تذوق نصلي
5684 – تذوق نصلي
“أنا هنا أيضًا!” استخدم الإمبراطور الخالد تشينغ شوان ختمًا إمبراطوريًا للسيطرة على الداو الكبير الأعلى، مهاجمًا إله الحرب من الخلف.
“نحن ننسحب إلى الضفة الغربية!” لقد ضاعت الطوائف والممالك المهزومة في البداية، لكنهم وجدوا الآن معقلًا محتملاً لمواصلة هذه الحرب.
لم تكن هذه معركتهم الأولى، لذا لم يتراجعوا، واستخدموا الهجمات الأقوى لهم. للأسف، كان من المستحيل قتل متدرب آخر في بضع خطوات.
في السابق، كان مجال الداو ان يسقط دون تدخل لي تشي. هذه المرة، جلبت المحكمة السماوية المزيد من القوات والمتدربين الكبار، الذين يريدون قمع أعدائهم بشكل كامل.
“أنا هنا أيضًا!” استخدم الإمبراطور الخالد تشينغ شوان ختمًا إمبراطوريًا للسيطرة على الداو الكبير الأعلى، مهاجمًا إله الحرب من الخلف.
“الزميل الداوي، أنا هنا مرة أخرى.” ظهرت مساحة من الفوضى وخرج متدرب. ارتفعت نية معركته مثل الإعصار.
“الإله العتيق الحرب!” زأر المضيء بعد رؤيته.
“قعقعة!” بدأت جيوش الضفة الغربية في دفع حاجزها للأمام.
*للتذكير هناك لورد الداو إله الحرب الذي لديه ابن مرة-واحدة-فقط وهنا الإله العتيق الحرب من الحقبة السابقة*
“الغازي الحازم.” كان لدى الإمبراطور البدائي الضفة الغربية تعبير جاد بعد رؤيته.
“مرة أخرى، لم يفت الأوان بعد للاستسلام.” قال الحرب بهدوء.
في السابق، كان مجال الداو ان يسقط دون تدخل لي تشي. هذه المرة، جلبت المحكمة السماوية المزيد من القوات والمتدربين الكبار، الذين يريدون قمع أعدائهم بشكل كامل.
“هل تجرؤ على العودة بعد أن كنت محظوظًا بما يكفي للهروب في المرة الأخيرة؟” ضاقت أعين المضيء.
لم يتراجعوا وأقاموا الحواجز في الضفة الغربية.
“يجب أن يكون المتدربون مستعدين للموت. لن يتمكن الجبان أبدًا من الحصول على الداو الحقيقي. ” قال الحرب.
لم تكن هذه معركتهم الأولى، لذا لم يتراجعوا، واستخدموا الهجمات الأقوى لهم. للأسف، كان من المستحيل قتل متدرب آخر في بضع خطوات.
“افعل ذلك على طريقتك، أيها الزميل الداوي.” كان شعر الحرب الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح. قفز في الهواء ودفع للأعلى بكلتا راحتيه.
والآن، حشدوا كل قواتهم وقبلوا المقاتلين الفارين. على أقل تقدير، أثبت هذا أنهم ما زالوا في جانب الشعب.
“ألا تخاف من قيام المعلم المقدس بذبح جيوشك؟” اخذ المضيء نفسا عميقا.
“ألا تخاف من قيام المعلم المقدس بذبح جيوشك؟” اخذ المضيء نفسا عميقا.
“بالطبع أنا خائف، لكن منذ إعلان الحرب، لا يمكننا أن نتعثر. هيمنة المحكمة السماوية أمر لا مفر منه. ” أومأ الحرب برأسه: “ومع ذلك، لن يتمكن المعلم المقدس من إنقاذ مدينة الداو هذه المرة. فقط اعلم أنك لن تكون محظوظًا مثل المرة الأخيرة إذا لم تستسلم الآن، أيها الزميل الداوي. ”
*كنت اظن أن جميع من يعلم بهوية لي تشي عاقلين في هذا الآرك, حتى سلف الثالوث لم يجرؤ على قول هذا*
“قعقعة!” بدأت جيوش الضفة الغربية في دفع حاجزها للأمام.
“أفضل الموت على الاستسلام.” ضحك المضيء وهاجم على الفور بضربة كف مشعة.
والآن، حشدوا كل قواتهم وقبلوا المقاتلين الفارين. على أقل تقدير، أثبت هذا أنهم ما زالوا في جانب الشعب.
“هاهاها، لماذا لا أقاتل؟” اجتاحت نية المعركة المنطقة، أمام محيط من السيوف.
“افعل ذلك على طريقتك، أيها الزميل الداوي.” كان شعر الحرب الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح. قفز في الهواء ودفع للأعلى بكلتا راحتيه.
“الغازي الحازم.” كان لدى الإمبراطور البدائي الضفة الغربية تعبير جاد بعد رؤيته.
“اسقطوهم!” لم تظهر تعزيزات المحكمة السماوية أي نهاية في الأفق.
خلال الغزو السابق، لم تشارك عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية على الرغم من كونها أقوى سلالة في مدينة الداو. وهذا جعل الناس يتساءلون عما إذا كانوا قد انشقوا إلى المحكمة السماوية.
*الضفة الغربية هي التي كاد لي تشي ان يدمرها مع سلفهم. لم يظهروا عندما هاجمت المحكمة السماوية مجال الداو في آخر مرة*
تدفقت القوات ولم تعد مدينة الداو قادرة على الصمود في أرضها. تم اختراق دفاعات الطوائف والممالك. وشمل ذلك السلالات الإمبراطورية الأخرى…
“تشديد الخطوط!” اضطر سيف اليشم والآخرون إلى التراجع أثناء القتال.
*هو من حاول مواجهة إمبراطور الجنوب في وقت سابق*
“السلف، لماذا القتال عندما تسقط مدينة الداو اليوم؟” كان لا يمكن إيقاف شفرة لورد الداو مرة-واحدة-فقط.
“تراجع، تراجع!” لم يكن بمقدور معظمهم سوى التخلي عن ساحة المعركة والتوجه نحو خط دفاعي أقوى.
“اسقطوهم!” لم تظهر تعزيزات المحكمة السماوية أي نهاية في الأفق.
“الضفة الغربية، انهضي!” فجأة، اندلع ضوء إمبراطوري من عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية.
“الغازي الحازم.” كان لدى الإمبراطور البدائي الضفة الغربية تعبير جاد بعد رؤيته.
“بوووم!” ظهرت شخصيات مهيبة بما في ذلك خمسة أباطرة واثنين وعشرين من لوردات التنانين.
“ألا تخاف من قيام المعلم المقدس بذبح جيوشك؟” اخذ المضيء نفسا عميقا.
*الضفة الغربية هي التي كاد لي تشي ان يدمرها مع سلفهم. لم يظهروا عندما هاجمت المحكمة السماوية مجال الداو في آخر مرة*
لم يتراجعوا وأقاموا الحواجز في الضفة الغربية.
“بوووم!” ظهرت شخصيات مهيبة بما في ذلك خمسة أباطرة واثنين وعشرين من لوردات التنانين.
“نحن نسير من الغرب!” كان الإمبراطور البدائي الضفة الغربية أول من اندفع إلى ساحة المعركة.
بصفته متدربًا في القمة، اخترق الهجوم وأجبر العديد من الأباطرة والعواهل على محاربته.
“قعقعة!” بدأت جيوش الضفة الغربية في دفع حاجزها للأمام.
تدفقت القوات ولم تعد مدينة الداو قادرة على الصمود في أرضها. تم اختراق دفاعات الطوائف والممالك. وشمل ذلك السلالات الإمبراطورية الأخرى…
“جيد جدا.” مرة-واحدة-فقط هدف إلى قطع رأسه.
“أنا هنا أيضًا!” استخدم الإمبراطور الخالد تشينغ شوان ختمًا إمبراطوريًا للسيطرة على الداو الكبير الأعلى، مهاجمًا إله الحرب من الخلف.
“الجيوش التسعة! لقد عاد الغرب!”. لقد أعادت رؤيتهم الأمل إلى أعضاء مجال الداو.
“افعل ذلك على طريقتك، أيها الزميل الداوي.” كان شعر الحرب الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح. قفز في الهواء ودفع للأعلى بكلتا راحتيه.
“نحن ننسحب إلى الضفة الغربية!” لقد ضاعت الطوائف والممالك المهزومة في البداية، لكنهم وجدوا الآن معقلًا محتملاً لمواصلة هذه الحرب.
خلال الغزو السابق، لم تشارك عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية على الرغم من كونها أقوى سلالة في مدينة الداو. وهذا جعل الناس يتساءلون عما إذا كانوا قد انشقوا إلى المحكمة السماوية.
* تشينغ شوان: مؤسس المملكة الأزورية العتيقة, شخصية نكرة*
*الضفة الغربية هي التي كاد لي تشي ان يدمرها مع سلفهم. لم يظهروا عندما هاجمت المحكمة السماوية مجال الداو في آخر مرة*
والآن، حشدوا كل قواتهم وقبلوا المقاتلين الفارين. على أقل تقدير، أثبت هذا أنهم ما زالوا في جانب الشعب.
“بوووم!” لقد ألحق الإمبراطوران الكبيران أضرارًا بالغة بساحة المعركة من حولهما.
وأظهرت الجبهة الغربية للجميع بصيص من الأمل. ربما يكون هذا التحالف المتجدد قادرًا على إيقاف الجيوش الضخمة من المحكمة السماوية.
“صليل!” انبعثت هالة يأس من سيف قاطع، مما أدى إلى القضاء على العديد من المتدربين وحتى لوردات التنانين.
*كنت اظن أن جميع من يعلم بهوية لي تشي عاقلين في هذا الآرك, حتى سلف الثالوث لم يجرؤ على قول هذا*
اجتاحت طاقة السيف المنطقة، ومنعت أي شخص من الاقتراب.
تدفقت القوات ولم تعد مدينة الداو قادرة على الصمود في أرضها. تم اختراق دفاعات الطوائف والممالك. وشمل ذلك السلالات الإمبراطورية الأخرى…
اجتاحت طاقة السيف المنطقة، ومنعت أي شخص من الاقتراب.
“اسقطوهم!” لم تظهر تعزيزات المحكمة السماوية أي نهاية في الأفق.
تدفقت القوات ولم تعد مدينة الداو قادرة على الصمود في أرضها. تم اختراق دفاعات الطوائف والممالك. وشمل ذلك السلالات الإمبراطورية الأخرى…
“السلف، لماذا القتال عندما تسقط مدينة الداو اليوم؟” كان لا يمكن إيقاف شفرة لورد الداو مرة-واحدة-فقط.
وعلى الجانب الآخر، ظلت الجبهة الغربية قوية.
لقد شق طريقه عبر ساحة المعركة لتحدي سلفه مرة أخرى.
“نحن ننسحب إلى الضفة الغربية!” لقد ضاعت الطوائف والممالك المهزومة في البداية، لكنهم وجدوا الآن معقلًا محتملاً لمواصلة هذه الحرب.
“هاهاها، لماذا لا أقاتل؟” اجتاحت نية المعركة المنطقة، أمام محيط من السيوف.
قبل لورد الداو إله الحرب التحدي على الرغم من عدم شفاءه بالكامل.
“هل تجرؤ على العودة بعد أن كنت محظوظًا بما يكفي للهروب في المرة الأخيرة؟” ضاقت أعين المضيء.
“جيد جدا.” مرة-واحدة-فقط هدف إلى قطع رأسه.
“أنا هنا أيضًا!” استخدم الإمبراطور الخالد تشينغ شوان ختمًا إمبراطوريًا للسيطرة على الداو الكبير الأعلى، مهاجمًا إله الحرب من الخلف.
* تشينغ شوان: مؤسس المملكة الأزورية العتيقة, شخصية نكرة*
“إله الحرب، تذوق نصلي!” ظهر الإمبراطور الخالد سان داو وأطلق قطعًا مائلًا أبيضًا كالثلج، مما أدى إلى إصابة الأشخاص القريبين بالعمى. لقد ترك ندبة مخيفة في الهواء، قادرة على إحداث مذبحة لا توصف.
*هذا النكرة أيضًا من نفس المملكة*
“تفعيل!” استدعى إله الحرب تشكيل سيف دفاعي من حوله، ولم يتعثر أثناء قتال ثلاثة أباطرة.
“صليل!” انبعثت هالة يأس من سيف قاطع، مما أدى إلى القضاء على العديد من المتدربين وحتى لوردات التنانين.
وعلى الجانب الآخر، ظلت الجبهة الغربية قوية.
“من يستطيع أن يمنعني؟!” نزل الإمبراطور البدائي الضفة الغربية إلى مركز قوات المحكمة السماوية، وقاتل قادتهم.
“أنا!” ظهرت شخصية من الفراغ. يبدو أن دخوله سيطر على السماء والأرض، وقمع عدد لا يحصى من القوانين وتسبب في تقعر الفضاء. كانت هالته واحدة من الاستقرار والثبات.
“أنا!” ظهرت شخصية من الفراغ. يبدو أن دخوله سيطر على السماء والأرض، وقمع عدد لا يحصى من القوانين وتسبب في تقعر الفضاء. كانت هالته واحدة من الاستقرار والثبات.
“أفضل الموت على الاستسلام.” ضحك المضيء وهاجم على الفور بضربة كف مشعة.
“الإله العتيق الحرب!” زأر المضيء بعد رؤيته.
“الغازي الحازم.” كان لدى الإمبراطور البدائي الضفة الغربية تعبير جاد بعد رؤيته.
*هو من حاول مواجهة إمبراطور الجنوب في وقت سابق*
“من يستطيع أن يمنعني؟!” نزل الإمبراطور البدائي الضفة الغربية إلى مركز قوات المحكمة السماوية، وقاتل قادتهم.
“معركة أخرى، أيها الزميل الداوي.” رفع الحازم كلتا يديه وطاقات عنيفة ملفوفة حول ذراعيه. اندلعت انفجارات مدوية بسبب قوته الساحقة.
والآن، حشدوا كل قواتهم وقبلوا المقاتلين الفارين. على أقل تقدير، أثبت هذا أنهم ما زالوا في جانب الشعب.
“افعل ذلك على طريقتك، أيها الزميل الداوي.” كان شعر الحرب الأسود الطويل يرفرف في مهب الريح. قفز في الهواء ودفع للأعلى بكلتا راحتيه.
“وصلت في الوقت المناسب، أيها حازم، فلنبدأ!” لوح الإمبراطور وأرسل ثلاثة آلاف داو معززًا بثماره الاثني عشر. تحطمت ثلاثة آلاف نجم في اتجاه الحازم.
*الضفة الغربية هي التي كاد لي تشي ان يدمرها مع سلفهم. لم يظهروا عندما هاجمت المحكمة السماوية مجال الداو في آخر مرة*
“بوووم!” لقد ألحق الإمبراطوران الكبيران أضرارًا بالغة بساحة المعركة من حولهما.
لم تكن هذه معركتهم الأولى، لذا لم يتراجعوا، واستخدموا الهجمات الأقوى لهم. للأسف، كان من المستحيل قتل متدرب آخر في بضع خطوات.
5684 – تذوق نصلي
“قعقعة!” وفي الوقت نفسه، استمر نقل القوات عبر اشعة الطاقة. ومع اندفاع الغزاة، اندفع المدافعون نحو الجبهة الغربية.
“إله الحرب، تذوق نصلي!” ظهر الإمبراطور الخالد سان داو وأطلق قطعًا مائلًا أبيضًا كالثلج، مما أدى إلى إصابة الأشخاص القريبين بالعمى. لقد ترك ندبة مخيفة في الهواء، قادرة على إحداث مذبحة لا توصف.
في هذا الوقت، قصف شعاع مسبب للعمى مباشرة مجال الداو.
“أنا!” ظهرت شخصية من الفراغ. يبدو أن دخوله سيطر على السماء والأرض، وقمع عدد لا يحصى من القوانين وتسبب في تقعر الفضاء. كانت هالته واحدة من الاستقرار والثبات.
Ghost Emperor
