اعتداء آخر من المحكمة السماوية
5683 – اعتداء آخر من المحكمة السماوية
لقد مكنته ثمرة الداو البدائية وشجرة الأنيما من إيقاف الأشعة التي تنحدر من المحكمة السماوية.
“قعقعة!” اجتاحت موجات الضوء الساطعة مجال الداو، مستهدفة مختلف الطوائف والممالك في المنطقة.
انضم شيوخ قصر الوقت الخمسة إلى المعركة. وقف الأقدم في المركز بينما قام مئة ألف من التلاميذ أو نحو ذلك بتوجيه قوتهم إلى تماثيل مختلفة موضوعة في مواقع استراتيجية. شكل هذا زخمًا خاصًا، مما سمح للسلطة بالتدفق مباشرة إلى الشيوخ الخمسة.
5683 – اعتداء آخر من المحكمة السماوية
تأثرت قمة الأصابع الست وعشيرة فاصل السماء وقصر الوقت وبركة سيف اليشم والعديد من الآخرين.
من ناحية أخرى، تجمعت الجيوش بقيادة الأباطرة والعواهل إلى جانب المحكمة السماوية، ولم يردعها الانتقام القوي.
“المحكمة السماوية!” صعد الغازي المضيء إلى السماء. امتدت هالته لعشرة ملايين ميل، لتصبح درعًا عظيمًا حول مجال الداو.
ظهرت شخصيات مهيبة من موجات الضوء وانحدرت للأسفل، وأطلقت هالاتها القوية والمبهرة.
ظهرت حواجز على المستوى الإمبراطوري للانتقام من الهجوم واسع النطاق.
ترنح الغازي المضيء إلى الخلف وشعر بطاقته تتموج. انهار الحاجز بعد ذلك.
“نحن نتعرض للهجوم!” أصبح كبار المتدربين في المنطقة مندهشين من التطور المفاجئ.
“المحكمة السماوية!” صعد الغازي المضيء إلى السماء. امتدت هالته لعشرة ملايين ميل، لتصبح درعًا عظيمًا حول مجال الداو.
“إنهم هنا بالفعل! إنها المحكمة السماوية!” يمكن سماع صدى أصوات الحرب عبر مجال الداو.
“المحكمة السماوية!” صعد الغازي المضيء إلى السماء. امتدت هالته لعشرة ملايين ميل، لتصبح درعًا عظيمًا حول مجال الداو.
لقد مكنته ثمرة الداو البدائية وشجرة الأنيما من إيقاف الأشعة التي تنحدر من المحكمة السماوية.
ظهرت حواجز على المستوى الإمبراطوري للانتقام من الهجوم واسع النطاق.
في بركة سيف اليشم، اندلع انفجار قوي وتدفقت المياه إلى الأعلى، وتحولت إلى أمطار من السيوف. كان هذا بسبب الغازي سيف اليشم.
“قعقعة!” أخذ كبار المتدربين الطليعة، وكانوا بمثابة قدوة رائعة لرجالهم.
“اذهب!” يمكن سماع صرخات الأباطرة وهم يقودون الدفاع.
تحول الحكماء الخمسة إلى السماء والأرض، وأصبحوا كائنات هائلة بمساعدة أعضاء القصر. انسجمت حيويتهم وزخمهم معًا، تشبه الدوامة أو فك وحش عظيم جاهز لالتهام جيوش المحكمة السماوية.
في فاصل السماء، انفتحت السماء وتدفقت طاقة الفوضى، مما أدى إلى تمكين أفراد العشيرة. ظهر الغازي فاصل السماء بنفسه، وكأنه عملاق.
تحول الحكماء الخمسة إلى السماء والأرض، وأصبحوا كائنات هائلة بمساعدة أعضاء القصر. انسجمت حيويتهم وزخمهم معًا، تشبه الدوامة أو فك وحش عظيم جاهز لالتهام جيوش المحكمة السماوية.
في بركة سيف اليشم، اندلع انفجار قوي وتدفقت المياه إلى الأعلى، وتحولت إلى أمطار من السيوف. كان هذا بسبب الغازي سيف اليشم.
“قعقعة!” اجتاحت موجات الضوء الساطعة مجال الداو، مستهدفة مختلف الطوائف والممالك في المنطقة.
من ناحية أخرى، تجمعت الجيوش بقيادة الأباطرة والعواهل إلى جانب المحكمة السماوية، ولم يردعها الانتقام القوي.
انضم شيوخ قصر الوقت الخمسة إلى المعركة. وقف الأقدم في المركز بينما قام مئة ألف من التلاميذ أو نحو ذلك بتوجيه قوتهم إلى تماثيل مختلفة موضوعة في مواقع استراتيجية. شكل هذا زخمًا خاصًا، مما سمح للسلطة بالتدفق مباشرة إلى الشيوخ الخمسة.
“اذهب!” يمكن سماع صرخات الأباطرة وهم يقودون الدفاع.
يد ضخمة ذات تقارب قمعي تجلت في الواقع فوق قمة الأصابع الست. أمر غازي هذه الطائفة أعضائه شخصيًا بنقل الجبال، وتشكيل حاجز مادي كبير لإيقاف الأعداء.
“إنهم هنا بالفعل! إنها المحكمة السماوية!” يمكن سماع صدى أصوات الحرب عبر مجال الداو.
وقعت معارك عديدة في نفس الوقت. كان كبار المتدربين بمثابة القوة القتالية الرئيسية، حيث أضاءوا العالم بهالاتهم.
“المحكمة السماوية!” صعد الغازي المضيء إلى السماء. امتدت هالته لعشرة ملايين ميل، لتصبح درعًا عظيمًا حول مجال الداو.
تحول الحكماء الخمسة إلى السماء والأرض، وأصبحوا كائنات هائلة بمساعدة أعضاء القصر. انسجمت حيويتهم وزخمهم معًا، تشبه الدوامة أو فك وحش عظيم جاهز لالتهام جيوش المحكمة السماوية.
لقد مكنته ثمرة الداو البدائية وشجرة الأنيما من إيقاف الأشعة التي تنحدر من المحكمة السماوية.
“قعقعة!” كل ضربة يمكن أن تسحق قارة، وتسببت بأضرار جسيمة للحاجز.
وفي الوقت نفسه، لم توقف المحكمة السماوية الاستدعاء. انتشر الأباطرة والعواهل ولوردات التنانين والآلهة العتيقة، متجهين إلى جميع أنحاء مجال الداو.
ومع ذلك، أوقف درع الغازي المضيء التعزيزات بحاجزه السماوي، مما يشبه جنرالًا يحرس البوابات بمفرده ولكن لا يمكن لعدو واحد المرور منها.
سمح هذا الإجراء المؤقت لحلفائه بأخذ ثانية للحفاظ على رباطة جأشهم والرد.
قام الغازي سيف اليشم بتوجيه تسونامي من السيوف وأرسلها نحو أقوى القادة في الأمام.
5683 – اعتداء آخر من المحكمة السماوية
“اقتلوهم!” اعتمد ذو الستة أصابع وحلفاؤه على زخم طائفتهم لمهاجمة القوات العائمة للمحكمة السماوية.
“اذهب!” يمكن سماع صرخات الأباطرة وهم يقودون الدفاع.
من ناحية أخرى، تجمعت الجيوش بقيادة الأباطرة والعواهل إلى جانب المحكمة السماوية، ولم يردعها الانتقام القوي.
“قعقعة!” أخذ كبار المتدربين الطليعة، وكانوا بمثابة قدوة رائعة لرجالهم.
قام الغازي سيف اليشم بتوجيه تسونامي من السيوف وأرسلها نحو أقوى القادة في الأمام.
اخترقت ضربات الغازي ذو الأصابع الستة كل شيء بينما تم تمكينها بزخم طائفته.
انضم شيوخ قصر الوقت الخمسة إلى المعركة. وقف الأقدم في المركز بينما قام مئة ألف من التلاميذ أو نحو ذلك بتوجيه قوتهم إلى تماثيل مختلفة موضوعة في مواقع استراتيجية. شكل هذا زخمًا خاصًا، مما سمح للسلطة بالتدفق مباشرة إلى الشيوخ الخمسة.
تحول الحكماء الخمسة إلى السماء والأرض، وأصبحوا كائنات هائلة بمساعدة أعضاء القصر. انسجمت حيويتهم وزخمهم معًا، تشبه الدوامة أو فك وحش عظيم جاهز لالتهام جيوش المحكمة السماوية.
كان أعضاء مجال الداو منخرطين بالكامل ومكلفين بمواجهة الجيوش الكبرى للمحكمة السماوية. وطبعا هذا لم يمنعهم من السير وتشكيل تشكيلات مهيبة.
تحول الحكماء الخمسة إلى السماء والأرض، وأصبحوا كائنات هائلة بمساعدة أعضاء القصر. انسجمت حيويتهم وزخمهم معًا، تشبه الدوامة أو فك وحش عظيم جاهز لالتهام جيوش المحكمة السماوية.
كان أعضاء مجال الداو منخرطين بالكامل ومكلفين بمواجهة الجيوش الكبرى للمحكمة السماوية. وطبعا هذا لم يمنعهم من السير وتشكيل تشكيلات مهيبة.
جاءت المحكمة السماوية مستعدة وباركت القوات بالنور، مما عزز قوتهم ودفاعهم. وقد سمح لهم ذلك بالاندفاع بلا خوف إلى المعركة بزخم لا يمكن إيقافه.
في بركة سيف اليشم، اندلع انفجار قوي وتدفقت المياه إلى الأعلى، وتحولت إلى أمطار من السيوف. كان هذا بسبب الغازي سيف اليشم.
وفي الوقت نفسه، لم توقف المحكمة السماوية الاستدعاء. انتشر الأباطرة والعواهل ولوردات التنانين والآلهة العتيقة، متجهين إلى جميع أنحاء مجال الداو.
لقد صمد المضيء بمفرده أمام الأشعة القادمة، وأظهر نفسه على أنه متدرب في القمة حقيقي مع عرضه المذهل للقوة.
“قعقعة!” كل ضربة يمكن أن تسحق قارة، وتسببت بأضرار جسيمة للحاجز.
للأسف، كانت الأوقات الجيدة دائمًا قصيرة الأجل. تحطمت أشعة الضوء بلا هوادة على حواجزه بينما بدأ أقوى متدربي المحكمة السماوية هجماتهم. وشمل ذلك متدربي القمة أيضًا.
“قعقعة!” كل ضربة يمكن أن تسحق قارة، وتسببت بأضرار جسيمة للحاجز.
ترنح الغازي المضيء إلى الخلف وشعر بطاقته تتموج. انهار الحاجز بعد ذلك.
ومع ذلك، أوقف درع الغازي المضيء التعزيزات بحاجزه السماوي، مما يشبه جنرالًا يحرس البوابات بمفرده ولكن لا يمكن لعدو واحد المرور منها.
“قعقعة!” أخذ كبار المتدربين الطليعة، وكانوا بمثابة قدوة رائعة لرجالهم.
انضم شيوخ قصر الوقت الخمسة إلى المعركة. وقف الأقدم في المركز بينما قام مئة ألف من التلاميذ أو نحو ذلك بتوجيه قوتهم إلى تماثيل مختلفة موضوعة في مواقع استراتيجية. شكل هذا زخمًا خاصًا، مما سمح للسلطة بالتدفق مباشرة إلى الشيوخ الخمسة.
بدون حمايته، اهتز مجال الداو بعنف واندفعت جيوش المحكمة السماوية إلى الأسفل دون نهاية في الأفق.
أصبح المضيء مندهشًا بعد أن شهد القوة الكاملة للتعزيز. يبدو أن هجوم المحكمة السماوية هو قوتهم الكاملة، أقوى بكثير من الهجوم السابق.
سمح هذا الإجراء المؤقت لحلفائه بأخذ ثانية للحفاظ على رباطة جأشهم والرد.
Ghost Emperor
“قعقعة!” كل ضربة يمكن أن تسحق قارة، وتسببت بأضرار جسيمة للحاجز.
