ثمرة داو واحدة فقط لمدى الحياة
5699 – ثمرة داو واحدة فقط لمدى الحياة
كان إغلاق البوابة كارثيًا، لكن من المحتمل أن يكون مؤقتًا. لن يقع الأمر تحت سيطرة المحكمة السماوية ويمكن للجميع دائمًا استعادة مدينة الداو بعد ذلك.
كان المضيء عازمًا على تدمير البوابة، دون أن يمانع في تدمير مدينة الداو أو القارة الخالدة بأكملها.
ومع ذلك، فإن خيانة المضيء غيرت كل شيء. تمت دعوة الذئاب إلى منزلهم. لم يكن الناجون يريدون شيئًا أكثر من أكل لحمه، وشرب دمه، وطحن عظامه.
في النهاية، اخترق الأحرف الرونية وحواجز الطاقة، وضرب البوابة نفسها.
“قد تنتمي مدينة الداو الخالدة إلى المحكمة السماوية الآن…” كان صوت أحد الأسلاف مليئًا باليأس.
“صرير!” اخترق القطع إلى الداخل، وكشف عن فجوة صغيرة. وبطبيعة الحال، كانت فجوة صغيرة كل ما يحتاجه.
“بوووم!” فجأة، ظهر وميض رائع داخل البوابة.
“صليل!” أطلق الشوريكين الزخمي على الفور شعاعًا في الفجوة، مما منع البوابة من الإغلاق.
“افتح!” زأر واستخدم كل قوة الداو الزخمي لفتح البوابة.
في النهاية، اخترق الأحرف الرونية وحواجز الطاقة، وضرب البوابة نفسها.
لقد كانت رائدة في طريق جديد تمامًا – بالاعتماد على ثمرة داو عليا واحدة للشروع في طريق الأنيما.
“صرير!” من المؤكد أنها بدأت تتحرك بعيدًا، بوصة تلو الأخرى.
“بوووم!” فجأة، ظهر وميض رائع داخل البوابة.
“النجاح وشيك!” كان الحرب والآخرون منتشيين. رؤية خطتهم تؤتي ثمارها.
على الرغم من أن العملية كانت بطيئة إلى حد ما، إلا أن المتفرجين فهموا أن المضيء قد فعل المستحيل.
“صليل!” أطلق الشوريكين الزخمي على الفور شعاعًا في الفجوة، مما منع البوابة من الإغلاق.
“أحضرنا الذئب إلى المنزل.” ولم يكن بوسع الناجين سوى المشاهدة.
“بوووم!” فجأة، ظهر وميض رائع داخل البوابة.
“النجاح وشيك!” كان الحرب والآخرون منتشيين. رؤية خطتهم تؤتي ثمارها.
“لقد انتهت مدينة الداو، وربما مدينة الداو الخالدة أيضًا.” وقد وجه هذا ضربة قوية للشعب.
“قد تنتمي مدينة الداو الخالدة إلى المحكمة السماوية الآن…” كان صوت أحد الأسلاف مليئًا باليأس.
خلال حرب الحقبة الغابرة، ناضل الشعب بلا توقف من أجل مكان للعيش فيه. لم يكن لديهم مكان للإقامة لفترة طويلة، وكانوا دائمًا يهربون من قمع المحكمة السماوية قبل الهجوم المضاد.
خلال حرب الحقبة الغابرة، ناضل الشعب بلا توقف من أجل مكان للعيش فيه. لم يكن لديهم مكان للإقامة لفترة طويلة، وكانوا دائمًا يهربون من قمع المحكمة السماوية قبل الهجوم المضاد.
أعطتهم مدينة الداو الخالدة منزلًا دائمًا. قاموا ببناء مدن وقرى حولها، وبلغت ذروتها في مجال الداو. أصبح هذا مقر الشعب.
خلال حرب الحقبة الغابرة، ناضل الشعب بلا توقف من أجل مكان للعيش فيه. لم يكن لديهم مكان للإقامة لفترة طويلة، وكانوا دائمًا يهربون من قمع المحكمة السماوية قبل الهجوم المضاد.
كان المضيء عازمًا على تدمير البوابة، دون أن يمانع في تدمير مدينة الداو أو القارة الخالدة بأكملها.
فالرخاء جاء بعد الاستقرار. ظهرت الطوائف والممالك على المستوى الإمبراطوري.
خلال حرب الحقبة الغابرة، ناضل الشعب بلا توقف من أجل مكان للعيش فيه. لم يكن لديهم مكان للإقامة لفترة طويلة، وكانوا دائمًا يهربون من قمع المحكمة السماوية قبل الهجوم المضاد.
امتد الاستقرار إلى حرب مقسم السماء. اعتمد القادة على مدينة الداو الخالدة لصد المحكمة السماوية. لم يدم الهجوم الناجح طويلاً أمام قوة الكنز السماوي. وهكذا، طالما كان الأمر موجودًا، لم يكن لدى الناس سبب للخوف.
أصيب أعضاء المحكمة السماوية بالذهول أيضًا بعد سماع لقب هذه الشخصية التاريخية.
أصيب أعضاء المحكمة السماوية بالذهول أيضًا بعد سماع لقب هذه الشخصية التاريخية.
تغير هذا اليوم عندما تآمر سيد مدينتهم مع المحكمة السماوية لفتح بوابة مدينة الداو الخالدة.
في السابق، كان لوردات الداو ولوردات التنانين يحتاجون إلى اثنتي عشرة ثمرة داو قبل صناعة قوقعة خالدة. الاستثناء الوحيد كان امتلاك ثمرة الداو البدائية.
“قعقعة!” خرجت امرأة محاطة بالرونية الخالدة. كانت انفجاراتهم متناغمة مع الداو. بدت وحدها كافية لمنع الجيش من اتخاذ خطوة واحدة إلى الداخل.
ولم يكن للأمل أي فرصة أمام اليأس. كانت خسارة مدينة الداو الخالدة بمثابة إشارة إلى نهاية مقرهم الرئيسي.
“المضيء أيها الوغد!” ألقى الناجون عليه أبشع اللعنات.
تغير هذا اليوم عندما تآمر سيد مدينتهم مع المحكمة السماوية لفتح بوابة مدينة الداو الخالدة.
كان إغلاق البوابة كارثيًا، لكن من المحتمل أن يكون مؤقتًا. لن يقع الأمر تحت سيطرة المحكمة السماوية ويمكن للجميع دائمًا استعادة مدينة الداو بعد ذلك.
كانت بشرتها جميلة مثل القمر بعيون تشبه النجوم وحواجب حادة. وقفت هناك وأضاءت العالم بهالة من النبل والنعمة.
ومع ذلك، فإن خيانة المضيء غيرت كل شيء. تمت دعوة الذئاب إلى منزلهم. لم يكن الناجون يريدون شيئًا أكثر من أكل لحمه، وشرب دمه، وطحن عظامه.
الآن، وقفت أمام الغزاة كوصي على مدينة الداو.
ومع ذلك، فإن خيانة المضيء غيرت كل شيء. تمت دعوة الذئاب إلى منزلهم. لم يكن الناجون يريدون شيئًا أكثر من أكل لحمه، وشرب دمه، وطحن عظامه.
لقد دفعهم منقذ الماضي إلى الهاوية، ومنعهم من رؤية الشمس مرة أخرى.
تغير كل شيء مع الغازية المنشئة التي قامت بالتدرب على ثمرة داو واحدة فقط ومع ذلك قامت بتكوين قوقعة خالدة وحصلت على الأنيما.
“صرير…” استمر فتح البوابة بواسطة السلاح.
“بوووم!” فجأة، ظهر وميض رائع داخل البوابة.
أعطتهم مدينة الداو الخالدة منزلًا دائمًا. قاموا ببناء مدن وقرى حولها، وبلغت ذروتها في مجال الداو. أصبح هذا مقر الشعب.
“قعقعة!” خرجت امرأة محاطة بالرونية الخالدة. كانت انفجاراتهم متناغمة مع الداو. بدت وحدها كافية لمنع الجيش من اتخاذ خطوة واحدة إلى الداخل.
كان المضيء عازمًا على تدمير البوابة، دون أن يمانع في تدمير مدينة الداو أو القارة الخالدة بأكملها.
لقد أضاء نورها الكنز السماوي بأكمله وأعاد تفاؤل الناجين.
امتد الاستقرار إلى حرب مقسم السماء. اعتمد القادة على مدينة الداو الخالدة لصد المحكمة السماوية. لم يدم الهجوم الناجح طويلاً أمام قوة الكنز السماوي. وهكذا، طالما كان الأمر موجودًا، لم يكن لدى الناس سبب للخوف.
” الغازية المنشئة!” توترت تعبيرات المضيء بعد رؤيتها.
“صرير!” اخترق القطع إلى الداخل، وكشف عن فجوة صغيرة. وبطبيعة الحال، كانت فجوة صغيرة كل ما يحتاجه.
أصيب أعضاء المحكمة السماوية بالذهول أيضًا بعد سماع لقب هذه الشخصية التاريخية.
في السابق، كان لوردات الداو ولوردات التنانين يحتاجون إلى اثنتي عشرة ثمرة داو قبل صناعة قوقعة خالدة. الاستثناء الوحيد كان امتلاك ثمرة الداو البدائية.
“افتح!” زأر واستخدم كل قوة الداو الزخمي لفتح البوابة.
“إنها الغازية المنشئة!” ألقى الناجون نظرة فاحصة عليها – امرأة ترتدي فستانًا أصفر باهتًا.
كانت بشرتها جميلة مثل القمر بعيون تشبه النجوم وحواجب حادة. وقفت هناك وأضاءت العالم بهالة من النبل والنعمة.
لقد دفعهم منقذ الماضي إلى الهاوية، ومنعهم من رؤية الشمس مرة أخرى.
جعلتها رونية الداو الخالدة المتفجرة تبدو وكأنها وجود أسمى. بالطبع، لم تكن في حاجة إلى أن تكون مهيمنة لأنها كانت على نفس مستوى تنين الضوء والغازي مدفن السماء للمحكمة السماوية.
“بوووم!” فجأة، ظهر وميض رائع داخل البوابة.
في السابق، كان لوردات الداو ولوردات التنانين يحتاجون إلى اثنتي عشرة ثمرة داو قبل صناعة قوقعة خالدة. الاستثناء الوحيد كان امتلاك ثمرة الداو البدائية.
” الغازية المنشئة!” توترت تعبيرات المضيء بعد رؤيتها.
جعلتها رونية الداو الخالدة المتفجرة تبدو وكأنها وجود أسمى. بالطبع، لم تكن في حاجة إلى أن تكون مهيمنة لأنها كانت على نفس مستوى تنين الضوء والغازي مدفن السماء للمحكمة السماوية.
تغير كل شيء مع الغازية المنشئة التي قامت بالتدرب على ثمرة داو واحدة فقط ومع ذلك قامت بتكوين قوقعة خالدة وحصلت على الأنيما.
جعلتها رونية الداو الخالدة المتفجرة تبدو وكأنها وجود أسمى. بالطبع، لم تكن في حاجة إلى أن تكون مهيمنة لأنها كانت على نفس مستوى تنين الضوء والغازي مدفن السماء للمحكمة السماوية.
الآن، وقفت أمام الغزاة كوصي على مدينة الداو.
لقد كانت رائدة في طريق جديد تمامًا – بالاعتماد على ثمرة داو عليا واحدة للشروع في طريق الأنيما.
امتد الاستقرار إلى حرب مقسم السماء. اعتمد القادة على مدينة الداو الخالدة لصد المحكمة السماوية. لم يدم الهجوم الناجح طويلاً أمام قوة الكنز السماوي. وهكذا، طالما كان الأمر موجودًا، لم يكن لدى الناس سبب للخوف.
الآن، وقفت أمام الغزاة كوصي على مدينة الداو.
Ghost Emperor
أعطتهم مدينة الداو الخالدة منزلًا دائمًا. قاموا ببناء مدن وقرى حولها، وبلغت ذروتها في مجال الداو. أصبح هذا مقر الشعب.
