطلقة. كان لمستقبلها إمكانات لا حدود لها إذا قبلت.
جلست امرأة فوق أحد أغصانها، وركلت ساقيها ذهابًا وإيابًا. كانت ترتدي رداءًا أبيضًا وشعرها مربوطًا على شكل كعكة، وتبدو كرجل من النظرة الأولى.
“اذهبي، ليس لدي أي شيء آخر لأعلمك إياه على هذا الطريق.” كان بحر السيف متحمسًا لها وقال: “سأكون في تدريب معزول بعد ذلك من يعرف كم سنة؟ إن التعلم من قبل النبيل الشاب هي ثروة عليا “.
“وسأحاول قصارى جهدي.” أحكم الشاب قبضتيه وأعلن قبل أن يعود إلى لورد الداو المقدس.
ركعت أمام بحر السيف وأدت طقوسًا كاملة أثناء حديثها: “لقد كانت نعمة لثلاثة أعمار أن تكون سيدي.”
لا يمكن وصف مظهرها إلا بأنه متوسط. ومع ذلك، لم يكن لديها زاوية ميتة ولا يمكن لأحد أن يتعب من النظر إليها. عادية ولكنها آسرة بشكل ملحوظ – لا يمكن للكلمات أن تصف هذا التناقض.
لقد شربت مع لي تشي سابقًا والآن، انضم إليها مرة أخرى على فرع الشجرة.
“لماذا تأتي؟” نظر إليها وسأل.
تسببت النسائم اللطيفة في تأرجح إبر الصنوبر بهدوء وأصدرت حفيفًا مثل أمواج المحيط. كان من الممكن رؤية العالم بأكمله أمامهم.
***
نظرت إلى لي تشي وسألت: “إذن؟ هل شعرت بالروعة أثناء لعب دور السماء العالية؟ ”
*يبدو انها تلك المرأة البطولية*
لم يكن لديهم علاقة قوية مع لي تشي لذا لم يركعوا. كان كل-الأشياء هو الأكثر تهذيبًا منهم وانحنى: “سوف نعتز بنصيحتك، أيها النبيل الشاب، ولن نتوقف عن التقدم.”
توقفت مؤقتًا للحظة وابتسمت ابتسامة باهتة: “أن تكون السماء العالية هو شعور جيد جدًا، أليس كذلك؟”
“سأرافقك، أيها النبيل الشاب.” قالت الإمبراطور البوذي جيلين بهدوء، ولم تتوقع رؤيته مرة أخرى بعد فترة من الزمن.
“هذا لا معنى له، مجرد تكرار آخر. ما أسعى إليه ليس الاستبدال بل الحصول على إجابة.” هز رأسه ردا على ذلك.
“الداو لا نهاية له ولكنكم جميعًا ستذهبون بعيدًا.” ثم تحول لي تشي نحو كل-الأشياء وحلفائه.
“لماذا لا تسألني؟” ابتسمت بشكل مرح لكن اقتراحها كان له آثار قوية.
شجرة صنوبر قديمة ملفوفة مثل التنين فوق قمة إلهية. كانت القمة شاهقة فوق المناظر الطبيعية ولكنها لا تزال تبدو صغيرة مقارنة بالشجرة.
تنفس الجميع الصعداء بعد رحيله. كانت معركة اليوم لا تُنسى حتى بالنسبة للمحاربين القدامى المتمرسين في القتال لأنها غيرت اتجاه القارات العليا.
“حتى لو سألتك، فأنتِ لا تعرفين الإجابة، انه نفس الشيء ولكن ليس نفس الشيء.” هو قال.
“أوه؟ إذن لقد اكتشفت ذلك.” ابتسمت.
“ما رأيته من قبل لم يكن هكذا.” قال: “لذا لم أعرفه حينها.”
ضرب لي تشي رأسه بلطف وابتسم: “هذا يعتمد على إنجازاتك المستقبلية.”
“لأنني هزمتك بشدة.” قالت قبل أن تتوقف قليلا: “نعم، نفس الشيء ولكن ليس نفس الشيء، ولكن في النهاية نفس الأصل”.
*هل هي السماء العالية؟؟ أم تجسيد فقط*
أومأ لي تشي برأسه وطفا في الهواء، واختفى في النهاية في الأفق.
“بالفعل.” اعترف: “مما أستطيع قوله أن هذا الأمر المستحيل له سوابق”.
“الأمر مختلف هذه المرة، من حيث المهمة.” هزت رأسها.
*يبدو انها تلك المرأة البطولية*
“لماذا تأتي؟” نظر إليها وسأل.
“بالفعل.” اعترف: “مما أستطيع قوله أن هذا الأمر المستحيل له سوابق”.
نظرت إلى الأفق ولم تجب. يبدو أن جميع الكائنات الحية والأراضي كانت في مرمى بصرها.
توقفت مؤقتًا للحظة وابتسمت ابتسامة باهتة: “أن تكون السماء العالية هو شعور جيد جدًا، أليس كذلك؟”
وبعد توقف قصير، قالت ببطء: “هذا العالم جميل حقًا”.
“سأرافقك، أيها النبيل الشاب.” قالت الإمبراطور البوذي جيلين بهدوء، ولم تتوقع رؤيته مرة أخرى بعد فترة من الزمن.
Ghost Emperor
“هناك بعض الجوانب القبيحة به ولكن نعم، إنه جميل بالفعل.” أومأ.
Ghost Emperor
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” ركض شياو هو إلى الأمام ونظر إليه.
