فرصة محتملة بعد الموت
5653 – فرصة محتملة بعد الموت
“هل أنت هنا أيضاً يا سيدي؟” رأى إله الحرب لي تشي وضحك: “هاها، يبدو أنني سأنجو بعد كل شيء.”
ضحك من قلبه بسلوك مرح وخالي من الهموم، ولم يظهر أي علامة على الإحراج.
لقد هرب مثل كلب مهزوم اليوم على الرغم من كونه لورد داو أعلى. ومع ذلك، لم يمانع على الإطلاق لأنه كان حدثا شائعا.
“على الرغم من أنك سريع جدًا، إلا أننا أصبحنا على دراية بأسلوب ونمط الهروب الخاص بك، أيها الزميل الداوي.” تحدث تشينغ شوان بصوت رنين وواضح، يشبه رنين المعادن واليشم. لقد تم تنشيطه بدلاً من إزعاج المستمعين.
وكان كلاهما رجلين في منتصف العمر. لم يكن لدى أحدهم سلاح أثناء وقوفه في وضعية مبجلة. يبدو أن هيكله ارتفع مباشرة إلى السماء. أحاط به ضباب أزرق غامض، مما جعله يبدو غامضًا ومليئًا بالأسرار.
لقد نجا من معارك لا حصر لها في هذه المرحلة ولم يشعر أبدًا بالإهانة مثل العديد من أقرانه. اعتمدت تدريباته على القتال – ودائمًا ما يزداد قوة بعد كل هزيمة لاحقة.
قطع واحد يمكن أن يقرر أي معركة. قطع ثاني من شأنه أن يقطع رأس الآلهة. قطع ثالث؟ لم يكن أي شيء يستحقه.
وبطبيعة الحال، نشأ هذا الاعتقاد من العوالم التسعة. ولم يكن معروفًا ما إذا كان هذا صحيحًا في القارات الثلاث عشرة.
وهكذا اعتبر كثيرون الهزيمة أكبر عار في حياتهم بينما كان يعتبرها مجرد وجبة أخرى.
لقد تجنب الأول المعارك التي لا يمكن الفوز بها، واختاروا القتال فقط في ظل الظروف المفضلة. إذا خسروا وظلوا على قيد الحياة، فسوف يحتفلون بهذا ويحاولون كل شيء للانتقام من هذا الإذلال في المستقبل.
لم يهتم إله الحرب بأي من هذا. في القارة الخالدة وحدها، كان يهاجم أحيانًا المحكمة السماوية وعادة ما يصبح محاطًا بكبار المتدربين.
كان يهرب للنجاة بحياته بعد كل خسارة، يتعرض للضرب والضرب. وبعد الشفاء التام، كان يركض ويفعل الشيء نفسه مرة أخرى.
لقد تحدى أيضًا المتدربين العشوائيين بغض النظر عن فصيلهم، بهدف أن يصبح أقوى. وبهذه الطريقة، أصبح حبه للمعركة سيئ السمعة لدرجة أن الكثيرين تجنبوه بشدة.
*اباطرة غير مهمين أبدًا*
“أنا على علم يا سيدي.” قال إله الحرب بابتسامة: “ولكن ما هي الطريقة الأخرى المتاحة لي؟ ربما الموت وحده هو الذي ينيرني.”
لقد تجنب الأول المعارك التي لا يمكن الفوز بها، واختاروا القتال فقط في ظل الظروف المفضلة. إذا خسروا وظلوا على قيد الحياة، فسوف يحتفلون بهذا ويحاولون كل شيء للانتقام من هذا الإذلال في المستقبل.
وكان ضربه لا معنى له. وبدون قتله مباشرة، فإنه سيعود دائمًا أقوى ويتأكد من أن الخصم لن ينعم بالسلام.
“الإمبراطور الخالد تشينغ شوان، الإمبراطور الخالد سان داو.” ذكرت الهاوية البنفسجية لقبهما.
“لقد وصلتَ إلى عنق الزجاجة، والقتال من أجل التحسن لم يعد مفيدًا. التراكم وصل إلى الحد الأقصى بالفعل.” حدق فيه لي تشي وعلق.
*اباطرة غير مهمين أبدًا*
لم يكن أحمق بما فيه الكفاية ليعتقد أنه لا يمكن قتله. في يوم من الأيام، سوف يرمي بحياته لخصم أقوى بكثير. ومع ذلك، كان لديه نظرة تافهة للموت. إذا لم يتمكن من القتال، فليموت أيضًا.
“أنا على علم يا سيدي.” قال إله الحرب بابتسامة: “ولكن ما هي الطريقة الأخرى المتاحة لي؟ ربما الموت وحده هو الذي ينيرني.”
“هل أنت هنا أيضاً يا سيدي؟” رأى إله الحرب لي تشي وضحك: “هاها، يبدو أنني سأنجو بعد كل شيء.”
لقد أحاطوا به على الفور بينما كانت هالاتهم تشع في جميع أنحاء الوادي، على وشك تسويته.
لم يكن أحمق بما فيه الكفاية ليعتقد أنه لا يمكن قتله. في يوم من الأيام، سوف يرمي بحياته لخصم أقوى بكثير. ومع ذلك، كان لديه نظرة تافهة للموت. إذا لم يتمكن من القتال، فليموت أيضًا.
لقد تجنب الأول المعارك التي لا يمكن الفوز بها، واختاروا القتال فقط في ظل الظروف المفضلة. إذا خسروا وظلوا على قيد الحياة، فسوف يحتفلون بهذا ويحاولون كل شيء للانتقام من هذا الإذلال في المستقبل.
“إن القيام من الموت قد يكون ممكنا.” قال لي تشي.
“الأبطال يرون نفس الأشياء.” مازح إله الحرب قائلاً: “لكن ما زلت أفتقر إلى شيء ما قبل الموت. عندما أجمع ما يكفي من الإتقان، سأتبع نصيحتك بالاختراق بعد الموت. ”
“ومع ذلك فإنك مازلت تفشل في الإمساك بي في كل مرة.” ظل إله الحرب مرتاحًا.
“أو لـتموت فقط.” ابتسم لي تشي.
لقد هرب مثل كلب مهزوم اليوم على الرغم من كونه لورد داو أعلى. ومع ذلك، لم يمانع على الإطلاق لأنه كان حدثا شائعا.
“لقد فكرت في ذلك أيضًا. لن أشعر بأي ندم لأنني كرست حياتي للقتال، الموت في ساحة المعركة هو أمنيتي الأخرى، ستكون نهاية مثالية.” ضحك إله الحرب من القلب.
“لقد فكرت في ذلك أيضًا. لن أشعر بأي ندم لأنني كرست حياتي للقتال، الموت في ساحة المعركة هو أمنيتي الأخرى، ستكون نهاية مثالية.” ضحك إله الحرب من القلب.
لقد ولد خصيصًا للمعركة وسيموت من أجلها أيضًا. لقد رحب بالموت بينما كان الآخرون يخشونه.
5653 – فرصة محتملة بعد الموت
“أنتما الاثنان هنا بالفعل؟ أسرع بكثير من مرة-واحدة-فقط.” ضحك إله الحرب بعد رؤيتهم.
“بام!” اصطدمت شخصيتان بالأرض، مما تسبب في زلزال عنيف وترك حفرًا عميقة وراءهما.
5653 – فرصة محتملة بعد الموت
لقد أحاطوا به على الفور بينما كانت هالاتهم تشع في جميع أنحاء الوادي، على وشك تسويته.
قطع واحد يمكن أن يقرر أي معركة. قطع ثاني من شأنه أن يقطع رأس الآلهة. قطع ثالث؟ لم يكن أي شيء يستحقه.
وكان كلاهما رجلين في منتصف العمر. لم يكن لدى أحدهم سلاح أثناء وقوفه في وضعية مبجلة. يبدو أن هيكله ارتفع مباشرة إلى السماء. أحاط به ضباب أزرق غامض، مما جعله يبدو غامضًا ومليئًا بالأسرار.
“أو لـتموت فقط.” ابتسم لي تشي.
لم يهتم إله الحرب بأي من هذا. في القارة الخالدة وحدها، كان يهاجم أحيانًا المحكمة السماوية وعادة ما يصبح محاطًا بكبار المتدربين.
وكان الرجل الآخر مقيدًا بسيف على ظهره. على الرغم من أنه لا يزال مُغمدًا، إلا أنه أرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري. مجرد نية السيف وحدها يمكن أن تقتل أي شخص.
وكان كلاهما رجلين في منتصف العمر. لم يكن لدى أحدهم سلاح أثناء وقوفه في وضعية مبجلة. يبدو أن هيكله ارتفع مباشرة إلى السماء. أحاط به ضباب أزرق غامض، مما جعله يبدو غامضًا ومليئًا بالأسرار.
كان يهرب للنجاة بحياته بعد كل خسارة، يتعرض للضرب والضرب. وبعد الشفاء التام، كان يركض ويفعل الشيء نفسه مرة أخرى.
لقد نجا من معارك لا حصر لها في هذه المرحلة ولم يشعر أبدًا بالإهانة مثل العديد من أقرانه. اعتمدت تدريباته على القتال – ودائمًا ما يزداد قوة بعد كل هزيمة لاحقة.
قطع واحد يمكن أن يقرر أي معركة. قطع ثاني من شأنه أن يقطع رأس الآلهة. قطع ثالث؟ لم يكن أي شيء يستحقه.
لقد هرب مثل كلب مهزوم اليوم على الرغم من كونه لورد داو أعلى. ومع ذلك، لم يمانع على الإطلاق لأنه كان حدثا شائعا.
“الإمبراطور الخالد تشينغ شوان، الإمبراطور الخالد سان داو.” ذكرت الهاوية البنفسجية لقبهما.
*اباطرة غير مهمين أبدًا*
لقد تجنب الأول المعارك التي لا يمكن الفوز بها، واختاروا القتال فقط في ظل الظروف المفضلة. إذا خسروا وظلوا على قيد الحياة، فسوف يحتفلون بهذا ويحاولون كل شيء للانتقام من هذا الإذلال في المستقبل.
كلاهما جاء من العوالم التسعة. بدأ تشينغ شوان المملكة الأزورية العتيقة الغامضة وكان سان داو ثاني إمبراطور خالد لها. لسوء الحظ، تم القضاء على مملكتهم حتى قبل الكارثة الكبرى.
*طبعًا تعرفون من فعلها*
“أنتما الاثنان هنا بالفعل؟ أسرع بكثير من مرة-واحدة-فقط.” ضحك إله الحرب بعد رؤيتهم.
“الأبطال يرون نفس الأشياء.” مازح إله الحرب قائلاً: “لكن ما زلت أفتقر إلى شيء ما قبل الموت. عندما أجمع ما يكفي من الإتقان، سأتبع نصيحتك بالاختراق بعد الموت. ”
تخللت هالة تشينغ شوان عبر الزمان والمكان، قادرة على دعمه لعصور لا تعد ولا تحصى.
لقد تحدى أيضًا المتدربين العشوائيين بغض النظر عن فصيلهم، بهدف أن يصبح أقوى. وبهذه الطريقة، أصبح حبه للمعركة سيئ السمعة لدرجة أن الكثيرين تجنبوه بشدة.
أما بالنسبة لسان داو، استمرت نية سيفه في تدمير الهواء. تقول الشائعات أنه لم ير أحد ضربة ثالثة منه وعاش ليروي الحكاية.
أما بالنسبة لسان داو، استمرت نية سيفه في تدمير الهواء. تقول الشائعات أنه لم ير أحد ضربة ثالثة منه وعاش ليروي الحكاية.
“إن القيام من الموت قد يكون ممكنا.” قال لي تشي.
وبطبيعة الحال، نشأ هذا الاعتقاد من العوالم التسعة. ولم يكن معروفًا ما إذا كان هذا صحيحًا في القارات الثلاث عشرة.
لقد نجا من معارك لا حصر لها في هذه المرحلة ولم يشعر أبدًا بالإهانة مثل العديد من أقرانه. اعتمدت تدريباته على القتال – ودائمًا ما يزداد قوة بعد كل هزيمة لاحقة.
ضحك من قلبه بسلوك مرح وخالي من الهموم، ولم يظهر أي علامة على الإحراج.
“على الرغم من أنك سريع جدًا، إلا أننا أصبحنا على دراية بأسلوب ونمط الهروب الخاص بك، أيها الزميل الداوي.” تحدث تشينغ شوان بصوت رنين وواضح، يشبه رنين المعادن واليشم. لقد تم تنشيطه بدلاً من إزعاج المستمعين.
“أنا على علم يا سيدي.” قال إله الحرب بابتسامة: “ولكن ما هي الطريقة الأخرى المتاحة لي؟ ربما الموت وحده هو الذي ينيرني.”
كان يهرب للنجاة بحياته بعد كل خسارة، يتعرض للضرب والضرب. وبعد الشفاء التام، كان يركض ويفعل الشيء نفسه مرة أخرى.
“ومع ذلك فإنك مازلت تفشل في الإمساك بي في كل مرة.” ظل إله الحرب مرتاحًا.
5653 – فرصة محتملة بعد الموت
Ghost Emperor
