الحرث
5669 – الحرث
“بام!” سحق عصا الفاجرا النجوم بينما كان يمارس غضب بوذا الضخم.
لقد التقوا بأسياد أقوياء في السابق؛ وبعضهم أقوى منهم. ومع ذلك، فقد اعتقدوا أنهم قادرون على تجاوز هذه الوجودات بمرور الوقت.
الأول كان التنوير. عندما لم ينجح التنوير، أصبحت القوة هي الملاذ التالي.
كان هذا هو المجال المطلق لـ لي تشي القادر على تحويل الأعداء إلى مجرد حشرات. لم يتمكن متدربو القمة من الهروب من تأثيره.
لسوء الحظ، لم يكن خصمهم سوى لي تشي. كان التكامل الخالي من العيوب عديم الفائدة تمامًا.
“بوووم!” لم يكلف لي تشي نفسه عناء منع الفاجرا القادم وسمح له بضرب جسده.
ومع ذلك، فقد فشل في ترك ضرر واضح على الخصم مما أثار دهشة بوذا. لقد فهم بطبيعة الحال قوة هجومه الآن واعتقد أنه كان يرى الأشياء فقط.
كان من الممكن أن يسحق هذا رأس إمبراطور أو شيطان. تمت مباركة الهجوم من قبل الداو الكبير، القادر على قتل أي شخص على نفس المستوى.
كان من الممكن أن يسحق هذا رأس إمبراطور أو شيطان. تمت مباركة الهجوم من قبل الداو الكبير، القادر على قتل أي شخص على نفس المستوى.
“وهنا اعتقدت أنني سيد القمع”. ابتسم البوذا الضخم بسخرية، معترفًا بالهزيمة.
“المعلم المقدس.” انحنى الاثنان بعمق واختفيا بسرعة البرق.
ومع ذلك، فقد فشل في ترك ضرر واضح على الخصم مما أثار دهشة بوذا. لقد فهم بطبيعة الحال قوة هجومه الآن واعتقد أنه كان يرى الأشياء فقط.
ابتسم لي تشي وحرر ضغطه: “الفن والقوة البوذية هذه منقطعة النظير، إنه مزيج رائع.”
“طنين.” رفع لي تشي يده وأزال مفهوم الوزن من العالم.
لقد التقوا بأسياد أقوياء في السابق؛ وبعضهم أقوى منهم. ومع ذلك، فقد اعتقدوا أنهم قادرون على تجاوز هذه الوجودات بمرور الوقت.
في العادة، مثل هذه الخطوة لا تعني شيئًا للشاب والبوذا الضخم، ولكن بطريقة ما، جعلهم هذا يسقطون مثل الفناة دون حسيب ولا رقيب.
زمجروا مستخدمين شعارهم والفاجرا مرة أخرى لشن هجوم مدمر آخر. ولسوء الحظ، وجدوا أن تقنياتهم وقوانينهم لم تعد فعالة.
وتبددت قوانين الداو الخاصة بهم والإشعاع البوذي، ولم يتمكنوا من حمايتهم من هذه القوة المجهولة.
الأول كان التنوير. عندما لم ينجح التنوير، أصبحت القوة هي الملاذ التالي.
“تمامًا مثل الأساطير! المعلم المقدس.” استسلم الراهب الشاب ولم يستطع إلا أن يهتف بابتسامة.
كان هذا هو المجال المطلق لـ لي تشي القادر على تحويل الأعداء إلى مجرد حشرات. لم يتمكن متدربو القمة من الهروب من تأثيره.
الأول كان التنوير. عندما لم ينجح التنوير، أصبحت القوة هي الملاذ التالي.
لقد التقوا بأسياد أقوياء في السابق؛ وبعضهم أقوى منهم. ومع ذلك، فقد اعتقدوا أنهم قادرون على تجاوز هذه الوجودات بمرور الوقت.
توقف نزولهم فجأة وكأن أيادي غير مرئية تمسكهم من رقبتهم.
كان ثور عجوز يسحب المحراث عبر الوحل السميك. لقد أدى الرجل المهمة بتفان كبير كما لو أن كل شبر من الأرض حصل عليه بشق الأنفس ويستحق الاعتزاز به.
وتبددت قوانين الداو الخاصة بهم والإشعاع البوذي، ولم يتمكنوا من حمايتهم من هذه القوة المجهولة.
في العادة، مثل هذه الخطوة لا تعني شيئًا للشاب والبوذا الضخم، ولكن بطريقة ما، جعلهم هذا يسقطون مثل الفناة دون حسيب ولا رقيب.
حدق لي تشي فيهم وأطلق قبضته، مما جعلهم يرتطمون بالأرض.
“بام!” لم يتمكنوا من النهوض في الوقت المناسب قبل أن يشل ضغطه حركتهم بقوة الجبال والمحيطات التي لا تعد ولا تحصى.
5669 – الحرث
بدا الأمر وكأنه في المنزل – عاد أحد المتجولين أخيرًا إلى مسقط رأسهم وابتلع كمية من اللعاب، معتقدًا أن والدته قد أعدت بالفعل وجبة لذيذة بينما كان والده ينتظره عند عتبة الباب. وهذا من شأنه أن يجعل أي شخص يسرع وتيرته، حتى أنه يرمي حقائبه.
لقد هيمنوا في الماضي، وقاتلوا الأباطرة ودخلوا المناطق المحظورة. لسوء الحظ، أصبحت إنجازاتهم في مجال التدريب مدى الحياة عديمة الفائدة أمام لي تشي.
لم يتمكنوا من التحرك بوصة واحدة، ناهيك عن محاولة المقاومة أو الهروب.
كان ثور عجوز يسحب المحراث عبر الوحل السميك. لقد أدى الرجل المهمة بتفان كبير كما لو أن كل شبر من الأرض حصل عليه بشق الأنفس ويستحق الاعتزاز به.
“بالطبع لا.” هز ديانا رأسه وقال: “ليس لدينا سوى الإعجاب بك، أيها المعلم المقدس، ولم نتمكن من مقاومة الرغبة في اختبار مهاراتنا بعد رؤيتك. يبدو أننا بالغنا في تقدير أنفسنا.”
“تمامًا مثل الأساطير! المعلم المقدس.” استسلم الراهب الشاب ولم يستطع إلا أن يهتف بابتسامة.
ابتسم لي تشي ودخل القرية حيث ساد الهدوء والانسجام.
“وهنا اعتقدت أنني سيد القمع”. ابتسم البوذا الضخم بسخرية، معترفًا بالهزيمة.
وتبددت قوانين الداو الخاصة بهم والإشعاع البوذي، ولم يتمكنوا من حمايتهم من هذه القوة المجهولة.
لقد التقوا بأسياد أقوياء في السابق؛ وبعضهم أقوى منهم. ومع ذلك، فقد اعتقدوا أنهم قادرون على تجاوز هذه الوجودات بمرور الوقت.
عند الفحص الدقيق، رأى لي تشي ظاهرة بصرية خفية بالقرب من الرجل العجوز – سماء زرقاء. لقد بدا خاليًا من الهموم وطبيعيًا كما لو كان يعمل على زراعة وتدرب الداو بدلاً من الحقل.
“بام!” لم يتمكنوا من النهوض في الوقت المناسب قبل أن يشل ضغطه حركتهم بقوة الجبال والمحيطات التي لا تعد ولا تحصى.
للأسف، أظهر لهم قتال لي تشي اليوم حدود الداو إلى جانب الشعور باليأس. وكان التفاوت لا يمكن التغلب عليه. وكانت هذه الفجوة بين السماء والأرض؛ ولم يكن لديهم أي فرصة للعبور.
*جميعهم لوردات الداو لـ الأرض البوذية المقدسة*
ابتسم لي تشي وحرر ضغطه: “الفن والقوة البوذية هذه منقطعة النظير، إنه مزيج رائع.”
“بالطبع لا.” هز ديانا رأسه وقال: “ليس لدينا سوى الإعجاب بك، أيها المعلم المقدس، ولم نتمكن من مقاومة الرغبة في اختبار مهاراتنا بعد رؤيتك. يبدو أننا بالغنا في تقدير أنفسنا.”
ابتسم لي تشي وحرر ضغطه: “الفن والقوة البوذية هذه منقطعة النظير، إنه مزيج رائع.”
وتبددت قوانين الداو الخاصة بهم والإشعاع البوذي، ولم يتمكنوا من حمايتهم من هذه القوة المجهولة.
“لقد جعلت من نفسي أضحوكة أمامك أيها المعلم المقدس. الداو الخاص بي هو يراعة مقارنة بتحولك البارع.” كان لقب الراهب الشاب هو لورد الداو ديانا.
“أنا في رهبة. اعتقدت ذات مرة أنني أستطيع تحطيم كل شيء تحت السماء مع هذا الفاجرا، كم كنت مخطئًا. أميتابها.” ضحك لورد الداو فاجرا بحرارة.
*جميعهم لوردات الداو لـ الأرض البوذية المقدسة*
“طنين.” رفع لي تشي يده وأزال مفهوم الوزن من العالم.
وظلت رائحة الأرض عالقة بين الحقول التي تم حرثها مؤخرا، في إشارة إلى أن هذا موسم الزراعة. لم يكن هناك شيء أكثر قيمة من الهدوء الموجود هنا.
كان الأول طفلًا قديسًا سابقًا في أرض بوذا المقدسة، وقد صادف فصلًا من الحقائق الأربع السامية، وهو التحول البوذي. سمحت له تقنياته وقوانينه البوذية بنشر هذا الداو خلال المقفرات الثمانية.
“هل هناك المزيد من الاختبارات قبل أن أتمكن من دخول القرية؟” ابتسم لي تشي.
جاء لورد الداو فاجرا أيضًا من الأرض البوذية المقدسة، ولكن بدلاً من استخدام الفنون البوذية، اعتمد على القوة البدنية المكتسبة من البوذية. بشر سلاحه بزوال العديد من المتدربين الأشرار والمخلوقات الشريرة.
كان ثور عجوز يسحب المحراث عبر الوحل السميك. لقد أدى الرجل المهمة بتفان كبير كما لو أن كل شبر من الأرض حصل عليه بشق الأنفس ويستحق الاعتزاز به.
ابتسم لي تشي وحرر ضغطه: “الفن والقوة البوذية هذه منقطعة النظير، إنه مزيج رائع.”
لقد كانوا فريقًا مثاليًا، يمتلكون البراعة والقوة. للأسف، هذا لا يمكن أن يهزم نطاق لي تشي المطلق.
مشى لي تشي أبعد ورأى رجلاً في منتصف العمر يحرث الحقل. تم طي سرواله وهو يحرث الحقل بمحراث خشبي.
“هل هناك المزيد من الاختبارات قبل أن أتمكن من دخول القرية؟” ابتسم لي تشي.
للأسف، أظهر لهم قتال لي تشي اليوم حدود الداو إلى جانب الشعور باليأس. وكان التفاوت لا يمكن التغلب عليه. وكانت هذه الفجوة بين السماء والأرض؛ ولم يكن لديهم أي فرصة للعبور.
“بالطبع لا.” هز ديانا رأسه وقال: “ليس لدينا سوى الإعجاب بك، أيها المعلم المقدس، ولم نتمكن من مقاومة الرغبة في اختبار مهاراتنا بعد رؤيتك. يبدو أننا بالغنا في تقدير أنفسنا.”
“المعلم المقدس.” انحنى الاثنان بعمق واختفيا بسرعة البرق.
“هل هناك المزيد من الاختبارات قبل أن أتمكن من دخول القرية؟” ابتسم لي تشي.
“تمامًا مثل الأساطير! المعلم المقدس.” استسلم الراهب الشاب ولم يستطع إلا أن يهتف بابتسامة.
ابتسم لي تشي ودخل القرية حيث ساد الهدوء والانسجام.
“بام!” سحق عصا الفاجرا النجوم بينما كان يمارس غضب بوذا الضخم.
وفي الطريق سمع أصوات صياح الديوك ونباح الكلاب. وشوهد الدخان يتصاعد من المنازل، مما يدل على أن الناس كانوا يطبخون. رائحة الأرز المطبوخ الطازج دفعت الزوار إلى التنفس بعمق.
عند الفحص الدقيق، رأى لي تشي ظاهرة بصرية خفية بالقرب من الرجل العجوز – سماء زرقاء. لقد بدا خاليًا من الهموم وطبيعيًا كما لو كان يعمل على زراعة وتدرب الداو بدلاً من الحقل.
كان من الممكن أن يسحق هذا رأس إمبراطور أو شيطان. تمت مباركة الهجوم من قبل الداو الكبير، القادر على قتل أي شخص على نفس المستوى.
بدا الأمر وكأنه في المنزل – عاد أحد المتجولين أخيرًا إلى مسقط رأسهم وابتلع كمية من اللعاب، معتقدًا أن والدته قد أعدت بالفعل وجبة لذيذة بينما كان والده ينتظره عند عتبة الباب. وهذا من شأنه أن يجعل أي شخص يسرع وتيرته، حتى أنه يرمي حقائبه.
لسوء الحظ، لم يكن خصمهم سوى لي تشي. كان التكامل الخالي من العيوب عديم الفائدة تمامًا.
عند الفحص الدقيق، رأى لي تشي ظاهرة بصرية خفية بالقرب من الرجل العجوز – سماء زرقاء. لقد بدا خاليًا من الهموم وطبيعيًا كما لو كان يعمل على زراعة وتدرب الداو بدلاً من الحقل.
“أنا في رهبة. اعتقدت ذات مرة أنني أستطيع تحطيم كل شيء تحت السماء مع هذا الفاجرا، كم كنت مخطئًا. أميتابها.” ضحك لورد الداو فاجرا بحرارة.
وظلت رائحة الأرض عالقة بين الحقول التي تم حرثها مؤخرا، في إشارة إلى أن هذا موسم الزراعة. لم يكن هناك شيء أكثر قيمة من الهدوء الموجود هنا.
توقف نزولهم فجأة وكأن أيادي غير مرئية تمسكهم من رقبتهم.
مشى لي تشي أبعد ورأى رجلاً في منتصف العمر يحرث الحقل. تم طي سرواله وهو يحرث الحقل بمحراث خشبي.
كان ثور عجوز يسحب المحراث عبر الوحل السميك. لقد أدى الرجل المهمة بتفان كبير كما لو أن كل شبر من الأرض حصل عليه بشق الأنفس ويستحق الاعتزاز به.
توقف نزولهم فجأة وكأن أيادي غير مرئية تمسكهم من رقبتهم.
وتبددت قوانين الداو الخاصة بهم والإشعاع البوذي، ولم يتمكنوا من حمايتهم من هذه القوة المجهولة.
عند الفحص الدقيق، رأى لي تشي ظاهرة بصرية خفية بالقرب من الرجل العجوز – سماء زرقاء. لقد بدا خاليًا من الهموم وطبيعيًا كما لو كان يعمل على زراعة وتدرب الداو بدلاً من الحقل.
كان الأول طفلًا قديسًا سابقًا في أرض بوذا المقدسة، وقد صادف فصلًا من الحقائق الأربع السامية، وهو التحول البوذي. سمحت له تقنياته وقوانينه البوذية بنشر هذا الداو خلال المقفرات الثمانية.
للأسف، أظهر لهم قتال لي تشي اليوم حدود الداو إلى جانب الشعور باليأس. وكان التفاوت لا يمكن التغلب عليه. وكانت هذه الفجوة بين السماء والأرض؛ ولم يكن لديهم أي فرصة للعبور.
Ghost Emperor
