السيوف حية
5652 – السيوف حية
“أنا أرى، أنا أرى…” صرخات السيوف المتواصلة طاردتها وأيقظتها. أصبح عقلها وقلبها واضحًا ومستنيرًا بسبب تذكير لي تشي.
“كل شيء ناقص ومعيب.” تنهدت لورد الداو الهاوية البنفسجية في الوادي المليء بالسيف.
“ناقص، بالتأكيد، ولكن هل يمكن العثور على الكمال المطلق في هذا العالم الفاني؟ وإذا كان هناك واحد، هل يمكنك السيطرة عليه؟ ” رد لي تشي.
على الرغم من عيوبهم، كانوا أسلحة جبارة بحدة وقوة لا تصدق. لقد أرادوا بطبيعة الحال أن يتم الاعتراف بهم لجوانبهم القوية، وليس تذكيرهم بعيوبهم إلى الأبد في هذا الوادي المظلم.
وقفت في حالة ذهول للحظة. وبعد أن استعادت رباطة جأشها، انحنت وسألت: “ماذا علي أن أفعل إذن أيها المعلم المقدس؟”
“بام!” فجأة، اصطدم شخص ما بالأرض، تاركًا حفرة ضخمة في الوادي.
“السيوف، هناك حياة بداخلها.” هو قال.
وقفت في حالة ذهول للحظة. وبعد أن استعادت رباطة جأشها، انحنت وسألت: “ماذا علي أن أفعل إذن أيها المعلم المقدس؟”
“حياة بداخلها.” لقد عرفت هذا بالفعل ولكن ربما كان هناك المزيد لذلك.
“الزميلة الداوية الهاوية البنفسجية، أطلب مساعدتك.” كان الرجل يمشي غير مستقر، ويتمايل ثلاث مرات بعد كل خطوة. نسيم لطيف يمكن أن يوقعه.
كان لدى لورد الداو الناجح الكثير من الفخر والغطرسة لدرجة أنه لم يتمكن من إدراك ذلك بوعي. أخيرًا ذكّرها لي تشي وأيقظها بعد عشرة آلاف عام من الأخطاء.
يمكنها أن ترى تشكيل السيف بشكل طبيعي من الهالات المختلفة المرتبطة ببعضها البعض. بعد كل شيء، كلهم جاءوا منها.
كان لدى لورد الداو الناجح الكثير من الفخر والغطرسة لدرجة أنه لم يتمكن من إدراك ذلك بوعي. أخيرًا ذكّرها لي تشي وأيقظها بعد عشرة آلاف عام من الأخطاء.
كان لدى لورد الداو الناجح الكثير من الفخر والغطرسة لدرجة أنه لم يتمكن من إدراك ذلك بوعي. أخيرًا ذكّرها لي تشي وأيقظها بعد عشرة آلاف عام من الأخطاء.
“لقد قمتِ بتكوين ثمار الأنيما والداو أثناء صياغتهم بقلبك، وبذل جهودًا وتطلعات لا حصر لها في كل منها.” وعلق.
صعد رجل عجوز، يمتلك نية معركة قوية. كان مغطى بالدماء والجروح. يبدو أن قلبه مثقوب تمامًا.
“نعم.” لم تتراجع أبدًا مع كل محاولة، مستخدمة كل قوة الداو الخاصة بها وأسرار الأنيما.
لكن في هذه اللحظة العابرة أحاط بها الظلام مع المطر والرياح. وسمعت صوت البكاء والشفقة؛ رثى سيف تلو الآخر على عيوبهم وحزنهم.
للأسف، كل سيوفها حتى الآن كانت بها عيوب واضحة. ومع ذلك، فقد عرفت أن الداو الخاص بها كان بعيدًا عن الكمال الكبير واستمرت في هذا المسار، وتحسنت مع كل محاولة. كان من الضروري وجود أساس قوي لتحمل ضخامة داو سيفها.
قبل ذلك، شعرت بالحياة في كل سيف ونية سيف مختلفة – مهيبة وشجاعة ومهيمنة…. عندما أمسكت بهم، كانوا على استعداد للقطع دون أي ندم.
على الرغم من عيوبهم، كانوا أسلحة جبارة بحدة وقوة لا تصدق. لقد أرادوا بطبيعة الحال أن يتم الاعتراف بهم لجوانبهم القوية، وليس تذكيرهم بعيوبهم إلى الأبد في هذا الوادي المظلم.
“إنهم على قيد الحياة. قويين، نعم، لكنهم يتحملون أيضًا الحزن والأسى، والشعور بالخسارة…” وتابع.
يمكنها أن ترى تشكيل السيف بشكل طبيعي من الهالات المختلفة المرتبطة ببعضها البعض. بعد كل شيء، كلهم جاءوا منها.
كان لدى لورد الداو الناجح الكثير من الفخر والغطرسة لدرجة أنه لم يتمكن من إدراك ذلك بوعي. أخيرًا ذكّرها لي تشي وأيقظها بعد عشرة آلاف عام من الأخطاء.
فجأة أضاء ضوء البصيرة بحر وعيها. فتحت بوابة مجازية في ذهنها وشعرت بشيء جديد تمامًا.
إن سحقه لن يترك أي أثر على نيته القتالية التي لا تقهر. لقد ولد للقتال وسيستمر في محاولة القتال بعد الموت.
قبل ذلك، شعرت بالحياة في كل سيف ونية سيف مختلفة – مهيبة وشجاعة ومهيمنة…. عندما أمسكت بهم، كانوا على استعداد للقطع دون أي ندم.
“بام!” فجأة، اصطدم شخص ما بالأرض، تاركًا حفرة ضخمة في الوادي.
لكن في هذه اللحظة العابرة أحاط بها الظلام مع المطر والرياح. وسمعت صوت البكاء والشفقة؛ رثى سيف تلو الآخر على عيوبهم وحزنهم.
“صليل! صليل! صليل!” رفعت يدها واستدعت كل السيوف غير المكتملة. لقد طاروا في اتجاهها مثل الطيور العائدة إلى العش.
“الزميلة الداوية الهاوية البنفسجية، أطلب مساعدتك.” كان الرجل يمشي غير مستقر، ويتمايل ثلاث مرات بعد كل خطوة. نسيم لطيف يمكن أن يوقعه.
لقد حدقوا في السماء، وأرادوا مغادرة هذا المكان والوصول إلى الحرية بدلاً من أن يظلوا عالقين هنا كمنتجات مهملة.
لقد تم التخلي عنهم دون تفكير ثانٍ، حيث حوصروا هنا لتحمل الرياح والأمطار المريرة والباردة.
“إنهم على قيد الحياة. قويين، نعم، لكنهم يتحملون أيضًا الحزن والأسى، والشعور بالخسارة…” وتابع.
على الرغم من عيوبهم، كانوا أسلحة جبارة بحدة وقوة لا تصدق. لقد أرادوا بطبيعة الحال أن يتم الاعتراف بهم لجوانبهم القوية، وليس تذكيرهم بعيوبهم إلى الأبد في هذا الوادي المظلم.
“صليل! صليل! صليل!” رفعت يدها واستدعت كل السيوف غير المكتملة. لقد طاروا في اتجاهها مثل الطيور العائدة إلى العش.
لقد حدقوا في السماء، وأرادوا مغادرة هذا المكان والوصول إلى الحرية بدلاً من أن يظلوا عالقين هنا كمنتجات مهملة.
“أنا أرى، أنا أرى…” صرخات السيوف المتواصلة طاردتها وأيقظتها. أصبح عقلها وقلبها واضحًا ومستنيرًا بسبب تذكير لي تشي.
لقد حدقوا في السماء، وأرادوا مغادرة هذا المكان والوصول إلى الحرية بدلاً من أن يظلوا عالقين هنا كمنتجات مهملة.
“أنا هي المعيبة، وليس السيوف، ليس السيوف…” تمتمت والدموع تدفقت على خديها.
“أنا هي المعيبة، وليس السيوف، ليس السيوف…” تمتمت والدموع تدفقت على خديها.
إن سحقه لن يترك أي أثر على نيته القتالية التي لا تقهر. لقد ولد للقتال وسيستمر في محاولة القتال بعد الموت.
السيوف نفسها لم يكن لها أي خطأ. كان الداو المؤدي إلى خلقهم غير موجود، نفس الشيء بالنسبة للورد الداو الهاوية البنفسجية. ومع ذلك، فإنها لا تزال تتخلص منهم في هذا الوادي بينما لا تفكر بهم.
لقد خططت لبدء مرجل جديد وصقلهم جميعًا في سيف واحد في المستقبل.
للأسف، كل سيوفها حتى الآن كانت بها عيوب واضحة. ومع ذلك، فقد عرفت أن الداو الخاص بها كان بعيدًا عن الكمال الكبير واستمرت في هذا المسار، وتحسنت مع كل محاولة. كان من الضروري وجود أساس قوي لتحمل ضخامة داو سيفها.
كان لدى لورد الداو الناجح الكثير من الفخر والغطرسة لدرجة أنه لم يتمكن من إدراك ذلك بوعي. أخيرًا ذكّرها لي تشي وأيقظها بعد عشرة آلاف عام من الأخطاء.
“لا أعرف كيف أكافئك على هذا أيها المعلم المقدس.” لقد كانت غارقة في العواطف.
لقد خططت لبدء مرجل جديد وصقلهم جميعًا في سيف واحد في المستقبل.
“يمكنك سداد هذا لي بعد أن تفهمي حقًا هذا الداو الفريد.” ابتسم.
“الزميل الداوي إله الحرب.” لم تتفاجأ برؤيته: “أين ذهبت؟ إلى مغازلة الموت هذه المرة؟”
“كل شيء ناقص ومعيب.” تنهدت لورد الداو الهاوية البنفسجية في الوادي المليء بالسيف.
“سأبذل قصارى جهدي.” واشتد إصرارها لأن طريقها أضاء؛ اختفى الارتباك والأفكار المثيرة للقلق في الماضي.
“سأبذل قصارى جهدي.” واشتد إصرارها لأن طريقها أضاء؛ اختفى الارتباك والأفكار المثيرة للقلق في الماضي.
وبهذا نظرت إلى السيوف وقالت: “صقل آخر، عشرة آلاف سيف في سيف واحد”.
على الرغم من عيوبهم، كانوا أسلحة جبارة بحدة وقوة لا تصدق. لقد أرادوا بطبيعة الحال أن يتم الاعتراف بهم لجوانبهم القوية، وليس تذكيرهم بعيوبهم إلى الأبد في هذا الوادي المظلم.
“صليل! صليل! صليل!” رفعت يدها واستدعت كل السيوف غير المكتملة. لقد طاروا في اتجاهها مثل الطيور العائدة إلى العش.
على الرغم من جسده المتداعي، إلا أن نيته القتالية لا تزال مزدهرة. لقد أعطى الانطباع بأنه قادر على الوقوف ومحاربة ثلاثة آلاف إمبراطور آخرين لمدة ثلاثة آلاف جولة.
لقد خططت لبدء مرجل جديد وصقلهم جميعًا في سيف واحد في المستقبل.
“يبدو أن داو السيف الخاص بـ مرة-واحدة-فقط قد تحسن مرة أخرى.” قالت بعد إلقاء نظرة فاحصة على جروحه.
“بام!” فجأة، اصطدم شخص ما بالأرض، تاركًا حفرة ضخمة في الوادي.
“حياة بداخلها.” لقد عرفت هذا بالفعل ولكن ربما كان هناك المزيد لذلك.
صعد رجل عجوز، يمتلك نية معركة قوية. كان مغطى بالدماء والجروح. يبدو أن قلبه مثقوب تمامًا.
لقد تم التخلي عنهم دون تفكير ثانٍ، حيث حوصروا هنا لتحمل الرياح والأمطار المريرة والباردة.
يبدو أن الإصابات المتقاطعة على السطح جاءت من جميع أنواع الأسلحة. تحطمت العظام، ولم يتبق منها أي جزء سليم.
“سأبذل قصارى جهدي.” واشتد إصرارها لأن طريقها أضاء؛ اختفى الارتباك والأفكار المثيرة للقلق في الماضي.
يمكنها أن ترى تشكيل السيف بشكل طبيعي من الهالات المختلفة المرتبطة ببعضها البعض. بعد كل شيء، كلهم جاءوا منها.
على الرغم من جسده المتداعي، إلا أن نيته القتالية لا تزال مزدهرة. لقد أعطى الانطباع بأنه قادر على الوقوف ومحاربة ثلاثة آلاف إمبراطور آخرين لمدة ثلاثة آلاف جولة.
إن سحقه لن يترك أي أثر على نيته القتالية التي لا تقهر. لقد ولد للقتال وسيستمر في محاولة القتال بعد الموت.
“لقد قمتِ بتكوين ثمار الأنيما والداو أثناء صياغتهم بقلبك، وبذل جهودًا وتطلعات لا حصر لها في كل منها.” وعلق.
“أنا أرى، أنا أرى…” صرخات السيوف المتواصلة طاردتها وأيقظتها. أصبح عقلها وقلبها واضحًا ومستنيرًا بسبب تذكير لي تشي.
“الزميلة الداوية الهاوية البنفسجية، أطلب مساعدتك.” كان الرجل يمشي غير مستقر، ويتمايل ثلاث مرات بعد كل خطوة. نسيم لطيف يمكن أن يوقعه.
“بام!” فجأة، اصطدم شخص ما بالأرض، تاركًا حفرة ضخمة في الوادي.
لم يكن سوى لورد الداو إله الحرب الذي حارب جيش المحكمة السماوية خارج مدينة الداو. يبدو أن الاثنين منهم أصدقاء.
“الزميل الداوي إله الحرب.” لم تتفاجأ برؤيته: “أين ذهبت؟ إلى مغازلة الموت هذه المرة؟”
“صليل! صليل! صليل!” رفعت يدها واستدعت كل السيوف غير المكتملة. لقد طاروا في اتجاهها مثل الطيور العائدة إلى العش.
“إنهم على قيد الحياة. قويين، نعم، لكنهم يتحملون أيضًا الحزن والأسى، والشعور بالخسارة…” وتابع.
لم يكن سوى لورد الداو إله الحرب الذي حارب جيش المحكمة السماوية خارج مدينة الداو. يبدو أن الاثنين منهم أصدقاء.
إن سحقه لن يترك أي أثر على نيته القتالية التي لا تقهر. لقد ولد للقتال وسيستمر في محاولة القتال بعد الموت.
“حياة بداخلها.” لقد عرفت هذا بالفعل ولكن ربما كان هناك المزيد لذلك.
“هاهاها، من يمكن غير ذلك الطفل العاق؟ لقد تدخل الرجال القدامى من المحكمة السماوية أيضًا. ” ضحك ردا على ذلك.
“صليل! صليل! صليل!” رفعت يدها واستدعت كل السيوف غير المكتملة. لقد طاروا في اتجاهها مثل الطيور العائدة إلى العش.
صعد رجل عجوز، يمتلك نية معركة قوية. كان مغطى بالدماء والجروح. يبدو أن قلبه مثقوب تمامًا.
“يبدو أن داو السيف الخاص بـ مرة-واحدة-فقط قد تحسن مرة أخرى.” قالت بعد إلقاء نظرة فاحصة على جروحه.
“أنا هي المعيبة، وليس السيوف، ليس السيوف…” تمتمت والدموع تدفقت على خديها.
Ghost Emperor
لكن في هذه اللحظة العابرة أحاط بها الظلام مع المطر والرياح. وسمعت صوت البكاء والشفقة؛ رثى سيف تلو الآخر على عيوبهم وحزنهم.
