أنا بوذا ودارما
5668 – أنا بوذا ودارما
تحتوي ثلاثة آلاف عوالم على العديد من دورات التناسخ وعلاقات الكارما. حتى الخالدون الأسطوريون كانوا خاضعين لأهواء لي تشي.
رسم مدخل القرية مشهدا من الصفاء. سيشعر الزائرون بالعودة إلى منازلهم أثناء وقوفهم في مكان به أشجار خضراء وأوراق صفراء ترفرف مع النسيم.
أصبحت الإمكانات لا حدود لها طالما كان المرء على استعداد للبقاء. كان هذا عالما مزورا بالأفكار.
لمسته العشب والزهور تحت كاحليه، مما تسبب في إحساس بالوخز. ويمكن سماع فرقعة كما لو كان البرق ينتقل من الأرض العشبية إلى الزوار.
وازدهرت الزهور البرية في مكان قريب، مما يعكس مشهد المنزل. تمايل العشب بلطف، ويبدو أنه يرحب بالزوار.
قد يصيب شعور الحنين أي شخص بشدة، مما يجعله يرغب في الاندفاع إلى القرية لمقابلة زملائه القرويين والشيوخ. وبمجرد أن يهدؤوا، كانوا يتجولون في الطريق المؤدي إلى المدخل، المحمي من الشمس بالأشجار الوارفة على كلا الجانبين.
ابتسم لي تشي ولعب معه – مشكلاً مملكة خالدة عليا مع عدد لا يحصى من الأباطرة والعواهل.
استدعى كلام واحد من لي تشي موجة متصاعدة من البوذية. حتى أعظم الأباطرة البوذيين لن يكون أمامهم خيار سوى الخضوع أمامه. أصبحت بوذيته الطريق الصالح الوحيد. جميع الآخرين كانوا مجرد افتراءات.
جعلهم الهواء النقي يرغبون في التنفس بعمق عدة مرات، وشم رائحة البرية الخضراء.
تغلغلت البوذية في جسد لي تشي، وأرادت احتضانه وتنويره.
كانت العملية برمتها صامتة ومريحة، مما جعل الآخرين يتنهدون الصعداء. لقد غرس شعورًا منعشًا بشكل ملحوظ مثل أخذ رشفة من مياه الينابيع الصافية.
يعود هذا إلى الأيام القديمة، وقت الشباب عندما كان لدى المرء خصلة من العشب في فمه، ويقضي وقتًا في أوقات الفراغ والهم. يمكنه إما أن يستريح في ظل شجرة أو يغطس في مجرى مائي لصيد الأسماك. عادت ذكريات الطفولة المرحة إلى الظهور.
انجرف الشاب إلى الخلف، ولا يزال في وضع الجلوس. لقد حافظ على مسافة معينة بعيدًا عن لي تشي.
كان يحمل عصا فاجرا، ويبدو مستعدًا لإخضاع الشر. ضربة واحدة وحدها يمكن أن تقضي على ملوك الشياطين وتحطم ممالكهم. ولم يتمكن أي كائن خبيث من الهروب من غضبه.
كل ما سبق دفع لي تشي إلى الابتسام أثناء دخوله. هبطت الأوراق الصفراء على كتفه وتسربت ببطء إلى جسده مثل ذوبان الثلج.
انجرف الشاب إلى الخلف، ولا يزال في وضع الجلوس. لقد حافظ على مسافة معينة بعيدًا عن لي تشي.
كانت العملية برمتها صامتة ومريحة، مما جعل الآخرين يتنهدون الصعداء. لقد غرس شعورًا منعشًا بشكل ملحوظ مثل أخذ رشفة من مياه الينابيع الصافية.
وضع راحتيه معًا وهتف، وأطلق قوة وإشراقًا لا يصدقان. تحولت عشرة ملايين ميل إلى مملكة بوذية مرة أخرى. أرادت جميع الكائنات الحية اللجوء إلى البوذية وركعت أمامه.
لمسته العشب والزهور تحت كاحليه، مما تسبب في إحساس بالوخز. ويمكن سماع فرقعة كما لو كان البرق ينتقل من الأرض العشبية إلى الزوار.
وبمجرد انهياره، خرج شعاع ذهبي وأضاء العالم. كان في الداخل بوذا آخر لمس رأسه السماء المرصعة بالنجوم.
لمسته العشب والزهور تحت كاحليه، مما تسبب في إحساس بالوخز. ويمكن سماع فرقعة كما لو كان البرق ينتقل من الأرض العشبية إلى الزوار.
المشي هنا يعني أن تصبح واحدًا مع السماء والأرض. أصبحت الأرض وكل الأشياء التي تنمو عليها جزءً من جسد الإنسان، مما يمنحه رؤية كل شيء.
يعود هذا إلى الأيام القديمة، وقت الشباب عندما كان لدى المرء خصلة من العشب في فمه، ويقضي وقتًا في أوقات الفراغ والهم. يمكنه إما أن يستريح في ظل شجرة أو يغطس في مجرى مائي لصيد الأسماك. عادت ذكريات الطفولة المرحة إلى الظهور.
يمكن للمرء أن ينسى تدريجيًا من كان عندما يكتسب نظرة ثاقبة على هذه المنطقة، ويستمع إلى أصوات الزيز الطنانة أو الجداول المتموجة القريبة.
“قعقعة!” لسوء الحظ، لم تتمكن أنسجة الواقع المكانية والزمانية من الصمود أمام الداو. كانت القشرة الفانية وكل شيء آخر على وشك السحق.
يمكن أن يجدوا أنفسهم مستلقين بتكاسل على سحابة ناعمة للتحديق في المحيط واللون الأزرق السماوي، والاستمتاع بسعادة بأشعة الشمس بعد الظهر والنسائم اللطيفة.
وضع راحتيه معًا وهتف، وأطلق قوة وإشراقًا لا يصدقان. تحولت عشرة ملايين ميل إلى مملكة بوذية مرة أخرى. أرادت جميع الكائنات الحية اللجوء إلى البوذية وركعت أمامه.
لقد أصبحوا أسياد هذا العالم – كل شيء أصبح ممكنا بعد فكرة واحدة. اختفى الحزن والصعوبات في هذا العالم الجميل.
أصبحت الإمكانات لا حدود لها طالما كان المرء على استعداد للبقاء. كان هذا عالما مزورا بالأفكار.
أصبحت الإمكانات لا حدود لها طالما كان المرء على استعداد للبقاء. كان هذا عالما مزورا بالأفكار.
وازدهرت الزهور البرية في مكان قريب، مما يعكس مشهد المنزل. تمايل العشب بلطف، ويبدو أنه يرحب بالزوار.
وبمجرد انهياره، خرج شعاع ذهبي وأضاء العالم. كان في الداخل بوذا آخر لمس رأسه السماء المرصعة بالنجوم.
ابتسم لي تشي ولعب معه – مشكلاً مملكة خالدة عليا مع عدد لا يحصى من الأباطرة والعواهل.
Ghost Emperor
ابتسم لي تشي ولعب معه – مشكلاً مملكة خالدة عليا مع عدد لا يحصى من الأباطرة والعواهل.
تحتوي ثلاثة آلاف عوالم على العديد من دورات التناسخ وعلاقات الكارما. حتى الخالدون الأسطوريون كانوا خاضعين لأهواء لي تشي.
تغلغلت البوذية في جسد لي تشي، وأرادت احتضانه وتنويره.
ضحك وغيّر اتجاهه – ليخلق داوًا كبيرًا مهيبًا يحيط بعوالمه الخيالية.
“قعقعة!” لسوء الحظ، لم تتمكن أنسجة الواقع المكانية والزمانية من الصمود أمام الداو. كانت القشرة الفانية وكل شيء آخر على وشك السحق.
“بوووم!” ظهرت مملكة أخرى إلى واقع خلفه، مما أدى إلى تمكين عصاه.
خلال هذه الكارثة، اندلع ضوء بوذي مع عدد لا يحصى من الترانيم. ظهرت مملكة بوذية.
وكان في الداخل تماثيل بوذا والرهبان الشاهقة. كان أحد بوذا القديم أطول من السماء نفسها. أصبحت التغنيات التي رددها هو وأتباعه محيطًا من الإخلاص والتفاني.
كان يرتدي كاسايا التي بدا وكأنها درع يغطي جسده بالكامل. كان للكائن الضخم هالة مهيبة وقوة قمعية فريدة من نوعها في البوذية.
تم غسل الأفكار النجسة. لا يمكن للمرء إلا أن يرغب في الركوع والانضمام إلى هذا بوذا.
لسوء الحظ، بدأ يعاني من الضرر بسبب أفكار لي تشي.
“قعقعة!” لسوء الحظ، لم تتمكن أنسجة الواقع المكانية والزمانية من الصمود أمام الداو. كانت القشرة الفانية وكل شيء آخر على وشك السحق.
“قعقعة!” تم تحويل الرهبان والبوذا العملاق إلى العدم بواسطة الداو الكبير.
“البوذية لا نهاية لها!” لم يبق في الجنة الغربية سوى شاب وسيم قدر الإمكان.
“قعقعة!” تم تحويل الرهبان والبوذا العملاق إلى العدم بواسطة الداو الكبير.
لم يكن لردائه البوذي كنوز أو حلى مبهرة. وهذا جعله يبدو أكثر سموًا. تحول الموقع من حوله إلى جنة.
وضع راحتيه معًا وهتف، وأطلق قوة وإشراقًا لا يصدقان. تحولت عشرة ملايين ميل إلى مملكة بوذية مرة أخرى. أرادت جميع الكائنات الحية اللجوء إلى البوذية وركعت أمامه.
لمسته العشب والزهور تحت كاحليه، مما تسبب في إحساس بالوخز. ويمكن سماع فرقعة كما لو كان البرق ينتقل من الأرض العشبية إلى الزوار.
ومع ذلك، لم يتأثر لي تشي وهاجم بفكرة أخرى – تدمير المملكة البوذية وإيقاعها.
5668 – أنا بوذا ودارما
انجرف الشاب إلى الخلف، ولا يزال في وضع الجلوس. لقد حافظ على مسافة معينة بعيدًا عن لي تشي.
“قعقعة!” تم تحويل الرهبان والبوذا العملاق إلى العدم بواسطة الداو الكبير.
وضع راحتيه معًا وهتف، وأطلق قوة وإشراقًا لا يصدقان. تحولت عشرة ملايين ميل إلى مملكة بوذية مرة أخرى. أرادت جميع الكائنات الحية اللجوء إلى البوذية وركعت أمامه.
“توبوا وانظروا الضفة الأخرى!” بينما كان يتراجع برشاقة، استمرت تعاليمه في الصدى بشكل رخيم.
وكان في الداخل تماثيل بوذا والرهبان الشاهقة. كان أحد بوذا القديم أطول من السماء نفسها. أصبحت التغنيات التي رددها هو وأتباعه محيطًا من الإخلاص والتفاني.
تغلغلت البوذية في جسد لي تشي، وأرادت احتضانه وتنويره.
“بوووم!” ظهرت مملكة أخرى إلى واقع خلفه، مما أدى إلى تمكين عصاه.
“أنا بوذا ودارما.” ابتسم لي تشي وهتف مرة أخرى، وبدد التقارب من حوله.
استدعى كلام واحد من لي تشي موجة متصاعدة من البوذية. حتى أعظم الأباطرة البوذيين لن يكون أمامهم خيار سوى الخضوع أمامه. أصبحت بوذيته الطريق الصالح الوحيد. جميع الآخرين كانوا مجرد افتراءات.
كل ما سبق دفع لي تشي إلى الابتسام أثناء دخوله. هبطت الأوراق الصفراء على كتفه وتسربت ببطء إلى جسده مثل ذوبان الثلج.
تغلغلت البوذية في جسد لي تشي، وأرادت احتضانه وتنويره.
استمر الشاب في التراجع، غير قادر على التعامل مع داو لي تشي.
“قعقعة!” استمرت الجنة في الانهيار. وشمل ذلك ذروة هائلة.
وبمجرد انهياره، خرج شعاع ذهبي وأضاء العالم. كان في الداخل بوذا آخر لمس رأسه السماء المرصعة بالنجوم.
يمكن للمرء أن ينسى تدريجيًا من كان عندما يكتسب نظرة ثاقبة على هذه المنطقة، ويستمع إلى أصوات الزيز الطنانة أو الجداول المتموجة القريبة.
كان يرتدي كاسايا التي بدا وكأنها درع يغطي جسده بالكامل. كان للكائن الضخم هالة مهيبة وقوة قمعية فريدة من نوعها في البوذية.
“ارحل أيها الشرير!” لقد أطلق زئيرًا طويلًا واندفع للأمام، وأطلق القوة التدميرية لتقاربه.
كان يحمل عصا فاجرا، ويبدو مستعدًا لإخضاع الشر. ضربة واحدة وحدها يمكن أن تقضي على ملوك الشياطين وتحطم ممالكهم. ولم يتمكن أي كائن خبيث من الهروب من غضبه.
“قعقعة!” تم تحويل الرهبان والبوذا العملاق إلى العدم بواسطة الداو الكبير.
“ارحل أيها الشرير!” لقد أطلق زئيرًا طويلًا واندفع للأمام، وأطلق القوة التدميرية لتقاربه.
تم غسل الأفكار النجسة. لا يمكن للمرء إلا أن يرغب في الركوع والانضمام إلى هذا بوذا.
ومع ذلك، لم يتأثر لي تشي وهاجم بفكرة أخرى – تدمير المملكة البوذية وإيقاعها.
“بوووم!” ظهرت مملكة أخرى إلى واقع خلفه، مما أدى إلى تمكين عصاه.
استدعى كلام واحد من لي تشي موجة متصاعدة من البوذية. حتى أعظم الأباطرة البوذيين لن يكون أمامهم خيار سوى الخضوع أمامه. أصبحت بوذيته الطريق الصالح الوحيد. جميع الآخرين كانوا مجرد افتراءات.
وضع راحتيه معًا وهتف، وأطلق قوة وإشراقًا لا يصدقان. تحولت عشرة ملايين ميل إلى مملكة بوذية مرة أخرى. أرادت جميع الكائنات الحية اللجوء إلى البوذية وركعت أمامه.
Ghost Emperor
“قعقعة!” تم تحويل الرهبان والبوذا العملاق إلى العدم بواسطة الداو الكبير.
